تحميل رواية «أحببت زوجة أبي» PDF
بقلم رولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لالا سيبني انت عاوز مني إيه كان بيقرب عليها وبيحسس على جسمها. كانت بتكمش نفسها في جنب في الحيط وهي خايفة وبتعيط: _ أبوس إيدك سيبني قرب من ودنها وهو بيهمس لها: _ بوووسي بعدت وشها عنه وهي بتترعش. قرب بشفايفه على وشها وطبع بوسة ورا التانية. حط إيده ورا شعرها وقرب منه وهو بيشم ريحته. نزل تاني على رقبتها. كل ده وهي بتترعش. حط إيده على جسمها وبدأ ينقلها من مكان لمكان. كل حاجة كانت ظاهرة قدامها مرة تانية. يوم ما خطيبها اعتدى عليها واغتصبها. كانت شايفة كل حاجة لحظة بلحظة. اتجمدت في مكانها وبدأت تصوت. صو...
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رولا
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم رولا
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الحادي والثلاثون
مسك وشها بق*وه كان فكها هيت*خلغ ف ايده وقالها :_ تقومي تغسلي جس*مك الرخي*ص ده وتيجي ورايا علي الاوضه
دموعها نزلت ، مش من وج*ع بقها ، من وج*ع قلبها ، من كرامتها اللي اتبع*ترت قدامه ف كل مكان ..
سابها ووقف لما شاف دم*وعها ، اداها ضهره وقالها بقس*وه :_ يلا اعملي اللي بقولك عليه بسرعه . قالها واتحرك من مكانه دخل الاوضه ، بينما هي كانت باصه للفراغ وبتعي*ط وبتقول بصوت خافت :_ مش زنبي ، والله مش زنبي. ..
قاممت من علي الارض ببطء وهي بتتو*جع ف أماكن ض*رب البنت ليها ..
دخلت الحمام وفتحت عليها الدش وهي لابسه هدومها ....
***
بينما هو كان قاعد علي السرير بيشرب سج*اير بيطلع فيها غض*به ، جاتله مكالمه
المتصل ....
ثائر :_ افندم
المتصل :_ ...
ثائر :_ اممم وبعدين
المتصل ......
ثائر :_ لا ازاي ، هجيب كل المعلومات النهارده
المتصل :_ ....
ثائر :_ تمام ..
قفل المكالمه ورمي تليفونه علي السرير ..
**
بينما هي لفت نفسها بالب*رنص وخرجت من الحمام بخطواتها البطيئه ..
دخلت عليه الاوضه لقته نايم وساند براسه علي كف ايده
كانت بتقرب بهداوه لحد م زعقلها :_ ايي ، خايفه البيض يتكسر ..
قدمت ووقفت جنب السرير ف شاورلها بعنيه تقعد جمبه ..
بلعت ريقها بصعوبه وخ*وف وهي متسمره مكانها ف مد ايده وشدها فوقعت عليه .. لحظات من الصمت حلت عليهم وهما تايهين ف عيون بعض ، كانت ايده بتتغ*لغل لحزام البرنس وبتفكه ، اول م حور حست بيه حاولت تلم نفسها
وقتها ثائر اتخ*نق ومسكها من شعرها بقوه وهي مغمضه عنيها وبت*شد علي سنانها عشان متت*أوهش او تدمع من الوج*ع ، رماها لورا وعدل نفسه وقام وقف ومسك دراعها وقفها ورما*ها وقعت علي السرير ف البرنص اتفتح غصب عنها
فشاف كدم*ات علي جسم*ها وجر*وح بصلها بإستغراب وقالها :_ العلامات دي من المسج*ونه !؟
لمت البرنص عليها وقالتله وهي بتلف وشها :_ هيهم ف اي ، خلص اللي هتعمله ..
بعد عن السرير خطوات معدوده وقالها :_ إلبسي وتعالي ورايا ..
خرج قعد ف الريسيبشن بينما هي كانت بتعيط جوا ..
خدت نفس طويل وقامت من مكانها .. لبست هدومها وخرجتله ، وقفت بعيد عنه فبصلها وقال :_ تعالي اقعدي..
قعدت قصاده فبصلها بجمود وقالها :_ فين المكان اللي شريف كان بيشتغل فيه
_معرفش
فين مواقع الناس اللي شغالين معاه ..!؟
_ معرفش
ردها كان ثابت لكل الاسئله اللي كان بيسألهالها :_ معرفش ..
اتعص*ب وشد علي أعصابه وقام وقف وقدم منها بعص*بيه وقالها :_ انطقي بقي انا عاوز اساعدك ، بحاول ألتمسلك أعذار وانتي مش عاوزه تساعدي نفسك ، قالها وهو محاوط كتافها بكفوف ايديه وبي*شد عليهم بخفه ..
بصت للفراغ وسكتت ف سابها وبعد عنها خطوات معدوده وقالها وهو بيبصلها بجمود :_ هطلق*ك ي حور ..
عيونها وقعت عليه وعلامات الصدمه علي وشها
، لف وادالها ضهره فقالتله بصوت مهزوز :_ انا مجب*ره اعمل كده ..
ابتسم بهدوء وبعدين اتنفس بعمق عشان يداري ضحكته ولفلها :_ مين اللي جاب*رك ..
