تحميل رواية أحببت منحرف بقلم رشا محمد pdf
بقلم رشا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يجلس على البار يشرب مشروبه الخاص الذي يأتي به النادل بدون طلبه، فهو يعرف ما يريد من كثرة تردده على المكان. جاء له صاحب عمره يقول: "مش هتقوم عشان نروح بقي يا آدم؟" آدم: "لسه فايق مش عايز اروح البيت وأنا فايق. مش هقدر أبصلها تاني. أنا مش عارف ازاي عملت كده." مراد: "كفاية كدا النهارده. أنت تعبان قوم عشان ترتاح قبل م النهار يطلع عشان عندنا ميتينج بكرا." وسنده عشان يقوم. جائت له فتاة تستند عليه، ترتدي فستان يكشف أكثر م يستر، وتقول: "على فين يا باشا؟ الليلة لسه مخلصتش. دا أنا لسه معملتش نمرتي. كدا...
رواية أحببت منحرف الفصل الأول 1 - بقلم رشا محمد
كان يجلس على البار يشرب مشروبه الخاص الذي يأتي به النادل بدون طلبه، فهو يعرف ما يريد من كثرة تردده على المكان.
جاء له صاحب عمره يقول:
"مش هتقوم عشان نروح بقي يا آدم؟"
آدم:
"لسه فايق مش عايز اروح البيت وأنا فايق. مش هقدر أبصلها تاني. أنا مش عارف ازاي عملت كده."
مراد:
"كفاية كدا النهارده. أنت تعبان قوم عشان ترتاح قبل م النهار يطلع عشان عندنا ميتينج بكرا."
وسنده عشان يقوم.
جائت له فتاة تستند عليه، ترتدي فستان يكشف أكثر م يستر، وتقول:
"على فين يا باشا؟ الليلة لسه مخلصتش. دا أنا لسه معملتش نمرتي. كدا تمشي وتسيبني؟"
آدم:
"أنت اجننتي ولا ايه؟ من انتي واحدة زيك تقولي اقعد او امشي."
وشال ايدها من عليه وقال:
"يالا يا مراد قبل م ارتكب جريمة."
ذهب هو ومراد إلى الفيلا الخاصة بآدم الدمنهوري التي تتميز ب الطراز الفخم.
يدخل آدم من الباب الداخلي، يطلع السلم وهو يلقي ب الجاكت الخاص به على الأرض، ثم يخلع حذائه ويرمي به ع السلم.
يفتح أزرار قميصه ويخلعه ويرمي به على باب غرفته، ويفتح الغرفة ويدخل.
آدم:
"أنت لسه صاحيه؟"
غرام:
"أنت ايه إللى أنت عامله ف نفسك دا؟ وازاي تدخل وأنت عريان كدا؟"
آدم:
"أنت ازاي تسمحي لنفسك انك تكلميني كدا؟ أنا حر أعمل إللى أنا عايزة. وبعدين أنت ناسيه انك مراتي ولا ايه."
وذهب نحوها وشدها من خصرها قربها اليه وقال:
"أنت مراتي واعمل إللى أنا عايزة. اقلع البس انا حر."
غرام:
"زقته وقالت: لاء. احنا متجوزين ع الورق وبس. واوعي تنسي دا ف يوم من الأيام."
آدم شدها من خصرها وقربها اليه أكتر وقال:
"ومين قال ان ع الورق وبس. أنا اعمل إللى أنا عايزة ف الوقت إللى أنا عايزة. أنت شايفة نفسك علي ايه؟ دا أنا بيترموا تحت رجليا."
وقربها اليه بعنف. ظلت تقاوم وتزقه وهو لم يستوعب ما يفعل، فهو شارب حتي الثمالة.
حتي اقتربت من الكوميدينو وامسكت الاباجورة واطاحت بها فوق رأسه فوقع على الأرض مغشيا عليه.
جلست بجانبه تبكي وتقول:
"آدم فوق ارجوك آدم. أنت ليه خلتني اعمل كدا. قوم عشان خاطري قوم يا آدم. أنا بحبك."
رواية أحببت منحرف الفصل الثاني 2 - بقلم رشا محمد
جلست بجانبه تبكي وتقول:
آدم فوق ارجوك، آدم أنت ليه خلتني أعمل كده. قوم عشان خاطري، قوم يا آدم. أنا بحبك.
ولم يرد عليها آدم، فهو سقط مغشيًا عليه.
وقفت سريعا واتجهت نحو غرفة والد آدم وخبطت جامد وقالت:
عمو، يا عمو أرجوك رد عليا.
فتح الوالد الباب وقال:
في إيه يا غرام، مالك؟
غرام:
الحقني يا عمو، آدم واقع مش بيرد عليا.
محمد والد آدم:
فين يا غرام؟
غرام:
عندي في الأوضة.
محمد جري على الأوضة لقي آدم واقع على الأرض، حاول يفاقه لكن مفيش فايدة. جري جاب الفون بتاعه واتصل بالدكتور.
ذهب الدكتور بسرعة إلى فيلا الدمنهوري ودخل إلى غرفة آدم ليكشف عليه.
الدكتور لمحمد وغرام:
اتفضلوا أنتم، انتظروا برا دلوقت لحد ما أكشف عليه.
محمد وغرام:
حاضر يا دكتور.
وخرجوا وأغلقوا الباب ورائهم.
انتهي الدكتور من الكشف وفتح باب الأوضة وخرج وأغلق الباب ورائه.
الدكتور:
هو تقل في الشرب جدًا، وده غلط. لازم يبطل الشرب لأن الرئة والكبد في حالة متأخرة. وهو اتخبط في دماغه خبطة جامدة، الحمد لله إنها مش محتاجة خياطة. هو محتاج راحة والعلاج ده يمشي عليه. ولازم يبطل شرب وسجاير لأن الرئة والكبد عنده مش هيتحملوا أكتر من كده.
محمد:
حاضر يا دكتور، شكرًا يا دكتور على تعبك معانا. ونده العبد يوصل الدكتور لتحت.
محمد لغرام:
أنا مش عارف هو بيعمل في نفسه ليه كده، ليه عايز يموت نفسه بالبطيء. وبعدين هو اتخبط إزاي؟ الأباچورة اتكسرت ومرمية في الأرض ليه؟ إيه اللي حصل يا غرام؟
غرام:
هو جه شارب زي ما الدكتور قال ومكنش قادر يصلطولوه وبيطوح، وبعدين بيسند على الكومود وقع، والأباچورة وقعت على دماغه. (وقالت في سرها: ربنا يسامحني بقى على الكذب).
محمد:
هو لازم يبطل شرب ولازم ألاقي حل للموضوع ده.
غرام:
اتفضل حضرتك يا عمي نام، وأنا هفضل جنبه أراعيه.
محمد:
ماشي يا غرام، أنا هروح أوضتي ولو عاوزتي أي حاجة أو حصل أي حاجة قوليلي على طول.
غرام:
حاضر يا عمو، ربنا يخليك لينا.
دخلت غرام الأوضة عند آدم وفضلت تتأمل فيه. ومشيت قعدت جنبه على السرير ومسكت إيده وحسست على شعره ووجهه وقالت:
ليه يا آدم وصلت الموضوع بينا لكده؟ فين آدم بتاع زمان اللي أنا حبيته؟ إيه اللي غيرك وخلاك بقيت كده؟ كنت بحلم من زمان إن أكمل عمري معاك، ليه اتغيرت للأسوأ؟
وسرحت وافتكرت أول ما عرفت آدم.
فلاش باك.........
كانت غرام ماشية مع أصحابها وبتتكلم ومش باصة قدامها. وفجأة خبطت في آدم والكتب وقعت.
غرام:
مش تفتح أنت مش بتشوف ولا إيه؟
آدم:
لأ بشوف حلو أوي، وشايف القمر نزل من السما وواقع قصادي كمان.
غرام:
وليك عين تعاكس كمان؟
آدم:
آه ليا عين أشوف وأعاكس القمر اللي عمري ما شفت في جماله قبل كده.
غرام:
أنت قليل الأدب.
ولسه هترفع إيدها تضربه بالقلم. مسك إيدها بسرعة وقرب من ودنها وقال:
هستناكي بعد الجامعة، عازمك على الغدا.
غرام باندهاش:
ابعد كده، ومين قالك إني جايه؟
آدم:
غمز بعينه وقال: هتيجي.
غرام:
مش هاجي.
آدم:
هتيجي يا قمر.
وغمز بعينه تاني.
عودة للوقت الحالي.........
غرام قربت من آدم وباسته من خده. وفجأة فتح آدم عيونه وشد غرام من خصرها بإيد وإيده التانية حطها ورا رقبتها، وف ثانية باسها في شفايفها.
غرام قربت من آدم وباسته من خده. وفجأة فتح آدم عيونه وشد غرام من خصرها بإيد وإيده التانية حطها ورا رقبتها، وف ثانية باسها في شفايفها.
غرام زقته وقالت:
ابعد كده، إيه اللي أنت بتعمله ده؟
آدم:
مش ده اللي أنت عاوزاه؟
وغمز بعينه.
لما أنت عاوزه كده، كان لزمته إيه تزقيني وتخبطيني بالأباچورة من الأول؟
غرام:
أنت قليل الأدب.
