تحميل رواية «احببت طفلة» PDF
بقلم ندى علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تشرق الشمس على وجه جميل وتصحو ندى بعد ما المنبه رن على الساعة ٦. تقوم من على السرير وتذهب إلى الحمام وتأخذ شور. تذهب إلى الدولاب وتطلع بجامة وتذهب إلى المطبخ وتقوم بعمل الفطار. سماح: انتي يا زفتة، عملتي الفطار ولا لسه؟ ندى: خلاص يا أبلة سماح، خلصت أهو. سماح: يلا خلصي يا أختي، ثريا زمانها تصحى عشان أول يوم ليها في الجامعة، النهارده. اخلصي. ندى بزعل لأنها لم ترد أن توديها المدرسة: حاضر يا أبلة. وبعد وقت على السفرة. الأب: مين عامل الفطار الحلو دا؟ ندى بابتسامة: أنا. سماح بمقاطعة: دي ثريا يا حبيبي،...
رواية احببت طفلة الفصل الأول 1 - بقلم ندى علي
تشرق الشمس على وجه جميل وتصحو ندى بعد ما المنبه رن على الساعة ٦.
تقوم من على السرير وتذهب إلى الحمام وتأخذ شور.
تذهب إلى الدولاب وتطلع بجامة وتذهب إلى المطبخ وتقوم بعمل الفطار.
سماح: انتي يا زفتة، عملتي الفطار ولا لسه؟
ندى: خلاص يا أبلة سماح، خلصت أهو.
سماح: يلا خلصي يا أختي، ثريا زمانها تصحى عشان أول يوم ليها في الجامعة، النهارده. اخلصي.
ندى بزعل لأنها لم ترد أن توديها المدرسة: حاضر يا أبلة.
وبعد وقت على السفرة.
الأب: مين عامل الفطار الحلو دا؟
ندى بابتسامة: أنا.
سماح بمقاطعة: دي ثريا يا حبيبي، صحيت بدري عملت الفطار.
ثريا بخبث: عادي يا ماما، ما أنا متعودة أقوم كل يوم بدري أعمل الفطار.
الأب: ربنا يحميكي يا بنتي.
ندى بتمثل الضحك: فعلاً أكلك حلو يا ثريا، تسلم إيدك.
الأب: إيه يا ندى، هي هتعمل وتتعب وانتي هتاكلي؟
ندى بطيبة: أعمل إيه يعني يا بابا؟
الأب بغضب: قومي ولما نخلص ابقي تعالي افطري.
ثريا بخبث: أيوه فعلاً، أنا تعبت في الفطار النهارده ولازم أمشي دلوقتي عشان اتأخرت على الجامعة.
ندى بعياط على حالها: دخلت أوضتها وفضلت تعيط. ليه كدا يا ماما؟ ليه سبتيني لوحدي؟ ليه ما أخذتنيش معاكي؟
سماح: انتي يا زفتة ياللي اسمك ندى.
ندى بخوف: نعم يا أبلة سماح.
سماح: يلا البيت عاوز تنضيف، روّقيه بسرعة يلا. خلصي، انتي لسه واقفه؟
ندى: حاضر.
وبدأت تنضيف في البيت.
................
في شركة الجرحى.
يدخل فهد بهيبته المعتادة وخوف الموظفين لأنه يحب كل شيء على ما يرام.
وبعصبية على المكتب.
فهد للسكرتيرة: عاوز كل ملفات الصفقة الجديدة تكون موجودة عندي حالا، وأول ما مراد ييجي خليه ييجي عندي. يلا بره.
السكرتيرة بخوف: تمام يا فندم. أي حاجة تانية؟
فهد: لأ.
وبعد وقت دخل مراد على فهد.
مراد: صباح الخير.
فهد بجدية: صباح النور. عملت إيه في الصفقة الجديدة؟
مراد: كله تمام، وإن شاء الله إحنا اللي هنكسب.
فهد: تمام.
مراد: إيه يا عم، مبتضحكش أبداً؟
فهد: مراد، مش ناقصك.
مراد: فهمت يا أخويا، عاوز حاجة؟
فهد: على فين يا بيبي؟
مراد ومشاكسة: على شغلي طبعاً.
فهد: اللي هو إيه بالظبط؟
مراد: لالا، فهمتني غلط، على مكتبي يا صاحبي.
فهد: تمام.
وخرج مراد وذهب إلى مكتبه.
.................
في فيلا الجرحى.
علي: صباح الخير يا بابا.
شريف: صباح النور.
علي: فين فهد؟ معقول لسه مصحاش؟
شريف: فهد راح الشركة من بدري، النهاردة عشان يمضي الصفقة الجديدة.
علي: تمام، أنا هروح على الشركة، عاوز حاجة؟
شريف: سلامتك.
خرج علي متجه اللى الشركة، وليست شركة فهد.
................
في منزل ندى.
بعد ما خلصت على الشغل.
ندى: أبلة سماح، كل حاجة خلصت، الغدا كمان.
سماح: طيب، يلا غوري من قدامي، روحي اترزعي في أي حتة، متقفيش كدة.
ندى بزعل: حاضر.
واتجهت إلى غرفتها.
ندى: ليه يا رب؟ أنا بيحصل معايا كدا، أنا عملت إيه لدا كله؟ يعني، والدموع تملأ وجهها.
..................
حل الليل في شركة الجرحى.
مراد بتعب: فهد، بجد أنا مش قادر، كان يوم صعب، تصبح على خير، أنا مروح، انت شكلك بتحب الشغل، باي أنا يا بوصف.
فهد: تمام، استنى، أنا كمان خلاص خلصت الشغل اللي معايا، استنى نروح سوا.
مراد: ماشي، يلا.
ونزل الاثنان، وكل منهم ركب سيارته واتجه إلى بيته.
..........
في فيلا الجرحى.
فهد: مساء الخير يا أحلى جد.
شريف: مساء النور يا ابني.
فهد: إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟
شريف: كنت قاعد لقيت الجو خلو، قلت لما أقعد. وملك منزلتش خالص النهاردة.
فهد بقلق: ملك؟ ليه؟ مالها؟
شريف: لأ، كويسة، بس زعلانة عشان انت مبتبعدش معاها خالص.
فهد تنهيدة: أعمل إيه؟ الشغل واخد كل وقتي. آه صحيح، فين بابا؟
شريف: ياه، أبوك نام من بدري.
فهد: نعم؟
شريف: أنا كنت عاوزك في موضوع كدا.
فهد بقلق: في إيه؟ انت تأمر في حاجة ولا إيه؟
شريف: لأ، بس انت تعرف ندى بنت عمتك سوسن الله يرحمها.
فهد: ندى؟ لأ، ليه مالها يعني؟
شريف: ندى تبقى بنت عمتك سوسن. لما ماتت أبوها مرضاش يديهالي، وفضلت معاه لحد دلوقتي. ومن فترة عرفت إنه اتجوز. وأنا بصراحة هايف عليها، هي عمرها ما شافتني، واكيد أبوها عمره ما كلمها علينا، لأن سوسن ماتت وهي بتولدها. وأنا عاوز منك حاجة.
فهد: هو الموضوع غريب، بس إيه هي الحاجة؟
شريف بتوتر: أنا عاوزك تتجوز ندى.
فهد بصدمة.
رواية احببت طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم ندى علي
فهد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أتجوّز واحدة عمري ما شفتها؟ أنا آسف يا جدّي، بس أنا مش موافق.
شريف: حتى لو قلت لك عشان خاطري؟ أنا البنت وحيدة وأنا عايز أجيبها جنبي بأي طريقة، وأنا متأكد إن أبوها ما بيعملهاش كويس.
فهد بتنهيدة: يا جدّي، بس ده جواز، أنت فاهم بتقول إيه؟
شريف: صدقني لو شفتها هتعجبك. ها، أقدر أقول مبروك؟
فهد باستسلام: تمام، موافق. بس هي عندها كام سنة على كدا؟
شريف بخوف: مش عارف، بس تقريبًا 16، 17.
فهد بعصبية: يا جدّي، دي طفلة! أنت واعي للي بتقوله ده؟
شريف: أنا عارف، بس لو ليا خاطر عندك يا ابني، اتجوّز ندى. اعتبرها وصية بعد ما أموت.
