تحميل رواية أحببت منحرف بقلم رشا محمد pdf
بقلم رشا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يجلس على البار يشرب مشروبه الخاص الذي يأتي به النادل بدون طلبه، فهو يعرف ما يريد من كثرة تردده على المكان. جاء له صاحب عمره يقول: "مش هتقوم عشان نروح بقي يا آدم؟" آدم: "لسه فايق مش عايز اروح البيت وأنا فايق. مش هقدر أبصلها تاني. أنا مش عارف ازاي عملت كده." مراد: "كفاية كدا النهارده. أنت تعبان قوم عشان ترتاح قبل م النهار يطلع عشان عندنا ميتينج بكرا." وسنده عشان يقوم. جائت له فتاة تستند عليه، ترتدي فستان يكشف أكثر م يستر، وتقول: "على فين يا باشا؟ الليلة لسه مخلصتش. دا أنا لسه معملتش نمرتي. كدا...
رواية أحببت منحرف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رشا محمد
آدم قرب منها وهمس بأذنها وقال:
هرقعك بوسه من شفايفك قدام الحاج والجدع اللي يبعدك عني.
غرام اتكسفت ووجهها كله احمر وطلعت تجري ع الأوضة.
آدم: لو سمحت يا بابا مش عايز الموضوع دا يتفتح تاني.
محمد: يابني غرام خلاص بقت واحدة مننا ولازم تعرف كل حاجة.
آدم بغضب: لو سمحت يا بابا بلاش الموضوع دا أنت عارف قد ايه هو حساس بالنسبة ليا.
محمد: أنت بتتعصب عليا يا آدم!!
آدم: حقك عليا يا بابا.
و راح باس ايده وقال: عن اذنك هطلع أغير هدومي وأروح الشركة.
محمد: طيب اقعد افطر الأول.
آدم: معلش مليش نفس.
وسابه وطلع أوضته وفتح الباب وجد غرام تبدل ملابسها.
غرام: عااااا.
وغطت نفسها ب الفستان وقالت: مش تخبط قبل م تدخل.
آدم بهيام وتوهان صفر وقال: واحد داخل أوضته يخبط ليه!!
غرام: عشان في واحدة موجودة ف الأوضة معاك لازم تخبط قبل م تدخل.
آدم يقرب عليها وعيونه تكاد تخترق جسدها تتفحصه ويقول:
والواحدة دي تبقي مراتي يعني احنا واحد وعادي ادخل وأخرج من غير م استأذن وبعدين أنت بتغيري ورايحة فين.
غرام: رايحة عند عمي بقالي كتير مشوفتهمش.
آدم: مش أنا قولت ممنوع الخروج حتي من أوضتك.
غرام: م هو بصراحة كدا كتير ومينفعش الخنقة دي.
آدم: وريني كدا كنتي هتلبسي ايه.
غرام: طيب ابعد كدا شوية ودور وشك عشان البس الفستان عشان تشوفه.
آدم: ابعد ايه أنت عبيطة أنا جوزك يا هبلة.
غرام: لو سمحت بلاش قلة أدب وسيبني ألبس الفستان.
آدم قرب عليها وقال بخبث: ولو مبعدتش!!
غرام: هصوت يا آدم وعمو هيسمعنا.
آدم ضحك ضحك رجولية عالية وغمز بعينه وقال: وعمو لما يسمعك هيفكر ان أنا بعمل حاجة ومش هيجي.
غرام: أنت قليل الأدب علي فكرة.
آدم قرب عليها وغمز بعينه وقال: ومنحرف كمان.
وشد منها الفستان وأصبحت أمامه شبه عاريه أخذها ب أحضانه وشالها وراح ناحية الحمام.
غرام: عاااا عيب يا آدم نزلني لو سمحت.
آدم لم يجيب عليها.
غرام: طيب أنت رايح بيا فين بس!!
آدم: عايز أخد شاور.
غرام: طيب وأنا مالي أنا لسه أخده شاور من شوية.
آدم: الشاور دا هيكون مختلف.
وغمز بعينه.
غرام: عااااا نزلني يا قليل الأدب نزلناااااا.
ولم تكمل كلمتها فلقد التهم شفتيها في بوسة طويلة تحمل كل الحب والمشاعر والرومانسية التي تكمن بداخله.
ثم انزلها في البانيو ونزل معها.
وفي مكان آخر ب شركة آدم الدمنهوري.
ريماس سكرتيرة آدم الدمنهوري تجلس مع ريناد صديقتها التي تعمل بالحسابات.
ريماس: أنا لازم أوقعه بأي شكل دا داير مع كل واحدة شوية جت عليا يعنى.
ريناد: اللي أنت بتفكري فيه دا هيخليكي تخسري كتير.
ريماس: بالعكس دا هيخلي كل اللي شيفاه دا بتاعي وملكي.
ريناد: طيب ومفكرتيش في مراته .. مش يمكن يكون بيحبها.
ريماس: وهو لو بيحبها ايه اللي يخليه يسهر كل يوم للصبح ويشرب بالشكل دا.
ريناد: أنت بتلعبي بالنار يا ريماس وأنا خايفة عليكى.
ريماس: متخافيش عليا أنا عاملة حساب كل حاجة.
وفجأة يدخل آدم عليهم ويقول:
ما شاء الله سايبين شغلكم وقاعدين تتسايروا هنا.
وقال بصوت عالي: يالا كل واحدة علي مكتبها.
ريماس وريناد مع بعض: حاضر يا فندم.
وذهبت كلا منهما لعملهما.
ثم دخل آدم لمكتبه.
جلست ريماس علي مكتبها وامسكت هاتفها وقالت:
لازم يا آدم تبقي ملكي أنت وكل أملاكك.
وكتبت رسالة محتواها: جوزك بيخونك مع السكرتيرة بتاعته.
وبعتها لغرام.
آدم رن علي ريماس وقال:
هاتي الاوراق اللي عايزة تتمضي والايميلات وتعالي حالا.
ريماس: أوامرك يا فندم.
وقامت قلعت الجاكيت واتنت أكمام الشيميز وفتحت أزرار الشيميز من عند صدرها وأظهرته ثم رفعت الجيب لفوق الركبة وأمرت البوفية باحضار عصير فريش لآدم باشا وأخذت الملف و خبطت ودخلت.
عند غرام في الفيلا.
كانت تتفحص هاتفها ثم اتت لها رسالة من رقم غريب.
فتحت الرسالة وشاهدت محتواها وهي: جوزك بيخونك مع السكرتيرة بتاعته.
فزعت غرام وغضبت كثيرا ثم ألقت بالهاتف علي الأرض وقالت:
والله يا آدم لو الكلام دا صحيح لهوريك النجوم في عز الظهر.
ثم اتجهت للخزانة وابدلت ملابسها وتوجهت لشركة آدم.
عند آدم ف الشركة.
دخلت ريماس مكتب آدم وهو ينظر في أوراق الصفقة ويقول:
جبتي اللي طلبته منك.
ريماس: أيوه يا فندم اتفضل.
وذهبت خلف المكتب بجانب آدم تعطيه الملف وتقول: اتفضل يا فندم.
رفع آدم رأسه وجدها بقربه تفحصها جيدا من تحت لفوق ثم قال:
أنت ايه اللي أنت عملاه ف نفسك ده.
ريماس بمياصة: ايه يافندم وحش!!
وخبط باب المكتب ودخل العامل بالعصير الذي طلبته ريماس.
آدم: ايه دا !! أنا مطلبتش حاجة.
ريماس: أنا طلبته لحضرتك يا فندم عشان تروق أعصابك.
آدم: شكرا يا أنسة.
ونظر لها بخبث وقال: مش أنسة بردو!!
ريماس: أيوه طبعا يا فندم لسه النصيب مجاش.
واحضرت له كوب العصير وقالت: اتفضل يا فندم.
آدم لسه هيمد ايده ياخد العصير وقع علي البنطلون.
ريماس: أنا أسفة جدا يا فندم.
آدم: أنت اتجننتي عاجبك شكلي كدا.
ريماس: أسفة جدا والله غصب عني حضرتك هات البنطلون وثواني أنضفه لحضرتك.
آدم: أنت مجنونة !! اديكي البنطلون اغيره.
ريماس: أنا مش عايزة حضرتك تقلق ابدا.
ووضعت ايدها علي حزام آدم لتخلعه وتفتح البنطلون.
آدم: حاسبي كدا أنت أكيد مجنونة.
ريماس: ابدا يا فندم.
وتكمل خلع بنطاله.
وفي هذه الأثناء تدخل غرام.
رواية أحببت منحرف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رشا محمد
آدم: حاسبي كدا، أنت أكيد مجنونة.
ريماس: ابداً يا فندم.
وتكمل خلع بنطاله.
وفي هذه الأثناء تدخل غرام.
غرام بصدمة: إيه اللي بيحصل دا بالظبط؟
آدم بيزق ريماس ويقولها: أوعي كدا.
آدم لغرام: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ وايه اللي نزلك من الفيلا بدون إذني أصلاً؟
غرام: هو دا كل اللي همك؟ ومش هامك إنّي شفت خيانتك بعيني؟
آدم: خيانة إيه وزفت إيه! إيه اللي أنتِ بتقوليه دا؟
غرام: لسه بتنكر بعد ما شوفت بعيوني؟
آدم: أنتِ اتجننتي شكلك. دي...
تسكتُه غرام وتقول: أنا مش عايزة أعرف حاجة. اللي شوفته أنا فهماه كويس ومش محتاجة إنك تفهمني.
آدم: نزولك من الفيلا بدون إذني دا مش هيعدي بسهولة.
