ريتال بصت ع الواقف وقالت: "في إيه يا بت عادي، خوّدتيني ده محمد." تمارة: "أيوه منا عارفة إنه محمد، هو مش هينفع يخطلنا في كل مكان كده، وكريم أخويا أنا بقيت أخاف منه، مش بعيد يكون مراقبني." ريتال: "مراقبك إيه يا بت يا هبلة انتي." تمارة: "أصلك متعرفيش اللي حصل." ريتال: "طيب ماشي، تعالوا يلا بس نروح البيت عندي وأعرف مالك وأيه اللي حصل، عشان أنا قلقانة بجد." تمارة: "ومحمد اللي واقف هناك مستنينا ده؟ ريتال:
"هروح أكلمه أخليه يمشي، استني، اهدي." راحت ريتال لمحمد. ريتال: "إيه واقف كده ليه؟ محمد: "عرفتي كانت زعلانة وبتعيط ليه؟ ريتال: "لأ، هي هتيجي معايا الشقة تقعد شوية وتحكيلي مالها، أنا كلمت مامتها بس تقريباً من أخوها." محمد: "أخوها ده لسه جاي من يومين، ملحقش. تعالوا أوصلكم طيب." ريتال: "لأ مينفعش، هي خايفة من أخوها يكون مراقبها." محمد: "يحول الله يا رب. ماشي يا ريتال، لما توصلوا الشقة كلميني." ريتال: "اشطا، سلام." محمد:
"سلام." راحت ريتال لتمارة. ريتال: "أهو مشي يستي، اطمني." وأخيراً وصلوا الشقة عند ريتال. تمارة وهيا داخلة بتقول: "يا رب يا ساتر." ريتال: "انتي هبلة يا بت، انتي عارفة أنا محمد بس ملناش حد، يعني مفيش حد في الشقة؟ تمارة: "لأ يا بت بقول كده للعفاريت." وضحكوا هما الاتنين وعملوا قهوة وقعدوا. ريتال: "قوليلي بقى مالك يا بنت البنات اللي مزعلك." تمارة بتنهيدة:
"كريم بيكلمني بقرف أوي وبيعملني وحش، ومتغيرش ذي ما كنا فاكرين يا ريتال." ريتال: "اتعاملي ذي الأول ومتتريش عليه." تمارة ودموعها بتنزل: "ده بيقولي هتمتحني وتقعدي مفيش كليات، وأنا مدخلتش ثانوي واتمرمط عشان مدخلش كلية يا ريتال." ريتال: "طب انتي قولتي له إيه؟ تمارة: "قولتله هدخل وهكمل دراسة، ضربني ع وشي." ريتال:
"والله أنا شايفة إن محمد ييجي ويخطبك، وهيبقى القرار ده في إيد محمد، يعني كريم أخوكي مش هيبقى مسيطر أوي لأنك بقيتي بتاعت محمد." تمارة بسرحان: "محمد ده اللي حكايته حكاية." ريتال: "احكيلي بقى، بتفكري فيه صح؟ تمارة: "فيه كام حاجة كده هو عملها مش بتروح من بالي." ريتال: "زي إيه؟ هه، قولى." تمارة:
"زي نظرة الخوف اللي شوفتها في عينيه مرتين، مرة لما كنا واقفين في الشارع بليل عشان الزفت كريم، ومرة لما شافني بعيط النهاردة، حسيتوا فعلاً خايف عليا، وكان جوايا شعور غريب، لأن أول مرة أحس إن حد خايف عليا، وبقيت أقارن معاملته بمعاملة كريم، يعني بقول أخويا سابني أنزل من الشقة وأنا بعيط وكان بيتحك عادي، أما محمد وقف وسقلك وجيه وسقاني مالي، ده غير أول بصة بصّالي في المراية لما ركبت معاه." ريتال:
"يااااه، كل ده، ومترددة إنه يتقدم لك يا مفترية." تمارة: "مش مترددة، بس خايفة يتخانق هو وكريم، عشان عارفة أخويا هيتعامل معاه وحش." ريتال: "لأ متخفيش، استني، محمد بيرن أهو، بيجي ع السيرة شكله." ريتال: "أيوة يا محمد." محمد: "وصلتوا؟ ريتال: "آه." محمد: "مرنتيش زي ما قولتك ليه؟ هتقوليلي نسيت صح؟ ريتال بدحك: "آه نسيت وربنا." محمد: "طيب تمارة كويسة، لسه بتعيط؟ ريتال وهي بتغمز لتمارة: "آه كويسة، استني هديهالك أهو."
