رهف وقفت مكانها ومش قادرة تتحرك نهائي من شدة الصدمة. تجمعت الدموع في عينيها ولم تستطيع إخفائها. رهف: فهددددد؟؟!! تميم بإستغراب: رهف! رهف: ...... تميم: رهفففف؟! رهف: نعم يا أستاذ تميم. تميم: وقفتي ليه؟! رهف دارت وشها بسرعة ومسحت دموعها: لأ مفيش حاجة. اتفضل. دخلوا إلى قاعة الإجتماع. قررت رهف أن ترتدي قناع القوة المزيف حتى تبان أنها قوية وليست ضعيفة. تميم بإبتسامة: أهلا يا فهد. عامل إيه يا حبيبي؟! فهد
وهو لسة مخدش باله من رهف: الحمدلله بخير يا تميم. تميم: أعرفك رهف سكرتيرتي الخاصة. فهد حس إن ضربات قلبه بقت سريعة أوي أول ما سمع اسمها. فهد رفع وشه ليها شافها ثابتة وكأنها متعرفوش. فهد: رهفففف... حبي.... رهف بمقاطعة: أهلاً أستاذ فهد. تميم بتساؤل: هو انتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟! رهف: لأ طبعاً. أنا أول مرة أشوفه! فهد اتصدم أوي من ردها وقرر إنه يتكلم معاها بعد ما الإجتماع يخلص. بعد شوية بدأ الإجتماع تحت نظرات فهد لرهف.
أحد رجال الأعمال بإبتسامة: بصراحة مستر تميم السكرتيرة الخاصة فيك حلوة أوي.. وكمان شاطرة ومفيش منها اتنين. تميم بصله بغضب. ده غير فهد اللي كان عايز يقوم يضربه. واللي يحصل يحصل. فهد بضيق: بلاش نخرج عن موضوعنا لو سمحت مستر جون. تميم: وأنا رأيي كدة برضو! جون بإحراج: تمام. وتمت الصفقة بين الشركتين. بعد شوية خرجت رهف وتميم ومعهم باقي رجال الأعمال. فهد: رهف. رهف سمعته بس مكانتش راضية تبصله.
تميم: باين كدة فهد بينده عليكي يا رهف. رهف بسخرية: ما افتكرشي. يلا بقى عشان أنا سايبة الولاد وبصراحة وحشوني. فهد قرب منهم ومسك إيد رهف. رهف شدت إيديها بقوة. أما تميم بص لفهد نظرة مش مفهومة. تميم: في حاجة ولا إيه يا فهد؟! فهد: لأ مفيش. بس كنت عايز أتكلم مع رهف شوية. رهف: عن إذن حضرتك مش فاضية. فهد: مش هأخرك هي دقيقة بالكتير. رهف بنفاذ صبر: طب بسرعة لو سمحت. فهد: عن إذنك يا تميم عايز أتكلم معاها على إنفراد. تميم: حاضر.
تميم خرج وهو متعجب من اللي بيحصل ده. رهف بضيق: قبل ما تقول أي حاجة أنا عايزاك تعرف إن أنا لا طايقاك ولا عايزة أشوفك ولا عايزة أسمعك من أساسه. وكمان مش عايزة أسمع منك أي كلام. فهد قرب منها ومسك إيديها. رهف بعدت إيديه بعصبية: انت اتجننت ولا إيه... أوعى تقرب مني كدة تاني سامع... كل اللي فات ده ماضي وراح.. وأنت دلوقتي واحد غريب معرفكش. أنا بقيت بكر*ه النفس اللي بتنفسه في نفس المكان اللي انت موجود فيه!
فهد: اضربيني وعاتبي واتخانقي. ولو حابة تمو*تيني يبقى أحسن. على الأقل همو*ت على إيد أكتر واحدة حبيتها في الدنيا دي كله. رهف بسخرية: ويا ترى بقى قعدت قد إيه تحفظ في الكلمتين التافهين دول يا مستر فهد! فهد: بلاش الطريقة دي يا رهف. لو سمحتي كلميني زي ما بكلمك. رهف: ما أنا بكلمك زي ما بتكلمني. بصراحة بقى أنا مش فاضية للكلام الفاضي اللي عايز تتكلم فيه عشان أنا عندي اللي أهم منك بكتير!
قالت الكلام ده وخرجت وهي دموعها بتنزل ومش هتعرف تسيطر على نفسها. تميم: هنمشي ولا إيه؟! رهف: آه. خرجت رهف ومشيت مع تميم تحت نظرات فهد اللي متطمنش خالص. بعد شوية رهف روحت وطلعت الشقة اللي ساكنة فيها. وأول ما دخلت جريت على مامتها وانهارت في البكاء بشدة. مامت رهف بخوف: مالك يا رهف؟ حد عملك حاجة؟! رهف بشهقات: ف... فهد... فهد هنا يا ماما...
