تحميل رواية «احببت طفلة» PDF
بقلم ندى علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تشرق الشمس على وجه جميل وتصحو ندى بعد ما المنبه رن على الساعة ٦. تقوم من على السرير وتذهب إلى الحمام وتأخذ شور. تذهب إلى الدولاب وتطلع بجامة وتذهب إلى المطبخ وتقوم بعمل الفطار. سماح: انتي يا زفتة، عملتي الفطار ولا لسه؟ ندى: خلاص يا أبلة سماح، خلصت أهو. سماح: يلا خلصي يا أختي، ثريا زمانها تصحى عشان أول يوم ليها في الجامعة، النهارده. اخلصي. ندى بزعل لأنها لم ترد أن توديها المدرسة: حاضر يا أبلة. وبعد وقت على السفرة. الأب: مين عامل الفطار الحلو دا؟ ندى بابتسامة: أنا. سماح بمقاطعة: دي ثريا يا حبيبي،...
رواية احببت طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى علي
نور: أيوه هتروح يوم الصبحية الشركة؟
مراد بصدمة: نور، متعليش صوتك مرة تانية. وأنا هروح وأرجع على طول، أوكي؟
نور: حاضر.
مراد لبس بدلته وأصبح في كامل الجمال.
نور: أنا جوزي قمر كدا ليه؟
مراد بخبث: إنتي بتعاكسيني ولا إيه يا مدام؟
نور بتوتر: إنت بتقرب ليه؟ إنت مش رايح الشركة؟
مراد بخبث أكتر: والله مليش مزاج. وبعدين أنا عريس جديد، ولا إيه رأيك؟
نور بتوتر: لا لا، روح يا حبيبي الشركة.
مراد: تمام، بس راجع ولا يهمك.
نور بضحك: لما ترجع بقى.
مراد نزل بعد ما ودع نور. ونور بدأت في عمل الغداء.
***
في شركة فهد.
عمر: زمان مراد إيه مزاجه حلو.
فهد: أنا حاسس الواد ولع من أول ما عرفنا إنه ارتبط.
عمر بضحك: فهد، أنا عاوز أتجوز. إنت اتجوزت ومراد اتجوز. أنا إيه؟
فهد: مين اللي أمه دعت عليه يوم ليلة القدر دي؟
الباب اتفتح ودخل مراد.
عمر وفهد في صوت واحد: مراد!
مراد: إيه صباحو يا فهود، صباحو يا عمور.
فهد بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا النهاردة؟
مراد: إيه يا جدع، جاي الشغل. في إيه؟
عمر: فهد، اضربني كدا.
فهد ما صدق: وروزعه بالقلم.
عمر: يا عم مش أوي كدا. بس دا مراد صح؟ العريس؟
فهد بجدية: مراد، إنت بتعمل إيه هنا بجد؟
مراد: عمر، دا يوم صباحيته. جه الشركة. وأنا ياعيني خوفت أسأله جاي ليه.
عمر بخبث: سيبك الهم، شرفت.
مراد: ضربه بالبوكس.
عمر: إيه أنا بقيت ملطشة ولا إيه؟ أنا رايح على شغلي.
ومراد راح على مكتبه مع صدمة فهد.
وفهد كمل شغل.
وبعد فترة نزلت سيدة أعمال قدام شركة فهد.
رحمة.
رحمة الجرحي، بنت عم فهد. عايزة تتجوز فهد عشان فلوسه وسمعته.
نزلت رحمة من عربيتها وطلعت الشركة.
وفي نفس الوقت ندى وصلت عند الشركة.
ندى: خلاص لو سمحت روح إنت، وأنا هاجي مع فهد.
السواق: تمام يا هانم.
وطلعت في المصعد.
***
عند رحمة.
رحمة: فهد جوه؟
السكرتيرة: أيوه يا فندم.
رحمة دخلت وراحت حضنت فهد.
وندي دخلت في الوقت دا.
رحمة: فهد حبيبي، وحشتني.
فهد بصدمة: ندى؟
رحمة بخبث: حبيبي أنا.
ندى بدموع: تمام، هسيبكم أنا بقى.
رحمة: إنتي إزاي تدخلي علينا كدا؟ امشي!
اطلعي بره.
ندى بدموع: والله عندك حق.
وطلعت تجري برا الشركة.
فهد مصدوم، وطلع يجري وراها. بس ندى اختفت تماماً.
فهد: ندى، فهمت إيه دلوقتي؟ أكيد فكرت إني بخونها.
وركب العربية وطلع يدور عليها.
***
عند عمر.
راح مكتب فهد.
عمر: فهد أنا...
عمر بصدمة: رحمة!
رحمة: إزيك يا عمر.
وراحت تحضنه. وعمر منعها.
عمر: إزيك يا رحمة؟ فين فهد؟ كنت عاوز أشوفه.
رحمة: مش عارفة. في وحدة جت هنا، وهو طلع يجري وراها. اسمها ندى باين.
عمر: ندى؟
وطلع يجري وراه فهد.
***
عند ندى.
ماشية ودموعها على خدها، ومش حاسة بأي حاجة حواليها.
وفجأة وقفت عربية. ونزل منها شابين ضخام. وحطوا منديل على وش ندى وأهدوها في العربية.
مجهول: بقت معانا يا باشا.
شادى: حلو أوي. تعالي بيها على المخزن.
مجهول: تمام.
***
فهد اتصل بملك.
فهد: الو، ملك. ندى عندك؟ وصلت البيت؟
ملك: لا، هي كانت جاية عندك الشركة.
فهد: مين وصلها؟
ملك: واحد من السواقين. وهو موجود هنا. ندى قالتله إنها هتيجي معاك. هو في إيه؟ ندى فين؟
فهد: مش عارف. شافت رحمة بنت عمك وأنا حاضنها. وطلعت تجري من الشركة. وأنا معرفش هي فين. تفتكري فين؟
ملك بقلق: ممكن تكون راحت عند نور. هكلمها أسألها.
فهد: تمام، وكلميني عرفيني.
ملك: حاضر.
وقفل مع فهد.
***
عمر رن على فهد.
عمر: إنت فين يا فهد؟ وإيه؟
فهد قال لعمر كل اللي حصل.
فهد: وأنا مش عارف هي فين.
عمر: إنت فين؟ أنا جايلك. هنشوف هي فين.
فهد: تمام، أنا في شارع... تعالى مستنيك.
عمر: حاضر.
وجي. وقفل معاه.
وعمر رن على مراد وحكى اللي حصل.
مراد: تمام، جي أهو وراك.
***
عند شادى السيوفي.
ندى بدأت تفوق.
ندى بوجع: آه، أنا فين؟
شادى: إنتي بقى القطة مرات فهد الجرحي، صح؟
ندى بخوف: إنت مين؟ وعايز مني إيه؟
شادى: لا، أنا عايز من جوزك. مش منك. بس هنتقم فيكي يا حلوة.
ندى بخوف وصراخ: فهدددددددددد! إنت فين؟
***
عند فهد.
فهد قام من مكانه فجأة.
فهد بتوتر: ندى مش كويسة. أنا حاسس بيها.
مراد: فهد، اهدى بس. الحالة دلوقتي إن ممكن ندى تكون مخطوفة.
فهد بعصبية: مخطوفة؟ ومين يتجرأ يخطف ندى وهي مراتي؟
عمر: مراد، إنت شكلك شاكك في مين؟
فهد ومراد بصوا لبعض.
فهد: هو.
