سلمي نزلت تعمل لياسين شاي. لقت أدهم لابس مريلة المطبخ وبيعمل كيكة. سلمي بضحك: إيه ده يا أدهوم بتعمل إيه؟ أدهم: زي ما إنتي شايفة يا أختي، بعمل كيكة. سلمي: طيب أوعي، هعملها أنا. أدهم: لا هعمل أنا يا سلومة. سلمي سرحت في ياسين: هو ليه مش زي إخواته؟ أدهم: سلمي مالك سرحتي في إيه؟ سلمي بتنهيدة: ولا حاجة يا أدهم. أدهم قرب وقف قصادها: بتخبي عني هو أنا مش أخوكي؟ سلمي: طبعًا والله أخويا. وكملت بحزن: ياسين. أدهم:
بصي أنا معرفش هو ماله وليه بقى كده، والله هو من ساعة ما جه وهو كده. أنا عارف إنك بتحبيه من قبل ما يسافر بس نستحمله شوية صغننين كمان. سلمي بابتسامة حزينة: ربنا يهديه يا أدهم يارب. دخل ياسين بزعيق: ده كله بتعملي الشاي؟ سلمي بخوف: والله والله. ياسين مسك إيديها جامد: إنتي هتهتهي. أدهم شدها منه: براحة عليها، في إيه إنت بتعاملها كده ليه؟ ياسين بزعيق وبحده: ملكش دعوة يا أدهم، هي مراتي وأنا حر. أدهم بزعيق مماثل:
هي مش خدامه تعاملها كده، متنساش إنها بنت عمتك. دخلت فرح: إيه في إيه إنتو بتزعقوا ليه؟ أدهم: بيعامل سلمي بطريقة وحشة يا ماما وزعيق، هي مش خدامه عنده. زين من وراه: عندك حق يا أدهم، أنا غلطان لما فكرت أجوزه سلمي، وزي ما اتجوزها هيطلقها دلوقتي. ياسين بغضب وزعيق: ما أنا مش لعبة في إيدك تجوزني براحتك وتخليني أطلق براحتك. فرح قربت منه وضربته بالقلم:
دي تاني مرة متحترمش وجود أبوك وتزعق، إنت قليل الأدب ومتربيتش وأنا معرفناش أربيكي. ياسين طلع بغضب من البيت. زين قرب من سلمي: حقك عليا، احنا قولنا بلاش ياسين بس إنتي أصريتي، هو ابني بس ميستاهلكيش والله. سلمي بدموع: كنت مفكراه هيتعدل يا خالو. زين: ربنا يهديه، اطلعي هاتي حاجاتك من فوق وهتقعدي مع فرح بنتي. سلمي: حاضر يا خالو، عن إذنك. وطلعت. أدهم: بابا أنا مكنش قصدي أزعق معاه والله. زين:
مفيش حاجة يا حبيبي، كمل اللي بتعمله، تعالي يا فرح. طلع هو وفرح وراحوا أوضتهم. فرح اترتمت في حضنه: هو إزاي كده يقسي عليها، دي روحها فيه والله قلبي واجعني عليها. زين: اهدي يا حبيبتي اهدي، وأنا هشوف حل للحكاية دي. سلمي بتكلم ريم في التليفون: يا ماما أنا كويسة وهو كويس معايا. ريم: إنتي مش بتعرفي تخبي، احنا قولنا بلاش ياسين ليه أصريتي، إنتي عارفة إن طبعه وحش من ساعة ما رجع يا سلمي، ليه توجعي قلوبنا عليكي؟ سلمي بعياط:
علشان بحبه يا ماما وكنت فاكرة هيتغير ويحبني. ريم بحزن: بطلي عياط، بس كده هتتحل إن شاء الله. سلمي: يارب يا ماما يارب، هقفل أنا علشان أنزل أحضر الأكل مع مرات خالو. ريم: ماشي يا حبيبتي، سلملي عليها. سلمي: حاضر، مع السلامة. جه الليل وياسين رجع، بعد كده ما نام، فتح الأوضة ملقاش سلمي، نزل تاني خبط على باب أوضة أمه وأبوه. زين فتحله الباب: عايز إيه؟ ياسين: مراتي فين؟ زين باستهزاء: مراتك ضحكتني والله. ياسين بهدوء:
بابا لو سمحت سلمي فين؟ زين: في أوضة أختك وسيبها هناك. ياسين مشي من غير ما يسمع وراح خبط على أوضة فرح. ياسين: يلا يا سلمي اطلعي. سلمي: خالو قالي أنام مع فرح. زين من وراه: اطلعي معاه يا حبيبتي خالو، ولو زعق فيكي بس انزلي، والمرة الجاية هخدك أنا أوديكي عند مصطفى وهو يتصرف معاه علشان محدش بقى قادر عليه. وسابه وطلع. ياسين مسك إيديها: يلا. وخدها وطلع. عند فرح وزين. زين: حبيبتي إنتي مكلتيش كويس، هقوم أجيبلك أكل.