فهد فام، باس راسه: بعد الشر عليك يا حاج. وبعدين مش بعد ما تشيل عيالي ولا إيه؟
شريف بفرحة: قام حضن فهد. أنا هاخد معاد من أبوه وأقولك.
فهد: تمام. يلا، تصبح على خير.
شريف: وأنت من أهله.
في بيت ندى.
ندى بعد ما الكل اتعشى، راحت المطبخ عشان تغسل المواعين.
أحمد: التليفون رن. ألو، إزيك يا حاج شريف؟
شريف: أحمد، جهّز نفسك بكرة أنا وفهد جايين نطلب إيد ندى لفهد.
أحمد بفرحة: بجد؟ احنا نطول يا حاج. تنورونا في أي وقت.
شريف بغضب: إنه حتى ما اعترضش وقال لي: سيبوني أسأل. بكرة الساعة 6.
أحمد: تمام، تنورونا. وقفل معاه.
سماح: إيه سبب الفرحة دي؟
أحمد: هتعرفي الوقتي. بت يا ندى، أنتِ يا بت!
ندى: نعم يا بابا، في إيه؟
أحمد: فهد الجرحي جاي يتقدملك بكرة.
قرية وسماح بفرحة أنها هتسيب البيت: بجد؟
ندى بصدمة: بابا، بس أنا لسه صغيرة ومش عايزة أتجوّز.
ثرية: أنتِ تطولي فهد الجرحي ده أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط كله.
ندى بدموع: بس أنا مش عايزة أتجوّز.
أحمد: قرب منها وضربها بالقلم. أنتِ بنت قلة أدب ومتربتيش، وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك.
ندى بعياط: لأ، مش هتجوزه يا بابا.
أحمد: نزل فيها ضرب وهي بتصرخ وبتصوت، وسماح وثرية مبسطين.
ندى: آآآآه، كفاية حرام عليك.
وبعد وقت، بعد عنها. وهي دخلت أوضتها وفضلت تعيط، وبعدين نامت.
في الصباح.
تشرق الشمس على فهد يتنهد ويقوم من السرير، ويدخل ياخد شور ويلبس بدلته ويكون في قمة الإثارة والجمال، ويخرج من غرفته إلى أخته.
فهد: ملك، ممكن أدخل؟
ملك جالسة على السرير تضم ركبتها إلى صدرها: لأ، أنا زعلانة منك ومش هكلمك أبداً.
فهد فتح الباب وأخدها في حضنه: حبيبتي، عارف إنك زعلانة مني، بس والله غصب عني. كنت مشغول الفترة دي، ما تزعليش بقى.
ملك بضحك: أنا أصلاً مش زعلانة. بس ممكن توديني مشوار بليل؟
فهد افتكر كتب الكتاب: شوفي، أنا النهارده هكتب كتابي.
ملك بصدمة:
رواية احببت طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى علي
ملك بصدمة: إيه! كتب كتابك على مين؟
فهد بتنهيدة: قص لها كل الحكاية وأنا مضطر أتجوزها عشان جدو.
ملك: يعني أنا عندي بنت عم اسمها ندى اللي هي هتكون مراتك، صح؟
فهد: صح.
ملك بطيبة: طيب، بس أنا هاجي معاكوا ساعة كتب الكتاب، ماشي؟
فهد: طبعاً يا ملوكة، هتيجي. بس لازم أمشي عشان متأخرش، ولسه هقول لبابا.
ملك: ماشي، يلا باي.
وسابها ونزل.
***
في بيت ندى، كانت نايمة من كتر وجع جسمها وضرب أبوها ودموعها نازلة منها زي الشلال. وأخيراً قامت وراحت أخدت شور ولبست بجامة وطلعت بره عملت فطار.
سماح: صباح الخير يا أختي.
ندى بتعب: صباح النور.
سماح بأمر: يلا اعملي فطار ونضفي البيت قبل ما الناس تيجي.
ندى بتعب شديد من جسمها: حاضر.
وبعد وقت خلصت عمايل الفطار.
ندى: يا جماعة الفطار جاهز، يلا.
الكل فاقوا وأكلوا.
أحمد: عارف لو شفت منك غلطة النهارده، يكون آخر يوم في عمرك، انتي فاهمة؟
ندى بخوف: حا.. حاضر.
وبدأت في ترتيب البيت.
***
في شركة علي الجرحي،
فهد للسكرتيرة: علي بيه جوه؟
السكرتيرة: أيوا، جوا يا فهد بيه.
فهد: دخل.
علي: كويس إنك فكرتني.
فهد: وأنا أقدر أنساك؟ عامل إيه؟
علي: بخير يا حبيبي، انت عامل إيه؟
فهد: أنا هكتب كتابي النهارده وعايزك تكون معايا أنا وجدي.
علي بصدمة: إيه! كتب كتاب مين؟
فهد بجدية: أنا يا بابا. وقص له كل الحكاية، بس هو ده الموضوع.
علي: بما إنك عايز كدا، ربنا معاك يا ابني.
فهد حضن أبوه: تمام. هنروح النهارده الساعة ٦.
علي: تمام، هكون جاهز.
فهد: تمام. عايز حاجة؟ عشان عندي شغل كتير.
علي: آه، عملت إيه في الصفقة الجديدة دي؟
فهد: ابنك عمره حرجه.
علي: الصراحة لأ.
فهد: تمام أوي كدا، الصفقة لصالحنا. وده شيء طبيعي. سلام بقى، أصل مستعجل.
علي: سلام يا عريس.
***
عند ندى،
ندى خلصت شغل والساعة بقت ٥.
سماح: اخلصي يا أختي، البسي الناس زمانهم جاين.
ندى بخوف: حاضر، هلبس أهو.
وفعلاً دخلت، لبست دريس أسود شفاف من الكم ومن عند الرجلين، وجزمة بيضا، وسابت شعرها، وعملت ميكب.
وصل فهد وأهله، وملك اللي هتموت وتشوف ندى.
شريف: أمال فين العروسة؟
سماح: ثانية وهتكون جاهزة.
سماح دخلت على ندى، لقتها سرحانة.
سماح: يلا يا أختي، الناس بره. اخلصي يلا عشان تغوري من هنا بقى ونرتاح.
ندى والدموع متكونة في عينيها: حاضر، يلا.
وطلعوا الاتنين.
فهد أول ما شافها، رغم إنها صغيرة بس جسمها حلو.
فهد في نفسه: أوبا! الجمال ده كله كان فين؟
مراد، اللي قاعد مستغرب من الحوازة: فهد! فهد! فهد!
وفهد سرحان مع ندى.
مراد: احم احم.
فهد: عايز إيه؟
مراد: إيه يا عم، إنت فين؟
شريف: نتكلم في الموضوع.
وبعد وقت،
المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
ندى فاقت من شرودها على ملك اللي بتبصلها.
ملك: ندى، أنا ملك أخت فهد.
ندى بابتسامة: وأنا ندى.
ملك: ممكن نبقى أصحاب؟
ندى بابتسامة، لأنها معندهاش أصحاب: طبعاً.
وحضنوا بعض.
وبعد وقت، سلمت عليهم كلهم.
فهد: مش يلا؟
ندى بتوتر: يلا فين؟
فهد بعصبية: والله هيكون فين؟ على البيت.
ندى: ماشي.
ومشوا هما، وبعدهم العيلة، وبعدين وصلوا البيت.
فهد: شوفي بقى يا بطة، انتي هنا مش مجرد خدامة، تمام؟ وأنا مكنتش راضي على الجوازة دي، بس لحد أمور خاصة. اسمعي، هتنامي معايا في نفس الأوضة عشان العيلة، بس انتي ولا أي حاجة بنسبالي، تمام؟ قدام العيلة إحنا زي أي واحد ومراته، غير كدا هتزعلي مني أوي، تمام؟
وسابه ومشي.
ندى ودموعها على وشها: يعني اليوم اللي كنت بحلم بيه يكون كدا؟ عادي، كنتي متوقعة إيه يعني؟ ما هو أنا جسد بلا روح. وبعدين قعدت على الأرض تعيط. بس أنا مقدرش أستحمل أكتر من كدا، بجد أنا تعبت. أعمل إيه؟ يارررررب. وقامت راحت على الأوضة. وأول ما دخلت الأوضة، صوت بصوت عالي.
