تحميل رواية «أحببت زوجة أبي» PDF
بقلم رولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لالا سيبني انت عاوز مني إيه كان بيقرب عليها وبيحسس على جسمها. كانت بتكمش نفسها في جنب في الحيط وهي خايفة وبتعيط: _ أبوس إيدك سيبني قرب من ودنها وهو بيهمس لها: _ بوووسي بعدت وشها عنه وهي بتترعش. قرب بشفايفه على وشها وطبع بوسة ورا التانية. حط إيده ورا شعرها وقرب منه وهو بيشم ريحته. نزل تاني على رقبتها. كل ده وهي بتترعش. حط إيده على جسمها وبدأ ينقلها من مكان لمكان. كل حاجة كانت ظاهرة قدامها مرة تانية. يوم ما خطيبها اعتدى عليها واغتصبها. كانت شايفة كل حاجة لحظة بلحظة. اتجمدت في مكانها وبدأت تصوت. صو...
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رولا
ممكن نروح البيت لو سمحت؟
هز راسه بمعني "أيوه".
قومها من حضنه وقام خدها ومشي.
وصلوا البيت.
فدخلت لقت سما قاعدة في الصالة، بصتلها بحزن وطلعت أوضتها.
راحت فين؟!
طلعت... باين عليها الحزن يا ثائر، خف على البنت شوية، قالتها وهي واقفة حاطة إيديها على كتفه.
غمض عينه بإريحية فسحبت شنطتها وخرجت، بينما هو طلع لحور.
خبط على الباب ما لقاش رد فنادى عليها: حور!
اتنهدت وردت: نعم؟
ممكن نتكلم شوية؟
لا مش ممكن، عاوزة أرتاح.
طيب ماشي.
قامت بنرفزة على السرير بغيظ وهي بتعيط: آه يا معفن، ده حتى ما سألنيش مالك، ولا أصر إني أفتح له، آآآه مستعجل عشان تنزلها!
كانت بتتكلم بصوت عالي، سكتت لما حست بإيد بتلف على وسطها وشدتها فوقعت عليه بضهرها... فصوّتت، حط إيده على بقها يسكتها.
امممم، امممم.
شششش أنا ثائر، هديت فشال إيده من على بقها.
وسع كده.
أوسع فين؟
شيل إيدك عاوزة أقوم.
تقومي منين؟
سكتت شوية وهي باصة لسقف الأوضة.
فشال إيده، ما اتحركتش من مكانها فقال وهو بيضحك: عجبتك النومة ولا إيه؟
هااا، قالتها وهي بتقوم، شدها تاني فوقعت ع السرير، فضلت باصة لسقف الأوضة ما نطقتش.
مد إيده تحت راسها فبرقت وحاولت تاخد نفسها، حرك إيده تحت ضهرها وشدها لحضنه.
اتكسفت فدفنت وشها في حضنه بتوتر.
فضل يطبطب على شعرها لحد ما حس إنها بقت مطمنة.
فسألها بهدوء: مين الراجل اللي كان في القسم ده، وخوفتي منه ليه؟
غمضت عيونها، عملت فيها نايمة، لكن نفسها ما كانش منتظم، ففهم إنها مش عاوزة تتكلم.
مهما كان سرك هعرفه يا حور، قوليلي أحسن ما أعرف لوحدي صدقيني هيبقي أحسن كتير.
حس بدموعها فطبطب على شعرها بحنية وقالها: صدقيني لو قولتي لي هساعدك... وأكد على كلامه: مهما كان اللي عملتيه.
رفعت وشها في وشه وهي بصاله بدموع وحزن.
مستحيل تفهم، قالتها وهي بتسحب نفسها منه.
قامت من على السرير ومسحت دموعها، خدت نفس طويييل وقالت له بجمود: مهما كان اللي عملته... ملكش علاقة بيه، وافتكر دايماً إني مرات أبوك.
وسابته وخرجت تحت أنظاره وأسئلته اللي بقى مالهاش آخر.
عدى وقت طويل والأحداث على حالها لحد ما باب ثائر خبط جامد فقام يفتح لقاها خادمة واقفة تنهج قدام الباب: ثائر بيه والدك في المستشفى بين الحياة والموت.
كانت ملامحه باردة، مفيش خوف أو قلق: تمام أمشي.
دخل لبس وخبط على حور وقالها: بابا في المستشفى، هتيجي ولا هتفضلي؟
أيوه هاجي، قالتها بملامح جافة وهادية.
نزلوا ركبوا العربية، واتحركوا، وهما في نص الطريق سألها ثائر: مش باين عليكي خوف أو قلق.
إذا كنت أنت ما قلقتش، أنا اللي هقلق، قالتها وهي بتبص له بتحدي وبترفع حاجب وبعدين بصت قدامها.
وصلوا المستشفى ودخلوا الأوضة كانت سما هناك، بصتلها حور بإستغراب... كانت قاعدة على الأرض ساكتة وبتدمّع، قرب منها ثائر وحضنها بصت له بإنهيار: بابا يا ثائر، بابا مات يا ثائر...
شششششت، راح للي أحسن مننا كلنا يا حبيبتي، اهدي خااالص.
الممرضة جت وقالت: محتاجين حد من أهل المتوفي عشان يستلم الجثمان...
بصلها ثائر وقالها ثواني، شاور لحور اللي راحت له بسرعة ومسكت سما وفضلت تطبطب عليها.
حضرتك تقرب له إيه؟
ابنه.
طب تعالى معايا...
...
خلصت إجراءات الدفنة ورجعوا القصر، كل شيء باهت وسما عمالة تعيط وحور بتواسيها لحد ما نامت في حضنها.
الظاهر إنها ارتاحت لك، أختي ما بتعرفش تنام مع حد ما تعرفهوش بتقلق....
بصت له حور وما ردتش عليه، كانت بتفكر في وفاة شريف الغريبة، خصوصاً إن الدكتور قال إنها سكتة قلبية وهو ما عندوش القلب، الموضوع فيه حاجة غريبة.
لاحظ ثائر نظراتها ليه، اتوتر ووقف مكانه: أنا طالع فوق، صحي سما وخليها تطلع.
هزت راسها فسابها ومشي.
قفل على نفسه الأوضة وعمل مكالمة....
تاني يوم الصبح كان نازل لقى سما لسه نايمة على رجل حور وحور ساندة ضهرها على الكرسي ونايمة.
قرب من سما شالها ودخلها أوضة وغطاها وخرج.
بص لحور مدة طويلة، وهو بيفكر في موت والده اللي ما هزّش فيها شعرة، ووفاته الغريبة اللي مالهاش أي أصل من الصحة، وفي برآئتها وشكلها الملايكي، كان للحظة شك في إنها قتلته، لكن شكلها ما يوحيش إنها ممكن تقتل نملة حتى.
قرب منها وشالها طلع فوق، دخل أوضته وحطها على سريره وقعد جنبه... فاتح شات واتس.
فتحت عيونها لقته جنبها، قامت بسرعة من مكانها: إيه اللي جابني هنا!
أنا.
ليه؟
ما حبتش أحطك في أوضته فجبتك هنا.
وتجيبني ليه أصلاً؟
بصلها بطرف عينه فكملت كلامها بنرفزة: فاكر لما تبصلي كده هخاف مثلاً؟
ضحك فاستغربته، وقف وكان بيقرب منها وهي والله ثابتة في مكانها، كل تفكيره وهو بيقرب منها، هي جابت كل القوة دي منين، ليه ما بقتش تخاف، إيه اللي اتغير في حياتها عشان تبقى بالقوة دي؟
أكيد في سر.
خرج من ورا ضهره أزازة كانت شكل البرفيوم ورش عليها.
فجأة أغمي عليها و.......
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رولا
لاااااء، ابعد عني، لو قربت مني هصوت.
طب متصوتي، وريني مين هيسمع صوتك.
هقت**لك، والله لأقت**لك، ابعد عني.
صحيت مفزوعة، جس**مها ماليه العرق وهو قاعد يتفرج عليها باهتمام.
بصت حواليها برع**ب، المكان غريب.
وهو قاعد بعيد عنها في مكان معتم، ما كانتش شايفة وشه، عدلت نفسها وقعدت على السرير.
انت مين؟
ما تخافيش دا أنا...
خرج من العتمة وشافت وشه، فاتنهدت بأريحية.
مين اللي جابني هنا؟ أنا آخر حاجة فاكراها إني كنت مع ثائر.
شوفته وهو منيمك وواخدك معاه في العربية، فانتهزت فرصة غيابه لما دخل القصر وخدتك وهربت.