مراد: أكيد مفيش غيره.
عمر باستغراب: مين؟ أنا مش فاهم.
فهد بغيظ شديد: شادي السيوفي.
عمر: استنى.
واتصل على القوات وطلب إنهم يدوروا على مكان شادي السيوفي.
رواية احببت طفلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى علي
عند شادي السيوفي
ندي بخوف: فهد انت فين؟ تعالى خدني من هنا.
أحد رجال شادي: اخرسي أحسن والله أوريكِ وشي التاني.
ندي: والله انت تعرف ربنا عشان تقول اسمه على لسانك الوسخ ده.
الرجل: ضربها بالقلم وقعت على الأرض. اسكتي أحسن أموت.
ندي بجوف ووجع: لأن راسها اتخبطط في الأرض. آه فهد انت فين؟ وفقدت الوعي.
عند فهد
عمر الفون رن وكان واحد من العساكر.
عمر: الو؟ وصلتوا ليه؟
العسكري: أيوا يا بشا وصلنا ليه. هو في مكان....
عمر: تمام ابعتوا القوات ومفيش حد يهجم غير بأمر مني. تمام.
العسكري: تمام يا فندم.
عمر: حددوا مكانه في....
فهد: تمام. يلا. وراحوا على المكان.
عند شادي السيوفي
شادي بضحكة شر: أخيرًا قدرت أمسك رقبتك في إيدي يا فهد. الجرحى خلاص. خوفي كله هيروح.
وفجأة دخل عليه فهد بهجمة كالأسد الجائع.
شادي بصدمة: فهد الجرحى!
عمر أمر بالقبض عليه.
فهد بعصبية: فين مراتى يا شادي؟
شادي: وأنا أعرف منين؟
فهد بدأ يضربه بغل الماضي والمستقبل.
مراد وعمر بعدوه عنه بالعافية.
وبدأ ضرب النار يعلى في المكان.
فهد ومراد بدأوا يدوروا على ندي في المخزن.
فهد ضرب المخزن برجله وبدأ يضرب نار على اللي جوا. وواحد ضرب فهد طلقة في كتفه.
فهد بوجع: آه.
مراد بخضة: فهد!
فهد: أنا كويس. في كتفي. المهم ندي يا مراد.
وبدأوا يدوروا لحد ما لقوها.
فهد راح جري عليها: ندي! ندي!
وراح يشيلها رغم جرحه اللي بيألمه، بس دواؤه معاه اللي هي ندي. وأخدها وطلع بره المخزن وعمر ومراد وراه.
فهد أخد ندي حطها على الأرض. وفجأة فقد الوعي.
مراد جرى عليه. والإسعاف أخد ندي وفهد وراحوا المشفى.
عمر عرف ملك وملك وشريف سبقوه على المشفى ونور معاهم.
وبعد وقت الدكتور طلع.
مراد: خير يا دكتور؟ فهد أخباره إيه؟
الدكتور: الحمد لله. الإصابة كانت في الكتف وهو كويس. ساعة وهيفوق.
شريف: الحمد لله.
نور وملك قاعدين مع ندي في الأوضة. ندي بدأت تفوق.
ندي: ف ه د.
ملك بفرحة: ندي! ندي اصحي.
ندي بخوف: فهد فين؟ أنا عايزة جوزي.
عمر أيجه على صوتهم هو ومراد.
عمر: متخافيش يا ندي. فهد كويس وهو في.
ندي بخضة: أنا عايزة أشوفه.
مراد: أخدها على أوضة فهد. وكلهم دخلوا معاه.
ندي أول ما شافت فهد جريت عليه وحضنته.
فهد بوجع: آه.
ندي: آسفة.
فهد بحركة منه طلع العيلة كلها بره.
فهد بخبث: ها؟ كنا بنقول إيه؟
ندي: انت كويس؟ أنا كنت خايفة أوي. وأنا هناك مين الناس دول يا فهد؟
فهد: هقولك في الوقت المناسب يا عمري.
ندي قامت من حضن فهد: مين البنت اللي كانت في الشركة يا فهد؟
فهد حب يضايقها: دي واحدة صحبتي.
ندي بعصبية: فهددد! مين دي؟ وانت ليه تحضنها؟ ها؟
فهد بعصبية: ندي! صوتك ميعلاش عليا. فاهمة؟ ودي رحمة بنت عمي. كانت عايشة في لندن. ولسه جاية. ساعة ما انتي شوفتيها.
ندي: يعني دي بنت عمك؟
فهد: أيوا.
ندي: وانت ليه تحضنها؟ انت ترضى إن أنا أحضن مراد ولا عمر؟
فهد بعصبية مسك إيدها جامد: انتي إزاي تتجرئي وتنطقي اسمهم أصلاً؟ ها؟
ندي بخوف: فهد! إيدي! مكنش قصدي.
فهد بعصبية: أنا عايز أطلع من هنا.
ندي في نفسها: أنا عارفة هصلحك إزاي يا فهدى.
ندي راحت قربت منه وطبعت قبلة رقيقة على شفايفه.
فهد بصدمة: انتي عملتي إيه يابت؟ أنا متجوز.
ندي: يعني هتقول لمراتك يا فهدى؟
فهد بضحك: لا طبعاً. إلا أقولها.
ندي: آه يعني لو بست واحدة مش هتيجي تقول لي صح؟
فهد: لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا إيه اللي وقعني فيكي النهاردة ها؟
ندي بكسوف: بحبك يا فهدى.
فهد: وأنا بموت فيكي. وكمل بخبث: يلا روحي شوفي هخرج إمتى. وإلا هنطلع من هنا معانا سلمى.
ندي: سلمى مين يا فهدى؟
فهد بخبث: بنتنا يا حبيبتي.
ندي بطفولة: بس احنا مش عندنا بنت يا فهدى.
فهد بخبث: أيوا يا روحي. ما انتي لو مخرجتيش دلوقتي هنجيب سلمى وسليم يا حبيبي.
ندي بتوتر: لا! أنا طالعة. وجريت على بره وهي بتضحك.
فهد: ندي.
ندي من على الباب: نعم؟
فهد: بطلي ضحك.
ندي: حاضر. وخرجت.
ندي: ملك فين الباقي؟
ملك: مراد ونور راحوا. وجدو روح عشان معاد الدوا. وعمر في الحمام.
ندي: تمام. بس فهد عايز يطلع. وعايزة أسأل الدكتور المختص بحالته.
ملك: آه. دكتور أيمن في آخر الممر. تعالي ننزل نشوف هيقول إيه.
وراحوا على مكتب الدكتور وخبطوا.
الدكتور: اتفضل. ودخلوا.
الدكتور بابتسامة: اتفضلي يا آنسة ندي.
ندي: متشكرة. أنا عايزة أسأل. ممكن فهد بيه هيخرج إمتى؟
الدكتور: هو ممكن يخرج دلوقتي. بس الأهم الراحة في البيت.
ندي: تمام يا دكتور. وسلمت ومشت.
الدكتور: خلاص. لقيت البنت اللي بحلم بيها. ندي. دي كملة بجد من كله. أنا لازم أكلم فهد بيه إني عايز أتجوزها. هاخد معاد وأروح.
وقام راح أوضة فهد وخبط.
فهد: اتفضل.
دخل الدكتور وعينه على ندي.
الدكتور: حمد الله على السلامة يا فهد بيه.
فهد لاحظ عينه اللي على ندي. وشد ندي جنبه: كويس.