وينظر لريماس ويقول: واللي حصل دا ميعديش على واحد برتبة دي. واللي غلط هيتحاسب.
غرام: لسه ليك عين تهدد وتحاسب كمان. طلقني!
آدم: بلاش تخليني أعمل حاجة تندمي عليها. ويالا قدامي ع الفيلا.
غرام: أنا مش راجعة معاك. أنا هروح عند أهلي وأنت بعتلي ورقتي عند أهلي.
آدم أخد جاكيت البدلة والفون والمفاتيح، وشد غرام من إيدها وجري بيها برا الشركة وركبها عربيته وركب.
غرام: طلقني!
آدم مش بيرد وبيسوق بتهور.
غرام: بقولك طلقني، أنت مش بتسمع.
آدم فرمل فجأة وضرب غرام بالقلم وقال: مسمعش الكلمة دي على لسانك تاني، أنتِ سامعة؟
غرام مذهولة وحطت إيدها على خدها مكان القلم. وبعد ثواني قعدت تعيط كتير.
آدم ساق العربية بسرعة وتهور لحد ما وصل الفيلا. نزل من العربية وراح عند غرام. فتح باب العربية وشدها من إيديها نزلها بالعافية ودخل الفيلا وطلع السلم جري.
غرام من سرعة آدم وقعت على السلم. شده من إيدها قومها وكمل. فتح باب أوضته وزق غرام دخلها الأوضة بالعافية ودخل وقفل الباب بالمفتاح.
آدم: كنتي بتقولي إيه؟
غرام بخوف وتوتر: اااا... اااا.
آدم: إيه نسيتي أنتِ قولتي إيه من شوية؟
غرام استجمعت شجاعتها وقالت: كنت بقولك طلقني.
آدم بسرعة شديدة ضرب غرام بالقلم من قوته، وقعت على الأرض وانهارت من البكاء.
آدم قلع الجاكيت والقميص وأصبح عاري الصدر وقال: أنا هعلمك إزاي تقولي كدا تاني. وقلع حزام البنطلون وضرب غرام بالحزام وهيا تصوت.
آدم: مسمعش الكلمة دي تاني على لسانك، أنتِ سامعة؟
ويضربها مرة أخرى ويقول: عايزة تسيبني يا غرام وتبعدي عني؟ بموتك يا غرام، أنتِ فاهمة؟
وظل يضربها وهي تصوت وتعيط. وبعدين سابها وراح أخد ملابس من خزانته ودخل الحمام أخد شاور وأخذ متعلقاته. وخرج من الأوضة وقفل على غرام بالمفتاح ونزل السلم وخرج من الفيلا وركب عربيته وراح الشركة مرة أخرى.
ركن عربيته ونزل دخل الشركة وراح عند ريماس.
ريماس أول ما شافته جاي من بعيد قالت لنفسها: شكل تخطيطك يابت يا ريماس نجح وهوصل لكل اللي بحلم بيه. وشكله وقع وراجع متشيك. دا أول مرة يخرج من الشركة ويرجع تاني بالسرعة دي. بس هو موززززز الصراحة. وتستاهل.
وقامت وقفت لاستقباله وابتسمت.
ولسه هتقول أهلًا.
آدم شدها جرجرها من شعرها ودخلها مكتبه وزقها. وقعها على الأرض وقال: هو أنتِ فاكرة الشويتين اللي عملتيهم دول هيخلوا على آدم الدمنهوري؟
وضربها بالقلم وقال: مين اللي كلم مراتي؟
ريماس: حضرتك فاهم غلط يا آدم بيه.
ولم تكمل كلامها وآدم ضربها بالقلم تاني وقال: انطقي أحسنلك.
ريماس بعياط: خلاص خلاص يا فندم هتكلم.
آدم: انطقي.
ريماس: اااانا يافندم بعتلها رسالة.
آدم: وفيها إيه الرسالة دي؟
ريماس: اااا اصل ااااا.
آدم ضربها تاني وقال: انطق.
ريماس: فيها جوزك بيخونك مع السكرتيرة بتاعته.
آدم: يعني أنا كان ظني في محله. إنك واحدة بنت***. ماشي ياقطة. شايفة الكاميرا اللي هناك دي؟
ريماس: أيوه.
آدم راح قفل باب المكتب بالمفتاح ورجع عند ريماس وقال: أنا ممكن أقعدك على الكرسي دا واكتفك واقلعك هدومك مالط. وراح شادد الشيميز بتاعها مرة واحدة قطعه وأصبحت عارية الصدر.
ريماس حاولت تغطي نفسها وانهارت من العياط.
وأكمل آدم كلامه وقال: وهعمل فيكي اللي أنتِ عايزاه. واللي قولتي عليه على نفسك لمراتي. وهصورك بالكاميرا دي. وهفضحك على السوشيال ميديا. ها إيه رأيك؟
ريماس مندهشة من اللي سمعته وعيطت كتير.
آدم: اخلصي. مش هنقضيها عياط هنا.
ريماس: أنا آسفة يافندم. مش هتتكرر تاني. واللي حضرتك عايزه هنفذه بدون نقاش. بس أرجوك بلاش اللي حضرتك قولته. أرجوك.
آدم: تطلعي برا بدون ولا كلمة وتنسي اسمي. خالص. لو شفتك بتقربي ناحية مراتي متلوميش غير نفسك.
ريماس وطت تبوس رجليه وقالت: حاضر. هنفذ كل اللي حضرتك قولته. أنا هختفي خالص ومش هتشوفني تاني.
آدم رمي مفتاح المكتب على الأرض وقال: يالا برااا.
ريماس وطت أخدت المفتاح وجريت فتحت باب المكتب وخرجت برا الشركة كلها.
رواية أحببت منحرف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رشا محمد
آدم رمى مفتاح المكتب على الأرض وقال: يالا برا.
ريماس وطت، أخذت المفتاح وجريت فتحت باب المكتب وخرجت برا الشركة كلها.
آدم مسك الفون وطلب مراد وقال: أنت في مكتبك ولا برا الشركة؟
مراد: أنا في المكتب، في إيه مالك؟ مش عادتك تطلبني وتسأل سؤال زي ده.
آدم: عايزك تيجي على مكتبي حالا.
مراد: ومن امتى وأنت بتطلبني بنفسك؟ أومال فين السكرتيرة؟
آدم: أنت بتسأل كتير ليه؟ تعالي حالا.
وقفل السكة.
مراد بدهشة: برضه قفلت يا آدم؟ عمرك ما هتتغير.
وقام مراد من على مكتبه وذهب لمكتب آدم، خبط ودخل.
قعد على الكرسي أمام مكتب آدم.
مراد: في إيه يا آدم مالك؟ وراحت فين السكرتيرة بتاعتك؟
آدم: عايز بكرة يكون قدامي سكرتيرة جديدة.
مراد: وعملت إيه ريماس عشان تمشي؟
آدم: سمعت قولتلك إيه.
مراد: ماشي يا آدم، هجيب السكرتيرة بتاعتي عندك على ما أبقى أشوف أنا سكرتيرة.
آدم: لأ.. أنا عايز واحدة جديدة ملهاش علاقة بالشركة قبل كده.
مراد: ماشي يا سيدي.. مش هتقولي بقى مالك؟
آدم قام وقف وأخذ متعلقاته وقال: أنا ماشي.
مراد: استنى بس يا آدم قولي مالك.
آدم بدون ولا كلمة رفع إيده لمراد بمعني أنا ماشي وخرج.
برا الشركة ركب عربيته وراح الفيلا، ركن عربيته وطلع السلم وفتح باب الأوضة بالمفتاح ودخل وقفل باب الأوضة وراه.
لقى غرام نايمة على الأرض زي ما سابها وشعرها مغطي وشها.
نزل على ركبه وشال شعرها من على وشها وحط إيده على خدها لقاها بتعيط وهي نايمة.
باس عيونها وقال بصوت يكاد يسمع: أنا آسف يا غرامي. أنت اللي بتخليني أعمل معاكي كده.
وشالها وراح نيمها على السرير وخلع قميصه وبنطاله ودخل الحمام.
وملى البانيو بالماء الدافئ وذهب لغرام وخلع ملابسها وهي نايمة وشالها وذهب للحمام.
وأجلسها في البانيو.
أول ما شعرت غرام بالماء استيقظت.
غرام: عااااا في إيه؟ أنا فين؟
آدم: هشششششش أنت في حضني يا غرامي.
غرام بكت بكاء شديد وضربته على صدره بإيديها وقالت: عااااا ابعد عني أنا مش عايزة أشوفك تاني. اتقاسي ابعد عني.
آدم: قولت هشششش ومش همشي من هنا قبل ما أساعدك في الشاور بتاعك وأعملك إسعافات على الجروح دي.
غرام: شاور؟ ونظرت حولها ثم نظرت في البانيو ونظرت لنفسها وجدت نفسها عارية.
عااااااا يا قليل الأدب. ابعد عنااااااي.
وتحاول اخفاء مفاتنها بيديها.
دور وشاااك يا قليل الأدب.
آدم ضحك ضحكة رجولية عالية ثم قال: اهدي يا ماما. هو أنا أول مرة أشوفك كده.
وأكمل ضحك ووقف.
غرام برقت وقالت: عااااا أنت إيه اللي عاملة في نفسك ده؟ روح استر نفسك كدا عيب.
آدم يضحك عاليًا ونزل لمستوي غرام وقال: شوفي يا غرامي لمي نفسك أحسنلك لأن أنا قولت هساعدك وبس. لو اتكلمتي زيادة.
