تحميل رواية أحببت منحرف بقلم رشا محمد pdf
بقلم رشا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يجلس على البار يشرب مشروبه الخاص الذي يأتي به النادل بدون طلبه، فهو يعرف ما يريد من كثرة تردده على المكان. جاء له صاحب عمره يقول: "مش هتقوم عشان نروح بقي يا آدم؟" آدم: "لسه فايق مش عايز اروح البيت وأنا فايق. مش هقدر أبصلها تاني. أنا مش عارف ازاي عملت كده." مراد: "كفاية كدا النهارده. أنت تعبان قوم عشان ترتاح قبل م النهار يطلع عشان عندنا ميتينج بكرا." وسنده عشان يقوم. جائت له فتاة تستند عليه، ترتدي فستان يكشف أكثر م يستر، وتقول: "على فين يا باشا؟ الليلة لسه مخلصتش. دا أنا لسه معملتش نمرتي. كدا...
رواية أحببت منحرف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رشا محمد
رواية أحببت منحرف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رشا محمد
مراد شال حنين بين ذراعيه وخرج بها ليجلسها فالسيارة تحت أنظار الموظفين الذين لم يغادروا الشركة بعد.
ذهب للسيارة وأجلسها بها، ثم ركب بجانبها وتحركت السيارة.
حنين تضع رأسها على الكرسي، بدأ الهواء ينعشها.
مراد لم يرفع عينه من عليها، ثم أوقف السيارة فجأة وبدأ في إفاقة حنين، فخبط على وجنتيها بخفة ويقول:
"حنين فوقي، حنين فوقي بقي. مكنتش أعرف أن عندك فوبيا. أنا آسف والله رغم أن مليش ذنب."
بدأت حنين أن تفوق.
حنين: "آه أنا فين؟" وتنظر حولها.
مراد: "متخافيش، إحنا ف العربية. الأسانسير اتصلح خلاص وخرجنا منه على خير."
حنين مسكت دماغها وقالت: "آه افتكرت، أنا كنت ف الأسانسير معاك."
مراد أخدها ف حضنه وقال: "أيوه يا حنين." وفضل يطبطب عليها ويقول: "كويس إنك افتكرتي يا قلبي."
حنين فجأة بعدت عنه وضربته بالقلم وقالت: "احترم نفسك لو سمحت. هو كل شوية تعمل حاجات قليلة الأدب زيك كدا؟ عيب جدا اللي أنت بتعمله دا. ولا أنت ب تستغل الفرصة واحتياجي للشغل؟ من فضلك احترم نفسك، ميصحش كدا ابدا."
مراد أول ما حنين ضربته بالقلم اتصدم من رد فعلها.
حط ايده على وشه وبعد ما غرام خلصت كلامها قال: "أنت عبيطة؟ ابت أنت ولا شكلك كدا؟ أنت كنتي مغمي عليكي وأنا بفوقك، إيه قلة الأدب ف كدا؟ أنت شكلك مش طبيعية وهتتعبيني معاكي."
حنين: "لو سمحت، أنا مسمحلكش تتكلم معايا بالأسلوب دا. إيه عبيطة ومش طبيعية دي؟ شايفني بشد ف شعري قدامك؟"
مراد ضحك عليها بصوت عالي وقال: "مجنونة وتعمليها."
حنين: "بقي كدا؟" ولسه هتفتح باب العربية وتنزل.
مراد شدها من ايدها وقرب عليها وقفل باب العربية.
وبص ف عيونها وقال: "كلمة واحدة تانية وأنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. اهدي واقعدي ساكتة أحسنلك."
حنين: "وهتعمل إيه يعني؟ أنا مش خايفة منك اصلا."
مراد قرب عليها أكتر وقال: "شكلك نسيتي العقاب يا حنين، بس أنا مش هعاقبك دلوقت لأنك تعبانة."
حنين أول ما افتكرت العقاب نزلت عيونها فالأرض واتكسفت وخافت أحسن يعاقبها وسكتت خالص.
مراد: "أيوه كدا، اهدي شوية عشان اعرف اتكلم معاكي وأقولك اللي أنا عايزة."
حنين هزت رأسها بالموافقة بدون أن تتكلم.
مراد: "اللي أنا عايزة مش هينفع هنا، هنروح نتعشى ف مكان هادي ونتكلم سوا شوية."
حنين: "لاء أنا متأخرة ومش هقدر أروح معاك ف أي مكان. من فضلك روحني وبكرا إن شاء الله نتكلم فالشركة."
