رهف بزعيق: مين دي اللي حامل يا عنيا؟ ميرنا بكرة: إيه ده يا فهد؟ هي إيه اللي جابها هنا؟ فهد: رهف عايشة معايا يا ميرنا. وشدها من إيديها ودخلها المكتب وقفل الباب. فهد بهدوء: حامل إزاي ومن مين؟ ميرنا ببكاء مزيف: أنا... أنا آسفة يا فهد، بس أنا لما سمعت إنك اتجوزت من البتاعة اللي برا دي مصدقتش خالص. وحسيت إن حب عمري بيضيع مني، فاخترعت الكدبة دي عشان حبنا يا حبيبي.
فهد بضيق: اتكلمي عنها باحترام يا ميرنا. دي مهما كان مراتي واحترامها من احترامي. وعمري ما هسمح لحد يتكلم عنها كلمة وحشة طول ما أنا عايش. ميرنا: أنا آسفة يا فهد، بس انت عارف أنا بحبك قد إيه. انت لازم تفهم إن أنا لو مكنتش جزء من حياتك، هموت. فهد: انتي مجنونة يا ميرنا. إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ ميرنا: صدقني يا فهد، أنا مقدرش أعيش من غيرك. حتى لو هكون مراتك التانية، أنا موافقة، بس تكون ليا أنا لوحدي.
فهد: افهمي يا ميرنا، أنا دلوقتي واحد متجوز ومقدرش اتجوز على رهف. وبعدين دي بنت عمي. ميرنا: خلاص طلقها ونتجوز إحنا يا حبيبي. ولا انت بتحبها ومش قادر تستغني عنها؟ فهد: لأ طبعاً، بس الحكاية محتاجة شوية وقت. ميرنا: براحتك يا حبيبي، بس عايزاك تعرف إن كل لحظة بتبقى بعيد عني فيها بحس إني مخنوقة. فهد: اديني فرصة أفكر يا ميرنا. ميرنا: ماشي يا حبيبي. باي باي. فهد: باي. خرجت ميرنا من القصر. ودخلت رهف المكتب وهي مش طايقة نفسها.
رهف بعصبية: حامل إزاي؟ انت... انت إزاي تعمل كدة وأنا على زمتك؟ للدرجادي مليش أي قيمة في حياتك يا فهد؟ فهد: أنا رايح الشركة دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم يا رهف. رهف بزعيق: لأ لازم نتكلم دلوقتي، وإلا قسماً بالله هسيبلك القصر باللي فيه ومش هتشوف وشي تاني، حتى لو دورت عليا تحت الأرض. فهد: ده تهديد ولا إيه؟
رهف: اعتبره زي ما تعتبره. بس انت لازم تعرف إن أكتر حاجة ممكن توجعني هي إنك تضحك عليا وتتلاعب بمشاعري، وتقولي كلمتين حلوين عشان أعمل اللي انت عايزه. بس أنا مش كدة. أنا عندي كرامة وعمري ما هقبل أشاركك مع حد تاني. ده لو انت باقي عليا ومش عايز تخلص مني. فهد: أنا لو مش باقي عليكي يا رهف، مكنتش اخدت إجازة من شغلي طول فترة علاجك واهتم بيكي وبكل تفصيلة تهمك. أنا بقيت... رهف: بقيت إيه؟
فهد: ولا حاجة. أنا لازم أروح الشركة عشان في اجتماع مهم ومش عايز أتأخر. رهف: اتفضل. بعد شوية، ذهب فهد إلى الشركة ودخل مكتبه. ودخل غرفة الاجتماعات عشان في اجتماع مهم. بعد شوية، وصلت رهف على الشركة وكانت لابسة لبس شيك جداً. واتعمدت تحط ميك أب عشان تغيظ فهد. دخلت المكتب بتاعها وقعدت وتابعت الشغل. كل ده من غير ما فهد يعرف حاجة. رهف كانت بتشوف ملف مهم ولقيت الباب بيتفتح ودخلت ميرنا. ميرنا بغل: إيه اللي جابك هنا؟
مش كفاكي معاكي في البيت. عايزة تبقي معاه هنا كمان؟ طب خليه ليا أنا وابني، بلاش تبقي طماعة وتاخديه طول الوقت ليكي انتي بس. رهف بعصبية: اخرسي يا قليلة الأدب. ابني إيه وكلام فارغ إيه؟ فهد مستحيل يعمل كدة، أنا عارفة جوزي كويس أوي. ميرنا وهي تقترب منها ومسكت دراعها اللي كان مكسور. رهف حسّت بوجع شديد أوي، بس محاولتش تبين كدة قدام ميرنا. بس الألم كان بيزيد لأن دراعها لسة مخفش. رهف بوجع: سيبي إيدي.
انت بتحاول تبعد إيديها بدراعها التاني، بس مقدرتش عليها. رهف بزعيق: سيبي إيدي يا حيوانة، دراعي مكسور وعاملة فيه عملية. ميرنا بإستفزاز ومسكت دراعها بقوة عشان يوجعها: طب كويس، وبالمرة محدش هيجي يساعدك عشان فهد في اجتماع مهم، وحتى لو عرف مستحيل يسيب الاجتماع عشان واحدة زيك. وعلى فكرة، أنا مستمتعة جداً وأنا شيفاكي بتتألمي كدة.
