تميم: تتجوزيني يا رهف؟! رهف بصدمة: نعممم... إيه اللي حضرتك بتقوله ده يا أستاذ تميم؟! تميم: صدقيني يا رهف أنا حاولت أقنع نفسي بس مقدرتش، الحكاية وما فيها إن أنا بحبك يا رهف ومش مكسوف وأنا بقولك كده. رهف: اللي حضرتك بتطلبه ده مستحيل يحصل! تميم بصدمة: ليه يا رهف؟! هو أنا فيا حاجة غلط؟! رهف: لأ طبعًا حضرتك أي بنت تتمنى تكون شريكة حياتك، بس مش أنا البنت دي، عشان عندي أسبابي الخاصة ومتهيأ لي حضرتك مش لازم تعرف الأسباب دي!
تميم بتفهم: قبل ما أقول أي حاجة تاني... عايز أقولك إنك فعلًا ست بمية راجل، دايماً كنت بشوف شجاعتك في أصعب الأوقات وعايز أقولك إن جوزك ده غلط غلطة كبيرة أوي يوم ما سابك تبعدي عنه! رهف بحزن: عن إذنك يا أستاذ تميم. خرجت رهف من المكتب وهي ماشية في طريقها لمكتبها. شافت دكتورة فريدة اللي متابعة معاها في المستشفى. دكتورة فريدة: معقولة يا رهف بتعملي إيه هنا؟! رهف: أنا بشتغل هنا.
دكتورة فريدة بقلق: معقولة يا رهف ده أنا محذراكي إنك ترتاحي، وأنتِ عارفة إن الحركة غلط عشان البيبي. رهف: معلش عشان أنا مش بحب أقعد في البيت فبفضل أخرج وبحب شغلي جدًا. دكتورة فريدة: زي ما تحبي بس أنا كادكتورة لازم أنصحك يا رهف. رهف بابتسامة: حاضر يا دكتور، أول الشهر هقعد في البيت. في اللحظة دي تميم خرج من المكتب وشاف رهف بتتكلم مع مامته اللي هي دكتورة فريدة. تميم: أهلًا يا ماما نورتي الشركة.
دكتورة فريدة: منورة بأهلها يا حبيبي. تميم بتساؤل: هو أنتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟! دكتورة فريدة: آه طبعًا ده أنا أعرف رهف من 7 شهور... وآه صحيح مش عايزاها تيجي الشغل عشان ده غلط على صحتها وعلى صحة البيبي! تميم وقف متنح عشان رهف مش باين عليها أوي عشان هي أصلًا رفيعة يعني ممكن اللي يشوفها يقول تخنت بس! تميم: إزاي يا رهف معرفش حاجة زي دي، وبعدين أنتِ لازم تاخدي إجازة من دلوقتي...
إحنا طبعًا يهمنا صحة الموظفين ومش مهم أي حاجة تاني! دكتورة فريدة لاحظت حاجة على تميم وشكت إنه بيحب رهف. رهف: طب عن إذنكم بقى عشان هروح أخلص آخر ملف وهمشي على طول. دكتورة فريدة: ماشي يا حبيبتي. خرجت رهف وعادت إلى مكتبها. أما تميم فذهب هو ومامته إلى مكتبه. دكتورة فريدة: مالك يا تميم حساك حزين أوي... في حاجة مضايقاك يا حبيبي؟! تميم بحزن: حتى الحب مليش حظ فيه يا ماما! دكتورة فريدة: أنت بتحب رهف يا تميم؟!
نظر إليها تميم بضعف: آه يا ماما بحبها أوي بس للأسف هي تقريبًا كده لسه بتحب طليقها! دكتورة فريدة: طليقها إيه؟! تميم: أنتِ متعرفيش إنها مطلقة؟! دكتورة فريدة: مطلقة إيه، رهف متجوزة ومفيش حاجة من اللي أنت بتقولها دي. تميم بصدمة: يعني إيه كانت بتضحك عليا يا ماما؟! دكتورة فريدة بهدوء: افهم يا تميم هي أكيد عندها أسبابها اللي تمنعها، وده شيء مش من حقك تعرفه، دي حياتها الخاصة ومحدش له حق يعرف عنها حاجة.
