رهف بصدمة: إيه ده؟ حضرتك متأكد من اللي بتقوله ده؟ والنبي قول لي إن أنا بتهزر وإن فهد كويس. الشخص: أنا آسف بس دي الحقيقة. وصاحب التليفون ده عمل حادثة وإحنا دلوقتي نقلناه على المستشفى. رهف بدموع: طب المستشفى دي فين لو سمحت؟ الشخص: *******. رهف نزلت تجري على تحت وهي حاسة إن رجلها مش شايلاها وحاسة بوجع كبير في قلبها. سيا بقلق: في إيه يا رهف بتجري كدة ليه؟
رهف بدموع: الحقيني يا سيا. فهد عمل حادثة. أنا عايزة أروح أشوفه. قلبي واجعني. سيا بصدمة: ف... ف... فهد؟ لا مستحيل فهد يجراله حاجة. دادة سعاد بدموع: إحنا لازم نروح بسرعة ونكون معاه. وسندتهم هما الاتنين واتصلت على عمر صاحب فهد. وراحوا على المستشفى. أول ما وصلوا المستشفى رهف طلعت تجري على الاستقبال ودموعها مغرقة وشها وخوفها على فهد أحسن يجراله حاجة. رهف بلهفة: كان في شخص عمل حادثة لسه جايبينه. موجودين فين لو سمحتي؟
الممرضة: هو حالياً في غرفة العمليات في الطابق الخامس. رهف مركبتش الأسانسير. مكانتش حاسة بنفسها وحاسة إن قلبها وقف. أما سيا ودادة سعاد وعمرهما وصلوا عند الأسانسير وفضلوا يقنعوا في رهف تركب معاهم. مرضيتش وطلعت على السلم. أول ما وصلت قدام غرفة العمليات انهارت في البكاء بشدة وكانت حاطة إيديها على قلبها. دادة سعاد جريت عليها وحضنتها عشان تهدأ من الحالة اللي هي فيها.
رهف بشهقات: كل ما أحس إن الدنيا ضحكت لي ألاقيها بتضحك عليا. حاسة إن أنا مش مكتوب لي أفرح. دادة سعاد: والنبي ما تعيطي تاني. أنا قلبي واجعني من غير حاجة. سيا قربت من رهف وحضنتها وعيطوا الاتنين سوا. سيا بدموع: إن شاء الله هيبقى كويس. أنا عارفة فهد ميقدرش يبعد عني. ده هو اللي مربيني. أنا بعتبره بابا يا رهف. بحسه كل حاجة. ده كان بيقعد معايا أكتر من ماما وبابا. لو فهد حصله حاجة أنا مش هقدر أعيش من غيره.
رهف بدموع: لأ مش هيحصله حاجة. أنا بدأت أثق فيه بعدين اطمنت له بعدين حبيته. حاسة إن هو بقى نفسي اللي بنفسه يا سيا. حاساه نبض قلبي. أنا حاسة إن لو حصله حاجة أنا قلبي ده هيقف ومش هيدق تاني. وفضلوا يعيطوا. أما عمر فكان واقف دموعه بتنزل تلقائي ومش عارف يسيطر على نفسه. كان حاسس إن نصه التاني هو اللي جوه. عمر بيحب فهد أويل لدرجة إنه مستعد يعمل أي حاجة عشانه. ودايماً بيقف جنبه في أصعب الأوقات.
بعد مرور بعض الساعات خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو ينظر إليهم بتعبر. رهف وسيا: فهد عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله. هو دلوقتي بقى بخير وعدى مرحلة الخطر. بس لسة محتاج شوية وقت لحد ما يفوق. عمر: يعني ممكن يفوق امتى يا دكتور؟ الدكتور: ممكن على بكرة إن شاء الله. أو ممكن قبل كده. المهم إن هو عدي مرحلة الخطر. الجميع: الحمد لله. بعد شوية دخلت رهف وسيا عند الدكتور عشان عايزين يدخلوا عند فهد.
رهف: بعد إذنك يا دكتور. إحنا كنا عايزين ندخل نطمن على فهد. الدكتور: الزيارة ممنوعة خالص يا مدام رهف. ومينفعش حد يدخل. رهف بعصبية: أنا محتاجة أطمن على جوزي. أنا مش هدخل أأذيه. وبعدين أنا مش بطلب حاجة عيب. الدكتور: وبعدين يا مدام رهف. وطّي صوتك لو سمحتي ومتنسيش إننا في مستشفى. رهف: أنا هدخل لجوزي واللي عنده حاجة يعملها. وكملت كلامها ببكاء. والنبي أنا عايزة أطمن عليه. كفاية بقى أنا تعبت والله.