شردت شويه وقالتله :_ لا مفيش حاجه
قرب منها بسرعه ومسك ايديها :_ متخا*فيش ، محدش هيعرف يإذ*يكي
_ بس هيعرفو يإذ*وك انت ..
ملامحه اتغيرت وقالها :_ مين دول
سكتت ف شد علي ايديها :_ اتكلمي ، مين دول
_ اللي شغالين معاه
أساميهم اي !
_ مقدرش اتكلم ..
انتي لو مقولتليش هنفضل ف خط*ر ، خليني اساعدك واساعد نفسي ..
_ مقدرش
اتع*صب عليها وصوته علي :_ هي اي اللي مقدرش مقدرش ، انتي في عفر*يت عليكي اسمه مقدرش ..
دمع*ت وقالتله بصوت مبحوح :_ انت مش فاهم حاجه ..
_ فهميني ، مش فاهم يبقي تفهميني مش تسيبيني كده ..
آخر كلام عندي معرفش حاجه ، ولو سمحت سيبني امشي من ، هنا ، قالتها وهي بتمسح دموعها وبتجمد ملامحها ..
لو خرجتي من هنا ، هتخرجي علي القس*م تاني ..
فاختاري ..
رأيكم ❤
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رولا
القسم!!
قالتها وهي بالصالة والدموع في عينيها، فحاوط كتفيها بكفوف إيده وقالها: "متخافيش، قوليلي وأنا هقف معاكي."
اتنفست بعمق وهي بصاله والخوف ظاهر عليها.
سابها ودخل الأوضة، دقايق وخرج تاني ومعاه تليفونها ومد إيده ليها بالتليفون: "خدي كلميهم."
بصتله بخوف: "أكلم مين!"
"سليم أو أي حد شريف كان شغال معاه."
هزت راسها بنفي وقالتله: "مقدرش."
مسك وشها في كف إيده بعصبية وفضل يزعقلها: "أنتِ مجنونة، بقولك هساعدك، أنتِ متهمة في قضية قتل، أنتِ فاهمة يعني إيه قضية قتل!؟"
"بس أنا مقتلتش حد."
"كاميرات المراقبة مصوراكي في لوكيشنات قريبة من لوكيشن الجريمة، اللي أنتِ بتقولي محصلتش، أنتِ لو متكلمتيش هتشيلي الليلة لوحدك."
زقته بعيد عنها وهي بتقوله: "هو أنت بتكلم عيلة صغيرة! ما شريف اتقبض عليه وخلاص."
"افهمي يا حور، لازم نلاقي الناس دي ونثبت التهم عليها عشان تبقي في أمان."
رفعت حاجبها بتريقة وقالتله: "ومين قالك إني مش هبقى في أمان."
"أنتِ إزاي بتتحولي كده؟" قالها ثائر باستغراب، فردت وهي بتضحك: "الدنيا عايزة كده يا حبيبي."
قعد على الكرسي جنبها وحط تليفونها على الترابيزة ومسك إيديها: "طب فكري في الموضوع براحة كده، كده كده شريف اتقبض عليه يعني مفيش حد تخافي عليه غير نفسك، ودول ممكن يلبسوكي اللي له ويخلعوا من غير ما يغمض لهم جفن، وبالنسبالي طول ما هما بره السجن هيشكلوا عليا خطر ومحدش عارف هيلتزموا بكلامهم ولا هيبيعوكي، وأنا برجح الشيء التاني."
سكتت وهي مركزة نظرها على الأرض دقايق، بعدين مدت إيديها على الترابيزة خدت التليفون.
***
عند شريف، كان قاعد مع المحامي في غرفة الظابط.
المحامي بحنق: "حد يعمل عملتك دي يا شريف!"
شريف بندم: "كنت فاكره هيصدقني، طلع أذكى مما أتوقع، ممشيش عليه جو الأبوة."
المحامي: "بنتك، بنتك لو اعترفت عليهم هيقتلوك ويقتلوها."
اتنهد شريف وقاله: "لا متقلقش، حور مش غبية، ثم إنها بتحب ثائر وطول ما بتهددوها بيه مش هتتنفس."
"تمام، إحنا هنعملك إجراءات الكفالة عشان تخرج."
***
عند ثائر وحور.
رمت التليفون تاني وقالتله: "لا مش هقدر."
جز على سنانه وقالها بغضب: "أنتِ اللي جنيتي على نفسك... زعق وقالها: "قومي اعمليلي عصير، يلاااا."
قامت بسرعة من مكانها ودخلت المطبخ، عملت عصير، فتحت درج وخرجت منه علبة صغيرة فيها حبوب وحطتله حباية في العصير وخرجت عطتهوله ودخلت تنضف مكانها في المطبخ، خمس دقايق ورجعت لقته مرمي على الكنبة، فضلت تحرك إيديها قدام عيونه وقاست تنفسه لقته منتظم فعرفت إنه نام، مسكت هي التليفون واتصلت برقم.
"ألو."
"أيوة مين."
"أنا حور."
"حور مين، عايزة مين حضرتك؟"
"متخافش يا سليم، أنا سارقة التليفون من ثائر وكنت حطاله منوم في العصير فنايم مش حاسس بالدنيا."
اتنفس بعمق وقال بخبث: "طب كويس، جدًا، عملتي إيه معاه، وخرجك من السجن إزاي؟"
ضحكت وقالتله: "ثائر بيحبني ولما قولت للبنت تضربني مستحملش وجعي فخرجني من الحبس."
