فهد بحزن: معقولة كنت غبي لدرجة إن أنا سبتها تمشي بالسهولة دي! لا وكمان صدقت الكلـ*بة اللي خربت حياتي، بس والله ما هسيبها هي والكلـ*ب التاني وهعلمهم إزاي يعملوا كده.
سيا: ما تحاولش تدور على رهف يا فهد عشان مش هتعرف مكانها إلا إذا كانت هي اللي حابة إنك تعرف مكانها. صدقني رهف مش هتقدر تسمع منك أي حاجة في الوقت ده عشان لسة قلبها مكسـ*ور من اللي أنت عملته فيها. رهف محتاجة وقت تكون بعيدة فيه عشان تهدي أعصابها ويمكن تحاول تنسى اللي فات. فهد بقلق: هي عاملة إيه يا سيا؟ نفسي أسمع صوتها، أسمعه مرة واحدة بس عشان خاطري والنبي.
سيا: هي كويسة يا فهد. بس بالنسبة لإنك تسمع صوتها دي أنا مقدرش أساعدك فيها. حاول تتغير يا فهد عشان أقدر أساعدك، مش عايزة أشوفك بتروح البا*ر ولا حتى بتزعق ولا أي حاجة من اللي أنت بتعملها دي. وإلا صدقني مش هساعدك خالص!
فهد بصدق: أوعدك يا سيا إن أنا هتغير وهحاسب كل واحد وجعها وآلمها، وأول واحد هيتحاسب هو أنا، عشان أنا أكتر حد جر*حها. كنت المفروض أكون سندها وضهرها، وأكون الإيد اللي تطبطب عليها مش تأذ*يها وتو*جعها. أنا حاسس بندم عمري ما حسيت بيه قبل كده يا سيا. حاسس إن أنا عملت حاجة عمرها ما هتسامحني عليها حتى لو عملت إيه! سيا: رهف مش وحشة كده يا فهد. رهف إنسانة وأكيد هتسامح لما تحس إنك ندمان بجد واتغيرت عشانها وعشان حبك ليها.
فهد: أنا لازم أمشي دلوقتي. سيا: ماشي يا فهد. خرج فهد من القصر واتجه إلى المخزن. فتح المخزن وهو بيفتكر لخطة ما رهف قعدت تحكي له على اللي عمها كان بيعمله فيها هي ومامتها. فهد بصوت جحيمي: أهلًا بالغاليين. والله مشرفين المكان بقالي كتير مسمعتش صوتكم. عم رهف بتعب: سيبنا في حالنا بقى أبوس إيدك. إحنا حرمنا ومش هنعمل كده تاني. فهد بسخرية: أعمل إيه بكلامك ده؟ كلامك ده هيرجع ضر*بك وقسو*تك على مراتي ولا ظلمك وحقد*ك على أخوك؟
دايماً مكنتش بتسيب فرصة تعذبها فيها. كانت غايتك الضر*ب ومكنش بيهمك حد. ما أبوها مات بقى وأنت تعمل اللي أنت عايزه ومحدش هيقف في وشك ويقولك إيه اللي بتعمله ده. حسام بكره: أنت مش خلاص اتجوزتها عايز إيه تاني؟! فهد قرب من حسام ونزل ضر*ب فيه لحد ما وقع على الأرض ومكنش قادر يتحرك خالص. طبعًا مفيش حد من الحراس يقدر يبعد فهد، عشان عارفين هيعمل إيه.
فهد بغضب: والله العظيم لأوريكم الم*ر يا كلا*ب زي ما كنتوا بتعملوا معاها وزيادة كمان. عند ميرنا ورامز: ميرنا ببكاء وحر*قة: طلقني يا رامز. طلقني عشان خاطرها. مش عارفة بيحبها على إيه. دي حتى سابته ومشيت وماخافتش منه. أنا اللي كنت بعمله حساب على طول يعمل فيا كده! والله لأحرق قلبه عليها وهندمه على اللي عمله فيا ده. وأكملت قائلة بجنون: هحرق قلبه عليها. هحرق قلبه عليها. وهخسره أغلى ما يملك. وراحت
ماسكة رامز من قميصه بقوة: أنت هتساعدني مش كده؟ هتساعدني أنتقم منهم هما الاتنين؟ رامز بتوتر: طب أنا مالي أبعدي إيدك عن هدومي! ميرنا بصراخ: يعني هتساعدني ولا لأ؟ أنت لازم تساعدني، لازم تساعدني وإلا هقت*لك يا رامز، هقت*لك يا رامز. رامز بخوف: طب اهدي طيب. أنتي بتتكلمي كده ليه؟ اهدي عشان ما يحصلكيش حاجة!