نظر لجسدها وقال: هكمل ومحدش هيحوشك من إيدي. قولتي إيه؟
غرام: عااااا وكمان بتهدد...
ولم تكمل كلامها حتى التهم شفتيها بقبلة عنيفة.
وبعد فترة تركها لاحتياجهما للهواء ثم قال بصوت مبحوح: إيه أكمل ولا هتسكتي؟
غرام لم تتفوه بكلمة وهزت رأسها بالموافقة.
ساعدها آدم في الشاور ثم أحضر لها ملابس النوم.
قبل أن ترتديها قالت: إيه ده؟
آدم: زي ما أنت شايفة قميص نوم.
غرام: وهو أنت ملقتش غير قلة الأدب دي عشان ألبسها. دي كأني مش لابسة أصلا.
غمز آدم بعينه وقال: خلاص بلاش أحسن وخلينا كده.
غرام: ااااا لا خلاص هلبسه وأمري لله.
آدم ابتسم وقال: لا لا مش عايزك تعملي حاجة غصب عنك. بلاش أحسن.
غرام: بلاش قلة أدب يا آدم وهات.
ساعدها آدم في ارتداء القميص ثم حملها السرير وأجلسها عليه.
آدم: ثواني هجيب شنطة الإسعافات وأجي.
ذهب آدم وأحضر شنطة الإسعافات وساعدها في تطهير جروحها.
ثم ذهب وأرجع شنطة الإسعافات مكانها وأطفأ النور وذهب لينام.
غرام: هو أنت هتنام هنا؟
آدم: أومال هنام في الحمام مثلا؟
غرام: وهتنام كدا؟
آدم: حاسبي يا غرام عشان أنام. أنا ماسك نفسي بالعافية أصلا.
غرام: هتعمل إيه يعني؟ أنا مش بخاف أصلا.
آدم غمز بعينه وقال: هكمل اللي عملته في الحمام وأنت اخترتي تسكتي. كملي واسكتي للآخر أحسنلك.
غرام: خلاص خلاص.
و تأخرت عشان آدم ينام.
آدم طلع على السرير وشد غرام في حضنه. أصبح ظهرها في صدره.
حضنها جامد وناااااام.
وغرام كمان ذهبت في نوم عميق.
رواية أحببت منحرف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رشا محمد
آدم طلع ع السرير وشد غرام ف حضنه. أصبح ظهرها في صدره، حضنها جامد وناااااام. وغرام كمان ذهبت في نوم عميق.
في الصباح.
استيقظ آدم علي صوت عالي ف الفيلا وسمع صوت والده. نهض مسرعا ولبس الروب وذهب ليري ماذا يحدث.
محمد: جاية هنا تاني ليه؟ مش كفاية اللي حصل من تحت راسك لحد دلوقت؟
علا: أنا غلطت واعترفت بغلطي وربنا غفور رحيم وبيسامح. أنتم ليه مش عايزين تسامحوني؟
محمد: مش كل غلط بيغتفر. وابعدي عننا، كفاية اللي حصل لآدم لحد كدا.
آدم نزل لقي علا ف وشه. غضب جداا واتعصب وقال:
ربنا هو اللي بيسامح وأنا بشر ومش مسامحك. ومش هنسي انك اتخليتي عني ف عز ما كنت محتاج لأم جنبي. اطلعي برا ومعنتيش تيجي هنا تاني.
علا وطت علي رجل آدم تبوسها وقالت:
أرجوك يابني. بلاش تبعدني عنك. أنا محتجالك. أرجوك سامحني.
آدم: أنت زمان بعدتي عني وأنا محتاجلك ومسألتيش عني. جاية دلوقتي عايزاني أسامحك وأفضل جنبك؟ امشي اطلعي برا ومتجيش هنا تاني بدل ما أندهلك الحراس زي المرة اللي فاتت.
علا قامت من ع الأرض وقالت:
خلاص يا آدم أنا همشي لوحدي ومش هفقد الأمل انك تسامحني ف يوم من الأيام.
آدم أعطي لها ظهره وانتظر خروجها. وبعد أن خرجت قال لابيه:
مش أنا قولت للبهايم اللي برا دول انها متدخلش تاني؟
محمد: والله يا بني أنا فجأة لقيتها قدامي.
آدم اتصل ب الحراس وقال:
مش أنا قولت يا بهايم ان الست دي متدخلش هنا تاني؟
الحارس: حضرتك أنا جديد والنهارده أول يوم ليا هنا وزمايلي بيفطروا وكنت واقف لوحدي. ولما قالت إنها والدة حضرتك أنا دخلتها علي طول معرفش انها بتكدب.
آدم: واديك عرفت. لو جت هنا تاني متدخلش أنت فاهم؟
الحارس: حاضر يا فندم.
آدم أغلق الهاتف وقال لوالده:
أنا طالع أكمل نوم لأن تعبان شوية.
محمد: طيب أقعد افطر معايا الأول.
آدم: لاء مليش نفس.
وطلع وفتح باب الأوضة ودخل. قفل الباب وراه ونظر لغرام وجدها نائمة مثل الملائكة. تنهد تنهيده طويلة واستلقي بجانبها علي السرير يتأملها ويتحسس شعرها وخديها وقال:
آه يا غرامي لو تعلمين كم أحبك. لا بل حبك تحول لعشقي. لؤلؤتي فأنت أماني ومأمني ودوائى من داءٍ أصابتني به الحياة. فحضنك هو ملجئ ومسكني الذي أهرب فيه من غدر أقرب الناس. ف أنت الهواء الذي أعيش به وعليه. وأنت من أسعي جاهدًا أن أقتل من أجلها غروري وكبريائي. وأسعي أن أصبح الشخص الذي تريديه وتعشقيه مثلما أعشقك. فلن أترك جنتي بعد أن أصبحت بين يدي. سأصنع مني الرجل الذي يستحق حضنك وغرامك.
فتحت غرام عينيها وقالت:
آه يا عاشقي لو تعلم كم أتمني أن أبقي بين أحضانك ما تبقي من عمري. فمعك تعلمت ما هو الحب. تعلمت كم أعشق الهواء من أنفاسك. وتعلمت أن أحب ذاتي من صورتي بداخل مقلتيك. ف أنا أتمني أن أعيش وأموت وأنا بداخل حضنك الدافئ. فبرغم قسوتك من الخارج فأنا بأمان بين أحضانك.
آدم قرب من غرام وهمس ب أذنها وقال:
إذا كُنتُ أَذَيتُكِ من قبل فهذا خوفًا من أن تضيعي مني وتتركيني. فوجودك بحياتي هو الحياة وببعدك عني تنتهي الحياة.
همست غرام وقالت:
وكيف أبعد عن روحي؟ فهل يوجد بشر يعيش بجسد دون روح؟
قرب آدم من غرام أكثر وقبلها قبلة طويلة تحمل كل معاني الحب والرومانسية. ثم ابتعد عندما أحس بحاجتها للهواء. ثم احتضنها كاد أن يكونا جسد واحد. وعاد وقبلها مرة أخري و..
في الشركة عند مراد.
مراد رن ع السكرتيرة الخاصة بتاعته وقال:
البنات اللي جم عشان الوظيفة الجديدة جاهزين كلهم؟
السكرتيرة: أيوه يافندم جاهزين.
مراد: طيب ابتدي دخلي واحدة واحدة.
السكرتيرة: حاضر يا فندم.
أغلق مراد الهاتف ثم قال لنفسه:
والله ما أنا عارف أنت عايز ايه بالظبط يا آدم ولا ف دماغك ايه؟ ومدبسني أنا ف اختيار السكرتيرة كمان. مش كان المفروض تختارها أنت؟ أنا هرن عليه أحسن يكون عايز مواصفات معينة أو حتي يجي يحضر الانترفيو.
امسك مراد هاتفه واتصل ب آدم.
مراد لنفسه: وكمان مش بترد عليا يا آدم! خلاص أنا هختار واللي يحصل يحصل.
باب المكتب خبط ثم قال مراد:
ادخل.
فتح الباب ودخلت الفتاة المتقدمة للوظيفة.
الفتاة: السلام عليكم.
مراد يرفع رأسه ويقول:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثم ينظر بدهشة للفتاة ويسكت لبرهة من الزمن يتفحص الفتاة من قدمها وصولا لرأسها.
رواية أحببت منحرف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رشا محمد
السلام عليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مراد يرفع رأسه ويقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ثم ينظر بدهشة للفتاة ويسكت لبرهة من الزمن.
يتفحص الفتاة من قدمها وصولا لرأسها.
مراد لنفسه: ده إيه الملاك اللي دخل عليا ده!
مراد ب اعجاب وهيام: اسمك إيه؟
حنين: حنين يا فندم.
مراد: وعندك كام سنة يا حنين؟
حنين: ١٩.
مراد لنفسه: كل الأنوثة والجمال ده وعندها ١٩ سنة بس!
مراد: وعندك خبرة في الشغل يا حنين؟
حنين بكسوف من نظراته لها حطت وشها في الأرض وقالت: بصراحة يا فندم أنا أول مرة أشتغل.
مراد: بس إحنا شرطنا في الإعلان إن يكون فيه خبرة على الأقل سنتين.
حنين عيونها تجمعت فيها الدموع وقالت: يعني أنا مش هشتغل؟
مراد: لا لا استني، أنتِ هتعيطي! ده أنا أقعد في بيتنا وأنتِ تشتغلي بس متعيطيش.
حنين: يعني أنا هشتغل؟
مراد: هقولك بعد ما تخلصي الإنترفيو.
حنين: ماشي يا فندم.
