تحميل رواية «احببت طفلة» PDF
بقلم ندى علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تشرق الشمس على وجه جميل وتصحو ندى بعد ما المنبه رن على الساعة ٦. تقوم من على السرير وتذهب إلى الحمام وتأخذ شور. تذهب إلى الدولاب وتطلع بجامة وتذهب إلى المطبخ وتقوم بعمل الفطار. سماح: انتي يا زفتة، عملتي الفطار ولا لسه؟ ندى: خلاص يا أبلة سماح، خلصت أهو. سماح: يلا خلصي يا أختي، ثريا زمانها تصحى عشان أول يوم ليها في الجامعة، النهارده. اخلصي. ندى بزعل لأنها لم ترد أن توديها المدرسة: حاضر يا أبلة. وبعد وقت على السفرة. الأب: مين عامل الفطار الحلو دا؟ ندى بابتسامة: أنا. سماح بمقاطعة: دي ثريا يا حبيبي،...
رواية احببت طفلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى علي
بابا
احمد بخبث: بنتي حبيبتي عاملة إيه؟
سماح: ندى عاملة إيه يا روحي؟ كده يا ندى بعد ما اتجوزتي متسأليش علينا خالص، دي حتى ثريا هتموت وتشوفك.
ندى مسكت إيد فهد وخلى فهد مستغرب.
ندى بتوتر: أيوا كنت هسأل بس أنا كنت تعبانة.
ثريا: أيوا عرفنا إنك حامل.
ندى بخوف: اتفضلوا، أنا أدخلوا.
دخلوا الفيلا أحمد وسماح وثريا، مع استغراب الجميع من معاملة ندى لأهلها، وفهد حس إنها متوترة وخايفة من حاجة.
فهد بهمس: روحي مينفعش تتوترى علشان البيبي.
ندى: حاضر.
سماح: وإنتي حامل في كام شهر يا ندى؟
ندى بخوف: أنا في شهرين.
ثريا: وإنت أخبارك إيه يا فهد؟
فهد باستغراب: كويس يا آنسة ثريا.
ندى بغيرة شديدة: الحمد لله كلنا كويسين يا ثريا.
ملك: تمام، أنا خارجة أجيب حاجات من المول وهارْجع.
نور: هاجي معاكي، ممكن يا مراد؟
مراد: تمام، خلوا بالكم على نفسكم.
ندى بسرعة: هاجي معاكي.
فهد باستغراب أكتر: وأهلك يا ندى؟
ندى بتوتر: لأ، أنا هاروح مع البنات يا فهد.
فهد بضيق من تصرفها: لأ مفيش مرواح، اعدي يلا.
ندى بدموع على وشك النزول: فهد بس أنا عايزة أروح.
فهد بزعيق: وأنا قولت لأ، وكمل بأمر: اعدي يلا.
ندى بزعل: تمام، يا ملك إنتي ونور روحوا.
ملك زعلت لأنها حست بندى ومشت.
سماح وثريا وأحمد فرحانين إن ندى وفهد اتخانقوا.
الدادة جابت قهوة والكل شرب وفضلوا يتكلموا، لكن ندى ساكتة مبتتكلمش.
***
عند ملك ونور.
نور: أنا زعلت على ندى.
ملك: فعلاً، مكنش ينفع فهد يزعق ليها قدام أهلها، والأخص إن ندى حملها غريب، كل شوية بتدوخ وبتقع.
نور: أيوا فعلاً، فهد طبعه صعب قوي.
ملك: إيه يا ماما، مش ناوية تجيبي بيبي ولا حبيتي الموضوع؟
نور: والله يا ملك، إحنا سيبنا الموضوع لظروفه.
ملك بفرحة: يعني بتفكروا؟
نور: مراد عاوز طفل.
ملك: أفهم إنك مش عايزة؟
نور: لأ، عايزة بس كنت بقول لسه بدري.
ملك: لأ بدري ولا حاجة، إنتي أكبر من ندى بكتير، ندى عندها 17 سنة وحامل، عادي.
وركبو وراحوا على الفيلا.
***
في فيلا الجرحى.
شريف في نفسه: ليه حاسس إن الناس دي مخوفين ندى وكلامهم غريب؟ أحمد عرف إن كلب فلوس، بس معقول مراته وبنتها زيه؟ عادي، الكلب كلب طول عمره.
شريف: أستأذن يا جماعة، يلا تصبحوا على خير.
الكل: وإنت من أهله.
مراد: نور يلا.
نور: تمام يلا.
والكل طلع على أوضته.
فهد: طلع وندى كانت في المطبخ.
سميحة: إيه يا ندى، عايزة حاجة؟
ندى: شكراً يا دادة، روحي نامي إنتي.
سميحة: ماشي يا بنتي، يلا تصبحي على خير.
ندى بحب: وإنتي من أهله يا أحلى سميحة في الدنيا.
ومشيت سميحة.
ندى في نفسها: طيب جاين ليه؟ سماح متجيش غير لما يكون في مصيبة أو هتعمل مصيبة، وده أنا متأكدة منه. وافتكرت كلام فهد ليها ودموعها نزلت.
ندى: يعني كان لازم يزعق قدام ثريا وسماح، ماشي. ومسحت دموعها وأخدت المية وطلعت على الغرفة، لقت فهد مركز على اللابتوب.
ندى دخلت على الدولاب، طلعت بجامة ودخلت على الحمام من غير كلام.
فهد بعصبية: مالها دي النهارده؟
***
في غرفة ملك.
عمر: يا بنتي افتحي، هو أنا هاكلك؟
ملك: عمر، إنت جي في وقت زي ده ليه؟
عمر: ملك، مين الناس دول؟
ملك فتحت: ماشي، هقولك بس من على الباب.
عمر: تمام، قولى.
ملك: دول أهل ندى، أبوها ومراته وبنتها.
عمر: يعني مش أم ندى؟
ملك: لأ، بس إنت اتأخرت ليه النهارده؟
عمر: كنت بحجز قاعة علشان الخطوبة.
ملك بفرحة: بجد يا عمر؟
عمر: بجد يا روح عمر. ولسه هيحضنها.
مراد: أوعى، مسكتكم.
عمر: يخرابي! إنتوا بتطلعوا منين يا جدع؟
ملك: قفلت الباب وكانت هتموت من الكسوف.
مراد: روح على أوضتك أحسن ما كان فهد يطلع ويخليك طول العمر خطيبها.
عمر: طلع جري على أوضته.
مراد: أهبل، والنبي أهبل. واتجه لغرفته.
***
في غرفة فهد.
ندى خرجت من الحمام لقت فهد واقف في البلكونة.
ندى راحت أخدت مخدة ونامت على الكنبة.
فهد شافها راح وقف قدامها وهي كملت نوم.
فهد بعصبية: ندددددى!
ندى بخوف بس حاولت متبينش: نعم.
فهد: فيه إيه مالك؟ مش مظبوطة ليه؟
ندى بعياط: بجد أنا اللي مش مظبوطة؟ يعني إنت شايف كدا؟
فهد بعصبية: أيوا، مالك فيه إيه تحت؟ متوترة، خايفة، فيه إيه الموضوع غريب؟
ندى بعياط: فهد، إنت بتشك فيا؟
فهد بزعيق: إيييييه دخل ده في إني أشك فيييييكي؟ هاااا، ردي.
ندى بعند: لأ، مش هرد.
فهد اتعصب، راح ضربها بالقلم ونزل لمستواها ومسكها من شعرها.
فهد بغيظ: أنا لما أقول حاجة تتسمع من غير اعتراض، فهمة؟ ردي.
ندى بخوف: أيوا، فهمة، بس سيب شعري.
فهد ساب شعرها وراح نام على السرير، وهي نامت على الكنبة وناموا.
في الصباح في فيلا الجرحى، العيلة كلها اتجمعت على السفرة.
***
في غرفة ندى وفهد.
صحت ندى لقت فهد واقف قدام المراية.
ندى دخلت الحمام من غير كلام معاه، وسمعت الباب وهو بيتقفل. طلعت راحت أوضة الملابس.
ندى بزهق: ألبس إيه؟ كل اللبس ضيق عليا. وبعد وقت.
لبست قميص بيت أحمر وعليه رسمة بيضة وشبشب أبيض فرو، وسابت شعرها ولبست طوق ونزلت.