وقامت وقفت وبعدت عنه.
آدم بيقوم من على السرير.
غرام:
رايح فين؟ الدكتور قال لازم راحة ولازم تبطل شرب.
آدم مسكها من إيدها بعنف وقال:
أنتِ فاكرة نفسك مين عشان تقولي أقعد أو أمشي؟ أنتِ والدكتور بتاعك ده متفرقوش معايا في حاجة، وأنا أعمل اللي أنا عاوزه في الوقت اللي أنا عاوزه. وأوعي تكوني فاكرة إن اللي أنتِ عملتيه هيعدي كده، ده أنتِ أيامك اللي جاية معايا هتبقى أسود أيام حياتك.
وزقها فوقعت على الأرض.
غرام قعدت تعيط على الأرض وآدم أخد هدوم من الدولاب وغير ونزل راح قعد على نفس البار اللي كان قاعد عليه وبيشرب نفس المشروب. جت واحدة قعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه وقالت:
وحشتني الحبة الصغننين دول.
آدم بص لها من فوق لتحت ومردش عليها.
قالت بدلع:
أنت مش هتبطل تتقل عليا بقى؟ ولا عشان عارف إن بحبك.
وقربت منه وباسته في خده.
آدم:
خلصتي نمرتك بوسي ولا لسه؟
بوسي بدلع:
خلصتها يا قلب بوسي.
آدم:
طيب قومي يالا بينا على البيت عندك.
بوسي:
أخيرًا! يالا بينا يا عمري.
وضحكت ضحكة خليعة.
آدم قام وحط إيده على خصرها وهيا كمان، وخدها وركبوا العربية وراحوا البيت عندها.
في الصباح ◇◇◇◇◇♡
صحي آدم من النوم بص جنبه لقي بوسي نايمة. قام من على السرير ولبس هدومه وطلع فلوس من جيبه وحطها على السرير.
ولسه هيمشي صحت بوسي بصت على السرير شافت الفلوس وقالت:
رايح فين يا آدم؟ اقعد معايا شوية، وبعدين أنا مش بعمل معاك كده عشان الفلوس، أنا بحبك يا آدم.
آدم:
وأنا مش بحب حد، وأنتِ مجرد واحدة في حياتي زي أي واحدة، ومتستنيش مني حاجة أكتر من كده.
وسابها ومشي.
نزل ركب عربيته وراح على الفيلا بتاعته وطلع أوضته وفتح الباب ودخل. كانت غرام خارجة من الحمام ولفة فوطة على جسمها وبتنشف شعرها بفوطة، مش حاسة بوجود آدم.
آدم وقف مندهش من المنظر ولم يتحرك.
رفعت غرام الفوطة من على رأسها تفاجأت بوجود آدم واقف أمامها. لم تتحرك. جرت رجعت الحمام وقفلت عليها تستخبي منه.
آدم خرج من الأوضة وخرج ورزع الباب وراه ونزل قعد في الجنينة.
عند غرام ◇◇◇◇◇◇♡
سمعت باب الأوضة اترزع، خرجت لبست هدومها ونزلت الجنينة لقت آدم قاعد. راحت قعدت جنبه.
غرام:
لسه تعبان؟
آدم:
ملكِيش دعوة بيا.
غرام:
دي شفقة مني عليك مش أكتر.
آدم ضربها بالألم وقال:
أنتِ مش عارفة أنتِ بتكلمي مين ولا إيه؟ أنا هعلمك تتكلمي معايا إزاي.
وشده من إيدها بعنف.
فجأة سمع صوت من وراه بيقول:
نزل إيدك من عليها عشان مقطعهاش.
نظر آدم وغرام بدهشة للصوت وجريت عليه وحضنته وقالت:
وحشتني أوي يا أحمد، إيه الغيبة الطويلة دي؟
آدم شدها من حضنه وقال:
إيه اللي بتعمليه ده؟ أنتِ أكيد اتجننتي. يالا اطلعي على أوضتك.
أحمد:
أنت شكلك اتجننت، أنا جاي عشان أشوف بنت عمي اللي أنا مربيها. أكيد مش جاي عشان أشوفك أنت. إزاي تقولها اطلعي على أوضتك؟
آدم:
وأنت إزاي تكلمني كده وتحضنها كده؟ أنت اللي اتجننت مش أنا.
وراح عشان يديله بوكس. أحمد صد اللكمة بإيده وحصل بينهم اشتباك.
دخلت غرام في وسطهم وقالت:
باااااااااس كفاية.
وصوت وقالت:
كفاية، أنا تعبت.
وعيطت جامد وصرخت كثير لحد ما اغمي عليها. ولسه هتقع في الأرض لحقها آدم مسكها من خصرها وشالها وطلعها الأوضة ونيمها على السرير. وفضل يفاق فيها جاب برفان من على التسريحة ورشه عشان تفوق لحد ما فاقت.
غرام:
(بصوت يكاد يسمع من التعب وعيونها تمتلئ بالدموع)
طلقني يا آدم.
رواية أحببت منحرف الفصل الثالث 3 - بقلم رشا محمد
غرام: طلقني يا آدم...
آدم: إيه اللي أنت بتقوليه ده؟
غرام: بقولك طلقني يا آدم، أنا بجد مبقتش قادرة أتحملك وأتحمل أسلوبك معايا.
آدم بغضب وعصبية قام وقف وقال: وأنا طلاق مش هطلق، مش آدم الدمنهوري اللي واحدة تبقى مش عايزاه وعايزة تطلق وتسيبه.
وسابها وخرج من الأوضة ونزل الجنينة لقي أحمد لسه قاعد يستني عشان يطمن على غرام.
آدم: إنت لسه هنا؟
أحمد: بجد أنت قليل الذوق.
آدم: وأنت بجد بارد، إزاي موجود في مكان وصاحب المكان مش حابب وجودك أصلاً.
أحمد: لأني مش جاي لصاحب المكان، أنا جاي أطمن على بنت عمي ومش همشي قبل ما أشوفها وأطمن عليها.
آدم: وهي خلاص بقت كويسة ومش قادرة تشوف حد، امشي دلوقتي وابقى تعال في وقت تاني.
أحمد: قولتلك مش همشي قبل ما أشوفها وأطمن عليها.
آدم نده وقال: يا داداه، خدي الأستاذ لأوضة غرام هانم وافضلي معاهم لحد ما تطمني إن مأكالش منها إيد ولا رجل، وتوصليه بنفسك لحد باب عربيته، أنت فاهمة؟
الدادة: حاضر يا آدم بيه، أي أوامر تانية؟
آدم: لأ، اتفضلي اعملي اللي قولتلك عليه.
الدادة: تحت أمر حضرتك... اتفضل معايا يا فندم.
عند غرام في الأوضة.
خبطت الدادة ودخلت هي الأول.
الدادة: إزيك يا ست غرام دلوقتي عاملة إيه؟
غرام بتخبي دموعها: الحمد لله يا داداه.
الدادة: أستاذ أحمد برا وعايز يدخل يطمن عليكي.
غرام: خليه يتفضل يا داداه.
الدادة: اتفضل يا أستاذ أحمد.
أحمد دخل الأوضة وبلهفة سأل غرام: إنت كويسة؟
غرام: شفت يا أحمد اللي بيجرالي.
أحمد بص للدادة وسكت.
غرام فهمت إنه مش عايز يتكلم.
غرام: طيب اتفضلي أنت دلوقتي يا داداه.
الدادة: سامحيني يا ست غرام، آدم بيه قال أفضل واقفة معاكم.
غرام: من فضلك يا داداه، سيبينا شوية ومتخافيش آدم مش هيعرف حاجة.
الدادة: يا ست غرام، أنا مش قد أذية البيه.
غرام: متخافيش ياداده، اقفي بس أنتِ برا على الباب وأنا هنده لك في ثواني وهو مش هيعرف حاجة، صدقيني.
الدادة: أمري لله يا ست غرام، عن إذنكم.
وسابتهم وخرجت.
أحمد: إنت إزاي عايش مع البني آدم ده؟ دا مغرور وقليل الذوق وقليل الأدب كمان.
غرام: آدم مكنش كده يا أحمد ومش عارفة إيه اللي جراله، أنا بحبه ومش عارفة أعمل إيه.
أحمد: معقولة يا غرام تحبي واحد زي ده؟
غرام: قولتلك يا أحمد، آدم مكنش كده، اتغير كتير عن الأول، مش ده آدم اللي حبيته.
أحمد: خلاص يا غرام، أنتِ مش مجبرة تعيشي معاه بأسلوبه ده، والحمد لله إنك مخلفتيش منه، أنتِ لازم تطلقي منه.
غرام: أنا طلبت منه الطلاق من شوية وهو رفض وزعق وسابني ومشي، بس بيني وبينك يا أحمد، أنا مقدرش أبعد عنه، أنا لسه بحبه وعايزاه يرجع زي الأول ونعيش سوا في هنا وسعادة.
أحمد سكت وفكر كتير وقال: خلاص يا غرام، أنا عندي فكرة هتخليه يعاملك كويس ويخاف عليكي.
غرام بفرحة: بجد يا أحمد؟
أحمد: بجد يا غرام، بس بشرط.
غرام: موافقة يا أحمد على أي حاجة تقولها ومن غير ما أعرف.
