الفصل 9 | من 17 فصل

رواية احببته رغم جبروته الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فهد بغضب جحيمي: رهففففففف رهف زقت رامز بضيق ووقع على الأرض رهف بخوف: ن... نعم فهد بغضب: إيه اللي انا شوفته ده رهف بتوتر: أنا... أنا كنت هقع وو.. وبس كدة... صدقني هو ده اللي حصل وأنا مش بكدب عليك والله فهد قرب منها وشد إيديها ومشى خرجوا من المستشفى وكانت دادة سعاد خلصت إجراءات المستشفى عشان الخروج ونزلوا بسرعة ورا فهد ورهف سيا: هو إيه اللي حصل؟! فهد: أنا خارج أنا ورهف يا سيا وبعدين نبقى نتكلم

سيا بمرح: الله يسهلك يا عم أنا رغم إني زعلانة بس خلاص يهون الزعل عشانك يا جميل ركبت رهف هي وفهد في العربية من ورا وكان معاهم السواق أما سيا ودادة سعاد فركبوا مع عمر ووصلهم القصر ميرنا كانت مضايقة أوي من رامز عشان معرفش يظبط الخطة زي ما كانوا مخططين ميرنا بعصبية: هو ده اللي اتفقنا عليه يا سي رامز.. هو ده اللي هيخليهم يطلقوا النهاردة رامز بضيق: عملت زي ما اتفقنا بس هي اللي اقنعته وهو اقتنع

أهو اللي حصل بقى.. وبعدين انتي بتزعقيلي أنا ليه مش دي خطتك انتي يبقى انتي اللي فاشلة ميرنا: انت بتقولي أنا الكلام ده؟! رامز بسخرية: هو في حد تاني وأنا معرفش! ميرنا سابته ومشيت وكانت مضايقة أوي عشان خطتها فشلت بس برضو بتفكر في خطة جديدة أصل دماغها دي دماغ سـ ـم 🙂 عند فهد ورهف وقف السواق عند البحر ونزل فهد ورهف من العربية رهف بهدوء: ممكن تقولي إحنا جينا هنا ليه؟!

فهد بغموض: عايز أعرف منك حياتي كانت عاملة إزاي وإنتي إيه بالنسبالي يعني كنت بحبك ولا إيه؟! رهف: تمام بدأت رهف تحكيله كل اللي حصل بالتفصيل وطريقة كلامه معاها ومعاملته ليها فهد بإحراج: أنا كنت بعمل كدة؟؟ رهف: اممم فهد: احكيلي عن نفسك بقى يا رهف كانت عاملة إزاي قبل ما نتجوز رهف بدموع: من مدة صغيرة إنت شوفت جرح على دراعي وسألتني إيه ده.. وأنا ساعتها قولتلك سيبني أنا اللي أجي وأحكيلك بنفسي

دي كانت علامة حر"ق من ضمن العذاب اللي كان عمي بيعذ"به وليكان دايماً بيضر"بني عشان كنت متفوقة على بنته وبجيب درجات عالية.. عمري ما شوفت يوم حلو من بعد ما بابا مات... لو هو مش فاضي يضر"بني كان بيبعت مراته هي اللي تضر"بني ويستغلوا عدم وجود بابا وماما وهما في الشغل.. عشت كتير أوي في حياتي يا فهد.. وانهارت في البكاء بشدة على ما حدث لها في الماضي فهد بحزن: عايزة تكملي ولو مش حابة رهف بدموع: ممكن نروح فهد: طبعاً

نده للسواق وذهبوا إلى القصر صعدت رهف إلى غرفتها وبدلت ملابسها وصلت فرضها وجلست في البلكونة تستنشق الهواء دخل فهد وشاف رهف في البلكونة سحب كرسي وقعد عليه ونده لرهف رهف: خير في حاجة بتوجعك؟ فهد بإبتسامة: لأ مفيش بس عايزك جمبي عشان تحكيلي باقي حكايتك رهف: أجي جمبك فين يعني؟ فهد وهو يشير إلى قدميه: تعالي اقعدي هنا رهف بخجل: لأ طبعاً مستحيل أعمل كدة فهد: يلا يا رهف مبحبش الكلام الكتير ذهبت رهف إليه وكانت مكسوفة أوي

وجلست على قدميه بخفة رهف: كان عادي لو كنت قعدت جمبك فهد: أنا مرتاح كدة وبدأت رهف في استكمال حكايتها ولم تستطيع منع دموعه رهف وهي تفتح له فروة رأسه رهف بدموع: شايف المكان ده في مرة عمي شافني بضحك مع ماما قام جاب قفل بتاع باب وضر"بني بيه في المكان ده وقتها بابا عمل مشكلة كبيرة اوي ووداني المستشفى

