الفصل 1 | من 12 فصل

رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
40
كلمة
346
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18
صحيت النهاردة على صوت أختي وهي بتقولي: "تمارا قومي بسرعة اتأخرتي على الدرس." فكرتها بتهزر وأنا مش متأخرة، وبعدين بصيت في الساعة وفعلاً كنت متأخرة. "إيه ده مصحتنيش من بدري ليه؟" أختي بهزار: "وأنا مالي، حد قالك تساهري؟" لبست أي حاجة بسرعة من الدولاب، وكان شكلي زفت. وأنا نازلة على السلم قابلني صرصار. قولت: "هيا كده كملت، أصل بخاف منهم هههههه." نسيت أعرفكم بيا، أنا تمارا، تالتة ثانوي عام، مش مرتبطة، سنجل هههه. نزلت وكنت ماشية في الشارع زي الهبلة. شاورت لتوكتوك عشان متأخرة، وقولتله على المكان.
صاحب التوكتوك: "مالك يا آنسة، هو فيه حاجة؟" تمارا ببرود: "لا مفيش." صاحب التوكتوك: "متأكدة؟" تمارا: "ممكن تمشي بسرعة عشان متأخرة." وأخيراً تمارا وصلت. وهي نازلة من التوكتوك، صاحب التوكتوك بص لها في عينيها، خلاها اتلخبطت ومشت من قدامه. تمارا دخلت السنتر، لاقت المستر لسه مجاش. قالت: "الحمد لله"، وفضلت تهزر مع صحابها وتعدل طرحتها لأنها كانت مستعجلة وكده. أما بقى تعالوا نتعرف على صاحب التوكتوك. "أنا اسمي محمد، عندي 20 سنة." بعد ما نزلت من التوكتوك، محمد كان هيموت ويعرف مالها. وحس بحاجة ناحيتها، بس مش عارف إيه الإحساس ده. الناحية التانية عند تمارا. فتحت شنطتها ملقتش الفون بتاعها. فضلت تدور لحد ما المستر جه، فسكتت لحد ما تخلص درس.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...