مراد: "أولا: أنا عايزك ف موضوع ميخص الشغل، يبقي مينفعش نتكلم فيه فالشركة. ثانيا: أنت ليه مش بتسمعي الكلام؟" وغمز بعينه وقال: "هو أنت عجبك العقاب ولا إيه؟"
حنين ارتبكت واتكسفت وحطت وشها فالأرض وقالت: "اااا أصل ااااا."
مراد ابتسم وقال: "لا اااا ولا أصل، إحنا هنروح مكان هادي نتعشى ونتكلم كلمتين وأوصلك على طول."
حنين هزت رأسها بالموافقة.
مراد شغل العربية وأخد حنين وراحوا مكان فخم وهادي ومريح.
أول ما دخل مراد المكان الكل رحب بيه جدا، فهو يتردد على المكان كثيرا ويعرفونه جيدا.
النادل: "اتفضل يا مراد باشا، ترابيزتك جاهزة."
مراد: "شكرا جدا." ونظر لحنين وقال: "تشربي حاجة الأول ولا نطلب العشاء على طول؟"
حنين كانت مبهورة بالمكان وبتتفرج عليه وقالت: "أي حاجة."
مراد: "خلاص نطلب الأكل الأول وبعد كدا نشرب."
حنين: "اللي أنت عايزه."
مراد: "تحبي تطلبي حاجة معينة ولا أطلبلك على ذوقي؟"
حنين: "لا اتفضل اطلب أنت."
مراد قال للنادل على الأوردر والنادل ذهب ليحضره.
مراد: "إيه يا حنين عجبك المكان؟"
حنين: "جدا، دا تحفة. أنا أول مرة أجي مكان زي دا."
مراد مسك إيد حنين وقال: "ومش هتكون أخر مرة إن شاء الله."
حنين ارتبكت شدت إيدها من مراد.
أحضر النادل الطعام الذي طلبه مراد ووضعه على الترابيزة وذهب.
حنين: "حضرتك كنت عايز تتكلم معايا ف إيه؟"
مراد: "اتفضلي ناكل الأول وبعدين هقولك."
حنين: "حاضر."
بدأت حنين بالأكل وظل مراد يتفحصها وهي تأكل.
كانت حنين جائعة فظلت تأكل حتى شعرت بأن مراد يتفحصها وهي تأكل، فارتَبَكَت وقالت: "هو حضرتك مش هتاكل؟"
مراد: "لا إزاي، حضرتي هاكل أهو." وابتسم وبدأ ف الأكل.
انتهوا حنين ومراد من العشاء ثم قالت حنين: "ياترى حضرتك كنت عايزني ف إيه؟"
مراد: "لسه هنحلي ونشرب حاجة الأول."
حنين: "لا بجد مش هقدر، أنا شبعت جدا واتأخرت كمان ومش هينفع أتأخر أكتر من كدا."
مراد: "وإحنا بينا اتفاق إنك تسمعي كلامي، ولا نسيتي؟" وغمز بعينه.
حنين ارتبكت وقالت: "تمام، بس أرجوك بسرعة."
مراد: "ماشي يا حنين، وعشان قولتي إنك مش هتقدري أنا هطلب حاجة نشربها ونتكلم وإحنا بنشرب."
حنين: "ميرسي جدا لحضرتك إنك قدرت موقفي."
مراد طلب اتنين عصير من النادل.
أحضر النادل العصير ووضعه ع الترابيزة وذهب.
أمسكت حنين بالكأس تشرب العصير.
نظر لها مراد وقال: "تتجوزيني يا حنين؟"
شرقت حنين وفضلت تكح.
مراد قام أعطاها ماء كي تشرب وطبطب على ظهرها.
شربت حنين الماء وأخذت نفسها وقالت: "حضرتك قولت إيه دلوقتي؟"
مراد نظر لها وقال: "تتجوزيني يا حنين؟"
حنين تنظر حولها باستغراب.
مراد: "أنت بتدورى على إيه؟ أنت اللي اسمك حنين وجاية معايا مش حد تاني."
حنين بدموع قالت:
"كنت أنظر إليك وكنت لي بمثابة بعد النجوم عن السماء.
كنت أحلم بأن يأتي الليل كي أحلم أني أحلق بالسماء كي ألمس النجوم...
كنت أقول لنفسي لا تحلمي ب التقاء النجوم بالأرض، فالله خلق النجوم للسماء.. وخلق الأرض بعيدةٌ عنها، فلا يلتقيان...
فتأتي أنت بكلمة تجعلني أحلق وأقتني نجمي الذي كنت أحلم به، وأيضًا تسألني!
