حازم بصدمة: يعني اللي حصل مع ريم ده كان خطة؟ طارق بوجع بيحاول يداريه: للأسف، موضوع ريم دي الحقيقة الوحيدة في اللي حصل. حازم باستغراب: بس أنت اتصرفت؟ طارق سرح في اللي حصل: عارف يا حازم، أنا كنت شاكك من الأول إن ريم بتعمل حاجة غلط، من أول ما قالت لي إنها مبتخلفش. حازم باستغراب: مش فاهم. طارق بحزن: ريم كانت حامل من سنتين يا حازم وأجهضت، قتلت ابني وأنا كنت عارف، بس قلبي الغبي مكنش مصدق.
حازم حط إيده على راسه: هو أنا بقيت غبي كده إمتى يا عم؟ أنا مش فاهم. طارق: أنا وريم متجوزين بقالنا 9 سنين، اتجوزتها وهي في ثانوي، في أول جوازنا أنا رفضت موضوع الحمل لحد ما تخلص الامتحانات، وعشان كانت صغيرة وهتتعب. عدى 3 سنين وبعدها قولتلها أنا عايز أولاد، ردها كان إيه؟ ابتسم
بسخرية وحرك إيده في الهوا: أنا مش عايزة ولاد، مش عايزة جسمي يبوظ. وقبل سنتين من دلوقتي كان فيه عميلة عندنا في الشركة، وللصدفة كانت هي نفس الدكتورة اللي ريم أجهضت عندها، شفت صورتها ولاقيتها بتعاتبني وبتلومني إزاي أقتل ابني بإيدي، وقتها أنا مصدقتش اللي قالته واتعاملت عادي، بس كان من جوايا مصدق كلام الدكتورة، بس قلبي كان بيكابر ومش عايز يعترف. لحد ما جت وقالت لي إنها مبتخلفش، دي كانت صدمة عمري. كنت مصدقها لآخر لحظة لحد لما لقيت تقارير الحمل دي.
وطلع التقارير من جيبه ووراها لحازم. حازم اتصدم: طيب أنت معملتش حاجة ليه؟ طارق بتنهيدة وحط إيده في جيبه: لا متقلقش، اصرفي وصلها، المهم جوازي من سارة هيتم، شوف أي ترتيبات واعملها، ماشي؟ أنا ماشي، سلام. حازم تنح كده وضرب كف بكف: الواد ده عبيط ولا عبيط؟ أنت يا أخ أنت اللي هتتجوز ولا أنا؟ عند ريم في الزنزانة. الست وهي بتض*ض بأسنانها على لسانها: أوبا! إيه يا بت الحلاوة دي؟ ولا القمصان الجامدة اللي أنتِ لابساها دي؟
ريم بخوف ودموعها بدأت تنزل بدون إرادتها: لو سمحتي ابعدي عني، أرجوكي. الست التانية: سيبيها يا أم بندق، دي بت طرية مش هتحر. ريم وهي بتُبلع ريقها بخوف من نظرات أم بندق لها: أنتي بتقربي كده ليه؟ أنتي هتعملي إيه؟ أرجوكي ابعدي، متقربيش. أم بندق بصوت عالٍ خلاها تترعب أكتر: ارقصي يابت يلاااا! زغرطوا يا نسوان! الستات بقت في الزنزانة عاملة تزغرط وريم بقت مرعوبة منهم، وتمنت لو طارق جنبها في اللحظة دي.
أم بندق لفت طرحتها على وسط ريم وخلاها ترقص، وريم من رعبها كانت بتنفذ اللي تطلبه، كانت بترقص وهي مش عارفة. أم بندق قربت منها ولطشتها قلم وقعتها على الأرض وبقها جاب د*م: إيه العك اللي بتعمليه ده يا دلعدي؟ بت يا نوال وريها الفن يابت! نوال بدأت ترقص وريم كانت خايفة، فضلت تزحف لورا وتبعد عنهم لحد ما لزقت في الحيطة. نوال كانت بتكلم أم بندق: بقولك يا أم بندق، هو إيه البتاع اللي البت دي لابساه؟ أم بندق: عاجبك يابت؟
نوال: قوي قوي يا أم بندق. أم بندق: أنتي يابت قومي اقل*عي يلا، ده مقلش ليكي. ريم والغضب اتملك منها خلاص واتغلبت على خوفها: بقولك إيه يا ست انتي، أنتي تترزعي مكانك و..... بندق برقتلها وبعفو صوتها: نسوااان ربوهاااااا يلاااا يا ولية منك ليها! عند طارق. راح على شقة غير بتاعته هو وريم ودخل الشقة واتفاجئ بكورة بتخبط في راسه. طارق بغضب مصطنع: مين اللي رمي الكورة دي؟ أسر؟ نور؟ رودوا؟ أسر ونور: إحنا آسفين يابابا.
وفجأة جرت بنوتة جميلة جدا وشقراء جريت على حضن طارق. البنت حضنته: طارق حبيبي وحشتني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!