تميم: بس مكانتش تكدب عليا وتقولي إنها لسه متجوزة، مش تضحك عليا وتفهمني إنها منفصلة! دكتورة فريدة: انساها يا تميم، رهف جواها وجع محدش حاسس بيه غير ربنا... بشوف في عينيها الحزن لما بتيجي تطمن على البيبي... بحسها عايشة عشان كده وبس وإن البيبي ده أمل ليها. تميم بحزن: كنت هنسيها الحزن وهخليها تعيش مبسوطة! دكتورة فريدة: المهم دلوقتي أنت لازم تشوف حياتك وشوفها زي ما بشوفها... عارف بشوفها إزاي يا تميم؟! تميم: إزاي يا ماما؟!
دكتورة فريدة بدموع: بشوفها أختك اللي مش عارفة إذا كانت عايشة ولا لأ.. بحسها تهمني مش عارفة نفسي أسمع منها كلمة ماما حتى لو مش مامتها! تميم: أكيد مش هي يا ماما عشان لو هي كانت هتبقى عاشت في ملجأ... وبعدين رهف عندها أم وأخ وباباها متوفي. دكتورة فريدة: يمكن أنا غلطانة بس أكيد إحساسي مش غلط يا تميم. تميم: طب عن إذنك يا ماما عشان عندي اجتماع مهم دلوقتي. دكتورة فريدة: اتفضل يا حبيبي.
فضلت تفكر وخطر على بالها تقوم وتمشي مع رهف وتوصلها البيت. في مكتب رهف. دكتورة فريدة بابتسامة: ممكن أدخل؟! رهف: آه طبعًا اتفضلي يا دكتور. دكتورة فريدة: تقريبًا كده الملف خلص وأنتِ هتمشي دلوقتي! رهف: آه. دكتورة فريدة: ممكن تسمحيلي أوصلك لحد البيت وأطلع أشرب كوباية قهوة مع مامتك! رهف بابتسامة: ده شرف ليا والله. دكتورة فريدة: أنا اللي ليا الشرف يا حبيبتي. بعد شوية وصلت دكتورة فريدة عند المنزل التي تقيم به رهف.
رهف بتساؤل: هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟! دكتورة فريدة: آه طبعًا اتفضلي يا رهف. رهف: هو حضرتك بتتكلمي مصري حلو أوي وأستاذ تميم برضه... هو أنتوا من مصر ولا من أمريكا؟! دكتورة فريدة: إحنا أصلنا مصري لكن من 24 سنة بالظبط إحنا جينا وعشنا في أمريكا. رهف: حضرتك عندك ولاد تاني غير أستاذ تميم؟!
دكتورة فريدة: كان عندي بنت حلوة أوي بس للأسف يوم ما اتولدت أبو تميم أخدها ودخلها ملجأ من ورايا.. ويوم ما فوقت وعرفت إنه عمل كده اتجننت فيها ومكنتش عارفة أتصرف إزاي وفضلت أدور عليها في كل حتة ملقتهاش لكن قلبي كان دايمًا موجوع عليها لحد اللحظة دي! ده أنا حتى ملحقتش أشوف هي شكلها إيه بس الممرضة هي اللي وصفتلي شكلها قبل ما ياخدها من المستشفى... ومن بعدها طلبت الطلاق وخدت تميم وجينا قعدنا هنا في أمريكا.
رهف: حضرتك لما حكيتي عن اللي والد تميم عمله في بنتك فكرني بعمي اللي موجود في مصر مكنش بيحب البنات برضه. دكتورة فريدة: عمري ما هسامح عمران بسبب اللي عمله فيا وحرمني من بنتي كل السنين دي! رهف: طب يلا بقى عشان أنا بعمل قهوة حلوة أوي. دكتورة فريدة: يلا. اتجهوا إلى الأسانسير وصعدوا به. مامت رهف فتحتلهم الباب. مامت رهف بابتسامة: مش معقولة دكتورة فريدة.. أهلًا وسهلًا يا دكتورة.
دكتورة فريدة: أهلًا بيكي يا أم رهف، بصراحة أنا اللي كلمت رهف وطلبت منها أطلع معاها وأشرب كوباية قهوة من إيديها الحلوين دول. رهف: تسلميلي يا دكتورة. ذهبت رهف إلى المطبخ وتذكرت ذكرياتها مع فهد.. Flash back رهف بضحك: على فكرة بقى أنت مش بتعرف تعمل حاجة غير الزعيق وبس. فهد برفعة حاجب: والله!! رهف: ممكن أطلب منك طلب؟ فهد وهو يقبل إيديها بحب: اطلبي يا روحي. رهف: عايزاك تعلمني السباحة بما إن مفيش حد غيرنا هنا!