لو كان مسكك كان هيبقي في خطر علينا وعلي حياتنا، قولتلك خد بالك كويس.
أكيد ما شافنيش، ما تقلقيش.
أي الخطوة الجاية؟
عاوزك تقربي منه لأقصى درجة، عاوزاه يأمنلك على الآخر، ويديكي سره.
الموضوع صعب، خصوصًا إنه شاكك فيا.
رد عليها بخبث وهو بيضحك:
منتي هتستغلي النقطة دي.
إزاي؟
قالتها بعدم فهم، فرد بتريقة:
هتألفي سيناريو من سيناريوهاتك، وتعيطيلك شوية، وتتمحوني عليه حبة....
ضحك بِلوأم وهو بيقول:
هو أنا اللي هفهمك شغلك يا حور.
قامت من مكانها، كان باين عليها الضيق والخنقة، إدتله ضهرها وقالتله:
أنا ماشية، وياريت ما تعملش أي تصرف غبي يكشفنا.
***
وصلت القصر، النور كان مطفي، طلعت على أول سلمتين ووقفها صوته من وراها:
حمد لله ع السلامة.
بصتله بكبرياء فكملت كلامه:
كنتي فين؟
خدت نفس طويل وقالتله:
أظن إنك مش ولي أمري علشان تسألني، كنت فين وجاية منين.
قرب منها بغضب ومسك دراعها لواه ورا ضهرها:
لما أكلمك تردي عليّ باحترام.
كمل كلامه وهو بيزعق:
مفهووووووم؟
كانت موجوعة لكن بالرغم من كده حاولت تبين قوتها.
خدت نفس وردت بكل هدوء وبرود:
مش كل يوم هفكرك إني أرملة أبوك.
شد على أيديها، كان بيع**صرها في كف يده وقال بغضب:
انتي فاكرة لما تقوليلي كده هسيبك، دا بعينك.
آآه، سيب دراعي.
قالتها بوجع، فك كفه عن دراعها، فخطت كام خطوة وهي طالعة، جاتلها مكالمة كنسلت بتوتر، قدم منها، خد الموبايل من أيديها واتصل بالرقم اللي كنسلت عليه.
أي يا صفية بتكنسلي ليه؟ مش عارفة إن الموضوع مهم؟
فتح ثائر السبيكر، وقالها بصوت واطي:
ردي.
موضوع أي؟
قالتها بخوف:
مال صوتك يا صفية؟
م ماله؟
انتي مين؟ مش ده رقم 01***********؟
لا الرقم غلط.
أوه آسف جدًا، سلام.
بصت لثائر بحدة:
أظن مفيش داعي أبدًا لكل الشك ده.
ابتسملها ولف إيده على خصرها وشدها ليه كانت هتقع فسندت بإيديها على رقبته.
ومن هنا أعزائي المشاهدين ستتغير أحداث القصة وهتبقي مردغنة يابا الحج.
***
كانوا بينقلوا نظرهم بين عيونهم والش**فايف، قرب منها بكل رقة وطبع بوس**ة هادية على شفا**يفها، جسمها كان ثابت وألف فكرة وفكرة في عقلها بتقولها ما تضعفيش.
شدت على رقبته بحركة لا إرادية فشدها لحضنه أكتر وطبع قب**لات لا متناهية على شفاي**فها وخدودها مرورًا برقب**تها، كانت مس**تسلِمة للغاية، شالها فخبت وشها في صدره، دخل بيها الأوضة و.........
***
صحيت تاني يوم، لقت نفسها في حضنه.
خدت ركن في الس**رير، حطت وشها بين كفيها وفضلت تعيط، صحي على صوت عياطها، بصلها بشفقة، قرب منها وحاول يحضنها بس هي رفضت وزقته بعيد عنها وهي بتقول بقهر:
اللي هما معرفوش يعملوه عملته انت.
ممكن تهدي؟ قالها وهو بيحاول يطبطب عليها بقلق.
ردت بصراخ:
ابعد عني، انت شبههم، كلكم شبه بعض، كلكم عاوزين فيا حاجة.
اهدي وأنا والله هعمل اللي انتي عاوزاه.
بصتله بشر من بين دموعها وقالت بجمود:
إقت**ل نفسك يا ثائر.
هقت**ل نفسي...
قام من على السرير وقدم من الترابيزة اللي عليها طبق الفاكهة وموجود فيه سك**ينة. كانت بتراقبه بحذر.
خد الس**كينة وحطها على رسغه وكان لسه هيعمل كاتينج، قامت من مكانها وجريت عليه حضنته من ضهره.
لحظات سكوت منهم، حط إيده بحنية على إيديها الملفوفة على جزعه، فكها ولفلها حط إيده التانية على خدها وهو بيقولها:
تتجوزيني؟
ملامح وشها اتغيرت، سابت إيده ورجعت لورا خطوات متتالية، استغرب أفعالها فسألها:
انتي ما بتحبنيش؟
كانت باصة للأرض وعيونها كأن بحار الدنيا كلها فيها.
قرب منها، كان واقف قصادها تمامًا، مد إيده بهدوء ولف وشها ليه وهو باصص لها بشفقة:
مش عارف مالك، لكن حقيقي ما يهمنيش أي حاجة حصلتلك زمان.
بصتله بين دموعها فس**حبها من دراعها وهو بيمشي للس**رير، شال الغطا فاتفاجئ من المنظر. وفضل يبصلها ويبص للس**رير باندهاش:
كنتي بنت؟
كانت بتبص على السرير بشرود ودموعها بتنزل على وشها.
قعد على طرف السرير باصص لها بندم:
هو ما كانش لم**سك؟
اتحولت ملامحه الجافة والمصدومة لملامح فرحة:
محدش لمس**ك غيري.
قام من على السرير بلهفة وهو بيقدم لها ويحضنها:
انتي من النهارده ملكي، ملكي وبس، مراتي وحبيبتي وهتبقي أم ولادي في المستقبل.
كانت مستسلمة في حضنه، سحبها من حضنه وشالها ودخل بيها للح***مام.
عدى حوالي نص ساعة وخرجوا جابلها هدوم، لبست وسحبها من إيديها، وخرجوا من القصر.
***
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
مبروووك، قالها ثائر لحور وهو بيب**وس كف إيديها.
ابتسمتله ابتسامة طفيفة، لكن كان باين في عيونها الحزن.
مالك يا حور، مش مبسوطة إنك معايا؟
بصتله ببراءة:
لا مبسوطة.
طب مالك؟
كنت عاوزة يوم فرحي يبقى مميز، مش أبقى حاسة إنك مجبور تتجوزني عشان الـ......... اللي حصل.
بس أنا مش مجبور يا حور.
بصتله باهتمام عشان يكمل كلامه:
أنا لو مجبور ما كنتش هبقى مبسوط كده، وبعيدًا عن أي حاجة.
سكت فجأة وقرب من ودنها وهو بيقول بهمس:
بحبك.
بصتله وضحكت بهدوء.
خرجوا من عند المأذون، خدها مكان بيحبه أوي.
المكان ده بحبه جدًا، بيهديني.
بصتله بشرود وهي بتفكر:
معقول بقى بيثق فيا؟
نزل من العربية وهي قاعدة بتراقبه لحد ما وصل للباب عندها، فتح الباب ومسك إيديها ينزلها، نزلت معاه وهي بصاله، عيونها كانت بتضحك.
قعدوا على كنبة استراحة، المكان كان هادي جدًا وجميل جدًا، أشبه بجنينة، عيونها كانت بتتفرج على المكان، وعيونه....... كانت بتتفرج عليها بلمعان، بصتله غصب عنها لقت عيونه متثبتة عليها، ضحكت برقة وقالتله:
باصصلي كده ليه؟
ابتسم من غير كلام وقرب حض**نها.
انت كويس؟
حاجة مضايقاك طيب؟
طب تعبان طيب؟
بحبك يا حور.
قلبها ضحك، ملامحها صغرت، عيونها لمعت وإيديها بترتجف.
مطمنة معايا؟
عمري ما اطمنت كده.
شال نفسه من حضنها وهو بيبص لعيونها وبيضحك:
بقى هنسمي ولادنا أي؟
ردت باستغراب:
ولادنا؟!
أيوا اللي هييجوا.
بس، بس دا لسه بدري خالص.
بدري من عمرك، قالها وهو بيقوم ويشدها من إيديها وبيمشي بخطوات سريعة للعربية.
هنروح فييييين؟
هنجيب العيال.
هااا؟
***
وصلوا العمارة، كان عم محمد قاعد قدامها.
