بعد خروج مؤيد من منزل الدكتور هشام، عادت شادن إلى غرفتها دون التحدث إلى والديها، مما أدهشهم وجعل والدتها تذهب خلفها لتحادثها. شاهيناز وهي تطرق باب غرفة شادن: شوشو افتحي حبيبتي، أتكلم معاكي. محدش هيفرض عليكي رأي، بس على الأقل نتناقش. لم يروق الحديث لشادن، لذا قامت بفتح الباب وهي منفعلة: اتفضلي يا ماما. اتفضلي اتناقشي وحاولي تقنعيني بالعريس. شاهيناز:
شادن، أنتي عمرك ما كلمتينا بالطريقة دي، ولا أحرجتي ضيف في بيتنا بالشكل المهين ده. شادن: ده مش ضيف. ده آخر إنسان ممكن أوافق أدخله البيت أصلاً. حقيقي أنا مش عارفة جاب الجرأة دي منين. أكيد هما بيعلموهم البجاحة وفرض نفسهم على الناس. شاهيناز: شادن عيب كده. أنتي من امتى بتتكلمي عن أي حد بطريقة سيئة؟ لا لا يا شوشو، ماتعودتش منك على كده أبداً. مهما كان في خلاف في آرائكم، لازم تفهمي وجهة نظره.
ظلت شادن تحدق بوالدتها، فعن أي وجهة نظر تتحدث؟ لقد زج بها في غرفة احتجاز لليلة كاملة بدون وجه حق، لمجرد اختلاف وجهات نظرهم ولأنها تجرأت عليه من وجهة نظره. فكيف لها التفاهم مع تلك الشخصية؟ شاهيناز: في إيه يا بنتي بتبصيلي كده؟ وجدت شادن أنه لا مفر من التحدث بهدوء وترك انفعالاتها حالياً، وحاولت السيطرة على أعصابها. شادن: مامي، أنا هتكلم بهدوء. تعالي كده نتفاهم واحدة واحدة. شاهيناز: أيوه كده، دي بنتي اللي أنا ربيتها.
شادن: الإنسان ده يا مامي أنا عرفته امبارح بس، ومعرفتي بيه تمت في ظروف مش حلوة. وهو زود الظروف دي واستغل وظيفته ومنصبه في ذلي وإهانتي. شاهيناز: هو اعترف إنه أخطأ. وفهمنا كمان إنه لو كان عمل محضر بناءً على كلام العميد وأمن الجامعة، كان زمانك لسه في النيابة. وده نفس الكلام اللي قاله أستاذ طارق المحامي. وأرجع وأقولك، رب ضارة نافعة. شادن: مامي، هو حضرتك ليه مقتنعة بيه أوي كده؟ شاهيناز:
لا حبيبتي، أنا بتناقش معاكي. ولأجل ناخد القرار الصح، لازم أكون أنا واخدة جانب الدفاع عنه، لأنه مش موجود. ويمكن وقتها تقدري تبرري أخطاءه وتتقبلي الكلام معاه. شادن: مامي، أنا واخدة قراري ومش مقتنعة إني حتى أتكلم معاه. شاهيناز: خلاص حبيبتي، وأنا مش بجبرك على حاجة. بابي يكلمه ويعتذر له، وخلاص. حركت شادن رأسها دليلاً على الموافقة، وتركتها والدتها لكي تستريح وتهدئ أعصابها.