ضحك سليم بخبث وقالها: "شطورة يا بيبي، هتنفعي."
ضحكت وقالتله: "أمال إيه تربيتك."
رد عليها بلهوجة: "طب إيه بقى مش هتيجي، حضنك وحشني."
"خلينا في المهم يا سليم: شريف خرج ولا لأ؟"
"لا لسه."
"ما يخرجش قبل ما أعطيلكم أوامر بخروجه."
"عيوني يا موزتي."
"يلا بقى انزلي وتعاليلي على ما يفوق، وحشاني ومش قادر على بعدك."
ضحكت بمياعة وقالتله: "مسافة السكة يا روح قلبي."
قفلت معاه واتصلت برقم تاني وقالت: "ربع ساعة وروحيله."
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رولا
خبطت الباب عليه، فقام فتح لها.
"أوووه حوري وحشتيني!" قالها وهو بيفتح دراعه ليها.
قربت منه بابتسامة هادية وقالت له:
"أنت أكتر يا سليم."
ضمها لصدْره وهو بيشم عطرها:
"كل المدة دي ما تسأليش عن سليمك؟"
بعدت عنه وهي بتطبع بوسة على شفايفه:
"غصب عني يا روحي، ما أنت عارف اللي بيحصل."
رد بصوت ممزوج بشر:
"عاوز أقتله، بس أنتِ اللي مصبراني عليه."
ابتسمت ابتسامة عريضة وقالت له:
"قريب، قريب أوي يا بيبي."
زقته بإيديها بلطف، وبعدين بدأت تتحرك في البيت وهي بتتأمله:
"لسه ما اتغيرش؟"
قرب مسك إيديها وطبع بوسة عليها:
"ريحتك وبصمتك فيه، ما قدرتش أغيره."
ضحكت وهي بتقعد على الكنبة، راح وقف قدامها:
"إحنا هنقضي اليوم في القعدة هنا؟ اقعد هعمل كاسين وأرجع لك."
قعد وهي وقفت على البار عملت الكاسين، وبعدين لفت بوشها وقالت له:
"في تلج؟"
غمض عينه برضا وقال لها:
"في الديب فريزر."
دخلت المطبخ وخرجت ورقة من جيبها فيها حبوب مسكتها في إيديها، وخرجت التلج من الديب فريزر وخرجت له، حطت التلج في كاسه مع الحبوب وقلّبته، وراحت له بعد ما رمت الورقة في الجهة الثانية من البار.
مدت إيديها بالكاس وهي بتقعد على رجله، وبتلف إيديها حوالين رقبته، وفي إيديها الثانية كاسها كانت بترجه وبعدين شربته، حطته وقامت من حضنه، فشدها ثاني ليه فوقعت على رجله ثاني، دفن وشه في رقبتها وهو بيحرك إيده على ضهرها، وفي إيده الثانية لسه الكاس، قاومته وهي بتحط إيديها على إيده اللي فيها الكاس وبتقول له:
"اشرب قبل ما يبرد."
قال بصوته المتحشرج وهو بيلهث:
"بعدين، بعدين."
بعدت بجسمها عنه وهي بتقدم الكاس من شفايفه وبتقول له بمياعة:
"تؤ، دلوقتي، عوزاك مستعد ليا."
قالت كلمتها الأخيرة وهي بتعض على شفايفها، فشرب الكاس بسرعة وحطه قدامه، لف إيده على خصرها وقربها منه، والإيد الثانية بتعبث في هدومها، كانت مستسلمة للي بيعمله لحد ما حست بانتظام نفسه، فقامت من حضنه وراحت فتحت شنطتها خرجت منه ورق وراحت له ثاني، فضلت تفوق فيه فرد وهو سكران:
"إييي بقى، سيبيني أنام."
"إمضي لي هنا ونام." قالتها وهي بتمسكه القلم وبتقرب الورقة منه.
مضى على الورق فضحت وخدت في وشها ومشيت.
أول ما خرجت من الباب اتصلت بها.
"ألو."
"عملتي إيه؟"
"عيب عليكِ، كله تمام."
"جدعة، عدي عليا بسرعة هاتي لي الورق وتختفي من الوجود."
قفلت معاها المكالمة.
كان ثائر نايم لسه، سمعت الباب بيخبط فقامت فتحته، رفعت النقاب وهي بتضحك، اترمَت في حضنها وهي بتقول لها:
"وحشتيني يا حور."
"وأنتِ يا روح."
طلعت روح الورق من شنطتها ومدت إيديها بها:
"دي أوراق ملكية سليم، تقدري تبلغي عنه دلوقتي."
هزت حور رأسها وقالت لها وهي بتتنهد:
"ماشي، اختفي أنتِ، مش عاوزة حد يعرف إنك توأمي عشان ما حدش يمس شعرة منك، مش هستحمل تضيعي مني."
ردت روح عليها:
"طب وبا... أقصد شريف."
"هو لسه فاهم إنك..."
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رولا
لسه فاهم إنك موتّي في الحادثة اللي أنقذتك فيها.
بصت روح لحور بدموع وقالتلها:
"مرضيش ينقذني، كان عاوز يموّتني يا حور."
شدتها حور في حضنها وهي بتمسح على شعرها وبتقولها:
"متزعليش يا روحي، هجيبلك حقك منهم كلهم."