رهف بدموع: صدقيني هيجي اليوم اللي هتبقي انتي فيه مكسورة، وساعتها مش هتلاقي اللي يساعدك. بس هتلاقي اللي يعذبك أكتر ويوجعك زي ما بتعملي دلوقتي. كما تدين تدان يا ميرنا. ميرنا بكرة: بقولك إيه، جهزي نفسك عشان هعمل حاجة توجعك أوي دلوقتي. وراحت زقّتها على الأرض بطريقة وحشة جداً. رهف بوجع شديد: ااااااااااه. وقعت على دراعها، وفي اللحظة دي حسّت إنها هتموت من كتر الوجع. ميرنا: شايفة الوجع اللي حاسة بيه ده؟
أنا بحس بيه لما بشوفك مع فهد. وخرجت من المكتب. السكرتيرة سمعت صوت رهف. طلعت تجري ودخلت المكتب لقت رهف واقعة على الأرض ومنهارة في العياط. السكرتيرة بخوف: رهف هانم... ساعديني وقومي معايا. رهف بدموع: اندهي فهد وقوليله إن أنا عايزاه بسرعة يا كيرا. كيرا بخوف: بس فهد بيه في اجتماع مهم يا رهف هانم. رهف بدموع: اندهيله والنبي يا كيرا. طلعت تجري وخبطت على غرفة الاجتماع ووقفت جمب فهد. فهد: في حاجة ولا إيه يا كيرا؟
كيرا بخوف: الحق يا فهد بيه، الهانم في المكتب وحالتها وحشة جداً. فهد انتفض من مكانه وطلع من الاجتماع من غير ما يقول أي حاجة. وطلع يجري على المكتب اللي فيه رهف. أول ما دخل لقى رهف واقعة على الأرض ومنهارة في العياط. جري عليها بلهفة وشالها وحطها على كنبة في المكتب. وطلب من كيرا تطلع برا المكتب ومدخلش حد خالص. رهف بدموع: د... دراع... دراعي بيوجعني. وأبصّلها وهو بيحس إنه في حد ضر*به رصا*صة في قلبه على منظرها ده.
فهد وهو يخلع لها السترة العلوية عشان يطمن على دراعها: مين اللي عمل كدة؟ رهف بدموع: م... ميرنا هي اللي عملت كدة. فهد وهو يحاول إخفاء غضبه: تمام. بلاش عياط بقى عشان ما أبوسكيش، والله أعملها لو مبطلتيش عياط. رهف: انت مجنون ولا إيه؟ فهد: من ساعة ما شوفتك وأنا بقيت واحد تاني يا رهف. حتى تصرفاتي اتغيرت، وبالذات في الفترة الأخيرة. رهف: أنا دراعي بيوجعني وانت بتتكلم عن نفسك... يارب صبرني أحسن أتجل*ط.
فهد: بعد الشر عليكي يا روح قلبي. رهف: بقولك إيه، هات الموبايل بتاعك كدة. فهد: ليه؟ رهف: عشان أطلبلك الدكتور، يشوف مالك. شكلك سخن. فهد بضحك: ليه بقى؟ رهف: انت مش شايف نفسك هادي إزاي؟ وده مش طبعك خالص. أنا خايفة تكون واحد شبه فهد. أنا فهد اللي أعرفه بيشخط ويزعق ودايماً قالب وشه. فهد بضحك: طب اسكتي بقى عشان أشوف دراعك. اقترب فهد من رهف قائلاً بحنان: فين المكان اللي بيوجع؟ رهف وهي تشير على مكان في أعلى دراعها: هنا.
اقترب فهد من المكان وطبع قبلة عليه مليئة بالحب والحنان. مما أدهش رهف مما فعله. رهف بصدمة: يا ستااار استر. هيقوم يضربني دلوقتي. أنا عارفاه بيتحول كل شوية. فهد وهو يقترب من جبينها ويقبله بحنان: بطلي بقى عشان أنا بحب أشوفك وانتي هادية. رهف: أنا عايزة أروح عشان مخنوقة. بس عايزة حاجة قبل ما أروح. فهد: عايزة إيه؟ رهف: عايزة أشوف حقي وهو بيرجعلي قبل ما أروح. فهد: بس كدة. حالا ودلوقتي كمان. رهف: بجد؟
قولي انت فهد ولا حد تاني؟ أنا بقيت خايفة منك. أصل فهد... قصدي لما كنت عصبي كنت بتوقع منك أي حاجة، لكن كدة أنا مش فاهمة حاجة خالص. اقترب فهد وجذب السترة وألبسها لها برفق. فهد: ثانية واحدة وهرجعلك على طول. رهف: ماشي. خرج فهد من المكتب ونده على جميع الموظفين. ودخل مكتب ميرنا ونظر إليها بغضب شديد. ميرنا بخوف: إيه يا حبيبي؟ في حاجة ولا إيه؟ فهد: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ ميرنا: عملت إيه؟
فهد: ليه مديتي إيدك عليها ووجعتيها بالشكل ده؟ ميرنا بتوتر: وانت برضو صدقتها يا حبيبي؟ دي أكيد كدابة. صف*عها فهد قل*م شديد أثر غضبه من كثرة كدبها. فهد: إلا الكدب يا ميرنا. وانتي مش بس كدبتي، ده انتي أذيتي أغلى حاجة في حياتي، وكمان استغليتي حالتها وضر*بتيها كمان. ميرنا: أنا معملتش كدة. فهد بصوت جهوري: انتي هتيجي معايا دلوقتي وهتعتذري منها قدام الشركة كلها، وإلا اعتبري نفسك مرفودة ومن دلوقتي.
