الفصل 10 | من 17 فصل

رواية احببته رغم جبروته الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
20
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

رهف بدموع الخذلان: طلقني يا فهد، إحنا لازم نتطلق دلوقتي حالًا. فهد ببرود: وأنا مش هطلق واللي عندك اعمليه، وأنا هعلمك إزاي تعملي أكده، وديني لأعلمك الأدب يا رهف، وهخليكي تتوجعي كل يوم. رهف: هتعمل إيه يعني! فهد: دلوقتي تشوفي. وفتح الباب ورزعه جامد. نزل تحت واتصل على عمر عشان يوصله للشركة. بعد شوية، وصل عمر واتكلم مع فهد شوية، وبعدين ركبوا العربية متجهين إلى الشركة.

بعد شوية، وصلت العربية أمام الشركة وطلع فهد ونده على ميرنا عشان تفهمه طريقة الشغل بما أنه فاقد الذاكرة ومش فاكر حاجة خالص. دخلت ميرنا المكتب وهي متوترة قوي. ميرنا بخوف: خير يا فهد في حاجة ولا إيه؟! فهد: آه يا ميرنا، كنت عاوز أعرف منك طريقة الشغل وبصراحة مش هلاقي أحسن منك. ميرنا بابتسامة: ميرسي يا فهد. وبدأت تفهمه طريقة الشغل بالتفصيل. فهد: ممكن أكلمك في حاجة خارج الشغل يا ميرنا؟ ميرنا: طبعًا، اتفضل يا فهد.

فهد: جاهزة يكون بكرة خطوبتنا وفرحنا؟ ميرنا بفرحة: أنت بتتكلم جد يا فهد؟ فهد: وده كلام فيه هزار برضه؟ ميرنا قامت من مكانها وحضنت فهد بسعادة وما كانتش مصدقة خالص. فهد: هكلم بابا النهاردة وهاجي أطلب إيدك. ميرنا بسعادة: أنا بحبك قوي يا فهد. فهد: وأنا كمان بحبك. خرجت ميرنا من المكتب وهي هتطير من الفرحة. دخلت مكتبها واتصلت على رامز. رامز بضيق: عايزة إيه؟! ميرنا بسعادة: جايبالك خبر حلو قوي. رامز: قولي.

ميرنا: فهد جاي يطلب إيدي من بابا النهاردة، وخطوبتنا وفرحنا بكرة. رامز بعدم تصديق ذلك الكلام الذي يسمعه: أنتِ بتتكلمي جد يا ميرنا؟ ميرنا: آه والله، أنا مبسوطة قوي يا رامز. رامز: وأخيرًا رهف هتبقى ملكي ونعيش مبسوطين. ميرنا: الخطة نجحت بطريقة أنا ما كنتش متخيلة بصراحة. رامز: مش خطتي يا نونا. ميرنا: بجد شكرًا يا رامز، لولا خطتك دي أنا ما كنتش هوصل للإحنا فيه ده.

رامز: ما تنسيش إن أنا عملت كده عشان مصلحتي برضه اللي هي رهف. ميرنا: هقفل معاك بقى، باي. رامز: باي. عند رهف في القصر، كانت قاعدة في الأوضة وهي عمالة تعيط لدرجة إن صوت عياطها كان واصل برا الأوضة. دادة سعاد: يا بنتي افتحي الباب عشان خاطري، أنا مصدقاكي والله مصدقاكي. رهف بدموع: مش عايزة أشوف حد، مخنوقة يا دادة مخنوقة ونفسي أموت نفسي، الدنيا قاسية قوي عليا يا دادة.

دادة سعاد بحزن: يا بنتي افتحي بقى، زمان فهد جاي، ولو ما فتحتيش الباب هو هيفتحه بطريقته. رهف: يبقى يوريني هيعمل كده إزاي. خرج فهد من الشركة وذهب إلى القصر. دخل أوضته وكان بيدور على رهف ومش لاقيها. سأل دادة سعاد قالت له قاعدة في الجناح التاني وقافلة الباب عليها. راح الجناح التاني. فهد: افتحي الزفت ده بدل ما أكسره. رهف: مش هفتح حاجة ويلا امشي من هنا عشان مش عايزة أشوف وشك.

فهد زق الباب جامد ودخل لقى رهف قاعدة في الأرض وضاّمة نفسها وشعرها مغطي وشها. رهف قامت تجري في الأوضة وهي خايفة أحسن يضربها. فهد ببرود: ما تخافيش أنا مش همد إيدي عليكي زي زمان، أنا كنت بعمل كده لما كنتِ بتهمني، لكن أنتِ دلوقتي ولا حاجة. الكلمة دي اتكررت في أذن رهف أكثر من مرة مما جعلها تشعر بوجع في قلبها من تلك الكلمات القاسية.