اتنهدت وقالت:
"مبقاش غير سعيد فهمي، أول ما يتم القبض على سليم وهتروحي لسعيد، لو عصلج معاكي اهربي منه."
قالتها وهي بتبعد روح عن حضنها.
أومأت روح براسها وقالتلها:
"حاضر يا حور، بس هنفذ أمته؟"
حور ابتسمت بخبث وقالتلها:
"النهاردة، بعد ساعة."
هزت روح راسها، وسابتها ومشيت.
دخلت حور وفي إيديها الملف، دخلت أوضة ثائر لإن دي الأوضة اللي مش هيشك فيها، شالت المرتبة، كان مفتوح فيها فتحة مش ظاهرة، خرجت منها ورق ولفت الورق اللي كان في إيديها فيه وحطته مكانه وعدلت المرتبة وراحت عشان تفوق ثائر.
خدت نفس طويل وهي واقفة قدامه وفي إيديها كوباية ميه، رشت على وشه شوية ميه وهي بتمثل الخوف وبتضرب بكف إيديها بخفة على خده:
"ثائر، ثااائر، اصحى يا ثائر مالك بس؟"
كان بيفتح عيونه والرؤية مش ظاهرة قدامه.
حط إيده على دماغه وهو بيفرك في عيونه بصباعه وقال بكسل:
"هو إيه اللي حصل؟"
ردت بقلق مزيف:
"مش عارفه، أنا جبتلك الميه ودخلت ولما خرجت لقيتك مرمي هنا عالكنبة."
كان بيحاول يعصر دماغه عشان يفتكر أي حاجة بس معرفش.
مدتله إيديها بكباية الميه بعد ما شربت بق منها قدامه عشان تفهمه إنها كويسة وإني أكيد مش هضرك يعني يا بيبي (دنت حبيبي من أيام الجيزة) (شوفتوا الخباثة يا خيبة منك ليها).
حست إنه اطمن وإنه واثق فيها لما مد إيده وخد الكوباية منها بأريحية.
ابتسمت بخبث وخدت منه الكوباية بعد ما شرب، دخلتها المطبخ بينما هو دخل الحمام.
فتحت التليفون بعتت رسالة لروح ومسحتها تاني وقفلت الموبايل وخرجت حطته مكانه على الترابيزة ودخلت المطبخ تاني بسرعة.
خرج من الحمام، دخل الأوضة غير هدومه وبعد على السرير، حط إيده على كتفه وهو ساند بكوعه على ركبته.
في اللحظة دي دخلت حور عليه، بصت عليه من بعيد، كانت حزينة عليه وحزينة على اللي بتعمله فيه بس شايفة إن ما باليد حيلة وإنها لازم تنتقم، قربت قعدت على ركابها قدامه ورفعت راسها وبصتله بابتسامة ممزوجة بشفقة على حاله.
***
في الوقت ده عند روح
كانت واقفة قدام الباب بتعدل هدومها، خبطت على الباب وسندت على الحيط وهي مربعة إيديها.
فتح لها سعيد فهمي بعد ما بص عليها من العين السحرية.
"حور هانم بنفسها عندي."
قالها بتملق فقالتله وهي بتعدل وقفتها:
"إيه مش هتدخلني؟"
رد بابتسامة عريضة وهو بياخد جنب ويفسحلها المكان تدخل:
"لا إزاي، اتفضلي طبعًا."
دخلت روح رمت شنطتها على الكنبة وقعدت، فقالها:
"إيه سر الزيارة الكريمة؟"
"تؤتؤتؤ، إخس عليك يا سعيد..."
رفع حاجبه وقالها وهو واقف قصادها مربع إيده:
"سعيد!! من غير أبيه؟"
قامت روح من مكانها وهي بتقدم منه بدلع، لفت إيديها حوالين رقبته وقالتله:
"أبيه إيه بقى، انسى الضفاير، أنا كبرت."
همست قدام شفايفه وهي باصة لعيونه:
"واحلويت، ولا انت مش شايف؟"
****
عند حور، مسكت وش ثائر وقالتله:
"اللي حصلك ده بسببي!؟"
قالتها بحزن ملحوظ، فمردش عليها فكملت كلامها وهي بتبص للأرض وبتدمع:
"ميرضينيش تتعب بسببي، أنا هقولك على الحقيقة كلها..."
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رولا
حكت له عن سليم وسعيد، وعرّفته مكانهما، فقام من مكانه بسرعة واتصل بحد.
الوو.
المتصل: ....
خد ق*وة وروح ***** وجهز لي ق*وة هطلع بيها ****.
بصت له بصدمة وذهول وخوف، وفي بالها بتقول: روح، روح عند سعيد، لو وصل قبل ما تخرج هيعرفوا سرنا.
خرج ثائر من البيت بعد ما خلص مكالمة ولبس، فخرجت من الأوضة بسرعة، ومسكت تليفونها وحاولت تتصل بروح بت*وتر، كل مرة بتتصل فيها ما بتردش، فقالت بعص*بية وهي بتض*رب بقبض*تها الهوا: ردي بقى يا روح.
الخط اتفتح فقالت حور بسرعة: اخرجي من عندك، ثائر جاي لك.
في الوقت ده سمعت صوت رجولي بيقول: ما تقلقيش عليها هي معايا، بس نايمة شوية.