شوفته النهاردة في الإجتماع بتاع الشغل. مكنتش أعرف إن هو العميل بس اتفاجأت لما دخلت الإجتماع وشوفته... ده غير إنه حاول يتكلم معايا أكتر من مرة بس أنا صديته بالكلام. وتميم شك إن إحنا نعرف بعض. مامت رهف: أنا مش عايزاكي تخافي أو تفكري أي تفكير عبيط.. وهو مقدرش يقربلك وأنا متأكدة من كدة. رهف بدموع: خايفة أوي يا ماما يكون عرف حاجة عن الولاد ويكون جاي عشان ياخدهم مني.. ده لو حصل كدة أنا همو*ت فيها!
مامت رهف: بعد الشر عليكي يا حبيبتي... متقوليش كدة يا رهف. وبعدين هو لو بيحبك صحيح مستحيل يأذيكي. رهف بضحك: بيحبني ياااااه. الكلمة دي أنا بقيت بكر*هها أوي عشان كلها كدب وخداع.. وقليل أوي اللي يفهم معناها ويعمل بيها. مامت رهف: طب قومي يا حبيبتي وغيري هدومك وشوفي عيالك. وسيبها على الله. رهف: ونعم بالله. دخلت أوضتها وغيرت لبسها وشافت ولادها ونيمتهم. وفضلت سهرانة لحد ما عليها النوم ونامت. عند ميرنا ورامز.
ميرنا: عرفت إن فهد سافر امبارح أمريكا عشان صفقة مع شركات تميم عمران الدمنهوري. رامز: أيوة عرفت... المهم بقى انتي هتعملي إيه؟! ميرنا بمكر: بكرة إن شاء الله نكون وصلنا أمريكا عشان مش فهد بس اللي هناك ده طلعت الهانم موجودة معاه. رامز: رهف في أمريكا؟! ميرنا: اه.. وكمان شغالة في الشركة اللي هو عمل فيها الصفقة يعني أكيد اتقابلوا! رامز: إحنا لازم نتصرف بسرعة يا ميرنا.
ميرنا: متقلقش. بكرة إن شاء الله هنكون في أمريكا وهنتابع الأحداث حدث حدث وهنفذ خطتنا من غير وجع دماغ. رامز: تعجبني دماغك يا ميرنا. ميرنا: اومال إيه؟! في صباح يوم جديد. استيقظت رهف وقامت أدت فرضها وأكلت ولادها.. وجهزت الفطار. ودخلت جهزت نفسها عشان تروح الشغل. بعد شوية خرجت رهف من البيت وذهبت إلى الشركة. وكان في حد بيراقبها من وقت ما خرجت من شقتها. دخلت المكتب وتابعت الشغل وبدأت تشوف الملفات الجديدة.
بعد مرور بعض الوقت كانت واقفة بتظبط الملفات عشان تبعتها لتميم يمضي عليها. وفجأة دخل فهد ومشى بهدوء وحضنها من ضهرها. رهف بخضة: يالهووووي. وكانت لسة هتصرخ فهد حط إيديه على بؤقها. رهف بعدته عنها وكانت خايفة حد يشوفهم. رهف بعصبية: انت ازاي تدخل كدة من غير ما تخبط على الباب؟ مش في باب الناس بتخبط عليه؟ ولا انت خلاص مبقتش عارف إيه اللي يصح وأيه اللي ميصح؟
فهد بهدوء: عايز أتكلم معاكي. واعملي اللي انتي عايزاه بس من غير عصبية! رهف: إحنا مفيش بينا كلام. واتفضل اخرج من هنا عشان ما أطلبش الأمن! فهد: الأمن؟ رهف: أيوة. فهد: بس أنا مش هخرج يا رهف وهفضل هنا لحد ما تقبلي تتكلمي معايا وتديني فرصة أتكلم معاكي وأدافع عن نفسي. رهف بصراخ: وأنا مين اداني فرصة أدافع عن نفسي لما حضرتك اتهمتني في شرفي.. رد مين اداني فرصة عشان أدي لواحد زيك فرصة متستحقهاش!
فهد بندم: لو سمحتي يا رهف حاولي تديني فرصة واحدة.. وأنا هفهمك كل حاجة! رهف بعصبية: مادام انت مش هتخرج أنا اللي هخرج. وطلعت تجري بسرعة. وتميم سمع صوتها عشان جمب مكتبه. خرج من المكتب لقى فهد بيجري جري وراها. رهف كانت مضايقة أوي ومش شايفة قدامها ودموعها غرقت وشها. أصبحت الرؤية مش واضحة قدامها. وكانت بتنزل على السلم بسرعة. رجليها اتزحلقت من على السلم. ووقعت على السلم جابته من أوله لأخره. ووقعت غر*قانة في د*مها.
تميم وفهد بصدمة: رهفففففففففف؟؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!