الفصل 5 | من 7 فصل

رواية أحببت منقذتي الفصل الخامس 5 - بقلم اية محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عمار ببرود: أنتي طالق يا سجده، وكمان كتب كتابي على ملك حبيبتي بعد أسبوعين. سجده بهدوء: ألف مبروك يا عمار. لتتركه سجده وتغادر، وقد قررت البقاء في بلدها ولن ترحل. كفاها بعد، لابد من المواجهة وستظل هنا وتتخطاه كاملاً. لتذهب لأمها وتحكي لها تفاصيل ما حدث بينها وبين عمار. فاطمة بعصبية: اتجنن دا ولا إيه؟ إزاي يقولك كده؟ سجده: ماما أرجوكي ممكن تهدّي، عمار هعرفه بس بطريقة أخليه يكره نفسه ويعرف حقيقة ملك، بس مع الوقت.

فاطمة: ماشي يا سجده، أنا هوافقك على كلامك، لأن ملك أختك زادت فيها أوي. عند عمار، بعد رحيل سجده، وضع المذكرة مكانها. ليقوم بالاتصال على ملك طالباً مقابلتها في كافيه. لتلبّي ملك طلبه وتذهب لتقابله. وصلت ملك للكافيه لترى عمار جالساً على إحدى الطاولات، لتذهب باتجاهه وتجلس على الكرسي المقابل له. ملك: طلبتني ليه يا عمار؟ عمار: أنتي عارفة إني اتجوزت سجده ومعرفتنيش. ملك بتوتر ثم تماسكت وأكملت

بخبث وكره دفين تجاه سجده: ماما وسجده اللي منعوني يا عمار، وسجده هددتني إنها هتأذيك لو بعدت عنك وإنك هتبقى بتاعها وبس. عمار بعصبية: دا كله يطلع من سجده؟ عموماً، أنا طلقتها وكتب كتابنا بعد أسبوعين من دلوقتي وعرفتها كده. ملك بفرحة: بجد يا عمار؟ دا أحلى خبر سمعته في حياتي. ليبتسم لها عمار وفي رأسه أفكار عديدة عازماً على تنفيذها. بعد مرور يومين. كانت فاطمة تجلس بجوار سجدة وملك على السفرة، يقومون بتناول إفطارهم في صمت.

لتقطع ملك هذا الصمت قائلة: أنا هنزل النهاردة أشتري شوية طلبات عشان كتاب كتابي على عمار. فاطمة بهدوء: مبروك يا ملك. ملك: الله يبارك فيكي يا ماما. ثم أكملت بخبث موجهة حديثها لسجده: وأنتي يا سجده مش هتباركيلي؟ سجده: لا طبعاً، ألف مبروك يا ملك. وعلشان كده هنزل معاكي نشتري اللي محتاجاه. ملك بغيظ من تقبلها الوضع: آه طبعاً يا حبيبتي. المجهول 1: أنا اتخنقت من الموضوع ده، كفاية كده.

المجهول 2: دا شغلنا ولازم نأديه على أكمل وجه. المجهول 1: بس الشغل ده هيخسرني كتير أوي وممكن مقدرش أرجعه ليا تاني. المجهول 2: متقلقش يا صاحبي، وسيبيها على الله. المجهول 1: يا رب. كانت فاطمة جالسة مع عمار في صالة شقتها عندما سمعت صوت خبط على الباب. ليقوم عمار يفتح الباب ليجد أمامه شاب قوي يلبس بدلة كلاسيك وفي يده ورود وعلبة شوكولاتة. الشاب: السلام عليكم، لو سمحت عايزة أقابل والدة الآنسة سجده.

عمار: آه طبعاً، بس حضرتك منين؟ الشاب: أنا يوسف، مدير الشركة اللي شغالة فيها سجده. عمار: أهلاً وسهلاً يا بشمهندس، اتفضل. ليفسح له عمار المجال للدخول ويدخله صالون شقتها. عمار: اتفضل ارتاح لحد ما أنادي ماما فاطمة، والدة سجده. يوسف: آه طبعاً، اتفضل. ليتركه عمار ويغادر، ليذهب لينادي فاطمة ويقول لها أن مدير سجده بالخارج يريدها لمحادثتها. فأتت ورحبت بيوسف، لتجلس على الكرسي وبجوارها عمار على الكرسي الآخر.

فاطمة: أهلاً بيك يا بني، نورتني. دايماً سجده بتشكر فيك. يوسف بابتسامة: طيب الحمد لله، دا شيء كويس أن حضرتك عارفاني. لتدخل سجده وملك من الخارج لتتفاجأ بوجود مدير عملها يوسف، ليقف يوسف عند دخولها. سجده باستغراب: بشمهندس يوسف! يوسف بابتسامة: إزيك يا سجده؟ سجده: بخير الحمد لله. فاطمة: اتفضل يا بني اقعد، اقعدي يا سجده أنتي وملك. وبالفعل يجلس الجميع. يوسف: أنا يشرفني أطلب من حضرتك ايد الآنسة سجده. ليتفاجأ الجميع بطلب يوسف.

فاطمة: بص يا بني، إنت سمعتك سبقاك بأدبك وأخلاقك، وأنا مش هلاقي أحسن من سجده. بس هو في الأول والآخر دا رأيها. لتوجه فاطمة حديثها لسجده: إيه رأيك يا سجده؟ ظلت سجده تفكر، ما المانع أن تبدأ من جديد؟ فمن المستحيل أن يحبها عمار خاصة بعد آخر حديث بينهم. فيوسف شاب محترم يليق به أن تمنحه فرصة، لعله يكون العوض لها. سجده: أنا موافق يا ماما.

ليتحدث يوسف بفرحة: الحمد لله، إن شاء الله المرة الجاية هجيب والدي ووالدتي ونتفق على كل شيء ونحدد ميعاد الخطوبة. ليقوم من مكانه قائلاً: ودلوقتي أستأذن، وهتواصل مع حضرتك يا أمي نتفق على ميعاد نيجي فيه أنا وعيلتي. فاطمة: اتفضل يا بني. لتوصله سجده ووالدتها لحد باب المنزل ويغادر يوسف المنزل فرحاً بموافقة سجده عليه. ليدخلوا مرة أخرى الغرفة، لينظر عمار لسجده بنظرات لم تستطع تفسيرها ويغادر في هدوء وتتبعه ملك إلى غرفتها.

المجهول 3: كده كل شيء ماشي زي ما اتفقنا. المجهول 4: بالظبط، وقريب هنفذ كل اللي عايزينه. المجهول 3: هنتقابل بليل في نفس المكان. المجهول 4: تمام. ليغلق الآخر المكالمة وهو يخطط بهدوء لتنفيذ الأمر في سلاسة تامة وبدون أخطاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...