أهلًا يا بيه، منورة يا هانم.
هركن وارجعلك يا حبيبتي.
***
ازيك يا عم محمد؟
الحمد لله يا هانم.
ما تزعلش من اللي حصلك بسببي يا عم محمد والنبي.
لا يا هانم، ما ازعلانش، ربنا يجازي الشيطان بقى.
أجيب لكم اتنين شاي وتقعدوا تحكوا؟
قالها ثائر من وراهم:
لاااء يا بيه نحكي أي بس، للمرة دي رقبتي تروح فيها.
حور سمعت الكلمة وضحكت فبصلها ثائر بطرف عينه ومشي، فامشيت وراه.
أباه عليك ضابط.
سمعتك يا عم محمد ونازلك.
يوه يا بيه، فرهدتني.
***
وصلوا الشقة.
جوعان تاكل؟
قرب منها بغضب ولف إيده على خصرها ويشدها ليه:
ممنوووع.
إييي؟
ردت بشرود في ملامحه القاسية بتوتر:
ممنوع تكلمي مع أي حد غيري.
ابتسمت غصب عنها:
بس ده عم محمد يعني.
ولو كان أبوكي، ما تكلميهوش برده.
دمعت لما سمعت الكلمة، ملامح وشها اتحجرت، قلبها وجعها، بلعت ريقها وقالت وهي بتبعد عنه:
أنا ما عنديش أب.
قالتها وسابته واقف ودخلت أوضتها وقفلت عليها.
راح وراها خبط على الباب:
حور افتحي.
عاوزة أقعد لوحدي لو سمحت.
كانت والله ورا الباب تشوف إذا كان ليه أثر برا ولا سابها ومشي، وبمجرد ما حست إنه مش برا.
خرجت موبايلها واتصلت برقم.
ألووو؟
عملت كل اللي اتفقنا عليه؟
لا ما تقلقش ما شكش في أي حاجة خالص، بس في مشكلة.........
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رولا
مش عارفه أخلص عليه دلوقتي.
هيبقي مشكوك فيا أوي.
مُده كده وهنسافر ووقتها مش هرحمه.
اممم، ماشي باي.
خرجت من الأوضة ملقتهوش.
دخلت على المطبخ وخرجت حاجات من التلاجة، حطتها على الرخامة.
فحست بيه بيحضنها من ضهرها.
"إنت عارف إن جوازنا باطل."
"وإنتي عارفه إني عارف إنك مكنتيش متجوزة."
"إيه إيه..."
"متجيب بوسة يوحش."
قالها وهو بيحاول يقرب شفايفه منها.
حطت إيديها على بقه:
"بجد عرفت إزاي؟"
"إنتي اللي قولتيلي."
"لا والله مقولتش."
"قولتي وإنتي نايمة على نفسك... وحتى لو مقولتيش، أنا لقيتك بنت."
قالها وهو بيغمزلها.
"بس دا هيبقي باطل لو كنت متجوزاه."
"لا... إنتي عارفه الجواز اتعمل لي."
"لي!"
"عشان يصون الأنساب، يعني عشان لو حصل حمل بعد العلاقة الزوجية يبقوا عارفين مين أبوه."
"إنت تعرف الحاجات دي إزاي؟"
"أنا شيخ يابنتي، بس مداري من الحسد."
"شيخ بيشرب خمر؟"
"حاشا لله يوحش..."
"طب إيه مش هاخد."
"تاخد إيه؟"
رد بغل:
"آخد خيار، أنا جايلك عشان عاوز خيار."
"خيار؟"
"في الرف تحت يبيبي."
"ي إيه يبيبي؟"
"ههههه، داحنا ليلتنا فللل."
وهووب شالها.
"بتعمل إيييه، أنا جعاااانه."
"منا هشبعك دلوقتي."
وهووووب🤭
كانت نايمة في حضنه.
"ثائر."
"اممم."
"ممكن تسيبني ف يوم من الأيام؟"
"إيه اللي إنتي بتقوليه ده ياعبيطة، لا طبعاً."
دفنت وشها في حضنه وهي بتقوله بصوت هادي:
"لو سبتني هموتك."
"نامي يمفترية."
تاني يوم صحوا على تخبيط الباب.
"إيييه، مين اللي بيخبط كده ده؟"
"لا عادي دا عم محمد."
"هو إنت كنت عايش في المرستان ده؟"
"تخيلي بقي أنا مظلوم إزاي."
بصتله بطرف عنيها بتريقة وهي بترفع حاجبها.
"قوم شوفه طيب."
"لا قومي إنتي شوفيه."
رفعت البطانية وبصت تحتها وقالت:
"هقوم كده."
"إتنفض من مكانه: ها، لا، هقوم أنا..."
ضحكت عليه من لطافته.
خرج ثائر يفتح الباب لقي محمد البواب:
"زبالة يابيه."
"إيه؟"
"هات الزبالة يابيه."
"اااه، إدخل خدها يعم محمد واخرج بسرعة."
دخل المطبخ يقلب فيه، لقي تفاح.
فكل واحدة وفتح التلاجة.
كان ثائر دخل قعد على الكنبة:
"بتعمل إيه يعم محمد كل ده؟"
رد وهو الأكل في بقه:
"بشوف الزبالة يابيه."
رد وهو بيجز على سنانه بغضب:
"الزبالة مش في التلاجة يعم محمد."
"أيوه صوح يابيه."
"إنجزز يعم محمد لاقي افرغ البندقية في راسك."
"بَه بَه، دا مجنون ويعملها.... لا وعلي إيه يابيه أنا غاير من اهنه أهو."
شال الزبالة وخرج.
"خد الباب في ايدك يعم محمد."
"وانت ايدك اتجطعت أياك."
بصله ثائر والنار بتخرج من عينه، فقفل الباب ونزل يجري.
قام ثائر ودخل الأوضة لحور.
قعد على السرير جنبها وشد الغطا عليه.
فاقبل انها...
لف بسرعة عشان يغطيها، لقاها لابسة بيجامة.
"حووووووووور."
"نام بس ولما نصحى هنتخانق."
"طيب ماشفردت دراعها لي."
فحط راسه عليه ونام في حضنها.
كان بيحاول يقوم من غير ما يزعجها.
قام بشويش من على السرير، مسك موبايله وخرج للصالة.
"الوووو."
"أيوا يثائر."
"إيه يا فادي."
"لقينا حاجة غريبة."
"عن الصورة اللي كنت باعتهالنا."
"صورة إيه!"
"البنت اللي بعتهالي من حوالي شهر يثائر ركز."
"إيوه مالها."
"لا، مينفعش نتكلم في التليفون، لازم تيجيلي على القسم بسرعة."
"طيب طيب، أنا جايلك حالا."
دخل الأوضة وخرج هدوم منها، خلع هدومه.
وكان بيلبس بإستعجال.
صحت حور على صوت دوشته، عدلت نفسها نص قاعدة:
"إيه ده، حبيبي إنت نازل؟"
"أيوا عندي شغل ضروري."
"اممم، هتتأخر؟"
"مش عارف، احتمال."
"إبقي اتصل بيا طمني عليك."
كان خلص لبس، قرب منها با
س جبينها وقالها:
"حاضر، وابقي خدي بالك من نفسك، ولو حصل حاجة طمنيني..... ولو احتاجتي حاجة قولي للبواب."
"تمام حبيبي."
نزل ثائر من العمارة، ركب عربيه وكان بيسوق بسرعة.
وصل القسم ودخل مكتب فادي بلهفة:
"خير؟"
"عرفت إيه عن حور."
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رولا
إقعد يا ثائر.
تعالي.
دخل وقعد.
ها عرفت أي عنها.
حور عز، ٢٢ سنة، اتوجدت مع سليم الأنصاري قبل ما يتوفي، وموثق بصور ليهم، واتوجدت مع سعيد فهمي قبل ما يتوفي بإسبوع، واخيرًا اتوجدت مع والدك قبل ما يتوفي، طبعًا الكلام ده كله متوثق بصور.
تقصد أي يفادي.
حور بقت مشتبه فيها في جريمة قتل التلاتة بعد ما لقينا الصور دي، بس المعمل الجنائي بيقول إن موتهم طبيعي.
لما بعت دكتور يحقق في الموضوع، لقي حاجة غريبة في جثة والدك، وهي إنه ميت من ضيق نفس مش موته طبيعية.
تقصد إنها خنقته.
احتمال، بس هي في اليوم ده كانت معانا في البيت وهو برا.
