الفصل 36 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
24
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سلمي فتحت عينيها، لقت ياسين في وشها، صوتت وبعدت لآخر السرير بتتلفت في الأوضة، مكنتش أوضتها. سلمي بخوف: أنا فين؟ ياسين قرب منها: في فلتي يا حرمي المصون. سلمي بخوف وبتبعد: ياسين روحني. ياسين: تؤ تؤ، أنا هربيكي الأول على عملتك السودة، وبعد كده أروحك بيتي مش بيت أبوكي. سلمي بدموع: ياسين بالله عليك. ياسين: ششش، وفري دموعك لـبعدين، ودلوقتي زي الشاطرة كده، أنا مشيت الخدم، تقومي تنضفي الفيلا كلها، عايزها بتلمع، سامعة؟

سلمي بخوف: سامعة سامعة. ياسين بزعيق: قومي يلااا! سلمي اتنفضت وقامت بسرعة. عند زين. فرح بدموع: يا زين رنلي على ابني، أنا عايزة ابني يا زين. زين حضنها: يا حبيبتي اهدي بس، وأحنا هندور عليه. أدهم: يا ماما هو مش صغير. فرح بعياط: لا صغير، أنا عايزاه، رن على عليه، عمره ما اتأخر كده. زين: طيب اهدي. قاطعهم رنة تليفون زين وكانت ريم. ريم بدموع: زين أنا مش لاقية سلمي يا زين بنتي. زين بخضة: مش لقياها إزاي يا ريم؟ ريم:

معرفش والله، دورنا أنا وأخواتها، ملقيناش ليها أثر. زين: طيب اهدي، هلاقيها اهدي بس. وقفل. أدهم: في إيه يا بابا؟ زين: عمتك مش لاقية سلمي. فرح: يعني إيه؟ زين: يعني ياسين خطفها. آدم بضحك: والله الواد ده جامد. زين بضحك هو كمان: أنا مش عارف أنا مربّتوش إزاي. أدهم بغمزة: شكلك كنت شقي يا حاج، مكنتش فاضي. فرح بصريخ: اسكتوووو، انتو بتضحكوا على إيه؟ زين: يا حبيبتي تماماً، الاتنين اختفوا يبقى هيتصافوا والله. فرح:

هيتصافوا من إيه، مش فاهمة. زين: لما ياسين ييجي يحكيلكم، ويلا يا خويا، منك ليه، عايز أقعد مع مراتي، كل واحد على أوضته. أدهم بغمزة: إيه يا حاج ناوي على إيه؟ زين: والله ما ربّينا يا فرح، مربّيناش، قوموووو! أدهم وآدم طلعوا يجروا وهما بيضحكوا. بعد ما طلعوا. فرح: هتقول لريم إيه، زمانها قلقانة، مهما كان بنتها. زين: هرنّ أعرفها إنها مع ياسين. ورنّ عليها. ريم بلهفة: هاا يا زين عرفت حاجة؟ زين: حبيبتي سلمي مع ياسين. ريم بخضة:

معاه إزاي، هو أخدها إزاي أصلاً؟ زين: ريم ده جوزها. ريم بزعيق: كانت أكبر غلطة يا زين، أكبر غلطة لما جوزته بنتي، ابنك مجنون ومعرفتش تربيه يا زين، لما بقى طايح في الكل، يارتني مكنتش سمعت كلامك ولا كلامها، كان زماني مرتاحة. زين بزعل: تمام يا ريم أنا هقفل. ريم حست إنها غلطت: زين مكنتش... قاطعها زين: مع السلامة يا ريم. وقفل. فرح حضنته: متلومش عليه بس، دي مهما كان بنتها. زين: مفيش حاجة، نامي يلا. وخدها في حضنه وناموا.

أدهم وآدم خبطوا على أوضة فرح (الصغير) أدهم: الجميلة بتعمل إيه؟ فرح بابتسامة: قاعدة، تعالوا علشان ملانة. آدم: ملانة وإحنا موجودين، أخصّ عليك يا أدهم. أدهم بصدمة: وأنا مالي يا لمبي؟ فرح بضحك عليهم: تعالوا نلعبوا لعبة. آدم: أممم عايزة تلعبي إيه؟ فرح بتفكير: هاتي الكوتشينة وتعالى يا أدهم. راحت جابت الكوتشينة وقعدوا يلعبوا، بعد شوية لقوا يزن بيخبط. يزن: انتوا لسه قاعدين مع أختكم ليه؟ أدهم: بنلعبوا. يزن:

تلعبوا طيب يلا علشان أختكم ترتاح. فرح: لا والنبي يا أبيه، خليهم شوية وتعالى أنت كمان. يزن بحنان: حبيبتي أنتِ لسه تعبانة، نامي دلوقتي وبعدين لما ياسين يبقى ييجي نلعب كلنا. آدم: معرفتش حاجة عنهم برضو؟ يزن باستغراب: عنهم مين بالظبط؟ أدهم: أصله خطف سلمي. يزن بصدمة: إيه بتهزروا؟ آدم بضحك: والله مش بنهزر، عمتك رنت على بابا قالت سلمي مش لاقيينها. يزن اتفتح في الضحك: يخربيته يخربيته بجد. أدهم: بس أنا خايف يأذيها يا يزن. يزن:

على فكرة هو بيحبها أنا فاكر، وإحنا صغيرين لما كانت تلعب معايا كان بيقعد يشتمها ويخاصمها. أدهم: أومال بيعمل معاها كده ليه، ده بيذلها. يزن بتنهيدة: والله مش عارف، ويلا قوموا علشان ننام. كلهم باسوا راس فرح أختهم وراحوا أوضهم. عند ياسين وسلمي. ياسين كان قاعد متابع أعمالها وهي بتنضف لحد ما خلصت. راحت وقفت قدامه بتعب. سلمي بتعب: أنا خلصت. ياسين: شاطرة، يلا ادخلي اعملي أكل. سلمي بدموع: أنا تعبت مش قادرة. ياسين ببرود:

أنتِ سمعتي أنا قولت إيه؟ يلا بسرعة. سلمي راحت عملت الأكل وهو قاعد مراقبها. خلصت وحطت الأكل على السفرة، ولسه هتمشي مسك إيديها. ياسين: تعالي كلي يلا. سلمي بدموع: مش عاوزة. ياسين شدها قعدها على رجله وحط الأكل قدام بوقها وهي دارت وشها. ياسين: افتحي بوقك يا سلمي. و عدّل وشها وقعد يطعمها. سلمي قربت من وشه: بتعمل معايا كده ليه؟ ياسين مردش عليها وقوّمها، ولسه هيقوم مسكت إيده. سلمي بدموع:

فهّمني بتعمل معايا كده ليه، أنت قبل ما تسافر كنت معايا دايماً فاكر، حتى وأنت مسافر كنت بتكلمني كل ساعة، حصل إيه فهّمني. ياسين: سلمي سيبي إيدي واطلعي يلا علشان ننام. سلمي بصريخ: مش طالعة غير لما تفهّمني ليه بتعمل كده ليه؟ ياسين بغضب: عايزة تعرفي ليه تمام، تعالي. ومسك إيديها جرّها وراه لحد فوق. دخل الأوضة وراح جاب اللابتوب. ياسين بغضب: قربي يلا شوفي. سلمي قربت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...