فالله يأتي بالرزق لعباده ويأمرنا بشكره، وأنا رزقت فوق رزقي أرزاق وأشكر الله على ما رزقني إياه وأوعد الله أن أحافظ على رزقي 🤲."
مراد: "وأنا أوعدك أن أحافظ عليكي وأن أسعدك قدر ما أستطيع."
حنين: "ممكن من فضلك تروحني لأن اتأخرت؟"
مراد: "حاضر."
مراد دفع الشيك وأخذ حنين وركبوا العربية ووصلها البيت.
حنين: "عن إذنك." ونزلت من العربية متجهة للاسانسير.
نزل وراها مراد عشان يطمن عليها، ولسه حنين هتركب الأسانسير مراد نده عليها وقال: "حنين."
لفت حنين تنظر إليه وجدته يجري عليها. جريت هيا كمان عليه وحضنوا بعد حضن دافي كله شوق وحب.
رواية أحببت منحرف الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رشا محمد
حنين : عن أذنك .. ونزلت من العربية متجهه للاسانسير
نزل وراها مراد عشان يطمن عليها ولسه حنين هتركب
الأسانسير مراد نده عليها وقال : حنين
لفت حنين تنظر اليه وجدته يجري عليها جريت هيا
كمان عليه وحضنوا بعض حضن دافي كله شوق وحب
ثم نظر لعينيها وقال : لا أريدك أن تبتعدي عن عيني ولو
لثانية فمن خلالك أستطيع أن أري وبغيابك الليل يعم
علي أركان حياتي وينطفئ كل ما حولي لقد أحببتك لا
بل زادني الحب عشق يامعشوقتي سأظل أنتظر النهار
الذي يحل من طيفك بفارغ الصبر ثم قربها اليه أكثر
وقبلها في شفتيها بحب ودفئ ورومانسية ولأول مرة
حنين تحاول أن تبادله القبلة مما أسعد مراد وزاده حب
واشتياق لها ثم ابتعد عنها وقال : يالا اطلعي أحسن حد
يشوفنا وبكرا لينا بيت يلمنا والجدع اللي يحوشك من
ايدي وابتسم ابتسامة خلابة
حنين اتكسفت وحطت وجهها ف الأرض وذهبت من
امامه
مراد نده عليها : حنين
حنين التفت له بدون أن تتفوه بكلمه
مراد : لما تدخلي البيت رني عليا طمنيني عليكي
حنين هزت رأسها بالموافقة ووصل الأسانسير ودخلت
حنين الأسانسير وقبل أن يغلق دخل مراد معها اندهشت
حنين منه ولم تتفوه بكلمه
أغلق الأسانسير وتحرك ومراد ينظر بعيون حنين ثم
اقترب منها وهيا ترجع للوراء حتي التصقت بالجدار ثم
اقترب مراد منها أكثر واقترب من أذنها حتي أحست
بدفئ أنفاسه وقال بصوت ضعيف : أنا مش قادر ابعد
عنك ولا قادر امشي واسيبك فيكي حاجة بتجذبني
ثم احتضنها بقوة واحتضنها أكثر لم يعد يفصل بينهما
شئ ثم التهم شفتيها بنهم كأنه جائع وظل يقبلها حتي
سمع صوت وصول الأسانسير للدور المطلوب ف ابتعد
عنها وحاول تماسك نفسه وحنين تحاول أن تتماسك
فلقد خارت قواها ولم تعد تستطيع السيطرة علي نفسها
تكاد ان يغشي عليها
مراد : أنا مش هقدر استني أكتر من كدا أنا مبقتش قادر
ابعد عنك حتي لو ثواني أنا خلاص قررت اتجوزك بكرا
حنين تفاجأت من قراره ولكن لا تقوي أن تتكلم فهي في
حالة يرثي لها
مراد : أنا هظبط كل حاجة الليلة وبكرا فرحنا ان شاء
الله
حنين بضعف : بس مش هلحق اخلص كل حاجة
مراد : وأنا مش عايزك تخلصي أي حاجة أنا عايزك زي
م أنت كدا
حنين لم تتكلم وتركته وذهبت لبيتها
وبعد خمس دقائق دق باب بيت حنين وذهبت والدتها
لتفتح الباب
والدة حنين : مين حضرتك !!
مراد : أنا مراد مدير إدارة الشركة اللي حنين بتشتغل
فيها وعايز اخد من وقت حضرتك خمس دقايق
والدة حنين : اتفضل يا ابني
دخل مراد وجلس مع والدة حنين
والدة حنين : تشرب ايه يا ابني
مراد : لا اتفضلي اقعدي أنا مش عايز اشرب حاجة أنا
عايز حضرتك ف كلمتين وماشي علي طول
والدة حنين : خير يا ابني هيا حنين عملت حاجة ؟
مراد : لا ابدا .. أنا جاي طالب ايد الأنسة حنين
والدة حنين ب اندهاش : وهو دا وقته يا ابني !!