إزاي وهي قبل ساعة تقريبًا كانت في أقرب مكان للموقع والكاميرات مصوراها.
لا، بس هي طول اليوم كانت معايا.
معاك إزاي.
حاجات كتير حصلت، وبعد وفاة بابا أنا اتجوزت حووراييييه.
لا، دنت تحكيلي على كل حاجة بقى.
تعالي نقعد هناك ونتكلم.
قالها وهو بيشاور على الاستراحة اللي في وش المكتب.
قام ثائر معاه، قعد يحكيله على كل حاجة، من يوم ما كان بيروح الحارة بتاعتها وشافها هناك، لليوم اللي اتجوزت والده فيه، واللي اكتشف بعدين إن كل حاجة كذبة وإنها كانت عذراء.
لجوازهم من بعض.
رد عليه فادي بعدم تصديق:
كده الموضوع فيه حاجة غريبة، ليه تمثل إنها مش بنت وتمثل جوازها من راجل قد والدها.
مش عارف يفادي، الموضوع غريب فعلًا.
لازم تشوف حل فيه، أنت هتبقى أقرب حد ليها، وأكيد مش هتشك فيك.
هراقبها.
راقبها.
خرج ثائر من مكتب فادي وراح مكتبه.
قعد هناك يفكر ويربط كل الأحداث في بعضيها.
ويفكر.
***
في الناحية التانية كانت حور واقفة تتكلم في الموب في البلكونة عشان تشوف ثائر لما يرجع.
أيوا.
طيب أعمل إيه يعني.
مش هقدر أعملها.
لا، الفكرة إنه مش عائق في طريقنا عشان نعمل كده معاه.
انت محتاج الورق، وأنا قولتلك هجيبهولك، لاكن في المقابل محدش يلمسه.
اديني مهلة وهخلص كل ده بسرعة.
تمام، اقفل دلوقتي عشان ثائر زمانه جاي.
****
في مكتب ثائر، الباب خبط.
إدخل.
دخل عليه ظابط باين عليه في التلاتينات.
ثائر باشا، حمدلله على السلامة، المكتب نور والله.
حبيبي، واحشني والله، اتفضل يعم محمود.
دخل قعد على الكرسي اللي قصاده:
إيه يعم الغيبة دي كلها.
إجازة يعم بقى، هتبصلي في إجازتي كمان.
يبختك يعم، ده أنا ماخدتش إجازة من سنة سبعين.
أيوا، وسايط بقى وكده، قالها بهزار.
طيب يبتاع الوسايط، عندنا مهمة قوم معايا.
للقاعة.
يااه عليكم، هو الواحد لحق يقعد يشيخ، ده انتو عالم نتنة يجدع.
قوم قول للِوا كدا.
قوم يعم محمود، متلبسناش.
*****
عند حور.
مسكت الموبايل وكانت بتتصل بثائر لاكنه مردش عليها.
فلبست ونزلت على تحت.
سلام عليكم يعم محمد.
وعليكم السلام يا ست هانم، تؤمريني بأي خدمة.
لو أمكن تيجي معايا تشيل الشنط بس يعم محمد.
دقيقة أنادي مراتي تجعد هنا وأجيلك طوالي.
ماشي يعم محمد، بس متتأخرش عليا عشان الحق أعمل غدا.
خلص ثائر شغله ونزل ركب عربيته ورجع البيت.
لقي حور واقفة قدام العمارة.
نازلة ليه!، قالها وهو قاطب وشه.
كنت رايحة أشتري حاجات يا ثائر، وكنت مستنية عم محمد عشان يشيل الشنط.
مد ايده وهو بيقولها:
تعالي اركبي.
هنروح نشتريهم سوا.
راحت بسرعة وهي مبسوطة.
ركبت جنبه في العربية واتحركو.
دخلت المول وهو كان ماشي وراها يراقبها.
كان باين عليها البراءة جدًا، إزاي دي تبقى متورطة في جريمة قتل، ولا يبان عليها.
خلصت شوبنج وراحتله:
يلا حبيبي نمشي.
أومأ براسه وخرجو من المول.
وصلو البيت وهي دخلت المطبخ تعمل غدا.
وهو قاعد برا في الصالة.
فجأة سمع صوتها من المطبخ:
يثاااائر، إلحقونااااااي، ثااااااائر، يثاااائر.
قام يجري على المطبخ لاقاها.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رولا
لقاها واقفة على بار المطبخ وفي فار قدامها على الأرض.
وقف مزهول من خوفها وقالها بتريقة:
_ هو ده اللي مشعلقك فوق كده؟
_ نزلناااااااي، يماااماااااا!
_ ششششش، اسكتي يشيخة بقي، صدعتيني.
_ طب والنبي مشيه من هنا.
_ اصبري، هنادي على عم محمد يخرجه.
سابها وخرج برا المطبخ وهي واقفة تصوت وتنادي عليه:
_ متسيبنيييش معااااه لوحدااااي.... ثاااااائر، يثاااائر!
يارب تمووووووت.
رجع لها بعد ما نادى على عم محمد:
_ بتدعي عليا؟ طب شوفتي مين اللي هينزلك بقي.
ردت بسرعة وخوف:
_ لا مش انت والله، أنا باش*تم الفار.
قرب من بار المطبخ وشالها، كانت مستخبية فيه.
دخل بيها الأوضة وقفل عليها وخرج. فتح لعم محمد وسابه ودخلها.
_ اييي، موت*ه؟
_ لسه، لما يمسكه هوريهولك.
_ لااااا يخويا مش عاااوزه أشوف حاجة أنا.
رد بتريقة:
_ خايفة؟
_ تؤ، م بخاف أصلًا.
رد بتريقة:
_ والله، طيييب هقوم أفتح باب الأوضة وهو يعرف يتحرك براحته.
قالها وهو قايم من جمبها.
_ جريت عليه، مسكت في دراعه:
_ لا يستا خلاص والله، دنت الواحد ميعرفش يهزر معاك أبدًا.
بصلها وضحك، قعد مكانه وقالها:
_ عاوز أتكلم معاكي في موضوع.
قعدت على السرير وربعت رجليها وحضنت وشها بكف إيديها وبصتله بإهتمام:
_ امم، قوول.
_ عاوز أخطبك.
_ هاااا؟
ردت بإستغراب وكملت وهي بتقدم منه وتحط إيديها على وشه:
_ انت سخن يروحي ولا أيييه؟
_ تؤ، اسمعيني بس، بصي أنا حاسس إننا منعرفش بعض كويس، يعني مثلًا أنا مكنتش أعرف إنك بتخافي من الفيران.
_ هي حصلت؟ بقي حتة فار يخليك تقطع علاقتك بيا؟
_ يبنتي افهمي، إحنا هنتعرف من أول وجديد، هنعمل فترة خطوبة.
_ انت هربت مني؟ خدت ضربة شمس طيب.
بصلها بطرف عينه، فردت بنرفزة:
_ متبصلييش كده، منت بتقول حاجات مش طبيعية يبني.
_ أي اللي مش طبيعي، أنا عاوز نعيش فترة خطوبة، عاوز أجربها.
_ يعني إيه هتطلقني؟
_ مين جاب سيرة الطلاق، إحنا هنمثل إننا مش متجوزين لحد مناخد على بعض ونفهم بعض وبعدين نلاقي نفسنا اتجوزنا على طول.
_ بصتله وبربشت بعينها:
_ وهنعملها إزاي دي طاااه؟
_ أنا عندي شغل فترة، ممكن تطول، وهقعد في القصر وإنتي اقعدي هنا.
_ طب ما أقعد أنا في القصر وانت هنا.
_ ماشي.
_ ولا أقولك هقعد هنا.
_ موافق.
_ لا خلاص هقعد هناك.
_ طيب.
_ لا لا خلاص هقعد هنااا.
_ يوووه انجزي شوفي هتقعدي فيين.
هزت كتفها وقالتله:
_ طيب هقعد هنا.
كان بيفكر إنه بالطريقة دي هيعرف يراقبها كويس.
وهي كانت بتفكر إنها هتعرف تعمل شغلها كده من غير قلق.
عضت ش*فايفها من غير قصد منها، فحركت مشاعره.
قرب منها وهو مصوب نظره على شفا*يفها.
حطت إيديها على بقها وهي بتقول:
_ إحنا مخطوووبين دلوقتي.
شال إيديها وقالها:
_ لما أمشي من هنا نبقى مخطوبين.
قالها وانهال على شفاي*فها بشغف وحب وهي مسكت بإيديها مفرش السرير.