مراد: هو أنتِ عايزة تشتغلي ليه وأنتِ لسه صغيرة، وأكيد لسه مخلصتيش دراستك؟
حنين بدموع: أصل أنا بابايا توفى من أسبوع وكان لازم أنزل أشتغل عشان أكمل تعليمي.
مراد: البقاء لله.
حنين عيطت: الدوام لله وحده.
مراد: مش قولت بلاش عياط.
وقرب منها عشان يمسح دموعها بإيديه.
حنين افتكرت والدها وانهارت في العياط.
مراد أخدها في حضنه وطبطب عليها.
وفجأة حنين زقته وبعدت عنه وضربته بالقلم.
مراد اتصدم وحط إيده على خده وقال: إيه اللي أنتِ عملتيه ده!
حنين: وأنت إيه اللي أنت عملته ده!
مراد: عملت إيه!
حنين: أنت بتستغل الفرصة وتحضني وكده، ولا افتكر إن بنت سهلة من بتوع اليومين دول، وإذا كان على الشغل يبقى الله الغني.
مراد: إيه يا بنتي فيه إيه لكل ده! كل ده عشان صعبتي عليا وبطيب خاطرك وأواسيكي!
حنين: متشكرين يا فندم، خلاص بلاش تواسيني.
مراد: شكلك هبلة وهتتعبيني معاكي.
حنين: أفندم!
مراد: لا مفيش حاجة.
على العموم هخلي السكرتيرة بتاعتي تفضل متبعاكي لحد ما تتعلمي الشغل وتقدري تعتمدي على نفسك.
حنين قربت منه وقالت بفرحة: بجد يا فندم!
مراد بابتسامة جذابة: بجد يا حنين.
حنين: أنا متشكرة جدا يا فندم.
وحضنته.
مراد اتصدم وبعد إيده وقال: أنا مليش دعوة، أنتِ اللي حضنتيني أهو.
حنين بكسوف وشها الدائري الأبيض الصافي الخالي من مستحضرات التجميل احمر جداً وبعدت عنه وحطت وشها في الأرض وقالت: آسفة يا فندم.
مراد ضحك ضحكة رجولية عالية وقال: خلاص خلاص، بقيتي زي الطمطماية.
يالا روحي عند السكرتيرة وأنا هكلمها ولو احتاجتي أي حاجة تعاليلي على طول.
وراح قعد على مكتبه.
حنين فتحت باب المكتب وخرجت وقفلته وراه.
مراد رجع بظهره على الكرسي وقال لنفسه بهيام: وتكة بنت الـ... وحجابها هياكل من وشها حتة، ولايق عليها اللبس الواسع مخليها شبه ملاك.
وبعدين افتكر وكلم السكرتيرة في الفون وقال: خلاص الآنسة حنين هي اللي هتاخد الوظيفة، ومشي باقي البنات اللي عندك وخليكي معاها وعرفيها كل صغيرة وكبيرة في الشغل.
السكرتيرة: حاضر يا فندم.
مراد أغلق الفون وقال: اتصل بقى على آدم أعرفه إيه اللي حصل وإني اخترت السكرتيرة.
عند آدم.
الفون بتاعه رن.
أوووف مين الزفت اللي بيتصل في الوقت ده؟
غرام ابتسمت وقالت بدلع: إيه يا دومي، هو أنت مش بتشبع؟
وحطت إيدها حوالين رقبته.
آدم: ما هو كده، أنا عمري ما أشبع منك أبداً.
والتهم شفايفها بعنف.
وفجأة الفون رن.
آدم بغضب وعصبية مسك الفون ورد: ألوووو، يا زفت أنت مبتحسش، لما أنا مردتش عليك بتتصل تاني ليه يا زفت.
مراد: عشان السكرتيرة اللي أنت طلبتها يا سيدي، ومدبسني في الإنترفيو وحضرتك ولا على بالك.
آدم: سكرتيرة إيه وزفت إيه، ما تولع الشركة بحالها.
مراد بخبث: هو أنا شكلي اتصلت في وقت غير مناسب ولا إيه!
آدم: أنت شكلك كده هتتهزق.
مراد بضحك: الله يسهلوا يا سيدي.
آدم قفل السكة في وشه ورمى الفون وقال لغرام: إحنا كنا بنقول إيه!
غرام بابتسامة خلابة: لأ مش هفكرك، ويالا روح خد شاور عشان تروح تشوف شغلك.
آدم: بقي كده.
غرام ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.
آدم قام بسرعة وشالها وقال: طيب تعالي بقى وأنا أفكرك وأنا باخد شاور.
غرام ضحكت ضحكة عالية وحضنته جامد.
عند مراد.
كل ما يجي يشتغل صورة حنين تفضل قدامه مش بتروح من خياله.
فقرر يسيب كل اللي في إيده ويقوم يشوفها بتعمل إيه.
قام وخرج برا مكتبه وذهب لمكتب حنين بجانب مكتب آدم.
وجدها جالسة متوترة وبتقلب في الأوراق.
مراد: أخبار الشغل معاكي إيه؟
حنين: عااااا، خضتني.
مراد ضحك وقال: مالك متوترة كده ليه؟
حنين: بصراحة خايفة أبوظ الدنيا وأخسر الوظيفة.
مراد: لا متخافيش، إحنا هنراعي إنك أول مرة تشتغلي.
حنين: مش عارفة أقول لحضرتك إيه بصراحة، حضرتك طيب جداً.
مراد: متقوليش حاجة، وهاتي الفايل اللي على الرف هناك ده عشان محتاجاه.
حنين قامت تجيب الفايل ومراد يتفحصها بعينيه ويضغط على شفايفه بأسنانه ويقول لنفسه: وتكة مفيش فيكي غلطة يا بنت الـ...
ثم ينظر لأرجلها ويضحك ضحكة رجولية عالية.
ثم تنظر حنين له وهو يضحك وللمرة الأولى يلفت انتباهها وسامته الشديدة وغمازته اللي ظهرت مع الضحك وعينيه الرمادية وتتوه بهم.
مراد: أنتِ قالعة الشوز بتاعك ليه؟
حنين: ..........
مراد قرب منها وقال: عارف إني موززز، لسه هتبصي عليا أكتر من كده ولا هتردي عليا؟
حنين بكسوف: ها! إيه! حضرتك قلت إيه؟
مراد بابتسامة: بقولك قالعة الشوز بتاعك ليه؟
حنين: أصل لسه جايباه جديد عشان الإنترفيو ووجع لي رجلي فقلعته.
مراد: وتمشي حافية كده؟
حنين: سوري نسيت البسه.
ولسه هتروح عشان تلبس الشوز اتكعبلت في الدريس بتاعها وكادت أن تقع.
حملها مراد من خصرها واقتربت من أحضانه.
رواية أحببت منحرف الفصل السادس عشر 16 - بقلم رشا محمد
حنين: سوري نسيت البسه ولسه هتروح عشان تلبس الشوز.
اتكعبلت في دريسها وكادت أن تقع.
حملها مراد من خصرها واقتربت من أحضانه.
غاص بعينيها الزيتونية وتاهت هي بعينيه الرمادية ونسوا أنفسهم.
فشد على خصرها بيديه وقربها منه أكثر، واقترب من شفتيها التي تشبه الكرز وطبع عليها قبلتها الأولى.
قبلة عاشق لا يستطيع السيطرة على عواطفه الدفينة.
ثم وضع يديه حول عنقها حتى يسيطر على شفتيها.
وطالت القبلة حتى أحس بحاجتهما للهواء فترك شفتيها.
وكاد أن يتركها حتى أحس بعدم اتزانها، كادت أن تقع مغشيًا عليها.
فحملها وأجلسها على الكرسي بجانب المكتب.
مراد: حنين فوقي مالك.
وخبط بخفة على خديها.
حنين مالك يخرب بيتك هتوديني ف داهية فوقي.
وظل يبحث عن شيء ليفيقها فوجد شنطتها.
قال: أكيد فيها برفيوم.
فتحها ووجد فعلاً زجاجة برفيوم.
وضع القليل منها على أنفها ليفيقها.
حنين: آاااه.. أنا فين !!
مراد: الله يخرب بيتك سيبتي مفاصلي.
حنين أدركت ما حدث وفجأة ضربته بالقلم وقالت: يا قليل الأدب أنا لا يمكن أقعد في الشركة دي ثانية واحدة.
وأخذت شنطتها وخرجت برا المكتب.
مراد مذهول من رد فعلها وحط إيده على خده مكان القلم وافتكر القبلة.
ذاق شفتيه بلسانه وقال: بس ناااار يابنت الايه لسه طعم شفايفك على شفايفي وتكة يا بنت الايه.
غرام خرجت وراحت آخر الدور وطلبت الأسانسير ودخلت.
ولسه هتضغط على الدور الأرضي وجدت نفسها حافية القدمين.
قالت لنفسها: يادي الفضايح.
ورجعت تاني المكتب عشان تجيب الشوز بتاعها.
دخلت المكتب ووجدت مراد لسه سرحان.
خبطت على الباب وحطت وشها في الأرض.
مراد نظر لها ووجدها حافية القدمين.
ضحك ضحكة رجولية عالية ثم قال: تعالي خديها.
دخلت حنين المكتب وأحضرت الشوز وارتدته.
وكادت أن تخرج شدها مراد من إيدها.
حنين لسه هتلف وتضربه بالقلم.
مراد مسك إيدها ولفها ورا ظهرها وقربها إليه وقال: أنت هراتيني ضرب مش كفاية كدا بقي ولا إيه؟
حنين: ابعد عني لو سمحت.
مراد وهو ما زال قريب منها: ملوش لزوم إنك تمشي عشان أنت محتاجة للوظيفة.