قطبت وشها بخوف وقالت: مين؟
الخط اتقفل وهي فضلت تتكلم بهس*تيريا: الووو، الوووو. روح، قالت كلمتها الأخيرة بر*عب عليها.
دخلت شدت أي هدوم من الدولاب وخرجت من البيت بسرعة، وطلبت أوبر وهي نازلة، عشر دقائق كان وصلها وركبت وعطته العنوان بتاع سعيد فتحرك عليه.
اقف اقف، قالتها للسواق بسرعة لما لمحت البوليس خارج بسعيد، فضلت تدور بعيونها يمين وشمال على روح ما شافتهاش، لقت حد بيخبط على الإزاز، بتبص جمبيها لقتها روح، فتحت لها العربية بسرعة وقالت للسواق: اطلع يا اسطى.
بصت لروح وقالت لها: مين اللي رد على تليفونك! وخرجتي إزاي من هناك!؟
ده هشام، فاكراه!؟
استغربت الاسم فقالت لها: مين هشام!
حبيبي يا حور انتي إزاي مش فاكراه.
لا وأنا دماغي فاضية عشان أعرف كل الناس اللي ما بقابلهاش، اتنهدت وقالت لها: ما علينا، قولي لي خرجتي من هناك إزاي.
بدأت تحكي لها فقالت: بصي يا ستي، دخلت لسعيد وحاولت أعمل معاه زي سليم، لكنه كان.
شافني وأنا خارجة من عنده، ولما دخل وشاف حالته عرف إن ورايا حاجة فعمل حسابه مني.
كنت لافة إيدي حوالين رق*بته وأنا بقول له بدلع: أنا كب*رت، واحلو*يت، ولا أنت مش شايف.
قرّب إيده من وسطي وشد عليّ، وبعدين مشى إيده على رقبتي بحنية مرورًا بشعري اللي مسكه جامد وشدني منه، اتوج*عت وقتها: آا*ه، أنت بتعمل إيه؟
اتغيرت ملامحه هنا لق*سوة وابتسم لي بخب*ث: فاكراني اهب*ل زي سليم!
بؤبؤة عينيّ اتوسعت وبصيت له باستغراب: سليييم!؟
رفع حاجبه بتساؤل: إيه فاكرة إن محدش هيعرف ألاعيبك!
بلعت ريقي بتوتر فش*دني من ش*عري وجر*ني وراه، رماني على كرسي وحط حاجة على بقي، ما حسيتش بنفسي غير وأنا بأفوق وإيديا ورجليا مربو*طين على السرير.
كان قاعد قصادي باصص لي بابتسامة صفرا.
قام من مكانه وقدم عليّ، حط إيده على جس*مي وهو بينقله من مكان لمكان وأنا بزع*ق له: أبعد عني يا حيو*اان يا متخ*لف.
ضحك ونام فوقي وهو بيطبع بوس*ات مت*فرقة على رقبتي، كنت بقاو*مه يا حور ومش عارفة أف*ك إيدي منه.
دخل هشام في الوقت ده ضر*به على دماغه وفكني.
وأي اللي عرف هشام إنك عنده؟ سألتها حور بش*ك فردت روح: أنا كنت بقول له قبل أي عمل*ية عشان لو حصل حاجة ينقذني.
سكتت حور فكملت روح بقلق: بس ممكن يكون في مشكلة.
مشكلة إيه!؟
أبيه ثائر تقريبًا شافني.
مش فاهمة، إزاي، قالتها حور وهي قاط*بة وشها بقلق.
قبل ما أخرج أنا وهشام من هناك كان البوليس وصل، جرينا استخبينا ورا مرايا سعيد كان عاملها علشان لو حاجة حصلت يعرف يهرب، وأنا ببص من ورا المرايا دي شوفت أبيه ثائر بيبص عليها.
رفضت حور الفكرة وهي بتقول: لا لا، أكيد ما شافكيش، لو شافك ما كنتيش هتبقي معايا دلوقتي.
هزت روح كتفها وهي بتقول: مش عارفة بقى.
المهم فين هشام!؟
خرجنا من الباب السحري بتاع المراية فلمحتك في العربية فقلت له يمشي وأنا جئت لك.
هزت رأسها وسكتت لحد ما وصلت قريب من البيت، ونزلت من العربية وسابت روح بعد ما قالت للسواق يوصلها.
اتسحبت وهي طالعة عشان عم محمد ما يشوفهاش، فتحت الباب ودخلت، لقت ثائر قاعد على الكنبة وباصص لها بجمود: كنتي فين!؟
رواية أحببت زوجة أبي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم رولا
اترعبت منه ومكانتش عارفه تقف مكانها.
زع*ق تاني وهو بيقف وبيسألها:
_ بقولك، كنتي فيييين؟
ك، كنت، كنت باتمشي تحت ش شويه.
اتنفس بعمق وقالها:
_ بتتمشي ف بيت سعيد اللي بلغتي عنه؟
اتوترت وبدأت تعرق ومش عارفه تجاوب تقوله اي.
كان بيقرب منها وهي بترجع بضهرها لورا. مكنتش قفلت الباب ف فضلت ترجع وهو يقدم منها. كان في لعبه صغيره علي السلالم ضغطت عليها بالغلط ف اتزح*لقت ووقعت علي السلالم. اتخب*طت ف دماغها ف نزف*ت د*م.
