الفصل 3 | من 9 فصل

رواية احببتها دون قيود الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,015
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ريم كانت قاعدة بتفكر في طارق وحبه ليها. يا ترى هيقدر يستحمل قد إيه من غير ما يكون عنده أولاد؟ "أنا عارفة إن طارق بيحبني، بس برضه ده حقه. هو لازم يكون عنده أولاد. أنا إزاي كنت بالأنانية دي؟ وفجأة رن تليفونها باسم طارق. ابتسمت بفرحة وردت فورًا. "حبيبي وحشتني! طارق بيحاول يبان طبيعي. "وأنتي كمان يا روحي." ريم بقلق من نبرة صوته: "حبيبي مالك؟ في إيه؟ طارق باستغراب من معرفتها بضيقه، هو كان بيتصل يطمن

عليها بس مش يقلقها عليه: "حبيبتي أنا كويس. هيكون في إيه؟ وبعدين عايزاني أبقى كويس إزاي وأنتي بعيدة عني؟ ريم بقلق: "طارق متتخبش عني. أنا حاسة إنك مش كويس. في إيه؟ عمي تاني صح؟ طارق بيحاول يطمنها رغم خوفه: "عايزك متقلقيش أبدًا. وأنا هفضل جنبك ومستحيل أتخلى عنك. حتى لو كان الثمن إن ميكونش عندي أولاد. بقيت حياتي. أنتي بنتي ومراتي وحياتي كلها."

ريم بدموع: "وأنت أعظم أب وزوج وحبيب. أنا بشكر ربنا ألف مرة عليك. أنا بحبك يا بابا." طارق بحب: "وأنا بعشقك يا قلب بابا. بس الكلام لو طول أكتر من كده مش هيحصل كويس. أنا ماسك نفسي إن أقوم أجلك وأخدك في حضني وأتمتع بالفراولة اللي متأكد إنها ظاهرة دلوقتي. فاتلمي كده أحسنلك." ريم بخجل: "على فكرة أنا يعني هو.... طارق بضحك: "هو إيه؟ وأنتي إيه؟ أومال لو كنت قدامك كنتي هتعملي إيه؟ هتنصهري؟ ريم بخجل: "على فكرة انت قليل الأدب!

وقفت التليفون وباساته وضمته لقلبها. "بحبك. بحبك أوي يا طارق. ومتأكدة إن اللي هعمله ده هو صح." *** عند طارق، قفل مع ريم ومسك صورتها اللي قدامه على المكتب. كان شكله باين وكأنه شايل هموم الدنيا. "بحبك أوي ياريمي. وعمري ما هخذلك أبدا." "بس اللي هعمله ده هيبعدهم عنك. وأنا مش مستعد أضحي بيكي. سامحيني يا عمري." أخد تليفونه وحاجته وراح على مكتب والده ودخل بدون استئذان كالعادة.

طارق ببرود: "أنا موافق على اللي قولته. بس ريم متعرفش حاجة. والجواز يبقى في السر. مش عايز حد يعرف حاجة خالص." والده بخبث: "وأنا موافق طبعًا يا حبيبي. أنا مش عايز غير راحتك وبس." طارق بسخرية: "فعلاً. كل اللي يهمك راحتي. بعد إذنك." مشي طارق وهو مش عارف يعمل إيه. وهيواجه ريم إزاي؟ وإزاي هيقدر يتجوز غيرها؟ واحدة غيرها هتبقى أم لولاده. عند النقطة دي طارق، وكان الوقت وقف هنا. طارق بنفي: "لا! أنا إزاي وافقت على المهزلة دي؟

أنا مستحيل أقبل. لازم أنفذ قبل ما أخسر كل حاجة." نزل جري وركب عربيتة وراح مكان زي مستشفى، بس في منطقة مهجورة. نزل من العربية ودخل المستشفى. وكأنهم كانوا مستنيين وصوله من فترة. مشي ودخل مكتب كبير وتصميمه غريب. وكان لونه أسود على عكس لون المستشفى الأبيض. وقعد على الكرسي بغرور. واحد من الدكاترة اتكلم. الدكتور: "بشمهندس طارق نورتنا." طارق بأمر: "حازم. جيجي لازم تظهر في أسرع وقت. فاهم؟ المهزلة دي لازم تنتهي."

حازم: "بس يا بشمهندس، جيجي مينفعش تظهر في الوقت ده. لازم الزواج يتم الأول." طارق بغضب قام من مكانه ومسك حازم من لياقة قميصه. "يعني إيييه مينفعش؟ أنا مش هخسر، أنت فاااهم؟ واللي بقوله هو اللي هيتنفذ وبس. مفهوم؟ حازم: "يا بشمهندس صدقني أنا حاسس بيك. بس اللي بتعمله ده هو الصح. فكر شوية كدا وشوف. باللي بتعمله ده هتحمي ملايين الناس والأف الأشخاص اللي بيموتوا يومين من المواد بتاعة البناء الفاسدة."

طارق بضياع: "هخسر عيلتي كلها وأبويا." حازم طبطب على كتفه وبعدها مشي وسابه لوحده. طارق مقدرش يقعد وفكر إن باللي بيعمله ده عيلته هتدمر. وفي نفس الوقت لو معملش كدا هيخسر إنسانيته. وقام ركب عربيتة وروح البيت. ريم أول ما شافته حضنته جامد وكانت بتعيط بهستريا. طارق بخوف وبيحاول يبعدها عنه علشان يعرف مالها بس رافضة تسيبه: "مالك يا روحي؟ في إيه بس؟ ريم ببكاء: "اوعدني متسبنيش أبدًا وتسامحني. والله اللي عملته ده غصب عني."

طارق بقلق: "في إيه ياروحى احكيلي... مكملش كلمته واقتحمت الشرطة البيت. وريم حضنت طارق وشددت على حضنه أكتر. زي ما يكون عارفة إيه اللي هيحصل. طارق بقلق: "خير يا حضرة الضابط. في إيه؟ الضابط وهو ينظر لريم نظرات مبهمة: "معايا أمر بالقبض على البشمهندس طارق علوان بتهمة خطف الآنسة ريم مهران........ ريم وطارق في نفس الوقت: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...