قاطعهم صوت عم محمد البواب وهو بيخبط على الباب:
_ يثائر بيه، جفشت الفار.
_ وقتك هو يعم محمد، وقتك.
قالها ثائر بنرفزة بصوت هادي وبعدين علي صوته وقاله:
_ طب روح انت يعم محمد وأنا نازلك.
بص لحور تاني وقالها بهمس:
_ كنا فيين؟
شاورت على ش*فايفها ب*هيمان وقالتله:
_ كنا هنا.
قرب منها وطبع بو*سة خفيفة على شف*ايفها.
لحد ما سمع عم محمد وهو بيخبط تاني:
_ يثااائر بيييييه.
قام من على السرير بعصبية وحور كانت ميتة ضحك عليه.
فتح الباب لقي إيد عم محمد قدامه وفيها الفار فاتفزع.
_ إيه اللي انت مهببه ده يزفت انت!
_ خدت الفار أهوه ي بيه.
رد بصوت عالي وبعصبية:
_ أخده أعمل بيه إيه يعم محمد، انت عااااز تشلنيي؟
_ مش انت جولتلي أمسكهولي يمحماااد.
حط إيده على جزعه وقاله:
_ جولت ولا مجولتش يبيييه.
_ خد البتاع ده وغووور من هنا قبل ما أفضي المسدس في نفوووخك.
_ بَه يبيييه، هو كل ما أشوف خلجتي تيجي عاوز تموتني إياااك.
جز ثائر على سنانه، فخاف محمد ونزل يجري على تحت.
فونه كان بيرن، فخرجتهوله بعد ما قرأت الاسم.
_ حبيبي، في حد بيتصل بيك.
خد منها الموبايل وخرج يرد على التليفون في البلكونة.
دقايق وكان داخل يلبس وخارج.
وقف قدام المرايا بيعدل هدومه.
جريت عليه حضن*ته من ضهره.
_ هتوح*شني.
بصلها في المرايا وقال:
_ إحنا هنتكلم على طول، وهنشوف بعض كتير.
_ برده هتو*حشني.
قالتها بإسلوب طفولي جزبه ليها أكتر.
لف حضن*ها وباس* جبينها، وقالها:
_ خدي بالك من نفسك، وأي حاجة تحتاجيها كلمي مرات البواب، وأنا هفضل معاكي على الفون دايما.
هزت راسها، فسابها وخرج.
ربع ساعة كانت واقفة في البلكونة بتتكلم في التليفون.
_ أيوا، هيسيب البيت فترة.
_ اهو على الأقل أعرف أدور براحتي.
_ إن شاء الله هلاقيه، بس محدش ليه علاقة بيه.
_ تماام.
_ الموضوع ده فيه مو*تي ومو*ووتك.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رولا
قفلت الخط ودخلت أوضة النوم، كانت بتفتش في كل مكان فيها، مسابتش خرم ما بصتش فيه.
عدى ساعات وهي بتدور لكنها ملاقتش أي حاجة أبداً.
تعبت فنامت من غير ما تحس.
***
صحت تاني يوم على رنة موبايلها.
مسكته من غير متبص فيه.
"الووو."
"أيوا مين."
"مين أي، حووور."
ردت بكسل ونعاس: "ايييييه."
"حبيبي انتي لسه نايمة."
"امممم."
"فوقي كده عاوز أشوفك قبل ما أسافر."
فتحت عيونها بسرعة وقالت بخضة: "تسافر فين."
"عندي شغل في الصعيد، وعاوز أشوفك قبل ما أمشي."
"هتشوفني فين؟!"
"في الكافيه بعد ساعة."
"هبعتلك اللوكيشن."
"ماشي سلام."
***
قامت بسرعة، لبست هدومها ونزلت عشان تقابله.
****
دخلت الكافيه واتصلت بيه.
"الووو."
"أيوا ثائر انت فين."
حست بنفسه جمب ودنها: "أنا هنا."
جس*مها اتنفض واتخضت، فبصت وراها بسرعة.
ابتسمالها ونزل بجزعه لمستواها، كان وشه مقابل وشها.
"أي يجميل اتخضيتي."
"ضحكت."
"اله، ضحكت يبقى قلبها مال."
"انت مالك النهارده كده."
"مالي ينور عيني."
"ثااائر انت كويس."
"تعالى بس نقعد عشان انتي وح*شاني، وهتح*شيني أكتر."
"هتغيب كتير."
"أسبوعين ويمكن أطول."
"خدني معاك."
"مينفعش."
"هتسيبني لوحدي كل ده!"
"هكلمك طول اليوم."
"هتنساني لما تروح."
"أنسي روحي ومنساكيش."
"البنات هتشغلك هناك."
"مفيش بنات على الأرض غيرك."
ضحكت بكسوف من اللي قاله.
مسك ايديها وهو بيو*س كف ايديها.
"يستي تشربي أي."
"فراولة."
"ونبي انتي اللي فراولة،" قالها وهو بيغمزلها.
ردت بكسوف: "ثااائر بسس."
"لسه بتتكسفي مني."
يطاطم عيونها زاغت في المكان بكسوف، وأخيراً استقرت عليه.
قلبها كان بيزغزغها من الفرحة.
نادى للجرسون فجه وكتب الطلبات وسابهم ومشي.
"هتعملي أي في غيابي."
"مش عارفة، تفتكر اعمل أي."
"طب متنزلي نادي أو تروحي تدريبات كراتيه أو كونغ فوه... أو ممكن تنزلي تشتغل في شركة بابا."
"اممم، فكرة حلوة."
"أي واحدة!؟"
"أنزل الشركة."
بصلها بصه فيها شك، فكملت كلامها: "وهتدرب كاراتيه وهشترك في نادي وهلعب چومباز، كان نفسي ألعبه من زمان."
"اممم، طيب كويس."
كان لسه هيكمل كلامه معاها، لاكن قطعه الجرسون وهو بينزل المشاريب.
قعدوا ساكتين، لحد ما قالها: "خلصي يلا عشان هنروح مكان حلو هيعجبك."
"هنروح فين."
"مفاجأة..."
شربت العصير كله في نفس واحد وقالتله وهي بتتنفس بصعوبة: "خلصت، يلا."
ضحك عليها ودفع الحساب وخدها وخرجو من المكان.
ركبت معاه العربية، واتحرك بيها طول الطريق وهي متحمسة وفرحانة ووصلو أخيراً قدام الملاهي.
الضحكة اللي على وشها إتلاشت، والخوف ظهر عليها.
"حوور مالك،" قالها ثائر وهو بيمسك إيد حور بقلق.
إتصنعت السعادة، ورسمت ضحكة مزيفة على وشها، وقالتله: "لا يحبييي انا بس دوخت من العربية."
نزل من العربية وفتحلها الباب وبضحكة منه خطفت قلبها.
مسكت في إيده ونزلت، كانت بتبصله وتبتسم، بفرحة منها وخوف من المكان.
ذكرياتها اللي هنا سابت أثر في قلبها.
كانت داخلة معاه وماسكة في إيده، وبتفتكر كل اللي حصل من خمس سنين.
***
كانت على باب الملاهي هي وبباها وبتعيط بعد ما كانت جوا بتلعب ومبسوطة.
دموعها كانت بتنزل بقهر ووجع وهي بتترجاه وتقوله: "عشان خاطري يبابا متسيبناش... هو انت مبتحبنيش؟!"
"لازم أعمل كده، عشان أضمن مستقبلكم."
"يبابا هفضل على تواصل معاكم متخافيش."
"يبابا احنا مش عاوزين حاجة، احنا عاوزينك وبس."
"يلا يحبيبتي روحي اركبي تاكسي ورجعي لما وخليكي معاها."
"يبابا انا مليش غيرك انا وتيتا."
"انا هفضل معاكي يبابا متخافيش، يلا ارجعي لتيتا."
***
ركبها التاكسي وهي بتم*وت من العياط.
عدى أسبوع على الموضوع، وجدتها تعبت ومكانتش عارفة تعمل أي.
فاتصلت ب بباها على الرقم اللي عطاهولها.
ردت عليها واحدة قالتلها إنه سافر.
مك didn't know what to do.
خدتها على مستشفى حكومي ومعداش وقت طويل وجدتها اتوف*ت.
كانت في الدنيا لوحدها.
سفر والدها طول، والدنيا بقت عبارة عن ديب فليزر.
قلبها واجعها، وفقدت الأمل في حياتها.
***
فاقت من شرودها على صوته وهو بيناديها.
"حووور..... بابا انتي كويسة."
