الفصل 2 | من 13 فصل

رواية احببت من ليس ملكي الفصل الثاني 2 - بقلم سوارا

المشاهدات
20
كلمة
2,045
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

يامن!! يامن إيه ماله؟ زبيدة بعصبية: متستعبطش يا رشدي، يامن اتحرّش ببنتي! رشدي بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ يامن إزاي؟ ده جاسر! زبيدة بحدة: متغطيش على يامن بجاسر، مرح قالتلي يامن! رشدي بصدمة: لأ مش يامن، إنتي فاهمة غلط، ده جاسر! في الوقت ده دخل يامن البيت وهو تعبان. يامن وهو بيبصلهم بتعب: السلام عليكم.. إيه ده ماما إنتي جيتي قبلي؟ زبيدة وهي بتربع إيدها: وكمان عامل نفسك تعبان عشان عارف إنت عملت إيه؟

رشدي بعصبية وهو ماسك في إيده كرْباج: سيبيهولي خالص يا زبيدة، أنا هربيه من أول وجديد! يامن باستغراب وعدم فهم: مش فاهم عملت إيه؟ رشدي وهو بيخبطه: بقى إنت تعمل كده في أختك.. وتحطها في أخووووك.. طب والكلام اللي كنت بتقوله لأخوك وإن مرح أختكم مطمرش فيك.. وعامل نفسك تعبان عشان عارف نفسك! يامن وهو بيمسك الكرْباج بعصبية: أنا معملتش حاجة ولا شفت وش مرح النهارده أساساً حسب كلامكم.. ولا فاهم في إيه؟

رشدي بعصبية: في إن مرح قالت إنك اللي اتحرّشت بيها وعشمتها بحبك. يامن بصدمة وعصبية: نعمممم؟ ده اللي هو إزاي؟ .... يا مررررررررررح انزليييييي! زبيدة بعصبية: إنت بتنده لها ليه عشان تخوفها؟ البنت بترجف بسببك! يامن بعصبية: أنا معملتلهاش حاجة! .. وده جاسر مش أنا.. أنا بس عايزها تقول قدامي إن يامن اللي عمل كده! رشدي شاف في عيونه الصدق: الولد شكله صادق يا زبيدة.. خلي مرح تنزل عشان نتأكد، يمكن كانت مخربطة لأنها منهارة.

زبيدة بصوت عالي: ياااااااا مرح انزلي! مرح بتنزل بخوف شديد وهي بتعيط. زبيدة بحنان وهي بتحضنها: متخافيش يا حبيبتي.. قوليلي مين اللي اتحرّش بيكي وعشمك؟ يامن ولا جاسر؟ مرح بتبلع ريقها بخوف: يامن. يامن بابتسامة وتلقائية: شوفتوا مش انـ.. بعدها بيستوعب بصدمة: إيه؟ إنتي بتكدبي ليه يا مرح.. جاسر هدد..دك طيب؟ .. متخافيش قولي الحقيقة.

مرح ببكاء وهي بتحضن أمها: ومش من دلوقتي يا ماما، بالليل بيجي لأوضتي دايما وبيعمل أكتر من كده كمان. رشدي بعدم استيعاب من الصدمة: بيعمل أكتر من كده إييييييه؟؟؟ مرح بانهيار وشهقات: بس أنا اتكلمت المرادي لأني حامل! زبيدة بصدمة وعصبية: إيييييييه؟؟؟ .. الله ياخدك يا يامن وياخد اليوم اللي اعتبرتك فيه ابني وربيتك واليوم اللي قررت أتجوز فيه! يامن بصدمة: بس أنا معملتش حاجة، مرح إنتي بتكدبي ليه؟

مرح ببكاء: أنا مش بكدب وإنت عارف كده كويس! زبيدة وهي بتدفعه بقوة: طب لو بتحبها للدرجادي ومش قادر، كنت تتكلم كنت جوزتهالك بنفسي! رشدي بيقعد على الكرسي بصدمة ورجليه مش شايلانه: معقول؟ إنتو أولادي اللي ربيتهم؟ .. اللي كنت بشتغل ليل نهار عشان أأمن ليكم أحسن عيشة؟ .. إنتو العيال الصغيرة اللي كانوا بيعيطوا عشان عايزين أمهم! .. ده إنتو طلعتوا ولاد حرا*م! .. ده حتى ولاد الحرا*م مش بيبصوا على بنات بيتهم، بيبصوا على بنات برا!!