خرجت شاهيناز بعد حديثها مع ابنتها متوجهة إلى زوجها حتى تبلغه برأي ابنتها. وقبل أن تبدأ حديثها، وجدته يتجهز حتى يذهب لعيادته. شاهيناز: هتخرج وتسيبها في الحالة دي؟ هشام: ماتقلقيش عليها. بنتك قوية وهتعدي الأزمة بسرعة. شاهيناز: على فكرة، هي رافضة حتى الكلام معاه. هشام:
حقها طبعاً. وأنا لولا إني قدرت وجوده في بيتي، كان تصرفي هيكون غير كده خالص. وما أكدبش عليكي، حسيت إنه محترم ومش بتاع لف ودوران، بدليل إنه كان مرتبك ومش عارف يكمل جملة. شاهيناز: وده اللي عجبني فيه. غير إنه دخل من الباب زي ما بيقولوا. هشام: عموماً، أنا مش هكلمه وهسيب لها فرصة تفكر. لكن أرجوكي يا شاهي، ماتفتحيش الموضوع معاها تاني. وأنا اللي هسألها وأعرف جوابها النهائي. شاهيناز: حاضر، اللي تشوفه. انت رايح العيادة؟ هشام:
أيوه. المرضى مالهمش ذنب، وأنا ليا يومين مش بروح. شاهيناز: ربنا معاك. ترجع بالسلامة. وصل هشام لعيادته ومارس عمله، الحالة تلو الأخرى، إلى أن قاطعته سكرتيرته. السكرتيرة: دكتور هشام، في واحد عاوز يقابل حضرتك. هشام: واحد مين؟ زوج حالة عندنا؟ السكرتيرة: لا يا أفندم، أنا سألته وبيقول موضوع شخصي.
شرد هشام قليلاً، وتوقع أن يكون هذا الشخص هو مؤيد. فعيادته خاصة بأمراض النساء والتوليد، ومرضاه دائماً من النساء، وقليلاً ما يصاحبهم أزواجهم. ولم يدور بمخيلته أن يكون هذا الشخص هو سليم الأعصر، إلى أن قاطعت شروده سكرتيرته وتلت عليه اسم الزائر. هشام: وما قولتيش من بدري هو مين؟ ليه سايباني كده يا منى محتار؟ منى: آسفة يا أفندم. اتوترت لما قالي وكيل نيابة وعاوز حضرتك. هشام:
لا ماتقلقيش. دخليه بسرعة واعتذري للسيدات على التأخير. منى: حاضر يا دكتور. خرجت منى وأشارت لسليم بيدها للدخول، وهي تقول: اتفضل أستاذ سليم. الدكتور في انتظار حضرتك. قام هشام ورحب بسليم وصافحه. سليم: آسف على الزيارة بدون استئذان، لكن مش هاخد من وقت حضرتك كتير. هشام: لا أبداً براحتك. كفاية وقفتك مع بنتي. سليم: أنا هدخل في الموضوع على طول. أنا يشرفني إني أتقدم لحضرتك وأطلب إيد الآنسة شادن. هشام بذهول:
حضرتك عاوز تتجوز بنتي؟ سليم: هي مرتبطة أو حاجة؟ هشام: لا أبداً، بس أعتقد إن الموضوع ده مكانه البيت. سليم: أنا حبيت أعرض الأمر على حضرتك وتشوف رأي الآنسة شادن. ولو في قبول نزوركم أنا وعيلتي. هشام: عموماً، الأمر كله يرجع لشادن. هابلعها وأعرف رأيها وأبلغ حضرتك. لم يجد سليم ما يقوله غير أن يترك الكارت الشخصي المدون عليه رقم تليفونه ويستأذن للانصراف. قبله منه هشام وصافحه، وقام بمصاحبته إلى باب غرفة المكتب.
عاد هشام لممارسة عمله، ولم يذهل من طلب سليم أو مؤيد، فهو اعتاد أن يتقدم لخطبة ابنته الكثير والكثير من الشباب، ودائماً ما كانت ترفض.