فرح حضنته جامد: مليش نفس، خليك بس معايا. زين بحب: أنا معاكي على طول يا حبيبتي، ريحي نفسك ونامي. وخدها في حضنه وناموا. عند ياسين وسلمي. ياسين طلع من الحمام ولقى سلمي قاعدة على طرف السرير. راح قعد على الكنبة وشاورلها: تعالي. سلمي وقفت قدامه بتفرك في إيديها: نعم. ياسين: مهما يحصل متحكيش حاجة لبابا ولا ماما. سلمي بخوف: حاضر. ياسين: مش هحذرك تاني، يلا روحي نامي. سلمي راحت نامت وهو نام جنبها وحضنها وهي اتخضت وبتحاول تبعد.
ياسين وهو مغمض عينه: نامي أحسّلك وخلي ليلتك تعدي. سلمي سكتت وبعد شوية غلبها النوم. الصبح سلمي صحت وقعدت تبصله. سلمي في سرها: إيه غيرك عليا إنت قبل ما تسافر كانت روحك فيا، جرا إيه بس مش فاهمةك. ياسين فتح عينه: بتبصيلي كده ليه؟ سلمي بحزن: مفيش حاجة، هقوم أحضرلك الحمام علشان أنزل أحضر الفطار. وقامت خلصت ونزلت لقت زين قاعد. زين: صباح الخير يا حبيبتي. سلمي: صباح النور يا خالو، إنت صاحي بدري كده ليه؟ زين بتنهيدة:
أنا منمتش يا سلمي. سلمي باست إيده: متفكرش كتير في موضوع ياسين، هتتحل إن شاء الله. زين حضنها: إن شاء الله يا حبيبتي. سلمي: هقوم أنا أحضر الفطار. وقامت دخلت المطبخ. بعد شوية كانوا كلهم نزلوا معاد ياسين، خلص لبس ونزل. بيمسك إيد أمه يبوسها زي كل يوم، فرح شدت إيدها منه بغضب ودورت وشها. ياسين: ماما. فرح مردتش عليه وهو قام طلع بره القصر. سلمي حطت الفطار: فين ياسين؟ فرح بحدة: سلمي كلي. سلمي بصّت لها وسكتت.
أدهم همس لفرح أخته وهي هزت دماغها. فرح: بابي عاوزة أنزل أشتري هدوم. زين: اللي تطلبيه كله يا روح بابا. فرح: بس عايزة سلمي معايا. زين: إيه رأيك يا سلمي؟ سلمي: ماشي يا خالو هروح. فرح: طيب اطلعي يلا البسي. سلمي هزت دماغها وطلعت تلبس ومسكت تليفونها ورنت على ياسين. سلمي بتوتر: الو. ياسين ببرود: عايزة إيه؟ سلمي: فرح عايزاني أنزل أشتري معاها حاجات، أروح؟ ياسين ببرود: لا. سلمي: ليه؟ ياسين: هو كده. سلمي: ياسين لو سمحت عايزة.
وقبل ما تكمل كلامها هو زعق بصوت عالي. ياسين بزعيق: قولت لا، إيه مبتفهميش؟ سلمي بدموع: حاضر. وهو قفل في وشها وهي قعدت تعيط لحد ما فرح (الصغيرة) طلعتلها. فرح حضنتها: مالك بتعيطي ليه؟ سلمي بعياط: مفيش حاجة حبيبتي، روحي إنتي، ياسين مرضاش أروح. فرح: طيب خليكي، هنزل أعمل حاجة وأجي. ونزلت لزين. فرح: بابا سلمي بتعيط فوق وباين إن ياسين زعقلها ومرضاش تروح معايا. زين: هو مش هيجيبها لبر، أعمل معاه إيه؟ مسك التليفون ورن عليه.
زين: ربع ساعة وتكوني قدام يا أستاذ. وقفل في وشه. بعد شوية ياسين جه وراح لزين. ياسين: نعم يا بابا. زين: هو سؤال، أنا عارف إنك بتحب سلمي من زمان، إيه اللي اتغير؟ ياسين: مفيش حاجة يا بابا. زين بغضب: تمام يبقى المأذون فاضل شوية ويوصل ومصطفى، وهتطلقها، جهز نفسك. ياسين بغضب: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!