***
تحت في غرفة الطعام.
ندى نزلت لقت ثريا قاعدة مكانها جنب فهد.
ندى في همس: أيوا، خلصت من رحمة جت ثريا.
ندى راحت عند ثريا.
ندى: ثريا، معلش، ده مكاني.
ثريا بغيظ: فيه مكان جنب ماما فاضي، روحي اقعدي فيه وأنا هقعد هنا. ومقربة على فهد قوي.
ندى بغيرة: ثريا، مكان المرأة جنب جوزها، وده مكاني، روحي اقعدي إنتي جنب أمك، ماشي؟
سماح: خلاص يا سوسو، تعالي جنبي أنا.
ثريا راحت وبتتوعد لندى.
ندى قعدت جنب فهد، بس هي زعلانة منه جامد.
عمر: عمي فهد، أنا حجزت القاعة.
فهد: تمام، ألف مبروك.
شريف: فهد، إيه رأيك تكون كتب كتاب وفرح وخلاص؟
عمر: تسلم على الكلام ده يا عمي.
ندى بفرحة: ألف مبروك يا ملوكة! أيوا بقى، هنرقص.
فهد اتضايق من ندى: تمام، أنا موافق. حجزت على يوم إيه بقى؟
عمر: يوم الخميس كمان أسبوع.
مراد: حلو قوي، هنكون خلصنا من أم الوفد الحديد.
فهد: أيوا، هنكون خلصنا معاهم.
مراد: تمام، فهد، أنا ماشي، رايح الشركة.
فهد: تمام، استنى أجي معاكم.
مراد: ماشي. نوري، عايزة حاجة وأنا جاي؟
نور: أيوا.
مراد بضحك: إيه؟
نور: فشار.
مراد: حاضر، من عيني.
ندى بزعل: مراد، وأنا كمان عايزة فشار.
فهد بعصبية: ندى، ورايااااااا بسرعةههههه.
ندى راحت وراه، وسماح وثريا هيموتوا من الفرحة.
***
في غرفة فهد وندى.
ندى بخوف شديد: ف. في إيه يا ف. فهد؟
رواية احببت طفلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندى علي
ندى بخوف شديد: فيه إيه يا فهد؟
فهد بعصبية: إنتِ إزاي تكلمي مراد وليه تطلبي منه حاجة وأنا روحت فين؟ شوفي يا ندى، لما أموت اطلبي اللي عاوزاه ومن أي حد، بس طول ما أنا عايش ولا عمرك تكلمي راجل ولا حتى أسمع سيرة أي راجل على لسانك. لما أموت أبقى اعملي اللي عاوزاه. ماشي؟
ندى بعياط: بعد الشر عليك، بس إنت اللي زعلتني في الأول وبدل ما تصالحني جيت وضربتني، وحتى مفكرتش إني حامل، وكمان خليتني أنام على الكنبة وظهري وجعني. وكل ده وزعلان مني كمان؟ طيب أعمل إيه يا فهد قول لي؟
فهد بحب، حضنها: طيب إنتِ ليه كنتِ متوترة تحت؟
ندى بدموع وانهيار: عشان الست دي مش بتحبني ومش زي ما إنت مفكرها وشايفها. هي وبنتها وأبويا مبيتحركوش في مكان غير لما يعملوا فيه مصيبة. وشفت ثريا بتتقرب منك إزاي وأنا بكون أولع من كدا علشان إنت ليا لوحدك يا فهد. إنت ملكي أنا.
فهد: خلاص يا روحي اهدى، أنا غلط. أنا آسف يا روحي.
ندى: بس ليه بتزعقلي قدامهم؟
فهد وهو بيمسح دموعها: لأنك عصبتيني. كنتِ قاعدة مش على بعضك وأنا كنت خايف على البيبي لأن الدكتورة قالت ممنوع أي مجهود أو توتر وخوف.
ندى بحب: آسفة يا فهد.
فهد: يا روح فهد، قلتي كنتِ عاوزة فشار.
ندى بطفولة: أيوه فشار بس يكون حجم كبير.
فهد: تمام، إيه رأيك أجيب فشار ونسمع فيلم بليل؟
ندى بحب، باستُه من شفايفه بوسة رقيقة: إنت أحلى فهد في العالم، أنا بحبك.
فهد بتوتر: أنا لازم أمشي لأن كدا خطر عليكي وعلى الطفل.
ندى: إنت بتكلم نفسك يا فهد؟
فهد: هو إنتِ لسه قد إيه وتكملي الشهر التالت يا روحي؟
ندى بفرحة: شهر.
فهد بصدمة: شهر كامل؟ لسه هستنى شهر؟
ندى بعدم فهم: تستنى إيه؟
فهد: لأ لأ، أنا لازم أمشي. يلا ننزل.
ونزلوا الاتنين.
ندى بهمس: فهد!
فهد: عيونه.
ندى: أنا لازم أروح المول النهارده.
فهد باستغراب: ليه؟ إشمعنى؟
ندى: لأن هدومي كلها ضيقت ومش عارفة ألبس إيه، هروح أشتري هدوم وأيجي.
فهد بحب: المهم متتأخريش، تمام؟ وخذي معاكي حرس، أوكي.
ندى بفرحة: أوكي.
ملك: إيه يا ندى، كل ده فوق؟ بتعملي إيه؟
ندى: ملك، نور، يلا نروح المول.
نور: ليه؟ ما إحنا كنا هناك امبارح.
ندى بطفولة: عشان بطني كبرت وهدومي ضيقت.
ملك ونور: إشطا يلا.
فهد: تمام، يلا أوصلكم علشان أروح الشركة.
ندى بفرحة: بجد يا فهد؟
فهد: أيوه يا روح فهدك.
ملك: احم احم، إحنا موجودين يا عالم.
ثريا بخبث: ندى، هو ممكن أجي معاكم؟
ندى بتوتر: إيه؟ تعالي.
ثريا بدلع: طيب، وفهد هيوصلنا؟
ندى بغيرة، بصت على فهد: لأ.
ثريا: بس هو قال هيوصلنا.
ندى بغيرة: بس أنا مش عاوزاه يوصلنا، هو هيروح الشركة صح يا فهد؟
فهد بص لها وهمس في ودنها: ندوشتي غيرانة.
ندى ضربته في كتفه: يلا يا فهد، عارفة إنك اتأخرت.
فهد: تمام، خلي بالك من نفسك. ومشي.
ندى لنور: نور، ورانا مهمة.
نور: تمام يا ريس، أنا جاهزة.
ندى بهمس: أنا هطلع وتكونوا ورايا.
الإتنين: هزوا راسهم.
ندى: ماشي، يلا يا ثريا روحي البسي.
في غرفة ندى:
ندى: دلوقتي البت دي بتتقرب من جوزي، أعمل إيه؟
نور: اسمعي، إحنا نروح المول ونخليها تضيع مكن.
ندى وملك في صوت واحد: إزاي؟
نور: اسمعوا بقى.
ندى: خطة جميلة.
ملك: تمام، يلا.
ندى: يلا.
ونزلوا. ركب نور وندى وملك وثريا العربية، وملك سقت.
في شركة الجرحى:
فهد بعصبية: إزاي يعني ورق الصفقة يضيع؟ إزاي؟
مراد: اهدى، الورق ده، الشركة كلها عارفة إن ده ورق أهم صفقة. يعني مضعش الورق ده، اتسرق. مين عارف مكان الورق ده غيرك؟
فهد بتفكير: ومين ليه إيد يسره الورق ده؟
مراد: رحمة، اللي عملته كله عشان الفلوس، يعني تعمل أي حاجة عشان الفلوس برضو.
فهد بغيظ: سيبها عليا، بنت الكلب دي. على فين دلوقتي؟
مراد: في مكتبها.
فهد ساب مراد وخرج من المكتب وشكلها لا يبشر بالخير، واتجه إلى مكتب رحمة.
ورحمة بدلع: حبيبي.
ولسه هتقرب، فهد بعصبية مسكها من شعرها: اخلصي وقولي ورق الصفقة فين يا رحمة، مش عاوز أوريكي المخزن بتاع فهد الجرحى شكله إيه.
رحمة بتبلع ريقها: مخزن؟ لأ، وبعدين ورق صفقة إيه؟
فهد بضيق: لأ، شكلك حبة المخزن. انطقي يا بت، فين ورق الصفقة؟
رحمة بخوف من صوته: م. معايا.