أما بمكان آخر، ومنزل آخر، وهو منزل عائلة رسلان، نجد مؤيد بعد ما أتته مكالمة بدلت حاله. وظل يشعل السيجارة تلو الأخرى وهو يقرع الغرفة ذهاباً وإياباً، حتى اقتحمت خلوته والدته، السيدة الهادئة الحنونة، الصديقة الرائعة لأبنائها، بملامحها المريحة للأعصاب وصوتها الدافئ الملئ بالاحتواء. وبالرغم من أنها المستشارة سهام العشري التي يهابها أعتى الرجال بعملها، إلا أنها داخل منزلها هي جنة الله على الأرض لزوجها وأبنائها. سهام:
حبيبي ماله عصبي كده ليه؟ وريحة أوضتك كلها دخان ليه يا قلب ماما؟ مؤيد: معلش يا أمي، أنا آسف إن كان الدخان ضايقك. سهام وهي تربت على كتفه: لا يا قلبي ما ضايقنيش، لكن اللي مضايقني إنك بتقضي على صحتك كده. وعاوزة أعرف إيه السبب اللي ممكن يعصبك بالشكل ده؟ ولا هتخبى على سمسم حبيبتك وصاحبتك؟ مؤيد وهو يمسك بيدها ليجلسها أمامه: ما أقدرش أخبي عليكي يا سمسمة. إنتي الوحيدة اللي بتقدري تخرجيني من مود لمود تاني خالص بحنيتك دي. سهام:
طيب يلا فضفض واحكي لي إيه اللي شاغل بالك. مؤيد: أنا عجبت ببنت جداً وروحت قابلت أهلها وطلبت إيدها منهم. حزنت سيهام من تسرع ابنها دون الرجوع إليها أو لوالده، ولكنها كبتت حزنها داخلها حتى تعرف منه ما حدث وتهدئ من حالته، ثم تعاتبه على تصرفهما. مؤيد: أنا عارف إن حضرتك زعلتي مني، بس أنا قولت أشوف رأيهم وبعدين أبلغكم. بصي يا أمي، أنا عارف إني اتسرعت، لكن كنت خايف حد يسبقني ويطلبها، لأني شكيت في شخص معين. سهام:
حبيبي كملي الأول اللي حصل، وبعدين نتفاهم إن كنت اتسرعت من عدمه. مؤيد: أنا قابلت والدها ووالدتها وحسيت إنهم متقبلين الموضوع، لكن هي رافضاني وشايلة مني أوي. سهام: شايلة منك ليه؟ انت كنت تعرفها قبل كده؟ حكى لها مؤيد عن ما حدث بالأيام السابقة وسبب تعرفه على شادن وما قام به نحوها. سهام:
أنا مش عاوزة ألومك، لكن فعلاً أنت اتسرعت جداً. أنت حتى ما ديتهاش فرصة تهدى وتنسى اللي انت عملته فيها. وبعدين حبيبي، لحد امتى هتسيب غضبك يتحكم فيك؟ ليه تحجزها وتأذي مشاعرها كده، وأنت شايف إنها رقيقة وعلى حق؟ مؤيد: المشكلة يا أمي مش إنها رفضتني، لأن كنت هحاول معاها مرة واتنين. لكن دلوقتي المشكلة إن الشخص اللي كان سبب في تسرعي راح فعلاً قابل باباها وغالباً اتقدملها. سهام: مش هسألك عرفت منين، لأن واضح إنك مراقبهم.
نزل مؤيد بعينيه ناظراً للأرض خجلاً من فعلته بمراقبة أشخاص أبرياء لا إدانة عليهم، واستغلاله لمنصبه لمنافع شخصية. سهام: وأنت شايف إن غريمك ممكن يكسب موافقته؟ مؤيد بعصبية: للأسف، هو ظهر لهم إنه المنقذ اللي خرجها من النيابة. والحقيقة إن لولا المحضر اللي أنا محولها بيه، ما كانش ممكن تخرج. سهام: ليه؟ هو مين اللي اتقدملها؟ وكيل النيابة؟ حرك مؤيد رأسه دليلاً على الموافقة. سهام: هو حد نعرفهم؟ مؤيد: اسمه سليم الأعصر. سهام:
أيوة، أنا أعرفه كويس. ده ابن المستشار كمال الأعصر، ووالدته سيدة مجتمع عندها أكتر من جمعية خيرية اسمها نادية سليمان. بقابل معاهم كتير في نادي القضاة. وأعرف إن عندهم ولد واحد هو سليم. مؤيد: أيوه هما يا أمي. سهام: ياااه، واضح إن البنت جميلة لدرجة إن تخليكم بدل ما تحققوا معاها تتسارعوا إنكم تتجوزوها.