أحمد: الشرط الوحيد إنك تسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف الواحد، اتفقنا؟
غرام: اتفقنا يا أحمد.
أحمد: أنا هقوم دلوقتي وهكلمك في الفون أقولك على الخطة اللي هنمشي عليها.
غرام: طيب ما تقول دلوقتي يا أحمد وبلاش تعلقني.
أحمد: الصبر حلو يا غرام، هرتبها صح وأحسبها وأكلمك أقولك هنعمل إيه بالظبط.
غرام: خلاص يا أحمد، زي ما أنت شايف، هستنى منك مكالمة.
أحمد: ماشي يا غرام، خلي أنت بس بالك من نفسك وهبقى أطمن عليكي.
غرام: حاضر يا أحمد.
عند آدم.
راح آدم لبوسي في الكباريه وقعد في نفس مكانه يشرب لحد ما تعب وداخ من كتر الشرب.
جت بوسي حضنته من ضهره وقالت: وحشتني يا قلبي.
آدم: وأنتِ كمان.
بوسي: إيه بتقول إيه؟ أنا مش مصدقة وداني.
آدم: زي ما سمعتي.
بوسي: أول مرة تقولهالي، هو أنا أمي دعت لي ولا إيه؟
آدم: أنتِ خلصتي نمرتك ولا لسه؟
بوسي: لسه يا قلبي.
آدم: طيب يالا خلصيها وتعالي عشان عايزك.
بوسي: هوا يا قلبي وجيالك.
وباسته من خده، قرب شفايفه بدلع وضحكت ضحكة خليعة وسابته ومشيت.
بوسي دخلت أوضتها في الكباريه، لبست بدلة رقص وخرجت، طلعت على المسرح ورقصت، وطول ما هي بترقص تروح عند آدم وتتمايل عليه لحد ما خلصت نمرتها وراحت أوضتها وغيرت هدومها وراحت لآدم وقالت: أنا خلصت يا بيبي، كنت عايزني في إيه؟
آدم: يالا بينا.
وحاسب النادل وحط إيده على خصر بوسي وشده قربها منه وقالها: تعالي.
بوسي: ضحكت ضحكة خليعة وحطت إيدها على خصره وقالت: يالا يا بيبي.
وخرجوا ركبوا العربية.
بوسي قالت: على فين يا بيبي؟ عندي على البيت؟
آدم: لأ، عندي في الفيلا.
بوسي: معقول؟ دا عمرها ما حصلت، دا أنت دايما تقولي الفيلا عندي ممنوع حد يدخلها.
آدم: إيه؟ مش عايزة تشوفي فيلا آدم الدمنهوري وتنامي على سريره؟
وغمز بعينه.
بوسي: لاء، إزاي دا؟ دا منايا طبعاً.
وقربت منه حضنته وضحكت.
توصلوا فيلا آدم الدمنهوري وركن عربيته ونزلت بوسي من العربية وقالت: واووو! إيه الجمال ده كله؟ دي تحفة يا بيبي.
أخدها آدم من خصرها قربها ليه وقال: تعالي يالا نطلع فوق.
بوسي: يالا يا بيبي، هو أنا هخاف.
وغمزت بعينها وضحكت ضحكة خليعة.
دخلوا من باب الفيلا.
بوسي فتحت لآدم أزرار القميص وهما طالعين السلم وقلعتهوله وحضنته أوييي وطلعوا وفتح باب الأوضة ودخلوا.
كانت غرام قاعدة على السرير بتقرأ في كتاب قبل ما تنام.
أول ما شافت بوسي قدامها في حضن آدم قامت وقفت باندهاش وقالت: مين دي؟ وإيه اللي جابها هنا؟
آدم لغرام: أنتِ مالك؟ ملكيش فيه واطلعي برا يالا.
غرام: أنت اتجننت؟ إنت إيه اللي أنت بتقوله ده؟
وراحت عشان تضربه بالقلم.
آدم مسكها من إيدها قبل ما تضربه بالقلم وشده من خصرها بالإيد التانية وقربها منه أوييي وهمس في ودنها وقال: مش آدم الدمنهوري اللي مراته تطلب منه الطلاق، وهدفعك تمن اللي أنتِ عملتيه وبتعمليه وهتعمليه غالي أوي.
وبعدين مالك كده غيرانة كده ليه؟ مش أنتِ اللي عايزة تطلقي؟
غرام: ابعد عني.
وزقته في صدره.
آدم شدها من إيدها في لمح البصر وحضنها جامد وألتهم شفايفها في بوسة طويلة، وبعدين سابها وقال: مفيش طلاق يا شاطرة.
وغمز بعينه.
رواية أحببت منحرف الفصل الرابع 4 - بقلم رشا محمد
آدم شدها من إيدها ف لمح البصر وحضنها جامد.
والتهم شفايفها ف بوسة طوييييلة.
وبعدين سابها وقال: مفيش طلاق يا شاطرة.
وغمز بعينه.
غرام ضربته ب الالم وقالت: أنت قليل الأدب ومستحيل أعيش مع واحد زيك.
ولسه هتخرج من الأوضة شدها آدم من ايدها وقال: أنت ايه اللي عملتيه دا.
وضربها ب الالم بكل قوته وقال: أنت مش متربية وأنا هعرف اربيكي من اول وجديد.
واقطعلك ايدك كمان.
غرام: ابعد عني وسيبني اروح عند أهلي.
آدم: خروج من الأوضة دي مفيش ومش عايز اسمعلك صوت نهائي.
أنت فاهمة.
آدم لبوسي: يالا يابيبي عشان نروح احنا الأوضة التانية.
وخليها هيا هنا تشبع بيها.
آدم خرج حاضن بوسي وقفل الباب على غرام بالمفتاح.
وسابها ونزل ع السلم.
وطلع فلوس من جيبه أداها لبوسي وقال: يالا روحي أنت بقي.
بوسي باندهاش: يعني ايه!!
آدم: يعني خلاص اللي حصل فوق دا قفلني وتعبت وعايز أنام.
بوسي بمياصة: طيب يابيبي مش أنت قولت هنروح الأوضة التانية!!
تعالا نروح سوا.
آدم: لما أقول روحي تبقي تروحي بكرامتك أحسنلك.
أنت فاهمة.
بوسي: خلاص خلاص يا دومي هروح أنا.
آدم: دومك مين ياحلوة أنا آدم الدمنهوري يتقاله دومي.
متتقالش تاني أنت سامعة.
بوسي: حاضر يا بيبي... باي باي يا بيبي.
وباسته ف شفايفه.
زقها آدم وقال: يالا بقي عشان عايز أنام.
بوسي: حاضر حاضر متزوقش.
عند غرام في الأوضة.
فضلت تعيط كتير وتخبط علي باب الأوضة وتقول: افتح الباب أنا عايز أمشي أنا مش عايزة أعيش معاك تاني.
فضلت تخبط كتييير.. وتعيط كتييير.. وتقول نفس الكلام لحد م تعبت وقعدت ع الأرض جنب الباب وراحت ف النوم.
كل دا كان آدم سامعها ومش بيرد عليها.
ولما سكتت قال لنفسه: أكيد نامت.
وبعدين افتكر لما كان اغمي عليها وتعبت وصعبت عليه قال: أنا هطلع أشوفها.
وطلع ع السلم بشويش وحط ودنه ع الباب يسمع صوت.
مفيش صوت نهائي.
فتح الباب بشويش.
بيبص لقاها نايمة ع الأرض.
دخل شالها بشويش ونيمها ع السرير.
وفضل يتأمل ملامحها ويحسس على شعرها ووجهها.
لقي غرام وهيا نايمه بتكلم وتقول: ليه يا آدم بتعمل فيا كدا.
أنا بحبك..
آدم تحسس شفايفها وقال: وأنا كمان يا غرامي بحبك.
وباس شفايفها ونام جنبها وأخدها ف حضنه.
وفضل يتأمل ملامحها لحد م راح ف النوم.
في الصباح.
غرام فتحت عيونها لقت آدم لسه حاضنها ونايم جنبها.
وهي مش فاكره أي حاجة.
غرام لنفسها: أنا آخر حاجة فكراها لما كنت بخبط ع الأوضة وبعيط.
هو ايه اللي حصل.
وفجأة لقت فونها بيرن.
مدت ايدها ع الكومود جنبها شافت مين بيتصل لقت أحمد.
اتسحبت بشويش وخرجت برا الأوضة عشان ترد عليه.
غرام بصوت منخفض: ألوو.
أحمد: ............
غرام: الحمد لله بقيت كويسة.
أحمد: .............
غرام: دا حصل حاجات كتير من بعد م أنت مشيت.
أحمد: ............
غرام: لا يا أحمد مش هينفع اللي أنت بتقوله دا ممكن يخليه يقتلني دا مجنون.
أحمد: .............
غرام: ازاي بس أنا مش هقدر أعمل كدا.
أحمد: .............
غرام: خلاص ماشي وربنا يستر.
أحمد: ..............
غرام: مع السلامة.
دخلت غرام الأوضة تاني بشويش عشان تنفذ الخطة اللي أحمد قلها عليها.
وفتحت دولابها وقعدت تدور على أحلي فستان عندها.
