الفصل 11 | من 17 فصل

رواية احببته رغم جبروته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

سيا بصدمة: الحقنييي يا فهد، رهف مش موجودة. فهد بعصبية: يعني إيه مش في أوضتها؟ ودخل يدور عليها في كل مكان في الأوضة، كان بيدور زي المجنون. سيا بدموع: خلاص يا فهد، بقولك مش موجودة. فهد بغضب: معناه إيه الكلام ده؟ سيا: مش عارفة. فهد مسك سيا من دراعها جامد: يعني إيه مش عارفة؟ انتي مش صاحبتها برضه؟ وعارفة عنها كل حاجة ومش بتخبي عنك حاجة! سيا زقت إيد فهد بعصبية: كنت عايزها تعمل إيه بعد كل اللي شافته منك؟

كنت عايزها تقعد تستنى لما تدخل عليها بالست ميرنا؟ كنت عايز تفضل تعذّبها وتوجّعها لحد امتى يا فهد! فهد: ....... سيا: رد عليا، ساكت ليه؟ مش هي دي الحقيقة برضه! فهد ساب سيا ونزل تحت. ونده على الحراس بغضب شديد. فهد: الهانم خرجت ازاي من هنا! الحراس بخوف: إحنا مشوفناش رهف هانم يا فهد بيه. فهد بعصبية: أومال خرجت ازاي؟ كنتوا نايمين ولا بتلعبوا! الحراس: .......

فهد بصوت جهوري: دوروا عليها في كل مكان، ومترجعوش إلا وهي معاكوا سامعين! وإلا ليكوا عقاب مش هيخطر على بالكو. الحراس: حاضر يا فهد بيه. انطلق الحراس في كل مكان يبحثون عن رهف، وكان لديهم أمل إن هما يلاقوها. بس للأسف رهف مكنتش في مصر أصلًا، رهف سافرت أمريكا عند مامتها وأخوها. واللي حجز لها الطيارة ياسر. لما كلمته بليل وهي راجعة من عند ميرنا. عند رهف في أمريكا. أول ما وصلت طلبت من ياسر.

يحجز لها في فندق قريب من المستشفى اللي فيها مامتها. وبالفعل ياسر حجز لها في فندق قريب من المستشفى. رهف بدلت ملابسها ونزلت لقيت ياسر مستنيها تحت بالعربية. ياسر: عاملة إيه يا رهف؟ رهف بحزن: الحمدلله يا ياسر. ياسر: مامتك هتفرح أوي أول ما تشوفك، دايماً بتسأل عليكي ونفسها تشوفك أوي. رهف: هي عاملة إيه يا ياسر؟ حالتها بتتحسن ولا لأ؟! ياسر: لأ الحمدلله بقت بخير أوي. وقريب إن شاء الله هتخرج من المستشفى. رهف: طب كويس الحمدلله.

بعد شوية. وصل ياسر ورهف أمام المستشفى. صعد ياسر ورهف درج المستشفى. واتجهوا إلى الغرفة التي بها والدة رهف. أول ما رهف دخلت الأوضة. مامتها فرحت أوي. رهف جريت على مامتها وانفجرت في العياط. ماما رهف بسعادة: وحشتيني أوي يا نن عيني، معقولة سنة بحالها مش بشوفك فيها يا رهف. رهف بدموع: غصب عني والله يا ماما، بس خلاص يا حبيبتي مش هبعد عنك تاني. ماما رهف بتساؤل: أومال فين جوزك يا حبيبتي؟!

رهف: بعدين يا ماما، بعدين نبقى نتكلم في الموضوع ده. ياسر: طب عن إذنكم بقى عشان عندي عملية دلوقتي. الجميع: اتفضل. دخل هيثم أخو رهف الصغير عنده. 16 سنة بس جدع وقد المسؤولية. أول ما شاف رهف جرى عليها وحضنها ببكاء. رهف بدموع: وحشتيني أوي يا هيثم. عامل إيه دلوقتي؟! هيثم بفرحة: انتي واقفة قدامي بجد. ولا أنا بتخيل! رهف: لأ بجد. ماما رهف: معلش يا هيثم اطلع برا. عايزة أتكلم مع أختك شوية. هيثم: حاضر يا ماما.