أنت أكيد عارف ان والدها متوفي من اسبوعين
وميصحش يحصل حاجة زي كدا ف الوقت دا
مراد : أعتقد يا فندم ان والدها لو موجود دلوقت مكنش
عطل فرحة بنته ابداا
والدة حنين عيونها تمتلئ ب الدموع : عندك حق يا ابني
بس الناس مش بتسيب حد ف حاله
مراد : ولو مشينا ورا الناس عمرنا م هنفرح ابداا
والدة حنين : طيب اديني فرصة اخد رأي حنين يا ابني
مراد : اندهيلها نشوف رأيها ايه
والدة حنين : يا ابني الأمور دي مش بتتاخد بالسرعة
دي اديني كام يوم اخد رأيها وابلغك
مراد : نعم !! كام يوم !! من فضلك اندهي لحنين نسألها
عن رأيها
والدة حنين : حاضر يا ابني ثواني اندهلها
ذهبت والدة حنين لغرفتها وقالت : حنين البسي
طرحتك بسرعة وتعالي ورايا عندنا ضيف
حنين : ضيف ايه بس يا ماما أنا تعبانة وعايزة أنام
والدتها : يالا يابنتي هو مصمم ومش عارفة في ايه
حنين ب اندهاش : مستغرب !!
والدتها : يالا يابنتي بسرعة
خرجت حنين ووالدتها من الغرفة وذهبوا لمراد الذي
ينتظر بفارغ الصبر وعندما رأت حنين مراد اتصدمت
ولم تتكلم
مراد : اتفضلي حضرتك اسأليها عشان نخلص الموضوع
والدة حنين : مراد باشا جاي يابنتي طالب ايدك مني
شعرت حنين بالسعادة واتكسفت كالعادة وحطت وجهها
ف الأرض
والدة حنين : رأيك ايه يا حنين
حنين بكسوف : اللي حضرتك شيفاه يا ماما
والدة حنين : شكلي كدا كنت آخر من يعلم وابتسمت
وقالت لحنين يعني موافقة يابنتي
حنين هزت رأسها بالموافقة
مراد : خلاص طالما هيا موافقة يبقي فرحنا بكرا
والدة حنين بصدمة : بكرا !! لا يا ابني ليه الاستعجال
مش هينفع خالص مفيش وقت وهنعمل فرح ازاي
ووالدها لسه متوفي !!
مراد : احنا هنعمل حفلة صغيرة ع الديق وحنين هتلبس
فستان فرحها وهاخدها ونسافر نقضي شهر العسل ف
اي مكان هيا تختاره
والدة حنين : بس ااااا....
مراد : مبسش ولا حاجة يالا نقرأ الفاتحة عشان اروح
الحق اخلص كل حاجة
والدة حنين : نظرت لحنين وقالت أنت موافقة علي
الكلام دا يابنتي ؟
حنين : اللي تشوفيه يا ماما
والدة حنين : خلاص ياولادي اللي تشوفوه
مراد : يالا نقرأ الفاتحة ؟
وقرأوا الفاتحة جميعا وتركهم مراد وذهب ليحضر لحفل
زفافه ف الغد ..
نروح بقي عند آدم وغرام ف المالديف ☆♡☆♡☆♡
غرام بتفتح عيونها ولكن وجدت نفسها لا تقوي علي
الحركة ألقت نظرة علي آدم وجدته يحتضنها كأنها
سوف تهرب منه ويدفن رأسه برقبتها يستنشق رائحة
شعرها العطرة حاولت غرام ان تقوم ولكنه احتضنها
وقربها منه أكثر وهو نائم لا يدري بشئ انتظرت غرام
قليلا ثم قامت ببطئ من جانبه ثم ارتدت كاش مايو
يظهر أكثر م يخفي ثم ذهبت البيسين وجدت صينية
الفطار عائمة ع المياه تنتظرها أكلت أكل خفيف ثم
طلعت من البيسين ونزلت السلم الذي يؤدي الي البحر
ونزلت البحر حتي رأت آدم من علي بعد ينادي ذهبت له
وهي مازالت ب البحر وقالت : صحيت امتي يادومي
آدم : لسه حالا يابيبي
غرام : طيب افطر وتعالي نبلبط سوا شوية
آدم : لا يابيبي اطلعي أنت عشان تفتحي نفسي ع الفطار
غرام : حاضر يابيبي وبدأت تطلع غرام من البحر واحدة
واحدة وفجأة آدم بغضب : غرااااام
غرام : نعم يا آدم في ايه !!