فهد بعصبية رماها على الأرض: كنت متأكد إنه معاكي. هاتى الورق يا روح أمك، بسرعة، يلا!
رحمة بخوف راحت جابت الورق: أهو.
فهد خد الورق ونده على مراد.
مراد: هي اللي واخداه؟
فهد: أمال مين هيتجرأ ويدخل مكتبي غيرها.
مراد: وإيه العمل معاها؟
فهد: على المخزن، تتأدب شوية على العمايل القديمة والجديدة.
رحمة بدموع: لأ، والنبي يا فهد، المخزن لأ.
فهد بزعيق: مراد، خدها أحسن ما أموتها لحد ما ألاقي وقت وأجيلها.
مراد أخد رحمة مع استغراب الموظفين، وبعدين خرج فهد.
فهد بزعيق: ده بيكون آخرة اللي يلعب مع فهد الجرحى. وأي حد هيحاول يلعب معايا، أنا بحب ألعب موت، وأكترهم بحب لعبت الحرامي والبوليس. يلا، كل واحد على مكتبه.
ودخل مكتبه وبدأ يشتغل.
عند البنات في المول:
نور: إيه يا ثريا، مش هتشتري حاجة ولا إيه؟
ثريا: هروح أشتري حاجة وأرجع.
ندى: تمام، باي. نتقابل.
ملك: كويس، خلصنا منها.
ندى: يلا ندخل، متخليهاش تشوفنا خالص.
ودخلوا المول.
بعد ما دخلوا:
ثريا: عليا برضو الشوية دول؟ ده أنا ثريا بنت سماح. أنا هعرفك.
ودخلت وراهم.
ندى بدأت تقيس، وثريا صورتها وهي عريانة.
ثريا: حلو أوي يا ندوشة.
الفهد ورنت على جو.
ثريا: جو، إزيك؟ أخبارك؟
جو: ثريا، كويس، إيه مبقناش نشوفك؟
ثريا: قريب أوي، بس بقولك، أنا هبعتلك صور، عاوزاهم يكونوا الفوتوشوب يكون حلو أوي.
جو: بس كدا، أي حاجة تانية؟
ثريا: لأ، شكرًا. الصور زمانها وصلت، عاوزاهم بكرة الصبح.
جو: تمام.
ثريا بخبث: أنا بقى هعرف آخدك إزاي يا فهد الجرحى؟
رواية احببت طفلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى علي
ندى بتعب: يلا أنا مش قادرة أتحرك بجد.
ملك: يلا.
ندى: بس أنا عايزة أروح لفهد.
نور: خلاص روحي، وأنا وملك هنروح نتمشى ونروح.
ملك: تمام، يلا روحي.
***
في شركة الجرحى.
ندى اتجهت إلى الشركة.
ندى للسكرتيرة: فهد موجود؟
السكرتيرة بقرف: أيوه.
ندى بغيظ: قوليلو المدام يا شاطرة.
السكرتيرة: شاطرة، دا إنتي قديمة أوي.
ندى ببرود: خلاص علبة تونة حلو.
السكرتيرة: إنتي إزاي تت...
ندى سابتها ودخلت.
فهد كان باصص في الورق وكان متعصب.
فهد وهو باصص في الورق: إنتي إزاي تدخلي كدا.
وبعدين بص.
فهد بفرحة: ندوشتي.
ندى بتعب: فهد.
فهد قام وحس بتعبها وأخدها في حضنه: إيه اللي جابك يا روحي وإنتي تعبانة كدا؟
ندى بدموع طفولية: فهد، ابنك بيخبط في بطني وأنا بطني بتوجعني وخوفت أروح البيت أعيط لوحدي.
فهد بضحك على طريقتها: خلاص يا عمري متزعليش.
وبعدين نزل عند بطنها.
فهد: إنت يلا مش محترم ليه بتضرب مراتى في بطنها ليه وتوجعها ها؟
ندى: فهد.
فهد: روحه وقلبه.
ندى: عايزك تروح معايا، مش عايزة أفضل لوحدي.
فهد بحب: بس كدا، دا أنا كلي لندوشت قلبي. يلا نروح يا روحي.
ومسك إيدها مع دهشة الشركة: معقول دا فهد الجرحي اللي راعب الشركة.
واتجه إلى السيارة وبعد وقت وصل الفيلا.
***
في فيلا الجرحى.
سماح: يعني هي قالت عايزك تعمل الصور دي؟
جو: والله هي اللي قالت أعمل الفوتوشوب مع واحد.
سماح: بكرة أعمل زي ما قالت بالظبط. ومع واحد عايزة فهد بعد ما يشوف الصور دي ينهي علاقته بندى خالص، إنت فاهم.
وقفتلهم.
فهد بجحيم: والله برافو. بس الفوتوشوب لو عايزين تعملوه، تعالى وأنا هعمله، بس كدا.
سماح بخوف: فهد بيه دا دا كا...
فهد بغضب: اسمعي إنتي وبنتك، قدامكم ساعة والصور تكون عندي اللي بنتك صورتهم، إنتي فاهمة؟
سماح بخوف من صوته: فاهمة.
فهد بعصبية: وبعدها تاخدي بنتك وجوزك وتغوري من هنا فوراً، تمام؟
أحمد: في إيه؟ مين بيزعق؟
فهد ببرود: آسفين يا حضرتك على الإزعاج والله.
أحمد: لا ولا يهمك.
فهد بجحيم: اسمع، في حسابك في البنك 3 مليون جنيه، وبكرة الصبح إنت ومراتك وبنتك تغوروا من هنا، فاهم؟
أحمد بخوف: حاضر.
فهد: وإنتي الصور تكون عندي كمان ساعة، ولو مجتش هكون دفنك، تمام؟
وسابهم ومشي.
***
نور: ملك، أنا حاسة إني حامل.
ملك بفرحة: إيه؟ حامل؟
نور: أيوا، بدوخ وبأكل كتير أوي.
ملك: لأ لازم نتأكد، نعمل اختبار حمل الأول.
نور: تمام، يلا نروح نجيبه.
واتجهت إلى الصيدلية.
***
بعد ساعة في فيلا الجرحى.
فهد قاعد في المكتب، وشه جحيم.
لقى رسالة جايه، فتح وشاف صور ندى.
كانت بشرة فهد أول ما شاف الصور نار جريت في دمه، واتجه إلى الغرفة.
***
في غرفة ندى وفهد.
ندى كانت بتاكل فراولة على السرير.
فهد بجحيم: ندددددي.
ندى بخوف: نعم.
فهد بعصبية: تعالي هنا قدامي بسرعة.
ندى بخوف: حاضر.
وراحت قدامه.
فهد بعصبية: إنتي لما كنتي في المول عملتي إيه بالظبط؟ انطقي.
ندى بخوف: دخلت اشتريت هدوم وقستها، جو وبرفان وشباشب أرضي عشان ضهري بس كدا.
فهد: دخلتي قستي هدومك فين بالظبط؟
ندى: جو في البروف.
فهد بعصبية: والزفتة اللي اسمها ثريا كانت فين؟
ندى: أنا والبنات خليناها تمشي لأننا مكنتش عايزنها معانا.
فهد بهدوء في نفسه: يا ولاد الكلب، عاملين خطة عشان يخلوني أشك في مراتي، تمام أوي. أنا هعرفكم إزاي حد يتجرأ ويشوف جسم ندى الجرحي. تمام.
ندى: ف. فهد.
فهد بحنان أخدها في حضنه: بس خلاص، اهدى، متخافيش.
ندى: لأ يا فهد، ابعد، أنا مصاك.
فهد: والله، تعالى يا روحي وأنا أصلحك.
وأخدها في قبلة كلها حب وغضب، طالت لدقائق، وبعد عشان تقدر تاخد نفسها.
فهد بتوهان: وحشتيني يا ندوشتي.
ندى وهي حاطة جبينها على جبينه: وإنت كمان يا فهد وحشتني.
فهد بخبث: اعمل، كان لازم تحملي يعني.
ندى بتوتر: إنت بتقول إيه يا فهد؟
فهد بحب: بقول إيه رأيك نعمل فشار.
ندى: لأ لأ، وحش، ريحته وحشة أوي.