رهف بوجع: أول مرة أعرف إيه هو شعور الكراهية. كل حاجة وحشة شوفتها معاك، بقيت بحس بالكره أول ما أشوفك، بقيت بكرهك قوي. أشارت إلى قلبها قائلة بدموع: الوجع والكسر اللي هنا عمرهم ما هيرجعوا زي الأول، حتى لو كنت فاقد الذاكرة، معقولة مش قادر تفرق بين الصح والغلط، أنا آسفة أنت أصلًا كده من يوم ما عرفتك. فهد ببرود: ما فيش داعي للكلام التافه ده، أنا جاي أقولك إن أنا فرحي بكرة وأنتِ من أول المعازيم. رهف بصدمة: بكرة؟!

فهد: المهم بقى أنا خارج كمان شوية عشان أطلب إيد العروسة، وآه صحيح العروسة تبقى ميرنا. رهف بعصبية: وأنت بقى جاي تقول لي الكلام ده ليه؟! مفكرني هزعل ولا هموت عشان هتتجوز الست زفتة دي؟ فهد: طب بما إنك مش زعلانة ومش هتموتي نفسك، طب ما تيجي معايا وبالمرة تشوفي لحظات الحب اللي بيني وبين ميرنا. رهف بقوة عكس اللي جواها: عشر دقايق وأكون جاهزة. فهد باستغراب: تمام.

خرج فهد وذهب إلى غرفته وبدل ملابسه وجهز نفسه واستغرب قوي رد فعل رهف، كان متوقع تقول لأ. فتحت رهف الدولاب وبدأت تدور على فستان، وأخذت فستان باللون الأسود وكان شيك قوي عليها ومحت آثار الدموع بالميك آب الخفيف، بس بجد كانت حلوة قوي. خرجت رهف لقت فهد واقف قدام الباب. رهف بضيق: واقف كده ليه! فهد: كل ده بتلبسي؟ وفي الآخر طالعة شبه سوكة. رهف ببرود: هيبقى أنا والعروسة هي واحدة بس. فهد: يلا عشان أنا مستعجل قوي.

رهف بصت له بخنقة ونزلت على تحت. ركبوا العربية ووصلوا على بيت ميرنا. دخل فهد منزل ميرنا واستقبله والدها ووالدتها بابتسامة كبيرة، أما رهف فهي كانت في قمة غضبها وتكة وهتنفجر. نزلت ميرنا واتصدمت من وجود رهف. ميرنا شاورت لفهد. فهد قام راح عندها. ميرنا: أنت إيه اللي خلاك تجيب البتاعة دي معاك؟ فهد لاحظ إن رهف بتبص لهم فقصد إنه يضايقها: ومسك إيدين ميرنا وباسهم تحت نظرات رهف.

بعد شوية، اتفق فهد مع والد ميرنا إن كل حاجة تكون بكرة. بعد شوية، فهد كان لسة هيركب العربية، ميرنا ندهت عليه. فهد وهو بيغيظ رهف: نعم يا روحي؟ ميرنا قربت منه وحضنته قدام رهف عشان تضايقها: هتوحشني يا حبيبي. فهد: وأنتِ كمان يا حبيبتي. رهف سابت العربية ولسا هتمشي على الطريق لقت اللي بيمسك إيديها بغضب. فهد: أنتِ اتجننتي ولا إيه؟! إزاي تتحركي من غير إذني؟!

رهف بعصبية وقد طفح الكيل: يا أخي بقى أنا زهقت من العيشة دي كلها، ضرب وإهانة، وكمان جايبني أشوف عروستك الجديدة وفرحان قوي، أنت فعلًا ما تستحقش لحظة واحدة أنا حبيتك فيها. فهد كان لسة هيضربها بالقلم. رهف مسكت إيديه بغضب. رهف بغضب: لأ يا بابا ده كان زمان، وأوعى تفكر إن أنت لسة ليك في الجزمه اللي حبك ده، كل حاجة انتهت في اللحظة دي. فهد: شايفة الوجع اللي جواكي ده أنا هوريهولك كل يوم. رهف

وهي بتضربه في قلبه بعصبية: أنت إيه يا أخي ما بتحسش، وسورت على قلبه. ده ما بيعرفش يعني إيه حب، أنت كل حاجة معدومة عندك. فهد زقها جامد وقعت في الأرض. قلبه اتلهف عليها جامد، بس عقله منعه يساعدها تقوم. رهف قامت وبصت له نظرة كلها عتاب، ووقفت تاكسي عشان مش عايزة تكون معاه في مكان واحد، واتصلت على ياسر وطلبت منه طلب. في صباح يوم جديد، استيقظ فهد ودخل أخذ شاور وجهز نفسه، وراح الجناح التاني عشان يشوف رهف.

سيا كانت سبقته وفتحت الباب واتصدمت من اللي شافته. سيا بصدمة: الحقنيييي يا فهد، رهف ووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...