مؤيد وهو يحرك أصابعه على هاتفه المحمول لتظهر صورة لشادن التقطها وهي داخل غرفة الاحتجاز من شاشة المراقبة، ثم يرفع الهاتف لتشاهد والدته الملاك الباكي، ويتقطع قلبها لحالها، وتلعن بداخلها غباء ولدها وسوء تصرفه. سهام: ما شاء الله، جميلة ورقيقة جداً. هانت عليك إزاي دي يا ابني تعمل فيها كده؟ مؤيد: مش عارف والله يا ماما، بس هي عصبتني واتحدتني. سهام: عموماً يا حبيبي، سيبها على ربنا. وإن كان ليك نصيب فيها، هيجعلها ليكم. مؤيد:
ونعم بالله يا أمي. هدأ مؤيد قليلاً من حديث والدته، ولكن بداخله خوف كبير، فقد تعلق قلبه بها من النظرة الأولى، ولن يتركها لغيره مهما كلفه الأمر. تركت سهام ولدها لينال قسطاً من الراحة، وذهبت لغرفتها وزوجها. الزوج وهو يمثل بالبيت العقل الرزين الواعي، الأب الصارم تارة والحنون تارة أخرى، فهو رجل بالثاني والستون من عمره، ذو ملامح جذابة إلى الآن، وزاده الشعر الأبيض وسامة. تعشقه زوجته، وهو لها الأب والزوج والصديق. عبد السلام:
خير يا حبيبتي؟ شكلك متضايقة كده ليه؟ سهام وهي تتنهد وتخرج آه من صدرها: ابنك بيخسر دايماً بعصبيته وتسرعه. عبد السلام: حصل حاجة في شغله؟ فتحت سهام وقصت عليه ما حدث من مؤيد وما فعله مع شادن. عبد السلام: ده اتجنن! بيستغل مركزه ده. لو حد من رؤساءه عرف هيتأذى في شغله. سهام: مش دي المشكلة. المشكلة إنه هيتجنن على البنت وعاوز يخطبها. عبد السلام: وطبعاً مش موافقة بيه. وبصراحة، معاها حق وعندها كرامة. سهام:
مش كده بس، دي كمان اتقدملها سليم الأعصر، وكيل النيابة اللي كان بيحقق معاها وأفرج عنها. عبد السلام: تعرفي إني فرحان في ابنك، لأن الموضوع ده هيخليه يحسب لتصرفاته ألف حساب بعد كده. سهام: أنا خايفة البنت توافق على سليم. أنت تعرفه يا عبده، اللي كانوا قاعدين معانا على نفس الطاولة يوم فرح ابن المستشار إيهاب مزروعة؟ عبد السلام: أيوه. أيوه الشاب الطويل الوسيم ده. سهام:
أيوه هو ده. وبجد الولد ما فيهوش غلطة. طول بعرض، ووسامة، وعيلة ومنصب محترم، غير هدوئه ورزانته. عبد السلام مداعباً: إيه يا سيادة المستشارة؟ انتي بتتغزلي في راجل غيري وأنا قاعد كده؟ هههههه. سهام وهي تلقي برأسها على صدر زوجها وكأنها تلقي بهمومها ليحملها عنها: أنا عيوني مش بتشوف راجل غيرك يا حبيبي، وده من سن ابني يا سيادة اللواء. انتهت الليلة على الجميع، كل يفكر بما مر به.