جري عليها، شالها ومشي بيها علي تحت.
_ عم محمد، عم محمد.
كان بيقولها ب هستيريا وصوت عالي جلجل العماره كلها.
خرجله عم محمد بسرعه من بيته. اتخ*ض اول م شاف حور ف ايده والتيشيرت بتاع ثائر غر*قان د*م:
_ به، حصل اي يبيه، الهانم مالها؟
_ افتح العربيه بسرعه ي عم محمد، المفتاح ف جيبي.
خد المفتاح، فتحله العربيه بسرعه. حط حور ف الكرسي الخلفي وساق العربيه بسرعه جنونيه. لحسن الحظ المستشفي قريبه من بيتهم.
شالها ودخل بيها ف جابوله سرير متنقل، حطه عليها ودخل وراها الدكتور بسرعه حاول يوقف النز*يف.
خرج الدكتور من عندها متو*تر ف سأله ثائر ب خو*ف:
_ هي كويسه ي دكتور؟
رد بسربعه:
_ للأسف نز*فت د*م كتير ف دخلت ف غي*بوبه ومضطرين نستني اربعه وعشرين ساعه علي م تفوق ان شاء الله.
رد ثائر ب حزن:
_ طب اقدر ادخل اشوفها؟
_ ايوا بس متتأخرش عندها.
قالها الدكتور وسابه ومشي ف دخلها الاوضه.
قعد يتأملها فتره من غير م يتكلم بعدين قالها ب أسي:
_ يا ترا بتعملي كل ده لي.
سابها ومشي.
عدي وقت طويل لحد م فاقت من الغيبوبه. ملقتش حد جمبيها.
كان الدكتور بيكشف عليها ف سألته:
_ ثائر.. فين؟
_ اهدي ي مدام، الكلام غلط عليكي.
قالها اكتور وهو بيحاول يهديها ف قالتله بتوتر:
_ لا ارجوك، انا عوزاه، مبقاش في وقت.
رد الدكتور عليهاا وقالها ب هدوء:
_ انا آسف ي فندم بس جوز حضرتك مش موجود من الصبح.
دموع*ها نزلت من غير صوت ف سابها الدكتور ونزل الريسيبشن يسأل عنه ولو ساب معلومات عنه.
خد رقمه من الريسيبشن واتصل عليه:
_ استاذ ثائر معايا؟
رد.عليه ف قاله:
_ مدامك.فاقت وطالبه حضرتك، ف تعالي شوفها بسرعه لانها بتقول مفيش وقت بس مفهمتش وقت اي.
قفل معاه وعدي وقت مش كتير وثائر كان ف المستشفي. وصل اول الطرقه اللي فيها اوضتها. لقي وحده خارجه بسرعه وحاطه علي وشها كمامه ولابسه نضاره. جري عليها عشان يشوف هي مين واول ما لاحظت انه بيقدم منها جريت هي كمان. فضل يجري وراها لحد م اخت*فت عن انظاره. فضل يدور عليها ب عينه يمين وشمال ملقاهاش.
رجع الاوضه ل حور بسرعه. خاف لتكون الست دي عملتلها حاجه.
كانت باصه الناحيه التانيه واول م الباب اتفتح اتكلمت وقالت:
_ انتي لحقتي ترجعي.
بتبص جمبيها ب بطء لقته هو ف اتخ*ضت واتوترت ف سألها ب شك:
_ هي مين دي اللي جت؟
قالتله ب تلعثم:
_ دي، وحده... ممرضه، وك كانت بتسأل عليك، اقصد كنت بعتها تسأل عليك.
_ بس انا شوفتها وهي خارجه ومكانتش ممرضه.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رولا
بلعت ريقها بصعوبة.
كشرت وهي بتتأوه ومسكت دماغها بتمثيل.
فـ قَرُب منها بسرعة:
_ مالك، انتي كويسة؟ أطلب لك دكتور؟
بصت عليه بشفقة وقالت له:
_ لا، أنا هبقى كويسة.
شد الكرسي وقعد جنبها، مسك إيديها وحاول يطمنها بوجوده:
_ انتي عارفة إني بحبك... صح؟
_ أنا كمان بحبك.
_ لا، انتي بتحبي نفسك، مصلحتك. أنا أداة بتحتمي فيها وبتستعمليها وقت ما بتحتاجيها بس.
قالها وهو بيشد على إيديها.
دمعت من كلامه وهي بصاله بحزن.
كمل كلامه:
_ بمجرد ما تقومي بالسلامة، هنتطلق وهبعد عنك، وهتدخلي السجن.
صدمت وخافت من كلامه، هي بتحبه، بتستغله آه، لاكن بتحبه. هي مش خايفة من السجن، هي خايفة من فراقه.
في اللحظة دي دخلت روح عليهم وقالت له:
_ بس يـ أبيه هي ملهاش ذنب في اللي حصل أو اللي بيحصل.
بص وراه، بؤبؤة عيونه اتسعت من المفاجأة. شايف قدامه نسخة تانية من حور.
وقف مكانه وهو باصصلها باستغراب:
_ انتي مين؟
_ روح...
قالتها روح وهي بتقدم من حور بتعدل المخدة اللي تحتيها.
كانت حور بصالها بخوف وقالت لها بصوت هادي:
_ إيه اللي جابك دلوقتي يـ روح؟
حطت روح كف إيديها على خد حور وقالت لها بابتسامة:
_ خفت عليكي فـ جيت لك.
