رهف كانت بتجري على السلم وشافت اللي قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل. حسام بمكر: رايحة فين يا قطة؟ ده إحنا الليلة جوازنا وكتب كتابنا كمان. رهف بصدمة: دادة سعاد! أول ما شافت دادة سعاد واقعة على الأرض بالشكل ده افتكرت مامتها. وجريت بسرعة على المطبخ وهي مش عارفة تتصرف إزاي. لقيت نفسها بتسحب سكينتين ومسكت كل واحدة في إيد. رهف بقوة: ورحمة بابا اللي هيقربلي ما هيسلم من اللي في إيدي ده.
وأنا كلامي بيتنفذ عشان كدة خافوا مني. الرجال: سيبي اللي في إيدك ده من سكات عشان إحنا كدة كدة مش هنخرج من هنا غير وإنتي معانا. رهف: طب جربوا تقربوا كدة وانتوا تشوفوا أنا هعمل إيه. خرجت خادمة من تحت المطبخ وفي إيدها طاسة ومقشة. وقفت جمب رهف. حسام بضيق: بلاش تخلينا نعمل اللي مكناش حابين نعمله يا حبيبتي. رهف بكره: حبك بر... ص يا معفن انت... عارف انت بالذات لو فكرت بس تقرب والله العظيم لأكون معرفاك قيمتك يا حقير.
حسام: البت دي لسانها طويل يا حاج وكمان قليلة الأدب وإحنا بقى هنعلمها الأدب. سمعوا صوت عربيات برا. عرفوا أن فهد وصل. راح حسام مطلع مسدس وضرب رصاصة في الهوا. أول ما فهد سمع صوت الرصاصة حس إن قلبه هيقف من كتر الخوف. ودخل بسرعة وهو مش عارف إيه اللي بيحصل. رهف أول ما شافت فهد حست أنها بقت في أمان مادام هو بقى موجود. فهد بسخرية: أهلا وسهلاً بيك يا عمران في قصر فهد الأنصاري.
بس مش عيب ياراجل تيجي من غير ميعاد وكمان تتدخل وتستغل إني أنا بغير طاقم الحراسة.. وتدخل تتهجم على الحريم الموجودين في القصر. عمران بغضب: أنا مش هطلع من هنا غير ومعايا مقصوفة الرقبة دي بمزاجك أو غصب عنك. فهد بصوت جهوري: لأ بقولك إيه أنا ما اسمحلكش تتكلم كدة عن مراتي. أنا ساكتلك بس عشان هي واقفة. بس قسماً بالله أنت ما هتاخد معايا خمس دقايق أنت وشوية الكلاب اللي معاك دول...
بص أنا هديك فرصة تخرج من غير قلة قيمة عشان أنا هخرجكم بطريقتي أنا. فهد بصوت عالي: يارجااااااااالة! الحراس: أيوه يا فهد بيه. فهد: وروا الضيوف أماكنهم عشان هما تايهين.. وعايزكم تكرموهم أوي واتوصوا على قد ما تقدروا. الحراس: أمرك يا فهد بيه. اقتربوا الحراس من جميع الرجال وخرجوهم من القصر خالص ودخلوهم مخزن تبع فهد. رهف أدت السكاكين للخدامة. وجريت على فهد وحضنته بدموع. فهد
وهو يربت على كتفها بحنان: خلاص يا روحي مش هيحصل كدة تاني. رهف: أنا كنت خايفة أوي أرجع معاه ويعذبني زي الأول ويفضل يضربني. أنا بخاف منه أوي يا فهد. فهد وهو يمسح دموعها: أنا مش عايزك تخافي طول ما أنا موجود جمبك. ولا إنتي مش واثقة فيا؟! رهف: لأ طبعاً واثقة فيك. فهد: يبقى بلاش عياط ودايماً عايزك تبقي قوية عشان إنتي حرم فهد الأنصاري يعني تبقي ماشية رافعة راسك لفوق. بعدين طلبوا الدكتورة لدادة سعاد. وكشفت عليها وطمنتهم.
بعد شوية. فاقت دادة سعاد وهي جاية بألم في راسها. دادة سعاد: رهف لأ... بلاش رهف. ابعدوا عنه. رهف: أنا بخير يا دادة... أنا بخير يا حبيبتي. دادة سعاد بإطمئنان: الحمد لله إنك بخير... أنا خوفت عليكي أوي. ده فهد موصيني عليكي. فهد: حمد الله على سلامتك يا دادة. دادة سعاد: الله يسلمك يا ابني. بعد شوية. في غرفة فهد ورهف. رهف: مش عايز تقولي برضو إيه اللي بينك وبين اللي اسمها ميرنا دي. فهد: إنتي شايفة إن ده وقته.