فهد بصدمة: هو بقى ليه ريحة؟ وبعدين إنتي مش كنتي عايزاه فشار الصبح؟
ندى: لأ دلوقتي لأ.
فهد ابعد وجريت على الحمام تستفرغ.
فهد بخوف: ندى، إنتي كويسة؟
ندى بعد ما خرجت: أيوا، بس شيل كل الصابون من الحمام والشامبو، ريحتهم وحشة، بي دوخني.
فهد: إيه؟ لأ كدا كتير، امال هنغسل بقية...
ندى بعياط: مليش دعوة، ريحتهم وحشة، وكمان أنا قرفت من ريحة برفانك.
فهد: إيه رأيك أجيبلك فهد تاني مكاني بقى؟
ندى بعياط: لأ، عايزك إنت بس من غير برفان.
فهد بضحك وبيمسح دموعها: خلاص يا روحي، بلاش برفان، بس متعيطيش.
وأخدها في حضنه وناموا على السرير.
ندى في نفسها باستغراب: هو ليه فهد مبقاش يقرب مني؟ يمكن مبقاش بيحبني.
فهد بابتسامة: لأ يا روحي، عشان الدكتورة قالت ممنوع أقرب منك غير بعد الشهر التالت، وأنا بحاول أتجنبك.
ندى بصدمة وكسوف: ها؟
فهد بخبث: بس عادي، نلغي قرار الدكتورة، أنا معنديش مانع.
ندى بكسوف دفنت وشها في عنقه: إنت سمعت إزاي؟
فهد بحب: لأن أنا عارفك، لما بتفكري بتفكري إزاي.
ندى: يلا نيميني بقى.
فهد: معقول، لسه بدري، الساعة لسه 8.
ندى: لأ، أنا عايزة أنام.
ونامت وهي في حضنه.
فهد بتفكير وهو بيبص عليها وهي زي الملاك النايم: طيب ليه أبوكي بيعمل كدا؟ وليه مد فرصة لمراته تعمل فيكي كدا؟ بس متخافيش، أنا هعرفهم إيه مقامهم وإيه مقامك.
ونام هو كمان.
***
في شركة الجرحى.
مراد: الو، إنت فين يا عمر؟
عمر: أنا رايح على البيت، وإنت؟
مراد: تمام، أنا كمان راجع أهو.
عمر: تمام، نتقابل في الفيلا بقى.
وقفل.
***
عند نور وملك.
نور: أنا حامل.
ملك: إيه؟ خطين؟
نور: أيوا.
ملك: مبروك يا نوري، هكون عمة وخالة تاني. خليني أروح أنادي ندى.
نور بفرحة: بجد؟ أنا هكون أم، مراد هيفرح أوي.
ملك حضنت نور: ألف مبروك يا روحي، هتكوني أم جميلة.
وراحت على أوضة ندى.
***
في غرفة ندى وفهد.
الباب بيخبط.
ندى بنوم: فهد، الباب.
فهد بنوم: ماله يا ندى؟
ندى: بيخبط.
فهد: ميخبط، نامي نامي.
ندى: لأ، قوم شوف مين.
فهد قام فتح لقى ملك.
ملك: فين ندى؟
فهد باستغراب: إيه؟ في إيه؟
ملك: طيب، نديها بسرعة، أصل نور حامل.
فهد بصدمة: طيب، متحمل، وبعدين استوعب: حامل؟ أه، يعني مراد هيكون أب؟
ندى بفرحة: أب مين؟ نور؟
ملك بضحك: لأ، هتكون أم.
ندى وملك: جريوا.
ومراد داخل.
مراد: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟
فهد: مبروك، نور حامل.
مراد بصدمة: ...
رواية احببت طفلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى علي
مراد بصدمة: إيه نور حامل؟
فهد: ألف مبروك يا مراد.
وحضنا بعض.
مراد: لالا، أنا لازم أروح لمراتي بقى.
فهد بخبث: تمام يا بوص، لما أروح آخد مراتي أنا بقى علشان أخلي الجو.
مراد: حبيبي.
فهد بغرور: افتكروا الجمايل دي بس.
عمر: يعني صح اللي ملك قالته، نور حامل؟
مراد بفرحة: أيوا.
وراح حضن عمر.
عمر بيضايق مراد: استنى أروح أبارك للأم.
مراد شده: فهد خد خطيب أختك وأختك ومراتك وعلى جناحكم.
وطلع يجري.
في الصالون.
كان قاعد فهد وعمر وملك وندى وشريف وأحمد وثريا وسماح.
فهد بضيق: إيه الأخبار يا مدام سماح؟
سماح بخوف: آه، إحنا آسفين يا ندى، بس لازم أمشي أنا وأبوكي بكرا.
ندى بحزن: ليه بس، ما أنتوا قاعدين.
فهد بضيق من غبائها: لاء، أكيد وراهم أشغال، صح يا عمي؟
أحمد بتوتر: آآآيوا، ورانا شغل ولازم نروح.
ثريا واقفة في البلكونة مضايقة لأن الصور مجتش، سماح مقلتش حاجة عن الصور.
ثريا: الغبي مبعتش الصور وقافل تليفونه، وإحنا ماشيين بكرا.
ندى من وراها: علشان أنا مرات فهد الجرحى يا ثريا، مش أنتي اللي تفبركيلي صور عريانة علشان جوزي يطلقني، لأن أنا وفهد مش مجرد زوج وزوجة، أنا وفهد بتربطنا علاقة حب، ومعنى الحب مش كلام، لاء أفعال. أنتي عمرك ما كنتي بنآدمة، لاء أنتي ولا أمك، أنتوا زي بعض، علمكم شر، بس أنا كنت ديما في عالم الخير، علشان كده ربنا اداني فهد.
ثريا بصدمة: إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟ صور إيه؟ أنا مليش دعوة بصور حد.
ندى: المشكلة إن الحرامي مبيقلش، أنا سرقت، بالعكس بينكر، فانتي بالنسبالي ولا حاجة، ولا الصور دي كانت تهز فهد ولا حتى تخليه يشك فيا. وافتكري الجملة دي علطول، يا حافر لخوك حفرة بكرا تقع فيها.
وسبتها ومشت.
وثريا مضايقة إن خطتها انكشفت.
ندى راحت قعدت ولا كأن في حاجة.
شريف: الحلو اللي بطنه كبرت.
ندى بزعل: لاء يا جدو، أنا بطني مكبرتش، ده بس علشان أنا باكل كتير.
فهد بغيظ وبهمس في ودنها: علشان بعد كده تلبسي أوسع من كده، علشان مبحبش حد يشوف حاجة بتاعتي، ده لولا إنه جدي بس.
ندى بخبث: كده برضه يا فهد؟
عمر: احم احم، كتب الكتاب بعد بكرا.
فهد: كل حاجة جهزت؟
عمر: أيوا، أنا وندى هنروح نجيب الفستان بكرة.
ندى: تمام، أكيد لو فهد وافق.
فهد: معنديش مانع، بس الحراسة تمام، وعرفت المرة اللي فاتت إنكم مخدتوش حراسة.
ندى: لاء والله هناخد.
ملك: ندى عايزكي في أوضتي شوية، ممكن؟
ندى طبعاً.
وطلعوا أوضة ملك.
وفهد والباقي بدأ يخططوا للفرح.
عند ثريا.
ثريا: إزاي يعني؟ هو اللي عرف موضوع الصور؟ أكيد حد قال.
سماح بعصبية: ارتاحي يا أختي، أهو هنروح بكرا بسببك وبسبب تفكيرك الغبي.
ثريا بغيظ: يعني إيه؟ هنطلع من المولد بلا حمص؟
سماح: أيوا، ولو فكرتي تعملي حاجة تانية، فهد الجرحى ولا هيسيبك ولا هيسبنا، أنتي فاهمة ولا لاء؟
في غرفة ملك.
ندى: ملوكة، العروسة بقى.
ملك: هنجيب الفستان بكرة، طيب أنتي هتلبسي إيه؟
ندى بتفكير: والله معرف، بس أكيد الصحافة والإعلام هيكونوا موجودين، يعني لازم ألبس فستان شيك.
ملك: أيوا طبعاً، خلاص تجيبي أنتي كمان فستان، ونور أكيد عايزة فستان.
