رهف بصدمة: حااامل؟! الدكتورة بتساؤل: هو أنتي مش فرحانة ولا إيه؟ رهف: لأ طبعًا فرحانة... هو بس عشان أول مرة وكده. الدكتورة بابتسامة: بس أنتي مش بتهتمي بأكلك... وده مش كويس عشان البيبي.. لازم تاكلي عشانه أو عشانها وعشان صحته تبقى كويسة. رهف: حاضر يا دكتورة. بعد شوية، خرجت رهف من عند الدكتورة، وقررت تروح عند مامتها وتقولها خبر الحمل. وصلت رهف عند مامتها وسلمت عليها. مامت رهف: خير يا حبيبتي فيه إيه؟
رهف: كنت عايزة أقولك على حاجة يا ماما. مامت رهف: اتفضلي يا حبيبتي. رهف: أنا حامل يا ماما. مامت رهف بفرحة: ألف ألف مبروك يا روح قلبي، عرفتي إمتى الخبر ده؟ رهف: لسه عارفة من شوية، كشفت عند دكتورة فريدة وقالتلي إن أنا حامل! مامت رهف: أنتي كده مينفعش تشتغلي ولازم تقعدي وترتاحي. رهف: لأ يا ماما أنا لازم أشتغل، ومتخافيش عليا... وبعدين أنا شغلي مفيش فيه حاجة متعبة. مامت رهف: وفهد يا رهف؟! رهف: ماله فهد يا ماما!
مامت رهف: مش هتقوليلوا إنك حامل؟ رهف بسرعة: لأ طبعًا مش هقوله، ومحدش هيقوله... أنا خلاص قطعت علاقتي بيه، خلي البيه مبسوط وفرحان مع مراته الجديدة. مامت رهف: طب مش خايفة يعرف؟! رهف: مبقتش أخاف من حاجة يا ماما.. كل اللي شوفته في السنة اللي عشتها معاه علمتني حاجات كتير أوي... وأعرف إزاي أواجهه لما يجي يعمل حاجة! مامت رهف: حتى ياسر مش هيعرف؟ رهف: لأ هقوله بس مش دلوقتي. دخل هيثم وهو بيتكلم في الموبايل.
رهف: لازم يعني يدخل وهو بيتكلم في الموبايل عشان يعرفنا إن في حد بيعبره. انتهى هيثم من مكالمته ونظر إلى رهف بزعل مُضحك. هيثم: على فكرة أنا أجرتلك شقة في أحسن مكان في أمريكا. رهف برفعة حاجب: ليه يا أخويا حد قالك إن أنا بقبض ملايين ولا إيه؟! هيثم: لأ بس ده أحسن مكان يناسب الوظيفة اللي بتشتغلي فيها، ويا ستي متشليش هم الإيجار، اعتبريه هدية مني.
رهف: بقولك إيه يا واد أنت أنا مش بيدخل عليا الشويتين دول هات من الآخر وقول عايز إيه! هيثم: مش عايز حاجة والله، الحكاية ومافيها إن أنا عايز راحتك يا رهف. رهف بهدوء: طيب يا سيدي يلا بقى عشان توصلني... عشان عندي شغل الصبح بدري. هيثم: من عنيا يا أحلى رهف. رهف: لسه شاكة برضه... قول أخلص عايز إيه؟! هيثم بقلق: أنا شوفتك وأنتي خارجة من عند دكتورة فريدة.. خير أنتي تعبانة ولا حاجة؟! رهف بابتسامة: هتبقى خال يا واد.
هيثم بفرحة: بتتكلمي بجد يا رهف؟ رهف بضحك: آه والله. هيثم: هبقى خال يا خلق هبقى خال. رهف: بس يا مجنون. هيثم: ألف مبروك يا رهف، وصدقيني هقف جنبك في كل خطوة... لحد ما أشوف القرد أو القردة ولادك. رهف وهي بتضربه في كتفه بخفة: قرد في عينك.. دول هيطلعوا قمر. هيثم: أنتي مش هتروحي الشغل تاني يا رهف. رهف بإصرار: أنا اتكلمت مع ماما في الموضوع ده وإن شاء الله هفضل أشتغل لحد ما أبقى في الشهر التامن...