ندى بصدمة:
رواية احببت طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم ندى علي
اول ما دخلت الأوضة صوت تفهد كان قالع التيشرت:
ايه فى ايه بتصوتى ليه؟
ندى بتوتر:
اصل اصل انت...
فهد قرب منها وهى اتوترت اكتر:
اصل ايه؟
ندى بخوف:
هو انت بتقرب ليه؟
فهد بخبث:
عدى النهارده دخلتنا المفروض صح؟
ندى بخوف:
وايه يعنى مش مشكلة.
فهد بضحك على برائتها:
تمام، انا كنت قاعد فى اوضتي، انتى اللى جيتى برجلك عندى اعمل ايه؟
ندى بتوتر:
متعملش حاجة.
فهد بخبث:
ازاى بس؟
ندى:
زى الناس.
فهد:
خلاص ماشى هسكت بس ادخلى غيرى.
ندى:
حاضر.
ودخلت غيرت بجامة سودة وعملت شعرها ديل حصان وفضلت تتفرج على البلكونة.
فهد:
انتى.
ندى:
ن ن نعم.
فهد:
انا جعان انزلى هاتلى اكل بسرعة.
ندى بخوف:
بس انا معرفش حاجة هنا.
فهد بعصبية:
لاء لازم تعرفى يا بطة ويلا انزلى خلصى.
ندى بخوف من عصبيته:
حا حاضر.
وفعلاً نزلت وبعد وقت طلعت بصنية اكل.
ندى:
اتفضل الأكل اهو اللى حضرتك طلبته.
فهد بأمر:
حطيه على الطربيزة.
ندى:
حطيته وايجة تمشى.
فهد:
اعدى كلى.
ندى بإحراج:
لاء شكرا انا مش جعانة.
فهد فهم احراجها:
بس انا مش باخد رأيك، انا بأمرك اعدى.
ندى بخوف من نبرته:
اعدت وبدأو ياكلوا وبعد وقت العيلة وصلت وطلع كل واحد منهم على اوضته.
عند مراد
مراد مان ماشى مروح على بيته، لمّح شباب بيهاجموا على بنت. مراد نزل بسرعة من العربية وجرى عليه.
مراد:
ايه يا باشا ما تهدا منك ليه؟
واخد من الشباب:
ايه يا عم احنا لقناها قبلك.
مراد:
تمام يلا بقى من هنا.
واحد تانى من الشباب:
طيب يلا انت اللى نن هنا.
مراد بعصبية:
شد البنت وراه مبدأ ضرب فيهم كلهم وبعدين الباقى جري.
مراد بعصبية:
انتى ايه اللى ممشيكى لوحدك دلوقتى؟
البنت بخوف:
انا انا.
مراد:
اه انتى منهم.
البنت بعصبية:
من مين لو سمحت قبل ما تهين الناس افهم ايه اللى وصلها لهنا مش يمكن لو بيدى مكنتش خرجت من بيتى أصلاً.
مراد:
انا اسف بس انتى مالك ايه اللى وصلك لكدا؟
البنت:
عادى هى جت عليك يعنى انا خلاص اتعودت على كدا.
مراد حس بإحساس غريب:
انتى اسمك ايه؟
البنت:
اسمى نور.
(ملحوظة: نور فى رابعة كلية هندسة، طويلة، شعر بنى، عيون عسلى، بشرة قمحاوية).
مراد:
اسمك جميل وانتى اجمل، معاكى مراد الألفى.
نور:
اتشرفت بحضرتك.
نور لمحت خيال حد بيراقبها.
نور بتوتر:
بس انا لازم امشى دلوقتى حالاً.
مراد حس انه بتتهرب من حاجة:
مراد طيب هتروحى فين؟
نور:
مش عارفة بس انا لازم امشى.
مراد:
تمام تعالى معايا.
نور معندهاش مكان تروح ليه، بصت لمراد.
مراد:
متخفيش، انا ممكن احميكى تعالى.
نور راحت مع مراد وهربت من الناس اللى ما نت لحقها.
مجهول ١:
ركبت عربية وميشت فيها يا بيه.
مجهول ٢:
عرفت عربية مين؟
مجهول ١:
ملحقتش.
مجهول ٢:
غبى متجيش غير ونور معاك والى متجيش احسن.
مجهول ١:
حاضر يا بيه.
فى فيلا الجرحى فى اوضة فهد وندى
ندى:
انا هنام فين؟
فهد:
على السرير.
ندى:
وانت؟
فهد:
كمان على السرير.
ندى بخوف:
ازاى؟
فهد بعصبية:
زى الناس، اصل محدش قلك انى جوزك ومتخفيش انا لو عايز اقربلك هقربلك غصب عنك فهمة يلا روحى نامى.
ندى:
راحت نامت على السرير والنوم غلبها وبعد وقت فهد خلص الشغل بتاعه وراح نام واخدها فى حضنه ونام.
اشرقت الشمس فى سماء القاهره لتعلن يوم جديد على ابطالنا، استيقظ فهد الذى وجد ندى بين احضانه ابتسم ابتسامة خفيفة وقام اخد شور ولبس بدلته سودة وقميص ابيض وساعة ورش برفانه الذى يحبه ونظر على ندى لقاه نايمة.
فهد ببتسامة:
دى لسه نايمة.
وسابها ونزل ركب سيارته الفاخرة واتجه الى شركته.
فى فيلا مراد الألفى
استيقظ مراد واخد شور ولبس بدلته الزرقاء و ساعته ورش برفانه وخرج من غرفته خبط على غرفة نور.
مراد:
انسه نور.. انسه نور.
فتح مراد الباب وكانت الصدمة.
رواية احببت طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم ندى علي
مراد بصدمة: لقي نور مغمى عليها على الأرض.
جري عليها مراد: نور نور نور اصحي.
نور: ...
مراد: شالها وركبها العربية على المقعد اللي ورا وراح على المشفى.
وصل مراد.
مراد بزعيق: انتو هنا يا عالم اللي جو معايا حالة.
الممرضة: تمام يا مراد باشا.
وراح دخلها الأوضة.
الممرضة: اسفة بس حضرتك لازم تخرج برا.
مراد بخوف: تمام.
...
عند مراد وندى.
استيقظت ندى من سريرها.
بصت على السرير ملقيتش فهد.
ندى: كويس إنه مشي، لأن معنديش قلب للكلام معاه وإهاناته.
واتجهت إلى المرحاض.
أخدت شور وطلعت.
لبست بجامة ونزلت تحت.
ندى: راحت المطبخ لقت داده سميحة.
دادة سميحة: عايزة حاجة يا هانم.
ندى بابتسامة: هانم إيه يا دادة، أنا اسمي ندى.
دادة سميحة: طيب يا بنتي، أعملك فطار.
ندى: شكراً يا دادة، أنا هعمل.
سميحة بابتسامة: شكلك طيبة يا ندى.
ندى: حبيبتي يا دادة، يلا قوليلي أنتِ بتعملي إيه.
سميحة: أنا بعمل الغدا قبل ما فهد بيه يرجع.
ندى: ماشي، يلا خليني أعمل معاكي.
سميحة: لا مينفعش، أنتِ اقعدي جوا وأنا هعمل علشان فهد بيه ميزعلش يا بنتي.
ندى: وفهد ماله، أنا اللي عاوزة أطبخ معاكي، محدش غصبني.
سميحة باستسلام: خلاص، قطعي الخضار أنتِ.
وفعلاً بدأوا في عمل الغدا.
...
في المشفى.
الدكتور طلع.
مراد راح جري عليه: ها يا دكتور، أخباره إيه؟ إيه سبب الإغماء ده؟
الدكتور: اطمن يا مراد بيه، ده سبب قلة أكل وسبب صدمة حصلتلها، وكمان جسمها ضعيف جداً، محتاجة تغذية.
مراد: تمام يا دكتور، شكراً. ممكن أدخلها؟
الدكتور: طبعاً اتفضل.
دخل مراد على نور.
مراد: حمدالله على السلامة. أفهم الهانم مبتكلش ليه؟
نور: أنا آسفة بجد، عارفة إن عملتلك مشاكل، بس أول ما أطلع من هنا همشي على طول.