طلعت فستان كات أبيض ديق من فوق ونازل من عند الخصر واسع واصل لحد الركبة.
وعليه فراشات ملونة مختلفة الأحجام ومتداخلة الألوان حتي أصبح كالأميرات.
بعد ما ارتدته وعملت ميك اب بسيط وسرحت شعرها.
ونزلت تنتظر أحمد في الجنينة.
في الجنينة.
أحمد: أومال هو فين.
غرام: نايم فوق ف الأوضة.
أحمد: ايه اللي في وشك دا... هو ضربك تاني الكلب دا.
غرام: خلاص يا أحمد اللي حصل حصل خلينا دلوقت في الخطة اللي قولت عليها.
أحمد: ماشي يا غرام بس أنا مش هسيبه.
غرام: خلاص بقا يا أحمد ويالا قبل م يصحي.
أحمد: بصي أنا هعمل ان بقولك حاجة ف ودنك وأنت اضحكي بصوت عالي.
غرام: ماشي يالا.
بدأوا ينفذوا الخطة وصوت ضحك غرام بدأ يعلي أكثر ف أكثر.
عند آدم.
آدم فتح عيونه على صوت الضحك العالي وقال: دا صوت مين دا!!
أومال فين غرام!!
وسكت ليسمع أكتر وقال باندهاش: دا صوت غرام اللي بتضحك!!
يا تري بتضحك مع مين!!
قام آدم من على السرير وراح فتح شباك الأوضة يشوف هيا غرام بتضحك مع مين.
صدم عندما رآها قريبة جدا من أحمد وحاطط ايده على كتفها وبيوشوشها في ودنها وهيا تضحك بصوت عالي.
قال لنفسه: دا أنا أول مرة أسمعها بتضحك بصوت عالي.
وايه دا وبيقولها ايه عشان تضحك اوي كدا.
نهار أبوكم مشفايت.
أنا لازم أقطع رقبتكم.
وفتح باب الأوضة ونزل.
أحمد شافه جاي من بعيد قالها جوزك جاي تعالي ف حضني بسرعة من غير م تبصي عليه.
غرام حضنت أحمد جامد.
وفجأة لقت آدم بيشدها من شعرها جامد وبيقول: م أنت صحيح محدش رباكي عشان تعملي اللي أنا شايفه دا.
وايه اللي أنت عملاه ف نفسك دا وايه الفستان العريان اللي أنت لبساه دا.
دا أنت ملبستهوش لجوزك يا سافلة.
غرام: آاااه ابعد عني سيبني.
آدم: وهو أنت لسه شوفتي حاجة.
اصبري دورك جاي بس لما أشوف أول سبع البرومبة بتاعك.
وراح ناحية أحمد.
أحمد: سيبها تروح معايا يا آدم.
آدم بدون م يتكلم مع أحمد حرف واحد ضربه بوكس وقعه ع الأرض وقعد فوقه وفضل يضرب فيه.
غرام جت تشد آدم وقالت: حرام عليك سيبه سيبه بقولك.
آدم بص لغرام بغضب وقال: بتدافعي عنه يا فاجرة.
وقام وقف وشدها من ايدها وقال: أنا هوريكي وهعرفك ازاي تعملي اللي أنت عملتيه دا.
وشدها جامد ودخل الفيلا بسرعة شديدة لدرجة أنها لا تستطيع اللحاق به.
وطلع السلم ودخل الأوضة وزقها جوا الأوضة وقفل الباب بالمفتاح.
ودخل قفل الشباك والستائر.
وراح لغرام وفضل يقرب منها وهيا ترجع لورا يقرب وهيا ترجع لحد م خلاص بقت وراها الحيطة مش عارفة ترجع تاني.
آدم: ايه الفستان اللي أنت لبساه دا؟
غرام: أااااأ..... لا تستطيع التكلم.
آدم بسرعة شد الفستان قطعه كله ورماه ع الأرض.
غرام: عااااااااااا وبتعيط حرام عليك سيبني ايه اللي أنت بتعمله دا.
آدم: وهو أنت لسه شوفتي حاجة.
ووطي شالها.
غرام: بتعيط أكتر وتقوله أرجوك سيبني.
آدم: راح عند السرير ورماها عليه.
غرام: أرجوك يا آدم سيبني.
آدم: مش هسيبك يا غرام عايزة تطلقي عشان تتجوزيه.
وطلع على السرير وقرب منها أكتر وهيا تعيط أكتر.
رواية أحببت منحرف الفصل الخامس 5 - بقلم رشا محمد
آدم: مش هسيبك يا غرام، عايزة تطلقي عشان تتجوزيه؟
وقرب منها أكتر وهي بتعيط أكتر.
غرام: أرجوك يا آدم سيبني وابعد عني.
آدم: عايزاني أسيبك وأبعد عنك عشان تروحيله يا فاجرة.
غرام: فوق يا آدم، واعرف أنت بتكلم مين. أنا مش كدا وعمري ما هبقى كدا.
آدم خلع قميصه ورماه ع الأرض.
غرام بعياط: أنت بتعمل إيه يا آدم؟ أرجوك بلاش تهور، أرجوك يا آدم.
آدم لم يرد عليها، وخلع حزام البنطلون.
غرام بتعيط أكتر: لا يا آدم، أرجوك أبوس رجلك، لا يا آدم.
آدم نظر إليها نظرة طويلة وقال: لاءاااا، أنا مش هخلي الزمن يعيد نفسه تاني.
ومسك الحزام وقعد يضرب غرام ع جسمها العاري بكل قوته ويقول: كلكم كدا، مش بتحبوا حد، كلكم واطيين.
ويضربها بالحزام بدون وعي ويقول: أنا مش هسيبك تمشي، أنا هقتلك لو مشيتي وسيبتيني.
لحد ما غرام أغمي عليها.
وهو أول ما لقاها بطلت عياط وأغمي عليها، هدأ ورمى الحزام من إيده، وراح مسكها من وشها وقال: غرام ردي عليا.
خبطها بخفة وقال: غرام، فوقي يا غرام.
راح جري ع الحمام بداخل الغرفة وجهز لها البانيو بالماء الدافئ حتى يضعها فيه.
وراح عشان يشيلها، نظر ع جسمها والذي أصبح لا يرى من كثرة الكدمات.
وعيونه دمعت وقال: ليه يا غرام تخليني أعمل فيكي كدا؟ ليه عايزة تمشي وتسيبيني؟
وشالها ودخلها الحمام وقعدها في البانيو وحط المايه ع وجهها وقال: فوقي يا غرامي.
غرام بدأت تفوق وفتحت عيونها، لقت آدم في وشها.
خافت جدا واتخضت وعيطت وقالت: ابعد عني أرجوك، ابعد عني.
آدم: متخافيش يا غرام، أنا بس هساعدك.
غرام: أرجوك ابعد عني.
وعيطت كتير.
آدم: خلاص يا غرام، أنا هخرج ولو احتاجتي حاجة اندهيلي.
غرام نظرت لآدم نظرة استغراب وقالت: أنت إزاي كدا؟
آدم: كدا إزاي؟ مش فاهم.
غرام: إزاي كنت بتموتني من شوية، ودلوقتي بتساعدني؟
آدم: أنت كنت محتاجة تعرفي إنك مرات آدم الدمنهوري، وأنا عرفتك مين هو آدم الدمنهوري.
غرام: يا سلام!
غرام: وهو أنا لما أضحك وأتكلم مع ابن عمي اللي مربيني، أكون مش عارفة متجوزة مين؟
آدم بغضب: لو جبتي السيرة دي تاني، متلوميش غير نفسك.
غرام بعياط: أرجوك، أنا مش قادرة، ابعد عني، مفيش في جسمي حتة سليمة.
آدم نظر ع جسمها بخبث وقال: مش محتاجة مساعدة.
غرام: إيه دا ياسافل أنت! اطلع برا ياسافل.
آدم غمز بعينه وقال: لو احتجتيني، أنا مستنيكي برا.
غرام بصوت عالي: اطلع براااا.
آدم ضحك وخرج من الحمام وقفله وراه.
وقعد ع السرير وسرح وافتكر الماضي.
Flash back...
آدم كان في سنة تانية ثانوي.
صحي ع صوت والده بيزعق مع والدته.
محمد: أنت إيه اللي أنت بتعمليه دا؟ وإيه اللبس دا؟ أنت لا مراعية الراجل اللي أنت متجوزاه، ولا مراعية سنك، ولا حتى مراعية ابنك اللي بقى طولك.
علا: أنت عايز تدفني بالحيا ولا إيه؟ وفيها إيه لما أروح النادي أفطر ولا أتغدى مع أصحابي؟ أجرمت يعني ولا كانت الدنيا اتقلبت؟
محمد: ماهو مش معقول كل يوم فطار وغدا وعشا مع أصحابك، وأهملتي بيتك وجوزك وابنك كمان اللي تقريبا مَعدتش بتشوفك.
علا: بقولك إيه، كلام الفلاحين دا أنا مليش فيه، وحاسب يالا عشان أنت أخرتني.
وسابته وخرجت.
محمد: أنا مش عارف مَازوجة وأم إزاي، أنا إيه اللي عملته في نفسي دا.
Flash back....
يعود آدم بذاكرته للحاضر عندما يسمع صوت غرام.
غرام: يا آدم لو سمحت.