حور دمعت ومسكت إيديها وبوستها:
_ يخليكي ليا.
بصلهم ثائر باستغراب وقال لحور اللي مكنتش قادرة تتحرك أو تتكلم من الوجع اللي بقى في دماغها:
_ مين دي؟
ردت روح عليه بابتسامة:
_ أنا روح يـ أبيه، أختها.
قطب وشه وبص لحور وقال لها:
_ دي شريكتك في الجرايم!
_ جرايم!
قالتها حور بتقـل. فـ خرجت روح من جيبها رزاز ورشته في وش ثائر اللي وقع على الأرض بمجرد ما شمه.
_ عملتي له إيه يـ روح؟
قالتها حور. فـ مردتش روح عليها وخرجت روح الموبايل من جيبها واتصلت بحد. وبعد دقايق اتنين دخلوا عليهم الأوضة وفي إيد واحد منهم كرسي متحرك.
سندوا حور وقوموها من على السرير، وهي عيونها سابته على ثائر وبتتكلم بصوتها المبحوح:
_ عملتي فيه إيه يـ روح، ماله مرمي على الأرض كده لي!
قالت لها روح بحدة:
_ امشي معايا بس يـ حور، هو كويس متخافيش عليه.
_ لا، انتي عملتي له إيه؟
_ حور، هو كويس بقولك، قومي بقى معايا قبل ما يصحي وياخدنا عـ القسم.
قالتها روح بحدة وهي بتضغط على إيد حور. فحاولت حور تشد إيديها منها لكنها معرفتش:
_ سيبيني يـ روح.
شورت للبادي جارد فـ قدموا منهم وشالوا حور اللي كانت بتحاول تتملص منهم وهي بتبص على ثائر اللي مازال مرمي على الأرض مبيتحركش.
حطوها على الكرسي بهدوء. حطت روح كاميرا صغيرة ما بين النبتة اللي محطوطة في الأوضة.
وخدوا حور ومشوا. خرجوا من المستشفى بعد ما عطوا كام ممرضة رشوة وخرجوا.
ركبوا العربية وقالت روح للسواق:
_ اطلع على المطار.
بصت لها حور بصدمة وقالت لها:
_ نزليني يـ روح، رجعيني لـ ثائر يـ روح.
فـ اللحظة دي قدمت روح إيديها من حور اللي اغمى عليها فجأة.
كان هشام مستنيهم قدام باب المطار.
دخلت بـ حور على جوه وكان معاهم تصريح من الدكتور إن حور لازم تسافر تتعالج برا مصر.
فتحت عيونها لقت نفسها في مكان غريب، جمبها روح وهشام قاعد على الكنبة.
كانت بتتأوه من وجعها فـ انتبهت روح ليها وقالت لها بابتسامة:
_ حمد الله على السلامة يـ حبيبتي.
_ أنا فين؟
قالتها حور وهي بتحط إيديها على دماغها.
ردت روح بسعادة:
_ انجلترا.
_ انتي اتجننتي!
_ لي يـ حور، كده أحسن لينا أنا وانتي. أنا حولت كل الفلوس لحسابنا البنكي، مش هو ده اللي كنا عايزينه.
_ كنا... كنا يـ روح.
ردت روح باستغراب:
_ يعني إيه؟
_ يعني أنا عايزة ثائر، مش الفلوس.
قامت روح من جمبها وهي بتقول لها:
_ ثائر ده اللي سجنك وعذبك وكان عايز يسجنك تاني. مش هوا ده، ما تردي عليا.
_ غصب عنه، اللي عملناه فيه مش سهل.
ردت روح وهي بتزعقلها:
_ إحنا معملناش حاجة، إحنا كنا بناخد حقنا.
_ هو ماخدش مننا حاجة.
_ حرمنا من أبونا مدة كبيرة أوي.
قالتها روح بحزن. فـ ردت حور عليها:
_ أنا وانتي عارفين إنه مشي بمزاجه. أبوكي اللي بتتكلمي عنه ده، مكنش معترف بواحدة فينا عشان كنا بنتين وهو عايز ولد. أبوكي ده اللي حاول يقتلك وأنا اللي أنقذتك. دا مش أب. إحنا ملناش أب، انتي فاهمة.
اتنفست روح بعمق وقالت لها:
_ آخر كلام عندي، مش هترجعيله تاني ولو هضطر أسجنك هنا.
قرب منها هشام، حاوط كتافها بإيديه وهو بيحاول يهديها:
_ كفاية بقى يـ روح، أختك تعبانة، مش كده.
بصت لها بحزن وسابتهم وخرجت.
قعد هشام جمب حور وقال لها:
_ متزعليش، أختك بتحبك وخايفة عليكي.
هزت حور راسها بألم وتفهم. فـ مد إيده حطها على إيديها وبصلها بخبث:
_ كل حاجة هتبقى كويسة طول ما أنا هنا.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم رولا
خافت منه وسحبت يديها وقالت له:
_ عاوزة ترتاحي لو سمحت.
ابتسم وهو يقوم من مكانه ويقول لها:
_ هسيبك دلوقتي، وهرجعلك بعد شوية.