ندى: خلاص، الصبح هنروح إحنا 3، أنا وأنتي ونور، تمام؟
ملك: أشطة.
ملك: طيب الميكب مين هيعمله؟
ندى: أنا بعرف أعمل ميكب حلو، إيه، أعمله أنا.
ملك بفرحة: تمام، حلو أوي.
وبعد وقت كبير.
في غرفة فهد وندى.
فهد دخل بس ملقاش ندى.
فهد: أكيد لسه عند ملك.
ودخل أخد شاور وطلع، فضل يشتغل على اللابتوب.
وبعد وقت.
ندى دخلت.
ندى: فهد.
فهد: روحي تعالي، أنا في البلكونة.
ندى راحت ليه.
فهد شدها قعدها على رجله.
ندى بكسوف: فهد، عايزة حاجة.
فهد باستغراب: إيه يا ندوشتي؟
ندى: عايزة فلوس علشان أجيب فستان لفرح ملك.
فهد: آه، وأنتم مكسوفة تطلبي؟
هزت رأسها.
فهد: يا روحي، أنا كلي ليكي، فلوسي، روحي، قلبي، ليكي أنتي يا ندى، قولي بقى عايزة كام؟
ندى: عايزة 2000.
فهد: تمام، المحفظة بتاعتي في جاكيت البدلة السودة.
وأنا عاوز طلب.
ندى بحب: عايز إيه يا فهد؟
فهد: خدي فلوس زيادة وروحي مول... ده المول اللي بجيب منه بدلي، هاتلي بدلة على ذوقك.
ندى باستها من جبينها: ماشي.
فهد بجدية: الفستان يكون مقفول، ما يكونش زي فستان فرح مراد ونور، تمام؟
ندى بغيظ: حاضر، حاجة تانية؟
فهد: الميكب خفيف.
ندى بغيظ أكتر: حاضر.
وراحت أخدت شاور ونامت.
في غرفة مراد.
نور: مراد.
مراد بنوم: نعم.
نور: عايزة مشمش.
مراد بضيق: يا خرب آآآبي، ده أنتي لسه حامل في أسبوع وبدأتي تتوحمي.
نور بنرفزة: طيب علشان كلامك ده، أنا عايزة مشمش دلوقتي، مليش دعوة.
ولفت إيدها على صدره زي الأطفال.
مراد بنفاذ صبر: حاضر.
ونزل وهو بيلعن نور في سره.
وبعد وقت.
مراد: جبت المشمش.
مراد بعصبية: ...
رواية احببت طفلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى علي
مراد دخل لقى نور نامت.
مراد بعصبية: لا والله، يعني تصحيني الفجر عشان مشمش، وروح أجيب ألاقيها نايمة. طب والله أحسن. أنام شوية أنا في أمان الله.
....................
في الصباح، تشرق الشمس بنورها الساطع في سماء القاهرة على قصر الجرحى.
في غرفة فهد وندى.
ندى قامت بدري، أخدت شور ولبست سلوبت كحلي ببنطلون واسع وكوتش أبيض، وسابت شعرها.
ندى راحت عند فهد.
ندى بحنان: فهدى.
فهد بنوم: اممم، في فراولة جنب السرير يا ندى، كلي وكملي نوم وسيبيني أنام.
ندى بضحك: أنا مش عايزة فراولة، أنا عايزة أروح لملك عشان نروح المول.
فهد قام قعد على السرير.
فهد بخبث: طب مفيش صباح الخير لفهدك؟
ندى بطيبة: صباح الخير يا فهدى.
فهد بخبث: إحنا بنقوله كده برضو.
وشدها، قبلها قبلة حب وبعد عنها ودخل الحمام.
ندى: قليل الأدب أوي.
وقامت راحت على باب الحمام.
ندى: فهدى، أنا هنزل تحت أستناك، ماشي؟
فهد من جوه: ماشي.
وراحت ندى على غرفة ملك.
..................
في غرفة ملك.
ندى راحت لقت نور.
ندى: صباح الخير يا بنات.
نور وملك: صباح النور.
نور: هروح امتى؟
ندى: إيه رأيكم نروح بعد الفطار.
ملك: تمام، يلا ننزل نفطر.
ونزلوا على السفرة.
الكل متجمع على الفطار في فرحة وبهجة. شريف مبسوط إنه عنده عيلة حلوة كده. وبدأ الكل ياكل.
بعد الفطار.
ندى: فهد، إحنا هنروح دلوقتي المول.
فهد: تمام، أوعي تنسي البدلة.
ندى: حاضر.
وقاموا واتجه البنات للمول، والشباب للشغل، مع قرار عمر بإجازة لمراد وفهد. وده هيكون آخر يوم في شغل فهد ومراد، ومش هيروحوا غير بعد الفرح.
.....................
في المول.
ندى: لأ يا ملك، انتي عروسة. هاتى أبيض، ليه تجيبي أوف وايت؟
ملك بطفولة: لأ مليش دعوة، هجيبه.
نور: خلاص شوية وهتعيط، خليها تجيبه.
ندى: خلاص، انتي حرة.
وجابت الفستان.
نور اشترت فستان لونه بينك منفوش من عند الوسط، وجزمة كعب بسيط لونها بينك برضو.
ندى اشترت فستان لونه بنيتي ضيق كله ومنفوش من تحت خالص، وجزمة سودة وبكمام شفافة.
ندى: كده إحنا خلصنا، يلا نروح مول بدل فهد.
ملك: يلا.
ركبوا ووصلوا المول.
ندى لصاحب المول: لو سمحت، كنت عايزة بدلة. تكون سودة بس تكون أنيقة وحلوة.
صاحب المول: حضرتك متعاملة معانا قبل كده؟
ندى: جوزي بيتعامل معاكم ديما.
صاحب المول: آسف، بس في ناس كتير أزواجهم بيتعاملوا معانا. انتي مرات مين؟
ندى: فهد الجرحي.
صاحب المول بخوف من اسمه: اتفضلي يا مدام. فهد بيه صاحب الشركة كلها، اتفضلي على المكتب ارتاحي.
ندى: لأ شكراً، أنا عايزة البدلة لأني مستعجلة.
صاحب المول: تمام، أنا عارف ذوق فهد بيه في البدل. ارتاحي، وربع ساعة تكون عندك.
قعدت ندى والبنات مع معجبين المول إن دي مرات فهد الجرحي.
.....................
في شركة الجرحي.
مراد: فهد، إحنا كده مفيش ورانا أي صفقات الأيام دي. يعني ناخد إجازة وقت ما نحب.
فهد: تمام.
فهد للسكرتيرة: لسه في أي اجتماعات؟
السكرتيرة: لأ يا فهد بيه.
فهد: تمام، يلا نمشي إحنا يا مراد.
فهد: أي حاجة تحصل في الشركة أكون عرفها، تمام.
السكرتيرة: تمام.
ومشى فهد ومراد بعربية.
مراد: هتعمل إيه مع رحمة؟ البنت في المخزن بقالها فترة، ولو قعدت أكتر من كده هتموت.
فهد ببرود: أنا حجزت لها على لندن، طاعتها وسفرها. لأن لو جيت ليها هقتلها.
مراد: تمام.
........................
عند ندى.
أخدت البدلة ومشيت هي والبنات. وصلوا الفيلا.
...................
في فيلا الجرحي.
وصل فهد الفيلا مع هزاره وهو ومراد، وطلع الأوضة.
فهد: المز بتاعي بيعمل إيه؟
ندى: قاعدة بجهز الميكب اللي يليق للفستان.
فهد: هاتي الفستان وريني.
ندى: لأ مفاجأة.
فهد: آه، يبقى عريان.
ندى: لا والله مش عريان.
فهد بخبث: في ناس كملت الشهر التالت امبارح واتكسفت تقول، وأنا عرفت.
وهو بيقرب منها أوي.
ندى بتوتر: كذب. أنا لسه أسبوع وأكمل.
فهد: أوبا، وكذب كمان. لالا كده كتير.
ندى بخوف: انت عايز إيه يعني؟
فهد بتوهان: وحشتيني يا بططي.
ندى بكسوف: بس بطتك تعبانة.
فهد بتوهان أكتر: قبلها.
قبلة اشتياق وحب وغضب طالت لدقائق.
فهد: مقدرش أعيش من غيرك لحظة.
وذهبو لعالمهم الخاص.