ندي حست بغيرة فهد. حبت تضايقه: دكتور ممكن نتكلم شوية على جنب؟
فهد بص لها: خير يا ماما؟ تتكلمي مع مين؟
ندي: هنتكلم على علاجك.
الدكتور بابتسامة: طبعاً طبعاً.
وخرجوا بره الغرفة.
الدكتور: آنسة ندي. أنا عايز آجي أزوركم النهارده بليل. ممكن؟
ندي: طبعاً يا دكتور. تشرفنا.
ودخلت لفهد تاني.
فهد: خير يا ماما؟ اتكلمتي مع الدكتور؟
ندي: ماما!
فهد بعصبية: أيوا. لما أكون موجود وتيجي تقولي اتكلم مع الدكتور. خير؟ أنا مش مكفي ولا إيه؟
ندي بدموع: آسفة يا فهدى.
فهد: يلا علشان عايز أمشي.
وندي جهزت الشنط وراحوا الفيلا.
في فيلا الجرحى
الكل مان موجود.
ندي بصدمة: هي رحمة دي بتعمل إيه هنا؟
فهد: هي هتفضل معانا يا روحي.
ندي بضيق: آه. ماشي. نسيت الدكتور أيمن جاي يزورنا النهارده.
فهد: آه. بقى من العيلة يعني. تمام. ينور.
رحمة حت تحضن فهد.
ندي: نعم يا حبيبي؟ عايز تطلع؟ تعال يلا. ومخلتش رحمة تحضن فهد.
فهد: إيه؟ مخلتهاش تسلم عليا ليه؟
ندي: ضربته في رجله برجله. امشي أحسن ما أكسر الدراع التاني.
فهد: أوبا! على آخر الزمن فهد الجرحى يتهدد؟ ومن مرة. وطلعوا على غرفتهم ناموا. وحل الليل.
والدكتور أيمن وصل. وشريف ومراد وعم وملك ونور قاعدين معاه.
شريف: إزيك يا دكتور؟ أخبارك إيه؟
الدكتور: أنا كويس يا عمي. ورتبي كويس. وحياتي حلوة.
الكل مستغرب وبيضحكوا في سرهم.
شريف: تمام يا ابني. انت كويس يعني؟
الدكتور: أيوا. عايز أقابل فهد بيه.
شريف: يا سميحة.
سميحة: نعم يا بيه.
شريف: هاتي القهوة. ونادي فهد من فوق.
سميحة: حاضر يا بيه. وطلعت خبطت على فهد.
فهد كان نايم عاري الصدر. وندي في حضنه ترتدي شورت أحمر وبلوزة بيضاء.
ندي قامت على صوت الباب وبصت لفهد.
ندي: فهد.
فهد: أيوا.
ندي: اقوم. الباب بيخبط.
فهد: قام فتح. نعم يا داداه؟
سميحة: في ضيوف تحت. عايزينك.
فهد: حاضر نازلين أهو.
فهد وندي لبسوا ونزلوا.
فهد أول ما شاف الدكتور: إزيك يا دكتور أيمن؟ أخبارك إيه؟
أيمن: الحمد لله. أنا كويس. إزيك يا ندي؟
فهد اللي هيموت من الغيظ: الله يسلمك. أصل ندي مبتسلمش على رجال.
أيمن: أحب الناس اللي تعرف تربي بحد.
ندي راحت قعدت مع البنات.
ندي: بنات؟ في إيه؟
نور: استني. واحنا هنعرف. بس الدكتور مشلش عينه من عليكي. في إيه؟
فهد لاحظ إن بيبص لندي.
فهد: هو في حاجة يا دكتور؟
أيمن: الصراحة يا فهد بيه. أنا جاي النهارده أطلب إيد الآنسة ندي. اخت حضرتك.
فهد الدم غلى في عروقه: إيه؟ مين يا روح أمك؟؟
رواية احببت طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى علي
فهد بصدمة: مين يا روح أمك؟
الدكتور بخوف من نبرة فهد: إيه الغلط في الملامح؟ أنا جي أطلب إيد الآنسة ندى.
فهد: والله أنت لسه هتغلط؟ جاي تطلب إيد مراتي وتقول آنسة؟
ونزل فيه ضرب.
مراد شاله عنه بالعافية.
ندى: نور اللي بيحصل ده بجد؟
نور: أيوه والله، الدكتور جه يطلب إيدي.
ملك: ندى حبيبتي، والله كنت بحبك أوي.
نور: ندى، اهربي بسرعة على أوضتك.
ملك: أيوه، اهربي بسرعة.
ندى طلعت تجري على أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح.
ندى بخوف: يارب ابعد عني فهد النهارده، أنا مش قده.
مراد بعد ما شال الدكتور:
شريف: فين ندى؟
فهد بعصبية: ملك فين ندى؟ اخلصي.
نور بخوف: ف.فهد.
فهد طلع على الأوضة.
راح يفتح الباب، مش فتح.
فهد بعصبية: افتحي يا هانم.
ندى بخوف: لأ يا فهد، مش هفتح. أنا لسه صغيرة ومحتاجة حياتي.
فهد بكذب: ندى، افتحي الباب، أنا مش هعمل فيكي حاجة.
ندى بفرحة: بجد؟
فهد بخبث: طبعاً.
ندى فتحت الباب ورجعت لورا. فهد دخل وقفل الباب وبدأ يشمر كمام القميص وفك الزراير الأولين من القميص. وفجأة شد الحزام.
ندى بخوف: ف.فهد، أنت بتعمل إيه؟
فهد: أنا لأ، ولا حاجة. هتكلم مع مراتي شوية.
ندى: آه.
فهد قعد على السرير وشدها قعدها على رجله.
فهد وهو يضغط على خصرها: قولي بقى يا مزة، لما روحتي أنتِ وملك عند الزفت الدكتور، قالك إيه؟ بسرعة.
ندى: والله، قال إنه جاي يزورنا وبس. وهو كل شوية يقولي يا آنسة، يا آنسة، وأنا اتكسفت أقوله أنا مدام. بس كده.
فهد بغيظ: آه، اتكسفتي ليه؟ ليكون مش عاجبك؟
وغمزلها.
ندى بعياط: آسفة بجد، مكنتش أعرف إنه جاي يتقدملي.
وفجأة، طلعت تجري على الحمام.
فهد: ندى، مالك؟ أنتِ كويسة؟
ندى طلعت: أيوه كويسة. دوخة بسيطة عادي.
فهد بشك: طيب، اتصلي بدكتورة.
ندى: لأ، أنا كويسة والله.
فهد: طيب، تعالي نرتاح.
وغمزلها.
ندى: فهد، والعيلة؟
فهد: سيبك منهم، تعالي بس.
وذهبوا إلى عالمهم الخاص.
تحت، الكل مستني أي صوت منهم.
شريف: يا جماعة، أنا قلقت. مفيش أي صوت خالص.
مراد: أيوه، يكون قتلها.
نور ضربته في دراعه: اسكت، هيقتلها إزاي؟
مراد: أيوه ما أنتِ متعرفيش فهد.
شريف: بس اسكتوا. ملك، اطلعى شوفي فيه إيه. أنا مش مطمن.
ملك: بصت ليهم. جدي، معلش، أنا والله عندي جامعة بكرة، وأخاف فهد يقتلني قبل ما أروح.
شريف: بص لعمر.
عمر: والله يا جد، فهد إيده تقيلة اليومين دول، وأنا غلبان والله.
