معايا أمر بالقبض على البشمهندس طارق علوان بتهمة خطف الآنسة ريم مهران. طارق بغضب: ناعم! مين دي اللي آنسة؟ دي مراتي! الضابط بحزم: اتفضل معانا من غير شوشرة، واللي عندك هنسمعه في القسم. وشاور للعسكري: هاتُه يا عسكري. العسكري حط الكلبشات في إيده. وريم كانت بتزيد من احتضانه ورافضة تسيبه. ريم بدموع: لا متسبنيش يا طارق. طارق بحب وهو بيبعدها عن حضنه: حبيبتي اهدى، أنا هرجع متخافيش، وحياتي بلاش دموعك دي، غالية عندي.
ريم بدموع: أوعدني هترجع تاني. طارق بابتسامة: أوعدك. ومشى مع العسكري وركب البوكس. بس الغريب إن البوكس راح على نفس المستشفى الغريبة اللي كان فيها طارق من ساعات. بس نزل طارق من البوكس بغضب وهجم على خالد وضربُه بالبوكس في وشه: انت غبي يلا! حازم بوجع: طيب ليه الغلط؟ طيب. طارق بغضب: يا ابني انت أي حيوان مبتحسش، دي كانت منهارة، على الأقل كنت استنى شوية. حازم: يعني أنا غلطان يعني؟ وعلى فكرة هي مكنتش منهارة، دي كانت بتمثل.
طارق بغضب: حاااازم متنساش نفسك، دي مرررراتي، مش معنى إنك بتكره الستات هسمحلك تتكلم نص كلمة على مراتى. حازم بسخط: كلهم صنف واحد. طارق بغيظ: انجز يا حازم وقولي عملت إيه؟ حازم: متقلقش، كله تمام. أحمد دلوقتي عند والدك وهيجيب التسجيل. طارق بشرود: كنت أتمنى دا ميحصلش. حازم طبطب على كتفه: خليك قوي يا صاحبي، مينفعش تضعف دلوقتي. فلاش باك قبل 3 شهور.
طارق كان راجع من الشغل وهو راجع شاف أبوه وواحد لابس لبس ظابط. نزل من العربية وقرب منهم وسمع صدمة عمره وآخر حاجة يتمنى يسمعها في حياته. والده: الشحنة دي لازم تعدي سليمة، مش عايز غلط. الظابط: يا باشا، إحنا بقالنا سنين مع بعض، متقلقش. البنات هيعدوا عن طريق المينا، وكمان صفقة الأسمنت هيستخدموها في بناء تجمع كبير بيضم عدد كبير من الناس، يعني ضربتنا المرة دي كبيرة.
والده: أهم حاجة أنا اسمي بعيد، وكمان الصفقة بتاعة البنات اسمي ميجيش فيها. أنا صحيح بأمن البنات، بس من غير ما حد يعرف اسمي. والمرة دي عيني على صيدة كبيرة أوي، وكمان فيهم بت عزيزة عليا أوي. وضحك بشر. باااك. طارق بحزن: تعرف إن أول ما عرفت الحقيقة دي، جيتلك على طول، وعرفت إن أبويا تبع المافيا الأعضاء، وكمان كله همه يدمر الناس ويقتلهم. حازم: بس في حاجة مفهمتهاش، إزاي قبلت تتجوز بنت خالتك دي؟
طارق: للأسف البنت اللي كان بيتكلم عليها مع الظابط هي نفسها ريم. وسَاوَمَني عليها يا أقبل بنت خالتي يا أطلق ريم. ولو طلقتها هيتأجر فيها، وأنا مش هستحمل أخسرها. حازم: ساومك عليها إزاي يا ابني؟ وهو ميعرفش إن انت عارف حقيقته؟ طارق: لأنه ببساطة مراقب كل تحركاتي. حازم بصدمة: إيه؟ يعني إحنا متراقبين؟ طارق: لا متقلقش، الواد اللي عينه المرة دي من رجالي بيوصله اللي أنا عايز أوصلهوله بس.
وفجأة رن تليفون حازم بيعلن عن إتمام المهمة. حازم وهو بيطبطب على كتف طارق: جاهز يا بطل؟ طارق بحزن: النهاردة كل حاجة هتنتهي، وسعد علوان هينتهي للأبد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند ريم كانت بتعيط بهستيريا. ريم ببكاء: طارق حبيبي أنا بحبببببك أووووي. وبعدين مسحت دموعها بعنف وقالت: بس أنا بحب نفسي أكترررر. وضحكت بهستيريا مرعبة. ريم كانت لسه مستمرة في الضحك، وفجأة الباب خبط. فتحت لاقت شاب ثلاثيني. حضنته.
ريم: وحشتني يا حبيبي. الشاب: وأخيراً زوجك غار. ريم بمياعة وبتفتح أزرار قميص ذالك الشاب: أي بقا، إحنا هنقضي الوقت في الكلام عنه ولا إيه؟ ولا أنا مبقتش حلوة زي الأول؟ الشاب بوقاحة: دا انتي تعجبي الباشا يا باشا، يلا بينا نتدلع شوية قبل ما المحروس جوزك يشرف. عند طارق كان سايب حراس يحرسوا الشقة علشان خايف على ريم. الحارس اتصل بطارق وبلغه إن فيه واحد طلع شقته فوق. طارق بغضب: إيييه! إزاي تسمحله يطلع يا حيوان؟ منك لله!
يلا اتحرك شوف حصل إيه، أنا جااااي فوراً. طارق ركب عربية حازم، وحازم كمان ركب جنبه وساق بأقصى سرعة علشان يلحق حبيبتُه وينقذها. وصل البيت في لمح البصر ونزل من العربية بيجري وقابل الحارس على الباب. طارق بقلق: حصل إيه؟ ريم كويسة؟ الحارس اتكلم ورأسه في الأرض: إحنا منعرفش يا باشا، هو دخل من 10 دقايق ولسة مخرجش، وكمان مسمعناش أي صوت عشان نتدخل. طارق بغضب: أنا مشغل معايا حبة أغبياء، ابعد عن وشي.
وفتح الشقة بالمفتاح الخاص بيه ودخل. بس استغرب إن المكان هادي ومفيش صوت. وفجأة سمع صوت من الأوضة الخاصة بيهم ودخل. فجأة تصنم مكانه من الصدمة. ريم بصراخ: يالهوييي! يالهوييييى! طارق أنا... طارق في لحظة طلع مسدسه وضرب طلقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!