أنا برضه بخاف على بنتي أو ابني ده أنا أمهم! هيثم: طب يلا بقى. خرج هيثم ورهف متجهين إلى السكن الذي استأجر به هيثم الشقة لرهف. بعد شوية، وصلت رهف السكن، ودخلت الشقة هي وهيثم، تصميمها كان حلو أوي.. وفيها كل حاجة ممكن تحتاجها. رهف: بجد شكرًا يا هيثم ربنا يخليك ليا يا رب. هيثم: ده ولا حاجة يا رهف قصاد اللي عملتيه ليا أنا وماما لما خلصتينا من عمي الزفت ده. رهف: متقولش كده ده إحنا أخوات.
بعد شوية، طلبوا أكل وكلوا سوا مع أحلى اللحظات بين الضحك والهزار. هيثم: همشي أنا بقى عشان أنا كمان عندي شغل الصبح بدري، هبقى أعدي عليكي وتكوني جاهزة. رهف بضحك: حاضر يا فندم. خرج هيثم من الشقة وقفلت رهف الشقة كويس أوي، ودخلت تتفرج على التلفزيون. وفجأة لقيت الموبايل بيرن، وكان رقم غريب. رهف بتوتر: ألو. سيا بفرحة: رهف.. بالله عليكي ما تقفلي عشان خاطري عندك. رهف: أيوة يا سيا. سيا: أنا معاكي في كل اللي أنتي عملتيه...
بس عايزة أقولك إن فهد اتدمر حرفيًا من بعد ما مشيتي يا رهف. رهف بسخرية: اتدمر؟! كان باين أوي في صور الفرح ولا صوره اللي كل يوم بشوفها وهو مع الست ميرنا. سيا: كل ده وراه حاجة تانية خالص، فهد رجع تاني زي الأول يا رهف، رجع للبار والسهر لآخر الليل، رجع للطريق الغلط تاني. رهف بحزن: هتصدقيني لو قولتلك إن هو مبقاش يهمني.
سيا: أنا مش عايزاكي تعذريه أنا عارفة إنك كان من حقك تعملي أكتر من كده وزيادة بس هو فاقد الذاكرة ومش فاكر أي حاجة من اللي كانت ميرنا ورامز بيعملوها. رهف بعصبية: كان لازم يفتكر يا سيا... كان لازم يفتكر كل حاجة، ده حتى نسي الحب اللي حبيتهوله، وفي ثانية اتحول عليا كأني واحدة ميعرفهاش ولا يعرف إذا كانت تعمل كده ولا لأ! أنا مستحيل أسامحه.. مستحيل يا سيا... اللي اتكسر مستحيل يتصلح.
سيا: حتى لو مش هتسامحيه أنا مش هسيب حقك يضيع وحياة الأيام اللي عشناها مع بعض لأجبلك حقك يا رهف. رهف: حتى لو مجاش يا سيا، أنا هجيبه بس مش دلوقتي، أنا لازم أقفل بقى. سيا: مع السلامة. رهف: الله يسلمك. وتمر الشهور شهر ورا شهر لحد ما عدى 6 شهور. عند فهد وميرنا، في جنينة القصر. ميرنا بمكر: لسه مطلقتهاش يا حبيبي. فهد: لأ يا ميرنا. ميرنا: طب مستني إيه يا حبيبي، ما تطلقها وأخلص بقى.
فهد بضيق: ميرنا أنا مش بحب حد يقولي أعمل إيه وما أعملش إيه، سامعة ومش هعيد كلامي تاني!! ميرنا بتوتر: حاضر يا حبيبي. كانت لسه هتقرب منه عشان تحضنه، فهد بعدها عنه بضيق. ميرنا مشيت وهي مش طايقة نفسها. أول ما ميرنا مشيت، سيا قربت من فهد وقعدت جنبه. سيا: ممكن أتكلم معاك شوية يا فهد؟ فهد: ماشي يا سيا. سيا: أنا هساعدك تحاول تفتكر أي حاجة والنبي حاول معايا وأكيد هتفتكر أي حاجة!