رهف: أومال إمتى وقته؟ الصبح وقولت مش فاضي عندي شغل. ودلوقتي تقولي إنتي شايفة إن ده وقته أومال إمتى لما تيجي وتقولك ابنك أهو يا حبيبي. فهد: طب نامي دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم... كفاية كدة.. النهاردة كان يوم متعب جداً. رهف بدموع: إنت متجوز عليا يا فهد. فهد بصدمة: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ لأ طبعاً وبعدين أنا هعمل كدة ليه؟! رهف: عشان إنت مش بتحبني ومش عايز أي حاجة تربطني بيك. فكيد عادي إنك تتجوز عليا.
فهد: أنا مسافر بكرة إيطاليا يا رهف. ومسافر بدري. عشان كدة عايز أنام. الساعة بقت 1. رهف بضيق: هتاخدني معاك ولا لأ. فهد: لأ هسافر لوحدي. رهف بزعل: شوفت إنك مش عايز تشوفني. فهد: بقولك إيه. رهف: إيه. فهد: أنا قايم أنام في أوضة تانية. رهف بسرعة: لأ خليك إنت أنا اللي هقوم. وقامت خرجت من الأوضة كلها وهي مضايقة. ودخلت الأوضة اللي جمب أوضة فهد. وبرضو مش عايزة تنام. دخلت اخدت شاور وفتحت المذكرات بتاعتها وقعدت تكتب فيها.
عن حياتها مع فهد. وقاعدة تسأل نفسها ياترى فهد متجوز ميرنا ولا لأ. لحد ما النوم غلبها ونامت. في اليوم التالي. استيقظ فهد ودخل اخد شاور وجهز نفسه. وكان لسة هيلبس القميص بتاع البدلة. الباب خبط. فهد: ادخل. دخلت رهف وكانت عايزة تودعه قبل ما يسافر. رهف أول ما شافته كدة كانت لسة هتجري. فهد مسك إيديها. وشدها لحضنه. رهف بخجل: بلاش كدة.. أنا كنت خارجة ف لوسمحت سيبني أخرج من غير خناق. فهد: ما وحشتكيش.
رهف: لأ موحشتنيش وبعدين ما إنت قاعد في وشي أهو هتوحشني إزاي بقيت. فهد: طب أي رأيك بقى إن إنتي وحشتيني أول ما خرجتي من الأوضة إمبارح. رهف: ما هو باين أوي. فهد: صدقيني مفيش حاجة بيني وبين ميرنا. كل اللي بينا شغل وبس. رهف: أنا مسألتكش. فهد: إنتي لسة زعلانة. رهف برود: لأ مش زعلانة. فهد: طب عيني في عينك كدة. رهف بضيق: وبعدين بقى ما قولتلك مفيش. وخرجت من الأوضة وراحت اوضتها وقفلت على نفسها. بعد شوية. فهد: أنا ماشي...
مش عايزة تودعيني يمكن مرجعش تاني وأمو"ت وترتاحي مني. رهف بهدوء: بعد الشر عليك. فهد: طب سلام بقى مادام مش عايزة تشوفيني. خرج فهد من القصر وذهب إلى المطار وصعد إلى الطائرة الخاصة به. وسافر إلى إيطاليا ليتابع سير شركاته ويطمئن على أخته سيا اللي كانت مسافرة تدرس برا. وهترجع معاه مصر. ومر اليوم وتم عقد صفقة مع عميل إيطالي. وذهب فهد إلى المنزل الذي تقيم به سيا. بفرحة: مش مصدقة عنيا. وجريت عليه وحضنته بسعادة.
فهد: وحشتيني أوي يا روح قلبي. سيا: وإنت كمان وحشتني يا حبيبي. فهد: إيه أخبار الدراسة. سيا: كله تمام يا باشا الإمتياز بقى شغف عندي وإن شاء الله هبقي معيدة هنا. فهد: طب هتخرجي ولا إيه. سيا: معقولة تيجي إيطاليا ومتاكولش بيتزا يا بوظ. فهد: بلاش الكلمة دي. سيا بضحك: حاضر يا صاحبي. فهد: مالك يا حبيبتي حاسس إن أنا بتكلم مع واحد صاحبي مش أختي. سيا: المهم أنا شفت صورك إنت والقمر عجبتني أوي. هي أجنبية ولا إيه؟!
فهد: هي فعلاً ملامحها تقول إنها مش مصرية بس هي مصرية يا ستي. سيا: يا حظك يا عم عندك قمر. عقبالي يارب. فهد: طب يلا ياختي عشان البيتزا. وقضى فهد أسبوع في إيطاليا. وذهب إلى محل مجوهرات. واشتري عقد حلو أوي لرهف. واشتري خاتم مكتوب عليه حروفهم هما الاتنين. في صباح يوم جديد. وصل فهد إلى الطائرة وصعد إليها هو وسيا. بعد مرور بعض الوقت. تصل الطائرة إلى أرض الوطن. ويهبط منها كلا من فهد وسيا. ويركبون السيارة ويذهبوا إلى القصر.
