الفصل 9 | من 14 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم لوليتا التركي

المشاهدات
28
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فى صباح اليوم التالى يدلف الطبيب إلى غرفة غرام ومعه الممرضة. الطبيب: صباح الخير. فهد: صباح النور. غرام: دكتور ممكن أخرج النهارده؟ الطبيب: أشوف جرح إيدك الأول وبعدين أكتبلك خروج. ذهب الدكتور وجلس على الكرسي بجوار غرام. فهد: إيدك متلمسهاش. غرام بتريقة: أمال هيغير على الجرح إزاي؟ فهد متجاهلاً ما تفوهت به واردف قائلاً: الممرضة تعرف تغيرلها الجرح. الطبيب: أيوه. فهد موجهاً حديثه إلى الممرضة: اتفضلي غيريلها الجرح.

أنهت الممرضة عملها. فهد: تقدر تخرج. الطبيب: محتاجة عناية ورعاية، لو متوفرة في البيت هكتبلها خروج. فهد: ماشي، ممكن تشوف على الدوار ممرضة تشوفلها الجرح كل يوم؟ الطبيب: مفيش مشكلة. بعد خروج الطبيب. فهد: لآخر مرة بحذرك تتحدتي مع راجل غريب أو مع راجل غيري. غرام: ولاخر مرة بحذرك، ملكش دعوة بيا. فهد: متعاندنيش، ولا فرولة الليل عجبتك؟ أنا معنديش مانع. غرام: انت سافل أصلاً.

فهد: لو معاكي انتي معنديش مانع، يالا جهزي عشان نرجع الدوار. -سلمان: لآخر مرة بقولك بعد عن ولد الجناوي. ناصر: إني مقربتش منه. سعدية: مالك بولدي؟ هو عمل إيه لولد الجناوي؟ سلمان: ولدك ماشي مع أحمد، يبقى بيخططوا لحاجة؟ هو البيت ده كله بيقول أحمد، كان ذلك أحمد الهلالي. سلمان: محدش فاهمك يا جدى يا أخوي. هلال: أحمد بزيادة، قتل. فاكر ياك، ما عرفتش بضربك للغلابة، وإنك شغال تاجر سلاح، انت وولدك وناصر.

سلمان: يا أبوي سلاح إيه بس، ما تنطق يا ناصر. ناصر: لا يا جدى محصلش. هلال: وقف يا أحمد شغلك العفش ده. أحمد: مش شغال في السلاح أنا يا أبوي، ما كل يوم في الزرع من الفجر للعصر. هلال: يا ريت يكون اللي واصلني مش صوح. -دلف غرام إلى القصر. غرام: تيتا يا تيتا، أنا جيت. الحجة رابحة: حمدلله على سلامتك يا بتي. غرام: الله يسلمك يا تيتا. ناهد: ينفع أكده يا بتي؟ غرام: تعبت يا طنط، والله ومعرفش عملت كدا إزاي.

سعاد: حمدلله على سلامتك يا خيتي. غرام: الله يسلمك يا طنط. الحجة رابحة: فين علي يا أمل يا بتي؟ أمل: من وقت ما خرج برا الدوار مرجعش، جتتي وجعتني من الضرب يمه. سعاد: انتي مش شفتي غضبه لسه. أمل: تعبت يا خيتي، والله. غرام: انتوا أصلاً تستاهلوا، ساكتين ليه؟ ما ترجعوا لأهلكم. سعاده بحزن: أهلي، تعيش انتي، مليش مطرح أروح فيه. أمل: وإني أبويا باعني بفلوس وزوروا سني من 13 لـ 18. همليني للي ربنا كتبه عليه.