آدم بغضب : ايه اللي أنت لبساه دا
غرام : دااااا دددداااا ...
آدم بغضب : هو أنت لسه ه تتأتأي اطلااااااعي
طلعت غرام وآدم شدها من ايدها دخلها الغرفة وقفل
الباب عليهم
غرام بخوف ترجع للخلف وآدم يقترب منها ويقول :
مش أنا قولت اللبس دا ميتلبسش غير ليا أنا بس
غرام : ..........
آدم : انطقي ردي عليا
غرام : أصل ااااااا دددددااااا
آدم ضربها بالقلم بكل قوته وقعت علي الأرض
غرام صوتت وحطت وجهها ف الأرض وفضلت تعيط
آدم : أنا حظرتك وقولتلك تسمعي الكلام واللبس دا لاء
صح ولا لاء
غرام فضلت تعيط ولم تنظر له
آدم : بصيلي وردي عليا
نظرت غرام لآدم ولم تنطق بكلمه
آدم أول م شاف وجهها اتخض عندما شاهد دم يتساقط
من فمها ونزل ع الأرض وقال : ليه يا غرام خلتيني اعمل
كدا !! ليه مش بتسمعي كلامي وشال شعرها من علي
وجهها ووضعه خلف أذنها واحتضنها وشالها وادخلها
الحمام ونظف لها فمها من الدم وقربها اليه وباس مكان
القلم وقال : آسف ياغرامي بس بجد لما شوفتك كدا
مقدرتش أتمالك أعصابي
غرام : ابعد عني لو سمحت كفاية كدا
آدم بخبث : كفاية كدا ايه بس هو أنا لسه عملت حاجة
غرام : من فضلك ابعد عني
آدم قربها منه أكتر وقال : أنا عمري م أقدر أبعد عنك
ياغرامي هو أنت عيزاني أشوفك كدا قدام الناس
واسكت !! عيزاني أحس أن في عيون غيري شافت
جسمك الكرباج دا واسكت !! ثم قربها منه أكثر وقال
أنت بتاعتي يا غرامي ومحبش حد يشوفك غيري أنت
فاهمة !!
غرام زقت ايده وقالت : لاء مش فهماك وحاسب لو
سمحت
آدم قرب من شفايفها وباسها بوسه رومانسية وقال :
آسف يا غرامي
غرام : تؤتؤ ابعد من فضلك
آدم : شكلك مش هتيجي غير بالعنف والتهم شفتيها
بعنف فضلت غرام تزق فيه حتي خارت قواها
واستسلمت لعشقه وجنونه.......
(وطبعا هنسيبهم عشان عيييييب 😁🙈🤣)
رواية أحببت منحرف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رشا محمد
آدم: شكلك مش هتيجي غير بالعنف.
(تهم شفتيها بعنف، فضلت غرام تزق فيه لحد ما خارت قواها واستسلمت لعشقه وجنونه.)
بعد فترة، رن هاتف آدم.
آدم: مين البارد اللي بيرن؟ والله لو مراد لأنفخه.
غرام: طيب روح شوف مين بيرن، أحسن تكون حاجة مهمة.
آدم: مهم إيه وزفت إيه؟ أنا قايل ومنبه محدش يرن عليّ مهما حصل.
غرام: طالما حد رن يبقى أكيد فيه شيء مهم.
آدم: بقولك إيه، سيبك منهم وخليكي معايا. هو إحنا كنا بنقول إيه؟ فكريني كده.
(اقترب منها، وفجأة الهاتف رن تاني.)
آدم بغضب: والله يا زفت ما أنا سايبك.
(ذهب ليجيب الهاتف تحت ضحكات غرام.)
آدم: الوووو يا زفت.
مراد: أيوه يا بوس.
آدم: اخلص وانطق عايز إيه قبل ما أجي أديك بالبوكس.
مراد: براحة عليا يا بوس، دا أنا هقول على خبر حلو.
آدم: وهو أنت ييجي منك حلو برضه؟ اخلص وقول عايز إيه.
مراد: أنا فرحي النهارده وعايزك جنبي يا صاحبي.
آدم بفرحة: يعني خلاص نويت تخش القفص؟
مراد: وقعت على بوزي يا صاحبي ومحدش سمي عليا.
آدم: ومين دي اللي أمها داعية عليها؟
مراد: السكرتيرة الجديدة يا سيدي.
آدم بدهشة: البت الحافية الهبلة دي؟
مراد: وبعدين يا صاحبي، تراعي إنها هتبقى مراتي كمان كام ساعة.