بعد رجاء سيا للدكتور عشان يرضى يدخل رهف تطمن على فهد. دخلت رهف الأوضة اللي فيها فهد بعد ما جهزت نفسها في غرفة التعقيم. أول ما شافته سندت على الباب وحست إنها مش قادرة تتحرك. شافت دماغه عليها شاش وبعض الخدوش في وشه وذراعه ملفوف عليه شاش برضه. كان في كرسي جمب السرير اللي نايم عليه فهد. بعدت الكرسي وقعدت على الأرض ومسكت إيديه بإنهيار.
رهف بدموع: بقى دي عمايل تعملهالي. مفكرني قوية لدرجة إن أنا أستحمل كل الصدمات دي. حرام عليك يا فهد. أنت لازم تحس بيا وتعرف إن أنا هموت لو حصلك حاجة. أنا مش عارفة إذا كنت سامعني أو لأ. بس أنا بحبك أوي ومش هقدر على بعدك دقيقة واحدة. كفاية أن أنا عايشة معاك بقالي سنة ومكنتش عارفة أغيرك إزاي. دخلت حياتي وشقلبتها. حتى لما آذيتني. حطت
إيديها على قلبها وكملت: ده مقدرش أكرهك. حبيتك لدرجة إن أنا بدأت أشوف في عنيك نفس الحب. بس أنت بتحاول تداري مشاعرك. بس أنا بقى مشاعري فضحاني. وفضلت تتكلم معاه ونامت جمبيه من غير ما تحس. في اليوم التالي استيقظ فهد وهو حاسس بوجع في دماغه. فهد بص جمبيه شاف رهف وهي نايمة كانت شبه الملاك وبريئة جداً. فهد بهدوء: لو سمحتي. رهف حست بيه قامت بلهفة. رهف بفرحة: فهد انت كويس؟ فهد: حاسس بوجع في دماغي.
رهف بقلق: طب أنا هنادي الدكتور. وخرجت من الغرفة وقالت للجميع أن فهد فاق. دخل الدكتور وكشف على فهد واطمن إنه بقى كويس. سيا: عامل إيه يا حبيبي؟ فهد بتساؤل: إنتي مين؟ نظر الجميع إليه بصدمة. سيا: إيه يا فهد النكتة دي؟ بس تصدق نكتة بايخة أوي. قول غيرها. فهد: نكتة إيه وبايخة إيه؟ أنا سألت سؤال واضح. إنتي مين؟ سيا: يعني إيه أنا مين؟ أنا سيا أختك يا فهد. فهد: مش عارف. بس أنا فعلاً مش عارف.
سيا بدموع: بجد متهزرش بقى يا فهد. بجد هزارك بايخ. فهد: بس أنا مش بهزر. سيا بإنفعال: يعني إيه مش عارفني. مش عارف أختك يا فهد. اقتربت منه رهف ومسكت إيديه: طب فاكرني أنا يا حبيبي. فهد بعد إيديها عن إيديه: وإنتي مين إنتي كمان؟ رهف بسخرية: ما تقول حاجة يا دكتور. إيه اللي بيحصل ده؟ الدكتور بتساؤل: إنت متأكد يا فهد بيه إنك مش فاكر أي حد من الموجودين؟ نظر فهد إلى الجميع وكأنه يراهم لأول مرة. فهد: لأ معرفهمش.
الدكتور بهدوء: ده معناه إن حضرتك فقدت الذاكرة. رهف: فقد الذاكرة ده اللي كان ناقص والله. في اللحظة دي دخلت ميرنا وجريت على فهد حضنته قدام الجميع من غير كسوف. فهد بضحك: أكيد إنتي مراتي. ميرنا بابتسامة: لأ أنا خطيبتك بس. رهف بغيرة: اومال أنا إيه؟ لما هي تكون مراتك. فهد: لأ متقوليش أن انتي كمان مراتي. أنا أكيد مكنتش بتاع سترا. رهف بسخرية: لأ خالص. بس أنا بقى يا حلو اللي مراتك. ودي مش خطيبتكم.