غرام: اسمعوني ونفذوا اللي هقوله بالحرف الواحد عشان ترتاحوا وعمي يتغير.... فهد: عصابة نسوان، دا انتوا كدا هتكفروه. غرام: والله اللي يمد إيده على واحدة يستاهل، ولا إيه يا فهد باشا؟ فهم فهد ما تريد قوله. فهد: آه، دا أنا هشوف أيام سودة، أنفد بجلدي أحسن. غرام: أمال فين نواره؟ ناهد: من وقت ما شفتك في دمك مخرجتش من أوضتها واصل. غرام: طيب أنا هروح أشوفها وأرتاح شوية وبعدين أنزل. -دلف إلى غرفتها وجدها شارده، اقترب

منها وصرخ بجانب أذنها: نوااااره! نواره صرخت بفزع: جطعت الخلف، هيتجوز عليا أكده، منك لله. غرام: هو مين دا؟ نواره: بهزار وياكي. غرام: سرحانة في إيه؟ ارتمت نواره في حضنها تبكي: حبيتوا بس محدش هيوافق عليه واصل. غرام: اهدى واحكيلي. نواره: سيف. غرام: لا، عرفتوا أنا كده مين دا يا بت؟ نواره: سيف ولد الهلالي اللي عمه قتل أبوي. لو طلب يدي محدش هيوافق، وأنا معايزاش حد واصل غيره.

غرام: دا انتي واقعة أوي، حاربي عشانه لو متمسك بيكي. خليه يتقدملك، وانتي قولي مش عايز حد غيره. نواره: واه، كان فهد قطع رقبتي. غرام: واه، يبقى سيبيه يتجوز غيرك. نواره: قلبي رايده، هو وعدني هيحل كل حاجة قريب. غرام: شوفتيه فين عشان يوعدك؟ نواره: لا، أنا مش شفته، ليا تلات سنين، كلمته من موبايل أمي. غرام: يخربيتك، ولو رن وأمك ردت؟ نواره: مهو عارف إنه بتاع أمه، ومهيرنش واصل غير لما أنا أكلمه، كل أما أقدر.

غرام: هعمل فيكي خير، كل ما تحبي تكلميه، خدي تليفوني. نواره: ربنا يخليكي ليا. غرام: هروح أنا عشان مارك جاي، هنام شوية. فتحت باب غرفتها ودلفت، شعرت بأحد خلفها، استدارت لترى من خلفها، فلتثم فمها مانعاً إياها أن تصرخ... أزاح يده الملثمة لها قائلاً: غرام: أوعى كدا، خضتني، وقعت قلبي. فهد: سلامة قلبك. غرام: عايز إيه؟ فهد متجهاً إلى الأريكة: الدكتور قالي أقعد في مكان فيه طراوة. غرام: طيب اتفضل بره لو سمحت.

فهد: لا، أنا ولا انتي هنطلع من هنا غير وإنتي مسامحاني. غرام: أسامح مين؟ انت عارف عملت إيه. فهد: هتعدي وهتنسي ومش هكررها تاني. غرام: في حاجات مبتعديش وبتفضل في القلب، بتتحفر، مينفعش الزمن يمحيها..💔 انت ضربتني وجعتني، ودا كله ليه؟ عشان خايفة عليك؟ وجع الفراق صعب، وأنا اتوجعت في ماما ومقدرش أفارق تاني وأوجع نفسي. فهد: هيقولوا عليا مرة معرفتش آخد بتاري. غرام: خد بتارك بس بالقانون. فهد: دا آخر ما عندك. غرام بتحدي: أيوه.

فهد: يبقى طريقك غير طريقي، ومن النهارده انتي بنت عمي وبس. ألقى بكلامه وقلبه يعتصر، ثم اتجه ليغادر غرفتها بل القصر بأكمله، ولكن هناك من أوقفه. فهد: وقف عنيدك، رجلك متخطيش دوارنا واصل. سيف: أنا جاي لكبير العيلة، مش جايلك انت. أطلق فهد رصاصة في الهواء. فهد: لو مستغني عن عمرك، رجلك تخطئ الدوار. هرول جميع من بالمنزل إلى الخارج. القناوي: إيه اللي جابك يا ولد الهلالي؟ سيف: طالب يد نواره. القناوي: معندناش بنات للجواز.

فهد: ههه، تعرف تغور من هنا قبل ما أقتلك، مش اخت فهد الجناوي اللي تتجوز واحد منيكم. سيف: أنا عاشجها ورايدها، تارك من عمي، وأنا هتجوزها وأسافر وهي وياي. -في قصر الهلال. عبد الحميد الغفير: الحق يا حج. هلال: في إيه؟ انطق يا وش البومة. عبد الحميد: سيف بيه في دوار الحاج القناوي، وفهد بيه ضرب عليه رصاص. هلال: إيه؟ انت بتقول إيه؟ ناصر: جهز الحرس ويالا بسرعة.