آدم: مبروك يا صاحبي، وربنا يتمم لك بخير.
مراد: تسلم يا صاحبي، هتنزل امتى بقى؟
آدم: يعني مش عارف تستنى على ما أكون خلصت إجازتي؟
مراد: صاحبي معتش قادر، ارحم ضعفي يا صاحبي.
آدم بضحك: خلاص هنزل النهاردة إن شاء الله، في طيارة خاصة عشان ألحق أحضر معاك الفرح.
مراد: هو دا العشم برضه يا صاحبي، أسيبك بقى عشان تلحق تجهز.
آدم: تمام، مع السلامة.
(أغلق آدم الهاتف.)
آدم: يلا بينا نلحق ننزل عشان نحضر فرح مراد.
غرام: وهنلحق يا دومي بالسرعة دي؟
آدم: يلا قومي أنت بس، خدي شاور واجهزي. جهزي الشنط على ما أعمل اتصال أحجز الطيارة.
(نروح عند مراد وحنين)
مراد: جاهزة يا عروسة؟
حنين: جاهزة لإيه بس؟ أنا متنحة من ساعة ما كنت عندنا امبارح بليل ومتلخبطة ومش عارفة أعمل إيه ولا إيه.
مراد: وأنا مش عايزك تعملي أي حاجة غير إنك تجهزي حالا عشان هبعتلك عربية بسواق تنزلي تركبي معاه أنت وماما. وأنا حضرت كل حاجة ومش ناقص ولا حاجة.
حنين: عربية إيه وسواق إيه يا مراد؟ وهيوديني فين أنا؟ لا جبت فستان ولا جهزت أي حاجة. هو أنت مش عايزني ألبس الفستان الأبيض وأحس إني زي أي عروسة ولا إيه يا مراد؟
مراد: أكيد طبعاً، أنت مش هتكوني زي أي عروسة، أنت هتكوني ملكة وهتلبسي أحلى فستان أبيض وهتعملي كل اللي نفسك فيه.
حنين: امتى وفين بس يا مراد؟
مراد: ما هو أنت لو صبرتي عليا من الأول كنت قلتلك عشان ترتاحي، لكن أنت مش بتبطلي كلام.
حنين: طيب خلاص، أنا هسكت خالص وهسمعك.
مراد: شوفي يا حنيني، السواق اللي هبعتهولك هيجيبك الأوتيل عندي. أنا حجزتلك سويت عشان تجهزي فيه وتلبسي فستانك اللي زمانه على وصول. وكمان هيجيلك خبيرة تجميل تكون تحت أمرك تعملك كل اللي أنت عايزاه. ها ياستي، فاضل حاجة تانية أنت محتاجاها؟
حنين: ناقص إن كنت عايزة أجيب شوية هدوم جديدة وشوية رفايع وكده.
مراد: كل اللي أنت عايزاه هتلاقيه في الشنط في الأوتيل أول ما توصلي. أنا كلمت أكبر أتيليه وجهزلك كل الهدوم اللي ممكن تحتاجيها وعملت حسابي كمان إنك محجبة.
حنين: هو أنت منستش حاجة أبداً؟
مراد: أبداً أبداً يا حنيني، يلا بقى عشان تجهزي. السواق زمانه على وصول.
حنين: حاضر يا مرادي.
مراد: إيه قولتي إيه دلوقتي؟
حنين بارتباك: قولت حاضر.
مراد: لا، أنت قولتي حاضر إيه؟
حنين بارتباك: ااا، قولت حاضر يا مرادي.
مراد: أنت عارفة لو كنتي قدامي حالا كنت عملت إيه؟
حنين: كنت عملت إيه؟
مراد: كنت رزعتك بوسة في شفايفك الحلوين دول، ومكنتش عتقتك من تحت إيدي.
حنين بتوتر: ااا، لو سمحت أنا هقفل عشان ألحق أغير.
مراد بضحك: ماشي يا حنيني، هسيبك دلوقتي، بس كلها كام ساعة ومش هسيبك أبداً.
حنين: مع السلامة.
مراد: سلام يا حنيني.
ذهبت حنين وبدلت ملابسها، ثم اتجهت نحو والدتها لترى هل انتهت من كل شيء أم لا. وجدت والدتها قد بدلت ملابسها وأصبحت جاهزة، ثم رن جرس الباب.
حنين: حضرتك مين؟
السائق: أنا السواق اللي بعتني مراد باشا يا فندم. حضرتك جاهزة ولا أنتظر في العربية؟
حنين: لا لا، إحنا جاهزين. ثواني أنادي لماما.