وفي الصباح، وجدت شادن هاتفها المحمول يخرج النغمات معلناً عن وصول رسالة قصيرة. التقطته وقامت بفتح الرسائل لتجدها من رقم مجهول. ولكن ما أدهشها محتوى الرسالة: (ياريت تفكري كويس قبل ماتوافقي على السيد وكيل النيابة. واسف على إزعاجك، وأتمنى تديني فرصة تعرفيني بيها أكتر)
وضعت شادن الهاتف، وأخبرها إحساسها أن المرسل ما هو إلا سيادة الرائد. ولا تعلم لماذا ابتسمت على ما قرأته، ولكن قطع ابتسامتها تذكرها ما احتوته الرسالة عن وكيل النيابة. خرجت من غرفتها تبحث عن والديها. لتجدهم بغرفة الطعام ينتظروها لتناول الفطور. ولكنها قررت ألا تخبرهم بالرسالة. شادن: صباح الخير. هشام وشاهيناز: صباح النور. شاهيناز: تعالي حبيبتي افطري. عملتلك الكريب اللي بتحبيه. هشام: عاملة إيه يا قلبي بابا؟ أعصابك ارتاحت؟
شادن: الحمد لله يا بابي. تناولوا وجبة الفطور، وطلب هشام من شادن وشاهيناز أن يتناولوا القهوة بغرفة المعيشة حتى يحدثهم بأمر مهم. توقعت شادن عما يتحدث والدها، أما شاهيناز فلم تكن تعلم، فهو لم يحكي لها عن مقابلته بسليم بعد ما عاد من عمله. هشام: شادن يا حبيبتي، فاكرة وكيل النيابة اللي كان بيحقق معاكي؟ شادن: مش فاكرة أوي يا بابي، أنا وقتها حالتي كانت صعبة ونفسيتي تعبانة. شاهيناز: ليه يا هشام بتسأله؟ هشام:
زارني امبارح في العيادة وطلب مني إيد شادن. شاهيناز: غريبة، ويتقدم في العيادة ليه؟ ما جاش البيت؟ هشام: لأنه عاوز يشوف الأول لو في قبول لطلبه، هيتقدم هو وعيلته. شاهيناز بإعجاب: واضح إنه بيفهم في الأصول والذوق. شادن: هههههه، واضح جداً. أفرج عني في يوم، وتاني يوم يتقدملي. والتاني حجزني في يوم، واليوم اللي بعده برضه يتقدملي. شاهيناز:
حبيبتي، مش جديد عليكي. إحنا في أي مناسبة أو رحلة بيتقدملك تقريباً كل الشباب اللي بيكونوا موجودين في المكان. هشام مداعباً لابنته: بنوتي قمراية والكل عاوز يخطفها مني، وأنا لا يمكن أديها غير للي يصونها ويقدرها. شاهيناز: ربنا يخليك ليها لحد ما توصلها لبيت عريسها. هشام: ها حبيبتي، هتردي عليا امتى عشان أبلغه رأيك؟ شعرت شادن بداخلها برغبة في التحدي، وقررت أن تتحدى عناد سيادة الرائد وتلقنه درسًا. شادن:
بابي، خليهم يجوا. أنا يوم ما شفته كان الموقف صعب، ما أقدرش أحدد إذا كان ينفع أوافق أو لأ. وحرام أرفض من غير ما أديله فرصة. اندهشت شاهيناز من موقف ابنتها، وقلبها لم يطمئن، فهي بالأخير أم وتعلم جيدًا ردود أفعال ابنتها. هشام: لو لسه هتاخدي فرصة تتعرفوا على بعض، يبقى بلاش يجيب أهله. وممكن نطلب منه تتقابلوا في النادي وتتكلموا مع بعض في وجودنا. شاهيناز:
بيتهيأ لي كده أفضل. ويا ريت حبيبتي تدي نفس الفرصة لمؤيد كمان وتاخدي قرارك براحتك. شادن: لا يا مامي، أنا آسفة. أنا رافضة مؤيد ده نهائي. هشام: خلاص حبيبتي، زي ما تحبي. أنا هبلغ سليم برأيك واتفق معاه على ميعاد.
استأذنت شادن من والديها بعد ما أنهوا النقاش وذهبت لجامعتها. وبعقلها تفكر في هذا المجنون الذي اقتحم حياتها، وتعلم جيدًا أنه كما علم بتقدم سليم لوالدها لطلب الزواج منها، مؤكد سيعلم بمقابلتهم. ثم تعود وتفكر لماذا يهمها أمره وعلمه من عدمه. صراع داخلي دائر بين قلبها وعقلها، ولكن على أي حال سينتهي الصراع، هل بالموافقة على سليم أم سيظل مستمرًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!