مراد بعصبية مش عارف إيه سببها: أنتِ مش هتمشي من هنا غير لما أعرف إيه حكايتك، تمام؟
نور بخوف: تمام، هحكيلك.
...
فجأة.
نور رجعت من الجامعة لقت أبوها جايب مأذون.
نور بخوف: بابا، فيه إيه من الناس دول؟
الأب بعصبية: علشان النهاردة كتب كتابك، يلا علشان هنكتبه دلوقتي.
نور: لا يا بابا، أنا مش عايزة أجوزه، ده قد جدي، مستحيل أتزوجه.
الأب: نزل ضرب في نور لدرجة الدم.
نور: دخلت أوضتها ومعدش عندها غير إنها تهرب.
...
باااااااااك.
نور بدموع: دي كل الحكاية، بابا كان عايز يجوزني لتاجر مخدرات وكمان عنده 40 سنة.
مراد: يعني اتكتب كتابك ولا لأ؟
نور: لأ، متكتبش، قبل ما يتكتب كنت هربت.
مراد: تتجوزيني؟
...
في شركة فهد.
فهد بعصبية.
السكرتيرة: مراد لسه مجاش.
سلمى بخوف من عصبيته: لأ يا فهد بيه، لسه مجاش.
فهد: ما شاء الله عليه، تمام، برا أنتِ.
سلمى: طلعت تجري.
فهد اتصل بيه: الو يا مراد، إيه يا عم، مش ناوي تيجي تزورنا يا حبيبي؟
مراد: خلاص، كلها نص ساعة وهكون عندك.
فهد: تمام، بس انجز، ورانا شغل كتير.
وقفل معاه.
...
في فيلا مراد.
مراد: أنا هسيبك تفكري النهارده وردي عليا بليل، تمام؟
وسابها ونزل.
نور قعدت على الكنبة: طيب أعمل إيه؟ لو وافقت أبويا ممكن يعمل معاه حاجة، ولو موافقتش أبويا هيجوزني لراجل ده. يارررب، أعمل إيه؟ أنا تعبت.
وفجأة الجرس رن.
راحت فتحت.
نور بصدمة وخوف: بابا.
رواية احببت طفلة الفصل السادس 6 - بقلم ندى علي
عند مراد وصل الشركه طلع دخل على فهد.
مراد بخبث: ايه الأخبار يا عريس طمني.
فهد بعصبيه: مسك ملف وحدفه فيه.
مراد: مش ناقصاك.
مراد: ايه ياعم مش واجب نطمن.
وغير الموضوع على طول: اه الصفقه اللى من تركيا جاي الأسبوع الجاي وهنمضى العقد فى شرم الشيخ.
فهد: تمام ورق الصفقه جاهز.
سلمى بدلع: ايوا يا فهد باشا.
فهد بجديه: سلمى مالك اتعدلى.
سلمى بخوف: تمام يا فهد بيه ورق الصفقه جاهز.
فهد: تمام برا.
سلمى طلعت جرى.
مراد: رزقك كتير يا عريس.
فهد: مراد اطلع برا لأن مش عارف اضربك فين.
طلع مراد على مكتبه وهو بيضحك.
***
في فيلا الجرحى.
شريف: يا سميحه هاتيلى قهوه.
ندى: خلاص يا داده كملى وانا هعمل القهوه.
سميحه: ماشى يا ست البنات.
ندى: عملت القهوه وراحت على غرفه المكتب.
خبط.
شريف: ادخل.
ندى: اونكل شريف انا عملت القهوه.
شريف: الله حبيبت جدو اللى عمله القهوة بنفسها تعالى اعدي.
ندى: راحت حطت القهوه وايجت تطلع.
شريف: ندى تعالى خلينا نتكلم شويه.
ندى ببتسامه: قعدت.
شريف: قوليلى فهد عامل معاكى ايه.
ندى بكذب: فهد الحمدالله كويس جداً معايا والهم انه بيحبنى.
شريف فهم كذبها: شوفى يا بنتى فهد اللى مر بيه فى حياته مش قليل والمفروض انك مراته يعنى انتى اللى فى ايدك تغيره عارف ان سنك صغير وبالنسبه لفهد طفله بس تقدرى تغيره.
ندى بتوتر: هو ايه اللى مر بيه فى حياته.
شريف: فهد شاف امه وهى بتموت قدام عينه شوفى بقى طفل عمره ٤ سنين يشوف امه بتموت قدامه ومش عارف يعمل ايه.
ندى: مش فاهمه ازاى ماتت قدام عينه.
شريف بتنهيدة: فهد كان عنده ٤ سنين كانو فى بيت فى الجبل هو وامه وابوه اجازه على نزل وسابهم لوحدهم وبعدين الجرس ضرب راحو ناس دخلو عليهم مسكهوها وفضلو يضربو فيها وفهد كان مستخبى وشاف امه بتموت.
ومن يومه وهو عنده صدمه واى حد قدامه سهل انه يقتله ولما بقى عنده ١٨ سنه بدء يشتغل وهو اللى اسس كل شركات الجرحى لوحده وبقى كل وقته فى الشغل وبس ودى حكايته.
ندى: ياه على راى اللى بيقولها اللى يشوف مصايب الناس تهون عليه مصيبته بس دا مر بتعب وحزين كتير اوى كفايه ان يشوف امه بتموت قدامه ومتحمل كل دا طيب انا ابويا حتى سيرة امى مبيجبهاش قدامي ولا حتى اعرف مين اهلي.
شريف لسه هيتكلم: الباب خبط.
فهد: شريف ادخل.
شريف: ادخل يا فهد.
فهد دخل شاف ندى قاعده ببجامه اتعصب جداً.
فهد بص لندى: معلش يا جدى محتاج مراتى شويه.
وشدها من ايدها واخدها على غرفتهم.
فهد مسكها من ايدها وزقه فى الغرفه وقفل الباب.
ندى بخوف: فى ايه انا معملتش حاجه وربنا.
فهد بعصبيه: وهو مقرب منها انتى ازاى تنزلى ببجامه تحت هااا ردي.
ندى بخوف: وهى فيها ايه عادى هو مين اللى تحت دا جدك وداده سميحه والخدم.
فهد بصوت عالى: وانتى تنزلى كدا ليه من قلة الهدوم اللى عندك تنزلى ببجامه ليه مجوزه سوسن.
ندى بخوف شديد من نبرة صوته: اسفه مش هتتكرر وربنا.
فهد: وهو انا اخدت ايه بأسفك يا بطه.
ندى: بجد اسفه وبعدين انت زعلان ليه انت مش قلتلى انتى هنا زيك زى الخدم ولا انا غلطانه.
فهد بعصبيه من كلامها: شدها وقبلها قبلة شغف وحب وغضب وبعد عنها لتتلقى انفاسها وسبها ونزل لتحت.
ندى بصدمه: حطه ايدها على شفايفها اللى بتجيب دم من شدة القبلة واحد وقح وقليل الأدب ودخلت اخدت دش.
وفهد ايجة لقالها فى الحمام قعد على الكنبه اللى فى غرفته وفضل يشتغل على الاب توب.
ندى: اه انا نسيت هدومى اكيد لسه تحت مطلعش اه هو ليه عين يطلع.
ولفت فطه حولين جسمها وطلعت واول ماشافته راحت تجرى على الحمام.
فهد مسكها من ايدها وحط ايده على وسطها: ايه مكسوفه مني.
ندى بتور: س ب ن ى سبنى.
فهد: مالك بتقطعى ليه من شويه كنتى جريئه.
ندى: لو سمحت ابعد.
فهد: هبعد بشرط.
ندى: ايه.
فهد حط ايده على خده: بوسه صغيره.
ندى تبرق عنيها: على فكرة انت قليل الأدب.
فهد بخبث: خلاص هلينا مدا انا عنى مبسوط وبعدين دى مش قله ادب عيزه تشوفى قلة الأدب على اصولها اطلبى بس.
ندى: ابعد لو سمحت ومش ابوس حد.
فهد بخبث اكبر: خلاص ابوس انا.
ندى بتوتر: ها لاء خلاص.
وراحت طبعت قبله رقيقه على خده.
فهد: حس بإحساس غريب.
وندى جريت على الحمام تاخد نفسها.
فهد راح قعد على الكنبه وكمل شغل.
