الفصل 5 | من 12 فصل

رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
41
كلمة
1,122
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

تماره: الووو محمد: ازيك تماره بخضه: مين محمد: الحمد لله جبت رقمي منين محمد: عايزه اقولك ع حاجه تماره: اتفضل بس مينفعش نكلم على فكرة محمد: معلش بس أنا عايزة أقولك ع حاجة تماره: قول محمد: أنا معجب بيكي من ساعة ما ركبتي معايا أول مرة وقبل ما أعرف إنك صاحبة ريتال تماره قلبها دق بسرعة، وكان أصلاً مصحيها من النوم وكانت خايفة لحد يسمعها. تماره: محمد عيب كده على فكرة وأنا مش بتاعت الكلام ده، وأظن لو واحد قال كده لريتال هتزعل

محمد: عارف والله بس أنا معجب بيكي بجد مش بتسلى زي ما إنتِ فاكرة قفلت السكة تمارة عشان معرفتش ترد، ولما محمد حاول يرن تاني مردتش عليه، بس اتصل على ريتال وحكتلها كل حاجة. ريتال: بصي يا تمارة من غير زعل، محمد بيحبك بجد والله تماره: حتى انتِ يا ريتال؟ انتِ بالذات عارفة أهلي كويس وإن حاجة زي كده ممكن يموتوني فيها ريتال: أيوه أنا فاهمة، إنتِ اللي مش فاهمة يا جموسة، محمد عايز يتقدملك يا هبلة تماره: هه يتقدم؟ أحيه

ريتال: إنتِ هبلة ولا عبيطة؟ بتحبيه ولا لأ؟ تماره: بصي هكلمك بصراحة، لما بتعامل معاه بحس كده إن قلبي بيدق بسرعة وبتلخبط، بس مش عارفة بقى بحبه ولا لأ ريتال بضحك: ده اسمه إعجاب يا ست تمارة تماره: بجد؟ ريتال: تمارة بعد الدرس هكلم مامتك تيجي تقعدي معايا شوية، مش هينفع نتكلم في الفون كده تماره: أخويا جه، إنتِ ناسياه؟ مش هيوافق طبعاً ريتال: أنا هتصرف، ملكيش دعوة

تماره: طيب سلام عشان أعرف ألبس كويس إن أخوكي صحاني، كان زماني هجيلكم متأخرة زي المرة اللي فاتت ريتال ضحكت وضحكوا هما الاتنين، ولبسوا واتقابلوا تحت العمارة عشان يمشوا سوا. تماره وهي نازلة: كريم كريم: رايحة فين؟ تماره: الدرس كريم: آه... امممم، في سنة كام دلوقتي؟ تماره: تالتة ثانوي عام كريم: يعني امتحاناتك كمان يومين، بعد بكرة صح؟ تماره: كريم: طب اعملي حسابك هتمتحني وتقعدي تماره بصتله كده وقالت: أقعد إزاي يعني؟ مش فاهمة

كريم: أصلك جموسة، يعني مفيش كليات تماره اتضايقت واتعصبت جداً. تماره: متشتمش وهدخل كلية زي بقيت الناس كريم ضربها على وشها وقالها: أنا بقول مفيش رنت ريتال على تمارة وقالتلها: يلا انزلي كريم خد منها التليفون وقالها: مين بيرن؟ وريني سابتله التليفون ونزلت لريتال وعينيها مليانة دموع، بس مش راضية تنزلها عشان محدش يحس وكده. واللي كان قهرها إن أختها سارة كانت قاعدة ومتكلمتش عادي. نزلت تمارة وقابلت ريتال.

ريتال بضحك: يلااا، لازم تأخرينا إنتِ تماره: معلش، هي الساعة كام؟ ريتال: فاضل نص ساعة، مالك في إيه؟ تماره: مليش ريتال: لأ في حاجة، مالك تعالي نقعد في حتة طيب، فاضل نص ساعة الدموع نزلت تجري من عيون تمارة، مقدرتش تمسكها. حضنتها تمارة في نص الشارع، ومحمد كان معدي بالصدفة. محمد: ريتال معاكي فلوس ولا أديكي؟ وبعدين محمد شاف تمارة وهي بتعيط. محمد: إيه ده؟ في إيه؟ مالك؟ أوعي تكوني عشان قولتلك معجب بيكي

تماره: لالا مفيش حاجة، يلا يا ريتال عشان منتأخرش محمد بص لريتال وقالها: في إيه؟ ريتال: معرفش، لسه كانت هتقولي، إنت جيت؟ تماره: مفيش يا جماعة، يلا بس عشان منتأخرش يا ريتال محمد: لأ تعالوا أوصلكم تماره: ريتال عايزة تروحي معاه تمام، أنا هتمشى لحد الدرس ومشت. محمد: يستي استني بس، إنتِ بتعمليني كده ليه؟ تماره

شدت ريتال ومشت وقالتلها: رني على محمد قوليلي كريم كان واقف بعيد وشايفنا، مش هينفع أركب عشان كده، ومكنش ينفع أقف معاه أكتر من كده. ريتال: ماشي حاضر، متخفيش، اهدي بس رنت على محمد. محمد: في إيه يا ريتال؟ ريتال: بص امشي دلوقتي عشان أخوها شايفنا محمد: الله يخربيت أخوها، طيب بس اعرفيلي مالها ريتال: أشطة، سلام ريتال: خلاص اهدي، بقينا لوحدينا أهو، ولا محمد معانا ولا كريم شايفك، في إيه؟

تماره: لما نطلع من الدرس طيب هقولك، إنتِ قولتي لماما هاجي عندك بعد الدرس؟ ريتال: آه قولتلها وقالت ماشي تماره: طب تمام دخلوا الدرس، وطبعاً قبل ما المستر يوصل البنات اجتمعوا وفضلوا يهزروا، إلا تمارة كانت قاعدة سرحانة وساكتة بتفكر هي إزاي مش هتدخل كلية، كانت بتقول بعني أنا دخلت ثانوي عام واتمرمطت عشان مدخلش كلية. وفي نفس الوقت فكرت في محمد والخوف اللي كان في عينيه لما شافها. البنات: تمارة في إيه؟ مش معانا انهارده ليه؟

ريتال: ملهاش، ماهي قاعدة أهي البنات: إنتِ مالك؟ إنتِ حد سألك؟ تماره: بس يا جماعة مفيش حاجة، أنا قاعدة أهو دخل المستر، وطبعاً تمارة مفهمتش حاجة من تفكيرها وسرحانها. وخلصوا درس وطلعوا. تماره وريتال أول ما طلعوا من السنتر. ريتال: قولي بقى مالك في إيه؟ تماره بخضة: ريتال بصي قدامك كده شوفي مين واقف. استنوا البارت السادس، يا ترى مين هيبقى واقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...