آدم: عيونه.
... وراح فتح باب الحمام ودخل وقال بخبث: إيه، محتاجة مساعدة؟
غرام: من فضلك هاتلي أي حاجة ألبسها، لأن مفيش عندي لبس خالص.
آدم غمزلها وقال: ومين قال إن محتاجين هدوم؟ الدنيا حر أوي النهاردة.
غرام: أنت منحرف وقليل الأدب.
آدم ضحك وقال: ما أنا عارف، مفيش جديد.
غرام: من فضلك لو سمحت، هاتلي أي حاجة من الدولاب.
آدم: خلاص، متزعليش نفسك، هجيبلك.
وخرج من الحمام وراح فتح الدولاب يدور ع حاجة لغرام تلبسها.
قعد يدور لحد ما لقي هوت شورت وعليه بادي حمالات حرير باللون الأسود متداخل معاهم دانتيل وصفر.
وقال: هو دا.
وأخده ودخل لغرام وقال: اتفضلي يا ستي.
غرام: إيه اللي أنت جايبه دا؟
آدم: مش أنت قولتي اجيبلك أي حاجة عشان تلبسيها؟
غرام: أيوه أي حاجة، بس مش كدا.
آدم: وهو أنا جايبه من عندي، ولا دا من دولابك؟
غرام: أيوه من دولابي بس!
آدم: لا بس ولا بتاع، لو مش عاجبك البسيه واخرجي هاتي أنت أي حاجة تانية.
غرام: خلاص ماشي، اتفضل أنت عشان ألبس.
آدم: ماشي يا ستي.
وسابها وخرج برا.
غرام لبست اللبس اللي اداهولها آدم ونظرت لنفسها في المراية.
وقالت: إيه قلة الأدب دي؟ أنا هخرج قدامه كدا إزاي؟
غرام نادت ع آدم.
آدم: قلبي.
غرام: من فضلك دور وشك لحد ما أعدي.
آدم مندهش: نعم!
غرام: لو سمحت دور وشك.
آدم: حاضر، خلاص، دورته.
غرام فتحت باب الحمام وبتدور ع آدم فين، أحسن يكون شايفها، بس مش لقياه.
غرام لنفسها: أومال راح فين دا! أكيد خرج برا.
واطمنت وخرجت من الحمام ولسه هتخطو، سمعت صوت صفارة من وراها وآدم بيقول: هو في كدا والنبي!
غرام اتخضت عااا، ولسه هترجع ع الحمام، شدها آدم وحضنها.
وقال: ع فين!
غرام: من فضلك ابعد عني.
آدم: مش قادر ابعد عنك يا غرامي.
غرام لم تنطق بشيء وحطت وشها في الأرض.
آدم بصلها وحضنها جامد وباسها بوسة طويلة حنونة.
غرام تاهت في دنيا تانية.
شالها آدم ونيمها ع السرير...
رواية أحببت منحرف الفصل السادس 6 - بقلم رشا محمد
دم بصلها وحضنها جامد وباسها بوسة طويلة حنونة.
غرام تاهت ف دنيا تانية.
شالها آدم ونيمها ع السرير.
في الصباح.
فتحت غرام عيونها علي ضوء الصباح.
شاهدت آدم وهو نائم يحتضنها بشدة كأنه يخاف فقدانها.
فقالت لنفسها: نفسي أفهمك يا آدم، هو أنت طيب وحنين ولا شرير ومنحرف.
وظلت تأمل ملامحه وقالت لنفسها مرة أخري: بس اللي متأكدة منه، في وسط كل اللي أنت فيه أنك قمر وبحبك.
وطبعت بوسه علي شفاها وتوجهت للحمام لتأخذ شاور.
بعد ما قامت فتح آدم عيونه وقال: وأنا كمان بحبك يا غرام.
بس مستحيل أخلي الزمن يعيد نفسه وأخليكي تحسي بحبي ليكي عشان تسيبيني.
خرجت غرام من الحمام وتوجهت للخزانة تتفحص ملابسها وتختار ما يناسبها لترتديه.
اختارت بنطلون جينز وتيشيرت أزرق بسيط وسرحت شعرها وتوجهت للمطبخ لتحضير الفطار.
في المطبخ.
غرام: ياداده من فضلك حضري الفطار ف الجنينة ليا أنا وآدم.
الداده: من عنيا يا ست غرام.
غرام: تسلملي عيونك ياداده.
تركت غرام الداده تحضر الفطار وذهبت لتوقظ آدم من نومه.
فتحت باب الأوضة ورأت آدم يرتدي ملابسه.
غرام: صباح الخير ياحبيبي، كنت فكراك لسه نايم.
آدم نظر لها ولم يتكلم وأكمل ارتداء ملابسه.
غرام ذهبت إليه وقالت: مالك ياحبيبي مش بترد عليا ليه.
وبتلمس وجهه لكي ينظر لها.
آدم مسك ايدها نزلها من علي وجهه وقال: ايدك متلمسنيش تاني.
غرام: نعم!!
آدم: زي م سمعتي.
غرام: مالك يا آدم، أنا فكرتك ندمت ع اللي عملته ورجعت تاني زي زمان.
آدم: أنا مش بندم علي حاجة عملتها، أنتم متستحقوش غير كدا، ومفيش ست تستاهل حب راجل.
غرام: ازاي بتقول كدا، دا احنا كنا لسه ف حضن بعض، معقول دا مكنش حب.
آدم: أنا اديتك اللي أنت عايزاه، لكن أنت متمليش عيني أصلا.
غرام: أنت سافل وقليل الأدب.
وضربته بـ الـ قلم.
آدم بغضب: أنت ايه اللي أنت عملتيه دا.
وبيقرب عليها.
غرام بغضب ولم تتحرك من مكانها: زي م أنت شوفت بالظبط.
آدم زقها وقعت ع الأرض وقال: وأنا هدفعك تمن اللي أنت عملتيه دا غالي أوي.
وسابها وخرج.
غرام بعياط لنفسها: أنا مبقتش فاهمة حاجة ومبقتش عارفة، هو أنت آدم اللي أنا حبيته ولا أنت حد تاني.
وفضلت تعيط كتير لحد م سمعت خبط علي باب الأوضة.
مسحت عيونها وقالت: اتفضل.
الباب اتفتح ودخلت الداده: أنا حضرت الفطار زي م قولتيلي يا ست غرام.
غرام: خلاص ياداده آدم خرج وأنا مليش نفس.
الداده: ازاي بس يا حبيبتي، أنت هتقعدي كدا من غير أكل؟
غرام: معلش يا داده مليش نفس دلوقتي.
الداده نظرت لعيون غرام رأتها تلمع من تراكم الدموع بها.
قالت: مالك يابنتي!!
غرام: مفيش ياداده.
الداده: مفيش ازاي يابنتي، أومال الدموع دي من ايه؟
غرام مقدرتش تحبس الدموع أكتر من كدا وعيطت.
الداده أخدتها ف حضنها وقالت: مالك بس يابنتي احكيلي وفضفضي معايا.
غرام: آدم ياداده مش عارفة ماله بقي غريب وعنيف، ومكنش كدا ولا هو كان كدا ياداده وأنا معرفش.
الداده: ابدا يابنتي آدم باشا مفيش أطيب منه، بس هو اللي اتغير من ساعة اللي حصل.
غرام: حصل ايه ياداده خلاه يتغير كدا؟
الداده: سامحيني يابنتي أنا مقدرش اتكلم ف الموضوع دا بالذات.
غرام: ليه يا داده!!
الداده: سامحيني يابنتي لو حد عرف اني فتحت الموضوع دا عيشي هيتقطع، وأنت ميردكيش.
غرام: ساعديني يا داده عشان أفهم ايه سبب التغير دا، يمكن أقدر أساعده.
وصدقيني عمري م هقول انك قولتيلي حاجة.
الداده: مقدرش يابنتي مقدرش.
غرام: أرجوكي ياداده لو بتحبي آدم وصحيح معتبراني زي بنتِ خليني اقدر أساعده.
الداده: بس... اااا.
غرام: مبسش ياداده احكيلي يالا.
الداده لسه هتحكي سمعت صوت برا الأوضة وبينده عليها.
"يا داده ...."
الداده: يالهوي دا آدم بيه يا ست غرام، أنا هروح بسرعة أشوف عايز ايه.
آدم: أنت فين ياداده.
الداده: أنا أهو يا آدم بيه، أؤمرني.
آدم: هاتيلي مفاتيح العربية م الأوضة عشان نسيتها.
الداده: حاضر.
وذهبت واحضرت المفاتيح واعطتها له.
آدم أخذ المفاتيح وركب عربيته وذهب.
في العربيه.
فون آدم رن: أيوه يا زفت.
مراد: زفت ع الصبح كدا!!
آدم: اخلص عايز ايه.
مراد: مش ناوي تيجي الشركه بتاعتك وتشوف شغلك؟
آدم: جاي أنا ف الطريق.
مراد: وأنا ف انتظارك.
آدم راح الشركه وشاف شغله علي أكمل وجه، وبليل قال لمراد: لسه ورانا شغل تاني؟
مراد: لاء كدا خلاص.
آدم: طيب يالا عشان نروح نسهر.
مراد: هو كل يوم سهر يا آدم، تعالا نروح النهارده بدري.