خرج هيثم من الغرفة. ماما رهف: جوزك فين يا رهف؟! رهف بدموع: مش عايزة أتكلم عنه ومش حابة أتكلم، حاسة إن سيرته بتخنقني يا ماما، بتخنقني أوي. ماما رهف بخوف: إيه اللي حصل يا رهف؟ فهد عملك حاجة! رهف بضيق: ده معملش بس. ده كسر ووجّع وأهان كتير أوي يا ماما. ده غير الثقة اللي اتكسرت وأنه اتهمني من غير دليل ولا حتى إداني فرصة أدافع عن نفسي، كسرني أوي. لدرجة مش قادرة أوصفها. بقيت بكرّه كل حاجة تخصه اسمه صوته كل حاجة.

النهاردة فرحه يا ماما، فرحه من أكتر واحدة بكرّهها في حياتي، وبقيت بكرّهه هو كمان. ماما رهف بصدمة: فرحه النهاردة؟؟!! ده اتجنن ولا إيه؟! فهميني إيه اللي حصل يا رهف بهدوء. رهف وقد بدأت تحكي كل حاجة حصلت بينها مع فهد. وانهارت في البكاء بشدة في وسط حديثها عنه. مجرد ما جابت سيرته قلبها بيوجعها أوي. ماما رهف بدموع وخدت رهف في حضنها: خلاص يا حبيبتي. متحكيش حاجة تاني، أنا اللي غلطانة سامحيني يا بنتي.

كنت مفكرة إني بحميكي من عمك اللي ربنا يأخذه مطرح ماهو قاعد. رهف بدموع: متقوليش كده يا ماما. بس أنا خلاص هخلي ياسر يكلمه ويقوله إن أنا مصرة على الطلاق. وإلا هرفع قضية خلع. ماما رهف: ماشي يا بنتي. في مصر عند فهد. الحراس رجعوا وهما مش عارفين يقولوا إيه لفهد. فهد: الهانم فين؟! الحراس بخوف: الهانم مش موجودة في البلد يا فهد بيه. فهد سمع الكلام من هنا وحس إن قلبه هيقف من اللي سمعه، معقولة قدرت تبعد عنه.

فهد بعصبية: يعني إيه مش في البلد؟ أومال راحت فين يعني! الحراس واقفين ساكتين. فهد: غوروا من وشي. دخل الفيلا وهو مش عارف يعمل إيه. فهد مسك الموبايل وعمال يتصل على رهف، عنده أمل إنها ترد عليه. وكأنه ناسي اللي عمله فيها! رهف شافت الموبايل عمال يرن. عرفت إن هو اللي بيتصل. فتحت وهي ساكتة تماماً. فهد بلهفة: ردي يا رهف. صدقيني لو عرفت مكانك مش هرحمك، تصرفك ده أنا هحاسبك عليه. رهف مسكت الموبايل وضربته في الحيطة أكتر من مرة.

كانت مضايقة أوي. رهف بصراخ: كفااااية بقى، لسه عايز تعاقبني على حاجة أنا معرفش عنها حاجة، حرام عليك يا أخي. أنا تعبت والله تعبت منك ومن كل حاجة تقربني ليك. فهد بص في الموبايل لقاها قفلت في وشه، حاول يتصل تاني مفيش رد وكان بيديله إن التليفون مغلق. وده نتيجة إن رهف كسرت الموبايل. فهد بصراخ: لاااااااااااااا. سيا انتفضت من مكانها وطلعت تجري على أوضة فهد. سيا جريت عليه وحضنته جامد. فهد بدموع: هربت يا سيا هربت.

هي كده مفكرة إني مش هقدر أوصلها. سيا: كفاية يا فهد كفاية بقى. حرام عليك رهف مغلطتش في حاجة، بالعكس أنا اللي غلطت. فهد: يعني إيه أنا اللي غلطت؟ أنا اللي خونتها ولا إيه! سيا: ....... فهد: ما تردي ساكتة ليه؟ سيا: أكيد في حاجة غلط رهف مستحيل تعمل كده، صدقني أنا متأكدة من اللي بقوله ده. فهد: أصدق إزاي وأنا شوفت بعيني كل حاجة! سيا: مش كل حاجة بنشوفها بتبقى الحقيقة يا فهد. وسابته وخرجت من الأوضة.