***
مراد رجع البيت وطلع فتح الباب ودخل البيت لقى نور مرميه على الأرض بتعيط ومضروبة.
مراد بلهفه: نور قومي مين عمل فيكي كدا.
نور: ب ا ب ا.
مراد: راح شالها وحطها على السرير وطلب دكتوره وبعد وقت خرجت الدكتور.
مراد: دكتوره هي عامله ايه.
الدكتوره: فى شوية كدمات اثر الضرب وحضرتك لازم تعمل محضر تعنيف.
مراد: تمام شكراً يا دكتوره.
وحاسبها ودخل المطبخ على شوربه ودخل على نور.
مراد: نور ادخل.
نور: اتفضل.
مراد دخل: يلا يا شطره علشان تاكلي.
نور: انا عاوزه اقولك حاجه.
مراد: كلي وبعدين قولي.
نور: لاء لازم اقول.
مواد: تمام قولي في ايه.
نور: انا موافقه انى اتجوزكم.
مراد بستغراب: تمام بكرا نكتب الكتاب بس مين اللى عمل فيكي كدا.
نور: ...
مراد بصدمه: ميييييين!
رواية احببت طفلة الفصل السابع 7 - بقلم ندى علي
مراد بصدمة: أبوك؟
نور بدموع: أيوا.
مراد باستغراب: بس ليه ضربك وسابك؟ وهو أصلاً عايز يلقي عشان يجوزك لتاجر مخدرات.
نور: هقولك.
فجأة، فتحت نور الباب.
نور بصدمة: بابا!
الأب: بقى يا و... تسيبى الراجل اللي عايز يتجوزك ويسترك وتروحي تهربي؟ أنا هوريكي.
ونزل ضرب فيها.
نور بدموع: دا دا دا جوزززززي!
الأب بصدمة: بطل ضرب! فيها إيه جوزك؟ اتجوزتي إمتى؟ ومين اللي اتجوزتيه؟
نور بخوف: مراد الألفي.
الأب أول ما سمع اسم مراد الألفي، سابها وجرى بره البيت، وترك نور بين الدماء.
***
مراد: طيب وليه جرى؟ أكيد فيه سبب.
نور بتوتر: م... مش عارفة.
مراد لاحظ توترها: نور، لو تعرفي حاجة قولي عشان أقدر أساعدك.
نور بعياط شديد: بابا تاجر مخدرات مع شهاب السيوفي.
مراد بصدمة: مين شهاب السيوفي؟ انتي تعرفي الراجل ده منين؟
نور: ده اللي كان عايز يتجوزني.
مراد احتضنها: متخافيش، طول ما أنا معاكي. يلا جهزي نفسك عشان نروح الفيلا، البيت مش أمان.
نور قامت عشان تجهز نفسها.
***
في فيلا الجرحى،
فهد: إيه حبيتي الحمام ولا إيه؟
ندى بتنهيدة: خرجت ولون وشها شبه الدم. راحت قعدت على السرير وفضلوا ساكتين شوية.
ندى: كلمني عنك.
فهد بفرحة أنها بدأت تدخل في حياته: إزاي؟ عايزة تعرفي إيه يعني؟
ندى: يعني بتحب تاكل إيه كده يعني.
فهد قفل اللاب توب وحط رجل على رجل: بحب الأكل الصحي.
ندى: الصحي إزاي يعني؟ الخضار وكدة؟
فهد بابتسامة: انتي عايزة إيه من الأكل؟
ندى: طيب أنا عايزة شوكولاتة.
فهد بضحك على طفولتها: شوكولاتة بس؟ الوقت متأخر. هتاكلي دلوقتي هتتخني.
ندى بزعل طفولي: لأ، متخافيش، مش هخليك تشلني كتير.
فهد بخبث: لو عايزاني أشيلك أنا جاهز.
وبيقرب منها.
ندى بتوتر: انت بتقرب كدا ليه؟
فهد بهيستريا، حط رأسه على جبينها: انتي حلوة أوي يا ندى، وريحتك جميلة جداً. مش عارف لما شفتك إيه جرالي. بكون عايز أنتقم منك عشان خليتني أفكر فيكي، وبرجع أقول ملهاش ذنب. أعمل إيه؟
ندى بتوتر: فهد، انت بتحبني؟
فهد: مش عارف، بس أنا بحب قربك مني وبحب كل حاجة فيكي. ده اسمه إيه؟
ندى بفرحة: اسمه حب.
وتلف يدها بين عنقه.
فهد: أيوا، أنا بحبك ومش عايز حاجة غير إني أكون جنبك وانتي جنبي.
ويقبلها قبلة حب.
ندى: وتتجاوب معه. أنا بحبك يا فهدى.
فهد: مش عارف أنا بعمل إيه، بس أنا بموت فيكي بجد.
وقضى ليلة من أجمل الليالي.
***
في فيلا مراد الألفي،
مراد: دادا أحلام يا دادا.
أحلام: تعالي يابني.
مراد: تعالي يا نور ادخلي.
نور بتوتر: ازيك يا دادا.
أحلام: ازيك يا بنتي.
مراد: دادا، دي نور مراتي.
أحلام بفرحة: ألف مبروك يابني، أخيراً شفت اليوم اللي اتجوزت فيه يا مراد.
مراد: طيب هاخد مراتى ونام بقى لأن الوقت اتأخر.
أحلام: تصبحوا على خير.
نور بطيبة: وانتو من أهله.
وطلعوا على غرفتهم.
نور: أنا هنام فين؟
مراد: هنا في الأوضة.
نور: وانت؟
مراد: برضه في الأوضة.
نور: نعععععم!
مراد: اسمعي، أنا مفهمهم إنك مراتي، استحملي لبكرا لحد ما نروح نكتب الكتاب تمام.
نور: طيب، روح نام على الكنبة.
مراد: مبعرفش أنام على كنبة، أنا هنام على سريري.
نور: يعني أنا اللي هنام على الكنبة؟
مراد بخبث: والله عايزة تنامي جنبي، أنا بالنسبالي عادي، هنام مؤدب.
نور: سابته وراحت على الحمام.
مراد راح وقف في البلكونة يفكر: طيب، هقول لفهد إزاي إن شادي السيوفي عايش؟ معقول لخد دلوقتي مش مصدق إن اللي قتل أم فهد لسه عايش؟ 😳
رواية احببت طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم ندى علي
في فيلا الجرحى
استيقظ فهد ووجد ندى تنام بين أحضانه. ابتسم وضمها أكثر له حتى كادت أن تدخل بين ضلوعه.
فهد: إمتى حبيتك؟ إمتى بقيتِ بتوحشيني كدا حتى وأنتي معايا وبين إيديا.
وجلس ينظر إليها بحب ويحفظ ملامحها.
ندى: صباح الخير.
فهد: صباحية مباركة يا عروسة.
ندى بكسوف: غطت وشها.
فهد بخبث: إيه اتكسفتي من إيه؟ بقول حاجة غلط.
ندى: اسكت بقى.
فهد: بس الصباح الجديد بينا مش كدا.
ندى بخوف: امال إزاي.
فهد تنهد وقبلها قبلة حب.
فهد: هيكون كدا يا قلبي.
ندى بتوتر: انت قليل الأدب أوي.
فهد: انتي لسه شفتي قلة أدب.
وذهب إلى المرحاض، أخذ شاور وذهب إلى ندى.
فهد: ندى قومي، انتي نمتي تاني ولا إيه.
ندى بدموع: لاء بس رجلي بتوجعني ومش عارفة ليه، امبارح كانت كويسة.
فهد: خلاص بطلي عياط ودخلي خدي شاور على ما أجيب كريم نحطه عليها.
ندى بطفولة: حاضر وأنا جعانة أوووي.
فهد: حاضر وننزل نفطر سوا.
ندى بفرحة: بجد يا فهدى.
فهد: ابقى على آخر الزمن فهد الجرحي يتقاله فهدى.
ندى بضحك: خلاص بقى يا فهدى.
وإيجت تقوم لقت دم على السرير.
ندى بصويت كاد اللي في الأسفل يسمعوه: دم دم دم! انت عملت فيا إيه يا متوحش.
فهد بضحك على طفولتها: تعالي متخفيش.
ندى بطفولة: الدم ده من إيه يا فهدى.
