الفصل 32 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
29
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بعد مرور 22 سنة في قصر زين. زين صاحي بيبص على فرح و هي قامت. زين بحب: صباح الجمال. فرح باسته: صباح الخير يا حبيبي. زين: انا مش شفتش حد بيصحي من النوم يكون بالحلاوة ده. فرح بكسوف: بس يا زين. زين: بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي مني. فرح حضنته: و انت بعد العمر ده كله لسه بتحبني. زين بحب: هفضل احبك لحد ما اموت. فرح بسرعة: بعد الشر ربنا يديك الصحة و تفضل وسطينا. زين: و يخليكي لينا يا ست الكل. فرح:

يلا قوم ننزل علشان العيال زمانهم صحو. زين بغمزة: طيب ما تخليش و سلمي هتحط الأكل. فرح قامت بسرعة دخلت الحمام: والله ما تحصل. زين بص على صورتهم سوا كلهم: ربنا يخليكم ليا يارب. و قام هو كمان. في أوضة ياسين فاق و كانت سلمي تحت. ياسين دخل الحمام و خلص و نزل لقى كله تحت الا سلمي. باس إيدين أبوه و أمه و صبح على أخواته و راح المطبخ لقى سلمي واقفة تحضر الفطار. ياسين بحدة:

لو حصل و نزلت من غير ما انا أقوم و تحضريلي هدومي هتشوفي حاجة مش هتعجبك. سلمي بخوف: حاضر. ياسين سابها و طلع قعد على السفرة و هي طلعت وراه. ياسين: انا رايح الشركة يا بابا. زين: يا بني انت فرحك كان من يومين اقعد النهاردة مع مراتك. ياسين بلامبالاة: الشغل أهم. زين بحدة: ياسين احترم نفسك مراتك أهم من الف شغل و مش هتروح يزن هيروح مكانك. ياسين قام بغضب: بابا لو سمحت ده شغلي. زين بغضب: انت بتعلي صوتك كمان ما تيجي تاخدني قلمن.

فرح بحدة: ياسين اعتذر من بابا. ياسين بغضب مكتوم: آسف. و طلع و سابهم. فرح بصت ل زين بحزن: هو بقى قاسي كده ليه يا زين. زين بتنهيدة: معرفش كملوا أكل يلا. آدم: انا همشي يا بابا عندي محاضرة. زين: ماشي يا حبيبي هتروحي يا فروحة معاه يوصلك. فرح الصغيرة: لا يا بابي هستنى هنا صحبتي نروح سوا. زين: روح يا آدم. آدم راح عند فرح أخته و عدل الخمار بتاعها. آدم: الخمار ده يتظبط عن كده سامعة يا أستاذة. فرح بابتسامة: حاضر.

آدم مشى و زين وجه كلامه ل أدهم. زين: و انت يا أستاذ معندكش حاجة. أدهم و هو بياكل: معنديش حاجة يا حاج قاعد معاك النهاردة. زين: هو احنا كنا فين و الواد ده بيتربى بس يا فرح و بعدين انا ماشي اصلا روح شوفلك حاجة تعملها. فرح بضحك: دا حبيب أمه ربنا يحميه. زين: نعم يا أختي قولتي إيه. أدهم: ما قالتش يا حاج ما قالتش انا هقوم قبل ما أنضرب. فرح: انت رايح الشركة. زين:

اه رايح هشوف كام حاجة و أرجع على طول و انت يا يزن يلا مكان أخوك. يزن باحترام: حاضر يا بابا. و قام. زين: انا ماشي يا حبيبتي عايزة حاجة. فرح: سلامتك يا حبيبي. زين بحنان: عايزة حاجة يا حبيبت خالك. سلمي: لا يا خالو. زين باس راسها هي و فرح و مشى. فرح: تعالي يا سلومة نقعدوا بره سوا. و طلعوا و ياسين كان واقف في البلكونة بيشرب سجاير. فرح:

انا عارفة ان ياسين طبعه وحشة بس والله معرفش إيه غيره كده سافر و جه بالشكل ده و انا عارفة انك بتحبيه من زمان و هتغيريه. سلمي بدموع: طيب هو ليه كده حصل إيه دا انا بخاف أرفع عيني أبصله يا ماما صوته بيرعبني. فرح حضنتها: اهدي بس و احنا هنخليه يتعدل ماشي يا حبيبتي يلا امسحي دموعك. سلمي: حاضر يا ماما هطلع أشوفه و أجي. طلعت و بتفتح الباب لقت ياسين واقف و حاطط إيده في جيبه. ياسين بنبرة مرعبة: إيه طلعك يا الجنينة. سلمي بخوف:

ماما والله قالت تعالي نطلعوا والله يا ياسين. ياسين قرب منها و قال بصوت مرعب: دي آخر مرة تعملي حاجة من غير ما أعرفها الأول قبل ما تتعمل فاهمة. سلمي هزت راسها بخوف: فاهمة والله. ياسين: شطورة انزلي اعملي شاي و تعالي و طرحتك دي تتعدل زي الناس و يتحط فيها دبوس. سلمي: حاضر. و عدلت طرحتها و نزلت. دخلت المطبخ لقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...