أنا هخرج ومش هاجي هنا تاني وهبعتلك السكرتيرة تفضل معاكي ولو محتاجة حاجة خليها تبلغني.
كادت حنين أن تنطق وضع يديه على شفتيها يسكتها وقال: بس أنا ليا سؤال ومحتاج تردي عليه.
حنين وضعت وجهها في الأرض وقالت: اتفضل!!
مراد: دي أول بوسة في حياتك؟
حنين لسه هتضربه كان هو لسه ماسك إيدها ورا ظهرها.
قالت: أنت قليل الأدب ابعد عني.
مراد: مش هبعد غير لما تردي.
حنين: قولت ابعد عني بدل ما أصوت وألم عليك كل الموظفين.
مراد: وأنت فاكرة إنك كدا بتهدديني وهخاف وكدا.
حنين: آه بهددك تحب تشوف!!
مراد: أصل أنت لو صوتي هبوسك بوسة أطول من اللي فاتت وهيجوا يلاقونا متلبسين إيه رأيك.
حنين: رأيي إنك قليل الأدب.
مراد: طيب يالا صوتي أصل بصراحة عايز أكل شفايفك دول تاني حلاوتهم لسه في بوئي.
حنين: ابعد عني يا قليل الأدب.
مراد: جاوبي عشان أبعد عنك.
حنين بكسوف حطت وشها في الأرض وقالت: آه ياسيدي ارتحت!!
مراد ابتسم وقال: كنت متأكد.
وسابها وبعد عنها وساب المكتب وخرج.
راح مكتبه وكلم السكرتيرة وقال: روحي عند الآنسة حنين وخليكي معاها وعرفيها كل حاجة وأي حاجة هي محتاجاها قوليلي فوراً فاهمة!!
السكرتيرة: حاضر يافندم.
حنين بعد ما مراد خرج حطت إيدها على شفايفها واترمت على الكرسي وقالت: مووووز يخرب بيت حلاوة أمك.
نروح بقي نشوف آدم وغرام.
آدم شال غرام وخارج من الحمام وغرام حضناه من رقبته.
غرام: أنت هتفضل شايلني كدا كتير يا دومي.
آدم: إذا كان عليا مش عايز أنزلك أبداً بس أعمل إيه لازم أروح الشركة قبل ما الزفت يتصل تاني.
غرام ضحكت وقالت: لازم تروح تشوف شغلك يا دومي.
آدم: أهي دومي دي مش هتخليني أسيبك أبداً.
غرام ضحكت وقالت: طيب نزلني بقي.
آدم: هنزلك عند الخزانة أنت تختاريلي لبس وتلبسيني وأنا أختارلك لبس وألبسك.
غرام ضمت آدم جامد وقالت بدلع: خلاص اتفقنا يا دومي.
آدم: لاااااا أنا مش نازل وتعالي ننام.
وباسها في شفايفها.
غرام: خلاص خلاص هسكت خالص.
آدم راح عند الخزانة ونزل غرام واختارت له ملابس ولبسته.
وهو كمان اختار لها ملابس ولبسته وحضنها وباسها وقال: أنا هخلص شغل بسرعة وارجع على طول عشان محضرلك مفاجأة هتعجبك جدا.
غرام بفرحة وحضنته من رقبته وقالت: بجد يا دومي!! طيب إيه هيا!!
آدم ابتسم وقال: ولو قولتلك هتكون مفاجأة إزاي!!
غرام: خلاص يا حبيبي هستناك على نار.
وباسته من شفايفه ونزلوا سوا.
وغرام وصلته للعربية وساق العربية وذهب للشركة.
وهي رجعت للفيلا وجدت والد آدم.
غرام: صباح الخير يا عمي.
محمد: صباح الخير يابنتي.
غرام: حضرتك فطرت ولا لسه؟
محمد: فطرت من بدري يابنتي.
غرام: طيب ممكن أتكلم مع حضرتك شوية يا عمي.
محمد: اتفضلي يابنتي.
غرام: طيب ممكن نقعد في الجنينة ونتكلم براحتنا؟
محمد: تعالي يابنتي.
وراحوا وقعدوا.
غرام: حضرتك لما كنت بتحكيلي على والدة آدم يا عمي مكنش خلصنا كل كلامنا وكان في جزء مهم وكنت عايزة أفهمه عشان أفهم هو ليه بيكرهها أوي كدا.
محمد: شوفي يابنتي أنا لما قولتلها لو خرجتي من برا الفيلا هتكوني طالق.
هيا مهمهاش كلامي وخرجت قعدت أسبوع لا حس ولا خبر.
وأنا بصراحة يابنتي مردتش أتسرع وأطلقها قولت يمكن ربنا يهديها.
بعد ما عدى أسبوع لقيتها جاية وبتطلب مني الطلاق وكان آدم موجود في أوضة المكتب.
Flash back...
محمد: وليكي عين ترجعي هنا تاني امشي اطلعي برا.
علا: وهو أنت فاكرني رجعالك تاني دا أنت بتحلم.
محمد: ولو جاية عشان آدم انسي إنك تشوفي تاني.
وانسي إن ليكي ابن.
علا: ابن مين وزفت مين خليهولك أنا إيه اللي يخليني أربط نفسي بيه أنا عايزة أعيش حياتي.
محمد: أنت صحيح قلبك جاحد وخسارة إنك تكوني أم.
علا: أنا مش عايزة كلام كتير واحترم نفسك أنا جاية عايزك تطلقني وياريت في أقرب وقت عشان لسه في شهور عدة هتروح من عمري.
وأنا عايزة أتجوز بسرعة.
رواية أحببت منحرف الفصل السابع عشر 17 - بقلم رشا محمد
علا: أنا مش عايزة كلام كتير واحترم نفسك. أنا جاية عايزك تطلقني، ويا ريت في أقرب وقت عشان لسه في شهور عدة هتروح من عمري وأنا عايزة أتـجوز بسرعة.
محمد: أنتِ فاجرة! هيا حصلت لكدا كمان؟
خرج آدم من غرفة المكتب وبكل غضب قال: طلقها يا بابا، دي متستاهلش تكون أم ولا تستاهل إنها تكون مراتك.
علا: مع إنه ولد قليل الأدب ومش متربي، لكن اسمع كلام ابنك وطلقني بدل ما أفضحك وأجرجرك في المحاكم.
آدم: أنا لو قليل الأدب ومش متربي، فدا عشان مكنش عندي أم تربيني، لأنها أصلاً مش متربية.
علا ضربت آدم بالقلم وقالت بغضب: امشِ اطلع على أوضتك يا قليل الأدب. وأنت خلصني وطلق عشان مش فاضيالكم، عشان بحضر للسفر وههاجر وأسيب لكم البلد خالص.
محمد ضربها بالقلم وقال: أنتِ طالق، طالق، طالق بالتلاتة.
ومع كل كلمة يضربها بالقلم حتى وقعت على الأرض. ثم قال: مش عايز أشوف وشك تاني لحد ما أموت، أنتِ فاهمة؟
علا قامت زقت محمد وقالت: أنا هدفعك حق اللي أنت عملته ده، وهتدفعه غالي أوي كمان.
وسابته وخرجت من الفيلا خالص.
***
محمد: وبعدها يا غرام يا بنتي، آدم جاله انهيار عصبي وحاول ينتحر أكتر من مرة. وكان كل ما يدخله دكتورة أو ممرضة يجيله حالة انهيار ومش طايق يشوف صنف الستات ده خالص. وفضل كده فترة لحد ما الكره اللي جواه خلاه بقى عنيف وقاسي. وواحدة واحدة بقى يحب ينتقم من أي واحدة يعرفها. لكن كنتِ أنتِ الحاجة الحلوة اللي في حياته اللي معرفش ينساها ولا يكرهها.
غرام كل ده بتسمعه والدموع متكونة في عيونها. ولما خلص كلامه انهارت في العياط وقالت: يا حبيبي يا آدم، كل ده حصل لك وأنت لوحدك.
محمد: خلاص يا بنتي متعيطيش، كل ده عدى من زمان، وأنتِ دلوقتي جنبه. وأنا شايف إنه بيتغير عشان بيحبك. بس أنا ليا رجاء عندك يا بنتي.
غرام: اتفضل يا عمي، أنا عمري ما أقدر أتأخر عنك أبداً.
محمد: هو مش ليا يا بنتي، ده عشان آدم.
غرام: اتفضل يا عمي، أنا أفدي آدم بروحي وعمري كله، مش كفاية عليه.
محمد: عايزك يا بنتي تتحمليه مهما عمل. آدم جواه طيب أوي وبيحبك وميقدرش يستغنى عنك.
غرام: وهو حد يقدر ما يتحملش نفسه يا عمي؟ آدم ده روحي، آدم ده الهوا اللي بتنفسه. ومهما حصل مقدرش أبعد عنه ولو لثانية. اطمن يا عمي.
محمد: أنا مطمئن يا بنتي لأنك أصيلة وبنت حلال. ربنا يخليكم لبعض ويبعد عنكم الشر.
غرام: يارب يا عمي. أنا هقوم أشوف الدادة هتعمل إيه على الغدا النهاردة. عن إذنك يا عمي.
محمد: اتفضلي يا بنتي.
***
عند آدم.
ركن عربيته ودخل الشركة تحت أنظار الموظفين الذين يهابونه والموظفات المتأملين فيه معجبين به ويتمنون حتى الكلام معه ولو لخمس دقائق. دخل الأسانسير وطلع على الدور اللي به مكتبه. وخرج من الأسانسير وذهب لمكتبه. فتح باب مكتب حنين أولاً فهو بجانب مكتبه ودخل على طول من غير ولا كلمة.
