الفصل 37 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
26
كلمة
1,135
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ياسين بغضب: يلا قربي شوفي سلمي قربت لقت صور ليها مش كويسه سلمي بصدمه: اي ده ياسين: صورك يا هانم سلمي بعياط جامد: ياسين والله مش انا اقسم بالله مش انا ياسين: مش انتي ازاي و انا شايفك مع الشخص ده بعيني سلمي: والله ده دكتور ماجد و كان متابع المشروع معايا اقسم بالله و بابا و ماما عارفين ياسين سكت و هي قربت منه سلمي بعياط: ياسين والله الصور دي مش انا والله انت مصدقي ياسين بص لها و سكت سلمي مسحت دموعها:

للدرجة دي معندكش ثقه فيا دا انت اللي مربيني ياسين: قومي البسي هنروح لحد يقول اذا كانت حقيقيه ولا لا سلمي قامت: تمام بس لو طلعت كذب والله منا قاعده يا ياسين و طلعت و سابته بعد شوية خلصوا و نزلوا وصلوا المكان ياسين دخل و طلب ان البنت هي اللي تتاكد من الصور مش الولد البنت: تمام حضرتك اتفضل اقعد و انا خمس دقايق و راجعه ياسين: تمام وقعد هو و سلمي بعد فترة البنت طلعت البنت:

حضرتك دي متفبركه يعني اي حد يشوفها اصلا يعرف انها مش حقيقيه سلمي بصت ل ياسين و سابته و طلعت ياسين: تمام و حاسبها و طلع روحوا البيت و سلمي طلعت و ياسين فضل في العربية رن على زين زين كانو نايمين و لما ياسين رن قام و طلع بره يرد زين بعصبية: حضرتك فين يا استاذ و ازاي تخطف سلمي انت اتجننت ياسين بهدوء: بابا اسمعني لو سمحت انا روحت انا وسلمي نشوف الصور حقيقية ولا لا زين: و لقيت ايه ياسين:

مش حقيقة بس صدقني يا بابا والله انا لما روحت لحد تاني قالولي حقيقية اقسم بالله زين: ياسين انت استعجلت و حكمت عليها و هي مش هتسامحك و ده حقها ياسين: مش عارف يا بابا زين بهدوء: ياسين الصبح تجيبها و تيجوا ياسين: حاضر يا بابا وقفل و طلع فوق لقى سلمي قاعدة تضم نفسها و ساكتة ياسين: سلمي سلمي: انا عايزة امشي من هنا ياسين بهدوء: حاضر هنمشي الصبح ودخل غرفة و جه نام جنبها ياسين قرب يحضنها هي بعدت قام قعد و شغل النور ياسين:

سلمي ممكن نتكلم سلمي مردتش عليه ياسين: سلمي قومي نتكلم و اللي انتي عايزاه هعملهولك انا عارف اني غلطان بس حطي نفسك مكاني سلمي: انا مش عايزة اتكلم لو سمحت سيبني ياسين بتنهيدة: طيب ونام الصبح زين فاق لقى فرح بتبص عليه زين باسها: صباح الجمال يا جميل فرح بحب: صباح الفل يا حبيبي يلا قوم كده علشان مفيش حد يساعدني في الفطار البت سلمي كانت بتساعدني اعمل ايه في ابنك بس زين: زمانهم جايين على فكرة فرح نطت من على السرير:

بتهزر طيب هقوم بسرعة علشان الحق احضر وطلعت تجري عند ياسين و سلمي ياسين قام لقى سلمي لابسة و مستنياه ياسين: انتي لابسة من بدري كده ليه احنا لسه بدري اوي سلمي بهدوء: عايزة امشي لو سمحت ياسين: ماشي وقام دخل الحمام و لبسوا و مشيوا وصلوا عند القصر و دخلوا و كان كلهم متجمعين فرح جريت على سلمي فرح حضنتها: حبيبتي انتي كويسة سلمي بابتسامة حزينة: كويسة يا ماما وراحت عند زين حضنته: خالو انا عايزة اطلب منك طلب زين: اطلبي

عيوني يا حبيبت خالك سلمي: انا عايزة اطلق ياسين: نعممممم يا اختي زين: انا مقدرش اقولك حاجة ده قرارك انتي و اكيد عرفتي الحقيقة فرح بعدم فهم: حقيقة ايه سلمي: ابن حضرتك يفهمك انا هطلع الم هدومي عن اذنكم وطلعت فرح وقفت عند ياسين: حقيقة ايه فهموني بقى ياسين بتنهيدة: حاضر يا ماما وحكى ليهم كل حاجة ادهم بعصبية: انت ازاي تفكر فيها كده زين بتحذير: ادهم ده اخوك الكبير صوتك يوطي فرح: ليه كده كنت اتأكد حتى او اسألها شوفت

