الفصل 34 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
24
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ياسين بغضب: و انا مش هطلقها يا بابا. زين بتنهدة: يبقى تريح قلبي و تقولي بتعاملها كده ليه انا عارف انك بتحبها. ياسين: تمام يا بابا انا هحكيلك. بدأ يحكي. فلاش باك. ياسين قاعد على اللاب توب بتاعه بيخلص آخر شغل علشان ينزل. لقى حد بعتله صور لسلمى و اسكرينات و محادثات ليهم سوا. و كانت صور مش كويسة. عودة للحاضر. ياسين بتنهدة: و عرفت مين صاحب الرقم. لما نزلت و ابتديت أراقبها و فعلا لقيتهم واقفين سوا مرة. زين:

انت بتقول ايه انت اتجننت. سلمى دي بنتى مش بنت أختى انا اللى مربيها. ياسين: والله دي الحقيقة يا بابا. زين: تمام يا ياسين اطلع ليها. ياسين بإحراج: أهم بابا انا آسف على طريقتى معاك انت و ماما. بس انتو مش حاسين النار اللى فى قلبى. انا مش بحبها والله انا بعشقها بس مش قادر يا بابا مش قادر. زين قرب منه: مش زعلان بس أمك مش هتتصالح بسهولة. و حاسس بيك والله بس عايز الرقم اللى اتبعت منه الصور. ياسين: هتعمل ايه؟ زين:

هتأكد يا حبيبى علشان سلمى استحالة تعمل كده. ياسين بهدوء: تمام يا بابا هبعتهولك و هطلع انا علشان تعبان تصبح على خير. زين: و انت من أهل الخير. ياسين طلع و فتح الباب. لقى سلمى صاحية لسه. ياسين: منمتيش ليه؟ سلمى: مستناك لما تيجى يمكن تحتاج حاجة. ياسين: لا نامى. و سابها و دخل الحمام. و هى عيونها دمعت بحزن. خلص و طلع لقاها نامت. راح نام جنبها و بصّلها. ياسين فى نفسه: لو طلع ملكيش ذنب هحرق الدنيا.

بس لو طلع الموضوع حقيقى والله أموتك يا سلمى و ملعون أبو قلبى وقتها. و فضل يفكر لحد ما النوم غلبه. الصبح. فرح نايمة فى حضن زين. فرح: زين. زين كان سرحان بيفكر فى موضوع سلمى. فرح فضلت تنادى عليه. فرح: زيييين. زين: نعم. فرح: انا بقالى ساعة بكلمك و انت ولا هنا. زين: معلش يا حبيبى سرحت شوية مالك؟ فرح: مفيش حاجة انا قايمة. زين شدها لحضنه: استنى بس والله كنت سرحان مخدتش بالى قوليلى مالك. فرح بتنهدة: انت كلمت ياسين امبارح؟

زين: أه. فرح: و قالك ايه؟ زين: مقالش حاجة كالعادة متشغليش بالك الحلوة دى بس و انا هحل كل حاجة. فرح: طيب هقوم و يلا ادخل خد دش. و قامت طلعت بره. عند سلمى و ياسين. سلمى صحت بصت على ياسين بحزن و قامت حضرت هدومه و نزلت. و هو كان صاحى خلص و نزل لقى فرح قاعدة. ياسين قرب منها و قعد قدامها و هى دورت وشها. ياسين باس إيديها: حقك على قلبى والله يا ست الكل مكنش قصدى أزعلك انتى و بابا. فرح لسه هتشد إيديها ياسين مسكها. ياسين:

خلاص بقا آسف والله و آسف علشان علّيت صوتى مش هتتكرر تانى. و بعدين سامحينى بقا منظرى وحش قدام العيال اللى نازلين دول دا انا الكبير. فرح: تمام. ياسين: لا تمام دى يبقى زعلانة برضو. طيب قوليلى أصالحك ازاي؟ فرح: تعامل سلمى كويس. ياسين بتنهدة: حاضر يا ماما. أخواته نزلو إلا فرح و سلمى حضرت الأكل. أدهم: ماما فين فرح؟ فرح باستغراب: مش عارفة والله أول مرة تتأخر كده. يزن: هقوم أشوفها يا ماما. قام و راح خبط و هى قالتله يدخل.