.. من النهارده إنت مش ابني وأنا متبري منك ليوم الدين! يامن بصدمة ودموع: أقسم بالله معملتش حاجة من دي.. أنا معملش كده!! .. مش عارف ليه بتتبلى فيا يا بابا؟ متقولش الكلام ده، إنت عارفني كويس!! وبيبص على مرح بعصبية: إنتي بتكدبي ليه يا بنت انتي؟؟ .. هاااا؟ هو إنتي فاكرة إنك بتنقذي نفسك إنتي وجاسر بالطريقة دي؟؟؟ .. أقسم بالله هاقتـ.. ـلكم إنتو الاتنين سوا!! مرح بتبص عليه

بخوف وزبيدة بتحضن بنتها: بطل تخوفها، شوف البنت بترجف إزاي؟ .. منك لله، هنعمل إيه؟ هضطر أجوزهالك برضو! يامن بسخرية: أنا أتزوج البنت الـ**** دي اللي بترمي بلاها في الرايح والجاي وأسيب تمارا اللي متجيش حاجة جنب ضفرها اللي محافظة على نفسها؟ رشدي بعصبية: تتجوزها ورجلك فوق رقبتك، وأنا هتأكد بنفسي إنك متأذيةمش أو تقرب ناحيتها! يامن بعصبية: اتصلوا بجاسر حالاً ييجي يشيل شيلته، مانا مش هشيل شيلته!

زبيدة بعصبية: هوا إيه جاسر جاسر جاسر ده اللي كلكم بتقولوا عليه ده؟؟ .. اتصلوا فيه أما نشوف آخرتها! : بابا أنا لما أكبر عايز أبقى راجل ناجح زي عمو يامن! جاسر بسخرية: وهو يامن راجل ناجح؟ ده ليه سنتين مش عارف يتجوز! هاني بتذمر: لأ يا بابا، عمو يامن ناجح وبطل وبيشتغل ليل نهار وهو تعبان بالحلال. جاسر بغيظ: مانا بشتغل برضو! هاني باعتراض: أيوه بس إنت بتبيع حبوب، ماما قالتلي إنها خطيرة وبتمو..ت اللي بياكلها!

جاسر بضيق: خلاص اسكت يا هاني. هاني بملاحظة: بابا بابا. جاسر بزهق: في إيييييه؟!! هاني ببراءة: تلفونك بينور، شكله صامت وبيرن. جاسر بيلتحظ وبيفتح الخط: الو. رشدي بعصبية: تعالى على البيت حالااااااا بسرعة!! وبيســمع صوت بكاء مرح وزعيق زبيدة من السماعة. جاسر بتأفف: جاي جاي، ده الناقص! ... وبيقفل الخط. جاسر بحنية وهو بيمسح على شعر هاني: اطلع لماما رزان، هي محضرة لك كيكة وأكل بتحبه، وقولها بابا شوية وجاي. هاني

بفرحة وهو بينزل بسرعة: هييييييه كيكة! رزان بقلق: إيه ده؟ هوا جاسر اتأخر كده ليه؟ .. يارب الولد ما يكون فيه حاجة.. طب أتصل عليه؟ بتلاقي الباب بيخبط طرقات صغيرة. رزان بفرحة وهي بتجري ناحية الباب: ده خبط هاني! وبتفتح الباب وبتحضنه وتشيله بسعادة. جاسر بيدخل وهو حاطط إيديه في جيبه ببرود وهو بينفخ سيجا..رة: خير إن شاء الله؟ يامن بعصبية: وهييجينا الخير منين وإنت موجود؟

جاسر بهدوء: امم، موجهتلكش كلام يا شاطر، روح العب بعيد.. ها يا بابا كنت عايز إيه؟ رشدي بعصبية: مرح بتقول إن يامن... وبيحكي له على كل حاجة... ويامن بيقول إنه معملش حاجة وده إنت. جاسر ببرود: آه، أنا اللي بوستها وقولتلها بحبك! يامن بعصبية: يا ابن الـ.. جاسر بيبص على يامن وبيكمل: بس معملتش حاجة أكتر من كده!

وده لأنها كانت بتعيط وبتقول إنها تعبانة ومحدش بيحبها ومعاها، فكنت بقولها كده. وهي فهمت الموضوع غلط، وبقيت تقولي كلام غريب وتعمل حركات، وأنا وضحت لها ده يومها، بس هي بتحب الدراما، حاجة تانية؟ زبيدة بحدة: صح الكلام ده يا مرح؟ مرح ببكاء: أنا مقصدش جاسر.. جاسر عمل كده، ويوميتها لما كنت بقول كده كنت قصدي على المصيبة دي، وعرفـ..ـت إن جاسر معملش إلا بدافع الأخوة.. وبتشاور على يامن.. بس يامن عمل!

