تحميل رواية «احببت متمرده» PDF
بقلم اسماء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عيله الدمنهوري البطل: الرائد رعد الدمنهوري، ذو جسد رياضي وطويل، بشرته قمحاوي وعيونه خضراء. أكفأ ظابط في المخابرات، يبلغ من العمر 30 سنة. عصبي جداً وجدي جداً في شغله، وهو كبير عائلة الدمنهوري. مروان الدمنهوري، أخو رعد، يبلغ من العمر 27 سنة. يحب رعد جداً، ويعمل في شركات العائلة. مرح وطيب أوي. إبراهيم الدمنهوري، والد رعد، يبلغ من العمر 50 سنة. يحب رعد ومروان، طيب وحنون، بس ما بيحبش الغلط وشديد المعاملة. وهو اللي ماسك جميع أملاك وشركات الدمنهوري. سالم الدمنهوري، جد رعد، يبلغ من العمر 70 سنة. طيب وحن...
رواية احببت متمرده الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم اسماء السيد
امام البحر... وتحديدا على أحد المقاعد كانت قاعدة ملاك ومرجعة ضهرها لورا وحاطة إيدها على ضهر المقعد وبتبص للسما ودموعها بتنزل في صمت.
بتفكر ملاك بوجع: أنا معتش عارفة أعمل إيه، أنا بقيت تايهة يارب.
فجأة لقت حد حط إيده على كتفها.
"ممكن أقعد معاك؟"
ملاك بحب: "طبعًا تعالي."
قرب وقعد جمبها وشدها في حضنه.
"مالك؟"
ملاك بهدوء: "مفيش، حاسة نفسي تايهة، متوترة، غضبانة، ونفسي أهد الدنيا، وفي نفس الوقت في حاجة مخلياني مرهقة، مش عارفة أحدد أنا فيا إيه."
رعد بتفهم: "كنتي فين وحصلك إيه عشان تقولي كدا؟"
ملاك: "كنت في قصر النجار."
رعد: "أكيد مايا اللي متتسمي هي اللي ضايقت حبيبي صح؟"
ملاك رفعت راسها وبصتله شوية: "رعد، أنا بحبك أوي."
رعد ابتسم وغمازته ظهرت: "وأنا بعشقك أوي."
ملاك بتوهان: "يخربيت ضحكتك قمر ياواد."
رعد ضحك عليها وهيا ابتسمت.
ملاك بستغراب: "لا لحظة بس، أنت عرفت مكاني إزاي؟"
رعد بهدوء: "عادي، عرفت بطريقتي، أصلي لقيت تليفونك مرمي على الأرض فقلقت."
ملاك اتنهدت وحضنته تاني بقوة وهو حضنها وباس خدها.
بعد رعد ومسك إيدها: "يلا تعالي معايا."
ملاك: "على فين؟ عربيتي؟"
رعد: "متقلقيش، هخلي حد يوصلها القصر."
وأخدها وركبها العربية المرسيدس الجيب بتاعته وانطلق.
مأخدش باله من اللي كان بيراقبهم.
رعد: "تحبي نروح فين بعد الفيلم؟"
ملاك بهدوء: "مش فارقة، في أي حتة."
رعد: "الله! طب والسينما اللي أنا حجزتها؟"
ملاك بضحك: "أنت حجزت التذاكر؟"
رعد: "بصراحة لأ، بس لسا هجيب من هنا."
ملاك بإبتسامة: "طب اطلع على السينما وسيبنا من الفيلا النهارده."
رعد بحب: "تمام، يلا بينا." واتجه للسينما.
بعد مده، بيوصل رعد السينما وبيقطعوا تذاكر.
رعد بإبتسامة: "يلا، 10 دقايق والفيلم هيبدأ، أنتِ اخترتي إيه؟"
ملاك بفضول: "فيلم رعب لسا نازل."
رعد برفعة حاجب: "وإنتي بقا مش بتخافي؟"
ملاك بثقة: "عيب عليك، دا أنا بطل الأبطال."
رعد بصّلها من تحت لفوق وبخبث: "من ناحية بطل، فإنتي بطل الأبطال."
ملاك بخجل وضربته في كتفه بخفة: "اتلم ياقليل الأدب."
رعد ضحك: "الله! وأنا كنت غلطت؟ يلا ندخل يابطله."
ملاك بطفولة: "لأ استنى، هجيب فشار وحلويات وحاجة ساقعة."
رعد: "طب يلا يا أختي، قدامي يا آخر صبري."
ملاك ضحكت ومشيت قدامه وهو من جواه فرحان بيها.
وبعد ما ملاك "خربت بيته" بالحلويات والفشار.
ملاك: "خد شيل الشنطتين دول."
رعد: "هاتي، حسبي الله ونعم الوكيل ياشيخة."
ودخلوا وكان في ناس كتير ودي كانت رغبة ملاك، وقعدوا في الكراسي VIP وكانوا مبسوطين والفيلم بدأ.
***
في مكان مجهول.
شخص: "إنتي متأكدة إنك عاوزة تعملي كدا؟"
مايا بشر: "آه متأكدة."
الشخص: "بس كدا إنتي هتدمريه."
مايا بخبث: "ماهو دا اللي أنا عاوزاه ياغبي."
الشخص: "بس أنا مش هاذيها، أنا عاوزها."
مايا ببرود: "ميهمنيش، أنا عاوزة أدمرها وبس."
الشخص بتوتر: "بس دي طلعت مرات رعد الدمنهوري."
مايا بشر وغل: "ماهو دا اللي واجعني، إنها خطفت عاصم بسرعة أوي، لازم أوجعها زي ما أنا اتوجعت لما عاصم اختارها هي ورفضني أنا."
الشخص: "بس إشمعنى دا، إنتي أختها وعاوزة تأذيها كدا؟ دي مش هتعرف تخلف باللي إنتي عاوزة تعمليه ده."
مايا بغضب: "أنا حرة، لازم أكسرها العمر كله، ملاك لازم تدمر."
الشخص بضيق: "بس حرام اللي هيحصل، أنا آه عاوزها ليا، بس مش لدرجة إني أشارك في جريمة زي دي، ومتنسيش إنها ضابط وممكن تودينا في داهية، وجوزها ضابط ومن أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط والغرب كمان، يعني إحنا جمبه ولا حاجة."
مايا بحده وشر: "اسمع يالا، يا هتتحد معايا يا هنهيك، فاهم؟"
بصلها الشخص بغضب وخبث وقلق وخوف من رعد.
***
في حي فقير... وتحديداً في عمارة قديمة.
كانت قاعدة مرام في شقة صغيرة وتحديداً في الصالة وبتقلب في صور مروان اللي على النت، وكانت المرة الأولى إنها تفتح تليفونها من زمان.
مرام بوجع: "وحشتني أوي يامروان، ليه دا؟ أنا حبيتك ليه؟ عملت فيا كدا؟ وكل دا عشان شرين السكرتيرة؟"
فجأة لقت تليفونها رن وظهر اسمه، وهيا فرحت بس اترددت إنها ترد، بس اتنهدت وردت.
مروان بلهفة: "ألووو، مرام ألووو؟"
مرام بحزن: "ألووو."
مروان بسرعة: "إنتي فين يامرام؟ وحشتيني أوي."
مرام اتصدمت وبصت للتليفون وحطته على ودنها تاني.
مروان بقلق: "ألووو مرام، إنتي فين؟ سمعاني؟"
مرام بجمود: "آه، سمعاك يامروان، بيهم."
مروان بكذب: "الحقيني يامرام، أنا في مصيبة."
مرام بقلق: "إيه؟ مالك؟ فيك إيه؟"
مروان: "أنا في حد اتهجم عليا في شقتي وضربني وهرب، وملقتش حد أتصل بيه غيرك."
مرام بسرعة: "أنا جاية حالا يامروان، استناني ياحبيبي."
وقامت لبست واخدت حاجتها ونزلت بسرعة، ومروان كان فرحان من كلمة حبيبي.
***
في السينما بعد ساعتين... وتحديداً أمام السينما.