ميرنا بغرور: هي اللي لازم تعتذر مش أنا. فهد: أنا قولت اللي عندي. لو عايزة تفضلي ثانية واحدة في الشركة دي، نفذي اللي قولت عليه. وتبوسي رأسها كمان. ميرنا برفعة حاجب: إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا أعمل كدة مستحيل. بعد شوية، خرجت ميرنا مع فهد وذهبت معه إلى مكتب رهف ومعهم الموظفين. رهف بصت بصدمة على الموظفين اللي واقفين وعلى فهد وميرنا. اقترب فهد من رهف وبص لميرنا عشان تتكلم. رهف: في إيه يا فهد؟ هو انت جايب الموظفين ليه؟
هي اللي غلطت مش هما. فهد: غلطها فيكي كأنها غلطت فيا بالظبط. عشان كدة اعتذارها مش هيبقى اعتذار وخلاص. لأ، لازم الموظفين كلهم يشوفوا الاعتذار. رهف: اممم. ميرنا بضيق: أنا آسفة. فهد: مش كدة يا ميرنا. قوليها من قلبك، وإلا مش هتطلعي من هنا إلا لما تقوليها. ميرنا بإبتسامة: أنا آسفة. رهف: خلاص يا فهد. عيب كدة. فهد: الشرط التاني. ميرنا: حاضر. اقتربت ميرنا من رهف ومسكت راسها وباستها تحت استغراب رهف من اللي بيحصل.
رهف بصدمة: أكيد في حاجة غلط. الناس كلها بتتعامل بطريقة غريبة النهاردة. يا أما أنا اللي اتجننت ومش في وعي. فهد: خلاص اتفضلوا يا جماعة. خرجت ميرنا من المكتب وهي عايزة تضرب نفسها بالجز*مة على اللي عملته ده. في المكتب عند فهد ورهف. فهد وهو يحمل رهف: يالا بقى عشان تروحي يا ست الكل. رهف: لأنزلني. أنا هعرف أمشي لوحدي. مش محتاجة مساعدة. نزلني والنبي. فهد: هو مش أنا جوزك ولا إيه؟ رهف: أه، بس الناس تقول إيه؟
فهد: طول ما أنا معاكي ميهمكيش كلام الناس. رهف بإبتسامة: بقولك إيه. فهد: إيه. رهف بضحك: هات بوسة. اندهش فهد من طلبها، ولكن ده ما صدق وقرب خده على طول 😂. رهف وهي تقترب منه بخجل: قرب شوية. فهد بضحك: حاضر يا ست الكل. اقتربت رهف من فهد وطبعت قبلة على خده بإبتسامة. فهد بإبتسامة: نروح بقى. رهف: يلا. في القصر عند فهد ورهف. كانت تجلس رهف وهي تتابع إحدى الفيديوهات بمرح. رن جرس القصر.
ذهبت دادة سعاد إلى باب القصر وفتحته ورأت 10 رجال طوال القامة ذات أجساد ضخمة. دادة سعاد بخوف: عايزين مين يا جماعة؟ أحد الرجال بغلظة: البت رهف موجودة. دادة سعاد بتوتر: عايزينها في إيه؟ اقترب الرجل و*دفع دادة سعاد على الأرض بقوة: انتي لسه هتسألي. ودخل إلى القصر ومعه باقي الرجال. قامت دادة سعاد وجريت على التليفون واتصلت على فهد. فهد: أيوه يا رهف؟ في إيه يا حبيبتي؟
دادة سعاد بخوف: الحقني يا فهد يا ابني، إحنا في خطر. تعالى بسرعة. ولم تستكمل كلامها، فقد جاء رجل من خلفها و*ضربها على رأس*ها بقوة. من ضمن الرجالة دي كان موجود عم رهف. أول ما طلع فوق دخل الأوضة اللي كانت فيها رهف. رهف أول ما شافته قامت من مكانها وهي حاسة إنها شافت عف*ريت. وجسمها بدأ يرتعش وهي بتفتكر عذ*ابه وضر*به ليها طول الوقت. رهف طلعت تجري وهو بيجري وراها. نزلت تجري على السلم وهي قلبها هي*قف من كتر الخوف.
واتصدمت أكتر لما شافت حسام. حسام بمكر: رايحة فين يا قطة؟ ده إحنا الليلة جوازنا وكتب كتابنا كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!