بعد شوية طلعت سلمي وكانت لابسة قميص. ياسين بصّلها بصدمة: -يالهوي على الحلاوة! سلمي اتجاهلته وراحت نامت على الكنبة. ياسين: -و حياة أمك يا أختي! سلمي بحدّة: -ياسين متغلطش في أمي سامع! ياسين: -حاضر يا عيون ياسين بس تعالي هنا. سلمي: -ياريت تخليك في حالك، أنا قعدت احتراماً لماما وبعد كده هطلّق. ياسين قام قرّب من وشها: -أقسم بالله لو سيرة الطلاق جات على لسانك لأوريكي، مش علشان بتساهل معاكي عشان أنا غلطان سمعتي!
سلمي زقّته بقوّة: -لا مش سامعة! ياسين: -خلي ليلتك تعدي ونامي. سلمي بعناد: -مش متزوّفتة يا ياسين! ياسين: -يا حول الله يارب، يلا يا حبيبتي ننام. سلمي بنرْفِزَهْ: -روح نام حضرتك! ياسين: -شوّال عنك ما اتخمّدتيش! وراح نام. سلمي عيونها دمعت. ياسين استنى عبال ما نامت وراح شالها وحطّها على السرير وخدّها في حضنه وناموا. الصبح. سلمي قامت غسلت ونزلت. ياسين صحي ملقاش هدومه ولا لقاها، نزل تحت لقاها مع أبوه. ياسين:
-سلمي تعالي عايزك! سلمي ببرود: -قايمة أحضّر الفطّار مع ماما! وقامت وسابَتْهْ. ياسين بغيظ: -شايف بنت أختك شايف! زين: -حقّها وتعمل اللي هيّا عايزاه، ولو مش عاجبك طلّقها! ياسين بغضب: -طلّقها! طلّقها! بابا محدّش يفتح السيرة الزفت دي تاني! وسابَهْ وطلع. زين بضحك: -والله العظيم أنتَ ملكش حِلْ، بس هأربّيك على اللي عملته! يزن طلع باسّ إيد زين: -صباح الخير يا بابا! زين: -صباح الخير يا حبيبي، أنتَ رايح الشّركة؟ يزن:
-أيوّا متأخّر وفي اجتماع مهم كمان ساعة مع شَرْكَة ***، وأنتَ هتروح الشّركة التانيّة صح؟ زين: -طيب يا حبيبي استني ياسين، أيوّا هروح التانيّة. يزن: -لا همشي أنا! أدم جَهَ وباسّ إيد أبوه: -ما تاخدْني معاك؟ عربيّتي في الصيانة! يزن: -روح مع أدم يا حلو، معلش أنا مش فاضي! وسابَهْ ومشي. يزن لسّه بيفتّح الباب لقى يمني في وشه. يمني بتوتر: -هي مدام فرح موجودة؟ يزن: -أيوّا أيوّا اتفضّلي! يمني دخلت قابلتها فرح. فرح:
-إزّيك يا حبيبتي؟ يمني: -بخير يا طنط الحمدلله، معلش اتأخّرْتْ عبال ما جيت أشوف فرح بس حصلت ظروف والله! فرح: -ولا يهمّك يا حبيبتي ادخلي، ودّيها يا يزن أوضّة فرح! يزن واقف سرحان فيها. فرح: -يزن! يزن انتبه: -نعم! فرح بخبث: -ودّيها أوضّة أختك يلا! يزن خدّها ودَخَّاها أوضّة فرح وشافت الجرح وطلع. يمني: -استأذن أنا يا طنط! فرح بسرعة: -والله لازم تفطّري معانا ويزن هيوصّلك! وبصّت ليزن اللي بصّلها بصدمة. يمني: -مش هينفع!
قاطعَتْها فرح: -أنا حلفت يلا! يمني قعدت بكسوف وكِلْتْ معاهم. يمني: -معلش يا طنط هتتأخّر على المستشفى، همشي أنا! فرح: -يلا يا يزن وصّلها معاك! يمني: -ملهوش لزوم والله! فرح: -لا ليه يلا يا يزن! وسلّمت عليهم وطلعت. عند ياسين لسّه فوق ومش راضي ينزل. زين بضحك: -سلمي اطلعي شوفيه الا يكون انتحر ولا حاجة! سلمي بضحك: -حاضر يا خالو! وطلعت لقَتْهْ قاعد على السرير قرّبت منه. سلمي بدلع: -منزلتش ليه؟
ياسين بصّلها وبحركة سريعة جابَها على السرير وهو فوقها. ياسين: -أنا كام مرّة منبّه عليكي تجهّزي هدومي قبل ما تنزلي؟ سلمي بتوهّان: -كتير! ياسين لقاها تايها قرّب منها وباسَها ولَسّه بيكمّل راحت زقّاه. سلمي بغضب: -متعملش كده تاني أنتَ فاهم! ياسين ببرود: -والله أنا مش شاقطك من الشارع مراتي حضرتك، ويلا حضّري الهدوم! سلمي: -مش محضّرَهْ! ياسين مسَكْ إيديها ووقّفَها عند الدولاب وحاصَرْها: -يلا حضّري! سلمي بتوتر: -طب ابعد!
ياسين: -قولت يلا! سلمي طلّعت هدوم وهو خدّها ودخل الحمام. عند يزن ويمني. يمني: -أحمْ شكراً أوي تعبْتَكْ معايا! يزن: -مفيش تعب ولا حاجة، احنا اللي تعبْناكي! يمني بابتسامة: -لا مفيش حاجة بس هنا وصلنا! يزن بابتسامة: -مع السلامة! عند ياسين خلص ونزل. ياسين باسّ إيد أبوه وأمّه. زين: -مش هتروح الشّركة؟ أخوك قال عنده اجتماع مع الشّركة! ياسين: -هروح بكرّة يا بابا، سلمي حضّري الفطّار! سلمي راحت حضّرت الفطّار وهو قعد ياكل.
ياسين: -موصّلتش للي بعتِ الصّور! زين: -لسّه بدوّر بس هلاقيه! ياسين: -تمام هاخدّ سلمي مشوار، وكمّل قومي البِسْي! سلمي ببرود: -مش رايحة حتّة، روح أنتَ لو عايز! ياسين: -بابا قولَها تقوم تلبس علشان مخدّهاش، البِسْها أنا بالعافيّة! وسابَهُمْ وطلع. سلمي بغيظ: -شايف يا خالو شايف المستفِزْ! زين بضحك: -اطلعي بس البِسْي، لما نشوف رايح فين! سلمي طلعت لبست. ياسين بصّلها: -شطّورة يا روحي يلا! ومسَكْ إيديها ومشَوْ راحوا بيت ريم.
عند زين وفرح. فرح نايمة في حضن زين وهو بيلْعَبْ في شعرها. فرح: -بقوّلك إيه يا حبيبي؟ زين: -قولي يا عيوني! فرح: -احنا عايزين نروح الفيلا اللي في الساحل نغيّر جو وسلمي وياسين يتصالَحُوا كده! زين: -نروح أنا وأنتِ ماشي، إنّما نروح معاهم لا! فرح: -أيّه يا زين دول عيّالي! زين: -يعني هما عيال الجيران ما هما عيّالي برضو؟ فرح: -و حياتي عندك نروح! زين: -طيب يا فرح! قاطَعْهُمْ رنّة تليفون زين. زين: -هاّا يا بني عرفت مين؟ الشخص:
-أيوّا يا باشا هو يبقى... زين بصدمة: -أيّه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!