الفصل 7 | من 17 فصل

رواية احببته رغم جبروته الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
15
كلمة
1,507
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ميرنا بغضب: انت كده بتتخلي عني يا فهد، وأنا مستحيل أفرط فيك. أنا بحبك ومستحيل تبقى مع حد غيري. ولو عرفت إنك بتحب السنيورة، أنا هخلص منها من غير تردد. وأنت عارف إني مجنونة وأعملها. فهد: لو بتحبيني صحيح، متقربيش من رهف. وحياتي عندك، ما تعمليلها حاجة. أوعديني يا ميرنا إنك مش هتقربيلها. ميرنا: طب قولي بصوت عالي: أنا بحبك أوي يا ميرنا، بحبك ومقدرش أستغني عنك. فهد بخوف على رهف: حاضر. ميرنا: استنى، استنى.

ودخلت المكان اللي موجودة فيه رهف، وفتحت الإسبيكر عشان تغيظ رهف. ميرنا بهوس: يلا سمعني صوتك يا حبيبي. فهد بوجع: أنا بحبك يا ميرنا، بحبك ومقدرش أستغني عنك. أول ما رهف سمعت الكلام ده، حست بوجع في قلبها. إزاي يقولها الكلام ده؟ معقولة كان بيخدعني وبيضحك عليا؟ مستحيل يكون ده فهد اللي كان بيتمنالي الرضا. مستحيل. وصرخت صرخة كانت مكتومة جواها، كانت حاسة بخنقة. رهف بصراخ: لاااااااااااااااا! ميرنا بخوف: في إيه يا مجنونة انتي؟

أول ما فهد سمع صرخة رهف، حس إنه عايز يقتل ميرنا في اللحظة دي. ميرنا بضحك: خلاص يا حبيبي، أنا هقفل معاك دلوقتي. وهستنى قرارك يا حبيبي. فهد: تمام. أول ما فهد قفل مع ميرنا، مسك التليفون ورماه في الحيط بغضب شديد من نفسه. وإن حبيبته في خطر وهو مش عارف يتصرف إزاي. تحت عند سيا. كانت قاعدة تدعي لرهف. سمعت صوت تليفون رهف بيرن. كان المتصل ياسر. ياسر: أيوه يا رهف، برن عليكي مش بتردي ليه؟

سيا بدموع: أنا سيا يا ياسر مش رهف. ميرنا خطفت رهف يا ياسر. ياسر بصدمة: إيييييه؟!! حصل امتى الكلام ده؟ وفهد عمل إيه؟ سيا: فهد عامل زي المجنون من ساعة ما عرف إنها مع ميرنا، عشان عارف إن ميرنا مجنونة وممكن تعمل أي حاجة في رهف، بالذات عشان هي بتكره رهف وحاولت تأذيها كتير. ياسر: طب اهدي يا سيا واحكيلي إيه اللي حصل بالظبط.

سيا: امبارح كان في حفلة في مرسي علم، وميرنا كانت موجودة في الحفلة دي، وكانت مجهزة كل حاجة. ولما شوفتها ضربتني على دماغي وفقدت الوعي. وبعدين نفذت خطتها وخطفت رهف. ياسر: كل ده حصل؟ يا خبر، دي قادرة أوي. سيا: ساعدني يا ياسر نفكر في حل سوا، عشان فهد مش عايز يسمع حد خالص ومخنوقة إنه مش عارف يرجعها. ياسر: طب اهدي يا حبيبتي وإحنا هنفكر في حل إن شاء الله. عند فهد.

خرج من القصر واتجه إلى منزل صديقه عمر. بعد شوية وصل فهد عند عمر. حكى فهد كل حاجة لعمر بالتفصيل. عمر بحزن على حالة صديقه: طب انت هتتصرف إزاي يا فهد؟ فهد: مش عارف يا عمر. حاسس إني عاجز طول ما رهف مش قدامي. حاسس إنه هي واخدة روحي معاها. عمر: طب هتسمع بنصيحة أخوك؟ فهد: قول يا عمر. عمر بتفكير: كلم ميرنا وقولها إنك هتخطبها، ومقابل ده تسيب رهف. ولما تتجوزوا، تبقى تطلق رهف. فهد بعصبية: نطلق إيه؟ بقولك روحي بقت متعلقة فيها.

عمر: اهدي يا فهد وافهم وجهة نظري. أنا أقصد إنك تضحك عليها بالكلام وتقولها إنك هتتجوزها. ولا انت عايز مراتك تبقى لعبة بين إيدين ميرنا يا فهد؟ فهد: لأ طبعاً. يعني انت رأيك كده؟ عمر: أيوه طبعاً. قرر فهد إنه يكلم ميرنا. ميرنا: أيوه يا فهد يا حبيبي. فهد: أنا عندي شرط عشان أوافق على كل اللي انتي عايزاه. ميرنا: إيه هو الشرط ده؟ فهد: مادام هنتجوز يا حبيبتي، يبقى تسيبي رهف. عشان ميبقاش في حاجة تعكر مزاجنا، ولا إيه يا روحي؟

ميرنا: موافقة، بس الخطوبة تبقى النهارده. ويوم ما فرحنا، تطلق البتاعة دي. فهد على أسنانه يكتم غضبه: ماشي. المهم رهف تكون عندي كمان ساعة، والخطوبة هتم النهارده. ميرنا بفرحة: أنا مش مصدقة نفسي، وأخيراً هنبقى مع بعض يا حبيبي. أنا بحبك أوي، ربنا يخليك ليا، ونربي ولادنا سوا. فهد في سره: ربنا ياخدك يا بعيدة. بعد شوية عند ميرنا.

ميرنا وهي تتحدث في الهاتف: أيوه يا رامز، أنا عملت كل حاجة قولتلي عليها. وهددته عشان يطلقها. وهو لسه مكلمني دلوقتي ووافق على أن خطوبتنا تتم النهارده، وكمان هيطلق رهف يوم فرحنا. أنا مبسوطة أوي يا رامز، خطتنا جابت نتيجة. رامز: بتتكلمي جد يا ميرنا؟ يعني رهف هتبقى ملكي؟ ميرنا: وفهد هيبقى ليا أنا وبس. وانت بقى حلال عليك الست رهف. رامز: طب جاهزة للخطة الجديدة، ولا خلاص صرفتي نظر عنها؟

ميرنا بخبث: لأ طبعاً جاهزة. ده دي الخطة اللي هتنهي على أي حاجة ممكن تكون بينهم. رامز: مش عارف انتي بتفكري إزاي يا بت انتي. ميرنا: بت في عينك يا قليل الأدب. أنا اسمي ميرنا محمود الأسيوطي، وقريب جداً اسمي هيطلع تريند جمب اسم حبيبي فهد. والمجلات تقول: رجال الأعمال المشهور فهد الأنصاري يتزوج من ميرنا محمود الأسيوطي. وهنعمل فرح مصر كلها هتفضل تتكلم عليه. رامز: المهم كل حاجة تتم بسرعة. ميرنا: تمام.

دخلت ميرنا عند رهف وفكتها، وندهت لراجل من رجالها وأمرته يوصل رهف القصر عند فهد. بعد مرور بعض الوقت، وصلت رهف إلى القصر وهي مش عايزة تدخل. حاسة إنه ده مش مكانها وأنها مش مرتاحة للدخول. فهد كان نازل يجري من على السلم أول ما عرف إنها وصلت. طلع يجري عليها أول ما شافها وحضنها بلهفة. فهد بإشتياق: وحشتيني أوي يا حبيبتي. مش قادر أوصفلك أنا كنت عامل إزاي من غيرك. انتي فعلاً بقيتي تهميني أوي يا رهف.

رهف كانت بتبصله وعنيها مليانة دموع، بس مانعة نفسها تعيط قدامه. رهف بسخرية: ألف مبروك يا فهد بيه. فهد بصدمة: انتي صدقتي اللي أنا قولته ده؟ ده كله تمثيل، صدقيني أنا بحبك انتي يا رهف. رهف بصراخ: متقولش بتحبني. انت تعرف إيه عن الحب عشان تتكلم عنه؟ انت لو تعرف يعني إيه حب، مكنتش علقتني بيك، مكنتش خدعتني. وحاجات تانية كتير. للأسف أنا اتخدعت فيك. فهد بدموع: معقولة صدقتي إن أنا مش بحبك؟

ده أنا أموت نفسي عشان خاطرك والله العظيم بحبك انتي يا رهف ومستحيل أحب حد غيرك. رهف: أومال إيه اللي سمعته ده؟ تقدر تقولي إيه اللي خلاك تقول كده؟ فهد: كانت هتأذيكي وأنا مش هقدر أشوفك وانتي بتتعذبي بسببي. أنا لو أقدر أشيلك جوه قلبي يا رهف، مش هتردد ثانية واحدة. اقترب فهد من رهف وعنيه كلها دموع: أنا بحبك انتي والله العظيم. اقتربت منه رهف وحضنته بوجع وبكت بشدة وكان صوت بكائها عالي.

رهف بدموع: وأنا كمان بحبك أوي. بس مش هقدر استحمل كل ده. كفاية كده والنبي. ضمها فهد إلى حضنه وندم إنه قال ذلك الكلام لميرنا. فهد بحنان: صدقيني ميرنا دي أنا هعلمها الأدب. رهف بدموع: أنا محتاجالك أوي يا فهد. ضغط قبلة على جبينها بحنان وهو يمسح دموعها، ولمعت في عيونه نظرة الحنين والأمان بقربها منه. فهد بحنان: أنا لازم أروح مشوار وراجع حالاً يا حبيبتي. رهف: خلي بالك من نفسك. فهد: حاضر.

دخلت رهف الفيلا وسلمت على سيا ودادة سعاد وطلعت أوضتها وغيرت لبسها وقعدت على السرير. وفجأة تليفونها رن وكان ياسر. رهف: أيوه يا ياسر، عامل إيه؟ ياسر: رهف، انتي كويسة دلوقتي؟ رهف: الحمد لله كويسة. ماما وزين عاملين إيه؟ ياسر: كويسين الحمد لله. رهف: سلميلي عليهم كتير أوي يا ياسر. ياسر: حاضر. عايزة حاجة يا رهف؟ رهف: شكراً يا ياسر. ياسر: مع السلامة بقى عشان عندي عملية مستعجلة دلوقتي. رهف: ماشي يا ياسر اتفضل.

خرج فهد من القصر وساق عربيته وكان مضايق أوي. وكان سايق بسرعة من شدة غضبه. وظهرت أمامه سيارة كبيرة وفهد ملحقش يبعد عنها. الناس اتجمعت وشخص لقى تليفون فهد واتصل على رهف. رهف: أيوه يا فهد. الشخص: لأ يا فندم، صاحب التليفون عمل حادثة. رهف بصدمة: إيييييه؟؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...