في اللحظات دي كان ثائر بيفوق وروح كانت بتتفرج عليه من الكاميرا اللي حاطاها له في المستشفى. دخلت لحور بسرعة ومدت لها يديها بالفون، فقالت لها حور وهي تبص لها بعتاب:
_ إيه ده؟
ثائر...
قالتها روح، فشدت حور منها التليفون بلهفة.
كان يقوم من على الأرض وهو ماسك دماغه من التعب والوجع، وقف وفضل باصص على سرير حور والحزن والألم باينين عليه.
تنهد بعمق وحزن وساب الأوضة وخرج.
دموع حور كانت مغرقة وشها، التليفون وقع من إيديها على السرير. قدمت منها روح وحضنتها، طبطبت على شعرها بحنية:
_ أنا بعمل كل ده عشانك إنتِ، خوفت عليكي منه.
_ ما كانش هيأذيني، أصلاً عمره ما أذاني.
ردت عليها بحدة وهي بتشيل نفسها من حضن حور:
_ ثائر يا ما أذاكي يا حور، كفاية تبريرله بقى.
_ كنت أنا دايماً السبب، هو ذنبه إيه في كل اللي حصلنا عشان نعمل فيه كده؟ مشوفتيهوش كان بيبص على سريري بقهـر ووجع إزاي.
قالته حور وهي بتدمع، فصعبت على روح وقالت لها:
_ مجرد ما تتعافي وتبقي كويسة هنرجع مصر، وهوديكي له.
فرحت وقالت بلهفة:
_ بجد؟
طبطبت على كتفها وقالت بابتسامة:
_ بجد.
عدى أسبوعين، وحور بتجاهد نفسها وبتحاول تتعافى بأقصى سرعة عندها. ثائر اترقى بعد ما قبض على سعيد وشرير وسليم وقدم الأدلة اللي حور كانت سيباها له ضدهم واتحاكموا.
هشام ومغازلته لحور اللي بتزيد يوم عن يوم.
أخيراً روح اللي بتبني مؤسسة ليها هي وحور وحياتها بقت عبارة عن شغل وبس حالياً.
في الأوقات اللي روح مشغولة فيها عن أخبار ثائر في مصر كان هو عرف مكانهم وركب الطيارة وسافر ليهم.
وقف قدام البيت بتردد تام، بعدين خطا خطواته الثابتة، خبط على الباب ففتحت له الشغالة، فقال لها:
(good morning) صباح الخير.
الخدامة:
(Good morning sir, any service?) صباح الخير سيدي أي خدمة؟
ثائر:
(I ask about Madame Hoor, is she here?) أسأل عن مدام حور هل هي موجودة؟
الخادمة:
(Do you have an appointment?) هل هناك ميعاد سابق؟
ثائر:
No, but tell her, someone is waiti for you. لا، قولي لها هناك شخص بإنتظارك.
الخادمة:
SirI'll tell her, please take a seat. حسناً سيدي سوف أخبرها، تفضل بالجلوس.
دخل قعد على الكنبة لحد ما طلعت الدور التاني وطلع وراها.
تتبع صوتها وهي بتكلم حور وراح على الأوضة، سمعها وهي بتقول لحور:
(Madam, someone is waiting for you downstairs) سيدتي، هناك من ينتظرك في الطابق السفلي.
فسألتها:
(who is he) من هذا؟
فتح الباب عليهم ودخل وهز رأسه وبيقول:
_ أنا.
ردت الخادمة بانزعاج:
(Why are you here, call the police) لماذا أنت هنا، سأتصل بالشرطة.
ردت عليها حور:
( All right, Maria, you can come down, he's my husband) حسناً، ماريا، يمكنك النزول، إنه زوجي.
ردت ماريا بأسف وهي بتبتسم:
( Oh, I'm sorry sir) اووه، أنا آسفة سيدي.
هزت رأسي بتفهم، فسابتنا ونزلت، فبصيت لحور وقولت لها:
_ كويس إنك لسه فاكرة إني جوزك.
حطت إيديها على رقبتها وهي بتفرك فيها بتوتر، فكمل كلامه وهو بيقرب من سريرها:
_ مشيتي لي؟
حور:
_ جاي عشان تقبـض عليا!
ثائر:
_ مترديش سؤال بسؤال، مشيتي لي.
في الوقت ده اتصلت روح بحور وهي جايه في الطريق وراكبة العربية وعمالة تقول:
_ ردي يا حور، ردي.
شافت حور المكالمة بس مردتش، اتصلت مرة واتنين، وفي المرة التالتة حور ردت:
_ الوو.
_ حور إنتي كويسة؟
_ آه، في إيه؟ مالك خـايفة كده ليه؟
_ اسمعيني يا حور كويس، في حد هيجيلك على البيت، متفتحيش واخرجي إنتي وماريا من الباب الخلفي للبيت وروحي أي مكان وأنا هاجيلك.
قالتها روح بلهفة وخوف.
فردت حور بعد ما قطبت وشها:
_ مين اللي هييجي؟
_ يا حور اسمعي الكلام من غير مناكفة بقى، قومي يلا بسرعة.
في الوقت ده الباب خبط وماريا راحت تفتح، فسألها اللي واقف قدامها:
(I ask about Madame Hoor, is she here?) هل مدام حور هنا؟
ماريا:
yes sir.
خرج مسدس من ضهره ووجهه في وش ماريا وقال لها:
Tell me, where is she? أخبريني أين هي...