الفصل 2 | من 12 فصل

رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
40
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بعد ما خلصت تمارا الدرس كانت طالعة تدور على تلفونها. فضلت تدور عليه لحد ما لقيته في الشارع، ومشيت هي وأصحابها. ريتال: مالك يا تمارا؟ تمارا: هه، لا مفيش. سارة بضحك: هتلاقيها مخضوضة عشان التليفون كان ضايع. ريتال بهزار: آه، أومال. وصلت تمارا البيت وكانت هتموت وتنام. تمارا: مامااااااا، أنا جيت. أي يا جدعان محدش هنا ولا إيه؟ أم تمارا: إيه يا زفتة، عاملة فرح ليه؟ تمارا: أنا جيت وداخلة أنام، ومحدش يصحيني.

أم تمارا بهزار: لا والله، روحي اغسلي المواعين تنامي ده إيه. تمارا باست مامتها وقالت لها تصحى على خير: يماما، مواعين إيه. أم تمارا بضحك: شوفي البت. دخلت تمارا الأوضة وهي بتغير هدومها افتكرت نظرة محمد في المراية ليها. لقت نفسها ابتسمت كده، وقالت: هو فيه إيه؟ أم تمارا: تمااارا. تمارا بضحك: نعم، مش قلت هناااام. أم تمارا: دفعتي فلوس الجمعية اللي عطتهالك.

تمارا: أحيه، نسيت. أصل كنت متأخرة النهاردة، هبقى أدفعها بكرة، معلش يا ماما. أم تمارا: نسيتي ليه يا أختي، وراكي عيال بتربيهم. تمارا بهزار: لاء، ورايا دروس ثانوية عامة. ونامت تمارا. *** في الجنب التاني عند محمد، جه في آخر اليوم وخلص شغل كالعادة. بعد ما بيخلص شغل بيغسل التوكتوك بتاعه. وهو بيغسله لقى 300 جنيه واقعين من حد. فضل يفكر يا ترى مين.

وبعدين قال: أكيد البت اللي خطفت قلبي دي، عشان كانت مستعجلة وعاملة زي الهبلة. أوصلها إزاي دي بقى. وشالهم معاه. واتصلوا بيه صحابه عشان يخرجوا سوا. وخرج هو وصحابه، قعدوا على كافيه اسمه كافيه فوكس. سامي: شششش، بصوا يجدعان، محمد سرحان إزاي. حازم بصوت عالي لدرجة الناس اللي في الكافيه بصت عليهم: ولاااااااا يا محمد. محمد بخضة: إيه! يلا أنت وهو. وبص على الناس حواليه. سامي: سرحان في إيه؟ محمد: ولا حاجة.

سامي: ونبي بتضحك عليا. هه، أشطات يابا، بس هعرف. محمد بضحك: بس يا عم. وخلصوا القعدة وروحوا بالعربية بتاعة حازم. *** في الجنب التاني عند تمارا. تمارا صحت من النوم جعانة أوي، وللأسف ملقتش عيش. تمارا: مامااااااا، هو مفيش عيش. أم تمارا: لاء، مفيش. تمارا: إزاي، طب أنا جعانة. أم تمارا: انزلي هاتي من السوبر ماركت لحد ما الفرن يفتح الصبح. تمارا: لسه هنزل طيب.

في الوقت اللي تمارا نازلة تجيب عيش، كان محمد هو كمان رايح يجيب عيش ويروح بيته. واتقابلوا في السوبر ماركت. تمارا توترت أوي وقلبها بقى يدق بسرعة. وهو لعب في شعره وكان محروج منها ومحتار يقولها على الـ 300 جنيه ولا لأ. تمارا: عايزة كيسين عيش لو سمحت. وبعدين بتبص لقتو باصص عليها، بصتله بقرف. المهم جابوا العيش وتمارا طلعت من السوبر ماركت ومحمد وراها. محمد: يا آنسة. مردتش عليه، قال يمكن تكون مسمعتش، هنادي تاني.

محمد: ياااا آنسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...