الفصل 5 | من 9 فصل

رواية احببتها دون قيود الفصل الخامس 5 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
16
كلمة
927
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

طارق في لحظة طلع مسدسه وضرب طلقة. جت في الحيطة. ريم برعب فتحت عيونها وبقت تحسس على جسمها ووشها: "أنا كويسة الحمد لله." طارق بسخرية وهو بيبصلها نظرات احتقار: "اطمني، الرصاصة اللي هتطلع من المسدس أغلى منك." ريم بتبلع ريقها بخوف وبتشد الملاية عليها وبتقوم تقرب من طارق. طارق بيقاطعها بإحتقار وهو بيبصلها من فوق لتحت وشكلها بالملاية: "هو ده مقامك فعلاً." وفي ثواني اقتحم الشرطة الأوضة وقبضوا على ريم والشاب اللي معاها.

حازم وهو بيطبطب على كتفه: "انت استحملت كتير والحمد لله إنك كشفت حقيقتها." طارق ضحك بمرارة: "آه فعلاً اكتشفت حقيقتها، يلا يا حازم نكمل شغلنا، اعتبر مفيش حاجة حصلت." ومشي من الشقة وكأن مفيش حاجة حصلت. حازم كان واقف بيكلم نفسه. حازم لنفسه: "هو اللي حصل ده بجد؟ بس إزاي؟ ده رد فعل طارق، ده بيتغير من الهوا الطاير وسابها كده عادي؟ مش مطمن لك يا طارق." قاطعه كلامه مع نفسه مناداة طارق له. حازم بسرعة: "أيوه جاي أهو!

ونزل يجري على السلم. وصل عنده واستغرب إزاي هو واقف بارد كده. حاسس إن اللي قدامه ده واحد تاني غير طارق، واحد أول مرة يشوفه. وركب جنبه وطارق ساق العربية بهدوء. استغرب حازم أكتر ورجع للمستشفى اللي كان فيها. دخل لاقى أبوه متكتف على كرسي قدامه ومعاه نفس الضابط اللي شافه. طارق بسخرية: "منور يا بابا، أو أقول يا سعد بيه أحسن." سعد بعصبية وبيحاول يقوم: "إيه اللي انت بتعمله ده يا ولد؟ انت اتجننت؟ طارق بسخرية وجاب

كرسي وقعد عليه قصاد والده: "تو تو يا والدي، أنا فوقت يمكن متأخر بس فوقت." سعد بغضب: "فكني يا طارق بدل ما وربنا لأ... قاطعه طارق بضحك. طارق بضحك: "إيه ده؟ هو انت معرفتش إن اللي بتهددني بيها طلعت أوسخ منك ولا إيه؟ "وحبستها زي ما هحبسك دلوقتي." سعد ضحك ضحكة عالية وفضل يبص على طارق كتير. ومرة واحدة كان قايم وفك إيده ومسك طارق من هدومه: "وانت فاكر عيل عبيط زيك يقدر على سعد علوان ولا إيه؟

طارق بخبث: "لأ طبعاً، إزاي أقدر على أكبر تجار المافيا وزعيمهم كمان." سعد بغباء: "واضح إنك عرفت، طب اسم بقا عشان يبقى مرة واحدة وتوفر عليا." حكى له طارق كل جرائمه وأعماله البشعة. وطبعاً طارق كان بيسجل من البداية وبقى معاه دليل قوي ضده. سعد كمل كلامه بشر: "ودلوقتي بعد ما عرفت مش هتطلع من هنا على رجلك.... وفجأة جه حازم من وراه وحط المسدس على راسه. حازم بغرور: "ليه بس كده يا علوان بيه؟ كده تزعلني منك؟

سعد بغضب: "نزل السلاح اللي في إيدك يا شاطر، انت مش قدي." حازم بغمزة لسعد: "عيب يا علوان بيه، ده انت اللي مربيني حتى، ودلوقتي تتفضل معايا زي الشطور كده من غير شوشرة." واقتحمت القوات الخاصة بيه وقبضوا على سعد علوان. سعد نظرات غضب وحقد لحازم: "هندمك يا حازم والله لندمك، أما طارق فحسابك معايا عسير." عند ريم في الزنزانة. كانت بتترعش من الخوف ومن شكل الستات اللي قدامها.

وراحت في ركن بعيد في الزنزانة وقعدت وضمت رجليها بصدرها وحطت راسها على رجليها. وكانت بتبصلهم برعب. وبقت تترعش وتعيط. واحدة من الستات: "مالك يا سنيورة؟ بتبصيلي كده ليه؟ واحدة تانية اتكلمت وهي بتمدغ لبانه: "مالك يا دلعدي؟ مفيش حد مالي عينك ولا إيه؟ قومي يا بت هزي طولك يلااا، عايزين نعمل مزاج." ريم بخوف مكنتش عارفة تعمل إيه: "لو سمحتي متقربيش مني، أنا مش عايزة أأذيكي." كل الزنزانة فضلت تضحك على الكلام اللي قالته ريم.

والست اللي كانت بتكلمها قربت منها خالص. ووطت لمستواها. الست: "وهتزعليني إزاي بقا يا نوغة؟ وبعدين اتكلمت بصوت عالي: "قومي يا بت يلا ارقصيلنا شوية يلااا، قومي! ريم اتفزعت من مكانها. كانت لابسة قميص نوم قصير لحد الركبة. أول ما قامت الملاية اللي كانت عليها وقعت. عند طارق. حازم بحزن على حالة طارق: "طارق، أنا عارف انت حاسس بإيه بس... طارق قاطعه وتكلم بغموض: "حاسس بإيه؟ كل اللي حصل كان متخطط له من البداية."

حازم بصدمة: "إيه اللي كان متخطط له ده؟ وريم إزاي يعني؟ هي وال....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...