حنين: في إيه يا أخينا؟ مش تخبط قبل ما تدخل.
آدم بص لها من فوق لتحت من غير ما يرد. ولسه هيدخل مكتبه. حنين وقفت قدامه وقالت: أنت أطرش يا حاج؟ أنت رايح فين؟
آدم قلع نظارة الشمس وبص لها بغضب: أطرش!! أنتِ عبيطة ابت أنتِ!!
وبص على سكرتيرة مراد وقال: مين دي يا ريهام؟ وأنتِ وهيا قاعدين هنا ليه؟
ريهام: دي سكرتيرة حضرتك يا آدم باشا، ومراد بيه قالي أفضل معاها وأعلمها الشغل.
آدم بغضب وصوت عالي: نعمممم!!! دي السكرتيرة بتاعتي أنا؟ وكمان أنتِ اللي بتعلميها الشغل؟ هو إحنا في حضانة هنا؟
وخبط بإيده على المكتب بكل قوته.
حنين: يالهوي يالهوي يالهوي! هو ده آدم باشا اللي أنا هشتغل معاه؟ ده هياكلني! لا يا ريهام، أنا ماشية وكفانا الله شر القتال.
آدم: أنتِ بتقولي إيه يا زفتة أنتِ؟
حنين: لاااااااا.
ورفعت السبابة في وشه وقالت: مسمحلكش على فكرة. هو أنت هتشتريني؟ أنا ماشية.
وسبته وأخدت شنطتها وفتحت باب المكتب وخرجت بعصبية وعمالة تبرطم بالكلام. وفجأة خبطت في مراد.
مراد: والله أنا أمي دعيالي النهاردة ساعة فجرية. شوفي أنتِ اللي جيتي في حضني لوحدك أهو. أنا معملتش حاجة.
حنين لسه هتضربه بالقلم. مسك إيدها وقال: العبي غيرها يا شاطرة. انسي إنك تمدي إيدك عليا تاني.
وبص في عينيها وهيا كمان تاهت في عينيه. وبعد فترة.
حنين: ابعد عني كدا. دي شركة كلها مجانين. الله الغني عن دي وظيفة.
وزقته ودخلت الأسانسير ولسه هتضغط على الدور الأرضي. اكتشفت إنها حافية. قالت لنفسها: ده إيه اليوم الغريب ده؟ أنا لا يمكن ألبس الشوز دي تاني، دي منحوسة.
خرجت من الأسانسير تحت أنظار مراد اللي شافها. وأول ما لقاها حافية ضحك كتير وقال: إحنا بردو اللي مجانين. تعالي على مكتبي أحكيلي إيه اللي حصل ونشوف موضوع الشوز بتاعك ده.
حنين حطت وجهها في الأرض ومترددة تعمل إيه!
مراد مسك إيدها وقال: يلا تعالي، كل شيء وليه حل.
مشيت حنين مع مراد لمكتبه. أول ما دخل لقي الفون بيرن.
مراد: ألووووو.
آدم: أيوه يا زفت، تعلالي حالا في مكتبي. وأوعى تتأخر.
مراد: حاضر يا آدم.
آدم أغلق الهاتف بوجه مراد.
مراد: اقعدي يا حنين واحكيلي إيه اللي حصل. شكلك نيلتي الدنيا خاااالص.
رواية أحببت منحرف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رشا محمد
مراد: اقعدي يا حنين واحكيلي إيه اللي حصل. شكلك نيلتي الدنيا خالص.
حنين: أنا لا نيلت الدنيا ولا جيت جنبها. هيا متنيلة لوحدها.
مراد: قولي بسرعة إيه اللي حصل عشان أعرف أصلح اللي أنت هببتيه. ونظر لأرجلها الحافية وضحك وقال: وعشان تلحقي تلبسي الشوز بتاعك بدل ما أنتِ على رأي زميل كاظم الساهر حافية القدمين. وضحك ضحكة رجولية عالية.
حنين قامت وقفت وبالسبابة قالت بصوت عالي: أنا مسمحلكش تضحك عليا، أنت فاهم؟
مراد كان لسه هيعض صابعها، هيا شدته وقالت: أحبك وأنتِ متعصبة يا خطر. أنت. وغمز بعينه.
حنين: وبعدين معاك بقي. هو أنت متعرفش تتكلم جد؟
مراد لف وقعد على الكرسي اللي قدامها وشد الكرسي اللي هيا قاعدة عليه وقربها منه وقال: أنا كنت جد وجد جداً كمان. بس قبل ما أشوفك. من بعد ما شوفتك وأنتِ قلبتي موازيني.
حنين: ابعد كدا. إيه قلة الأدب دي؟ وبعدين إيه قبل ما تشوفني وبعد ما شوفتني دي؟ دا أنت مشوفتنيش غير النهاردة بس. لحق كل دا يحصل. بطل أسطوانات وابعد عني.
مراد قرب الكرسي ليه أكتر وبقي قريب جداً لحنين، لا يفصل بينهم غير بعض السنتيمترات وقال بهمس: أيوه. كل دا حصل النهارده وحصل أكتر من كدا كمان. لدرجة إن لما بشوفك مش بقدر أسيطر على نفسي. ومن ساعة ما دُقت شفايفك وهيا بقت إدماني. ونظر لشفايفها وتاه وقال: لسه طعمهم على شفايفي. ولما بقرب منك بدوب من ريحتك اللي بتتملكني. وببقى مش قادر أبعد عنك وعايز أفضل في حضنك لآخر عمري.
حنين سمعت كلام مراد، تاهت في دنيا تانية وغمضت عيونها وسرحت في كلامه اللي هز كيانها واخترق قلبها.
مراد شافها مغمضة وتايهة. لم يقدر أن يتحكم في نفسه والتهم شفتيها كالجائع. وظل يأكل كرز شفتيها حتى أحس بحاجتها للهواء. فترك شفتيها وأسند رأسه على رأسها يتنفس رائحتها. وكاد أن يبتعد حتى رأى شفتيها المتورمتين من قبلته وشكلها المغري بالنسبة له. فاقترب مرة أخرى وقبلها بحنان ورومانسية عاشق ولهان. حتى سمع صوت دق على باب المكتب. فأسند حنين على المكتب ورجع الكرسي مكانه وقال: اتفضل.
دخلت ريهام المكتب وقالت: آدم باشا متعصب جداً يا فندم وطالب حضرتك.
مراد: تمام يا ريهام اتفضلي أنتِ دلوقتي.
ريهام: هيا حنين مالها يا فندم؟ تعبانة؟ لو محتاجة مساعدة أنا ممكن أساعدها.
مراد: لا يا ريهام، دي بس تعبانة من المشكلة اللي حصلت. وكانت بتعيط ومفهمتش منها حاجة. ثم سألها: هو إيه اللي حصل يا ريهام؟
ريهام روت لمراد ما حدث من سوء تفاهم بين حنين وآدم.
مراد: تمام يا ريهام. كدا أنا فهمت. اتفضلي أنتِ وأنا هروح لآدم باشا حالا.
ريهام: طيب أساعد حنين الأول أشوفها محتاجة إيه وبعدين أمشي.
مراد: لا اتفضلي أنتِ لأن لسه هتكلم معاها في حاجة مهمة.
ريهام: تمام يافندم عن إذن حضرتك.
مراد: اتفضلي.
ريهام خرجت وقفلت الباب وراها.
مراد قرب من حنين يفوقها.
مراد: حنين فوقي.
حنين في دنيا تانية لم ترد عليه.
مراد: هو أنا كل ما أجي جنبك يغمى عليكي؟ هو أنا رشيت عليكي بنج؟ فوقي يا حنين.
حنين بردو لم ترد عليه.
مراد لنفسه: لاااا كدا الموضوع هياخد وقت ومش بعيد آدم يجي يموتنا لو اتأخرت عليه أكتر من كدا. خليكي هنا لحد ما أرجع أبقى أفوقك براحتي. وابتسم وتذوق شفتيه بلسانه وقال: أطعم من الكرز يا بنت الـ... يخرب بيت طعامة أمك.
وسابها وخرج راح لآدم.
مراد خبط على باب مكتب آدم ثم فتح باب المكتب ودخل.
آدم أول ما شافه قام وقف وقال بعصبية وصوت عالي: أنت إيه اللي عملته دا يا زفت؟
مراد: عملت إيه يا سيدي؟
آدم: وكمان عامل فيها مش فاهم!!
مراد: اهدي بس كدا وأقعد تفهمني.
آدم: أنا لا ههدي ولا زفت. دي شكل سكرتيرة تنفع تكون السكرتيرة الخاصة لآدم الدمنهوري؟
مراد: بصراحة يا آدم دي قريبتي وظروفها صعبة ومحتاجة الشغل جداً. ولما طلبت سكرتيرة كلمتها تيجي تشتغل وهيا ذكية وهتفهم بسرعة ومش هتغلبك.
آدم: ومن إمتى واحنا بنشغل بالوسايط هنا؟ ولما هيا قريبتك شغلها أي حاجة مش تنتقم مني بيها؟ وبعدين مين دي اللي ذكية؟ دي بنت هبلة دي مش عايزاني أدخل مكتبي واتكلمت معايا بقلة ذوق. أومال هتتعامل مع العملاء إزاي؟
مراد: طيب أنا عندي اقتراح.
آدم: قول يا زفت.
مراد: إيه رأيك تخلي ريهام السكرتيرة بتاعتك وتخلي حنين تبقى السكرتيرة بتاعتي وأنا هعلمها الشغل واحدة واحدة.