فهد بخبث: لما أجي بليل هقولك.
ندى ذهبت إلى المرحاض وفهد بدل الملاية.
ندى: خلصت يلا ننزل ناكل بقى.
فهد: مسك إيدها ونزلوا.
فهد: صباح الخير جميعاً.
الكل: صباح النور.
ملك بخبث: ندى كنتي بتصوتي ليه.
ندى بطيبة: اصل صحيت لقيت دم.
فهد بمقاطعة: لقت صرصار في الحمام فخافت.
بيبص لندى وندى مستغربة.
ندى بهمس: انت بتكذب ليه يا فهدى.
فهد: لو مسكتك هقتلك.
ندى: ليه أنا عملت إيه.
أخذها وراح غرفة المكتب والكل بيضحك عليهم.
في غرفة المكتب.
ندى: فهد انت جايبني هنا ليه أنا جعانة.
فهد بعصبية: جعانة صح.
ندى: اه جعانة أوووي.
فهد: ندى اقعدي شوية بس.
ندى: حاضر.
وقعدت على الكرسي وفهد قدامها.
فهد: أنا مش عارف أبدأ إزاي بس شوفي.
ندى: نعم.
فهد: اللي حصل دا ميتقلش لحد مهما كان مين تمام.
ندى: اه موضوع الدم بس ليه أنا كنت هقول لملك.
فهد: يا حبيبتي ولا لملك ولا لأي حد تمام.
وأن لما أجي هفهمك ماشي.
ندى بابتسامة: حاضر يلا بقى أصل جعانة.
فهد بابتسامة: يلا وخرج.
ملك: فهد قلت الكلمة السر لمراتك يلا بقى علشان تاكلوا.
شريف بجدية: ملك.
ملك: حاضر.
وقعدوا الكل ياكل وبعد فترة.
فهد: يلا سلام أنا رايح الشركة.
ويوجه كلامه لندى اللي مندمجة مع ملك أوووي.
فهد: احم احم أنا رايح الشركة.
ندى ولا هي هنا.
شريف: أنا بقول روح كفاية كسوف أكتر من كدا قدامنا.
وأيجة يمشي.
ندى: فهد رايح فين.
فهد بعصبية: والله أنا بقالي ساعة بقول أنا رايح الشركة وانتي ولا هنا.
ندى بدموع: آسفة بس ملك كانت بتكلمني على الدراسة وأنا اندمجت.
فهد: اه هتكملي المدرسة من الأسبوع الجاي.
ندى بفرحة: راحت حضنت فهد قدام الكل.
علي: احم احم فهد إحنا هنا.
ندى بكسوف: آسفة بجد.
فهد: واحد ومراته إيه اللي مدخلكوا.
بدأ الكل يمشي إلا ملك.
فهد: ملوكة ندى معاكي إيه عايزك تفهميها كل حاجة عن المدرسة تمام.
ملك: حاضر من عيني، أنا أطول أعد معاه.
ندى: راحت حضنت ملك.
وفهد اللي هيموت من الغيرة رغم إنه أخته بس ميسمحش لحد يحضن معشوقته الصغيرة غيره.
فهد بغيرة: إيه هتفضلوا حضنين بعض كدا كتير.
ندى اللي فهمت فهد وبعدت عن ملك وودعت فهد وذهب إلى ملك.
عند مراد.
كان واقف بيلبس الساعة قدام المراية.
نور: صباح الخير.
مراد بجدية: جهزي نفسك علشان هنروح نكتب الكتاب انهارده وهيكون معانا فهد صاحبي ومراته.
نور بزعل على حالها: حاضر.
وقامت دخلت الحمام.
وهو ذهب إلى الشركة.
نزل بكل كبرياء وفخر وذهب إلى مكتب فهد.
مراد: فهد عايزك.
فهد: عايز إيه.
مراد بجدية: كتب كتابي النهارده.
فهد بصدمة: خير يا حبيبي كتب كتاب مين وعلى مين.
مراد: اجهز انت والمدام على الساعة ٧ علشان نكتب الكتاب.
وخرج من المكتب.
فهد: دا رمى الكلام كدا ومشي.
وبعدين ضحك كويس إنه هيتجوز ويتعدل حاله ورجع كمل شغل.
في منطقة في الجبل.
مجهول ١: نور مع مراد الألفي ياباشا.
مجهول ٢: مراد الألفي.
مجهول ١ بتوتر: وهو تبع فهد الجرحي.
مجهول ٢: فهد الجرحي؟ حلو أوي، اللعب هيحلو.
مجهول ١: فهد الجرحي اتجوز من شهر.
مجهول ٢: مراته خلال يومين تكون عندي في المخزن.
مجهول ١: انت تأمر يا باشا.
شادي السيوفي: تمام أوووي كدا يا فهد، بقالي ١٥ سنة عايش هنا وخايف من فهد. إيجي اليوم اللي هيخاف مني فهد الجرحي.
وضحك بصوت عالي، ضحكة شر.
في فيلا الجرحى.
الكل قاعد بيضحك على ذكريات فهد وملك.
ملك: ندى تعالي نعد في الجنينة بره نشم هوا.
ندى: تمام يلا.
ملك وندى خرجوا.
ملك: احكيلي بقى إيه أخبارك مع فهد.
ندى: كويسة الحمد لله، أوقات بحسه طيب وأوقات بحسه شرير غامض مبيهموش حد، بس أوقات بحسه إنه طفل وبيدور على حضن أمه. بشوف نفسي في فهد بجد يا ملك.
ملك: تعرفي إنك أول واحدة فهد يتعامل معاها من جنس حواء دا كله.
ندى: إزاي مش فاهمة.
ملك: طول حياته بيكره الستات وعمره ما اتعامل مع حد غيري وعمره ما بيضعف قدام حد حتى لو الحد ده أنا. استحملي وبإيدك انتي تغيريه.
ندى: يلا ربنا يقدرني.
وتلفونها رن وكان فهد.
ندى: الو فهدى.
فهد: حبيبت فهدك جهزي نفسك علشان هنروح كتب كتاب مراد وقولي لملك كمان.
ندى: حاضر هتيجي امتى؟ وحشتني.
فهد: ندى متتكلميش كدا علشان مأسيبش الشغل وأجي تمام يا روحي.
ندى بضحك: تمام يا روحي.
فهد: يلا باي علشان تلحقي. أه على الساعة ٦ ونص تكونو جهزتو.
ندى: تمام.
ندى: ملك ملك.
ملك: نعم في إيه.
ندى: فهد كلمني بيقول جهزي نفسك انتي وملك علشان هنروح كتب كتاب مراد.
ملك بصدمة: مييييين !!
رواية احببت طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم ندى علي
ملك بصدمة: مين؟
ندى باستغراب: مراد صاحب فهد.
ملك بزعل: آه مراد.
ندى: آه بس ما عنديش فستان.
ملك تمثل الفرحة: تمام يا ندى، خلينا نروح المول نشتري فساتين جديدة.
ندى: بجد! يلا هروح ألبس وأنزل.
نزلوا لشراء الفساتين، وملك على وشها الصدمة والزعل على حب حياتها اللي خلاص هيتجوز ويسيبها. كانت الدموع هتنزل من عينيها بس هي مسكت نفسها.
ملك: بس خلاص، ربنا يهنيه وأنا عشان بحبه أتمنى له السعادة وأدوس على قلبي عشانه. ولازم أقوى عشان أعدي المرحلة دي.
لبست ونزلت تستنى ندى.
ندى: ها، اتأخرت؟ سوري بجد.
ركبوا مع السواق وراحوا على المول.
***
عند مراد.
مراد قاعد بيفكر في شادي السيوفي، وبيقول لفهد إزاي اللي سبب موت أمه عايش وما ماتش زي ما عمو علي قال له.
مراد بحيرة: طيب إيه عمي علي كذب على فهد وقال إنه مات؟ الواحد ما عادش عارف يعمل إيه. بس أنا لازم أقول لفهد، ما ينفعش أخبي عليه.
قام راح على مكتب فهد وخبط.
فهد: ادخل.
مراد: فهد، لازم تعرف حاجة مهمة جداً.
فهد بقلق: في إيه؟
مراد: شادي السيوفي عايش.