شريف: مفيش لازمة ليكم. يلا، كل واحد على أوضته.
والكل طلع ونام.
معلومهم:
مراد وعمر قاعدين في الفيلا بأمر من فهد، وهما قعدوا علشان خايفين على فهد من شادي السيوفي، بدون علم فهد. خوفهم.
في الصباح.
في غرفة فهد وندى.
فهد نايم عاري الصدر، وندى نايمة في حضنه.
فهد بابتسامة: ندى، ندى، اصحي. يلا يا عمري، عندي شغل كتير.
ندى بنوم: فهد، سيبني أنام شوية.
فهد: طيب، أنا نازل.
ندى: لأ، استني ننزل سوا.
فهد قبل وجهها: يلا يا عمري، قومي.
وقاموا لبسوا ونزلوا.
الكل متجمع.
فهد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
ندى انصدمت:
رواية احببت طفلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى علي
ندى انصدمت لما شافت رحمه
ندى بغيظ في رحمه: حبيبي أنا حاسة بدوخة
فهد بخوف: تعالي اقعدي جنبي يا روحي
رحمه في نفسها: دروك جاي ورا لسه
نور وملك: اللي ماسكين نفسهم من الضحك بالعافية
فهد بجدية: مراد أوراق الصفقة عاوز أعمل فيها تعديل بسيط
مراد: تمام بس إحنا عاوزين إمضي عمي على أغلب الورق
فهد: تمام أول ما ييجي من لندن يمضي مش مشكلة
مراد: تمام
رحمه: يلا باي أنا راحة على شغلي
ندى بصوت واطي: شغلك آه فين الشغل ده
فهد سمعها ومسك نفسه من الضحك
ورحمه مشيت
ندى: ملك نور
نور: إيه في إيه
ندى: إيه رأيكوا نطلع نتمشى النهاردة
ملك: إشطا
نور: تمام
مراد: فهد أنا هستناك في العربية وطلع ونور وراه
عمر راح على شغله وشريف على المكتب
عند نور ومراد
نور: حبيبي
مراد: نعم يا نور
نور: أنا والبنات اتفقنا نخرج نتمشى النهاردة ممكن
مراد بحب قبل وجهها: ممكن بس متتأخريش
ومشى مراد راح الشركة وملك ونور طلعوا يجهزوا نفسهم
ندى: فهد
فهد: نعم
ندى: ممكن أنا وملك ونور نطلع نتمشى شوية
فهد: أيوا يعني هتروحوا فين
ندى: النادي وهنيجي علطول
فهد: تمام بس خدوا معاكوا حراسة أوكي
ندى قبلت خده: ماشي يلا باي
ومشيت
ندى لسه طالعة على السلم حست بدوخة جامدة وقعت على الأرض
فهد كان راجع ياخد ملف مهم لقاها على الأرض
فهد بصدمة: ندددددي
ملك ونور نزلوا على صوته
فهد: شالها وراح على المشفى
في عربية نور وملك
نور: مراد تعالى على مستشفى .... بسرعة
مراد بخوف: ليه في إيه
نور: لأن ندى وقعت من على السلم
مراد طلع يجري: أنا جاي وراكوا أهو
مراد رن على عمر وراحوا الاتنين
عند فهد
فهد: دكتورررررة بسرعة
الممرضين: تمام حطها هنا يا فهد بيه
فهد حطها ودخلت العمليات وفهد فضل رايح جاي طول الفترة لحد ما العيلة جت
شريف: فهد ندى كويسة
فهد: لسه في العمليات
مراد حضن فهد: متخافش ندى قوية وهتكون كويسة صدقني
وبعد فترة خرجت الدكتورة
فهد بعصبية: ها ندى كويسة
الدكتورة: اهدى يا فهد بيه المدام والجنين كويسين
الكل بفرحة: حامل
فهد بفرحة حاسس إنه طاير: بجد ندى حامل
وحضن مراد وعمر
الدكتورة: ممكن نتكلم شوية على انفراد يا فهد بيه
فهد بفرحة: طبعاً اتفضلي
وراحوا مكتب الدكتورة
فهد: خير يا دكتورة
الدكتورة بتوتر: ها هو المدام حامل بس الحمل بتاعها خطير بسبب الوقعة يعني الوقعة مكنتش سهلة وبسببها في خطورة على الأم
فهد الخبر نزل عليه زي الصاعقة
رواية احببت طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى علي
فهد الخبر نزل عليه زي الصعقة:
إزاي يعني مش فاهم؟
الدكتورة:
الجنين لازم ينزل.
فهد:
مستحيل.
الدكتورة:
هو ده الحل الوحيد لأن للأسف ممكن نفقد الأم عند الولادة.
فهد:
أنا عايز أشوفها.
الدكتورة:
تمام، بس يا ريت حضرتك ما تتأخرش علشان صحتها.
فهد خرج وحس إنه كان طاير في السما وفجأة وقع على الأرض.
دخل على ندى، راح مسك إيدها وقعد جنبها.
فهد بغضب:
أنا آسف، مقدرتش أحمي ابننا، بس والله أنا ما كنتش أعرف إن جواكي حتى مني، بس الحتة دي أنا مقدرتش أحميها. عمري ما اعتذرت لحد، وأول مرة أعتذر ليكي يا عمري.
ندى بدأت تفوق.
ندى بوجع:
آه، أنا فين؟
فهد بيمثل القوة:
متخافيش، إحنا في المستشفى.
ندى:
إيه اللي حصل؟
فهد:
وقعتي من على السلم وإنتي حاف.
فجأة الدكتورة دخلت.
الدكتورة:
حمد الله على السلامة يا مدام ندى، وألف مبروك على الحمل.
ندى بفرحة:
حمل؟ أنا حامل؟
فهد بضيق من الدكتورة:
أيوه.
وطلع برا.
ونـدى استغربت من معاملته ليها.
وبعد فترة وصلوا البيت، والكل فرحان إلا فهد.
لحظت ندى ده.
....................
في غرفة ندى وفهد.
فهد:
ندى، أنا مش عاوز الطفل.
ندى بصدمة:
إيه؟ أنت بتقول إيه؟
فهد مسك إيدها جامد:
مش عاوز الطفل ده، أنا مش عاوز أخلف دلوقتي، أنا حر.
ندى:
أنت مش عاوزه؟ أنا عاوزاه، أنا عايزة أخلف منك.
فهد بعصبية:
وأنا مش عاوز أخلف منك يا ندى.
وسبها ونزل قعد في الجنينة.
وندى مسكت بطنها وقالت بعياط وانهيار:
أنا عمري ما هسيبك، لا أنا ولا أبوك. وأبوك أكيد عنده سبب لرفضك، بس متخافش، أنا مش هتخلى عنك أبداً.
وفضلت تعيط بهستريا.
....................
ملك كانت نازلة المطبخ، سمعت صوت شهقات ندى.
ملك:
ندى، افتحي، أنا ملك.
ندى فتحت الباب وحضنت ملك بقوة.
ملك:
مالك بس؟ في إيه؟
ندى بعياط:
المفروض ده يكون أسعد يوم في عمري أنا وفهد، بس فهد مش عاوز الطفل.
ملك بصدمة:
إزاي؟ فهد طول عمره نفسه يكون أب، وكمان هو بيحبك، ليه بقى مش عاوز؟
ندى بعياط:
مش عارفة أعمل إيه دلوقتي.
ملك:
طيب تعالي نامي معايا النهاردة علشان تهدّي.