(ثم نادت على والدتها وتوجهوا للسيارة، وتحركت بهم إلى الأوتيل الذي سيقام فيه الحفل.)
نزلت حنين من السيارة هي ووالدتها وتوجهوا نحو مدخل الأوتيل الذي كان يقف أمامه مراد في انتظارهم. رحب بهم ثم أخذهم وتوجهوا نحو السويت الخاص بحنين. ثم دخلت حنين السويت منبهرة بكل ما به. ثم نظرت على الفراش وجدت فستان زفاف رائع الجمال لا ترتديه سوى الملكات. انبهرت به وقالت:
حنين: واااااااو! الفستان دا عشاني يا مراد؟
مراد: أكيد طبعاً عشانك يا حنيني، وما يلقش غير عشانك. يا عمري الجاي كله.
حنين: لحقت امتى يا مراد تعمل كل ده؟
وفجأة، دق باب السويت وذهب مراد ليفتح الباب وقال: اتفضلوا.
مراد: دي خبيرة التجميل اللي هتساعدك النهارده، ودول المساعدين بتوعها.
حنين: بجد؟ ميرسي يا مراد على كل حاجة. أنت بقيت بالنسبة لي زي مارد الفانوس.
ضحك مراد وقال: طيب، شوبيك لوبيك، نفسك في إيه؟
حنين: بصراحة أنا ملحقتش أقول لأعمامي وأخوالي، ولما يعرفوا هيزعلوا جداً.
مراد: مش أنا قولتلك قبل كده إن أنا عامل حساب كل حاجة؟
حنين: عامل حساب دي كمان! طيب ازاي؟
مراد: أخدت أرقامهم من والدتك وروحت اتكلمت معاهم، وهيكونوا موجودين في الحفلة الصغيرة اللي عاملها عشانك يا روحي.
حنين: أنت مش معقول! أنت محصلتش.
(وحضنته واتعلقت في رقبته.)
مراد همس في أذنها: لا أنا مقدرش على كده، أخرجهم بره ولا إيه؟ أنا على آخري.
(ارتبكت حنين، وبسرعة ابتعدت عنه.)
ضحك مراد عالياً ثم قال: عايزك تجهزي بسرعة عشان محضرلك مفاجأة هتسعدك جداً.
حنين بانبهار وفرحة: مفاجأة تانية غير كل ده؟
مراد قرب منها وقرصها بخفة في خدودها وقال: اللي جاي معايا كله مفاجآت يا حنيني.
(ثم تركها وذهب وأغلق الباب خلفه.)
(وعدى الوقت وجهزت حنين التي أصبحت مثل الملكة، وكانت في منتهى الرقة والجمال ترتدي فستان أروع من الخيال. ورغم أن مراد أحضر لها خبيرة تجميل، ولكن حنين قالت لها إنها لا تريد ميك أب أوفر، فهي كانت في منتهى الرقة بميك أب هادي ورقيق جداً، وترتدي حجابها الذي زادها جمالاً ورقة. ثم نظرت لوالدتها، تري عينيها يحتبسها الدموع، فقالت:
حنين: مالك يا ماما؟
والدتها: مش مصدقة إنك خلاص بتتجوزي وطالعة زي القمر يا قلبي. لو كان أبوكي موجود كان هيفرحلك أوي يا قلبي.
(ثم احتضنتها وقبلتها، وكادت حنين أن تبكي حتى قالت والدتها: لا يا حبيبتي بلاش دموع يوم فرحك، افرحي واتبسطي يا قلبي. وبعدين ما صدقنا خلصتي، عريسك مستني على نار.)
حنين: لا خلاص يا ماما مش هعيط.
(ثم دق باب السويت وذهبت والدتها لتفتح الباب، وجدت عم حنين. فرحت جداً وقالت: اتفضل.)
عم حنين دخل وشاف حنين وقال: بسم الله ما شاء الله يا حنين، زي القمر.
حنين: ميرسي يا عمو، ربنا يخليك.
عمها: يلا يا بنتي عشان ننزل، عريسك مستنيكي على نار.
حنين: حاضر يا عمو.
(ووضعت يدها بيد عمها وذهبت معه.)
كان مراد ينتظرها بآخر الدرج وهي تهبط. وعندما رآها انبهر بجمالها ولم يستطع السيطرة على نفسه. فصعد الدرج وسلم على عمها وأخذ يدها منه وهبط بها الدرج وهو يهمس لها: يخرب بيت جمال أمك، لوحتيني. ما تيجي نهرب منهم بعد ما نكتب الكتاب.