دخل لقاها بتعيط جامد جرى عليها. يزن بحدة: مالك فى ايه؟ فرح بعياط: جنبى بيوجعنى أوى مش قادرة. يزن: طيب اهدى اهدى هنادى ماما تلبسك و ننزل للدكتورة بسرعة. و طلع جرى ينده أمه. يزن: ماما فرح تعبانة أوى تعالى ساعديها تلبس. كلهم قاموا بسرعة على أوضتها. زين بحدة: مالك؟ فرح: مش قادرة يا بابا. زين: اهدى سلمى لبسىها بسرعة. سلمى طلعت هدومها و جريت تلبسها. خلصت و يزن شالها و راحوا المستشفى بسرعة.

فى المستشفى الدكتورة دخلت تكشف عليها و طلعت بسرعة. الدكتورة: لازم تعمل عملية الضرّية فورا. زين: طيب يا دكتورة اعمليها. فرح مسكت إيديها: هتكون خفيفة عليها صح؟ الدكتورة طبطبت على إيديها: هتكون كويسة والله يا طنط متقلقيش. و دخلت العمليات. سلمى رنت على ياسين كذا مرة و هو بيكنسل عليها. زين: مين بيرن؟ ياسين: سلمى. زين بحدة: روح رد عليها علشان زمانها قاعدة قلقانة. ياسين: حاضر. و طلع بره يكلمها. سلمى بتوتر: الوو. ياسين:

عايزة ايه؟ سلمى بحزن من طريقته: فرح بقت كويسة؟ ياسين: فى العمليات لسه مطلعتش. سلمى بحدة: ليه عمليات ليه؟ ياسين: هتعمل الضرّية. سلمى بتوتر و خوف: طيب ممكن أجى؟ ياسين ببرود: لا. سلمى بحزن: لو سمحت علشان أكون مرات خالو. ياسين بزعيق: و انا قولت لا. زين من وراه: قولت لا على ايه و بتزعق كده ليه؟ ياسين: مفيش يا بابا. زين: هات أكلم سلمى. و خد منه التليفون. زين: مالك يا حبيبتى عايزة ايه؟ سلمى بخوف:

كنت بقوله يا خالو أجى علشان أكون مع ماما بس مرضاش. زين بحنان: البسى و هبعتلك السواق يا حبيبتى. سلمى بفرحة: بجد يا خالو؟ زين: أيوا يلا بسرعة. سلمى: طيب يا خالو ادينى ياسين. زين فتح السبيكر و ادى ياسين التليفون. سلمى بخوف: أجى يا ياسين؟ زين بصّله بمعنى أيوا. ياسين: تمام تعالى. و قفل و وجه كلامه لزين. ياسين: بابا لو سمحت انا مش هعرف أمشى كلامى عليها كده. زين: هى جاية علشان خاطر أمك و أختك اتعامل بقا بأسلوب أحسن من كده.

ياسين بحدة: لما أعرف الحقيقة يا بابا. زين: تمام قريب أوى. و سابه و مشى. بعد شوية الدكتورة طلعت و كلهم جريوا عليها. زين: ايه يا دكتورة هى كويسة؟ الدكتورة (يمنى) هى كويسة والله الحمدلله و شوية و هتتنقل أوضة عادية. فرح بابتسامة: شكرا. الدكتورة: العفو انا معملتش حاجة عن إذنكم. زين: اطلع هات سلمى من تحت يا ياسين. ياسين قام: حاضر. و نزل. وقف استناها لحد ما وصلت. أول ما نزلت لقاها…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...