ندى:
تمام.
وراحوا أوضة ملك.
....................
فهد وعمر ومراد اللي واقفين مع بعض، وفهد حكى لهم القصة كلها.
مراد:
الموضوع ده مش داخل دماغي.
عمر:
ولا أنا.
مراد:
طيب إيه رأيك تروحوا عند دكتورة تانية؟ وإن كان الكلام ده صح، أكيد ندى هتتفهم الموضوع.
فهد بضيق:
أنا فكرت في كده، بكرة هنروح، وإن كان الكلام ده كذب، آخرت الدكتورة دي هتكون على إيدي.
وطلعوا على غرفهم.
....................
عند فهد، دخل ملقاش ندى.
فهد بقلق:
ندى؟ ندى؟
ورن على ملك.
فهد:
إنتي فين؟
ملك:
فهد، أنا ملك، متخافش، ندى عندي.
فهد بضيق:
بتعمل إيه عندك؟ اديها لي.
ملك:
فهد، سيبها النهاردة لحد ما أعصابها تهدى، وهي نامت خلاص.
فهد:
ملك، خلي بالك عليها، وإن أي حاجة حصلت، رني لي، تمام؟
وقفل.
ملك:
أنا مش فاهماهم، بيقول لها إجهدي، وفي إيه؟ خايف عليه، أميد في حاجة.
....................
في المشفي.
مجهول:
صدقوا الموضوع ده؟
الدكتورة:
أيوه صدقوا، إن في خطر على الأم.
مجهول:
تمام، خدي، تستاهلي الفلوس دي.
مجهول:
قريب أوي هتكون ليا يا فهد، بس أنا مش عاوزة وريث ليك، عاوزة كل الأملاك كلها ليا، ليا أنا وبس.
وضحكت بشر.
رواية احببت طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى علي
فى الصباح فى فيلا الجرحى
فى غرفة ندى وملك
ندى بتعب قامت لقت ملك نايمة لسه سابتها ودخلت اخدت شور ولبست قميص بيتى لحد نص رجلها اسود وشبشب بينك شفاف وعملت شعرها ديل حصان ونزلت على المطبخ
ندى: صباح الخير
سميحة: صباح النور والهنا على عيونك يا ست البنات
ندى بضحك: حبيبتى يا داده يلا بقى علشان جعانة أوى
سميحة: يلا يا ست البنات عايزة تاكلى ايه بقى
ندى راحت قعدت على الرخامة وحطت ايدها على بطنها: طفلى بيقول ان عايز ياكل سندوتش كباب
سميحة: من عيونى
ندى راحت اخدت قهوة وطلعت على الصالون قعدت
فهد نزل لقاها قاعدة وشكلها الجميل دا والرقيق وقال فى نفسه: عمرى ما هخليكى تتألمى أبداً يا ندوشتى بس لحد ما أعرف الحقيقة لازم أتعامل كدا
وراح وقف قدامها لقاها بتشرب قهوة
فهد بعصبية: المدام بتشرب ايه على الصبح
ندى قامت وقفت قدامه بخوف: دا دا قهوة
فهد بضيق مسك الكوباية رماها على الأرض اتكسرت
ندى بخوف: انت رميتها ليه أنا كنت عايزة أشربها وبعدين انت خايف عليا ليه مش انت مش عايز تخلف مني خايف ليه دلوقتي
فهد بغضب شديد من كلامها مسك دراعها وشد عليه أوى: انتى إزاى تتجرأي وتعالي صوتك كدا هااااا ردددددى
ندى بخوف ووجع: آه إيدى يا فهد بتوجعنى
فهد ساب إيدها
فهد بضيق: اطلعى على فوق فوراً غيري البس دا انتي فاهمة هنروح عند دكتورة تانية بسرعة
ندى بخوف منه: حـ حـ حاضر وطلعت على فوق
فى غرفة مراد
مراد: نور اصحي بقى يا عمري
نور بنوم: حاضر خلاص صحيت
مراد قبل وجهها: صباح الخير يا قلبي
نور: صباح النور يا حبيبي
مراد: يلا أنا نازل وانتي خلصي وانزلي تمام
نور بحب: تمام
ومراد نزل لقى فهد
فى غرفة عمر
عمر: يعنى أنا يوم ما أحب واحدة أحب واحدة ملهاش في الرومانسية خالص ماشى يا ملك ليكي يوم بس أنا مش عارف ألم عليكي خالص بس أنا لازم أعترفلك بحبي
وكمل لبس ونزل لقى مراد وفهد قاعدين
مراد: صباح الخير يا قوم
فهد ومراد: صباح النور
مراد: تمام أنا هروح الشركة وانت لما تيجي من عند الدكتورة طمني
عمر: تمام استنى لما نمشي سوا بقى
وذهب كل منهم على عمله
ملك صحت ملقيتش ندى
ملك: الله ندى راحت فين
وكملت بضحك أكيد مقدرتش تبعد عند فهد وراحت ليه ودخلت اخدت شور
عند ندى
ندى بتلبس ومنهارة من العياط على ما يفعله عاشقها بها
ندى بدموع: لسه أفهم فهد بيعمل كدا ليه ليه مش عايز الطفل
ولبست جيبة سودة لخد نص رجلها وتوب أبيض بكم وشاجت أسود وكوتش أبيض وسابت شعرها ونزلت
فهد بجمود وعدم اهتمام: يلا تعالي اركبي
ندى والدموع هتنزل من عنيها: حاضر وركبت معاه والصمت سائد المكان وبعد فترة نزلوا
فهد: ادخلي يلا ودخلوا عند الدكتورة
الدكتورة: أهلاً وسهلاً شرفتونا اتفضلي يا مدام بتشتكي من إيه
ندى كتمت دموعها: أنا لسه عرفت اني حامل امبارح
وبصت لفهد بعتاب كبير وجوزي عايز يطمن على ابننا اللي جاي
فهد الكلمة كسرته وقال في نفسه: طب ليه نظرة العتاب دي ليه بس
الدكتورة: تمام انفضلي وبعد الفحص
فهد بخوف: ها يا دكتورة إيه الأخبار
الدكتورة ..؟
رواية احببت طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى علي
الدكتور: ما شاء الله، الطفل حالته كويسة جداً، والأم كمان. مش عارفة حضرتك عايز تطمن على إيه بالظبط.
فهد بقلق: دكتورة ندى وقعت وقعة جامدة من على السلم.
الدكتورة: تمام، بس الوقعة ما أثرتش على الطفل ولا على الأم خالص.
فهد بفرحة: بجد؟ يعني هما كويسين؟
الدكتورة: أيوه، مفيش أي قلق خالص، وأنا متأكدة من الكلام ده كويس جداً.
فهد: تمام، شكراً يا دكتورة.
وخرج وهو وندى والدموع على عينيها. ركبوا العربية. في نص الطريق فهد وقف العربية.
فهد: أفهم، بتعيطي ليه بس؟
ندى: لا.
فهد: ندى ردي عليا زي ما بكلمك.
ندى والدموع تتساقط من عينيها: ولا رد.
فهد بضيق: نــــــــــــدى ردي.
ندى بخوف من صوته: عو... عايزة أروح.
فهد بعصبية: تمام.
وشغل العربية وراحوا على الفيلا. أول ما وصلوا ندى نزلت بدون كلام مع فهد ودخلت.
ملـك: ندى، كنتي فين؟ مالك؟
ندى بكتمان دموعها: ملك، عايزة أرتاح وهكلمك تاني، تمام؟
ملـك: تمام يا روحي، ارتاحي شوية قبل ما نحط الفطار.