تمارة برقت وقالتها: "لأ مش هينفع، انتي هبلة." ريتال: "مش هينفع ليه؟ محدش معاكي غير أنا، يلا يلا بسرعة." ودبست تمارة. محمد: "إيه مش عايزة تكلميني؟ تمارة: "لأ مش قصدي، بس مينفعش نكلم أساساً، هنكلم بأساس إيه؟ محمد: "بأساس إنك زوجتي المستقبلية." مردتش تمارة وسكتت، بس فرحت أوي وابتسمت. محمد: "لسه بتعيطي؟ تمارة: "لأ." محمد: "كان مالك؟ تمارة: "لأ مفيش عادي." محمد بهزار: "بتخبي ع زوجك المستقبلي؟
اتكسفت تمارة وعطت الفون لريتال. ريتال: "إيه يا محمد." محمد بدحك: "هيا عطتلك الفون، اتكسفت ولا إيه؟ قوللها ده أنا هبقى جوزها متتكسفيش." ريتال: "بس يولا، يلا سلام." قفلو السكة. ريتال: "انتي إيه نظامك، محدش هيحررك من أخوكي غير إنك تتخطبي، والله ولو مش عايزة محمد براحتك، أحسن تقولي بقولك كده عشان توافقي ع محمد." تمارة: "على فكرة أنا موافقة ع محمد أصلاً ومش هبقى لغيره مهما حصل." ريتال: "أوبا، يا واد يا جامد."
فجأة الباب بيخبط. ريتال راحت تفتح، لقتوا محمد. ريتال: "انت يبني اللي جابك، مش عارف تمارة هنا؟ محمد: "أوعي بس، دخليني واقفلي الباب." تمارة فجأة لقت محمد في وشها، اتخضت ووشها احمر، وقالت: "إيه ده، طب عايزة حاجة يا ريتال، سلام أنا بقى." محمد: "بقولك إيه، استني بقى كده، أقولك كلمتين." تمارة بخوف: "قول بسرعة." محمد: "اقعدي بس، وريتال جنبك أهي، متخفيش." قعدوا، بس تمارة كانت هتموت من الخوف. محمد:
"بصي، أنا عارف ظروفك كلها، وعارفك انتي بنت محترمة، وأنا اعترفتلك إني بحبك ومعجب بيكي ومش بتسلى، وأنا مش هستنى لما تضيعي مني، أنا عايز أكلم أخوكي وأتقدم لك، بس عايزة أعرف رأيك الأول قبل ما أكلم أخوكي." تمارة بخجل: "مش هينفع." بدأ محمد يخاف وقلبه يدق، أحسن ترفضه، وبص لريتال. محمد: "ليه مش هينفع؟ تمارة: "عشان أخويا مش هيتعامل معاك كويس وهيطفشك." محمد: "يستي قولي بس انتي موافقة." تمارة بخجل وصوت واطي: "آه."
محمد بابتسامة: "يبقى خلاص، متخفيش." تمارة: "أخويا هيقولك كلام وحش عني وهييتعامل معاك بأسلوب وحش." محمد: "ولا يهمك." تمارة: "يعني هتستحمل؟ محمد: "عشان خاطر عيونك الحلوة دي هستحمل." تمارة: "طب ريتال، أنا ماشية بقى، عايزة حاجة؟ ريتال: "لأ يا جلبي، عايزة سلامتك." تمارة: "محمد، بس بستأذنك متكلمش أخويا غير لما أخلص امتحانات." محمد: "حاضر يستي." ومشت تمارة، روحت شقتها، وكانت المفاجأة الغريبة بجد بقى في شقتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!