بعد شوية. تصل السيارة إلى القصر. وكانت رهف تجلس في غرفتها. تعد الأيام وكانت تنتظر بفارغ الصبر رجوع فهد من السفر. دخل فهد هو وسيا. وأول ما دادة سعاد شافت سيا جريت عليها وحضنتها. سيا بسعادة: وحشتيني أوي يا دادة. عاملة إيه يا حبيبتي. دادة سعاد بإبتسامة: إنتي أكتر يا روحي... الحمد لله كويسة. نزلت رهف وشافت سيا ومكانتش عارفة مين دي. عشان كانت أول مرة تشوفها. سيا جريت على رهف وحضنتها. ورهف بادلتها.
سيا بغمزة: إيه يا مُزة الحلاوة دي. رهف بإبتسامة: تسلميلي ياحبيبتي. عينيكي هي اللي حلوة. سيا بمرح: بس إنتي عينيكي أحلى. الله ما تيجي تسلم على مراتك يا فهد ده إنت مسافر بقالك أسبوع ويومين. تعالى سلم عليها مالك واقف كدة ليه.. اتحرك كدة. رهف بزعل: طب عن إذنكم بقى يا جماعة. وطلعت على اوضتها. رغم أنها كانت عايزة تجري عليه وتحضنه بس زعلها كان أقوى منها. سيا بتساؤل: إنت مزعل المُزة ليه يا مهند. فهد: مهند مين إنتي كمان؟!
سيا بضحك: بقولك إيه أنا شيفاك مهند.. المهم بقى اطلع سرح شعرك اللي عمال يطير ده.. وصالح القمر. أحسن أزعل منك وأخاصمك. فهد: حاضر يا ستي هطلع أصالحها. بس دلوقتي مش هينفع خليها بليل تكون هديت شوية. سيا: طب أنا طالعة أظبط نفسي وأقعد معاها شوية. فهد: ماشي. ذهبت سيا إلى غرفتها وبدلت ملابسها إلى بيجامة قصيرة مرسوم عليها كرتون فروزن. وخبطت على رهف عشان تدخل تتكلم معاها شوية. رهف بإبتسامة: خير في حاجة ولا إيه؟!
سيا: هو الواد فهد ده ضايقك في حاجة ولا إيه؟ رهف: لأ أبداً مفيش حاجة. سيا: تعرفي أنا لو كنت واد كنت جيت طلبت إيدك منه واتجوزتك. رهف: إنتي كدة قمر. سيا وهي تقبلها بحب: والنبي إنتي اللي قمر يا حتة سكرة. هطلب منك طلب واوعديني إنك تنفذيه. رهف: اتفضل. سيا: عايزة إني تسامحي فهد.. أنا مش عارفة إيه اللي حصل بينكم بس صدقيني أول مرة أشوف فهد في الحالة دي. كنت حاساه متغير ومفتقدك أوي. رهف بزعل: تمام.
سيا: معرفتكيش بنفسي أنا سيا اخت الواد فهد اللي مزعلك. تعالى في حضن أخوك يا فواز. رهف بإبتسامة قامت حضنتها وهي مبسوطة إنها مطلعتش صديقة أو حبيبة لفهد. وقعدوا يتكلموا ويهزروا مع بعض. ودخلوا المطبخ وحضروا العشاء. في المساء. جلس الجميع على سفرة الطعام وتناولوا العشاء تحت نظرات فهد لرهف اللي كانت باصة في الطبق بتاعها طول الوقت. بعد شوية. دخلت رهف اوضتها وغيرت لبسها. ولبست بيجامة بينك وفردت شعرها وكان شكلها حلو أوي.
ويودخلت البلكونة وهي عمالة تفكر تصالح فهد ولا لأ. دخل فهد الأوضة. ودور عليها لقاها واقفة في البلكونة. كانت شبه الحورية بجد. سرح شوية وبعدين قرب منها وحضنها من ضهرها بحب. رهف بخضة: الله يسامحك قلبي هيقف من الخضة. فهد: سلامة قلبك من الخضة يا روحي. وأخرج علبة بها خاتم شكله حلو أوي. ويمسك إيدين رهف ولبسها الخاتم. ورفع إيديها وقبلهم بحب. رهف بإستغراب: بقى ده فهد ولا واحد شبهه. فهد: أنا آسف ومش عايزك تزعلي تاني.
