الفصل 4 | من 7 فصل

رواية أحببت منقذتي الفصل الرابع 4 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ليفتح عمار عينيه ببطء حتى اعتاد على نور الغرفة. لتقوم سجده بلهفه تقترب منه قائلة بسعادة: حمد لله على سلامتك يا عمار. عمار بصوت خافت: الله يسلمك. لينظر حوله ليرى ملك واقفة بعيد. ليتحدث عمار قائلاً: ملك حبيبتى واقفه بعيد ليه قربى. لتقترب ملك منه وتنظر بإتجاه سجده بنظرة خبيثة: أنا جنبك أهو يا حبيبى. لتنظر لهم سجده بصدمه وتقول فى نفسها: لقد حان موعد الفراق. وأغمى عليها. لتجرى أمها

بسرعه تجاهها وتصرخ في ملك: نادي الدكتور بسرعة. لتفعل ملك هذا وتذهب لتنادي الطبيب. ليأتي ويطلب من الممرضين حملها لغرفة أخرى. كشف عليها الدكتور وفاقت من حالة الإغماء. فاطمه: طمني يا دكتور بنتي مالها. الطبيب: متقلقيش حضرتك دا مجرد إغماء نتيجة الإجهاد والتعب هيتركب ليها محلول وهتبقى بخير، عن إذنك. فاطمه: اتفضل يا دكتور. لتجلس بجوارها وهى تفكر في حال ابنتها التي قررت أن تضحي بكل شئ ولكنها كانت خاسرة الوحيدة في كل شئ.

لتفتح سجده عينيها وتمسك يد أمها وتقبلها قائلة: متقلقيش عليا يا ماما أنا بخير وكده عملت اللي عليا. فاطمه بحزن: وخسرتي كل حاجه يا قلب أمك. سجده: لا يا ماما مخسرتش حاجه ودا واجبي، بس هطلب منك طلب وأتمنى توافقي عليه. فاطمه: أنا عارفه يا سجده سافري يا بنتي. سجده: طيب وجوازى من عمار. فاطمه: متقلقيش زي ما بدأت هنهيه بنفس الطريقة. سجده بتنهيدة: تمام يا ماما. فاطمه بتردد: سجده مش المفروض عمار يعرف بموضوع جوازكوا ده.

سجده: لا يا ماما أرجوكي مش لازم يعرف نهائي. وأكملت بتريقة: ولا حتى ملك هتقولوا حاجه. في غرفة عمار. كانت ملك جالسه على الكرسي بجوار سرير عمار. ملك: حمد لله على سلامتك يا حبيبى. وعمار كان تفكيره كاملاً منصباً على سجده التي أغمى عليها وما هي حالتها الآن فكان غير منتبهاً لكلام ملك. ملك بصوت عالى: عمار عماااار. عمار بإنتباه: ايه يا ملك نعم. ملك: مالك بكلمك مبتردش عليا. عمار: هي سجده فاقت وحالتها كويسه.

ملك بغيظ: بخير يا عمار متقلقش. عمار: هو ايه اللي حصلي يا ملك. ملك بخبث: أبداً يا عمار عملت حادثة وأنت جاى من شغلك وحصلك فقدان ذاكرة والدكتور قال لازم نفضل جنبك فأنا دايماً كنت معاك وساعدتك لحد ما بقيت كويس يا حبيبى. عمار بهدوء: ربنا يخليكي ليا يا ملك. لتبتسم له ملك وهي تضمر في نفسها نجاح الأمر وعودة عمار بدون تدخل منها. بعد مرور يومين.

كانت سجده خرجت بالفعل من المشفى بعد تحسن حالتها الصحية ولكن ماذا عن حالتها النفسية من سيعالج هذا. أما عمار فاليوم موعد خروجه من المشفى وبجواره ملك وفاطمه وأصرت فاطمه على أن يظل عمار في شقتها لتعنى به لحين تحسن حالته الصحية. عمار: فين سجده يا ماما وصحتها عامله ايه دلوقتي. فاطمه: هي بخير دلوقتي وهى راحت تخلص ورق علشان تسافر تاني. عمار: تسافر تاني ليه هي مش هتستقر هنا خلاص.