آدم: هتيجي معايا ولا اروح لوحدي.
مراد: خلاص يا سيدي هروح مكتبي ونتقابل تحت ف العربيه.
آدم: ماشي متتأخرش عليا.
مراد راح مكتبه وأخذ الجاكيت والمفاتيح والفون ونزل لآدم.
راحوا سهروا ف نفس المكان وشرب آدم نفس المشروب لحد م خلاص مش شايف قدامه.
مراد: يالا يا آدم عشان نروح أنت تعبت.
آدم: مش عايز اروح يا مراد.
مراد سنده وقفه وقاله: يالا يا آدم.
قام آدم معاه وركبوا العربية وروحوا.
دخل آدم الفيلا وطلع السلم ودخل أوضته لقي غرام بتقول: هو كل يوم تيجي سكران ومش شايف قدامك، ايه القرف دا.
آدم: هو أنت بتكلمي مين كدا؟
غرام: بكلمك أنت طبعًا، يعني هكون بكلم مين!!
آدم قلع الجاكيت والقميص وقال: اخرسي خالص ومش عايز اسمع صوتك.
غرام: أنت...
ولم تكمل كلامها.
آدم شدها من ايدها وحط ايده علي بوقها وقال: هششششش، أنا عايز أنااااااام.
وأخدها ف حضنه وناااااااام.
غرام: أنت بجد هتجنني ومش فهماك!!
وجت عشان تقوم شدها ليه أكتر بدون م يتكلم.
ظلت غرام تتأمل وجهه وتفكر حتي ذهبت في نوم عمييييق.
رواية أحببت منحرف الفصل السابع 7 - بقلم رشا محمد
شدها آدم من يدها ووضع يده على فمها وقال:
هششششش.
أنا عايز أنااااااام.
وأخذها في حضنه ونام.
غرام: أنت بجد هتجنني ومش فاهمك!
وجاءت لتقوم، شدها إليه أكثر دون أن يتكلم.
ظلت غرام تتأمل وجهه وتفكر حتى ذهبت في نوم عمييييق.
في الصباح.
استيقظت غرام على صوت الهاتف. تفحصته فوجدته أحمد.
أخذت الهاتف وخرجت من الغرفة حتى تتحدث بعيداً عن آدم.
غرام: ألووووو.
غرام: أنا آسفة جداً على اللي حصل وأسفة إن مسألتش عليك، بس آدم كان حابسني.
غرام: لا لا لا، خطة إيه؟ أنت لسه محرمتش!! دا أنت مشوفتش جرالي إيه. أنا خلاص مش هنفذ اللي اتفقنا عليه.
وفجأة سمعت غرام صوتاً بغضب وشر من وراها يقول:
إنت بتكلمي مين يا غرام؟
وخطة إيه اللي متفقين عليها يا غرام؟
غرام بتوتر: اااا اصل اااا.
آدم: أكيد دا أحمد ومتفقين تهربوا سوا!!
غرام: إيه!! نهرب سوا!! لاء طبعاً أنت فاهم غلط يا آدم.
قرب آدم عليها وهي ترجع للخلف، ويقرب وهي ترجع.
آدم: عايزة تسيبيني وتمشي يا غرام!!
غرام: لا والله يا آدم أنت فاهم غلط.
آدم: لا أنا فاهم صح يا غرام.
ويقرب عليها وهي ترجع.
وفجأة غرام اتكعبلت في السلم ولسه هتقع من على السلم.
آدم لحقها وقربها إليه ومسكها من يدها وأخذها ودخلوا غرفتها وقفل الباب بالمفتاح، وبيدور على الحزام ويقول:
إنت شكلك لسه متعلمتيش من غلطك.
غرام: هتعمل إيه يا آدم!! أرجوك بلاش ضرب تاني.
مسك آدم الحزام وبيقرب على غرام ويقول:
عايزة تسيبيني ليه يا غرام؟ ليه عايزة تبعدي عني؟
غرام بتبكي: صدقني يا آدم أنت فاهم غلط.
بيقرب عليها آدم ويقول:
مش آدم الدمنهوري اللي واحدة تسيبه وتهرب منه، وأنا هدفعك التمن غالي.
غرام لقت سكينة فاكهة على الكومود، مسكتها وحطتها على شرايين إيدها وقالت:
لو ضربتني يا آدم، أنا هموت نفسي.
آدم: بتعملي إيه يا مجنونة!!
غرام: زي ما أنت شايف يا آدم، لو قربت خطوة كمان هموت نفسي.
آدم رمى الحزام من إيده وقال:
طيب خلاص أنا سبت الحزام، سيبي أنت كمان السكينة.
غرام: لاء مش هسيبها.
وتبكي: أنا تعبت ومبقتش فاهمة، كل ثانية بحال، أنا بجد تعبت.
وتبكي جامد.
في اللحظة دي شد منها آدم السكينة وأخدها في حضنه وقال:
خلاص خلاص، بطلي عياط بقى. عايزة تموتي نفسك يا مجنونة.
غرام: وأنت ليه عايز تضربني يا آدم؟ أنا معملتش حاجة وأنت فاهمني غلط، دا أحمد...
حط آدم إيده على شفايفها وقال:
هشششش، مش عايزك تنطقي اسم راجل تاني غيري.
غرام: بس دا ابن عمي وهو اللي مربيني ومفيش بينا حاجة.
آدم: ولو يا غرام، بردو مش عايزك تقولي اسمه قدامي تاني.
غرام: ليه يا آدم؟ أنا بجد مش قادرة أفهمك.
آدم: مش قادرة تفهمي إيه يا غرامي؟
غرام: أنت بجد هتجنني، شوية عنيف وشوية حنين، وشوية بتكرهني وشوية منحرف.
آدم: أنا كل دا!! على كدا بقى أبقى مجنون.
غرام: أنا حاسة بكدا بردو.
قربها آدم إليه أكتر وقال بصوت حنون:
حاسة بإيه يا غرامي؟
غرام: لو سمحت يا آدم ابعد شوية عشان كدا عيب.
قرب آدم أكتر وقال:
ولو مبعدتش؟
غرام بتزق آدم وتقول:
ابعد يا آدم بقي بجد كدا عيب.
باسها آدم بحنية في خدها وقال:
مش هبعد.
غرام بتزقه جامد وتقوله:
سيبني لو سمحت.
آدم حضنها أكتر وباسها في شفايفها بوسة طويلة. غرام قاومته في الأول وبعدين استسلمت.
ابتعد عنها لحاجتهم للهواء وقال:
وحشتيني.
وشالها ونيمها على السرير.
وفجأة تليفون آدم رن.
آدم: ومين ابن الرخم دا!! أوعي تتحركي لحد ما أرجعلك.
وراح يشوف مين بيرن.
آدم: أيوه يا زفت.
مراد: زفت بردو!!
آدم: اخلص عايز مني إيه دلوقتي.
مراد: أنت يابني ناسي إن في ميتينج مهم النهارده ولا إيه؟
آدم: ميتينج إيه وزفت إيه دلوقتي، أجله.
مراد: مينفعش يا آدم، أنت ناسي إنهم جايين من ألمانيا مخصوص عشان الميتينج دا ولا إيه؟
آدم: خلاص يا زفت جاي.
وقفل السكة في وشه.
آدم: أنا هروح الشركة وجاي على طول، ومش عايزك تخرجي برا الفيلا ولا حتى برا الأوضة.
غرام: نعم! برا الأوضة إزاي يعني؟ أنت هتحبسني؟
قرب منها آدم يتحسس شعرها ووجهها وقال:
أنا لو عليا أخبيكي جوا قلبي محدش يشوفك أبدا.
غرام: بس أنت كدا بتخنقني.
آدم: يعني أنت تكوني مدايقة وأنت جوا قلبي.
غرام: اااا لاء بس ااا.
آدم: مبسش ولا حاجة، أنا بقول بلا ميتينج بلا بتاع، وتعالى نشوف الميتينج بتاعنا إحنا.
وضحك وغمز بعينه.
غرام: أنت منحرف يا آدم.
آدم: منحرف بس بحبك.
وباسها وشدها ليه.
وفجأة الفون رن.
آدم: لاء دا الزفت أكيد مركب كاميرات هنا.
آدم: الووووو يا زفت.
مراد: كنت عايز أفكرك بالملفات بتاعت الميتينج عندك في المكتب والفلاشة كمان.
آدم: حاضر يا زفت.
وقفل في وشه.
قام آدم فتح خزانته وأحضر ملابسه وارتدى ملابسه وقال لغرام:
زي ما اتفقنا يا غرامي.
غرام: حاضر يا آدم.
فتح آدم باب الغرفة ونزل عشان يروح الشركة.
وفجأة غرام سمعت صوت آدم عالي وبيزعق مع حد.
جرت عشان تشوف فيه إيه. لقت آدم بيزعق لواحدة عمرها ما شافتها قبل كدا وبيقولها:
اطلعي برا.
رواية أحببت منحرف الفصل الثامن 8 - بقلم رشا محمد
وفجأة غرام سمعت صوت آدم عالي وبيزعق مع حد.
جرت عشان تشوف في إيه، لقت آدم بيزعق لواحدة عمرها ما شافتها قبل كدا وبيقولها: "اطلعي برا ومش عايز أشوفك تاني."