حنين: عيب يا مراد بس بقى، الناس بتبص علينا.
مراد: عيب إيه؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟ الصبر حلو يا حلو أنت.
(ثم ذهبوا، وكان ينتظرهم المأذون وجلس مراد أمام عم حنين الذي وكلته حنين لعقد زواجها.)
المأذون: أين الشهود؟
(وهنا دخل آدم ومعه غرام وقال آدم: أكيد أنا الشاهد الأول.)
(وذهب لمراد واحتضنه وقال: أخيراً هتدخل القفص برجليك وهفرح فيك.)
(وضحكوا جميعاً وكتب المأذون الكتاب وقال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.)
(ثم ذهبوا جميعاً للحفل الصغير الذي يجمع العائلتين والأصدقاء المقربين، ووسط الفرحة العارمة، وجد آدم من يناديه من خلفه. التفت ورآها، ثم غضب كثيراً وقال: أنت إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش قولت مش عايز أشوفك تاني!
غرام: اهدي يا آدم، الناس حوالينا وهتاخد بالها. مش عايزين نبوظ عليهم فرحتهم.
(ثم أتى مراد لآدم وقال: أنا اللي عزمتها يا آدم، لازم تسامحها. هي غلطت وندمت وجاية تتوسلك إنك تسامحها، وأنت بقى ليك حياتك ومراتك وبيتك، وبكرة تحس بوجعها. سامحها يا آدم، دا ربنا بيسامح.)
(ثم قالت غرام: سامحها يا آدم عشان خاطري، دي مهما كان والدتك، وهي ندمت على اللي حصل. علا: أنا آسفة يا ابني، أنا عارفة إن غلطت. الدنيا كانت سرقاني وكنت شايفة نفسي وشيطاني كان ضاحك عليّ. مكنتش شايفة غير نفسي وبس، وفي الآخر اترميت لوحدي ومحدش سائل عني. سامحني يا ابني، أنا أخدت جزائي وعرفت غلطي.)
(هنا دخل محمد وقال: سامحها يا ابني، دا أنا سامحتها. الدنيا مبقاش فيها قد اللي راح عشان نعيشه في تعب ووجع. ارضي ربك وسامحها يا ابني، مهما كان أنت هتتحاسب عليها يوم القيامة. بلاش تعمل حاجة تتردلك في ولادك فيما بعد يا ابني.)
(نظر آدم لهم جميعاً، ثم نظر لوالدته وقال: وحشتيني يا أمي.)
(وأخذها بين أحضانه يبكي وهي تبكي.)
مراد: لا بقولكم إيه، محدش يعيط في فرحي. أنا بقولكم اضحكوا جميعاً.
(وضحك الجميع وذهب مراد لحنين وقال: مش يلا بينا بقى يا عروسة عشان أقولك على المفاجأة.
حنين: إيه هي يا مراد؟ قولي عشان خاطري.
(سبيهم يقعدوا هما في الحفلة وتعالي.)
(وأخذها وذهب.)
حنين: يا مراد، كده عيب، إحنا مشينا وسيبناهم من غير ما نسلم عليهم.
مراد: هششش، تعالي معايا.
(وخرج برا الأوتيل وركب عربيته وذهب.)
حنين: هو إحنا مش هنقعد في السويت اللي في الأوتيل يا مراد؟
مراد: هنروح أوريكي المفاجأة اللي عملهالك، ولا مش عايزة تعرفيها؟
حنين: لا، خلاص يا حبيبي براحتك.
(مراد فرمل بسرعة ووقف في وسط الطريق وقال: يا إيه؟
حنين: برقة وهمس، حبيبي.
مراد: يالهواااااااي! أخيراً. طيب أعمل إيه دلوقتي واحنا في الشارع؟ ما أنا لو رديت على الكلمة دي هيتخد آداب.
حنين: يلا بقى خلينا نروح نشوف المفاجأة.
(أخذها مراد بين أحضانه وساق العربية ووصلوا لمكان فيه طائرة خاصة.)
حنين: إيه دا يا مراد؟ إحنا هنسافر؟
مراد: هنلف الدنيا سوا يا حنيني، وأول مكان هنروحه المالديف. وبعد أسبوع المكان اللي تأمري نروحه هنروحه فوراً، وكل أسبوع نروح مكان نفسك فيه.
حنين: طيب إحنا مجبناش معانا الشنط، هنعمل إيه دلوقتي؟
مراد: الشنط بتوعنا بتستنانا في الطيارة يا قلبي.
(حنين حضنته أوي وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
مراد حضنها جااااااامد وقبلها في شفايفها قبلة كلها حب وشوق ولهفة.)