ميرنا ببكاء: إذا مكنش ليا يبقى مستحيل يكون لغيري. واللي هيقرب منه هقت*له. وأنت كمان يا رامز عايزاك تعرفلي مكان الزفتة دي عشان نلحق نقت*لها بسرعة قبل ما هو يوصلها. رامز: حاضر يا ميرنا. أنا نازل أجيبلك حاجة من الصيدلية عشان تهدي شوية. ميرنا: طب بسرعة ما تتأخرش. رامز: حاضر. نزل رامز وكان لسة هيركب العربية في بودي جاردات خدوه ودخلوه في عربية ومشيوا بسرعة. عند رهف في أمريكا:
رهف بوجع: مش قادرة يا ماما أنا في نص الشهر السابع ومش قادرة والله. مامت رهف بحنان: معلش يا روحي استحملي شوية. رهف بدموع: مش قادرة يا ماما مش قااااادرة. وراحت صر*خت جامد. مامت رهف: إلحقني يا هيثم بسرعة. إلحقني أختك شكلها هتولد. هيثم طلع يجري بسرعة وأخدوا رهف على مستشفى الدكتورة فريدة. بعد شوية: أول ما وصلوا على المستشفى كانت دكتورة فريدة مجهزة غرفة العمليات. داخل غرفة العمليات:
دكتورة فريدة بحنان: حاولي تهدي يا رهف. خدي نفس طويل وخرجيه بهدوء. فعلت رهف مثلما قالت لها الدكتورة فريدة. في الخارج كانت تقف مامت رهف وهيثم وياسر وسيا اللي سافرت عشان تطمن على رهف. سيا: كده برضه يا ياسر أبقى آخر من يعلم إن رهف هتولد النهاردة! ياسر: صدقيني هي اللي طلبت إن محدش يعرف حاجة. عشان فهد ما يعرفش يا سيا! سيا: بنت ولا ولد؟! ياسر بغيظ: وده وقته أنتي كمان؟! سيا: عايزة أعرف والنبي. ياسر: توأم. سيا بفرحة: توأم؟!
الله أكبر، بسم الله ما شاء الله. بعد مرور بعض الوقت داخل غرفة العمليات: تخرج الدكتورة ومعاها طفلين، البنت على إيد والولد على إيد. مامت رهف بفرحة: بسم الله ما شاء الله. ربنا يبارك فيهم يا رب. زي القمر يا حبايبي طالعين لمامتهم. الجميع بفرحة: رهف عاملة إيه يا دكتورة؟! دكتورة فريدة بفرحة: بصراحة بقى هي تعبت جامد بس الحمد لله بقت بخير وتقدروا تتطمنوا عليها.
أخد ياسر البنت وأذّن لها في ودنها. وسيا كانت واقفة مبسوطة أوي. وهيثم أخد الولد وأذّن له في ودنه. دخلوا عند رهف اللي كانت مبسوطة أوي. رهف بتعب: عايزة أشوف الولاد يا ماما. اقتربت مامت رهف وحطت الولاد جنبها. رهف بسعادة: تعبوني أوي بس زي القمر. سيا بضحك: زي أبوهم بقى؟! ولما لاحظت اللي قالته بصت في الأرض. ياسر: أنا آسف يا جماعة على اللي قالته سيا هي بتحب تهزر كتير. رهف: لأ عادي مفيش حاجة. هيثم: هتسميهم إيه بقى يا رهف؟!
رهف بتفكير: البنت حور. والولد أدهم على اسم جدو الله يرحمه. سيا: أسماء جميلة جدًا. اكتفت رهف بابتسامة ولم تتحدث كثيرًا. في المساء: ذهب تميم إلى المستشفى. تميم بابتسامة: حمد لله على سلامتك يا رهف. رهف: الله يسلمك يا أستاذ تميم. تميم: يلا بقى عشان الشركة مستنياكي ومستنية روحك الحلوة. رهف: قريب إن شاء الله. بعد مرور ثلاث شهور: في صباح يوم جديد: رهف وهي تقبل أطفالها بحب: سلام بقى يا حبايب ماما. أنا خارجة عشان الشغل.
مامت رهف: وبعدين أنتي هتسيبيهم لوحدهم؟ ما هما معاهم جدتهم أهو. رهف بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا قلبي مش عارفة من غيرك كنت هتصرف إزاي! مامت رهف: ما تقوليش كده يا هبلة. وبعدين لو ما ربيتش عيالك هربي عيال مين! رهف: ربنا يديكي الصحة يا ست الكل وتربي عيالهم. هيثم بضحك: ما تخلصوا بقى يا جماعة في فقرة الحب الممنوع دي. أنا واحد عندي شغل وهترفد لو اتأخرت! رهف: خلاص يا عم. بعد شوية:
وصلت رهف الشركة واتجهت إلى مكتبها مع مباركات الجميع لها. في المساء: تميم: مش عارف هينفع ولا لأ. بس أنا هعمل صفقة بالليل في مكان شيك يليق بالعميل وكنت محتاجك معايا يا رهف بما إنك السكرتيرة الخاصة. رهف: لأ عادي مفيش حاجة تمام. خرجت رهف وروحت البيت ولبست فستان مصنوع من الجلد باللون الكحلي مع وجود حزام به وارتداء حذاء ذات كعب عالي وبعض من الإكسسوارات التي لا تخرج صوت. كان شكلها حلو أوي. بعد شوية:
وصل تميم أمام المنزل التي تقيم به رهف. نزلت رهف وهي متشيكة على الآخر. تميم مكنش مصدق اللي شايفه. تميم بتوهان: قمر. رهف: بتقول حاجة يا أستاذ تميم؟ تميم: لأ بقول إننا اتأخرنا والعميل وصل قبلنا. رهف ركبت ورا. بعد شوية: وصلوا على مطعم راقي مشهور. صعدوا الدرج ووصلوا إلى قاعة الاجتماع. أول ما تميم فتح الباب ودخلت رهف معاه وشافت العميل رجليها ثبتت في الأرض. رهف بصدمة: فهدددددد؟؟!! يا ترى رهف هتتصرف إزاي إيه؟!
وفهد هيعمل إيه لما يشوفها!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!