فهد والدموع والعصبية، والدم غلى في عروقه: مين شادي السيوفي اللي حرمني من أمي؟
مراد: فهد، إحنا لازم نحل الموضوع ده في هدوء عشان الشرطة.
فهد بعصبية: آه، قصدك الشرطة اللي بتاخد حق أمي من 15 سنة؟ وده عايش بياكل وبيشرب؟ صح! أنا لا يهمني شرطة ولا غيرها. بنفس الطريقة اللي موت بها أمي قدام عيني، هيموت أضعافه. يا أنا يا شادي السيوفي.
مراد: فهد، متخلنيش أندم إني قلت لك. أوعى تتهور، فاهم؟ وأنا معاك. عمرو جاي النهارده عشان كتب الكتاب.
فهد: تمام، جاي من كندا؟
مراد: أيوه، جاي نهائي.
(معلومة: عمر الأسيوطي 28 سنة، صاحب فهد ومراد من الطفولة، ظابط في المخابرات.)
فهد باستغراب: مراد، أنت عرفت منين إن شادي عايش؟
مراد: هقولك.
وقال له كل حكاية نور وإنه شادي كان عاوز يتجوز نور.
مراد: ودي كل الحكاية.
فهد: لما أشوف عمر، هنتكلم في موضوع شادي الزفت ده. وأنت خلي بالك من نور.
مراد: يا عم، دي هتكون مراتي. آه، إيه رأيك تخلي ملك وندى يروحوا يساعدوه في اللبس وكده؟
فهد: تمام، هقولهم دلوقتي.
***
عند نور.
نور: يا دادة أحلام، أنا مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة ومتوترة أوي. ياريت لو كانت معايا أمي.
أحلام: طيب ما أنا معاكي أهو، متزعليش بقى. أنتِ عروسة.
نور حضنت أحلام وقالت: شكراً إنك معتبراني زي بنتك.
أحلام: ده أنتِ هتكوني مراد الغالي.
***
عند ندى وملك.
ندى بتعب: ملك، من ساعة ما بنلف على فستان ليكي. يلا اختاري وخلصي بقى، بجد تعبت.
ملك: أنا مش لاقية فستان حلو.
ندى: الأسود ده جميل على فكرة.
والفون رن، كان فهد.
ندى: يانهار! أنا نسيت أقول لفهد.
ندى بتوتر: ألو؟ نعم يا فهد؟
فهد حس بتوترها: مالك؟ أنتِ فين؟
ندى بخوف: بصراحة، إحنا في المول بنشتري فساتين.
فهد بعصبية: فين يا بطة المول أنتِ ومين؟
ندى بخوف أكتر: أنا وملك.
فهد: تمام، لما أجي نشوف الموضوع ده. خلصوا وروحوا على بيت مراد، ملك عارفاه عشان تساعد مراته في اللبس. تمام؟
وقفل قبل ما يسمع رد منها.
ندى: ملك، سامحيني لو عملت حاجة وحشة فيكي.
ملك بضحك: مالك في إيه؟
ندى: فهد هيقتلني، أنا عارفة. آه، المهم بيقول نروح على بيت مراد، أنتِ عارفاه عشان نساعد مراته في اللبس.
ملك بزعل (كم كانت تتمنى هذا اللقب منذ أن رأته): طبعاً، يلا خلينا نروح.
***
عند نور.
نور: يعني في عروسة يوم فرحها تكون وحيدة كده؟
ندى: لأ طبعاً، أنا وملك موجودين.
نور بفرحة: بجد! شكراً إنكم جيتوا.
ملك: لازم نكون معاكي، إحنا هنخربها النهارده يا بنات.
ندى: أيوه طبعاً، ده مراد ونور.
ملك (الكلمة وجعتها بس قالت): طبعاً.
وبدأوا في تجهيز نور ونفسهم.
***
في شركة الجرحى.
عمر خبط على فهد.
فهد: ادخل.
عمر: ولو مدخلتش يعني؟
فهد قام وحضن عمر: حمد الله على السلامة يا كبير.
عمر كان معاه يوسف، ظابط معاه.
فهد: مين؟ مش هتعرفنا؟
عمر: آه، يوسف ظابط معايا في الشغل وصاحبي. ووجه الملامح ليوسف، وده فهد الجرحى.
يوسف: مش محتاج أعرفه يا معلم، ده صورة مليت الجرايد.
فهد: حضنه، حمد الله على السلامة يا يوسف.
(معلومة: يوسف عمره 25 سنة، بتاع بنات ومش محترم.)
وفجأة دخل مراد: أبويا عمر، يعني تيجي على فهد كدا على طول؟
عمر: معلش بقى يا بوص.
وحضنوا بعض: ألف مبروك يا عريس.
مراد: سلم على يوسف، حمد الله على السلامة.
فهد: مش يلا، زمان المعازيم وصلوا؟
مراد: تمام، يلا.
واتجه إلى فيلا مراد الألفي.
***
عند البنات.
ندى: كانت لابسة فستان أحمر طويل من ورا، ولحد بعد الركبة بشوية من قدام، وقب طبعاً، فهد لسه ما شافهوش. وصندل أسود عالي، وعملت تسريحة في شعرها وميكب خفيف، يعني كانت مزة.
ملك: كانت لابسة فستان أسود لحد الركبة، قط، وجزمة بيضاء عالية، وسابت شعرها ولمسات ميكب.
نور: كانت لابسة فستان عروسة طويل جداً من ورا، وجزمة بيضاء عالية، والفستان قب.
ندى: يلا يا بنات، فهد ومراد تحت مستنينا.
نور: أنا متوترة جداً يا ندى.
ندى: متتوتريش خالص، ويلا ننزل.
ملك: يلا.
***
في حفلة الفرح، كانت في جنينة الفيلا بأمر من نور.
كان واقف مراد وفهد منتظرين نور وندى.
وعمر كان واقف مع المعازيم.
نزلت نور ومن وراها ندى وملك.
مراد أول ما شافها سرح في جمالها وحلاوتها.
فهد بيكلم مراد: هي اللي ورا دي ندى مراتي؟
مراد: أيوه يا عم، هيموت.
مراد أخد نور وراح للكوشة، وملك معاه.
ندى: إيه رأيك في الفستان؟
فهد بعصبية: أنتِ إزاي تتجرأي وتلبسي فستان بالشكل ده؟ ها؟
ندى بخوف: ماله؟ ضيق شوية.
فهد: والله دا بس اللي أخدتي بالك منه إنه ضيق؟ بس إنه قب؟ لأ، إنه قصير؟ لأ، تمام. مش هنتكلم هنا. لما نروح، عشان الصحافة والإعلام. والضحك، أو تتكلمي مع مخلوق، هيكون فيه كلام تاني يا ندى، فاهمة؟
ندى بخوف: حـ... حاضر، فهمت.
عند نور ومراد.
مراد: بجد الفستان تحفة.
نور بكسوف: شكراً.
مراد: يلا قومي نرقص.
نور قامت، وملك ساعدته.
ملك كانت واقفة زعلانة ومبسوطة في نفس الوقت.
عمر: آنسة ملك، ممكن أرقص مع حضرتك؟
ملك بابتسامة: طبعاً.
وبدأ الكل يرقص، ما عدا ندى وفهد، اللي واقف عايز يخبيها من عيون الناس.
يوسف راح ناحية ندى: فهد بيه، تسمح لي أرقص مع الآنسة؟
فهد بعصبية: آنسة مين؟
يوسف وهو بيبص لندى: الآنسة ندى.
فهد مسكه من لياقة البدلة: أولاً، متحبش اسم مراتي على لسانك. ثانياً، امشي من قدامي حالاً، أحسن ما أرتكب جريمة دلوقتي.
وسابه، ويوسف مشي خوف من فهد.
ندى بخوف: فـ... فهد، متعصبش نفسك، أرجوك.
فهد بعصبية: ندى، اخرسي خالص، ما أسمعش صوتك ولا حتى نفسك، تمام؟ لأن مش عاوز أغلط خالص.
وبعد كتب الكتاب.
فهد سلم على مراد: ألف مبروك يا صاحبي، عقبال ما نشيل عيالك يا رب.
مراد: الله يبارك فيك يا حبيبي.
فهد: تمام، نستأذن إحنا بقى.
مراد: لسه بدري.
فهد: لأ، ورايا حاجات كتير لسه هعملها.
