الفصل 16 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
31
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عدت الشهور وفرح بقت في التاسع. وقفت قدام المراية: "زين، أنا بقيت وحشة صح؟ زين حضنها: "مين يقدر يقول كده، دا انتي قمر والله." فرح ابتسمتله: "انت رايح فين؟ زين: "هأنزل القاهرة يوم بس وهاجي والله." فرح بدموع: "أنا خايفة أولد وانت مش هنا، بقيت بتسبني كتير على فكرة." أبعدت وزقته. زين: "روح قلبي، ده شغلي." فرح: "تمام يا زين، روح."

زين باس ايديها: "متزعليش مني يا قلب زين، يلا تعالي ننزل و تنامي مع ريم يا فرح، والله لو نمتي لوحدك لألّطين عيشتك، سامعة؟ فرح: "ماشي." ونزلوا، وزين مشي. ريم: "مالك يا بت انت، شكلك تعبان ليه كده؟ فرح بضحك: "تفتكري هأولد الليلة؟ ريم ضحكت: "جايز." فرح: "تعالي ندخلوا جوه، بت عمتك جات، هي ملهاش راجل دي ولا إيه؟ ريم ضحكت جامد: "لا." ودخلوا جوه. جه الليل وكل واحد دخل ينام. بالليل فرح بتعب: "ريم قومي، ريييم، آآآه."

ريم بخضة: "في إيه؟ فرح: "آه، بولد، بولد." ريم جريت قومت أمها والدار كلها قامت على صوت فرح. فرح بعياط وألم: "أنا عايزة جوزي، رنيلي عليه، ااااه." ريم رنت عليه بسرعة: "زين، فرح بتولد." زين بخضة: "إيييه، طيب اديني حمزة بسرعة." زين: "حمزة خدها على المستشفى بسرعة وأنا هاجي، بس بسرعة يا حمزة الله يخليك." حمزة: "حاضر." وقفل معاه وشالها ونزلوا كلهم على المستشفى ودخلت العمليات. زين جه ونزل يجري عليهم. زين: "طلعت ولا لسه؟

ريم: "لسه." طلعت الممرضة أدتهم الولدين، واحد لريم والتاني لزين. زين بلهفة: "طيب وفرح؟ الممرضة: "كويسة جداً وهتطلع دلوقتي أوضة عادية." زين أول ما شافهم دمع وكبر في ودنهم. نقلو فرح أوضة عادية وكلهم دخلو وزين قعد جنبها. فرح بهلوسة: "لو مت، أوعك تتجوز بت عمتك العقربة يا زين." زين: "يخرب عقلك ياشيخة." ريم ضحكت: "والله مراتك دي مجنونة." فرح بدأت تفوق: "آآآه." زين: "حمدلله على سلامتك يا أم العيال." فرح: "عيالي فين؟

متتكلمش معايا لو سمحت." زين جابلها الولدين: "ها، هنسمي إيه؟ فرح: "يزن وياسين." زين ابتسم ليها: "حلوين زي أمهم." فرح عملت نفسها زعلانة. زين ميل عليها وهمسلها: "زعلانة؟ أصالحك في بيتنا." وغمزلها. فرح طلعت من المستشفى وروحت البيت. زين حطها على السرير براحة. سميحة: "انزل نام تحت يا ولدي، أنا وريم هنام هنا علشان نغير ليها هدومها وناكلها." زين: "لا ياحبيبتي انزلي انتي، أنا معاها." سميحة: "مش هتعرف يا ولدي."

زين: "والله هعرف." سميحة: "طيب، ريم هتطلعلها الأكل." ونزلوا. زين قرب منها: "حمدلله على سلامة القمر بتاعك." فرح بصت الناحية التانية. زين شالها: "غيري وتعالي نتصالحوا." دخلها الحمام وغيرت وشالها نيمها على السرير براحة ودخل هو كمان غير. طلع لقي ريم قاعدة توكلها. زين: "هاتي ياحبيبتي وأنا هوكلها، انزلي نامي زمانك تعبتي." ريم: "لا ياخوي نام انت." ولسه بتكمل الولد عيط. ريم: "طيب تعالي وأنا هاخد ياسين أسكته."

زين وكلها وريم سكتت الولد ونزلت وهما ناموا. تاني يوم الباب خبط وزين قام فتح بالراحة. ريم: "أهل مراتك تحت عايزين يشوفوها." زين: "طيب هصحىها وربع ساعة وخليهم يطلعوا." زين راح صحاها وغسلها وشها وعدلها. أهلها طلعوا، أمها حضنتها وأبوها وشالوا الولاد. مامت فرح: "ما شاء الله على الجمال." فضلو معاها لآخر اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...