ومكنش عايزني ادخل الجامعة رغم أن بابا وقف في وشه وقاله إنت مالك ومال بنتي رغم أن مصاريف الجامعة كانت كتير على بابا عشان كدة كان بيشتغل عند باباك الصبح وبيشتغل شغلانة تانية بالليل وكنت بحتاج كورسات عشان أبقى دارسة كل حاجة صح.. وحس إن الفلوس بقت كتيرة عليه راح لوالدك في الشركة وطلب منه يحوله مبلغ عشان مصاريف الكلية بس ساعتها والدك طلب من بابا إنه هو هيحوله المبلغ بس بشرط فهد: وايه هو الشرط ده؟

رهف: إن أنا وأنت نتجوز بعد ما أخلص دراستي وساعتها بابا مكنش عنده حل تاني بس أنا مكنتش أعرف إلا من ماما وساعتها مكنتش عارفة أعمل إيه أنا فعلاً حسيت إني زعلانة من بابا بس لما إنت جيت وطلبت إيدي في نفس اليوم اللي عمي ومراته كانوا مقررين يجوزوني لحسام فيه أنا حسيت إنه أنقذني وإنت كنت طوق نجاة يا فهد فهد وهو يمسح دموعها بحنان: إنسى اللي فات ويا ستي أنا آسف على اللي حصل وعلى اللي عملته رهف: ولا يهمك فهد: إيه رأيك بقى

أفسحك ونغير جو سوا رهف: زي ما تحب المهم إن ميرنا متعرفش المكان اللي هنبقى فيه فهد: حاضر يا ستي مش هتعرف المكان اللي هنبقي فيه ومر الليل ونام الجميع ومنهم من لم يزوره النوم في صباح يوم جديد استيقظ الجميع وبحثوا عن فهد ورهف مش لاقيينهم في القصر سيا بقلق: هيكون راحوا فين يعني! دادة سعاد: خلاص يا بنتي وبعدين اطمني مادام فهد معاها عند فهد ورهف كانت تقف في منتصف الغرفة وهي ترتدي فستان سهرة باللون الأحمر

وتترك لشعرها العنان وترتدي بعض الإكسسوارات التي تزيد من جمالها مع بريق عينيها اللامعتان خرج فهد ووقف مبهور من جمالها كانت كتلة جمال بجد وشكلها فاتن أووي رهف: أنا لبست الفستان زي ما قولتلي فهد: هو القمر نزل من السما ولا إيه! رهف بكسوف وقد احمر وجهها بشدة: احم.. احم.. فهد وهو يجذبها من خصرها برقة: هي الحلاوة دي كلها مستخبية ليه... معقولة أنا عندي الجمال ده كله يا ناس رهف: أنا مش بعرف أقول كلام حلو كدة... بلاش تحرجني

مش هعرف أرد عليك فهد: كفاية نظرة عينيك كفيلة إنها تقول كلام كتير أوي إيه رأيك في الرقصة دي وشغل اغنية تامر حسني (قربك مني بيدفي) وكانت حلوة اوي ورقصوا عليها بكل حب وقضوا أجمل شهر في حياتهم كان شهر كله حب وضحك ودلع رجعوا الفيلا وتمر الأيام ورهف تكون قاعدة تتكلم مع سيا وتلاقي اللي باعتهالها صور هي ورامز مش عارفة اتصورت إزاي وكمان كان في فيديو ليها هي ورامز رهف قامت بخوف وهي عمالة تقول مستحيل أكون أنا دي.. مستحيل

أكيد في حاجة غلط سيا خدت منها الموبايل وشافت الصور والفيديو واتصدمت من اللي شافته سيا: فهد لو عرف هتبقى مصـ ـيبة إنتي كان في حاجة بينك وبين رامز يا رهف رهف بصدمة: معقولة بتشكي فيا أنا يا سيا... أنا مستحيل أعمل كدة مستحيل في اللحظة دي دخل فهد وهو بيقلع الجاكيت بتاعه بغضب ومسك رهف من إيديها وطلع على فوق وقفل الباب جامد رهف بدموع: صدقني أنا معرفش حاجة عن اللي شوفته ده... والله العظيم أنا مستحيل أعمل كدة

فهد مكنش شايف قدامه حرفياً من كتر اللي شافه في الفيديو. فهد بغضب: من غير كدب إمتى ده حصل... ردي عليا إمتى ده حصل رهف بدموع: والله ما حصل ومستحيل يحصل إنت مش واثق فيا يا فهد فهد: لأ مش واثق فيكي.. عايزاني أشوف كل ده وأثق فيكي إزاي يعني رهف: ده اللي ربنا قدرك عليه بس العيب مش عليك العيب عليا أنا فهد قرب منها وضر"بها بالـ ـقلم تحت صدمة رهف من اللي عمله رهف بدموع الخذلان: طلقنييي يا فهد إحنا لازم نتطلق دلوقتي حالاً

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...