بصتله بشرود، وعيونها جمعت الدموع، وقفت مرة واحدة وقالتله: "ثائر انت بتحبني لي؟!"
رواية أحببت زوجة أبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رولا
مبحبكييش امال اتجوزتني لي !!
كان قالها ووشه جامد ، باين عليه مبيهزرش ، فعلا هيحب وحده زيي ازاي ..
إبتسم وقالي :_ بموت فيكي يعبيطه ، مال وشك جاب ألوان كده ليه
دمعت من وجعي بالله ، انا بحبه ، صح اتجوزته عشان مصلحتي لاكني والله بحبه
مسحلي دموعي ، وانا ببص ف عينه ، شوفت قلقه عليا :_ مالك يحور ، انا كنت بهزر معاكي والله ، متعيطيش خلاص
حضنته ، حضنته جامد ، انا خايفه تكون دي أيامي الاخيره معاه ، مش عاوزه امشي واسيبه ، مش عاوزه منه حاجه غير انه يفضل معايا ، للأسف مش عارفه اعمل كده ، مش هعرف اتراجع
طبطب علي شعري وهو بيقولي :_ مالك يحوور
عاوزه أروح ، مش عاوزه افضل هنا ..
طيب يلا بينا ، بس متعيطيش ، قالها وهو بيسحبني من ايدي
خرجنا من الملاهي وركبنا العربيه ، واحنا ف الطريق وقف العربيه ونزل منها ، كنت سرحانه فمخدتش بالي غير وهو بيركب تاني وبيعطييلي "مانجا " وانا احب اللي يجيبلي مانجا
قلبي فرح بالله ، خدتها منها وقعدت آكل فيها ، بهدلت نفسي خالص ، حوالين بقي كان متبهدل
قرب مني بمنديل وبدأ ينضفلي وشي
مش عارفه اي اللي حصل ، قفل العربيه مره وحده وقرب منها وهو باصص لشفايفها
ثااائر ، إحنا ف حكم المخطوبين ، إوعي تنسي
كان بيقرب اكتر ونظراته ليها بتشتد وهو بيقول :_ ما في مخطوبين بيعملو كده عادي ..
وقفه اللي بيخبط علي الشباك وبيزعق :_ اخرجلي برا المحروقه الله يحرقكم
غمض ثائر عينه بغضب ، واتفس وزفر بعصبيه ونزل من العربيه
بطاقتك يا حيلتها ، قالها الظابط لثائر اللي واقف باصصله وعينه بتطلع شرار ..
ممعيش بطايق يلا ..
ضحك الظابط ضحكة إستهزاء :_ هه ، ولاااا .. دنت قلبك ميت بقي
اه امال اي
طب قدامي يلا انت والقموره اللي معاك علي البوكس ، هات يبني البت دي علي البوكس ، قالها للعسكري اللي راح يفتح باب العربيه
ويسحب حور من ايديها بقوه ..
سيبها يلا من ايدك ، وديني لاقعدك من شغلك وادخل تتحاكم يحيوان ، انا الرائد ثائر
رد عليه الظابط وهو بيشده من دراعه ويسحبه ناحية البوكس :_ هنشوف الحور ده يروح امك ، قال كل من هب ودب بقي ظابط
طلعه البوكس يا عسكري ..
دخل ثائر وحور البوكس ، وحور بتتوجع من مسكة ايد العسكري وبتحسس علي مكان إيده
كان قاعد يجز علي سنانه ، وجواه بيحلف انه هيدفن الظابط والعسكري ..
وصلو القسم ، فنزل الظابط والعساكر
مكانتش حور عارفه تنزل من االبوكس
فقال عسكري منهم :_ إنزلي يختي اتحركي ، انتي هتعمليلي فيها بنت ناس
بصله ثائر وهو بيزفر بغضب ، وشد حور قعدها ونزل قبلها وشالها نزلها
عسكري محمد شوف المهزله دي
دول شكلهم حبيبه
العساكر ضحكت وقدم واحد منهم عشان يسحب حور لاكن ثائر مسكه من دراعه بتحزير :_ لو لمستها هد*فنك ف أرضك ..
جه الظابط وقاله :_ هاتهم لمكتبي يا عسكري
تمام يا فندم
زقه العسكري وهو بيقوله :_ قدامي يا روميو
وحط ف ايده كلبش هو وحور وشده من ايده
بمجرد ما دخل القسم لقي عسكري بيقوله :_ ثائر باشا أي اللي عمل فيك كده ....
سيبني الله يكرمك يمحسن خليني بس اروقهم وارجعلك علي طول
كل خطوه عسكري يقوم يضرب تمام لثائر
فالعسكري اللي ماسكه اتوتر وبان الخوف علي وشه ، وثائر ماشي مبتسم ، لحد ما قابل فادي اللي زعق للعسكري :_ انت اتجننت يعسكري ، أي ، اللي انت مهببه ده ..
والله دي تعليمات الظابط توفيق يا فندم ..
فك الكلبش يا عسكري ومتحول للتحقيق ، قالها فادي بأمر ففك العسكري الكلبش بخوف
اتحرك ثائر مع فادي وحور اللي ماسكه ف ايده
دخلو مكتب فادي اللي طلب من عسكري يستدعيله توفيق ..
قعدت حور علي الكنبه وجنبيها ثائر بيحاول يهديها ، وفادي طلبلهم ليمون ..
دقايق والعسكري خبط ومعاه الليمون ..
حطه عندك ..
قعد فادي قصادهم :_ انت ازاي سمحتله يعمل معاك كدا
دنا هنسف امه من علي وش الارض علي كل كلمه قالها علي مراتي ، قالها ثائر وعينه بتخرج شرار
طب بس اهدي ، مش زنبه دي دفع جديده ونت متغيب من فتره و ...
قاطع كلام فادي خبط الباب
فتح توفيق الباب وهو بيقول :_ بااشا
وقع نظره علي ثائر وحور بإستغراب ....
ادخل يتوفيق ... دخل وقعد قصادهم
اتكلم فادي :_ أعرفك الرائد ثائر وحرمه
رد ثائر وهو بيبصله بعصبيه :_ اللي مش هيحل عنك ، واللي برده هيبقي سبب ف رفدك
والله يباشا انا مكنتش اعرف ، افتكرته عيل من بتوع الحوارات ، خصوصا انه ماشي من غير رخص ولا بطاقه ..
ولاااا. ، قوم اطلع برا يلا ..
اهدي ي ثائر مش كده ، روح يا فاروق علي مكتبك ولينا كلام بعدين ، قالها فادي وهو بيحاول يهدي ثائر
مد ايده باللمون :_ اشرب يعم وروق
ابعد عن وشي يا فادي ، خليته يمشي لي دنا كنت هنفخه كده ..
يبني انت طالع مهمه ، هدي نفسك كده وقوم ودي المدام البيت ، عشان تلحق
ضيع عليا اليوم ف الهوا ابن الوا*رمه
غمزله فادي فضحك ثائر غصب عنه ..
قام سحب كوباية اللمون ومد ايده لحور :_ اشربي حبيبي ، هدي نفسك ووالله لحقك يجيلك لحد عندك ، بس افضاله بس
شربت العصير وخدها وخرجو من عند فادي
كانت بصاله بهيم*ان ومبسوطه ، مبسوطه ان بقي في حد ف حياتها يدافع عنها ويحميها
كان باصص قدامه لاكنه لاحظ نظراتها :_ بتبصيلي كده لي !
بصتله بإبتسامه عريضه وهي بتقوله :_ حاسه اني ماشيه مع بطلي ..
ابتسملها وكملو طريقهم وهما بيضحكو لحد م خبطت ف مسجونه ..
ااه مش تحاسبي
بصتلها المسجونه وقالتلها :_ اله ، هو انتي ، منتي مننا اهو وليكي ف الاقسام امال كنتي عملاهم علينا ليه يبت ....
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رولا
كانت الشاويش بتشدها من إيديها وهي بتقولها:
"قدامي يا بنت، بطلي لكاعة."
وقفها صوت ثائر وهو بيقولها:
"اسمك إيه يا بنت؟"
ردت ببجاحة:
"ليه؟ هتطلّع رخصة؟"
ضربتها الشاويش وقالتلها:
"ردي على حضرة الظابط عدل يا بنت."
ردت بخوف:
"ظ.. ظابط؟ يا دي النيلة! سناء يا بيه."
"خديها." قالها ثائر، وبعدين شد حور من إيديها وخرجوا من القسم وركبوا العربية. وصلها لتحت البيت وسابها ومشي.
طلعت بيتها وقفلت الباب وسندت عليه بارتياحية.