....................
عند مراد.
نور: مراد.
مراد بسرعة: المشمش جنبك.
نور بغيظ: مش عايزة مشمش.
مراد: أي تين ينفع؟
نور: مراد، متخلنيش أتعصب عليك.
مراد: عايزة إيه يا نور في ليلتك دي؟
نور بدموع: أيوا، لما حملت خلاص مبقاش ليا لازمة. مش كنت عايز بيبي؟ ولما خلاص هيجي، معدش بتحبني.
مراد بحب: أنا دا، أنا مقدرش أعيش من غيرك يا نوري. طب وربنا بحبك.
وقبل وجهها.
نور بحب: وأنا بعشقك يا مراد.
.................
عند ملك.
عمر: خلاص، كلها يومين وهتكوني ليا.
ملك بكسوف: بحبك يا عمر أوووي.
عمر: وأنا بموت فيكي يا روح عمر.
وبعد مرور يومين والحال على الحال. كل من أبطالنا يزداد حبهم لبعض يوم بعد يوم!
رواية احببت طفلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى علي
اليوم المنتظر وهو يوم زفاف ملك وعمر.
يوم جديد بأحداث جديدة في فيلا الجرحى.
في غرفة فهد وندى.
فهد صحى لقى ندى نايمة على صدره العاري. ابتسم وقام أخد شور ولبس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض بنص كم وكوتش أبيض وواقف قدام المراية بكل جاذبية.
فهد راح جنب ندى: ندى ندى.
ندى بنوم: اممم.
فهد: إيه مش ناويين ننزل؟ زمان عمر وملك الدنيا مقلوبة معاهم. أنا نازل وإنتي خلصي وانزلي تمام.
ندى بحب: تمام.
فهد قبل شفتيها بقبلة رقيقة ونزل.
نور نزلت هي ومراد.
قعدوا على السفرة.
نور: بس مين اللي مسؤول عن الزينة؟
فهد رد: مهندسة ديكور. مراد إنت تعرفها اللي كانت بتشتغل في الشركة عندنا.
مراد: أيوه المهندسة سلمى. أوعى تكون هيفاء.
فهد بخبث: والنبي هيفاء.
مراد: طيب كويس.
نور: إيه الكويس يا مراد بيه.
مراد بخوف: حبيبتي أنا بتكلم عن حاجة. أنا أقدر حد يكون معاه النور ويبص للضلمة.
نور: أيوه اتعدل كدا. وقامت وبدأ الكل يشتغل.
نزلت ندى كانت لابسة ميني دريس وسايبة شعرها وكانت جميلة جداً.
نزلت هي وملك ونور وراحوا على المطبخ.
في الجنينة.
سلمى بدلع: فهد قصدي فهد بيه. إنتوا عايزين ألعاب نارية؟
فهد: أيوه طبعاً. عايز يكون فرح ما حصلش تمام.
عمر: أيوه بقى.
فهد بضيق: خير؟ فهد لسلمى: العريس.
وفضلوا يتكلموا.
في المطبخ.
ندى: دادة سميحة عايزين يكون الوجبات متغلفة ماشي.
سميحة: ماشي.
نور بغيظ: قال سلمى قال. يا ترى مين دي.
ملك: مالك يا نور بتتكلمي نفسك ليه.
ندى بضحك: الهرمونات اشتغلت يا عيني يا مراد.
نور: بس اسكتي إنتي وهي. في واحدة اسمها سلمى مهندسة الديكور تبع الحفلة ومراد وفهد إيه معجبين أوي.
ندى بضيق: مين دي إن شاء الله وفهد معجب.
نور: ما شفتوش وهو بيتكلم عليها.
ندى بعصبية: أوعي كدا إنتي وهي. هو فهد فين.
ملك: يا حرام أخويا والله كان ابن حلال.
ندى طلعت الحنينة لقت سلمى بتضحك مع فهد وفهد بيضحك.
ندى بعصبية: الله يكون. جيت في وقت مش مناسب يا فهد بيه ولا حاجة.
فهد بتوتر: ن ندى حياتي في إيه. إنتي كويسة.
ندى لسلمى: إنتي ندى الجرحى مراته يا حلوة.
فهد بيكتم الضحك.
سلمى: اتشرفت يا مدام.
ندى: لو سمحت يا فهد بيه ممكن أهدك شوية. دا لو وافقت يعني.
فهد بسرعة: طبعاً طبعاً.
عمر: الحق يلا يا مراد.
مراد: يلا يا مراد. في إيه.
عمر: فهد انمسك. ندى شفتيه.
مراد: الله يرحمه كان عينه زيغة.
في غرفة فهد وندى.
فهد: يعني إنتي بتعيطي ليه دلوقتي. أنا مش فاهم.
ندى بعياط: يعني إنت واقف مع البت دي ليه ها. كنت بتقولها إيه. أيوه إنت معجب صح.
فهد بعصبية: معجب بمين بس. مين اللي قالك كدا.
ندى: أيوه ما أنا خلاص مبقتش أحبني صح.
فهد خدها في حضنه وبيمسح دموعها: يعني يا ندى أنا يكون عندي ملاك وأبص لحد تاني.
ندى: يعني إنت لسه بتحبني.
فهد قعد وقعدها على رجله.
فهد: أنا بموت فيكي. إنتي روحي ودنيتي. إزاي مش هحبك يعني.
ندى: بحبك يا فهد.
فهد بتوهان حط جبينه على جبينها وقبلها قبلة طالت لدقائق.
ندى بكسوف: فهد الباب.
فهد بتوهان: ماله.
ندى: بيخبط. روح شوف مين.
فهد بضيق: مين الرخم دا. تمام. أه. لو لقيته عمر.
راح فتح له: أسفين على الإزعاج بس عايزين الميكب آرتست مراتك يا فهد بيه.
فهد بضحك: يعني مراتى بقت ميكب آرتست.
ندى: باي يا فهد. ورايا شغل.
فهد بغيظ: تمام روحي.
واتجهت إلى غرفة ملك وبدأ الكل يجهز نفسه.
في الليل عند البنات.
ندى لبست وبقت في قمة الشياكة. ونور كمان بقت في قمة الجمال. وملك اللي لبست فستان عروسة اوف شولدر وبقت زي الملكة فيه مع ميكب ندى الرقيق.
بعد وقت.
ندى: أنا مش مصدقة يا لوكا. إنتي جميلة جداً. ألف مبروك يا روحي.
ملك بتوتر: الله يبارك فيكي يا نودي.
نور: مالك متوترة ليه.
ملك بتوتر: مش عارفة بس أنا متوترة خايفة وكل حاجة.
ندى: مفيش حاجة تستاهل التوتر.
الباب خبط.
ندى: العريس وصل. وراحت فتحت كان فهد ومراد اللي في قمة من الجمال والجاذبية.
فهد: أوبا إيه الجمال دا. أنا مراتى حلوة كدا.
ندى: بجد الفستان حلو.
فهد: الفستان واللي لابسه.
مراد: إيه القمر دا.
نور: شكراً يا حبيبي.
مراد: إيه مش يلا يا فهد ولا إيه.
فهد دخل شاف ملك.
فهد باس رأسها وحضنها: ألف مليون مبروك يا ملوكتي.
ملك: الله يبارك فيك يا فهد.
مراد: أبوه الواد عمر دا واقع وقعه حلوة واللهم.
مراد مسك إيد نور ونزلوا.
فهد مسك إيد ملك وندى ماسكة فستان ملك ونزل.
أول ما فهد وملك نزلوا الألعاب النارية بدأت تشتغل والصفير.
فهد سلم على عمر وأداله ملك: حافظ عليها يا صاحبي.
عمر حضنه: في قلبي قبل عيني.
عمر راح باس إيد شريف وعلي وأخد ملك راح على الكوشة والألعاب النارية بدأت تشتغل في الجو تاني.
ندى بخوف: فهد.
فهد لاحظ خوفها: عمري. في إيه مالك.
ندى بخوف: أنا بخاف من الألعاب النارية.
فهد بضحك: أنا فعلاً اتأكدت إني متجوز طفلة.
ندى مسكت إيده: بس أنا مش طفلة.
فهد: إنتي طفلة الفهد يا روحي. وراحوا قعدوا على الطربيزة والإعلام عينه على فهد الجرحي ومراد الألفي.