ندى طلعت على الأوضة وفضلت تعيط بنهيار.
فهد واقف في الجنينة.
فهد: ألـ...
المجهول: الو، نعم يا باشا.
فهد: في مستشفى... في دكتورة اسمها انشراح، عايزها تكون في المخزن بكرة، تمام؟
المجهول: أنت تأمر يا فهد باشا.
فهد قفل وقال: أنا أعرفك تلعبي على فهد الجرحى إزاي. ودخل الفيلا.
فهد: صباح الخير يا شريف بيه، إيه الأخبار؟
شريف: صباح النور، كله تمام، بس أبوك بقى اللي ما نعرفش عنه حاجة خالص.
فهد بضيق: بابا، وانت زعلان ليه؟ هو عمره قعد معانا يومين على بعض عادي. وبعدين أنا معاك أهو، ولا يهمك.
شريف بخبث: ربنا يحميك يابني.
فهد باس راسه وقال بخبث: اسمح لي بقى، أنا مراتي مزعلاني، أصالحه وأجي.
شريف: آه، مزعل ندى ليه؟ ندى دي هي اللي في البيت كله، ما تزعلش.
فهد بغيرة: شريف، مش عاوز أغلط معاك، تمام؟
ملـك بزعل: ندى بس يا جدو، طب وأنا؟
فهد بضحك: البس بقى.
وطلع على أوضته.
ندى كانت بتاخد شاور ونست هدومها.
ندى بتعب: أكيد مجاش. هطلع أجيبهم.
وطلعت جابتهم. وفجأة فهد دخل.
فهد: أوبا، المزة الحلوة دي مراتي.
ندى بتعب: بتجري على الحمام.
فهد مسكها من إيدها وحط إيده على وسطها وقربها منه.
فهد: يعني انتي زعلانة ليه بقى؟
ندى بتوتر: فهد، ابعد.
فهد بتوهان وقرب من شفايفها وقبلها قبلة شوق وحب وغضب طالت لدقائق. وسحبها لسرير.
ندى بتوتر وأنفسها سريعة: فهد، مينفعش.
فهد باستغراب: ندى، إيه اللي مينفعش؟
ندى بكسوف ودموع: عشان الحمل، أنا لسه في الشهر الأول، مينفعش خالص. والدكتورة قالت لي كدا. عارفة إنك مش عايز، بس أنا عايزاه. عمري ما هقتل روح عشان أبسط حد أبداً، حتى لو كانت روحي.
فهد بحب قرب منها وغطاها كويس بالبرنص.
فهد: مين قالك إني مش عايز الطفل يا روحي؟
ندى باستغراب: انت اللي قلت لي كدا، نسيت؟
فهد بحب: لأ، أنا عايزك انتي وابني.
ندى: مش فاهمة.
فهد: هقولك.
وقص لها كل الحكاية.
ندى: وليه الدكتورة تقول كدا؟ هتستفاد إيه لما تموت روح، يعني مش فاهمة.
فهد: ده اللي لسه هعرفه. ودي كل الحكاية، وانت كنت بتوجع من جوايا لما كنت بوجعك، بس غصب عني. سامحيني.
ندى بخبث قربت منه وحطت جبينها على جبينه: حبيبي، أنا كنت مفكرة إنك مش بتحبني عشان كدا مش عايز الطفل.
فهد قرب منها: أنا كنت هموت وأحضنك ساعتها، بس كان لازم أخلي الدكتورة تحس إني مضايق. وصدق يا روحي.
ندى بكسوف: تعرف إنك وحشتني أوي يا فهد؟
فهد بخبث: أيوه، بس إحنا كدا هنعمل حاجة. الدكتورة هتزعل مننا فيها أوي.
ندى بتوتر قامت بسرعة وقفت: تعرف إنك قليل الأدب أوي.
ودخلت على الحمام.
ملـك ونور قاعدين يتكلموا.
نور: ندى فين؟
ملـك: فوق.
نور: تعالي نطلع ليها.
ملـك: يلا تعالي.
واتجهوا لغرفة ندى.
ملـك بخبط: ندى، ندى.
ندى طلعت من الحمام فتحت: تعالوا، ادخلوا.
نور: لا، تعالي ننزل نقعد في الجنينة شوية، الجو حلو.
فهد كان في غرفة الملابس بيلبس.
فهد: ندى، ندى.
ندى: طيب، هاجي وراكم.
نور بخبث: ملك، شكلنا جينا في وقت غلط خالص.
ندى ضربت نور وقفلت الباب في وشهم.
ندى من ورا الباب: الله يخربيتك يا فهد، أحرجتني بجد معاهم. مش هخلص من لسان ملك النهارده.
ودخلت على فهد لقيته قالع القميص.
ندى غمضت عينيها: آسفة.
فهد بضيق: والله أنا جوزك يا مدام ندى، فهد الجرحي. لو مش واخدة بالك، حامل في ابني.
ندى فتحت بتوتر: أنا... أنا نازلة لملـك ونور.
فهد محبش يكسفها: تمام يا روحي، خلي بالك من نفسك وانتي نازلة على السلم، أوكي؟
ندى بخبث: بحبك أوي.
فهد بخبث: ندى، انتي عايزة إيه النهاردة؟ ها؟ انزلي بدل ما أتهور. تمام؟ عليكِ بجد. وشوفي مين هيشيلك مني إيدي بقى.
ندى نزلت جري.
فهد: براحة يا هانم، وانتي بتمشي.
فهد التليفون رن.
فهد بصدمة...؟
رواية احببت طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى علي
فهد بصرامة: مين؟
رحمة: فهد الحقني بسرعة.
فهد بخوف: رحمة انتي فين ومالك؟
رحمة: أنا في الشارع اللي ورا الفيلا، الحقني في ناس بتتهجم عليا.
فهد لبس وطلع يجري، وندى ونور كانوا في الحديقة ومشافوش فهد وهو بيجري.
فهد ركب العربية وراح ورا الفيلا، دخل مخزن هناك لقى رحمة بلبس فاحش.
فهد باستغراب: رحمة فين اللي بيهاجمو عليكي؟
رحمة بخبث قربت من فهد: إيه يا فهد؟ أنت زعلان ليه؟ تعالى وأنا هبسطك.
فهد بعصبية مسك ذراعها ولفه ورا ضهرها: انتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ أنا بحب مراتي يا متخلفة.
وقام راميها على الأرض وخرج برا وهو متعصب وركب عربيته وراح على الشركة.
رحمة: ماشي يا فهد، أنا مش هخليك تتبسط ببنك ولا مراتك.
بعد مرور وقت بضحك مع ملك ونور وندى.
نور: مبقتش قادرة، عاوزة أنام. يلا تصبحوا على خير يا بنات.
ندى: والله ولا أنا. يلا استنى نطلع سوا.
نور: ملك يلا.
ملك بتوتر: لأ، أنا هستنى لما عمر يجي.
ندى بخبث: ليه يا لوكا؟
نور فهمت: خلاص، تعالي يا ندى، إحنا نطلع.
وطلعوا، وملك فضلت تستنى عمر.
عند فهد.
فهد بعصبية: بقى بنت الكلب عاوزاني أخون مراتي؟ لأ وايه حاطة كاميرا في نص الأوضة.
مراد: بس انت عرفت منين إنها ورا قصة "خطر الحمل"؟
فهد: اسمع.