آدم قرب من مراد وقال: أنت إيه حكايتك بالظبط مع البنت دي؟
مراد بارتباك: لا حكاية ولا حاجة. كل الموضوع إن عايز أساعدها عشان ظروفها. ولو مشيت هقول إيه لقرايبي؟ الموضوع هيكون حساس.
آدم: برغم إني حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع بس مفيش قدامي حل تاني حالياً.
مراد بفرحة: يعني وافقت إن حنين تبقى السكرتيرة بتاعتي وريهام تكون السكرتيرة بتاعتك؟
آدم: مفيش قدامي حل تاني للأسف.
مراد: طيب هروح أنا بقى أطمن قرايبي إنها قبلت في الشغل. عايز مني حاجة تانية؟
آدم: آه. اعمل حسابك إن الفترة الجاية هتكون أنت المسؤول عن كل حاجة.
مراد: ليه؟ وأنت هتكون فين؟
آدم: هاخد أجازة من الشغل يا سيدي. حقي ولا مش من حقي؟
مراد: غريبة. أنت عمرك ما عملتها.
آدم: وعايزك تحجزلي على أول طيارة المالديف.
مراد: أيوه بقى يا عم قول كدا. وغمز بعينه وضحك وقال: الله يسهله.
آدم: والله يابني أنا مش هيجيبني الأرض غير عينيك دي. واعمل حسابك لو رنيت عليا أو شوفت رقمك ع الفون هبعتلك قناص يجيب أجلك. أنت فاهم؟
مراد: يا بختك يا سيدي وعقبالي.
آدم: امشي من قدامي حالا بدل ما أتهور عليك.
مراد: ماشي يا سيدي ومن غير تهور.
آدم: متنساش اللي قولتهولك. قدامك ساعتين وتكون التذكرتين على مكتبي والحجز منتهي. فاهم؟
مراد: تمام يا باشا من عنيا.
وخرج مراد من مكتب آدم واغلق الباب وراءه.
آدم خلص شغله بسرعة وأخد التذاكر وراح الفيلا عشان يفرح غرام بالمفاجأة.
في الفيلا.
دخل آدم الفيلا يدور على غرام.
آدم: يا غرامي أنتِ فين؟
فجأة شم ريحة أكل عمره ما شم أجمل منها قبل كدا. دخل المطبخ يشوف إيه اللي بيحصل جوا ومين اللي بيطبخ وطابخين إيه. لقي غرام عطياه ظهرها وهيا اللي بتطبخ والدادة واقفة جنبها. وشافت آدم لسه هتتكلم.
آدم شاورلها تسكت وتطلع برا. وفعلاً الدادة سابت المطبخ وخرجت. انسحب آدم وجه من ورا غرام وحضنها وقال: غرامي بتعمل إيه هنا؟
غرام اتخضت وقالت: اخص عليك يا دومي كدا تخضني!!!
آدم: سلامتك م الخضة ياقلب دومي.
غرام: طيب يالا اطلع غير وانزل عشان عملالك أكل يستاهل بوئك.
آدم: الريحة تجنن يا غرامي. لازم تطلع تجنن زيك كدا عشان من إيديكي ياقلبي.
غرام: طيب يالا اطلع غير بقي بسرعة.
آدم: طيب عايز تصبيرة عشان بجد جعان موت ومش قادر.
غرام: حاضر يا حبيبي ثانية واحدة.
آدم: أنت هتعملي إيه؟ أنا مش عايز من الحلة. أنا عايز من هنا. وشاور على شفايفها.
غرام: عيب يا آدم بلاش قلة أدب. حد يشوفنا.
آدم لف غرام ليه وشالها قعدها ع الترابيزة وباسها بوسة طويييييييلة وقال: يااااااااه. كنت هموت م الجوع يا غرامي.
رواية أحببت منحرف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رشا محمد
أغار عليكي حبيبتي من كل شئ حولك حتي ملابسك فلا أريد أن يراكي غيري ولا يلمسك غير أصابعي فكيف لعاشق لا يغار علي معشوقته
غرام: عيب يا آدم بلاش قلة أدب حد يشوفنا
آدم لف غرام ليه وشالها قعدها ع الترابيزة وباسها بوسة طويييييييلة وقال: يااااااااه كنت هموت م الجوع يا غرامي
وتنهد تنهيده حارة
غرام وضعت يديها حول رقبته وقالت: بص بقي يادومي قلة أدب هنا وفضايح مش هينفع احنا لينا أوضة
وطبعت بوسة رقيقة خفيفة علي فمه
ابتعد عنها آدم وقال: بقي كدا !! ... يبقي ملهاش لازمة بقي المفاجأة اللي أنا محضرها
غرام: ااا لاء استني بس هيا ايه المفاجأة ؟
آدم: لا خلاص ملهاش لازمة عشان أنت مستكترة عليا بوسة وحضن حلوين وأنا أصلا عندي استعداد أخد أكتر من كدا دلوقت ومش بالعافية
غرام نزلت من ع الترابيزة ووضعت يديها علي جانبيها وقالت: نعمممممم!! ودا هتاخده ازاي بقي !!
آدم قرب منها ونظر لها من اصابع قدميها حتي رأسها نظرة جريئة كلها شوق وحب متفحص كل جزء من جسدها ووضع يده علي خصرها ونظر بعينيها نظرة تلهب القلب ثم قربها اليه وبكل رومانسية باسها من شفايفها وبعد فترة قال لها بصوت مبحوح: ها عرفتي ازاي يا غرامي ولا اكمل عشان تعرفي
غرام ضربته ضربه خفيفة علي كتفه ثم قالت: ابعد بقي كدا أنا مش هكلمك تاني
واعطته ظهرها بخفة ودلع
ضحك آدم ضحكة رجولية جذابة وضمها اليه من ظهرها وقال: طيب دومي حبيبك يهون عليكي !!
غرام: لاء طبعا ميهونش عليا ولفت وقالت مش هتقولي بقي ايه هيا المفاجأة
آدم رفع حاجبه وبخبث قال: تدفعي كام وأقولك ؟
غرام: بطل بواخه بقي وقول عشان أحبك
آدم: م أنا متأكد أنك بتحبيني ها قولي تدفعي كام ؟
غرام: عااااا الأكل هيتحرق
وطلعت تجري لحقت الأكل علي آخر لحظة وقالت لآدم: طيب تعالي نتغدي الأول وبعدين قولي ع المفاجأة
آدم: تمام أنا هغير وانزل ولينا كلام بعدين
غرام: يالا بسرعة عشان ناكل والاكل لسه سخن علي م تغير أكون حضرت السفرة
طلع آدم علي غرفته غير ولبس شورت قصير أسود وتيشرت كات أزرق ونزل دخل غرفة السفرة
غرام: نظرت له نظرة انبهار وحب بجمال جسده الرياضي الجذاب ثم قالت: ايه اللي أنت نازل بيه دا !! أنت مش عارف ان في بنات ف الفيلا بتنضف وكدا ايه دا
آدم ضحك ضحكة عالية جذابة وهي تتفحصه وتتفحص ملامحه الجذابة ثم غمز بعينه وقال: بتغيري يا غرامي ؟
غرام بدلع: آه بغير ولو مغيرتش عليك هغير علي مين !!
آدم: بقولك ايه أنا مش جعان م تيجي نطلع أوضتنا
غرام: لاء يالا نتغدي وبعدين نطلع أوضتنا بس استني
وخرجت غرام وقالت للداده بلاش أي حد يخرج برا المطبخ دلوقت لحد م نخلص غدا
الداده: طيب ولو احتاجتوا حاجة يا غرام هانم ؟
غرام: أنا هعمل كل حاجة يا داده متقلقيش
الداده: حاضر يا بنتي
رجعت غرام لآدم وبدأت تقدم ليه الأكل
آدم: أومال فين المتخصصين بتقديم الأكل؟
غرام: أنا اللي هقدملك واعملك كل حاجة يادومي
ابتسم آدم وقال: ودا بمناسبة الشورت والتيشيرت ولا في مناسبة تانية
غرام: أنا بقول ناكل بقي بسرعة الأكل برد عشان تقولي ع المفاجأة
آدم: ماشي يا غرامي براحتك
آدم وغرام خلصوا الغدا وآدم طلع الغرفة وغرام نادت علي الداده وقالت: احنا خلصنا الغدا ياداده من فضلك اخليهم ينضفوا السفرة
الداده: حاضر يا غرام هانم
وطلعت غرام الأوضة وفتحت باب الغرفة ودخلت وقفلت وراها لقت آدم يقف وبيده الباسبورات وتذاكر السفر جريت عليه غرام وقالت ايه دا يا دومي هيا دي المفاجأة !!
آدم: أيوه هيا يا غرام
غرام نطت حضنته جامد وفضلت تبوس ف خدوده وتقول بحبك أوي يادومي
آدم حضنها من خصرها وقربها ليه وقال: عارفة هنروح فين يا غرامي !!
غرام: مش مهم يا دومي المهم انك معايا نغير جو ونتفسح
آدم: هنروح المالديف يا غرامي
غرام: وااااااااااااو بجد !!
آدم: أيوه بجد ياقلب دومي ويالا حضري الشنط وغيري يادوب نلحق
غرام: ربنا يخليك ليا ياحبيبي ثواني أكون جاهزة
آدم: وأنا هكون جنبك هنا هخلص شوية شغل ع اللاب توب
غرام: ماشي يادومي
جرت غرام ع الخزانة حتي تجهز الشنط وذهب آدم وجلس علي الأريكة يتابع أشغاله ويتابع غرام أيضا وفجأة وقف آدم وقال: ايه دا يا غرام اللي أنت بتحطيه ف الشنطة ؟
غرام: دا المايو يا دومي
آدم: مايوووو ايه وزفت ايه!! ومين قالك انك هتلبسيه!!