انت عملت بينكم ايه ياسين: والله يا ماما روحت ل واحد يتأكد و قالي انها حقيقية و انتو محسستوش بالنار اللي في قلبي يزين: ياسين متبررش حاجة انت عارف انك غلطان فيها و حقها تطلب الطلاق انت مشوفتش كنت بتعاملها ازاي و كمان قدامنا مش بينكم ياسين بحزن: عارف اني غلطان بس لما راقبتها لقيت نفس الشخص معاها يا يزين اعذرني فرح: انا هطلع اتكلم معاها زين: اطلعي يا حبيبتي فرح طلعت خبطت على سلمي و دخلت لقتها بتلم هدومها

فرح قربت منها و مسكت ايديها قعدتها جنبها فرح: انا عارفة ان معاكي حق و انه ظلمك كتير اوي بس متمشيش و حياتي عندك و احنا هنربيه و نعلمه الادب سلمي بهدوء: مبقاش ينفع يا ماما لو سمحتي سيبني امشي فرح: انتي بنتي يا سلمي والله زي فرح بالظبط بس اعذريه انا مش بقول انه مش غلطان بس اعذريه هو كمان بيحبك و بيغير عليكي و اكيد لما يلاقي حاجة زي دي هيتجنن سلمي بدموع: كان يسألني يا ماما بدل ما يعيشني في الذل ده كان يسألني و

كنا هنحلها سوا فرح حضنتها: طيب اهدي بس و بلاش تمشي انا عارفة انك بتحبيه و هنعلمه الادب والله سلمي: علشان خاطري سيبني اروح بيت بابا قاطعهم دخول ياسين فرح: طيب انا هنزل وسابتهم و نزلت و سلمي راحت عند الدولاب تكمل ياسين قرب و قفل الدولاب و حاصرها ياسين: و هيهون عليكي يا سين تسبيه و تمشي سلمي بدموع: ما انا هونت على ياسين و كان بيعذبني و يذلني ياسين: والله كان غصب عني صدقيني سلمي: لو سمحت ابعد خليني امشي و طلقني ياسين:

تمشي تروحي فين انتي مش هتمشي و طلاق انا مبطلقش سلمي زقته: و انا معدتش عايزاك ابعد عني ياسين: عمري ما ابعد عنك و عمرك ما هتمشي و تسيبيني وقرب منها و باسها سلمي: ياسين ابعد ياسين بتوهان: لا مش هبعد بقى سلمي زقته: انا مش عايزاااك سيبني ياسين ببرود: مش بمزاجك و يلا حطي هدومك في الدولاب زي ما كانت وسابها و نزل عند زين يزين قاعد حاطط ايدة على خده: تفتكر يا بابا عملوا ايه زين: والله يا ابني منا عارف ادهم: والله حقها تمشي

زين: والله اخر مرة هحذرك تتكلم كده انا قولت اهوه ادهم: طيب يا بابا ولسه بيتكلموا لقوا ياسين نازل و عليه علامات الغضب زين: اي يا باشا اتصالحت ياسين: لا النسوان مش بتتصالح بسهولة يا بابا انت سيد العارفين يعني زين بصوت واطي: عندك حق والله فرح بصتله بطرف عينها: بتقول حاجة يا حبيبي زين بسرعة: لا يا قلبي روحي بس شوفي سلمي فرح: تمام وطلعت لقتها قاعدة على السرير سلمي: تعالي يا ماما فرح: جدعه متمشيش بس نربيه و

ده بيتك هو اللي يمشي سلمي: حاضر فرح: بص يا ستي هقولك تعملي ايه وقعدوا يخططوا بعد شوية ياسين طلع ملقهاش نزل تاني يدور عليها سمع صوتها عند فرح اخته خبط و دخل ياسين: ايه يا سلمي هتباتي هنا ولا ايه سلمي ببرود: اه هبات هنا ياسين: طيب يلا يا حبيبتي على فوق علشان نتخمد سلمي: قولتلك هبات هنا ياسين: اممم وراح شالها و طلع بيها سلمي بزعيق: ياسين نزلني بقولك نزلني انا مش عايزة انام معاك اوووف نزلني بقولك ياسين نزلها على السرير:

والله لو ما بطلتي لاعمل حاجة هموت و اعملها وغمزلها سلمي بتوتر: انت انت قليل الادب ابعد لو سمحت وقامت بسرعة دخلت الحمام بعد شوية طلعت ياسين بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...