فلاش باك.
فهد: لأ، أنا لازم أتكلم مع الدكتورة تاني، أكيد فيه حاجة غلط.
وركبت العربية وراح المستشفى. دخل وسمع صوت رحمة.
رحمة: يعني صدقوا وينزلوا الطفل؟
الدكتورة: أيوه، كل حاجة اتفقنا عليها، قلتها وهم صدقوا. وشوفت معاملة فهد بيه للبت اللي اسمها ندى دي.
فهد بعصبية: بقى بتلعبي معايا يا بنت الكلب؟ تمام أوي.
باااااك.
عمر: طب كويس، هنعمل إيه؟ الخطوة الجاية؟
فهد: اسمع.
في فيلا الجرحى.
ندى بملل: يعني إيه اللي أخر فهد لحد دلوقتي؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟
وقامت قعدت في البلكونة.
وبعد وقت نامت على الكرسي في البلكونة.
وبعد وقت وصل مراد وفهد وعمر.
عمر: إيه دا؟ ملك نامت على الكنبة في الحديقة.
وراح شايلها وطلع بيها على أوضتها.
فهد بضحك: لما اطلع أطمن، وداها أوضتها ولا أوضته؟
مراد بضحك: يلا يا زعيم.
وطلعوا وكل واحد على أوضته.
في غرفة فهد وندى.
فهد: ندى، ندى.
وراح على البلكونة، لقاها نايمة.
فهد بضحك: أنا متجوز طفلة. في حد ينام النومة دي؟
وراح شايلها ونيمها على السرير وأخدها في حضنه. وفضل يفتكر اللي رحمة عملته.
فهد بغيظ: وعد عليا، كل حد خلى دمعتك تنزل على خدك هيكون ليه عقاب، لأنك ملك فهد الجرحى.
وناموا.
في غرفة ملك.
ملك صحيت على خبط الباب.
ملك قامت وفتحت.
ملك بصدمة.
رواية احببت طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى علي
نور: مراد مراد مررررراد
مراد: إيه
نور: يعني أنا من ساعتها بنادي عليك وأنت ولا هنا، يعني أنا زعلتك في حاجة يا مراد؟
مراد بضحك على شكلها الطفولي: يعني أنتِ زعلانة ليه دلوقتي؟
نور بدموع وشهقات: عشان أنت زعلان مني وأنا معملتش حاجة.
مراد مسح دموعها وحضنها: خلاص أنا آسف، بس أنتِ مش عاوزة تخلفي مني ليه؟ أنتِ مش بتحبيني؟
نور بحب: أنا مش بحبك، أنا بعشقك، بس سيبها لله، لو ربنا أمر إني يكون عندنا بيبي هيكون يا حبيبي.
مراد بضحك: يعني أنا مستعجل.
نور حضنت مراد وناموا.
في غرفة ملك
ملك بصدمة: عمر أنت بتعمل عندي إيه في الوقت ده؟
عمر بتوتر: ملك أنا لازم أعترفلك بحاجة دلوقتي.
ملك: طيب اعترف يلا يا عم.
عمر: ملك أنا بحبك وعاوز اتجوزك.
ملك بفرحة: يعني أنت بتحبني؟
عمر: يعني أخذتي بالك من "بحبك" وما أخذتيش بالك من "عاوز اتجوزك"؟
ملك بكسوف: موافقة.
عمر بصدمة: براحتك، أنتِ حرة، ده قرارك في الآخر.
ملك بصرامة: بقولك موافقة، وأنت تقول لي القرار قرارك.
عمر بفرحة: أيوه موافقة تتجوزيني؟
ملك: أيوه.
عمر حضنها: أنا بكرة هروح أطلبك من فهد.
ملك بكسوف: ماشي، بس يلا أمشي أحسن ما وحدة من البنات تنزلني.
عمر بحب: سلام يا روحي.
ملك فضلت تضحك وتتنطط: بيحبني زي ما بحبه، ونامت بفرحة لأول يوم في حياتها.
في الصباح في فيلا الجرحى
كان يجلس الجميع على مائدة السفرة بفرح.
شريف: الواحد يدفع عمره عشان يعد بين أحفاده ومرتات أحفاده، المهم يلا كُلوا.
فهد: ربنا يخليك لينا يا حج.
وبدأوا ياكلوا.
عمر: فهد أنا طالب إيد ملك.
ندي ونور بفرحة: وو وو وو
فهد بخبث: أنا... سيبني فترة أفكر يا عمر.
ندي بتضربه في بطنه.
فهد بألم: آآآه.
ندي: وافق يا فهد والله هقتلك.
فهد بجمود: والله الموضوع أيجه صدمة ليا، بكرة هرد عليك.
ندي قامت: وربنا يا فهد لو موفقتش هتنام على الكنبة النهارده.
فهد والكل ضحك على هرمونات الحمل تبع ندي.
فهد قام وحضن ملك وعمر: أنا بالنسبة لي أنا موافق، مش هلاقي حد يحافظ على أختي غيرك يا حضرت الظابط، وجدي معاك.
شريف: الفرح كمان شهر.
عمر حضن ملك بفرحة.
فهد: اسمع يا يلا المحك في الدور بتاع ملك لو بالغلط هيكون آخر يوم في عمرك، تمام يا معلم.
عمر بضيق: تمام، ليك يوم.
ندي ونور حضنوا ملك بفرحة.
وفجأة دخلت رحمة.
فهد بضيق: رحمة.
مراد غمز لفهد عشان مينساش الخطة.
فهد: رحمة اتفضلي.
رحمة بخبث: مش تفرحوني معاكم ولا إيه؟
ندي بضيق: إحنا والله يا رحمة هانم بنفرح بفرح عمر وملك.
رحمة راحت حضنت ملك.
رحمة لغيظ: ألف مبروك يا ملك، والله فرحت ليكي.
ملك حبت تغيظها: والله أنا وعمر خدنا خطوة تانية في حياتنا، عقبالك يا رحمة.
ندي: خلاص بقى راحت عليها.
ضحك الجميع على كلام ندي.
فهد: إيه يا مراد مش ناويين نروح الشركة ولا إيه الحكاية؟
ندي بسرعة: لأ، اليوم لينا كله، ملناش دعوة.
عمر: تسلمي على الجملة دي يا ندي.
بصة من فهد خليته يقول: يا مرات فهد.
مراد: فهد أمرنا لله، خلينا النهاردة.
ندي: أيوه، المفروض يكون عندكم إجازة يوم في الأسبوع.
مراد: تمام، نور تعالي أقولك كلمة.
الكل ضحك.
ندي بطيبة وهمس: فهد هو كل ما يشوفنا قاعدين ياخد نور ويقول عاوزك في كلمة، كلمة إيه دي أنا عاوزة أعرف في إيه؟
فهد بخبث: تعالي يا حبيبتي وأنا أقولك كلمة إيه دي، وشد ندي وطلعوا الأوضة.
ملك هتموت من الكسوف لأن عمر قاعد وماسك إيدها.
عمر: يعني إحنا لسه في الأول وهتموتي من الكسوف.
ملك شدت إيدها: عمر احترم نفسك أحسن أقول لفهد.
عمر: فـ فهد، لالا أنا عملت حاجة، اسكتي يا لوكه أحسن لو فهد عرف إننا لوحدنا هيأجل الفرح 5 سنين وربنا.
في غرفة فهد وندي
ندي: فهد إحنا جايين الأوضة ليه؟
فهد بخبث: الله مش أنتِ عاوزة تعرفي الكلمة، وبيفك زراير القميص.