هلال: وقف عندك، لا انت ولا عمك هتطلعوا برة الدوار لحد ما نيجي، يالا يا سلمان تشوف ولدك. سلمان: حاضر يا أبوي. بعد دقائق، وصل سلمان ووالده إلى قصر الجناوي. والقى السلام. سلمان: السلام عليكم. القناوي: وعليكم السلام. هلال: كيففك يا حج؟ قناوي: لا بنتّنا لا حدّيث ولا سلام، تاخد ولد ولدك في إيدك، وبعد كده هيخطّي دورانا تاني، فيها موته. سيف: أنا بحبها، قدامكم كلكم، اطلبوا كيف ما تريدوا، بس أتجوزها. وهنا وصل هشام وعمه ومارك.

أردف هشام قائلاً: لو نصيبك هتاخدها، لو ربنا رايد. فهد: انت بتقول إيه؟ اتجننت في عقلك؟ هشام: سعاده خيتي فوق أي شيء، ولو فكر يأذيها، هقطع رقابته. الهلال: كفاية تار يا حج الجناوي، التار سلسال دم، مهيخلصش. الجناوي: ولدك سبب السلسال ده يا حج، يوم ما قتلت ولدّي. سلمان: يا حج، بزيادة دم. الجناوي: كلامنا خلص. قاطعهم صوتها الأنثوي وهي تتحدث بنبرة مهتزة قائلة: نواره وسيف بيحبوا بعض، ليه تفرقوهم؟ إيه ذنبهم إن عمي قتل أبوه؟

فهد بغضب: اقفل خشمك ومتتحدتيش واصل، وادخلي جوه الدوار. فرت هاربة من نبرة صوته. فهد: الكلام خلص أكده، خد ولد ولدك يا حج الهلالي، ومتعتبوش دوارنا هنا تاني. الجناوي: لسه مخلصش، نواره هتكون في عصمتك يا ولدي، يوم ما يرجع حق ولدي عاصم، وقتها تعالى واسمع باقي الشروط. ثم تابع حديثه موجهاً لهشام: وصلهم لبرا البوابة، ليهم الأمان لحد دارهم. دلف فهد كالثور الهائج: نوااااره! نواره ببكاء: نعم يا خوي. فهد: بتحبي ولد الهلالي؟

ده آخر دلعك يمه. وجذبها من شعرها: بتحب ولد عمه قتل أبوي. غرام: عمه مش هو. فهد: ملكيش صالح، متتحدتيش انتي. القناوي: بعد يدك عنيها. فهد: هقتلها يا جدي، هدفنها مطرح ما واقفة. القناوي: تعالي يا نواره. نواره بخوف: نعم يا جدي. القناوي: رايدة سيف؟ نواره بعد أن نظرت لفهد: لا يا جدي. القناوي: ملكيش صالح بفهد، رايدة. نواره اخفضت رأسها أرضاً وأردفت قائلة: أيوه يا جدي. فهد: هقتلك، ومن اليوم مهعتبركش خيتي.

الحجة رابحة: يا ولدي، الجلب وما يريد. ناهد: يا مري يا مري، بتي بت بطني هتعادي أخوها عشان ولد الهلالي. حسن: يا أبوي، أنا مهطمنش على بت أخوي حداهم. وبزيادةكم حدّيث أكده، اعتذروا من الأجنبي ده، مهعرفش أتحدّث ويااه. مارك: أنا أتكلم العربية قليلاً، لا عليك. غرام: مارك وحشتني أوي. مارك: وانتي أيضاً يا طفلتي. غرام: أريني يدك، هل توجعك حبيبتي؟ غرام: لا، أحياناً، لقد تحسنت كثيراً. حسن: حبيبتي، اتركيها لتأخذ قسطاً من النوم.

غرام: حسناً أبي. ذهب مارك إلى غرفة الضيوف، ومن ثم دلف إلى المرحاض ليزيل إرهاق السفر. انتهزت غرام وجود فهد، فمنذ أن أخبرها بأنها ابنة عمه، قررت أن تذيقه العذاب ألواناً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...