مسكت الموبايل واتصلت برقم.
"ألوه."
"كنت هروح في ستين داهية بسبب الزبالة اللي بتشغلهم عندك."
"..."
"أنا واثقة إن ثائر هيرجعلها، وهيسألها، ووقتها هنروح في داهية."
"..."
"بجد؟ مين اللي هيسممها؟ وعرفت اللي حصل منين أصلاً؟"
"..."
"حاسب عشان المرة دي فيها إعدام."
"..."
"سلام."
رمت الموبايل وقعدت على الشيزلونج.
بينما ثائر كان راكب عربيته رايح القسم، اتصل بظابط زميله:
"ألوه."
"الشاويش مريم كانت معاها متهمة اسمها سناء، يتحفظ عليها لوقت ما أجي، وأنا مسافة السكة."
قفل المكالمة، وربع ساعة وكان في القسم.
دخل مكتبه واتصل بالظابط:
"محمد، ابعتلي البنت على مكتبي."
"تعالى العيادة يا ثائر بسرعة."
"ليه؟"
"المسجونة ماتت."
قام بسرعة من على الكرسي وراح للعيادة.
دخل عليهم لقى الظابط واقف والدكتور بيكشف عليها.
"ماتت إزاي؟"
"تسمم، تقريباً حد حطلها سم في الأكل." قالها الدكتور وهو بيحط الملاية على وشها.
بص ثائر للظابط وقاله:
"كانت مسجونة في إيه يا علاء؟"
"آداب."
سمع الكلمة وكأن نار نزلت عليه، جز على سنانه وعيونه بقت حمرا وعروقه كانت هتخرج برا جسمه، وكل اللي بيفكر فيه أي علاقة حور بيها، وليه رمتلها الكلمتين دول، وليه ماتت قبل ما أوصل لها.
خرج من العيادة سرحان ومش شايف قدامه، وصل قدام مكتب فادي. خبط عليه.
"ادخل." رد فادي وهو قاعد على المكتب وبيحقق مع مسجون.
قعد قدامه على المكتب ودار الحوار بين فادي والمتهم:
"قتلتها ليه؟"
رد المتهم وهو حاطط وشه في الأرض:
"كانت وهماني بشرفها يا بيه، اتفاجئت إنها بتاعت شقق مفروشة، اعترفت عليها صحبتها وورتني صورها وهي..."
(سكت ودمع وقال بشنهقة):
"وهي في حضن واحد يا بيه، أنا معرفش قصرت معاها في إيه يا باشا والله، ده أنا كان هاين عليا أحطها في ضلوعي، شلت عنها أذى الناس كلها."
كان ثائر بيسمع الكلام ودمه بيغلي، وبيفكر في حور واللي ممكن تكون مكان القتيلة.
خلص فادي تحقيق مع آخر كلماته:
"ويُحبس أربعة أيام على ذمة التحقيق. خده يا عسكري على الحبس."
قام فادي من على مكتبه وهو بيقعد قصاد ثائر على الكرسي اللي قدام المكتب:
"مالك يا ثائر؟"
اتنهد وهو بيبصله وحكاله اللي حصل واللي هو شاكك فيه بزيادة.
"أنت حبيتها يا ثائر؟"
زفر بضيق وهو بيقول:
"مش عارف، حاسس إن في مصيبة واقعة على دماغي، أول مرة أكون محتار وقلقان كده."
رد فادي وهو بيطبطب بإيده على إيد ثائر:
"واللي يحل لك المشكلة دي؟"
"وهتحلها إزاي يا خفيف؟"
"بص يا سيدي..." وبدأ فادي يحكيله اللي هيحصل.
رد ثائر وهو بيقف:
"هسيبلك الموضوع ده، أنا رايح الصعيد عندي مأمورية هناك."
"ولا يهمك يا صاحبي، بألف سلامة."
***
خرج من عنده وخد عساكر في البوكس واتجه للصعيد.
عدى يوم، والتاني والتالت، وحور بتحاول تكلمه لكنه مبيردش عليها، قررت تروح تسأل عليه في القسم، نزلت ركبت عربيته اللي كان باعتها لها مع عسكري.
فلاش باك:
"أنت يا عسكري."
ضرب له تعظيم وقاله:
"تمام يا فندم."
"خد العربية دي ووديها العنوان ده، قول للبواب عربية ثائر بيه." قالها ثائر وهو بيمد إيده للعسكري يعطيله عنوان بيته.
"حاضر يا فندم."
باك:
ركبت العربية واتحركت وهي في طريقها خبطت واحد بالعربية.
نزلت وهي مرعوبة ليكون مات، لقت الكل اتلم عليه وفضلت واقفة متسمرة مكانها وهي سامعة الكل بيشتمها ويلومها، ما كانتش عارفة تدافع عن نفسها لإنها كانت باصة في الموبايل.
حطوا المصاب في عربيتها وهي واقفة متوترة وخايفة، قالها واحد:
"اركبي يلا خلينا نوديه المستشفى، اتحركي."
سمعت كلامه وجريت تركب العربية واتحركت بيها.
أخيراً وصلت المستشفى ودخلوا المصاب للدكتور يكشف عليه لكنه خرج بعد دقايق وقال:
"البقاء لله."
كان وقتها نزل الشخص اللي كان راكب معاها العربية طلب البوليس، اللي وصل مسافة السكة.
دخل ظابط المستشفى:
"مدام حور، مطلوب القبض عليكي في جريمة قتل."
رواية أحببت زوجة أبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رولا
قت*ل أي أنا مق*تلتش حد.
الكلام ده تقوليه ف النيابة.
خدها يا عسكري.
طول الممر كانت بتقول:
والله ما عملت حاجة.
هو اللي طلع قدام عربيتي.
ثاااائر، أنا عاوزة ثااائر.
ركبت معاهم البو*كس.
وصلوا للقسم.
الظابط كان بيحقق معاها وهو متعصب وبيضرب على المكتب بإيده:
انطقي يابت مين اللي وازك عليه ولا حاولتي تق*تليه ليه؟
دموعها كانت شلال.
مش عارفة توقف.
وردت بتقطيع ف كلامها وشنهفة:
والله، ما قت*لته.
هو اللي اتقت*ل لوحده.
أنا كنت بسوق و ما أعرفش هو جه منين.
أيوا أيوا يا روح أمي.
اعملي بقى فيها دور المظلومة.
والله أنا بحكي لحضرتك اللي حصل.
"أنتي اسمك حوور!؟"
قالها الظابط.
حور استغربت إنه يعرف اسمها وردت بتوتر:
أيوا يا فندم.
طلع صور من درج المكتب ورماهم قدامها:
صورك دي.
ردت بحسن نية بعد ما بصتلهم وشافت نفسها مع سليم في صورة والتانية مع سعيد وصور لغيرهم:
أيوا أنا.
الأول ده اسمه سليم.
بعد تواجدك معاه بكام ساعة اتوفى.
قالها وهو ماسك الصورة وبيوريها لها.
والتاني ده سعيد.
بعد تواجدك معاه بيومين اتوفى.
والتالت ده شريف.
وده اتوفى بعد ساعة واحدة.
الغريبة إن التلاتة ليهم نفس أعراض الوفاة واللي هي ضيق تنفس.
يعني كانت جر*ايم مدبرة.
وإنتي المتهمة الوحيدة واللي في دلائل وإثباتات في أماكن قريبة منهم.
"لاكن... لاكن أنا م*موتش حد منهم والله."
"أنا عاوزة ثائر، هاتولي ثائر."
قالتها بهستيريا من بين دموعها اللي بتنزل كإنها شلال.
"اخرسي يابت."
قالها الظابط بزعيق.
فاتخضت من صوته.
"اكتب عندك، تحبس أربعة أيام على ذمة التحقيق..."
كانت باصة له وبتعيط.
فقالها:
دنتي هتعيطي بدل الدموع دم.
انتي ضربتي ابن اللواء عباس بعربيتك وقتلتيه.
خدها يا عسكري على الحبس.
دخل العسكري شدها من دراعها قوي وهو بيقولها:
قدامي يا أختي.
كانت ماشية في الممر خايفة.
لحد ما قابلت واحدة خبطت فيها.
ومرة واحدة أغمي عليها ووقعت على الأرض.
صحت لقت نفسها في العيادة.
كانت ماسكة راسها من الوجع:
آه أنا فين.
قربت منها ممرضة وسحبت حقنة.
ونزلت قريب من ودانها وقالتلها:
الكبير بيقولك لو نطقتي، هير*حلك.