غرام: يعني ايه مش فاهمة مش أنت بتقول رايحين المالديف !!
آدم: وهو عشان رايحين المالديف نقوم نقلع!! لاااا خلينا هنا أحسن طالما فيها مايوو
غرام: وفيها ايه يا آدم مش كل الناس بتلبس مايوو
آدم بعصبيه وصوت عالي: متعصبنيش عليكي عشان مأعملش حاجة تزعلك أنت فاهمة!!
غرام: لا لا خلاص شوف أنت عايزني ألبس ايه وأنا البسه
آدم: تلبسي أي حاجة محترمة وبلاش القلع الكتير دا ماشي !!
غرام: حاضر يادومي بس أنت متزعلش نفسك
آدم شدها أخدها ف حضنه وقرب همس ف أذنها بنعومة ورومانسية وقال: خلصي بسرعة والبسيلي المايوو دا عشان أشوف حكايته ايه
وغمز بعينه وباسها في شفايفها بوسة ناعمة ورقيقة .
رواية أحببت منحرف الفصل العشرون 20 - بقلم رشا محمد
آدم شدها أخدها في حضنه وقرب، همس في أذنها بنعومة ورومانسية وقال:
خلصي بسرعة والبسيلي المايوه ده عشان أشوف حكايته إيه.
غمز بعينه وباس شفايفها بوسة ناعمة ورقيقة، وتركها وذهب ليجلس على الأريكة يتابع باقي أشغاله على اللابتوب.
ثم بعد فترة قليلة وجد غرام تناديه، فرفع وجهه ينظر لها، ثم تجمد من منظرها.
فهي كانت كالحورية، فقد ارتدت المايوه مثلما طلب منها.
فنظَر لها من أظافر أرجلها حتى شعرها، عينيه تخترقها.
ثم وقف واقترب منها ووضع يديه على خصرها، قربها بين أحضانه وهمس بأذنها وقال:
كيف لكِ أن تجمعي لآلئ الكون وتضعيها حول خصرك الفتاك؟
ثم تأتي ببريق نجوم الليل في السماء وتضعيها على جسدك البراق الذي يزينه فيروز عينيك الأصيل؟
ثم تزيني كل هذا الجمال بخيوط الحرير المنسدلة من رأسك مرورًا بكتفيك التي تفرز رائحة تجتاح روحي وتسلبها من بين جسدي.
لقد استحوذتي على روحي، فأنا ملككِ سيدتي وبين يديكِ.
غرام:
بل أنت من تملكني وأنا ملكك يا أعظم الرجال.
فتها بين عالمهما الساحر الجميل لفترة طويلة من السعادة والانسجام.
استيقظ آدم في الصباح ونظر في الساعة، ثم أيقظ غرام مسرعًا.
آدم:
قومي يا غرام، راحت علينا نومة، يا دوب نلحق الطيارة، يلا بسرعة.
أخذوا شاور سريعًا وارتدوا ملابسهم وأخذوا الشنط وذهبوا للمطار والتحقوا بالطائرة على آخر لحظة.
في الشركة عند مراد.
أصبحت أنتظر طلتك كما أنتظر استرداد روحي لجسدي.
فلم أعد أطيق بعدك عني، حتى ولو كان يفصل بيننا باب.
فهذا الباب يمنع عني روحي التي تركتني وذهبت معك.
كم أتمنى أن تظلي أمام عيني ما تبقي من عمري.
ولكن ما لا أستطيع أن أفهمه هو كيف تملكتني بكل هذه السرعة!
مراد يجلس على مكتبه يباشر أعماله.
ثم رجع ظهره للخلف يستند على الكرسي لشعوره بالتعب.
ثم تنهد شوقًا عندما تذكر حنين، فهو يريدها دائمًا بجانبه.
اتصل بها، فهي الآن السكرتيرة الخاصة به.
مراد:
تعالي حالًا يا حنين.
حنين:
حاضر يا فندم.
(ثم أغلقت الهاتف)
(وخبطت على باب مكتب مراد)
مراد:
ادخل.
(فتحت حنين الباب ودخلت وأغلقت الباب خلفها)
حنين:
أفندم!
مراد:
في اجتماع مهم جدًا النهارده مع وفد ألماني وعايزك تحضري جميع الملفات الخاصة بالصفقة دي، ومش عايزك تنسي حاجة.
واعملي حسابك إنك هتكوني معايا طول الوقت في الاجتماع.
حنين:
حاضر يا فندم. أي أوامر أخرى؟
مراد:
هو أنتِ ليه مش لابسة دريس؟ مش أنتِ محجبة؟
حنين:
وهو لبسي له علاقة بالشغل والاجتماع يا فندم؟
مراد:
لأ، بس الدريس كان حلو أوي عليكي.
حنين اتوترت وقالت:
ميرسي يا فندم، بس أنا لابسة شيميز طويل ولبس واسع، مش معنى إن محجبة يبقى لبس دريس فقط، عادي يعني يا فندم.
مراد:
طبعًا لبسك حلو وشيك جدًا كمان وواسع ومحترم، أنا مقولتش غير كده.
بس الدريس كان مخلّيكي موزة.
(وغمز بعينه)
حنين:
رفعت السبابة وقالت:
من فضل حضرتك، أنا مسمحلكش، إيه موزة دي!
مراد قام ولف وقف قصادها وقال:
آآآه، موزة وتكة كمان.
(وبيقرب عليها)
حنين رجعت لورا وهو يقرب منها.
وفجأة طلعت تجري، فتحت باب المكتب وخرجت جري على مكتبها.
مراد ضحك بصوت عالي على منظرها الطفولي وقال لنفسه:
مجنونة بس عسل وتكة بنت الايه.
(وراها قعد على مكتبه ينهي باقي أعماله)
وبعد فترة كلمته حنين في الفون وقالت:
الوفد الألماني وصل يا فندم حالًا وموجود في غرفة الاجتماعات.
مراد:
تمام، اتفضلي اسبقيني على هناك وأنا جاي حالًا.
(دخل مراد غرفة الاجتماعات سلم على الجميع وقال لحنين)
مراد:
هاتي اللاب والملفات وتعالي اقعدي على الكرسي اللي جنبي ده يا حنين.
حنين:
حاضر يا فندم.
(جلست حنين بجانب مراد وظل هو يتابع الصفقة)
ومن حين لآخر يداعب حنين بوضع رجله حول رجلها.
توترت حنين ولكن لا تستطيع أن تفعل شيئًا سوى الابتعاد قليلًا عنه.
ثم شعر بنظرات عميل من الوفد الألماني لحنين وشعر بمحاولات للتكلم معها والتقرب لها.
مراد غضب كثير وأنهى الصفقة سريعًا كي يبعدها عن أنظار هذا العميل.
وقال لحنين:
اتفضلي أنتِ اسبقيني على مكتبي عشان نقفل جميع الفايلات.
حنين:
حاضر يا فندم.
(وذهبت)
مراد ودع الوفد الألماني ووصلهم لباب الغرفة وراحوا.
ثم خرج من غرفة الاجتماعات ليذهب لمكتبه.
ثم استوقفه مشهد أغضبه كثيرًا.
فكانت حنين تقف مع العميل الذي كان يأكلها بعينيه يتحدثون.
فجأة دخل مراد وسط الحديث، مسك حنين من يدها بقوة حتى تألمت.
مراد للعميل:
إحنا أنهينا الصفقة جوه، لسه في حاجة عايز تسأل فيها؟
العميل:
أبدًا، أنا كنت بعبر عن إعجابي بالآنسة حنين مش أكتر.
وهنا تحول مراد ولم يستطع السيطرة على غضبه وأعطاه بوكس وقعه على الأرض وقال بعصبية لحنين:
اسبقيني على مكتبي يالااااا.
ثم قال للعميل بعصبية وصوت عالي:
قدامك دقيقة لو مخرجتش من الشركة حالًا مش عارف هيكون رد فعلي إيه عليك.
بلاش ننهي التعامل سوا، أنتم اللي هتخسروا.
(وقف العميل وخرج برا الشركة)
ثم ذهب مراد لمكتبه.
فتح باب المكتب ودخل.
كانت حنين جالسة عندما شاهدته وقفت خائفة.
اقترب منها مراد وقال:
مش أنا قولت اسبقيني على المكتب؟
حنين هزت رأسها بمعني أيوه.
مراد:
اومال إيه اللي موقفك معاه في نص الشركة؟
حنين بتوتر:
آآآ أصل آآآ.
(ولم تستطيع أن تجيب)
مراد:
أنتِ هتفضلي تتأتأي؟
(وبصوت عالي قال)
انطقي، اخلصي!
حنين:
آآآ ببب.
(ولم تستطيع الإجابة)
مراد:
عارفة لو مسمعتيش الكلام تاني هعمل فيكي إيه؟
حنين بخوف هزت رأسها بعدم المعرفة.
مراد:
هعاقبك... عارفة إيه هو العقاب؟
حنين بخوف أكثر هزت رأسها بعدم المعرفة.
مراد:
قرب عليها أكثر وهي ترجع للخلف وقال:
أنا هعرفك العقاب.
ثم وضع يده على خصرها قربها إليه ويده الأخرى خلف رقبتها حتى يتملكها والتهم شفتيها بغضب وألم.
وظل يلتهم شفتيها حتى أحس باختناقها.
فتركها ووضع رأسه على رأسها وقال بصوت مبحوح:
هو دا عقابك لو كلامي متسمعش تاني.