كان رعد ماشي بيضحك وملاك ماشية أمامه ومضايقة.
ملاك بغيظ: "إنت هتفضل تضحك كتير؟"
رعد بضحك: "مش قادر! هههه، أنا بطل الأبطال، هههه، وفي الآخر طلعتي قطة مغمضة، هههه."
ملاك بغيظ طفولي: "والله العظيم لو ضحكت تاني لهعضك تاني بقار."
رعد بضحك قوي: "هههه، اتنيلي، دا إنتي طول الفيلم ماسكة في دراعي وعضتيني وعمالة تستخبي فيا، هههه، طب بتشدي شعري ليه؟ هههه، هموت."
ملاك قربت منه وبصتله بسخرية: "نينينينيي، بارد وغلس كمان."
ومشيت بغيظ قدامه.
فجأة بيقف أربع عربيات من اللون الأسود وبتحاوط ملاك ورعد بيقلق وبيطلع سلاحه وبيِقرب منها بسرعة، وملاك بتطلع سلاحها.
وبينزل من العربيات رجال كتير وجسدهم ضخم وحاوطوهم.
رعد خَبَّى ملاك ورا ضهره: "عاوزين إيه؟"
أحد الرجال ورئيس الحراس: "رعد بيه، إحنا مش هنأذيك، إحنا عاوزين ملاك النجار."
رعد بحده: "وإنت بقا فاكر إنك بشوية الفرافير دول هتاخدها مني؟ دي روحي."
الرجل: "بلاش نستخدم معاك العنف."
رعد بغضب: "وديني وما أعبد، لو ممشيت إنت وهو من هنا بذوق، لهيكون الدم للركب."
رفع الرجال أسلحتهم على رعد، وملاك خافت عليه وطلعت من ورا.
ملاك بحده: "إنت عاوزني أنا بقا؟"
الرجل: "هاتها."
قرب أحدهم ولسا هيمسكها، رعد مسك إيده بقوة ورماه بعيد، اتلم عليه جميع الرجال وهو كان بيضرب فيهم كلهم ومحدش قادر عليه، وملاك كمان كانت بتضرب معاه.
بس فجأة جه من وراه واحد وغرس في رقبة رعد إبرة مخدرة.
ملاك بخضة: "رعددد!"
رعد كان بيقاوم ومزال بيضرب فيهم، وملاك هتموت من القلق وجريت عليه ومسكت إيده ورعد وقع على الأرض وهو ماسك إيدها بقوة وعينه بتفتح وتقفل لحد ما ملاك صرخت.
والناس خايفين يتدخلوا لأن الرجال رافعين عليهم سلاح، ورعد لسا شايفهم طشاش وعيونه بتفتح وتقفل غصب عنه، وهما شدوا ملاك من جنبها وهيا بتصرخ وبتمسك فيه أكتر.
ملاك برعب وقلق: "رعددد! فوق يارعد فوق! أنا هستناك، قوم ارجوك يارعد، أنا واثقة فيك، رعددد!"
لحد ما سابت إيده، لما عطوها حقنة مخدرة هيا كمان، وحطوها في العربية ورعد عيونه اتقفلت خالص واغمي عليه والعربية انطلقت.
وباقي الرجال شالوا اللي مضروبين على الأرض وحطوهم في العربيات وانطلقوا وراهم، والناس قربوا من رعد وطلبوا له الإسعاف وصعبانين عليه.
أحد الناس: "ياحول الله يارب، ياترى هيحصل فيها إيه؟"
شخص آخر: "والله ما أنا عارف، ربنا يجمعهم."
رواية احببت متمرده الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم اسماء السيد
في المستشفي.. وتحديداً في غرفة فخمة.
بيفتح رعد عينه وبيلاقي نفسه متعلق عليه محلول وفي المستشفى وحسام وزياد قاعدين جنبه على الكنبة.
رعد بتعب وصوت مبحوح:
- أنا فين؟
جري عليه حسام وزياد بسرعة.
حسام بقلق:
- أنت كويس يا رعد؟
رعد بصلهم شوية وافتكر ملاك وقام بسرعة.
رعد بقلق:
- ملاك؟
حسام:
- اهدى يا رعد، الناس حكت لنا اللي حصل، ملاك هتكون كويسة، اهدى.
رعد نزل بسرعة وشد الإبرة من إيده وجابت دم بس مهتمش وجرى بسرعة على برا وهو حاسس إنه مش قادر يتحرك بس كان بيقاوم وهو مش شايف غير هي بتستنجد بيه وحسام وزياد بيجريوا وراه.
حسام بقلق:
- اهدى يا رعد اهدى ووارجع، أنت لسا تعبان.
رعد بصله بحدة وكمل طريقه وهو مش قادر يصلب طوله حتى من تأثير المخدر.
زياد:
- استنى يا رعد، مينفعش تمشي.
وفجأة وقع رعد على الأرض وهو مش قادر يقاوم أكتر وقربوا منه بسرعة وجري عليه الممرضين والدكاترة وشالوه ودخلوه الغرفة تاني.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكان مجهول.... يشبه المخزن وكان مظلم.
بتفوق ملاك وبتفتح عينها ببطء بتعب وبتلاقي نفسها مربوطة في كرسي وبتفتكر رعد واللي حصل وبتترعب لما بتلاقي الدنيا ضلمة والذكريات بترجع تاني.
ملاك برعب:
- في حد هناااا افتحوا النوور في حد هناااا!
بس بترتاح وبتاخد نفس لما النور بيتفتح وبتلاقي حواليها رجالة كتير في جميع أرجاء المكان.
ملاك بحدة:
- أنت يا ض أنت وهوّ سيبوني أمشي!
هما ولا كأنهم شايفينها وبيبصوا عليها وبيبتسموا.
ملاك بغضب:
- ما ترد يا ض تب فكوني بس وأنا هوريكم فكوني يالا!
رئيس الحراس:
- ما تسكتيش بقى والا هنزعلك جامد.
ملاك بتحدي وغضب:
- ناديلي رئيسك يالا فين ولي نعمتك يجي يكلمني أنت فين اطلع لو دكرررر ولاااااا!
كانت مرعوبة في داخلها ولكن بتبين العكس لكي لا يأكلوها وهي بقلبها تستنجد بذاك الرعد.
فجأة بتظهر الصدمة لما بيطلع سيف من باب قصاده.
سيف ببرود:
- بتزعقي ليه يا ملاك؟
ملاك بصدمة:
- أنت عاوز مني إيه؟ عملتلك إيه؟
سيف بخبث:
- بصراحة أنتي عجبتيني ودخلتي دماغي.
ملاك بغضب:
- وأنت فاكر إن رعد هيسيبك؟
سيف بحدة:
- عطيتوله الإبرة.
الحارس:
- حصل يا كبير.
ملاك بغضب:
- إبرة إيه يا ض؟
سيف بضحك شرير:
- إبرة اللي بيروح مبيرجعش يا ملاك هههه.
ملاك برعب عليه وحدة وجنون:
- إبرة إيه يالا وربي لو جراله حاجة لهنهيكم من على وش الدنيا!
صوت من ورا سيف:
- إبرة كوكايين.
ملاك اتتصدمت:
- مايا؟؟؟؟؟؟
مايا بخبث:
- نورتي يا ملاك.....
وقربت منها وحطت إيدها على حافة الكرسي.
ملاك بغضب:
- كوكايين مخدرات بتديها لجوزي مخدرات؟
مايا بخبث:
- ولسا أومال لو عرفتي اللي أنا هعمله فيكي يا ملاك هخليكي زي الأرض البور.
ملاك بغضب جنوني:
- هنهيكي يا مايا صدقيني أنتي ذودتيها كتير أوي.
مايا ضحكت بسخرية:
- لأ ما هو لما تعرفي إني اللي هعمله فيكي هعمله من غير بنج حتى عشان تحسي بكل الوجع.
ملاك بصتلها بقرف ونفَت في وشها:
- أتفووووو!