في الكوشة.
عمر: إنتي نورتي حياتي ودنيتي يا ملكة قلبي.
ملك بكسوف: بحبك يا عمري.
عمر: وأنا بعشقك. وخد إيدها وراقصوا على أغنية أنا بعشقك.
فهد قام بكل كبرياء ومد إيده لندى.
فهد بكبرياء: تقبلي بالرقصة دي.
ندى قامت بكل حب: طبعاً. وراحوا رقصوا.
مراد ونور بيرقصوا.
مراد: عمري ما كنت أتوقع إني هتجوزك يا نور.
نور: ولا أنا. معقول أنا أكون مدام مراد الألفي.
مراد: إنتي فرحتي يا نور.
نور: وإنت حلم كان بعيد عليا وبقى بين إيديا خلاص.
عند ندى وفهد.
فهد: أنا عمري ما كنت أتوقع إني في يوم هرقص مع بنت قدام الصحافة والإعلام لأني مكنتش بعترف بأي بنت.
ندى: ودلوقتي بتعترف يا فهد.
فهد: إنتي جيتي غيرتي فهد الجرحي اللي الكل بيخاف يكلمه يا ندوشتي. وقبلها قبلة من شفتيها في وسط كسوف ندى وتصوير الإعلام والصحافة واستغراب المعازيم. وبعد عنها.
ندى بكسوف دفنت وشها في رقبة فهد: إيه دا يا فهد كسفتني.
فهد: ارفعي راسك لفوق يا ندى. إنتي مراتي.
ندى سمعت كلامه ورفعت راسها والكل صفق ليهم على الرقصة والقبلة.
رواية احببت طفلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى علي
عدى الفرح على أبطالنا بكل فرحة وسرور.
فهد حضن عمر: حافظ عليها يا صاحبي.
عمر: طبعاً.
عمر حضن ملك: حفظي على جوزك يا ملك.
ملك: في عيوني يا بابا.
وسلمت عليهم كلهم، وعمر أخدها واتجه إلى المطار لقضاء شهر العسل.
فهد: نستأذن احنا يا جماعة.
ندى: يلا تصبحوا على خير.
الكل: وأنت من أهله.
واتجه إلى غرفتهم.
مراد: نور مش يلا؟
نور: حاضر بس عاوزة مشمش.
مراد بسرعة: الحمد لله أنا جايب مشمش.
فوق قال كل ضحك عليه واتجه إلى غرفتهم.
وشريف اتجه إلى غرفته وظل علي في الصالون.
ندى: فهد مفيش ميه أنا هنزل أجيب.
فهد: تمام بس متتأخريش.
ندى: حاضر.
ونزلت على السلم.
علي: مش عاوزهم يرجعوا عايشين تمام.
ندى باستغراب: عمي علي يقصد مين اللي ميرجعوش؟
مجهول: تمام.
علي: ولا ملك وعمر، أهو أكون خلصت من اتنين علشان أعرف أخلص على الباقي.
ندى بصدمة: معقول عاوز يموتنا، طب ليه؟
وطلعت تجري على الأوضة.
في غرفة فهد.
ندى دقات قلبها سريعة جداً لدرجة أن فهد سمعها.
فهد: ندى مالك في إيه؟
ندى بتوتر: مفيش أنا كويسة.
فهد بعصبية: قلت مليون مرة التوتر غلط على البيبي.
ندى بسرعة: أبوك عاوز يموتنا كلنا.
فهد بصدمة: إيه؟ أبوي؟
ندى: هحكيلك.
وقالت كل اللي سمعته.
فهد بغيظ قام وفضل يحاول يوصل لعمر.
فهد: الو عمر أنت فين؟ ركبت الطيارة؟
عمر: لأ لسه رايحين نركب.
فهد: اوعى تركب وارجع أنت وملك فوراً على الفيلا.
عمر باستغراب: ليه؟
فهد قفل في وشه.
عند عمر وملك.
ملك بتوتر: في إيه؟ فهد كويس؟
عمر باستغراب: مش هنسافر.
ملك: ليه؟
عمر: فهد بيقول متركبش الطيارة، المهم إحنا هنرجع الفيلا نشوف في إيه.
عند علي.
علي بشر: أنا هعرف إزاي أدمرك يا فهد.
وركب عربيته واتجه إلى مخزن.
في غرفة فهد.
ندى بخوف من فهد: فهد هتعمل إيه؟
فهد بعصبية: ندى ابعدي من هنا شوفوا تمام.
ندى بدموع: حاضر.
واتجهت إلى الحمام.
وبعد وقت وصل عمر.
نزل فهد ومراد.
فهد: فهمتوا هنعمل إيه؟
مراد: تمام.
فهد: عمر عملت إيه؟
عمر: يلا القوات جهزت، بس أنت عارف مكان المخزن؟
فهد: أيوا يلا.
وذهبوا إلى مكان المخزن.
في غرفة ملك.
نور وملك وندى قاعدين كل واحدة قلقانة على جوزها وصدمة ملك في أبوها.
ملك بصدمة: ليه بابا عاوز يموتني؟ وفي يوم فرحي ليه؟
ندى ببكاء: خلاص يا حبيبتي هنعرف لما الشباب يرجعوا، نامي وارتاحي شوية.
عند شريف.
قاعد في الصالون مستني الشباب بعد ما عرف بعملة علي.
شريف: أنا غلطان إني خليتك لأحفادي ليه؟ أنا فهمتهم إنك أبوهم، ليه تخدعهم يا علي؟ ليه؟ فعلاً الندل طول عمره ندل.
كمل ببكاء شديد: يا رب احميني أحفادي ورجعهم بسلامة.
عند الشباب.
عمر: مفيش هجوم غير بإشارة.
العسكري: تمام يا فندم.
وبعد وقت.
فهد: عمر آمر بالهجوم.
وعمر أمر وبدأ ضرب النار يشتغل في كل مكان.
علي بشر: فهد الجرحى سهلت عليا كتير أوي لما جيت برجلك لحد عندي.
فهد: عارف إنك مش أبويا، بس تعرف إنك سهلت عليا أنا كتير إني أموتك.
وبدأ المعركة بين علي وفهد.
علي كان معاه سكينة ضربها في جنب فهد.
فهد بألم: آه آه آه.
عمر بصدمة: فهدددددد.
رواية احببت طفلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى علي
عمر بصدمة: فهددددد!
عند البنات
ندى قامت مفزوعة تصرخ: فهددد! فهددد! فهددد!
نور: ملك يا ندى في إيه؟
ندى بهستيريا: فهد فهد مش كويس. أنا حاسة بيه، أنا متأكدة جوزي مش كويس.
ملك ونور وهما بيطمنوها.
عند فهد
عمر: خدوا الكلب ده من هنا.
العساكر: أخدنا.
على وعمر ومراد نقلوا فهد المشفى.
دخل العمليات.
عمر: ها هنعمل إيه؟ هنتصل نعرف ندى؟
مراد: أنا هتصل أعرفهم.
مراد: الو.
نور: مراد، انتوا كويسين؟
مراد بتردد: أيوه، بس ندى أخدت مني الفون.
ندى: بس إيه يا مراد؟ فهد فين؟ أنا عايزة أكلمهم.
مراد: هو في العمليات دلوقتي.
ندى رنت الفون وطلعت تجري هي والبنات على المشفى.
ندى وصلت
ندى بعياط: جوزي فين؟
عمر: اهدى يا ندى، فهد هيكون كويس.
شريف: إيه اللي حصل؟
مراد: على ضربه بسكينة في جنبه.
فجأة طلعت ممرضة.
الممرضة: عايزين دم.
ندى بدموع: أنا فصلت دمي زي فهد، تعالي خدي.
الممرضة: بس حضرتك حامل.
ندى بصراخ: مليكيش دعوة، المهم تنقذي جوزي.
وفعلاً أخدوا الدم، وندى كانت بتحس بدوخة بس مبينتش.
بعد 3 ساعات في غرفة العمليات طلع الدكتور.
ندى جريت: فهد عامل إيه؟
الدكتور: الحمد لله كويس دلوقتي.
ندى حضنت نور بفرحة.
ندى: هو فاق؟
الدكتور: شوية وهيفوق.
ندى: أنا عايزة أشوفه.
الدكتور: تمام اتفضلي، بس يا ريت مطوليش.