مراد بخبث: مش قليل.
عند البنات.
ندى حضنت نور: ألف مبروك يا قلبي.
نور: الله يبارك فيكِ. هنتقابل كتير بقى؟
ندى (في نفسها): حبيبي، أتمنى بس مظنش إنك هتشوفني تاني خالص.
ندى: أكيد.
عمر: ملك، ممكن أوصلك أنا عادي؟
ملك: بجد شكراً.
عمر: تمام، يلا تعالي اركبي.
ملك مش عايزة تركب مع فهد وندى عشان خايفة من فهد واللي هيقوله على فستان ندى. وركبت، وعمر راح يوصلها.
وفهد ودعهم كلهم ومشي هو وندى.
شريف عارف اللي هيحصل بسبب فستان ندى إن فهد هيقلب الدنيا في الفيلا. فقرر يبات عند مراد.
***
في غرفة ندى وفهد.
ندى بخوف شديد: فـ... هـ... د...
فهد لف لندى، وكانت الصدمة.
فهد بصدمة: نـ... نـ... دى؟؟
رواية احببت طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم ندى علي
فهد بصدمة: ندى.
ندى كان مغمى عليها.
فهد اشتالها وطلب دكتورة، وبعد وقت الدكتورة طلعت.
فهد: إيه أخبارها يا دكتورة؟
الدكتورة: عادي، مفيش داعي للخوف، دي سبب خوف أو توتر من حاجة.
فهد: يعني هي فاقت دلوقتي؟
الدكتورة: أيوه، فاقت.
فهد حاسب الدكتورة ومشت، وراح على الأوضة.
ندى بخوف ودموع: آسفة بجد.
فهد راح علطول نام على رجلها وحضنها جامد: أنا كنت هموت من الخوف عليكي.
ندى بخبث: بعد الشر عليك يا حبيبي.
فهد بهدوء: شوفي يا ندى، عارف إنك متعرفيش طبعي كويس، عشان كدا لبستي الفستان ده. شوفي بقى أنا مبحبش حد يشوف حاجة ملكي، أنا تمام، وإنتي ملكي. لما تلبسي، البسي لبس محترم طويل وبكم، تمام يا حبيبتي.
ندى بحب: حاضر.
وباست وجهه.
فهد بخبث: بس كدا.
ندى بتوتر: إنت قليل الأدب.
وبتدرب في صدره.
فهد: خلاص هسكت، يلا ننام بقى، لأن عندي اجتماع الصبح بدري.
ندى: إنت معندكش إجازة خالص؟
فهد: إن شاء الله يمكن أنا وإنتي ومراد ومراته نروح شرم الشيخ، منها ليكم فسحة، إحنا شغل.
ندى بفرحة: بجد؟ إمتى؟
فهد: كمان يومين. في صفقة مهمة رايح أمضيها وهخدك معايا. ويلا بقى ننام.
وفعلاً ناموا.
...................
في فيلا مراد الألفي.
مراد: يعني مش فاهم، دي في الحمام كل ده بتعمل إيه؟
وبعد وقت طلعت نور لبسة شورت وبلوزة قطن.
نور: احم احم.
مراد بزهول: أوبا، إيه الجمال ده.
نور بكسوف: شكراً.
مراد بخبث: لأ، هو ده وقت كسوف برضه.
وبيقرب منها.
نور بخوف: إنت بتقرب ليا كدا ليه؟
مراد: يعني عادي يا حبيبتي، أنا زي جوزك برضو.
وقرب منها وقبلها قبلة حب، وذهبوا إلى عالمهم الخاص.
.................
عند علي.
علي: يعني إيه عاوزين فلوس كمان؟ مش مكفيكم اللي أخدته؟
مجهول: بصراحة، العميلة كبيرة ومحتاجين رجالة زيادة، والفلوس قليلة.
علي: تمام، بكرة تعالي على العنوان ده. خد الفلوس.
مجهول: تمام.
.................
في فيلا الجرحى.
ملك كانت نايمة، الفون رن.
ملك بنوم: ألو، أيوا مين؟
عمر: إزيك يا ملك، أنا عمر.
ملك: أه، إزيك يا حضرت الظابط.
عمر: قوليلي يا عمر بس، عادي.
ملك بفرحة لا تعلم ما سببه: تمام يا عمر.
عمر: عاوز أقابلك بكرة ضروري.
ملك: تمام. فينع؟
عمر: على ذوقك.
ملك: تمام، عارف مطعم...
عمر: أيوا طبعاً عارفه.
ملك: تمام، نتقابل هناك.
وقفتلت معاه وكملت نوم.
.................
في غرفة فهد وندى.
فهد كان قاعد في البلكونة، وندى نايمة.
فهد في نفسه: بس ليه بابا قال لي إنه مات وكذب عليا؟ وليه بابا دايماً بيتهرب من موضوع قتل ماما ومصمم إنها متقتلتش وإني أنا اللي بكذب؟
وفجأة قال: لأ، أنا كدا هموت من التفكير. أنا لازم ألاقي حل لكل الألغاز دي.
ندى من وراه في نفسها: طيب إزاي هداوي جروحك وإنت أصلاً مش بتشارك حد في جروحك يا فهد؟ أعمل إيه؟
راحت من وراه وحضنت رقبته.
إيه اللي صحاك؟
فهد: مش عارف، صحيت لوحدي، مش جالي نوم.
ندى: طيب، تعالي أحكيلك حكاية.
فهد بضحك على طفولتها: علشان أنام.
ندى بتزهق: إنت بتضحك عليا صح؟
فهد: أبداً، أنا أقدر.
ندى: خلاص، تعالي نام على رجلي.
فهد اشتالها وراح بيها على السرير: فعلاً فكرة حلوة.
وراح نام على رجلها، وندى بتلعب في شعره لحد ما نام.
.......................
في الصباح في فيلا الجرحى.
فهد قام ولبس بدلته الزرقاء، وكان في قمة الحاذبية والروعة، وراح على ندى.
فهد: نودي حبيبي.
ندى بنوم: نعم يا فهدى، لسه بدري، في إيه؟
فهد: بدري إيه يا حبيبي، قومي، الساعة ٨.
ندى بنوم: شوفت، ٨ لسه، يعني بدري.
فهد: طيب، أنا رايح الشركة، يمكن أسافر النهارده.
ندى قامت بسرعة وقفت على السرير: إيه؟ رايح فين؟
فهد بصدمة: قومتي يعني.
ندى بعصبية: فهد، إنت مسافر فين؟
فهد بتنهيدة: اقعدي، تعالي، عاوزك.
ندى: حاضر.
فهد: بطلي هتفضلي زي الشطورة هنا أسبوع، وأنا هسافر أسبوع وهرجع.
ندى بدموع: إنت قلت هتخدني معاك، ومراد هياخد نور صح؟
فهد بعصبية مسك وسطها وضغط عليه: إسمي ما يتقالش على لسانك، حتى لو بالغلط، تمام.
ندى بدموع: فهد، إنت بتوجعني.
فهد شال إيده علطول: معلش، بس إنتي عصبتيني. أنا هسافر أنا ومراد بس، ولا إنتي ولا نور هتيجوا، تمام.
وسبها ومشي.
ندى بعياط: هو زعقلي ليه؟ إنت عملت إيه؟
ولبست سلبته سودة وتحتها تيشرت أبيض وكوتش أبيض، وسابت شعرها ونزلت تحت.
الكل كان متجمع على الفطار.
ندى نازلة وعلى وشها أثر الزعل.
ملك لحظة: ندى، مالك؟ في حاجة؟
ندى بضحك: الأول صباح الخير.
الكل: صباح النور.
ندى: أونكل شريف، أنا عاوزة أروح لفهد الشركة، ممكن؟
شريف: تمام يا دودى، السواق يوصلك.
ملك: الحب ولع في الدرة.
ندى: ههههههه، رخمة أوي.
...........................
عند مراد الألفي.
مراد: نور، اصحي بقى، كل ده نوم.
نور: خلاص صحيت.
مراد: صباحية مبركة يا عروسة.
نور بضحك وكسوف: الله يبارك فيك.
مراد: راح على الحمام ياخد شور وطلع.
مراد: نوري، أنا هروح الشركة وأرجع على طول، أوكي.
نور: ..