مايا بصتلها بغل ومسحت وشها وملاك بتنهج وبتبصلها بغضب وفجأة مايا ضربتها بقوة قوية وملاك شعرها جه على وشها ورفعت وشها وبصتلها بغضب وحدة.
ملاك بحدة:
- هوريكي يا مايا ورب العرش لهندمك ومتقلقيش نهايتك قربت تيك .. تك.. تيك.. تك ومتنسيش آخر مرة قولتهالك حصل إيه...
وضحكت بسخرية.
مايا بصتلها بحقد وغل أكبر وضربتها تاني بس أقوى ومسكتها من رقبتها:
- عارفة لولا إني عاوزكي تتوجعي كنت قتلتك بس لأ لو قتلتك هترتاحي...
وسابتها.
ملاك بصتلها بقرف:
- ليه يا مايا ليه بتكرهيني كدا ليه؟ دا أنا أختك دا احنا توأم دا احنا جايين في نفس الوقت وكنا مع بعض في نفس الرحم.
مايا مسكت فكها بقوة وبصوت كفحيح الأفاعي:
- عشان بكرهك عشان من صغرك كل حاجة ليكي عشانك دايماً شاطرة وناجحة وأنا لأ دايماً كان ليكي صحاب وأنا لأ حتى لما كنت بكراهم فيكي وأخليهم يبعدوا عنك برضو كنتي بتنجحي حتى لما كنت أتبلي عليكي عند ماما وبابا كان بيضربك وبيحبسك بلأيام وبرضو كنتي بتنجحي طول عمري بكرهك حاولت أحبك معرفتش عشانك دايماً خاطفة كل الأنظار حتى عاصم حبيبي اللي أنا حبيته حب أنتي وأنا مكنش راضي بيا قال إيه أنتي الملاك وأنا الشيطانة وفضلت ألف دور لحد ما مسكت عليه فيديو وهو بيسرق فلوس من الشباب وبيشتري بيها المخدرات وبيدهالي وبيديها لكل صحاب المزاج ومسكته عليه وهو خاف من الفضيحة لأبوه واتصور معاه بالغصب وبعتلك الصور وبرضو فضلتوا قريبين لحد ما حطتله حبوب هلوسة وخليته يعمل معايا علاقة عشان أحرق دمك وأقهرك وعشان بحبه وكان نفسي يحبني بس فضل يحبك لدرجة إنه ولع في البيت وأنا فيه عشانك بس أنا هربت وهنتقم منكم.
ملاك بصتلها بذهول وقرف:
- أنتي كلمة شيطانة قليلة فيكي أنتي حاجة أوسخ وأنعّل من الشيطان أنتي إيه؟ المفروض أنا اللي أكرهك مش أنتي يا شيخة أنتي أنتي خسارة فيكي كلمة بني آدمة.
مايا سابتها وبصت لسيف اللي بيبصلها بذهول من اللي سمعه وباقي الرجالة بيبصوا عليها بقرف بس دا شغلهم.
مايا بحدة:
- هاتوها عشان تفحصوها عشان نبدأ ناخد أعز ما عندها هههه.....
ودخلت غرفة ما جاي منها الضوء وسيف اتنهد وراح وراها وملاك مصدومة.
بعد شوية بيتفتح الباب وبتدخل دكتورة ووراها فريق طبيبتاعها وقربوا من ملاك ومايا وراهم.
ملاك بحدة:
- اللي هتقرب مني هقتلها فاهمين؟
قربت منها الدكتورة بسماعة وبدأت تفحصها والممرضين ماسكين ملاك بقوة وهي مربوطة.
ملاك بغضب وصراخ:
- ابعدوا عني سيبوني أنتي وهي أنا هوديكوا في داهية يا رررب رررعد هيقتلكوا!
مايا بغضب:
- اخرسي بقى اخرسي!
ملاك بحدة وكره:
- هقتلك يا مايا مش هرحمك أنا عارفة إنك عايشة كل دا في أمريكا وشوفتك في البحر يومها هقتلك بس المرادي مش هسيبك غير لما أتأكد.
فجأة وقفت الدكتورة بصدمة:
- مينفعش نعمل العملية دلوقتي لازم نصبر.
مايا بغضب:
- ليه؟
الدكتورة:
- عشان هي حامل.
ملاك بصتلها بفرحة ولكن استوعبت وبدل ما كانت خايفة على نفسها خافت على طفلها اللي بينمو داخل رحمها وهو نبات حبها هي ومعشوقها.
مايا بخبث:
- حلو أوي كدا هحرق قلبها على ابنها وهدموها وأوجعها لأبد واضعاف.
الدكتورة:
- بس مش هنعرف نشيل الرحم وفي طفل بينمو جوا غلط عليها.
ملاك جحظت عينها من الصدمة:
- تشيلي الرحممم هي وصلت لحد كدا؟
مايا ببرود:
- أوكي عاوزة وقت إد إيه؟
الدكتورة:
- يومين نعملها عملية إجهاض في يوم والتاني نشيل فيه الرحم وهنبدأ من بكرا.
مايا:
- تمام شوفي شغلك بس أهم حاجة كل دا من غير بنج.
ملاك بغضب وحدة:
- مايا متعمليش فيا كدا مايااا!
مايا بصتلها بسخرية وبرود ومشيت والدكتورة راحت.
وملاك بتصرخ بقلبها الموجوع قبل صوتها اللي راح.
ملاك بصراخ ورعب:
- يا مايااا حرام عليكي متعمليش كدا فيا يا رررب....
ودموعها نزلت وهي مرعوبة وبتحاول تفك نفسها ومش عارفة لحد ما استسلمت.
ملاك برجاء:
- يا رب ونبي يا رب انقذني مليش غيرك..
اتنهدت..
- رعد يا ترى أنت فين يا حبيبي وحاسس بإيه...
وابتسمت بدموع.. وبصت على معدتها الصغيرة..
- أنا حامل يا رعد حامل في ابننا أو بنتنا ثمرة حبنا اهي يا ريت تلحقنا يا رعد احنا واثقين فييك يا رعدي...
واتنهدت...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح... عند رعد.
بيفتح عينه بتعب:
- ملاك.
بيجري عليه حسام:
- أنت كويس يا رعد؟
رعد بصله بتعب وصوت مبحوح:
- ملاك فين؟
حسام بتوتر:
- الصراحة معرفش وأمرت رجالتنا يدوروا عليها مش لاقينها وبصراحة كدا هو هو.
رعد بصله بحدة:
- في إيه؟
حسام:
- في إن الإبرة اللي أنت أخدتها فيها مخدرات يعني يعني أنت بقيت مدمن يا صاحبي.
رعد بصله بقوة وغضب:
- أنت مجنون إيه اللي بتقوله دا؟
زياد بفرحة:
- اهدى يا رعد الحمد لله أنا لسا جاي من عند الدكتور وقالوا إنهم لحقوا المادة المخدرة قبل دخولها الدم.
حسام بسعادة:
- بجد؟
رعد بصلهم بحدة وبرود:
- أومال أنا مش قادر أتحرك ليه؟
حسام:
- لسا جرعة المخدر مسيطرة عليك.
رعد نزل بهدوء وحس إنه قادر يمشي عن الأول واتحرك للخارج وركب عربية حسام وحسام هو اللي ساقب وزياد ركب عربيته وراح وراهم.
حسام:
- على فين؟
رعد:
- اطلع على القطاع.
حسام بصله شوية واتنهد واتجه للقطاع.
رعد:
- حد عرف باللي حصل؟
حسام:
- لأ محدش عرف.
قاطعهم رنة تليفون حسام وكان يونسيونس بسرعة:
- الوووو!
حسام فتح السبيكر:
- الووو يا يونسيونس!
يونسيونس بغضب:
- فين رعد وملاك فين؟
حسام:
- ليه؟ أكيد في القصر.
يونسيونس بحدة:
- لأ مش في القصر ملاك اتخطفت أنا رنيت على تليفونها ورد عليا شخص وحكالي اللي حصل وأنا روحت أخدت التليفون وبرن على رعد مقفول.
حسام كان هيتكلم بس رعد أخد منه الموبايل.
رعد بحدة:
- أيوا يا يونس ملاك اتخطفت بس هرجعها ولو عاوز تيجي تعالى القطاع...
وقفل.
رواية احببت متمرده الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم اسماء السيد
في القطاع... بيوصل رعد وبيدخل مكتبه ووراه زياد وحسام.
حسام: هنعمل إيه يا رعد؟
رعد بحده: هتبع مكانها.
زياد: إزاي يا رعد؟
رعد طلع تليفونه وبص فيه وبضيق: مفيش إشارة، معني كده إن ملاك بعيدة عني 1000 كيلو متر. ده آخر جهاز تتبع اللي موجود في السلسلة، يعني ملاك في محافظة تانية.
حسام بدهشة: جهاز تتبع؟ أنت حاطط لها جهاز تتبع؟
رعد بغضب: أومال هسيب مراتي كده من غير ما أأمنها. المشكلة إني مش عارف هي في أنهي مكان.
الباب بيتفتح بسرعة وبيدخل يونس.
يونس: ها وصلت لحاجة؟
رعد بضيق وجنون: لأ. جهاز التتبع مش جايبها. أعمل إيه؟ هفضل قاعد ومراتي الله أعلم فيين وبيحصلها إيه.
يونس بتفكير: تتبع؟ آه صح التتبع. وخرج جري وهما استغربوا وراحوا وراه وركبوا العربيات وانطلقوا.
حسام: أنا واثق إنه هيعرف يوصل لموقعها.
رعد بص له شوية وسكت وهو بيفكر يوصلها إزاي.
بعد شوية بيوصلوا قدام شقة يونس.
يونس بينزل بسرعة وبيطلع وهما نزلوا وراحوا وراه وبيفتح الباب وبيسيبه وبيدخل غرفة النوم.
رعد بيدخل وبيستغرب بس بيضايق لما بيلاقي الشقة كلها صور لملاك ويونس سوا وأياد معاهم. جز على سنانه من الغيرة. حسام لاحظ ودخل هو وزياد ورعد راح وراهم.
رعد بحده: هو في إيه بالظبط؟
يونس شال برواز من على الحيطة وظهر وراها خزانة وفتحها برقم سري وبصمة وطلع منها موبايل شكله قديم.
رعد: إيه ده؟
يونس بسرعة: ده الموبايل اللي متوصل من جهاز التتبع اللي في السلسلة بتاعتي وبتاعت ملاك.
رعد بأمل: طيب ده آخره كام كيلو؟
يونس: لأ ده آخره مصر بس، غير كده مش هيجيب.
حسام: طيب افتحه.
يونس بدأ يفتح الموبايل وصرخ فجأة: أهو! ظهر الموقع في قنا.
رعد باستغراب: قنا؟
يونس: يلا بسرعة هنعمل إيه؟
رعد بذكاء وحده: اسمعوا، أنا ويونس وحسام هنطلع على الموقع وهبعتلك الموقع. وأنت يا زياد هتبلغ القطاع وتجيبهم وتيجي ورانا. فاهم؟ وخد بالك بسرية تامة لأن اللي خاطفها بيرقبنا ومن زمان. أنت متأكد؟
الجميع: تمام.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد ساعات.
عند ملاك.
كانت لسه نايمة ورأسها على جنب.
فجأة بتفتح لما بتحس بلمسات إيد على وشها وكان سيف.
ملاك بحده: ابعد، شيل إيدك.
سيف بهدوء: تؤتؤ. أنا عاوزك تهدي خالص يا ملاك، عشان بعد ما يخلصوا أنا هاخدك. بس بعد ما يخلصوا عاوزك وهتجوزك.
ملاك بغضب وتوتر: مستحيل. أنا متأكدة إن رعد هيوصل لي ومش هيسبني. فاهم؟ رعد هيوصل.
سيف وقف وبصلها ببرود وغل: رعد؟ رعد إيه؟ كل حاجة رعد؟ لأ، أنا هاخدك فاهمة؟ عشان نخلص.
ملاك بصت له بقرف. بس فجأة الباب بيتفتح وبتدخل مايا.
مايا: ها جهزتوها؟
سيف: الدكتورة على وصول.
ملاك بغضب: مايا، خلي عندك إحساس لو لمرة واحدة. متبقيش أنانية. ده اللي في بطني ابن اختك يعني. هكوني زي أمه وخالته. حسي يا مايا.
مايا بغل وحقد: أي حاجة من ريحتك متلزمنيش. فاهمة؟ أنتِ هتحسي بالوجع وهخليكي تجهضي غصب عنك. ووريني بقى.
ملاك بصت لها بكره: طيب فكيني. أنا إيدي وجعتني وكده كده مش هعرف أهرب من هنا.
سيف: أنا من رأيي نفكها.
مايا بحده: اخرس أنت. دي حية وممكن تهرب. أنت ناسي إنها ضابط.
ملاك بخبث: دي بتقول لك اخرس انت. انت معندكش كرامة حتى ترد عليها؟
سيف اقتنع وبص لمايا بغل وقرب من ملاك، ولسا هيفكها.
مايا بغضب: ارجع وإلا هفرتك دماغك.
بص سيف ولاقاها رافعة عليه سلاح ومصوبة على دماغه.
وبيتوتر ويرجع. وملاك بتضايق أكتر.
مايا بضحكة خبيثة: أنتِ مش هتفلتلي لو عملتي إيه يا ملاك.
ملاك بصت لها بقرف ولفت وشها الناحية التانية بضيق.
ومايا دخلت الغرفة ووراها سيف والمكان بقى خالي مفيهوش غير الحرس.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شقة شريف.
كان قاعد وفاتح اللابتوب وبيشتغل.
قاطعه رنة تليفونه وكان مجهول.
شريف: عملت إيه؟
المجهول: تمام يا باشا.
شريف بغموض: عرفت هي بتخطط لإيه؟
المجهول: آه يا كبير. دي بتخطط ل...... وجابت......
شريف بغضب: اعمل اللي عليك. وقفل.
شريف بضيق: مش هسيبك تكرري نفس الغلط تاني يا هنا.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ملاك.
كانت لسه زي ما هي.
ملاك بضيق: أنا مبقتش عارفة أعمل إيه. وبصت على معدتها ودموعها نزلت. أنا خايفة أنا وأنت ومش عارفين هنتصرف إزاي. أدعي إن بابا يجي وينقذنا احنا الاتنين.
فجأة بتطلع مايا وبتبصلها بكره وشماتة. وملاك بصت لها بقرف وكره. وجابت كرسي وقعدت قصادها وحطت رجل على رجل.
مايا بسخرية: مش قولتي لك يا ملاك إني أنا اللي هكسب؟
فجأة ضحكت ملاك بقوة وبهستيرية. ومايا بتستغرب.
مايا باستغراب: أنتِ اتجننتي ولا إيه؟
ملاك وقفت ضحك وبصت لها بحده: أنتِ اللي اتجننتي. لما تكوني مفكرة إن الشر هينتصر؟ تؤتؤ. أنا اللي هكسب. وخليكي فاكرة يا مايا. ولما هطلع من هنا هوريكي.
مايا ضحكت بسخرية: ده في أحلامك يا ملاك إنك تخرجي من هنا غير لما تموتي من الوجع والعذاب.
وبيقرب منها أحد الرجال: الدكتورة وصلت يا هانم.
مايا بتبتسم بخبث وملاك قلبها بيتقبض. "فهل يا ترى سيقتلون طفلها الأول الذي لم تقضي معه حتى بضع ساعات؟"
مايا بخبث: قول لهم يجهزوا الغرفة وييجوا ياخدوها. انصرفوا.
وبتحرك الحارس وملاك لسا مصدومة ودموعها بتنزل في صمت. ولكن ضربات قلبها كانت تضرب في صدرها وكأن قلبها هيطلع من مكانه.
وقفت مايا وقربت وحطت إيدها على حافة الكرسي وبغل: بدأت اللعبة يا ملاك. كلها دقايق وهحرمك من ابنك. لأ، وأييه من غير بنج؟ ههه.
ملاك كانت لسا مصدومة ومستوعبتش غير لما لقت الرجالة قربوا منها وبدأوا يفكوا فيها. وهي وقفت وكانت حرفياً مش قادرة تمشي. بس فجأة قربت من مايا وضربتها بالقلم بقوة: أنا اشتكيتك لربنا وهو هينقذني. أنا واثقة. رعد هينقذنا. وحطت إيدها على معدتها.
ومايا رفعت إيدها ولسا هتضربها. ملاك مسكت إيدها ولويتها وراها وبعيون فيها غضب: إياكي تتجرأي وترفعيها عليا. هقطعهالك يا خسيسة. إتفووو.
وقرب منها الرجال وشدوها معاهم. ومايا كانت بتأكل في نفسها. وملاك كانت حاسة إنها راحة لتنفيذ حكم الإعدام.
ومأخدوش بالهم من اللي بيصورهم.
وصلت غرفة فيها سرير طبي ومعدات طبية والممرضات واقفين والدكتورة تترأسهم وجاهزين. وملاك بصت لهم برعب.
الدكتورة: اطلعوا انتو خدوها منهم وجهزوها.
ملاك لمحت سكينة صغيرة جنبها بعد خروج الرجالة وشدتها فجأة: اللي هتقرب مني هقتلها. فاهمين؟
الدكتورة بتوتر: اهدي وأنا مش هاوجعك خالص.
ملاك بحده: اخرسي يا حقيرة. أنتِ عار على الأطباء كلهم.
الدكتورة اتعصبت وبقت تقرب منها هي والممرضين بطريقة مخيفة. وملاك اتوترت بس حبت تبان أقوى.
بس بتتصدم لما حد بيشد منها السكينة من وراها وكانت مايا ورفعتها عليها.
ملاك لسا هتتكلم بس مايا غمزت لهم وهما قربوا منها وأخدوها عشان يجهزوه.
مايا ببرود لسيف والدكتورة: أنا همشي أنا بقى عشان محدش ياخد باله من حاجة. ولما تخلصي كلميني وطمنيني. تمام؟
الدكتورة: تمام.
سيف: وأنا كمان همشي لأن عندي كذا حاجة.
مايا: إزاي طيب؟
وسيف ببرود: أنا رايح أجهز كام حاجة وأعرف رعد فاق ولا لأ. لازم نتطمن.
مايا: رعد فاق وراح القصر ومخرجش بعدها. وباين عليه التعب لأن متنساش إن الجرعة مش هتخليه يقدر يمشي على رجله حتى.
الدكتورة: طيب اتفضلوا عشان شوية وهنبدأ.
مايا بغل: خليكي فاكرة. على مهلك وأنتِ شغالة. وآه، هتشيلي الرحم بعد العملية واللي يحصل يحصل.
الدكتورة: تمام. مع إنه خطر بس ماشي.
وبيخرج مايا وسيف وبيتجهوا للقاهرة بعد ما بيطمنوا إن رعد في القصر.
بعد مدة بتطلع ملاك وهما ملبسينها لبس لونه أبيض في أزرق وحاطين على راسها طاقية بيضاء شفافة وماسكينها بالغصب. وهي بتحاول تقاوم بكل قوتها ولاكن هما أكتر من 10 ممرضات وماسكينها بإحكام.
أحد الممرضات: دي بهدلتنا عشان تلبس وضربت كذا واحدة فينا. دي مش سهلة.
الدكتورة بصت لهم وضحكت بسخرية وخبث.
وهما حطوها على السرير ورفعوا رجلها وحطوا كل رجل في مكان وقفلو عليها جامد بحديد. وأديها كمان. وهيا بتحاول تفلت ومش عارفة. والدكتورة قربت منها بالمعدات وملاك صرخت وووووووووو.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد ساعات.
في قصر النجار.
بتوصل مايا وبتلاقي الجميع نايم. بس بتتوتر لما النور بيشتغل فجأة وبتلاقي محمود قاعد.
مايا ببرود: هاي يا دادي.
محمود بحده: أنتِ كنتِ فين لحد دلوقتي؟ أنتِ عارفة الساعة كام دي بقت 12.
مايا بلا مبالاة: سوري يا بابي. كان عندي مشوار مع أصحابي.
محمود قرب منها وبغضب: اعملي حسابك الخروج والدخول في البيت ده بعد كده بحساب.
مايا بصت له ببرود وطلعت على السلم.
محمود بغضب وحده: ماااايا.
لفت مايا له وهي في نص السلم وببرود: نعم.
محمود جز على سنانه: أنا مش بكلمك تسيبني وتمشي.
مايا: عادي يا بابي. أصلي مش صغيرة. وبعدين تحكماتك دي مشيها على ملاك وبس. أنما أنا خليك open minded شوية. تصبح على خير عشان تعبانة وعاوزة أنام.
وبتطلع. ومحمود كان عاوز يطلع يضربها بس اتنهد بغضب. وكان بيفكر يأدبها إزاي وبيتجه لغرفته.
"يا حاج اتنيل بنتك خاربة علينا الرواية من أولها 🤷♀️"
%%%%%%%%%
في غرفة مايا.
بتدخل الغرفة وبتدخل تغير هدومها. وبعد كده بتطلع وبتفضل رايحة جاية بقلق وعاوزة تعرف حصل إيه.
فجأة تليفونها رن وبتجري عليه. وكانت الدكتورة.
مايا بلهفة: إيه؟
الدكتورة بتوتر: الحقيني دي. دي ماتت.
مايا ابتسمت بفرحة وصدمة: إيه؟ ماتت؟
الدكتورة بعصبية: مش أنتِ قولتي لي أعمل العمليتين مع بعض؟ أنا عاوزة فلوسي وبس.
مايا بخبث: ابعتيلي صورتها.
الدكتورة: تمام. وبتقفل.
بعد شوية بيوصلها رسالة وبتفتحها وبتكون صورة ملاك غرقانة في ذاك السائل الأحمر ووجهها أزرق قليلاً. ابتسمت.
مايا بخبث وغل: أنتِ اللي عملتي فينا كده بغلك وكرهك يا ملاك. ليا وغيرتك.
"وهنا هسيب الرد للجمهور عشان أنا محترمة ومش بشتم حد أبداً 🙂"
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند مروان.
وتحديداً أمام العمارة.
كان واقف ومستني مرام اللي في الشقة فوق. وابتسم لما افتكر اللي حصل امبارح.
flash back.
كان مروان رايح جاي ومنتظر مرام. فجأة بيخبط الباب ويقرب يفتح وهو عامل نفسه مضروب وحاطط على وشه اللون الأزرق الخفيف وكاتشب وفتح الباب.
مرام بسرعة ولهفة: مروان أنت كويس؟
مروان بتعب كاذب: آه. الحقيني. وشي واجعني أوي.
مرام حطت إيدها على وشه مكان الدم: سلامتك يا مروان.
بس قربت وشمت إيدها وأخدت حتة بصبعها وداقتها.
مرام بغيظ: كاتشب؟ كاتشب يا مروان؟
مروان ضحك بسذاجة: والله كاتشب من الغالي. أنا مرضيتش أحط صلصة.
مرام ضربته في صدره ولفت وكانت ماشية. بس هو مسك إيدها وشدها لعنده. وهيا حطت إيدها على صدره وبصت له.
مروان بهيام: وحشتيني.
مرام بضيق: وحش أما يلهفك.
مروان ضحك: خلاص آسف.
مرام دموعها اتجمعت: ابعد عني. ابعد. أنا مش طايقاك.
مروان بندم: والله آسف.
مرام عيطت فجأة وفضلت تضرب في صدره بقوة. وهو سابها تطلع غضبها فيه.
مروان بهدوء: اهدى.