ندى دخلت على فهد.
ندى جريت عليه وفضلت تبوس في وشه.
ندى: كنت عايز تسبني وتمشي يا فهد؟
فهد بتعب: بس برضه كل البوس ده ليا؟
ندى بفرحة: أنت كويس؟
فهد: كويس يا روحي.
ندى بعياط: اوعى تفكر تبعد عني تاني يا فهد.
فهد: كنتي هتزعلي.
ندى بعدم فهم: على إيه؟
فهد: لو مت.
ندى حضنته: بعد الشر عليك يا فهد.
فهد بتعب: آه آه.
ندى: آسفة.
فهد: مفيش دوا بيتأسف يا دوائي.
ندى ضحكت: أنا مقدرش أعيش لحظة من غيرك يا فهد، ولا حتى ثانية.
فهد: وأنا معاكي يا روحي.
ندى: آه آه.
فهد بخوف: ندى مالك؟
ندى: أنا كويس، بس ابنك بيضربني.
فهد: الظاهر أمه مش بيضربك غير في المستشفيات.
ندى بضحك: ابني كده. هات إيدك كدا وحطها على بطنها عشان فهد يحس بيه.
فهد: بيتحرك؟
ندى: أيوا.
وبعد مرور 6 شهور، وخلاص ندى قربت تولد والحمل تعبها جداً وبقت حساسة زيادة عن اللزوم.
أنا نور في الشهر السابع والحمل برضه تعبها ومزهقها.
مراد عايش حياته بسبب هرموناتها.
أنا ملك وعمر عايشين حياتهم والحياة معاهم جميلة ومأجلين الحمل هما الاتنين.
شريف عايش حياته وفرحان بعيلته اللي بتكبر قدامه ومبسوط إنه خلص من على.
أما على محبوس مؤبد، وكل يوم بيحاول يهرب بس عمر مقرص عليه الحراسة بأمر من فهد.
وشادي السيوفي اتحكم عليه بإعدام ومات.
ورحمة عايشة في لندن ومبتنزلش مصر بأمر من فهد.
أما عيلة ندى بعدوا عنها تماماً خوفاً من فهد.
في فيلا الجرحى الساعة 4 الفجر
ندى بألم بتبص على السرير لقيته مليان ميه.
ندى بصراخ: فهددد الحقني!
فهد قام من على السرير مفزوع: إيه؟ في إيه؟
ندى بصراخ: بولد! بولد!
فهد جرى على أوضة مراد وعمر جاب ملك ونور.
نور: فهد، اشتلها لازم ننقلها المشفى لأنها بتولد فعلاً.
فهد أخدها وراح على المشفى.
ندى بصراخ: آه آه آه! فهد طلقني! طلقني!
فهد: حاضر يا حبيبتي، هطلقك بس لما تولدي.
دخلت غرفة الولادة.
وبعد ساعة سمعوا صوت طفل.
الممرضة: مبروك يا فهد بيه، ولد زي القمر.
فهد أخد الطفل: وندى عاملة إيه؟
الممرضة: مدام ندى كويسة الحمد لله.
وفهد حضن عمر ومراد وشريف.
وده الولد لشريف ودخل لندى.
ندى بتعب: فهد، اوعى تكون سميته؟
فهد: لأ يا روحي، بس انتي عايزة تسميه إيه؟
ندى: هسميه رعد يا فهد.
فهد: حلو، رعد. رعد فهد الجرحى؟
رواية احببت طفلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندى علي
فهد بعصبية: رعد! رعد!
رعد بجدية: أيوا يا بابا.
فهد: أخبار صفقة اليونان إيه؟
رعد بغرور: دام أنا حطيتها في راسي اعتبر إحنا خلاص أخدنا الصفقة.
فهد بفخر: ابن ابوك بجد يا رعد.
أولاد فهد وندى:
رعد: 25 سنة، يتميز بجسم رياضي وعضلات قوية، يتلهف عليه النساء من كل مكان، جاد في عمله ويأخذ طبع فهد.
غزل: 18 سنة، في تالتة ثانوي، تشبه ندى كثيراً في طبعها وجمالها، حيث تتملك عيون خضراء وشعر كحيل السواد.
أولاد مراد ونور:
نفس: 19 سنة، في أولى جامعة كلية هندسة، تمتلك شعر أصفر وعيون زرقاء وبيضاء البشرة.
أنور: 23 سنة، يتميز بجماله الرائع وعضلاته.
أولاد عمر وملك:
ليلى: 17 سنة، في تانية ثانوي، تملك شعر أسود طويل وعيون زرقاء جميلة وجسم أنثوي رائع يتشد له من يراها.
عند نفس وغزل وليلى:
نفس: غزل بس أخوكي مزودها شوية، كل شوية يزعق للبنت كده، و واخد ليلى في حضنه.
ليلى بشهقات: بس أحسن يسمع، أنا مش ناقصة بتخانق معايا تاني.
غزل: أنا آسفة بجد يا ليلى بنيابة عنه، بس إنتي أكتر واحدة عارفة طبع رعد.
ندى: يا رعد مش كل شوية تزعقلها كده وتحرجها.
رعد بضيق: يا أمي، ده لبس تلبسه؟ يعني في البيت شباب وراحة تلبس بيكيني وتنزل البسين، مش لازم تتعلم الأدب شوية، ولا أنا غلطان؟
ندى: غلطان طبعاً، مش كل حاجة بصوت، لازم كنت تقعد معاها وتتفاهم.
فهد دخل فجأة.
فهد: طيب وأنت مضايق ليه؟ مش ليها أب هو اللي يقولها، مش أنت.
رعد بتوتر: آآآ.
فهد: إيه؟ بتحبها ولا إيه؟ أنت الوحيد اللي دايماً بتتكلم عليها وبتعلق على لبسها.
ندى بضحك: فهد، أنا طالعة أرتاح.
فهد: ماشي يا ندى، وطلعت ندى.
فهد: لو بتحبها اعترف لها قبل ما يجي حد ياخدها منك، فهمت؟
رعد بضيق: محدش يقدر يقرب من ليلى طول ما أنا عايش، هي ليا أنا يا بابا، وسابه وطلع.
فهد بضحك: كنت بكابر زيك يا رعد.
الباب خبط.
فهد: ادخل.
دخل عمر.
عمر: يعني هو بيحبها ميجي يطلبها بدل ما كل شوية مشاكل كده، معدش ورانا غير رعد وليلى.
فهد بضحك: سيبهم براحتهم يعيشوا أيامهم.
عمر: على رأيك.
وطلع فهد لندى.
في غرفة فهد وندى:
فهد: المز بتاعي بيفكر في إيه؟ وحضنها من وسطه.
ندى بضحك: بفكر في أيام زمان، فاكر يا فهد؟ كنا زي رعد وليلى كده.
فهد: ابنك بيحبها، أنا مش فاهم ليه مبيقولهاش، طبعه غريب.
ندى: والله رعد هو فهد، فولة وانقسمت نصين.
فهد بخبث: سيبك منهم، المهم إنتي وحشتيني.
ندى بكسوف: وإنت كمان.
فهد قبلها، قبله طالت لدقائق، وذهبوا إلى عالمهم الخاص.
عند رعد:
رعد راح على غرفة ليلى، خبط.
ليلى: اتفضل.
رعد دخل.
ليلى: أبيه رعد.
رعد: تعالي، متخفيش.
ليلى: يعني مش هتضربني؟
رعد: لأ، تعالي.
ليلى راحتله وقعدت جنبه.
رعد بهدوء: مش أنا قلت مينفعش تلبسي اللبس ده يا ليلى، ليه لبستيه؟
ليلى: أنا آسفة، مش هتتكرر والله.
رعد: آخر كلام.
ليلى بضحك: آخر كلام.
وفضلوا يضحكوا.
الحياة أحياناً بتعندك، يوم معاك ويوم عليك. الإنسان لما بيبص ويلقى عيلة فرحانة مش بيهمه أي شيء في الدنيا. لو بتحب حد اعترفوا، متتخبوش وتداروا على بعض، لأن هيجي واحد أجرأ منك وياخدها منك. الحياة مش مستاهلة إنك تزعل وتنام زعلان، كل حاجة بتتجمع في كلمة واحدة وهي (السعادة مع اللي بنحبهم).