ميرنا: لأ خطيبته. ولمي نفسك بقى. رهف بعصبية: لمي نفسك انتي يا مبحت"رة. أقول تاني ولا كفاية كده. فهد بصدمة: إيه اللي بيحصل ده؟ يا هانم منك ليها. ولا كأني موجود. ميرنا: ما أنت قولت قبل كده يا حبيبي إنك مش بتحبها. وإنك اتجوزتها غصب عنك. فهد: والله. وأنا إيه اللي يخليني اتجوز غصب عني بقى؟ ميرنا: معرفش. أنت قولتلي كده لما سألتك. سيا: سيبك من كل ده. أنا حبيبة قلبك سيا. وعلي فكرة بقى انت لو نسيت العالم كله مينفعش تنساني.
فهد: تعالي. قربت سيا من فهد واترمت في حضنه. وعيطت جامد. فهد: إيه ده؟ إنتي شكلك نكدية يا بت انتي. سيا: صالحني بسرعة. فهد: اعمل إيه طيب؟ سيا: تخرج معايا وناكل سوشي. فهد: وأنا في الحالة دي؟ سيا بطفولة: مليش فيه. فهد: حاضر يا سيا. سيا: طلب كمان. فهد: إيه هو؟ سيا: صالح رهف مراتك. فهد: ودي هتاكل سوشي هي كمان ولا إيه حكايتها؟ سيا بضحك: بقولك صالح مراتك. هتصالحها بسوشي؟ ياراجل خليك لميح. فهد: فهمتك يا قردة.
سيا: طب يلا بقى يا جماعة عشان الراجل عايز يصالح مراته. ميرنا بضيق: حتى أنا يا حبيبي. فهد: امم. نظرت إليه ميرنا بغيظ وخرجت من الغرفة واتصلت على رامز وكلمته عشان ييجي المستشفى. في الأوضة عند فهد ورهف. فهد بابتسامة: هو مش إحنا متجوزين برضه! رهف: آه. فهد: يعني أنا خرجتهم برا عشان اصالحك وانتي واقفة مكانك عمالة تلعبي في لبسك. رهف بتوتر: عايزني أعمل إيه؟ فهد بغمزة: هصالحك يا ريري. رهف: ريري؟
فهد: مش عارف ليه حاسس إن انتي وحشاني. هو أنا كنت مسافر أو حاجة! رهف: أنا اللي كنت مسافرة. فهد: حاسس إن أنا عايز أحضنك. رهف بخجل: بجد؟ فهد: آه والله حاسس كده. اقتربت رهف من فهد وجريت على حضنه وماصدقت تعيط. فهد: ليه بس العياط؟ ما أنا كويس أهو. رهف بدموع: مش قادرة أقولك كنت حاسة بإيه لما عرفت إنك عملت حادثة. فهد وهو يمسح دموعها بحنان: المهم دلوقتي أن انتي جمبي. رهف: انت بجد مش فاكرني يا فهد؟
فهد بصدق: والله مش فاكر حاجة خالص. رهف: طب أنا هنادي على عمر عشان يساعدك تغير هدومك. فهد: ماشى. رهف كانت قايمة. فهد مسك إيديها وقربها ليه وحضنها جامد ومشى إيديه على وشها بهدوء وقرب وشها من وشه وسند جبينه على جبينها وقرب من شفتيها وطبع قبلة عليها اشتياق كبير. خرجت رهف وقالت لعمر يدخل لفهد عشان يساعده. كانت متوترة أوي بس قلبها كان بيرقص من الفرحة. رامز وصل وكان مخطط ينفذ أول حاجة في خطتهم.
ميرنا بخبث: سيا ممكن اتكلم معاكي شوية؟ سيا بضيق: عايزة إيه؟ ميرنا: هنتكلم هنا. تعالي نتكلم تحت. نزلت سيا وميرنا. ودادة سعاد كانت بتتكلم مع الدكتور عن حالة فهد. ميرنا رمت حاجة على الأرض وهي ماشية وشاورت لرامز وهو فهم.
فهد خلص لبس وكان خارج. وفي نفس اللحظة رهف اتحركت ودست على حاجة. كانت هتقع على الأرض بس رامز جرى عليها ومسكها من وسطها جامد. وخرج فهد في اللحظة دي وشاف المنظر. رامز وهو ماسك رهف من وسطها. العفاريت اتنططت في وشه. فهد بغضب جحيمي: رهف!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!