مرام بدموع: ليه كل ده؟ عشان شرين طلعت بتحبها؟ وأنا ذنب قلبي اللي حبك إيه؟
مروان اتصدم وانفجر: وأنا بحبك أنتِ وبس. مش بحب شرين. أنتِ الوحيدة اللي أنا حبيتها وبس. أنا عملت كل ده عشانك. ويوم ما اتصلتي عليا أنا جيت ومشيت الراجل وفضلت تحت أراقبك لحد الصبح. ومرضيتش أطلع لأني بضعف قدامك. وكانت شرين بعتاله يقتل "ك عشان كانت عاوزه تقرب مني وأنا رافضها. وأنتِ زي الغبية مشيتي وما استنيتي حتى إنك تسمعيني. أنا هددتها عشان متقربش منك وطردتها. إيه؟
مرام كانت مصدومة وبتسمع وبتعيط ومتكلمتش. بس قربت منه وحضنته. وهو حس إنه هدى وحضنها بقوة.
مروان بحدة وابتسامة: اعملي حسابك فرحنا بعد الحفلة، فاهمة؟ وهنتجوز ومش عاوز كلام كتير.
مرام بتوتر: بس.
مروان: مفيش بس. يلا ادخلي اعملي لي مكرونة بشاميل. أنا جعان.
مرام ضحكت ودخلت المطبخ وفضلوا مع بعض طول اليوم.
End back.
نزلت مرام: إيه؟
مروان: كل ده يا بت.
مرام بابتسامة: يلا. أصل الشركة وحشتني أوي.
مروان بضحك: وأنتِ وحشتيها. ههههه.
وضحكوا وركبت معاه واتجهوا للشركة.
رواية احببت متمرده الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم اسماء السيد
في الصباح
في قصر النجار
على الفطار كان قاعد الجميع.
قاسم: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
نيره: مالك يايونس مضايق ليه؟
يونس بضيق: مش عارف، برن على ملاك بقالي يومين مش بترد، ورعد هكذا، أنا هتجنن.
مايا ابتسمت بخبث: هتلاقيها هربت وراح وراها تاني.
يونس ببرود: على أساس إنك مهتمة أو خايفة عليها يعني.
محمود بحده: اسمعي يا مايا، اللي حصل امبارح ده لو اتكرر هتشوفي مني وش هيزعلك قوي.
مايا ببرود: يوووه يا بابي، مش قلت لك خليك open minded شوية.
نرمين بهدوء: حصل إيه يا محمود؟
محمود بغضب: الهانم المحترمة رجعت البيت امبارح الساعة 12 ليه؟ عايشة في زريبة.
قاسم بغضب: 12 بليل ليه؟ كنتي فين يا مايا؟
مايا بتوتر: كنت مع صحابي وكنت وحشاهم، الوقت أخدنا إيه يا جدو؟ أول مرة تتغيروا معايا كده.
محمود: كل حاجة كان لازم تتغير.
قاسم: خلاص اسمعوا بقى، الحفلة كمان 3 أيام، فاهمين؟ مش عاوز غلط.
إياد: ولازم ملاك تحضر.
قاسم: كده كده رعد جاي، فأكيد هي هتحضر معاه.
مايا ابتسمت بخبث وفي نفسها: هه هتحضر ملاك، راحت لخلقها، كل حاجة بقت ليا أنا وبس، ههههه.
نيره: أنا كلمت المصممة عشان تجيب لنا فساتين نختار منها.
حسين: تمام.
في قصر الدمنهوري
في الصالون
كانت قاعدة جميلة وريم ويارا وميرفت، والباقي في الشغل.
جميلة: قومي اعملي لينا عصير يا ريم، أو اطلبي من الخدم.
ريم بابتسامة: لسه شايفة حتت وصفة على التيك توك جنان، هجربها وأدوقكم.
ميرفت: يا نهار مش فايت، بنقول عصير مش تلبك معوي.
جميلة: لأ يا ريم، إنتي آخر مرة فجرتي الميكرويف وحرقتي الأكلة أصلاً.
ريم ضحكت: متقلقوش، المرة دي حلوة. يلا هاجي أهو...
واتجهت للمطبخ.
يارا بضحك: ربنا يستر على معدتنا، ههه.
بعد فترة بتخرج ريم وهدومها كلها دقيق، وهي ماسكة طبق فيه كيكة ولونها أسود وعليها شوكولاتة وفراولة.
ريم بفرحة: أنا جيت.
جميلة انفجرت في الضحك: دي معوقة يا بنت.
ريم بلهفة: تب دوقي.
جميلة: والله ما حصل، أنا مش ناقصة.
ريم: خلاص، أنتوا اللي هتدوقوا.
يارا: أنا افتكرت مكالمة لازم أعملها.
ريم بغيظ: مفيش غير توفا حبيبتي.
ميرفت ابتسمت بتوتر: لا، سوري، مش هقدر.
فجأة دخل حسام وهو بيصفر.
حسام: صباح الخير.
ريم بخبث: حسام صاحبي وهينصفني. وجريت عليه، وهو ابتسم بحب.
جميلة بضحك: ههه، البس يا حبيبي، يا ابني لسه صغير.
حسام: ده إيه؟
ريم مدت له الشوكة: تدوق.
ضحك حسام بسذاجة: لأ، دي شكلها مش مبشر خالص.
ريم قربت منه وبصت له في عينه ببرأة طفولية، وهو سرح في عيونها، وهي استغلت ده وحطتها في بوقه.
حسام بقرف وكذب وهو بياكل: الله. الله.
ريم بفرحة: إيه حلوة؟
حسام بـ رياكشن مضحك: تحفة، تسلم إيدك، الله.
ريم لفت وطلعت لسانها لجميلة وميرفت: تب خد بقى يا حتة وكل الطبق كله، وأنا هغير وجاية... وطلعت.
وحسام جري على الحمام، وهما ضحكوا عليه جامد.
ميرفت بضحك: كنت عارفة.
بيطلع حسام وهو ماسك تفاحة وبياكل فيها.
جميلة: إيه رأيك؟
حسام بغيظ: تحفة. فين رعد؟
جميلة: فوق، لسه نايم من امبارح.
حسام بص لفوق: تمام.
بعد مرور ثلاثة أيام
يوم الحفلة
في أفخم فندق في مصر كلها، كان متجمع كل رجال الأعمال وأكبرهم وعائلتهم، وأيضاً عائلة النجار والدمنهوري.
حتى رعد كان موجود، ومايا بتلف حواليه وبتبتسم بخبث.
حتى سيف كان هناك، وكان بيبص لمايا بكره.
مايا: ماما.
نرمين بضيق: نعم.
مايا بخبث: أومال ملاك مجتش معاهم ليه؟
نرمين بقلق: والله ما عارفة، بس سألت عليها جميلة وقالت متعرفش، ورعد مردش عليا.
يونس: لأ، أكيد ملاك فيها حاجة.
قاسم: سيبها لله، أكيد زمانها جاية.
محمود بقلق: ربنا يستر، دي بتخانق دبان وشه.
مايا كانت بتبص عليهم وفرحانة قوي.
عند رعد.
حسام بهمس: رعد.
رعد ببرود: امم.
حسام: هتعمل إيه؟ لسه معرفتش حاجة.
رعد بضيق: حسام، أنا مبقتش عارف أعمل إيه، وأنت عارف اللي فيها.
زياد: بس إحنا ملقنهاش، هي فين؟ منطقش.
رعد بصلهم بضيق وجز على أسنانه وافتكر اللي حصل.
flash back.
بيوصل رعد العنوان وبيدخل بحرص وهو معاه القوة.
حسام: اهدا يا رعد، أكيد في رجال مسلحين.
رعد دخل ببطء، بس اتصدم لما لقى المكان فاضي ومفيش فيه حد، والرجالة كلها مقتولة على الأرض.
جري رعد يدور زي المجنون وملقهاش.
رعد بصراخ: ملاااااك، انتي فييييين يا ملاااااك.
وفضلوا يدوروا كتير وملقوش حد.
يونس بقلق: يعني إيه؟ يعني إيه ملاك راحت فين؟
رعد قرب من الكرسي اللي عليه الحبال، ولمح السلسلة بتاعتها اللي هو إدها لها، وسلسلة يونس مرميين جنب الكرسي.