فاطمه بهدوء: لا يا عمار في شغل مهم ليها هترجع تكمله خصوصاً إنها قالتلي إن مدير الشركة بيثق فيها جداً ومسكها منصب مهم في فرع الشركة اللي بره مصر. عمار: آه ربنا يوفقها. لتقتطع جلستهم دخول سجده من الخارج وألقت السلام عليهم وجلست معهم. سجده: حمد لله على سلامتك يا عمار. عمار: الله يسلمك، أنتي بخير دلوقتي. سجده بهدوء: بخير الحمد لله. فاطمه: خلصتي ورقك يا سجده.

سجده: آه يا ماما خلصته مع بشمهندس يوسف مدير الشركة، وحجزت تذكرة الطيارة والسفر بعد 10 أيام إن شاء الله. فاطمه: توصلي بالسلامه يا حبيبتي ويحفظك. سجده: يارب يا ماما أنا هقوم أغير هدومي وأصلي وأنام شويه. فاطمه: طيب يا حبيبتي. لتتركهم وتدخل غرفتها لتبدل ملابسها التي أحضرتها من منزل عمار بعد أن أخذت جميع متعلقاتها من هناك.

ومرت الأيام وكانت سجدة تتجنب عمار وملك تماماً وعندما كان عمار يحاول خلق حديث معها كالمعتاد قبل سفرها تنهي الحوار بسرعة. حتى جاء يوم السفر الصبح. كانت سجده تضع ملابسها في حقيبتها وكانت تبحث عن دفتر مذاكرتها ولكنها لم تجده إطلاقاً. سجده محدثة نفسها: يا نهار أبيض، شكلي نسيته في شقة عمار لازم أروح أجيبه هو أكيد زمانه خرج زي ما كان بيقول لماما الصبح. لتأخذ مفاتيح شقته التي كانت معها وقت زواجها منه لتدخل الشقة بهدوء.

قبل ذلك بوقت قصير. كان عمار يستعد للخروج ولكنه تأخر وكان يبحث عن ورق خاص بعمله ولكنه لم يجده ليبحث في الغرفة الأخرى "غرفة سجده". ليظل يبحث حتى وجده ولكن لفت نظره دفتر مذاكرته باللون الأزرق الهادي ليستغرب وجوده ليأخذه بين يديه ويجلس على سرير واكتشف أنه لسجده من اسمها لمزخرف عليه. ليظل يقرأ فيه خواطرها ومواقف من حياتها حتى وصل لصفحة كاتبة فيها.

" وأخيرا حققت حلمي واتجوزت عمار حتى ولو هساعده، نفسي أخليه يحبني ونعيش طبيعي كأي زوجين، بس دا مستحيل طول ما هو بيحب ملك ، علشان كده ساعدته وممكن أحقق حلمي". ليقطع عليه قراءته دخول سجده عليه لتقف مصدومة على باب الغرفة من وجود عمار لتزداد صدمتها بوجود مذاكرتها بين يديه يقرأ فيها. وكان عمار يحدق فيها غير مصدقاً بأنه تزوج من سجده وغير مستوعب كيف حدث هذا كله، فهو كل فهمه من كتاباتها أنه استغلت مرضه وتزوجته وستبعد عنه ملك.

استمر تحديق كلا منهما للآخر في صمت حتى قطع عمار هذا الصمت وهو يتقدم منها ببطء حتى وقف أمامها. عمار: يعني أنا دلوقتي متجوزك انتي. سجده بتوتر: عمار هفهمك كل حاجه. عمار بعصبية: هتفهميني ايه، انتي استغليتي مرضي وضعفي واتجوزتيني علشان انتي واحدة مريضة وعايزة تفرقي بيني أنا وملك. سجده بصدمه: أنا يا عمار واحدة مريضة وكمان عايزة أفرق ما بينكوا. عمار ببرود: آه يا سجده.

سجده بهدوء: تمام يا عمار بس بكره تندم وهتعرف كل حاجه بس أنا مش هسامحك أبداً. عمار: احنا اتجوزنا ازاى. سجده: بالتوكيل اللي كنت عامله للمحامي بتاعك وكنا هنطلق بنفس الطريقة ، ودلوقتي الموضوع خلص ونقدر نطلق. عمار ببرود: ما هو دا اللي هيحصل أكيد، انتي طالق يا سجده وكمان كتب كتابي على ملك حبيبتي بعد أسبوعين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...