علا: "أرجوك يا آدم اسمعني وحاول وسامحني."
آدم: "أسمعك!! وهو أنت كنت موجودة عشان تسمعيني!! وأسامحك على إيه ولا إيه؟ اطلعي برا وانسيني خالص زي ما نستيني زمان ومشيتي من غير ما تفتكري إن ليكي ابن وحيد ومحتاجك. زي ما فكرتي في نفسك زمان، أنا كمان دلوقتي بفكر في نفسي وبس."
علا بعياط: "صدقني يا آدم أنا ندمت واتغيرت ونفسي آخدك في حضني ونعيش سوا."
آدم: "تاخديني في حضنك!! وكان فين حضنك لما كنت في أشد الحاجة ليه؟ أنت اخترتي نفسك ومشيتي. فكملي مع نفسك وانسيني خالص."
علا لسه هتتكلم، آدم بزعيق وغضب نادى للحراس وقال: "طلعوا الست دي برا، وممنوع تدخل من باب الفيلا تاني. ولو دخلت حسابكم هيكون عسير معايا، وهيكون آخر يوم ليكم هنا."
خرجت علا مع الحراس وسط ذهول غرام مما سمعت وشاهدت.
وآدم اتعصب جامد وفضل يكسر في أي حاجة قدامه.
ذهبت غرام لآدم كي تهدئه وتفهم منه، وقالت: "اهدي يا آدم، اهدي يا حبيبي."
مسكها آدم من ذراعها وقال: "متتأليش اهدي وابعدي عني. أنا مش حبيب حد." وزقها وقعها على الأرض وقال: "كلكم زي بعض، كلكم خاينين ومش بتحبوا غير نفسكم."
وسابها وخرج برا الفيلا.
فضلت غرام في مكانها تعيط ومندهشة من اللي حصل ومش فاهمة حاجة.
نزل والد آدم بعد ما صحي من النوم، لقي غرام على الأرض.
جرى عليها وقال: "إيه فيه وإيه اللي حصل؟" وقيمها من على الأرض.
غرام: "هيا مامت آدم موجودة يا عمي؟"
محمد: "إيه اللي أنت بتقوليه دا يا بنتي؟"
غرام: "لو سمحت يا عمي ملوش لزوم إنك تخبي عليا أكتر من كده. مامت آدم كانت هنا وآدم عاملها بطريقة وحشة جدا وطردها. ليه كل دا يا عمي؟"
محمد: "علا كانت هنا!! وكل دا من غير علمي!!"
غرام: "أرجوك يا عمي فهمني، أنا تعبت من كتر التفكير. وأكيد دا السبب في تغيير آدم بالشكل دا."
محمد: "دا موضوع قديم أوي وكنت قربت أنساه. ليه يا علا كدا؟ مكفكيش كل اللي حصل زمان واللي ابنك وصل ليه بعد عمايلك؟ جاية تاني تظهري وتبوظي حياتنا تاني."
غرام: "احكيلي يا عمي أرجوك، يمكن لما أفهم الحقيقة أقدر أساعد آدم."
عند آدم في الشركه.
آدم دخل مكتبه وقعد يكسر في الحاجات اللي على المكتب.
دخل وراه مراد وقال: "مالك يا آدم؟ إيه اللي حصل؟"
آدم قعد وحط إيده على راسه وقال: "راجعة دلوقتي بعد ما كسرتني من جوا وموتت كل حاجة حلوة جوايا. تقول سامحني ليه؟ ليه؟!"
مراد: "مين دي يا آدم؟!"
آدم قام وقف وقال: "الغي كل حاجة، أنا مش قادر أشوف ولا أتكلم مع حد."
مراد: "حاضر يا آدم بس اهدي واقعد."
آدم بعصبية: "محدش يقولي اهدي." وقام وقف وقال: "أنا ماشي."
مراد: "رايح فين بس يا آدم؟ استنى هخلص كام حاجة ونمشي سوا."
آدم: "لأ خليك أنت، مينفعش نسيب الشركة إحنا الاتنين."
وسابه ومشي.
في الفيلا.
محمد: "دي قصة قديمة وكنت فاكر إنها خلصت ومش هتتفتح تاني."
غرام: "أنا سمعاك يا عمي، وأرجوك متخبيش عليا حاجة."
محمد: "شوفي يابنتي..."
ودخل آدم الفيلا لقي محمد وغرام قاعدين يتكلموا.
آدم: "مش أنا قولت متخرجيش برا الأوضة؟"
غرام: "وفيها إيه يعني؟ أنا قاعدة بتكلم مع عمي بدل ما كل واحد فينا قاعد لوحده."
آدم: "يالا على فوق."
غرام: "هو أنت نسيت عملت فيا إيه من شوية ولا إيه؟"
آدم: "أنا قولت يالا على فوق ومش عايز كلام كتير."
غرام: "لأ مش هطلع."
آدم: "اسمعي الكلام بالزوق أحسنلك."
غرام: "ولو مسمعتوش هتعمل إيه يعني؟"
محمد: "استهدوا بالله يا ولاد، وأنت يابنتي اطلعي مع جوزك."
غرام: "لو سمحت يا عمي أنا مش هطلع."
آدم: "يبقى أنت اللي اخترتي." وقرب عليها وهي ترجع لورا.
غرام: "هتعمل إيه يا آدم؟ لو سمحت ابعد وسيبني."
آدم من غير ما يرد قرب عليها وهمس في ودنها وقال: "أنت اللي اخترتي." وراح شايلها وطلع على أوضته.
غرام بتحاول تخليه يسيبها وبتقوله: "نزلني ابعد عني."
آدم شايل غرام وطالع الأوضة من غير ما يتكلم ولا يرد عليها ودخل وقفل الباب.
رواية أحببت منحرف الفصل التاسع 9 - بقلم رشا محمد
آدم شايل غرام وطالع الأوضة من غير ما يتكلم ولا يرد عليها. دخل وقفل الباب.
آدم: أنت مش بتسمعي الكلام ليه يا غرام؟
بيقرب عليها وبيقول: مش أنا قولت متخرجيش برا الأوضة دي؟
غرام بترجع لورا وبتقول: مش هسمع الكلام يا آدم. أنا مش جارية عشان تحبسني.
مازال يقرب منها ويقول: مش آدم الدمنهوري اللي مراته متسمعش كلامه.
غرام: وأنا مش هسمع كلامك تاني يا آدم وابعد عني.
ولم يعد مكان ترجع إليه فالتصقت في الحائط.
اقترب آدم منها أكثر حتى لم يعد يفصل بينهم شيء.
وهمس لها وقال: هتسمعي كلامي غصب عنك يا غرام.
غرام: ابعد عني لو س...
ولم تكمل كلامها فالتهم شفايفها في بوسة عنيفة.
غرام بتزقه بإيديها. مسك إيديها ثبتها ورا ضهرها وقربها منه أكتر. وشالها وهو مازال يُقبلها وذهب ناحية السرير.
استيقظت غرام وجدت نفسها في أحضان آدم. نظرت إليه تتأمل ملامحه وقالت: قمر وبحبك. بس نفسي أفهم إيه سبب تغييرك بالشكل دا وليه بتعامل مامتك بالقسوة دي.
ونفخت في وجهه برقة وهمست باسمه وقالت: آدم يا دومي اصحي.
آدم: صباح الخير.
غرام بتضحك: صباح إيه ياحبيبي؟ قول مساء الخير.
آدم: إيه دا؟ هو إحنا بليل!
غرام: أيوه بليل. أنت مش حاسس ولا إيه؟
آدم قرب غرام ليه وقال: أنا مش بحس بالوقت وأنتِ في حضني يا غرامي.
غرام: بجد يا آدم! يعني أنت بتحبني زي ما بحبك؟
آدم: بحبك يا غرامي أكتر كمان ما بتحبيني. بس نفسي تفضلي في حضني العمر كله.
غرام: وأنا عمري ما هبعد عنك أبداً يا حبيبي.
آدم: اوعديني يا غرامي إنك عمرك ما هتسيبيني أبداً ولا تبعدي عني.
غرام: ليه بتقول كدا يا آدم! أنا عمري ما أتخيل حياتي من غيرك رغم تقلباتك وقسوتك عليا.
آدم: اوعديني يا غرام.
غرام: أوعدك يا آدم إن عمري ما أسيبك أبداً ولا ابعد عنك. بس اااا...
آدم: بس إيه يا غرام؟ قولي!
غرام: ااااا ينفع أسألك على حاجة؟
آدم: عايزة تسألي على إيه يا غرام؟ قولي على طول!
غرام: هو أنت ليه عملت مامتك بالقسوة دي؟
انتفض آدم من مكانه ووقف مسرعًا وقال: أنت شكلك جننتي.
غرام: اتجننت! ليه بتقول كدا؟
آدم: أنت نسيتي نفسك يا غرام ولا إيه!
غرام: ليه يا آدم مش عايز تتكلم معايا؟ مش يمكن أساعدك؟
آدم بضحك: تساعديني! وهو أنا محتاج منك مساعدة؟
غرام: وليه لاء يا آدم؟ آدم أنا مراتك وحبيبتك ومن واجبي تجاهك أن أساعدك وأقف جنبك.