ندي بتوتر: أنت بتعمل إيه؟ في إيه؟ بتفك القميص ليه؟
فهد: حبيبي الكلمة عبارة عن... وبيقرب منها ولسه هيبوسها الباب خبط.
فهد بغيظ: والله لو كانت ملك لفرمها، وراح فتح الباب.
فهد: مين؟
عمر: حبيبي، وبص لفهد لقاه مضايق وعلامات الغضب عليه.
عمر بخوف: إيه جيت في وقت غلط ولا إيه؟
فهد نزل عريان الصدر وطلع يجري وراه عمر في الفيلا وندي وراه بتيشرت.
ندي: فهد خلاص سيبه.
عمر وهو بيجري: خلاص بقى يا معلم، اسمع كلام المدام وقدر إنها حامل.
ندي: فهد البس التيشرت، حتى.
فهد وقف وأخد التيشرت ولبسه: والله لو لمحتك في الجناح بتاعي تاني لأجل الفرح كمان 4 سنين ولا حاجة.
عمر بتوتر: 4 سنين؟ لالا يا معلم، أنا لو لمحتني في الممر بس، وطلع يجري على أوضته.
ندي بصدمة: فهد! في نزيف والدم على رجلين ندي وعلى الأرض.
فهد بخوف: ...
رواية احببت طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم ندى علي
فهد بص لندى لقى الدم مغرق الأرض.
ندى بدموع: فهد، ابننا هيموت.
وأغمى عليها.
فهد شالها وجرى ركب العربية وراح على المستشفى.
فهد بعياط: ندى، متسبنيش. أوعى تعمليها وتسبيني لوحدي، أنا مقدرش أعيش لحظة واحدة من غيرك.
وصلوا المستشفى.
فهد بصوت جحيم: دكتورة! يا متخلفين اللي هنا.
الدكتورة بخوف: اتفضل يا فهد بيه. حطها هنا.
فهد: مراتي حامل. عارفة لو جراله حاجة، متطلعيش أحسن.
ودخلت الدكتورة وفهد فضل رايح جاي في المستشفى.
وبعد وقت خرجت الدكتورة.
فهد بعصبية: ندى عاملة إيه دلوقتي يا دكتورة؟
الدكتورة: الحمد لله قدرنا ننقذها هي والطفل. بس ده مش معناه إنها بقت كويسة، لازم الراحة التامة.
فهد: إيه سبب النزيف ده أصلاً يا دكتورة؟
الدكتورة: بسبب إنها عملت مجهود، وخصوصاً إنها لسه في الشهور الأولى.
الدكتورة بخوف وتردد: بصراحة، لازم تبعد عن حضرتك ومتتقربش منها لحد الشهر التالت.
فهد بغيظ: تمام يا دكتورة.
ودخل لندى.
ندى بتعب: فهد، ابننا كويس؟
فهد بحب قبل جبينها: كويس يا روح فهد. بس مش لازم تعملي أي مجهود، حتى لو بسيط.
ندى: تمام، بس أنا عايزة أمشي.
فهد: تمام، هروح أخلص إجراءات المستشفى ونمشي على طول. والبسي حاجة واسعة.
ندى: قلت تمام.
مراد ونور نزلوا.
مراد: فهد، فهد يابني.
نور كانت بتدور على نور.
نور راحت الأوضة لقت دم في الأرض.
نور صوتت.
مراد: نور، في إيه بتصوتي ليه؟
نور بخوف: دم، دم يا مراد.
ملك: مراد، رن على فهد شوف ندى في إيه.
مراد رن على فهد.
مراد: الو، فهد؟ إيه الدم اللي في الأوضة بتاعتك؟
فهد حكى له اللي حصل.
مراد: يعني أجي؟
فهد: لأ، ساعة وهنكون في البيت.
مراد: تمام.
فهد: مراد، خلي الدادة تعمل أكل صحي لندى لأنها تعبانة.
مراد بضحك: حاضر يا معلم.
وقفل التليفون.
رحمة: الله! في إيه؟ إيه الصوت العالي ده؟ الواحد مايعرفش ينام.
نور بغيظ: نامت عليكي حيطة يا بعيدة.
رحمة: إنتي واحدة قليلة الأدب ومش متربية.
نور: إنتي مش متربية.
وراحت مسكت شعرها.
مراد بزعيق: خلاص بقى! رحمة، إنتي إيه اللي مخرجك من أوضتك؟
رحمة بخوف من صوت مراد: أنا، أنا.
مراد: رحمة، على أوضتك ومش عاوز أسمع صوتك، فاهمة؟
رحمة راحت على أوضتها.
نور: مالك، تعالي نعمل أكل لندى.
ملك: حاضر، يلا تعالي.
عند ندى وفهد.
فهد دخل لندى.
ندى: فهد، يلا عايزة أروح.
فهد: يلا يا حبيبي.
وخرجوا من المستشفى.
وبعد وقت وصلوا الفيلا.
ندى نزلت: فهد، إنت شامم؟
فهد باستغراب: نعم؟ شامم؟ شامم إيه؟
ندى بطفولة: شامم ريحة فراولة.
فهد: إيه؟ فراولة؟ هي الفراولة ليها ريحة؟
ندى: آه ليها، وأنا عايزة فراولة.
فهد بخبث وهو بيقرب ليها: أنا معايا فراولة يا روحي.
ندى: بجد؟ فين؟
فهد: إنتي.
ندى: فهد، إحنا في الحديقة.
فهد: حاضر، جو في فراولة.
ندى دخلت جري.
فهد بعصبية: ندى، متجريش.
ندى بخوف من صوته: حا، حاضر.
ودخلت المطبخ.
نور: إيه يا حبيبتي؟ إنتي عاملة إيه؟
ندى فتحت الثلاجة: أيوا، أنا حلو.
ملك: إنتي بتدوري على إيه؟
ندى: فراولة.
سميحة: أهي يابنتي.
ندى أخدت الفراولة وطلعت أوضتها.
غرفة فهد وندى.
ندى: أنا هحطها تحت السرير عشان فهد مياكلش منها ويخلصها.
فهد من وراها: أنا آخد فراولة؟ لالا، مستحيل. أنا هاخدك إنتي.
ندى بطفولة: لأ، أنا هروح آخد شاور وأطلع آخد الفراولة.
فهد: طلع اقعد في البلكونة. تمام؟
فهد بخبث: أجي أساعدك؟
ندى بتوتر: لأ، أنا بعرف.
فهد: طيب، براحتك.
ندى دخلت وطلعت صوتت.
فهد بخوف: ندى، في إيه؟ بتصوتي ليه؟
ندى بخوف: في صرصار.
فهد بضحك: إنتي بتخافي من الصرصار؟
ندى هزت راسها بمعنى آه.
فهد بخبث: أمال لو قلتلك إن في فران هتعملي إيه بقى؟
ندى حضنت فهد واتعلققت في رقبته.
فهد بتوهان: أعمل إيه في أم الحمل دي.
ندى: إنت بتكلم نفسك يا فهد؟
فهد بص لها وبسها بوسة رقيقة من شفايفها.
ندى بكسوف: فهد.
فهد: عيونه.
ندى: نزلي.
فهد: حاضر. يلا ننزل، عملتلك مفاجأة.
ندى: بجد؟ إيه؟
فهد: لما تنزلي. يلا.
ونزلو تحت.
ندى بصدمة: