الفصل 4 | من 14 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم لوليتا التركي

المشاهدات
23
كلمة
2,080
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اقترب فهد منها قائلاً: دلعكم ده ماسخ وخربها. اسمعي أما أقولك، مفيش سفر من هنا. خلجاتك دي أشوفك بيها تاني أدفنك مطرحك. اتجنيبي غضبي فاهمة. غرام بخوف: حاضر. فهد: إياكي أشوفك بعد كده برة الدوار من غير إذني. غرام بصوت مرتفع: وليه أستأذن منك؟ فهد: الحريم هنا ملهاش صوت. صوتك ميعلاش. القناوي بحزم: بس، خلص الكلام. روحي يا بتي حضري الأكل مع الحريم. خديها معاكي يا نوارة. وأنت يا فهد تعالى وياي. نواره: حاضر يا جدي.

حسن: حاضر يا بوي. *** دَلفت غرام إلى المطبخ قائلة: مساء السعادة على أحلى تيتا في العالم. الحاجة رابحة: مساء النور يا حبيبتي. غرام: تسمحولى بقى أجهز الأكل معاكم؟ سعاد: بجى إنتي تعرفي تعملي أكل؟ غرام مقلدة: أها، أنا بعرف أعمل أكل. الحاجة رابحة: بس إنتي وهي، روحي يا غرام اتفرجي على التليفزيون لحد ما الأكل يجهز. غرام: طيب، أنا عايزة نجرسكوا يا تيتا، لسه متعودتش على أكل الصعيد أوي.

الحاجة رابحة: والله يا بتي معرفوش اللي تقولي عليه ده يتعمل كيف. سعاد: يطلع أي نجرسكم ده. غرام: نجرسكوا مش نجرسكم. الحاجة رابحة: مخبرش، يتسوي كيف ده؟ جولي كيف وأعملهولك. غرام: هعمله أنا يا تيتا، بس عايزة دقيق ولبن وصدور فراخ وجبنة من اللي بابا جابهالي امبارح. الحاجة رابحة: هاتيلا يا نواره يا بتي اللي رايدة. نواره: حاضر يا ستي. نواره: هتعوزي حاجة تاني يا خيتي؟ غرام: لا يا قلبي. نواره: أقف معاكي أساعدك؟ غرام: اشطا يالا.

*** دلف القناوي وابنه حسن وحفيده فهد المكتب. القناوي: ميصوحش يا حسن، البت بتك تدله برة في الدوار بخلجاتها دي. في الأول كنا صابرين عليها عشان ممعوداش، دلوقتي لازم تبجي زيينا. حسن: جولتلها يا أبوي واللهي، بس عنيدة ولسه متعودتش على العيشة اهني. القناوي: كلمة وحدة جولتها يا حسن، البيت فيه رجالة وميصوحش تطلع برة الدوار كده وسط الخدم والحرس. حسن: حاضر يا أبوي. القناوي: فهد، اتجوز غرام.

حسن: يا أبوي، مجدرش أجبرها على الجواز من فهد وهي مهطجوش واصل من وقت ما جات وهو جاسي عليها جوي، دي بتخاف منه. القناوي: من ميته الحريم ليهم رأي يا ولدي. عيشة الأجانب غيرتك. بتك هتتجوز فهد بزيادة. كده روحت اتجوزت أجنبية وعيشة بره، وأنا مكنتش راضي عنها الأجنبية دي لحد كده. خلص الكلام. فهد: يا جدي، كله بالاجبار إلا الزوج بالاتفاق. القناوي: هملوني لحالي، ودا آخر كلام.

حسن: خلاص يا أبوي، هيتجوزها. وأنت يا فهد حاول يا ولدي متخوفهاش منك، خليها تحبك. فهد: حاضر يا عمي. حسن: بس يا أبوي، مهيتجوزهاش واصل قبل 18 سنة. القناوي: مرت أخوك على قدها في السن، 17 سنة. فهد: يا جدي، مهيحصلش حاجة دلوقتي ولا سنة. القناوي: على خيره الله. قاطعهم صوت طرقات الباب. القناوي: مين؟ أردفت الخادمة: الست رابحة بتجولكم اتفضلوا، الأكل جاهز. القناوي: روحي انتي، واحنا جايين. فهد: جدي، بلاش نخبر غرام دلوقتي بالزواج.

القناوي: عارف. نفوخك دي فيها إيه؟ ماشي. *** القناوي: غرام، خلجاتك مالها كده عفشة ومتسخة؟ غرام: كنت بعمل أكل يا جدو. حسن: روحي أوضتك غيري وانزلي. ثم اتجه لغرفة الطعام مع والده. اقترب فهد من غرام، نظر لها بتفحص من أعلى إلى أسفل. جذبها من ذراعيها وأخذ يديها بين يديه وقبلهما، قائلاً: لو أعرف إنك تطبخي وتبجي حلوة كده، كنت دخلتك المطبخ من أول ما جيتِ اهني. غرام: ها.

فهد: لا، مش وقت ها. روحي غيري خلجاتك، ومعايز خلجاتك مجسمة جسمك. هزت غرام رأسها بشرود بالموافقة. فهد: شاطرة يا جطة. نظر إليها ليبتسم بحب، ثم اتجه لغرفة الطعام. وقفت شارده فيما حدث الآن. "والله دا عنده انفصام، شوية قاسي أوي وشوية حلو." ثم توجهت إلى غرفتها. دَلفت غرفتها، بدلت ملابسها وهبطت الدرج متجهة لغرفة الطعام. وجدت جدها يتراس الطاولة، وبجانبه الأيسر والدها وعمها علي، وبجواره فهد.

ومن الجهة الأخرى الحاجة رابحة وسعاد مرات عمها، وناهد والدة فهد، ونواره. كانت ترتدي هوت شورت وتيشرت بأكمام واسع. (قولوا الله يرحمها، كانت طيبة.) القناوي: تعالي يا بتي عشان تاكلي، اقعدي جار فهد. جلست بتوتر على المقعد بجانبه. فهد بخفوت: جولت أي وحذرتك. غرام: جولت لبس واسع، وأهو التيشرت واسع. فهد بغضب: والبنطلون القصير ده؟ غرام: هدومي كلها كده، دي اللي جبتها معايا من أمريكا وأنا جايه.

فهد بحزم: آخر واحدة تجومي، مش يشوفوا كان بيبصولك كيف. غرام: على فكرة بس دول مينفعش أجوزهم، بابا وجدي وعمي يعني عادي. فهد: محدش يشوفك كده، دا لبس رجصات وناس مش متربية. غرام: أوووف، لا أنا متربية غصب عن عينك. وبعدين إنت تأمرني ألبس أي ليه أصلاً؟ فهد: ملكيش صالح تسمعي حديثي وتنفذيه، وخلاص. القناوي: بزيادة بقى نكاف في بعضيكم، الأكل هيبرد. فهد: حاضر يا جدي. القناوي: أخوك هشام فين يا فهد؟ فهد: راح يقف مع الرجالة في الأرض.

القناوي: إيه ده يا حاجة رابحة. الحاجة رابحة: مخبرش اسمه والله يا أبو عاصم. غرام: نجرسكوا يا جدو، هيعجبك أوي. القناوي: تسلم يدك يا بنتي. فهد ليجعلها غاضبة: مهآكلش أنا يمه من ده، هاتلي أي حاجة غيره. ناهد: حاضر يا ولدي. غرام: لا يا طنط، متجيبيش. هياكل منه. أمسكت يده من تحت المائدة ونظرت إليه. فهد: آه، خلاص يمه، هاكل منه. غمزت له وتحدثت بهمس: "عشان تعرف بس إني بأثر عليك."

ثم تابع حديثها: بابا، كنت عايزاه أسافر مصر أشتري حاجات ناقصاني، وكمان الدراسة هتبدأ وعايزة أقدم الورق. ناهد: فهد مسافر بكرة يا بتي، روحي معاه. غرام: ممكن أجي معاك؟ في حاجات عايزة أشتريها وأقدم في كلية علوم. فهد: جولي عايزة إيه وأجبلك وأقدم لك. غرام بغضب: خلاص مش عايزة حاجة بعد إذنكم، أنا شبعت. ناهد: يا ولدي، خدها وياك، هي ممعوداش على الحبس بتاعت الدوار بجالها 8 شهور جوات الدوار. فهد يتنهد

بخوف من أن يصيبها مكروه: لا يما، أنا مضامنش عمري كيف آخدها معايا. حسن: خدها يا ولدي، الأعمار بيد ربنا، وإن شاء الله خير. فهد: يا عمي، بس... القناوي: بس محدش يتحدت تاني، كله ياكل من سكات. ومن ميته الحريم تخرج برة الدوار بزيادة دلع ماسخ. شرعوا في بدء الطعام في صمت. فهد: الحمد لله ديما يا رب. *** في غرفة غرام، بدأت تتجول الغرفة ذهاباً وإياباً محدثة نفسها: "صعيد إيه ده؟ من وقت ما جيت جوه القصر. إيه الملل ده؟

والاخ التاني اللي مش راضي ياخدني، أوووف. وتحكم في لبس وحاجة تزهق." قطع حديثها صوت طرقات الباب. غرام: ادخل. دخل فهد وترك الباب مفتوحاً. فهد: اممم، زعلانة ليه؟ لوت غرام شفتيها بامتعاض قائلة: لا خالص، وهزعل ليه؟ فهد: أكده يبقى خلاص، مش هاخدك وياي طالما مش زعلانة. غرام: لا لا، والنبى بليز يا فهد، خدني معاك. فهد: ماشي، بس بشرط. غرام: إيه؟ فهد: ...... *** في مكان آخر، في قصر آل هلال. هلال بصوت عالٍ غاضب: سلمان.

سلمان: أيوه يا أبويا. هلال: أخوك رجله متخطيش أرض بيت الجناوي. سلمان: جولته يا أبويا. هلال: أول ما يوصل الدوار، شيعه ليا طوالي. سلمان: أوامرك يا أبويا. *** سعدية: مال بوك، حسه كان عالي ليه؟ سلمان: أخوي بعد ما جت*ل عاصم الجناوي، بيتمشي في أرضهم. هيج*تلوه يا بت المركوب. بعدي ولدك ناصر عنيه. سعدية: ولدي راجل يحمي حاله. سلمان: ولدك بس، خابر أخوي أحمد ج*تل ليه عاصم الجناوي. سعدية: ولدي ملهوش صالح بأخويا.

سلمان: بيت الجناوي مخبروش الحكومة إن أخوي هو اللي ج*تل عشان ياخدوا تا*رهم بيدهم، وبجالهم سنين صابرين. بعدي ولدك لتاجي فيه. *** دلف أحمد الهلالي، كان يتحدث مع ابن أخيه ناصر عندما قاطعهم صوت سلمان الغاضب. سلمان: أحمد، كلم بوك في المندرة. ومن ثم وجه حديثه لابنه: رجلك متخطيش أرض بيت الجناوي واصل. دلف أحمد وجد والده على وجهه معالم الغضب. أردف بصوت خافت قائلاً: أمرك يا أبويا، جالولي إنك رايد تشوفني.

هلال بصوت صارم وغاضب: رجلك هجط*عها لو خطت خطوة في أرض الجناويا. أحمد: وأنا حرمة؟ إياك تحسبوني قبل أن يكمل كلامه، تلقى صفعة على وجنتيه. هلال: لما أقولك كلمة، تتسمع. رجلك متخطيش أرضيهم واصل. متنساش إنك ج*تلت ولدهما. أحمد: مجتلت*وش يا أبويهلال. هلال: كدبة وضحكة بيها على أهل البلد، بس أنا خابر زين. محدش ج*تله غيرك، وبسببك بعد ما كنا عيلة وحدة انقسمنا لبيوت، بعد عن ولد الجناويا. أحمد: أمرك يا أبويا. ***

فهد: شوفي خلجات ينفع تطلعي بيه برة الدوار عشان تسافري وياي. غرام بتذمر طفولي: وأي التحكم ده؟ أنا ألبس اللي عايزاه. فهد ببرود: خلاص، مهتسافريش وياي. غرام محدثة نفسها بخفوت: "أووف، أنا لازم أجيب لاب توب ومخنوقة من قعدة البيت." غرام بنفاذ صبر: خلاص، موافقة. فهد: وريني بجى هتسافري بإيه. توجهت غرام إلى خزانتها وأخرجت بنطلون جينز وتيشرت واسع بكم. غرام: ينفع ده؟ فهد: لا، شوفي غيره. غرام: بعد كده كله هوت شورت وكات.

فهد: أوووف، ماشي. الساعة 4 هنتحركوا من إهنه. فهد بخبث: إيه ده اللي على خدك؟ تمسح على وجهها لتقول: مفيش حاجة. ليقول: دي فرولة حلو جوي. ثم تابع حديثه: تعالي ننزلوا تحت عشان نخبرهم إنك تسافري وياي. غرام بخجل: يلا. *** علي: سعاد، سعاد إنتي يا بت المركوب. سعاد: أيوه يا سي علي. علي: هاتلي ميه وملح وتعالي دلكي رجلي. سعاد: حاضر يا سي علي. ذهبت سعاد مهرولة، أحضرت ماء وملح. سعاد: أه يا سيدي، الميه.

علي: اتلجحي زي الك*لب تحت رجلي، واخلعي الجزمة وغسلي رجلي. كل مرة أقولك كده يا بت المركوب. وتلقت سعاد صفعة قوية على وجهها أوقعتها أرضاً. سعاد: حقك عليا يا سيدي، آخر مرة. غرام: إيه صوت الزعيق ده؟ تنهدت فهد بضيق قائلاً: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...