يامن بعصبية: إنتي بتكدبي ليه؟ يبقى إنت هدد..دها! رشدي بعصبية: يا خي إنت إييييييه؟؟ ..لسه بتنكر! زبيدة بحدة: بس كفاية يا يامن. جاسر ببرود وهو بيتابع بملل: أظن كده أقدر أمشي.. ابني ومراتي عايزيني ومستنيني! وبيمشي وبيسوق عربيته. جاسر بتفكير وهو في عربيته: يامن شكله بريء فعلاً.. بس مستحيل مرح تقول كده من عدم.. مرح ليه هتقول عليه كده وهو تحديداً؟ ما كان ممكن تستغل الموضوع وتقول أنا؟ .. طب ما أنا عملت؟ .. ده وراه سر كبير!

يارا باستغراب: مالك يا بنتي؟ ضا..ربة التكشيرة عشرة؟ تمارا بضيق وهي مربعة إيديها: وهوا فيه غيره؟ يارا ببرود: يامن؟ تمارا بضيق: آه. يارا بغيظ: والله إنتي غبية، كل يوم هتفضلي تخانقي في المسكين على نفس الموضوع؟ ما إنتي شايفة إنه بيشتغل ليل نهار عشان شاريكي وعايزك.. إنتي اللي طلباتك ما بتخلصش! تمارا وهي بتلف وشها الناحية التانية: ما ده واجبه عليه، كل البنات بتطلب من خطيبها!

يارا بسخرية: يا شيخة، بيطلبوا أبو تفاحة بعشرين ألف؟ .. ولا خاتم ماس في الخطوبة؟ .. إنتي بتعملي ده عشان شايفة إنه شاريكي وبيصالحك دايماً لما تزعلي. بس هييجي اليوم اللي هيزهق منك فيه ومن طلباتك وهيسبك لو فضلتِ على الحال ده. تمارا بزعل: بس هوا بيحبني! يارا بتكمل: وهوا إنتي متعرفيش إن اللي بيحبك وبيحاول معاك لما يتقفل منك بيبقى أسوأ من الشخص اللي بيكرهك وبيتمنالك الشر؟ تمارا وهي بتحط إيديها على قلبها: إيييه؟

لا يارب، أنا بحبه والله وهرجعله الخاتم والتلفون ونتجوز حتى لو مش نعمل فرح، بس مش هسيبه، أنا مش عايزة غيره! .. شكراً يا يارا لأنك نبهتيني، هو فعلاً كان بيلومني! يارا بابتسامة: ربنا يهديكم. تمارا بتتصل عليه. يامن بيبص على التلفون بانزعاج وبيــرميه جنبه. تمارا بتلاقيه مردش، بتتصـ.. يامن بيشيل التلفون ويبص على اسمها بحزن وبيــقفل المكالمة، بعدها بيقفل التلفون خالص: سامحيني! المرة التانية بتلاقيه فصل المكالمة.

تمارا باستغراب وصدمة: ده فصل المكالمة! بتجرب تتصل بتلاقيه مقفول. تمارا بحزن: ده ولا مرة زعل مني للدرجادي.. ده قفل التلفون كله.. ده حتى أنا لما أكون غلطانة كان هو اللي يتصل ويراضيني! في صباح اليوم التالي: تمارا بابتسامة وهي بتقعد على السفرة: صباح الخير. الأم بابتسامة: صباح النور يا قلب أمك. الباب بيخبط في الوقت ده. تمارا بابتسامة وبتقوم: خليكم كملوا أكلكم، أنا لسه ما بديتش، هفتح الباب.. وبتفتح الباب.

راجل البريد: اتفضلي الظرف ده وصل ليكم من يامن رشدي!! ... وقعي هنا على الاستلام. بتوقع وبتاخد الظرف وهي بتبص عليه باستغراب. الأم: إيه ده؟ تمارا باستغراب: مش عارفة، العامل بيقول يامن اللي باعته. يارا بتفكير واستغراب: هيكون إيه يعني لما يبعتو بالبريد؟ افتحيه! بتفتحه وبتبتسم في البداية، ثم بتبصلهم بصدمة وهي بتحاول تلتقط أنفاسها وبيغمى عليها. الأم بصدمة: تمارررا بنتي! الأب: بسم الله، مالها؟ شافت إيه؟؟

.. اللي جرالها كده فجأة؟ يارا بتلتقط الظرف من الأرض وبتفتحه وبتقرا المكتوب بصدمة: دعوة لكتب كتاب يامن رشدي وو..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...