فهد: طب احكيلي إيه اللي حصل بالظبط قبل ما أفقد الذاكرة. سيا: طبعًا رهف كانت قالتلك على معاملتك معاها... المهم بقى هما ميرنا ورامز... مش عارفة إذا كان رهف قالتلك على كل حاجة عملتها معاها أو لأ...
بس أنا هقولك يا فهد، حاول تفتكر لما ضربتها لحد ما دراعها اتكسر ونقلوها المستشفى، ونزلت معاك الشغل بعدها وميرنا دخلت المكتب ووقعتها على الأرض، وأنت كنت في اجتماع مهم ومع ذلك خرجت من الاجتماع وطلعت تجري تشوف رهف، وخليت ميرنا تعتذر قدام الموظفين كلهم. فهد بدأ يحط إيديه على راسه بدوخة مع تذكر الأحداث بس كانت مشوشة.
سيا: وبعدين عم رهف جه هنا القصر لما كنت أنت بتغير طاقم الحراس، ودخل القصر هو وكام راجل كده، عارف هما فين دلوقتي! فهد بوجع في دماغه: فين؟! سيا: في المخزن بتاعك. فهد بصدمة: في المخزن؟! طب وأنا عملت كده ليه؟! سيا: من ضمن اللي أنت حابسهم ابن عم رهف حسام اللي كان بيضايق رهف وكان هيتجوزها في نفس اليوم اللي اتجوزت فيه رهف، فاكر يا فهد لما رهف جاتلك المكان اللي بتسهر فيه...
وفضلت تدور عليها لحد ما شوفتها في أوضة، ورامز الكلب كان بيحاول يقرب منها. فهد في اللحظة دي ضغط على نفسه عشان يفتكر وبدأت الأحداث تترتب ورا بعضها.. وافتكر فعلًا للحظة وجود رهف في الشركة واعتذار ميرنا منها.. واقتراب رامز من رهف... كل ده وهو حاسس إن قلبه هيقف من كتر الخوف على رهف وإزاي عمل فيها كده وإزاي قد يشك فيها وأسئلة كتير أوي. قام مرة واحدة وهو حاسس إنه هيفقد توازنه. سيا بخوف: مالك يا فهد... طمني افتكرت حاجة!
فهد بوجع في قلبه وندم على ما فعله في رهف: افتكرت كل حاجة يا سيا... افتكرت كل وجع وجعتهولها، وكل اتهام اتهمتهولها، أنا فعلًا مستاهلش لحظة واحدة هي حبتني فيها. سيا قربت من فهد وحضنته وحاولت تهديه، فجأة فهد فقد الوعي نتيجة الضغط اللي عمله عشان يفتكر كل حاجة وده ضغط كبير أوي. سيا صرخت على الحراس ونقلوه على المستشفى وعمر راح معاهم. في المستشفى. الدكتور كشف على فهد وسألهم إذا كان عمل ضغط على دماغه عشان يفتكر.
سيا: أيوة يا دكتور. الدكتور: الحمد لله إنه افتكر كل حاجة، بس هو لازم يرتاح شوية عشان دماغه مشوشة. عمر: تمام يا دكتور. كل ده وميرنا عند رامز في بيته. فاق فهد وقام ركب عربيته، متجهًا إلى منزل رامز. وصل أمام المنزل الذي يقيم به رامز وصعد في الأسانسير. أول ما وصل قدام الشقة خبط جامد أوي. رامز قام فتح الباب وميرنا قاعدة تعيط جوه على حالها مع فهد. فهد زق رامز جامد ودخل يدور على ميرنا.
أول ما شافها جرى عليها مسكها من شعرها بقوة تحت صدمتها. ميرنا بخوف: والله العظيم أنا عملت كده عشان بحبك يا فهد. فهد شدها من إيديها وخرج من الشقة تحت صراخ ميرنا وخوفها من اللي فهد هيعمله فيها. وصل فهد القصر وهو مش طايق يسمع صوت ميرنا. فهد بغضب: أخرسي بقى، أخرسي يا خرابة البيوت.. والله لأوريكي وأعلمك الأدب على كل حاجة عملتيها في رهف، وضربها قلم قوي أسقطها على الأرض. عند رهف في الشركة.
رهف: خير يا أستاذ تميم حضرتك طالبني ليه؟! تميم: تتجوزيني يا رهف؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!