يونس بدهشة: يعني ملاك كانت هنا؟ طب هنوصلها إزاي دلوقتي؟
قاطعهم رنة تليفون رعد، وكان مجهول.
رعد: الووو.
والمجهول: الوووو رعد.
رعد بعدم تصديق: ملاك.
ملاك بسرعة: أنت فين؟
رعد بقلق: إنتي اللي فين؟ أنا في المخزن اللي كنتي فيه.
ملاك بهدوء: رعد، ارجع ومتبينش أي حاجة، تمام؟ وقريب أوي أنا هظهر.
رعد بحدة: إنتي فين؟ أنا هموت من القلق عليكي، إيه اللي حصل؟
ملاك بحب: اهدا يا حبيبي، أرجوك اسمعني واعمل اللي هقولك عليه عشان نخلص بقى.
رعد: قولي بس، إنتي كويسة؟
ملاك: أنا كويسة وقريبة منك، بس عايزة منك...
رعد باستغراب: اشمعنى؟
ملاك برجاء: أرجوك، هحكيلك كل حاجة بعدين.
رعد بتنهيدة: هتكلميني تاني؟
ملاك: رن عليا على الرقم ده وأنا هرد عليك.
End back.
إبراهيم: رعد، رعد.
رعد: نعم.
إبراهيم: بقالي ساعة بنادي، يلا الحفلة بدأت.
وبالفعل بدأت الحفلة، وطلع المقدم على المسرح، والكل على أعصابه ما عدا رعد.
المقدم: أهلاً أهلاً بحضراتكم، النهاردة حان وقت اختيار أحسن رجل أعمال وأحسن شركة للحديد والصلب في مصر والوطن العربي في العشر سنين اللي فاتوا.
حسين: ياترى مين؟
قاسم بتوتر: إن شاء الله إحنا.
المقدم بابتسامة: الفائز بأحسن شركة وأحسن SO هو شركات الدمنهوري ومديرها التنفيذي رعد الدمنهوري.
العائلة فرحت جداً، ورعد كان باين عليه الجمود وبس، ومش فارق له، وقاسم اتضايق بس اتنهد بضيق.
المقدم: والمركز التاني هيا شركات النجار ومديرها قاسم النجار وحسين النجار.
العائلة فرحت وهنوا بعض العيلتين، وفضل يقول المراكز اللي كسبت.
المقدم: يا ريت رعد بيه يتفضل يقولنا كلمة.
رعد طلع بكل هيبة ووقف على المنصة بعد ما أخد الجايزة.
رعد: بسم الله الرحمن الرحيم، أولاً أنا حابب أشكر أهم اتنين في حياتي، وبسببهم مكنتش هقدر أوصل لهنا، وهما أمي ومراتي ملاك النجار.
فجأة اتفتح الباب، وجميع الأنظار اتجهت للباب، ودخلت ملاك وهي لابسة فستان أسود طويل وبدون أكمام، ولابسة مجوهرات غالية جداً، وعاملة شعرها كحكة ومنزلة خصلتين على وجهها، وبتضع بعض مساحيق التجميل، وكانت داخلة بكل أناقة وأنوثة، ووراها حراس كتير.
والصدمة لما بيدخل وراها عاصم ورجالته.
مايا اتصدمت واترعبت، وسيف اتصدم بس ابتسم بخبث واتوتر.
وملاك دخلت على طول وطلعت على المسرح، ووقفت جنب رعد، والجميع مبهور بجمالها.
رعد قرب منها وحضنها بقوة من غير ما حد ياخد باله.
رعد يهمس وشوق: وحشتيني أوي يا نور عيني.
ملاك حضنته: وأنت أكتر يا رعدي.
بعد رعد وحط إيده على خصرها مقربها منه، والصحافة بتصورهم.
وملاك تقدمت ومسكت المايك من المقدم.
ملاك بشجاعة: ازيكم؟ أنا ملاك النجار، وحابة أهدي هدية لمايا النجار، أختي وحبيبتي، بمناسبة اليوم الحلو ده.
وسقفت بإيدها، والنور اتطفي، واتفتحت شاشة عرض كبيرة جداً، وظهر فيها كل حاجة مايا عملتها في ملاك لما كانت خاطفاها، وكلامها كله.
والجميع اتصدم، وخصوصاً مايا اللي اترعبت أكتر، وسيف اترعب، ورعد كان بيغلي من الغضب، وملاك ماسكة إيده وبتبصله، وكانوا هيهربوا، بس رجالة رعد قفلوا الأبواب كلها.
والنور اشتغل لما الفيديو خلص.
ملاك بسخرية: يا ريت تكون المفاجأة عجبتكم، طبعاً دي أختي المحترمة اللي عملت كده، وكانت عايزة يعملوا لي عملية إجهاض ويشيلوا الرحم، وده من غلها، لأ، وكمان عايزة تعمل كل ده من غير بنج، ليه؟ عشان هي سودة.
وسيف اللي كان بيساعدها.
وأحب أشكر من كل قلبي اللي أنقذني، وهو عاصم السعدني، قبل ما يعملوا لي حاجة.
رعد بدهشة: إنتي حامل؟
ملاك بصت له بحب: آه، حامل في شهرين.
رعد حضنها وهو فرحان جداً، وهو كان عارف بمساعدة عاصم، بس ما يعرفش إنها حامل.
وملاك بعدت ونزلت قربت من مايا اللي بترتعش، وفجأة صفعتها بقوة.
ملاك بحدة: شوفتي إن الشر عمره ما انتصر؟ شوفتييي؟
مايا بغل: أيوه، حاولت أموت، آه، وهحاول مرة واتنين وتلاتة، وأنا بكرهك، بكرهك.
فجأة لقت قلم قوي نازل على وشها، والصدمة لما بيكون من نرمين: بجد؟ يخص، يخص على تربيتي الوسخة، يخص، إنتي أقذر إنسانة أنا شفتها في حياتي، قلبي وربي غضبانين عليكي يا بنت بطني.
مايا بجنون وضحكت بهستيرية: ههههههه، آه، ما حبيبت قلبك ظهرت، آه، بس لأ، أنا مش هسمح بكده.
ومدت إيدها وشدت سلاح أحد الحرس ورفعته على ملاك.
مايا بغل وحقد: هقتلك يا ملاك، هقتلك المرة دي بإيدي.
ملاك قربت منها وبحدة: اضربي يلااا.
رعد كان مرعوب والكل خايف، وملاك كانت حاسة بغضب.
مايا بغضب: هقتلك، ابعددد.
ملاك بحدة وغضب: وأنا مش بخاااف، يلااا.
مايا حطت إيدها على الزنات وبصت لملاك بشر وضربت الطلقة.
وملاك اتصدمت بس محستش بأي وجع، بس اتصدمت لما يونس وقع على الأرض، والطلقة جت في صدره.
ملاك بصدمة ورعب: يونسسس.
بس الصدمة الأكبر لما مايا بتاخد طلقة في دماغها وبتوقع على الأرض، وكانت من الشرطة اللي وصلت.
ونرمين بصت عليها بصدمة، بس بنفور في نفس الوقت، ومحمود كذلك، ونيره واياد وحسين جريوا على يونس اللي ملاك حاضنة برعب.
ملاك بقلق: يونس، رد عليا، يونس.
يونس وهو بينهج: خلصت حكايتنا يا صاحبة عمري.
نيره برعب: يونس حبيبتي.
رعد قرب وقعد جمب ملاك وهو بيواسيها.
ويارا جريت عليه بدون وعي وزقت إياد.
يارا بخوف وانهيار: يونس، يايونس، مش إنت وعدتني إننا هنفضل سوا؟ أرجوك متسبنيش، يونسي.
يونس بص لها وحط إيده على خدها وبصوت مبحوح: إنتي الوحيدة اللي حبيتها، بحبك يا يارا، خلي بالك منها يا ملاكي.
يارا بدموع ومسكت إيده اللي على خدها: لأ، لأ، أرجوك متسبنيش، أنا بحبك، لأ يا يونس، نبي.
يونس بص لها وبص لملاك اللي منهارة.
ملاك بدموع ورعب: متسبنيش يا أخويا، مليش غيركم.
نبيد انت صاحبي واخويا، حقك عليا يا ابن عمري.
رعد بحزن: اهدي يا ملاك، اطلبوا الإسعاف بسرعة.
يونس بألم: خلي بالك منها يا رعد، حطها في عينك.
وبص لملاك ويارا وعينه بدأت تقفل، لحد ما إيده اللي على خد يارا وقعت على الأرض، واتصدم الجميع.
ملاك بصدمة: يووووونس.
يارا حضنت دراعه وعيطت بحرقة، وملاك انهارت، ونيره اغمي عليها، والحفلة اتقلبت، والإسعاف بيوصل وبياخد يونس ومايا اللي ماتت، والشرطة أخدت سيف.
فجأة دخل زياد وهو بيجري.
زياد بسرعة: رعد، الحق شريف خلص على هنا واتقبض عليه، وهو اللي اعترف على نفسه.
رعد بصله بصدمة خفيفة وبرود: حصل إمتى ده؟
زياد: من شوية.
بعد ساعات في مكتب المأمور.
كان يجلس رعد وينتظر قدوم شريف.
بيتفتح الباب وبيدخل شريف والمأمور بيسيب ليهم المكتب.
شريف بحزن: رعد.
رعد ببرود: ليه قتلتها؟
شريف بندم: بص، أنا هحكيلك قبل ما أعدم يا صاحبي.
رعد باستغراب: تحكي إيه؟
شريف بتنهيدة وقعد: أولاً، هنا عمرها ما حبتك يا رعد، غير عشان فلوسك، وأنا اللي رميتها عليك وعملت معاها علاقة كتير جداً.
وثانياً، لما قولتلها تبعد عنك مرضيتش، وإنت عجبتها، وبعدها بشوية جت قالت لي إنها عايزة تهرب عشان زهقت من عصبيتك وتحكماتك، فساعدتها، ومثلنا عليكم إن أنا اللي عايز أنتقم منك، فقولتلها إنك خنتها، وإنت صدقت.
وبعد كده لما رجعت، كانت ناوية إن هي تبوظ حياتك، وجابت منشط عشان تحطه لك ويحصل بينكم حاجة، وملاك مراتك تقفشك وتتطلق، وإنت تتجوزها.
بس أنا صحي جوايا الضمير، ولما رحت واجهتها، حاولت تقرب مني، أنا ورفعت عليها سلاح، ف أنا اتعصبت وقتلتها، وبس يا صاحبي.
رعد كان مذهول: إنتو شيطان، أنا إزاي كنت واقع في الفخ ده ومخدوع فيكم؟
شريف: سامحني يا رعد، أرجوك.
رعد وقف بغضب وحدة: عموماً، أنا كنت جاي عشان أديك دي وأمشي، وأنا لحقتها قبل ما البيت يولع، وهمشي ومش هوريك وشي تاني.
شريف فرح لما لاقاها العلبة الصفيح وفتحها بسرعة، وكانت بتاعة أمه، وكان فيها آخر قطعة قماشة من ريحتها وعليها دمها، وكمان وصيتها وختمها ودبلتها وصورهم سوا.
رعد بص له بقرف وخرج، وشريف كان بيتفرج وبيعياط.
بعد مرور 4 سنوات.
في قصر الدمنهوري.
بيكون الجميع متجمع في الجنينة، حتى عائلة النجار.
قاسم بضحك: إياد، الحق الواد قاسم ابنك بيحضن البت لميس بنت مروان، ههه.
مرام بصت: بت يا لميس، خدي هنا.
قاسم الصغير بغضب: لأ، مليكيش دعوة. ومسك إيدها وجريوا، والجميع ضحك.
زياد بضحك: الحمد لله، أنا لسه جنة بنتي صغيرة على الحاجات دي.
ملاك بضحك: تب بص كده.
بص زياد ولاقى جنة بنته بتلعب مع سليم ابن يونس.
آه يا جماعة، يونس ماماتش، لأن ملاك اتبرعت له على آخر لحظة.
حسام قرب منهم بغيظ: رعد، والله لو ما فهد ابني لم نفسه لهضربك.
رعد بحده: تضرب مين ياض، إنت عبيط؟
فجأة جه طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، يأخذ عيون ملاك وملامحه كلها تشبه ذاك الرعد، وكان باين عليه الجمود.
فهد بيجري على رعد: بابا.
رعد بياخده في حضنه وبيقعده على رجله: نعم يا حبيبي.
فهد بغيظ: يرضيك عمو حسام مش راضي يخلي حلا بنته تلعب معايا؟
رعد بيبص لحسام: ليه؟ إنت عملت كده؟
حسام: آه، ابنك قليل الأدب، وبيقعد يقول للبنت بحبك وهتجوزك لما أكبر، وسيبك من أبوك الكفتة ده.
ضحك الجميع عليه.
حلا: بس يا بابا، أنا كمان بحب فهد وهنتجوز لما نكبر، صح يا فهد؟
فهد بغمزة: صح يا قلب فهدك.
حسام بغيظ: ولاا.
فهد بينزل وبيقرّب من حلا، وبيخدها وبيجري، وحسام كان هيجري وراهم، بتمسكه ريم.
ريم بضحك: اهدا يا حبيبي، دول أطفال.
حسام بردح: إيه أطفال؟ آه، يمكن هما أطفال، إنما فهد ابن رعد لأ، ده مش عيل عنده 4 سنين، ده راجل عنده 30 سنة.
رعد برفعة حاجب: ابني يعمل إيه حاجة تعجبهم.
ملاك ضحكت: معلش يا حسام، الواد بيحبها، ومتقلقش، لو عمل حاجة هيصلح غلطته ويتجوزها.
حسام: نعممم؟
رعد: سيبك منه، ده عيل أهبل.
جميلة: بس متقلش عليه كده، ده حسام عسل.
حسام ابتسم بفخر، بس اتصدم لما قالت.
جميلة بضحك: بس لما بيهبل بيبقى عبيط أوي.
انفجر الجميع ضحك، وكانت أجواء جميلة، والكل كان بيحب بعضه بدون شر.
يونس: بس أقولكم على حاجة، أنا مكنتش أتوقع إن هيجي اليوم والواحد يرتاح فيه.
رعد بص لملاك وقام وشدها.
نرمين: على فين؟
ملاك بابتسامة: والله ما عارفة يا ماما.
رعد بيشدها وبياخدها الإسطبل.
ملاك: جبتنا هنا ليه؟
رعد بيحضنها بحب، دافن راسه في عنقها، وهي بتبتسم.
رعد بعد بحب: أنا جبتك هنا عشان بجد عايز أشكرك.
ملاك باستغراب: تشكرني على إيه؟
رعد حاوط وشها بيديه: عشان خليتيني بني آدم بيعرف يحس ويحب بجد، وعنده مشاعر، وعشان جبتيلي أحلى هدية، فهد، وكمان هت هديني بهدية كمان 6 شهور، بجد إنتي أعظم انتصاراتي، أنا حبيت أقولك إن بحبك أوي.
ملاك كانت بتدمع وبتبتسم: أنا بحبك أوي يا رعد، إنت روحي وعمري، إنت بجد حسستني بحاجة عمري ما حسيتها غير معاك، الأمان يا رعد، أنا بقيت أعشقك يا رعد.
رعد بيبوس راسها وبيحضنها بحب.
بس فجأة بيلقوا فهد بينده عليهم.
فهد بضحك: بابا.. ماما.
وبيجري عليهم، ورعد بيشيله على كتفه وبيحاوط كتف ملاك، وبيقولوا لبعض بحب، وضحك الأطفال والكبار مالي المكان، والجميع باله مرتاح.
"عمر الشر ما انتصر ولا هينتصر، ومهما ضاقت عليك الدنيا من هموم وأحزان وصراعات، افتكر إن ربنا سبحانه وتعالى موجود وقال في كتابه العظيم.. إن مع العسر يسرا.. وديما ثق في الله سبحانه وتعالى، وإياك تيأس من روح الله."
تمت بحمد الله.