فهد: بس كده من عنيا يا قلبي. بعد شوية ارتدت رهف وفهد ملابس السباحة. رهف بخوف: لأ خلاص أنا غيرت رأيي. فهد بضحك: طب وتسيبي الهدوم كده. رهف بصت لفوق لقيت فهد زقها في الماية. رهف بصدمة: والله يا فهد ما هسيبك، تعالى ساعدني والنبي مبعرفش أعوم صح. فهد نزل في حمام السباحة وبدأ يعلمها السباحة خطوة خطوة. رهف بخوف: كفاية بقى كده. فهد: طب سيبي رقبتي في حالها بقى. رهف بتوتر: ما أنا لو سبتك ممكن أغرق.
فهد بحنان: وأنتِ متخيلة إن أنا ممكن أشوفك هيحصلك حاجة وأتخلى عنك؟! رهف وهي تهز رأسها بالنفي: تؤتؤ. فهد: عايزاكي تعرفي إن أنا مستحيل أتخلى عنك يا رهف مهما كان!! back رجعت من شرودها في الذكريات على صوت مامتها وهي بتنده عليها. مامت رهف: يلا يا رهف اتأخرتي ليه؟! رهف: جاية أهو يا ماما. في الخارج عند مامت رهف ودكتورة فريدة. دكتورة فريدة بفضول: ممكن أسألك سؤال شاغل بالي شوية. مامت رهف: اتفضلي يا دكتورة.
دكتورة فريدة: هي رهف بنتك بجد؟! مامت رهف بتوتر: أيوه طبعًا بنتي، إيه الكلام اللي حضرتك بتقوليه ده؟! في اللحظة دي دخلت رهف وهي شايلة القهوة.. قدمت القهوة لدكتورة فريدة ومامتها. بعد شوية دكتورة فريدة شربت القهوة بتاعتها وهي حاسة إن مامت رهف مخبية حاجة! دكتورة فريدة بابتسامة: بجد تسلم إيدك يا رهف فعلًا بتعملي قهوة مفيش زيها اتنين! رهف بابتسامة: ميرسي يا دكتورة.
خرجت الدكتورة فريدة وركبت العربية وهي لسه بتفكر في مامت رهف. في مصر.. تحديدًا داخل القصر. فهد بغضب: ارتحتي كده ارتحتي بعد ما دمرتي حياتي... ردي عليا ارتحتي كده؟! ميرنا بوجع: أنا عملت كده عشان بحبك يا فهد... لازم تفهم إن أنا بحبك وأنت ملكي أنا وبس! فهد ضربها بالقلم. فهد بعصبية: حب إيه اللي بتتكلمي عليه، أنتِ تعرفي يعني إيه حب!
أنتِ تعرفي يعني إيه خراب، تخريب علاقات هو ده اللي أنتِ تعرفيه بس برافو عليكي عرفتي تلعبي لعبتك صح! وخلتيني أشك في أكتر واحدة حبيتها ومقدرش أستغني عنها. ميرنا بكره: هي مش بتحبك أنت بتحب رامز ورامز بيحبها. فهد بغضب: اخرسي بقى... أنتِ ما بتزهقيش من الكدب.. أنتِ إيه يا بعيدة مش بتهدي. ميرنا: صدقني أنا بحبك يا فهد. فهد باستحقار: بس أنا بقى بكرهك، أنتِ طالق يا ميرنا طالق بالتلاتة. ميرنا بصدمة: طالق؟؟!!
نزل فهد ولقي سيا قاعدة تتكلم في الموبايل. فهد بلهفة: تعالي بسرعة يا سيا. سيا: طب سلام دلوقتي يا شهد. فهد: رهف فين يا سيا من غير كدب أنا عارف ومتأكد من إنك تعرفي مكان رهف. سيا: معرفش مكانها. فهد بدموع لأول مرة سيا بتشوفه بالمنظر ده: صدقيني رهف وحشتني أوي.. وحشني صوتها دي حتى مش راضية ترد عليا ودايمًا لما أتصل عليها الموبايل مقفول. سيا بحزن على أخوها: أوعدني إنك لما تعرف مكانها تفضل بعيد عنها يا فهد!
فهد: حاضر يا سيا... بس قوليلي هي فين. سيا: رهف عايشة في أمريكا يا فهد. فهد بصدمة: عايشة في أمريكا؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!