الأب بابتسامه: ما أنا عارف هوا قالي بس اتخضيت لما اغمى عليها كده. يـارا بتضحك وبتجيب كاس ميه وبيرشوه على تمارا اللي ابتدت تفوق. تمارا بفرحه: أنا مش مصدقه نفسي بجد يا يارا!! يـارا بضحك: ماهو باين!! تمارا بسعاده: شوفتي التاريخ؟ الأب بابتسامه: اه يا بنتي. يامن كلمني من يومين كده وقالي انه عايز يعمله آخر الأسبوع بس كتب كتاب صغير للأهل والصحاب مش فرح لحد ما يجهز للفرح. وأنا وافقت.
تمارا بسعاده وهي بتحضنه: أنا مش مصدقه نفسي بجد يا بابا. مرح كانت قاعده في اوضتها وبتذاكر بتلاقي الباب بيتفتح فيها بقوة. مرح بخضه: يامن!! يامن بعصبيه وهو بيقفل الباب: أيوه يامن اللي هيخليكي تتمني الموت يا شاطره!! مرح بتبصله بخوف وبتبلع ريقها بتوتر. يامن بعصبيه: قوليلي بقى مين أبو الطفل اللي في بطنك؟ عشان هروح أقتله. هوا حد أعرفه؟ جاسر؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ مرح بخوف منه: أنت!!
يامن بضحكه بسخريه: ضحكتيني والله. أنا وأنتي الاتنين عارفين كويس أنه مش. وأنتي متأكده ميه بالميه كمان!! مرح بمحاوله تغيير الموضوع: أنت إزاي تدخل أوضتي يا يامن دلوقتي؟ يامن بيطلع حزام البنطلون بعصبيه: مش هتنطقي برضو صح؟ تمام!! أنا برضو مش عايزك تقولي. أحسن!! مرح بخوف: اللي عمل فيا كده يبقى... لسه هتتكلم الباب خبط بقوة. زبيده من ورا الباب: مرررح يا بنتي انتي كويسه؟ إيه الصوت اللي عندك ده؟ يامن بيشاورلها تسكت. مرح
بتبتسم بخبث وبتصرخ بقوه: الحقيني يا مامااا يامن بيهجـ..ـم عليا!! يامن بيبصلها بصدمه وكان لسه هيتكلم اتفاجئ بابوه كسر الباب ودخلوا هوا وأمه. مرح بتجري على أمها وتحضنها بدموع: كان عايز... عايز... يامن بصدمه: كدابه! كنت بخوفها بس عشان تعترف. ما عملتلهاش حاجة!! رشدي بملاحظه وحده: ده باماره الحزام اللي واقع في الأرض!! يامن بدفاع: ما أنا كنت عايز...
مرح بتمثيل وبكاء: كان عايز يضر..بني بالحزام عشان يموت البيبي ويتجوز تمارا!! زبيده بعصبيه: اييييييه؟؟ اعمل حاجه يا رشدي. ماهو أنا مش هستنى لما ابنك يعمل أكتر من كده في بنتي!! رشدي بحزم: كده مفيش حل غير نتصل بالمأذون حالا!! جاسر وهو بياكل: وبس يا ستي ده كل اللي حصل. رزان بصدمه: بس يامن مستحيل يعمل كده. أنا عارفه هو بيحب تمارا. جاسر ببرود: ما هوا مش يامن. رزان بحيره: امال مين؟ جاسر بهمس وهو بيبص
على ابنه اللي بيلعب بعيد: **** رزان بشهقه: اييييييه!! امال مرح بتقول يامن ليه؟ و إزاي يعمل كده؟ حبيبه بفرحه وهي ماسكه اختبار الحمل: وأخيراً حامل حاااامل.. هتصل على جاسر. جاسر كان حاطط التليفون في الشاحن وبياكل: حبيبتي شوفي مين ده اللي بيتصل. رزان بتبصله بحزن وهي بتناوله التليفون: حبيبه.. وبتاخد هاني وبتمشي. جاسر بحده: الو نعم. بتتصلي عايزه اييييييه؟؟ حبيبه بخضه من نبره صوته: في اييييييه؟ بتكلمني كده ليه؟
جاسر بعصبيه: أنا كام مره قولتلك متتصليش عليا في يوم رزان؟ ان شاء الله لو كنتي بتموتي متتصليش!! وبيقفل المكالمه في وشها. حبيبه ببكاء: دي آخره اللي تحب في واحد متجوز. ياريتني ما وافقت عليك يا جاسر. ياريتني!! جاسر قفل الخط في وشها لف لقي رزان في وشه ومربعه أيديها ودمعتها بتجاهد عشان متنزلهاش. جاسر بحنان وهو بيمسك أيدها وبيبوسها: حقك عليا. أنا قولتلها متتصلش احتراما لمشاعرك. رزان
بدموع وهي بتسحب أيدها: هي مش غلطانه عشان تتكلم معاها كده!! انت لو كنت بتحترم مشاعري مكنتش اتجوزت فيا عشان عشان.. وعيونها بتنزل دموع وبتسكت. جاسر بخضه: رزان انتي بتبكي. رزان بقوه وهي بتمسح دموعها: امشي يا جاسر عشان هاني مستنيك بره. بس اعرف ان أنا لو كان ليا حد في ضهري أنا مكنتش هبقى معاك ثانيه واحده. جاسر بتأفف: أووف بقى. إيه النكد ده؟ أنا معملتش حاجه لكل ده!! وبيخرج رازع الباب وراه.
بتبص على الباب بدموع وبتقعد على الأرض وهي بتعيط بقوه. كان لسه بينزل من على السلم لقي مكالمه من أبوه. جاسر بغيظ: ما أنا كنت عارف النهار مش هيخلص بدون ما يتنكد عليا من كلو: تعااااااالى حالا وسيب اللي وراك. كتب كتاب يامن على مرح دلوقتى. جاسر بصدمه وهو بيطلع تاني وبيخبط الباب: انت بتقول اييييييه؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!