فهد كلم ميرنا وقالها تجهز عشان الفرح. في المساء في أكبر قاعات زفاف في مصر. كان يقف فهد وبجانبه ميرنا. وكانت القاعة كلها إعلاميين. وتم تصوير كل لحظة من تلبيس خواتم الخطوبة لكتب الكتاب. ورقص فهد مع ميرنا. كان بيعمل كل ده وكان مفكر إنه هيقدر ينسى رهف. لكن بالعكس هي كانت في باله. رهف اشترت موبايل جديد. وكانت فاتحة الفيس وبتقلب فيه. كانت بتدور على وظيفة. وفجأة ظهر

قدامها فيديو ومكتوب عنه: زواج رجل الأعمال المشهور فهد الأنصاري من المهندسة ميرنا. وكان الفيديو بيحتوي على كتب الكتاب ورقصهم مع بعض. ميرنا كانت مبسوطة أوي. وده كان باين في الصور والفيديو. رهف قفلت الموبايل وهي عينيها مش مصدقة اللي شافته، معقولة. مش فارقة معاه لدرجة إنه يروح يتجوز في نفس اليوم اللي تمشي فيه. رهف بدموع: صدقني يا فهد يوم ما ترجعلك الذاكرة وتعرف الحقيقة.

أنا هكون واحدة تانية، لأن أنا هتغير وهبقى واحدة عمرك ما شوفتها. لو مكنتش بحبك مكنتش هحس بكل الوجع ده، بس خلاص انت مبقاش ليك في قلبي غير الكره وبس. في صباح يوم جديد. استيقظت رهف. ولقيت الموبايل بيرن وكان ياسر. ياسر: صباح الخير يا رهف. رهف: صباح الخير يا ياسر. خير في حاجة ولا إيه! ياسر: أنا جبتلك شغل وإن شاء الله يعجبك، هو في شركة معروفة ويناسب شهادتك جداً. بما إنك دارسة لغات.

رهف: طيب ابعتلي الأبلكيشن بتاع المكان وأنا هروح عشان انت متتأخرش على شغلك. ياسر: لأ مش هتأخر ولا حاجة. المهم نص ساعة هاجي الفندق تكوني جاهزة. رهف: تمام. بعد شوية. وصل ياسر أمام الفندق. ورن على رهف عشان تنزل. نزلت رهف وكانت جهزت نفسها. رغم كل حاجة. بتطلع حلوة في كل الأوقات. ياسر: أولًا الشركة دي صاحبها يبقى ابن مديرة المستشفى اللي أنا بشتغل فيها وهو صديقي ومحترم جداً. رهف: تمام. بعد شوية. وصل ياسر ورهف.

أمام الشركة، اتجهوا إلى الأسانسير. وصعدوا به. دخل ياسر مكتب المدير هو ورهف. تميم بابتسامة: أهلًا دكتور ياسر. عامل إيه يا جدع؟ ياسر: الحمدلله بخير يا حبيبي. تميم مد إيديه عشان يسلم على رهف: أهلًا. رهف مدت إيديها وسلمت عليه. تميم: ياسر كلمني وقالي إنك دارسة لغات وده أصلًا شغلنا لأننا بنشتغل مع أجانب كتير أوي ومن كذا دولة. وطبعًا لما ياسر كلمني عليكي يا آنسة رهف. رهف بمقاطعة: مدام! تميم بصدمة: أنا آسفة مكنتش أعرف.

بس هو مجرد سؤال، هو جوزك موجود! رهف: منفصلين! تميم: طب اتفضل انت يا ياسر وأنا هعمل انترفيو مع مدام رهف. وأكيد هتستلم الشغل من النهاردة. ياسر: مع السلامة يا تميم. تميم: الله يسلمك. خرج ياسر وذهب إلى المستشفى التي يعمل بها. أما تميم فبدأ في الإنترفيو مع رهف، وكانت ممتازة جداً. تميم: مبروك الشغل يا مدام رهف. رهف: الله يبارك فيك. تميم: اتفضلي مكتبك جمب مكتبي على طول. رهف: تمام. ذهبت رهف إلى مكتبها.

وبدأت في الشغل وكانت حاسة بدوخة رغم أنها فطرت قبل ما تنزل. فضلت على كده طول اليوم. وهي مش عارفة مالها! أما فهد فهو رجع للبار من جديد. ومش عارف يكمل من غير رهف. وميرنا كانت مضايقة أوي لأنها مش عارفة تقرب من فهد خالص. خرجت رهف من الشركة ولسه حاسة بنفس الدوخة. قررت تروح على المستشفى اللي بيشتغل فيها ياسر وتطمن على نفسها. دخلت عند الدكتورة. وكشفت عليها. الدكتورة بابتسامة: مبروك يا مدام رهف انتي حامل في الشهر الأول.

رهف بصدمة: حاااامل؟؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...