"لالا ثائر ملوش دعوة، أنا مش هنطق والله."
هزت راسها وسابتها وخرجت.
عدى دقايق وفادي دخل لحوور بسرعة.
"مدام حوور، إنتي كويسة!؟"
"ثائر، فين ثائر أنا عاوزاه."
"اهدي يا مدام، ثائر عنده مأمورية وكلها فترة ويرجع."
"المهم شدي حيلك كده عشان أعرف أساعدك في المشكلة اللي وقعتي فيها."
دموعها مكانتش بتنشف.
"اهدي يا مدام حور، كل حاجة هتتحل."
"أنا هسيبك كام ساعة، ترتاحي وارجعلك على طول."
خرج من عندها ومسك موبايله:
الووو.
"أيوه."
"عملت إيه؟"
"الخطه شغالة."
"وفهمت إيه من اللي بيحصل؟"
"على ما أظن إن فيه حلقة ناقصة في الحكاية."
"المهم متظهرش غير لما أقولك."
"سلام."
****
عدى ساعات ورجعوا حور القسم.
دخلت مكتب الظابط اللي قبض عليها.
لقت فادي قاعد عنده مستنيها.
بصت للظابط بخوف.
"اقعدي يا مدام حور."
قالها فادي وهو بيشاور للكرسي اللي قصاده.
ف قام الظابط من مكانه واستأذن وخرج.
"احكيلي كل حاجة حصلت، وإيه حكاية الرجالة اللي معاكي في الصور دول."
كانت متوترة وقاعدة تفرك في إيديها:
"كان بينا بيزنس عادي."
"مدام حور، من الأفضل تصارحيني بالحقيقة."
"واحمدي ربنا إن ثائر مش موجود في القسم عشان لو كان موجود كان دمه فار من الصور ومكنش هيسمعك صدقيني."
"أنا والله معملتش حاجة غلط، ومقتلتش حد."
قالتها بين دموعها وتوترها.
"انتي متهمة في سلسلة جر*ايم، لو متكلمتيش هت*عدمي."
"لازم تتكلمي."
"اللي انتي متسترة عليهم دول مش هيشيلوا حاجة عنك، اتكلمي..."
"مش هقدر، مش هقدر."
قالتها بانهيار.
ف فهم إن خطته نجحت وإنه عرف يلعب بأعصابها و....
رواية أحببت زوجة أبي الفصل العشرون 20 - بقلم رولا
ثائر لاااا
كان طلع موبايله وسمعها فويس ليها مع الممرضة وهي بتهددها.
اتصدمت منه فقالها:
_ أظن كده نبدأ نتكلم من غير خوف، أنا عارف إنك بريئة وخايفة على ثائر، وطبعاً مقدر كل ده، بس انتي لو متكلمتيش هيبقى فيه خطر عليكي وعلى ثائر.
هزت راسها بنفي وقالتله:
_ أنا معنديش حاجة أتكلم عنها، فبعد إذنك كفاية أسئلة.
في الوقت ده الباب اترزع فانتفضت مكانها.
كان ثائر داخل عليهم.
"يبني هو أنا مش قولتلك متظهرش في الصورة." قالها فادي بعصبية.
"انت مخوفها كده ليه؟"
قالها ثائر وهو بيقدم منها وبيحضنها:
_ متخافيش يروحي، محدش هيمس شعرة منك، بس اهدي.
مسح فادي وشه بكف إيده بعصبية، بينما حور بتعيط في حضن ثائر ومكلبشة فيه.
"اهدي وخلينا نتكلم."
مد فادي كوباية ميه بإيده لحور.
فخدها منه ثائر وعطالهالها.
شربت وهديت.
"انت كويس!"
"أيوه يروحي، قوليلي بقى مين بيهددك بيا، والناس اللي في الصور معاكي دول ليه ماتوا بعدها بوقت قصير."
"محدش مات منهم."
بصولها بإستغراب فقال فادي:
_ إزاي؟
"دول مجموعة بتعمل غسيل أموال، ولما عرفت إنهم بدأوا يتكشفوا، عملوا الخطة دي."
كانوا مركزين معاها وهي بتحكي وبتحرك إيديها.
"إزاي وهما مخنوقين، حتى الطب الشرعي قال كده."
"الأشخاص اللي مدفونين واللي اتكشف عليهم، واللي أقل واحد اتكشف عليه كان عدى على موته أسبوع، يعني جسدياً تقريباً اتحلل."
"بمعني!!" قالها فادي بعدم فهم.
"متفقين مع الدكتور والجثث جثث أشخاص قتلوهم هما."
"يعني بابا كان بيغسل أموال؟" قالها ثائر بصدمة.
"شريف مش أبوك."
بصولها بذهول من اللي بتقوله.
فوّطت راسها وقالت بصوت مبحوح:
_ شريف يبقى أبويا أنا.
"إيييييه!!!" قالوها في صوت واحد.
فكملت كلامها:
"ماما اتوفت وأنا عندي ست سنين، كانت تعبانة ومكناش عارفين نكشف عليها، وقتها كنا فقرا وعلى قد حالنا. بعدها بفترة عرفت إنه اتجوز. كنت انت وقتها في مدرسة داخلية ومكونتش تعرف والدك."
كان ثائر باصلها وهو بيفتكر ماضيه.
*فلاش باك*
"أنا من حقي أعرف بابا فين."
"باباك مسافر برة مصر عنده شغل."
"ومش عارف يسيب شغله عشان ابنه."
"باباك شغال عشان يوفرلك اللبس والفسح والمخيمات والحياة المرفهة اللي انت عايشها."
"ومين قالك إني عايز أعيشها، أنا عايزكم جنبي."
"حبيبي انت لسه صغير مش فاهم ضغوطات الحياة، وأنا بأكدلك إنك هتشوفه قريب، بس خليك مطيع واسمع كلامي."
*باك*
"ويوم جالك زيارة وعرفتّك عليه على إنه والدك."
"وسابني مع جدتي لوحدنا لحد ما ماتت وفضلت أنا لوحدي."
"كنت لسه عشر سنين لما اشترالي شقة وجابلي مربية."
"كبرت من غير حد ولما كبرت سيبت البيت اللي كان واخدهولي ورجعت بيت جدتي وكان هو بيبعتك للحارة بتاعتنا كتير، كنت بشوفك من الشباك واقف تحت على أساس إنك بتاخد ابن سعاد اللي كان مفهمك إنها أخته توصلها المدرسة."
"وبعدين أقنعني إني لازم أشتغل معاه وأساعده وإلا هيتحبس، استعطفني وأنا صدقت إنه هيتغير، واستغلني وعمل عليك حوار عشان ألاقي ورق الملكية اللي انت متعرفش إنه معاك، لأن والدتك ادتهولك وانت صغير."
*فلاش باك*
"ثائر، حبيبي خد الورق ده، عينه معاك لحد ما تكبر، أوعى حد يشوفه معاك يا ثائر، إخفيه من على وش الأرض."
"_ حاضر، بس اصحى، قومي معايا متروحيش."
"انت كبرت يحبيبي، خد بالك من اختك، أوعى تسيبها أبداً."
*باك*
"ولما حس إن ثائر بقى ضعيف بقا بيستغلني بيه."
"وحالياً مطلوب مني أخلص شغلي وإلا هيأذيه."
"ليه محاولتيش توقفي اللي بتعملي!"
"حاولت كتير، والله حاولت كتير."
"ليه مقولتليش!"
ردت بعيونها المدمعة، برجفة إيديها وخوفها وبصوتها المشوه:
_ خوفت... خوفت تكرهني... تبعد... تفهمني غلط.
"كان هيستفاد إيه لما أجي آخد أحمد ابن سعاد."
"كان عايزك تشوفني وتحبني."
"_ مشوفتكيش غير مرتين."
"صدفة.... مكنتش ناوية أخليك تشوفني وكنت بهرب من المكان لما بتبقى فيه."
"_ أول مرة جريتي شغلتى تفكيري، ومكنش في حاجة في نيتي بقسم لك."
"_ وتاني مرة كنتي بتحاولي تداري وشك عني شغلتيني، مكنتش عايزك تلمحي ملامحي."
"_ حبيتك من أول مرة وانتي بتجري، مكنتش باجي لأحمد، كنت باجي عشان أشوفك."
"قلبي وجعني عليك من أول مرة حكالي عنك، وعن الظلم اللي عيشته واللي هو كان فاكره جميل بيقدمهولك."
"_ ياريتك قولتيلي."
"ياريتك معرفتنيش."
"انتي طالق ....."