رهف: لأ عادي... بس إنت لازم تعرف إن أنا مش بحب حد يكدب عليا أو يخدعني. فهد: وأنا أوعدك أن أنا مش هخبي عليكي حاجة تاني. رهف: ممكن اطلب منك طلب. فهد: طبعاً إنتي تؤمري مش تطلب. رهف: أنا عايزة اخرج. فهد: تحبي تروحي فين. رهف: أي مكان. فهد: خلاص يا ستي في حفلة بكرة. في مرسي علم.. وهنروح وناخد سيا معانا. رهف: ماشي. بعد شوية. تليفون رهف رن وكان رقم غريب. رهف: أيوه. مجهول: اجهزي لبكرة يا حلوة. وقفل السكة.
رهف بدأت تقلق وعمالة تفكر مين اللي كان بيكلمها ده. وتجهز لأيه يا ترى. في اليوم التالي. ذهب كلا من فهد ورهف وسيا. إلى مرسي علم إلى قاعة الحفلة. وكانوا شيك جداً.. مما جذب أنظار الجميع وإعجابهم الشديد. ونظرات الرجال على رهف. فهد بضيق: حلو كدة. رهف: إيه في إيه؟! فهد: متأكدة إنك مش حاطة حاجة في وشك. رهف: والله العظيم مش حاطة حاجة وأسأل سيا. سيا: بقولك إيه إنت عارف إن مراتك قمر وهي محطتش حاجة. فهد: خلاص اسكت.
بدأت الحفلة وميرنا وصلت. وكانت عمالة تبص لرهف بضيق. وكانت نواياها وحشة ومخططة لحاجة. قربت ميرنا من فهد ورهف. وكانت ماسكة كوب عصير وقررت إنها تكب العصير على فستان رهف. رهف بضيق: إيه اللي إنتي عملتيه. ميرنا بفرحة: أنا آسفة جداً. تعالى معايا وأنا هساعدك. فهد: خلاص يا حبيبتي روحي وأنا واقف مستنيكي. نار. رهف مشيت مع ميرنا ودخلوا حمام السيدات. ميرنا قفلت الحمام من برا وكان معاها ستات.
ميرنا بكره: يلا يا ستات شوفوا شغلكم بسرعة. رهف بصت وراها بصدمة لقيت كام ست لابسين عبايات وشكلهم وحش. كانت لسة هتصوت. واحدة رشت على وشها حاجة وغابت عن الوعي. سيا بقلق: هي رهف اتأخرت كدة ليه. وراحت داخلة وأول ما شافتهم ملحقتش تتكلم لقيت اللي ضربتها بحاجة على دماغها ووقعت على الأرض. ميرنا وهي تتحدث في التليفون: نفذ بسرعة. في نفس اللحظة تم قطع النور في المكان كله عشان ميرنا تقدر تخرج من غير مشاكل.
وخرجت الستات وهما معاهم رهف. فهد حس إن في حاجة غلط وطلع يجري على جوه. بعد ما كانت رهف خرجت من المكان كله. وشاف سيا واقعة على الأرض. وتليفونها واقع جمبها. في اللحظة دي حس إن عقله هيطير من دماغه. وشال سيا بسرعة وخرجها. وبعدها النور جه وفوق سيا. وكانت دماغها وجعاها جداً. سيا بوجع: الحق رهف يا فهد. رهف في خطر أنا... أنا شوفت ميرنا. كانت وخداها هي وستات معاها. وفي اللحظة دي تليفون فهد رن وكانت ميرنا.
ميرنا بضحك: عجبتك المفاجأة يا حبيبي. فهد بغضب: والله العظيم يا ميرنا لو قربتي منها لأكون ناهي حياتك النهاردة. ميرنا: براحة بس عشان هي روحها في إيدي دلوقتي... خلينا نتكلم في المفيد.. ولازم تسمع كلامي من غير عصبية.. عشان مراتك مترجعلكش ميتة. فهد: اخلصي عايزة إيه؟! ميرنا: أولاً كدة إنت لازم تطلق رهف. وبعدها على طول نتجوز ونعلن جوازنا... وتخرجها من حياتك خالص.
فهد: إنتي اتجننتي ولا إيه.. أنا مستحيل اعمل اللي إنتي بتقولي عليه ده. ميرنا بضيق: يارجالة أنا جبتلكم حاجة هتسليكم هتلاقوها جوه. الرجال: ماشي يا هانم. فهد بصوت جهوري: أنا حذرتك يا ميرنا إياكي تقربي منها. ميرنا: استنى اسمعك صوتها عشان هتبقى آخر مرة تسمعه فيها بعد اللي هيحصل فيها يا حرام. ودخلت عند رهف. وكانت رابطة إيديها الاتنين بحديد. ميرنا قربت من رهف وراحت ضربت رهف بالقلم. رهف بصراخ: الحقينييييي يا فهد.
الحقينييييييي والنبى. ميرنا بضحكة خبيثة: يلا يا رجالة انطلقوا. ياترى إيه اللي ممكن يحصل لرهف؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!