آدم: وأنا مش محتاج مساعدة من حد.
وذهب ليحضر ملابسه من الخزانة.
غرام ذهبت إليه تحتضنه من الخلف وتقول: اتكلم معايا يا حبيبي وفضفض عشان ترتاح. أصل أنا بصراحة مش قادرة أستوعب إزاي حد يعامل مامته كدا!
لف آدم لها بسرعة وغضب وأمسكها من ذراعيها بعنف وقال: قولتلك مش محتاج مساعدة من حد. ومعنتيش تقولي الاسم دا تاني على لسانك. أنا أمي ماتت ماتت ماااااتت أنت فاهمة.
وزقها وقعها على الأرض.
غرام فضلت تعيط كتير جداً.
وآدم أحضر ملابسه وأخذ شاور وارتدى ملابسه وخرج برا الفيلا وركب سيارته واتجه نحو المكان المعتاد الذي يتردد عليه ليسهر ويشرب. وجلس على نفس مقعده يحتسي مشروبه المفضل حتى أصبح ثمل لا يرى أمامه.
وأتت إليه بوسي تتمايل بمياصة وتقول: فينك من زمان يا بيبي؟ وحشتني موت.
وقبلته في خده.
نظر إليها آدم من فوق لتحت ومردش عليها. وشاور للنادل كي يأتي بمشروب آخر.
بوسي: عن إذنك يا بيبي هروح أعمل نمرتي وأجيلك هوا.
وقبلته في خده.
لم يرد عليها آدم وظل يشرب أكثر وأكثر حتى أتت إليه بوسي وقالت: مش كفاية شرب بقي يا بيبي؟ ويالا عشان نروح؟
آدم رفع نظره لبوسي وقال: ليه يا غرامي كدا؟
بوسي بدهشة: غرام!
وسكتت وجارته في الكلام.
آدم: أنت إيه اللي جابك هنا يا غرام؟ مش أنا قولتلك متخرجيش برا أوضتك؟
بوسي: معلش بقي يا بيبي أنا جيت عشان أخدك ونروح.
آدم: يعني أنت مش هتسبيني يا غرام وهنروح سوا؟
بوسي: آه طبعًا يا بيبي أومال إيه.
آدم أخدها في حضنه جامد وباسها في شفايفها. وفجأة بعد عنها وزقها. أنت مش غرام ودي مش شفايفها. ولّا حضن غرام اللي بحس فيه بالدفا.
وضربها بالقلم.
وقعت على الأرض وسابها ومشي.
رواية أحببت منحرف الفصل العاشر 10 - بقلم رشا محمد
آدم أخدها في حضنه جامد وباسها في شفايفها. وفجأة بعد عنها وزقها.
"أنت مش غرام ودي مش شفايفها. ولّا دا حضن غرام اللي بحس فيه بالدفا."
وضربها بالقلم. وقعت على الأرض وسابها ومشي.
ركب عربيته وساق بتهور شديد، وكاد أن يحدث حادثة أكثر من مرة لعدم تركيزه، فهو ثمل ويسوق بتهور. حتى وصل الفيلا أخيرًا ودخل الفيلا وهو يخلع ملابسه حتى أصبح عاري الصدر. فتح باب غرفته ودخل.
كانت غرام نائمة مثل الملاك. جلس بجانبها يتأملها ويتحسس وجهها وشعرها وقال لنفسه: "أيوه هيا دي غرام."
نام بجانبها وأخذها في حضنه وقال لنفسه: "وهو دا حضن غرام الدافي." وطبع قبلة على شفايفها وقال: "وهيا دي شفايف غرام اللي زي الفراولة."
أخذها بأحضانه وأغمض عينيه وذهب في نوم عميق.
في الصباح.
استيقظت غرام من نومها وجدت نفسها بين أحضان آدم. ابتسمت وقالت: "أحلى صباح لما بفتح عيوني عليك يا حبيبي." وقبلته في شفايفه.
ونهضت من على السرير وأخذت ملابس من خزانتها ودخلت الحمام. أخذت شاور وارتدت ملابسها. تركت آدم ينام في هدوء وخرجت من غرفتها ونزلت على السلم.
رأت والد آدم يجلس على ترابيزة السفرة يتناول إفطاره.
غرام: صباح الخير يا عمي.
محمد: صباح الخير يا غرام. تعالي افطري معايا.
غرام جلست بجانب محمد تتناول الإفطار.
محمد: أومال فين آدم عشان يفطر معانا؟
غرام: نايم يا عمي فوق. شكله كان برضه سكران، لأن نايم ببنطلون الخروج مش داري بنفسه.
محمد: ربنا يهديه يا بنتي ويبعد عنه العادة دي.
غرام: مش ناوي تحكيلي يا عمي سبب التغيير اللي هو فيه دا إيه؟ وليه بيعامل والدته بالقسوة دي؟
محمد: دي حكاية قديمة يا بنتي. منه لله اللي كان السبب.
غرام: مين يا عمي السبب؟ احكيلي أنا سمعاك.
محمد: أنا هحكيلك يا بنتي لأن أنتِ بنت حلال وبتحبيه. وهو كمان بيحبك بس هو بيداري. وعشان مفيش هيقف جنبه غيرك. وهيكون عايز يرجع آدم بتاع زمان عشان يحافظ عليكي. بس هو محتاج وقت ومجهود منك وصبر.
غرام: وأنا مستعدة أعمل أي حاجة عشانه بس أفهم إيه سبب التغيير دا.
محمد: زمان يا بنتي..
Flash back
آدم كان في سنة تانية ثانوي. صحي على صوت والده بيزعق مع والدته.
محمد: أنتِ إيه اللي أنتِ بتعمليه دا؟ وايه اللبس دا؟ أنتِ لا مراعية الراجل اللي أنتِ متجوزاه ولا مراعية سنك ولا حتى مراعية ابنك اللي بقى طولك.
علا: أنت عايز تدفني بالحيا ولا إيه؟ وفيها إيه لما أروح النادي أفطر ولا أتغدي مع أصحابي؟ أجرمت يعني؟ ولا كانت الدنيا اتقلبت!
محمد: ماهو مش معقول كل يوم فطار وغدا وعشا مع أصحابك واهملتي بيتك وجوزك وابنك كمان اللي تقريبًا معتش بيشوفك.
علا: بقولك إيه؟ كلام الفلاحين دا أنا مليش فيه. وحاسب يالا عشان أنت أخرتني.
وسابته وخرجت.
محمد: أنا مش عارف دي زوجة وأم إزاي؟ أنا إيه اللي عملته في نفسي دا.
back
محمد: ومن اليوم دا يا بنتي والدنيا اتقلبت خااالص.
غرام: إزاي يا عمي؟ كمل إيه اللي حصل بعد كدا؟
محمد: في يوم...
Flash back
محمد: أنتِ كل شوية خارجة ليل ونهار. أنتِ عارفة الساعة كام؟
علا: بقولك إيه؟ أنا زهقت منك ومن تحكماتك. ابعد عني دلوقتي بدل ما أسيبلك البيت ب اللي فيه ومش هتشوف وشي تاني.
محمد: كمان عايزة تسيبي البيت خالص؟
علا: هسيبه متطربق فوق دماغك.
محمد ضربها بالقلم وقال: أنتِ صحيح ملقيتش حد يربيكي.
علا: أنت اتجننت! أنا هدفعك تمن القلم دا غالي.
وقامت علا طلعت شنطتها ولمت هدومها ولسه هتمشي.
محمد: لو خطيتي خطوة واحدة هتكوني طالق بالتلاتة.
علا ضحكت ضحكة عالية وقالت: وهو أنت فاكر إنك كدا هتخوفني؟ دا يوم المنى.
وأخدت هدومها ومشيت.
back
محمد: المشكلة الأكبر يا بنتي اللي حصل بعد كدا.
غرام: إيه اللي حصل بعد كدا يا عمي؟
ودخل عليهم آدم بصوت عالي:
آدم: أنتم بتتكلموا عن إيه؟ مش أنا قولت قبل كدا السيرة دي متتفتحش هنا تاني؟
محمد: محصلش حاجة يا ابني ومتكلمناش في حاجة.
آدم: أنا جيت وسمعت كل حاجة. وأنت مش أنا قولت معنتيش تسألي ومتنزليش تاني من الأوضة؟
غرام: أنا كنت بفطر مع عمي ومسألتش عن حاجة.
آدم: يالا اطلعي على أوضتك وبعد كدا ابقي نفذي اللي أقولك عليه أحسنلك.
غرام: أنا لسه مخلصتش فطاري. أقعد افطر معانا.
آدم قرب عليها وقال: أنتِ سمعتي أنا قولت إيه؟
غرام بتوتر: اااا
آدم: من غير تهته اسمعي الكلام أحسنلك.
غرام استجمعت شجاعتها وقامت وقفت قدامه وقالت: ولو مسمعتش الكلام هتعمل إيه يعني؟
آدم: عايزة تعرفي هعمل إيه يا غرام؟
غرام: أيوه يا آدم عايزة أعرف.
آدم قرب منها وهمس في أذنها وقال: هرقعك بوسة من شفايفك قدام الحاج والجدع اللي يبعدك عني.
غرام اتكسفت ووجهها كله احمر وطلعت تجري على الأوضة.