طارق حبيبى وحشتنى. طارق وهو بيشدها لحضنه أكتر: وانتي كمان ياحبيبتي. اسر: بابا عارف ماما كانت بتعيط. طارق باستغراب: بتعيطي ليه يا أميرة؟ أميرة بدموع دخلت في حضنه أكتر: عادل جه يطارق، هياخد ولادي مني. طارق بحب بعدها عن حضنه: حبيبتي بصيلي. أميرة بدموع: عارفة هتقول إيه، بس مش بإيدي. طارق بيمسح دموعها بأنامله: عادل أبوهم ومن حقه يشوفهم يا أميرة. أميرة بنفي وهزت راسها أكتر من مرة: لا يطارق، عادل خاين مش هسامحه.
طارق اتنهد تنهيدة تدل على كمية الحزن اللي جواه، من جهة أخته ومن الجهة التانية مراته، حببته وأغلى حاجة في حياته. ووجه كلامه لأسر ونور: حبايب بابي، دخلوا العبوا مع بعض جوا يلا. اسر ونور: حاضر يابابا. طارق مسك كتفها بكف إيده: اميرة حبيبتي، جوزك مظلوم والله الصور دي متفبركة مش حقيقة، أنا بنفسي اتأكدت منها. طب ينفع تجيلي واحدة وتقولي خدي إثبات إن جوزك كان في حضني، أصدقها على طول؟
أميرة بإصرار: مش هرجعه يطارق برضه، ولا انت عايز تخلص مني وخلاص. طارق بلوم: أنا عايز أخلص منك ياريم؟ أنا عمري في حياتي ما حبيت ولا هحب غيرك، رغم القيود اللي مالية علاقتنا. أميرة: أنا أميرة أختك يطارق مش ريم. طارق اداها ضهره ومسح الدمعة اللي نزلت من عيونه: آسف يا أميرة، بس أنا عايز ارتاح شوية، وجوزك بلاش تخسريه، هو بيحبك. سلام. سابها ونزل راح على شقته في نفس المبنى بس الدور اللي تحت.
طارق أول ما دخل افتكر ريم والموقف اللي شافها فيه. اتعصب وقعد يكسر كل حاجة تقريباً، كسر الشقة كلها وقعد في الأرض ودموعه نازلة مش بتوقف. طارق بضعف ودموع: ليه يارييم؟ ليه؟ أنا حبيتك أكتر من أي حاجة في الدنيا، دا أنا كنت بتمنالك الرضا ترضي. عديت موضوع الولاد عشان مش عايز اخسرك، بس إنك تخونيني دي قتلتيني. ليه؟ مش قادر أأذيكي؟ ليه؟ منعتهم يأذوكي؟ آآآآه ياااارب. عند ريم.
الستات ضربوها وسابوها وهي بتنزف ومش قادرة تتنفس، وآخر كلمة نطقتها كانت طارق وفقدت الوعي. والستات بقوا يصرخوا لحد ما دخل العسكري. العسكري بصوت عالي: بتصوتي ليه يا مرة منك ليها. أم بندق وهي حاطة إيدها على صدرها: الحق يابيه البت مصرقعة. العسكري بصدمة: نهار أبوكوا أسود منكوا ليها، دي متوصي عليها. وراح للضابط المسؤول جري وتم نقل ريم المستشفى. عند طارق. كان لسه زي ماهو على الأرض بيفتكر ذكرياته هو وريم مع بعض. وفجأة
حط إيده على قلبه وقال: ريم. طارق بحزن: مالك ياقلبي؟ انت كمان حنيتلها بالسرعة دي؟ وقام غير هدومه وكلم حازم، وأخده وراح القسم، كان الوقت حوالي الساعة 2 بليل. حازم باعتراض: بقا فيه واحد عاقل يروح يزور مسجون الساعة 2 بليل يازفت انت. طارق بوهن: ريم مش كويسة ياحازم، أنا حاسس بيها، هي محتاجاني جمبها. حازم بحزن على صاحبه: حاسس بيك يصاحبي، بس اللي بتعمله في نفسك دا غلط صدقني.
طارق بضعف: حتى بعد مشوفتها في الوضع دا، قلبي رافض يصدق، شوفت غباء بالطريقة دي. حازم: انت حبيت بجد، هي متستاهلش. طارق بضيق: اخلص يحازم، عايز أشوفها. حازم: أووف، انزل يا آخرة صبري، وصلنا. وصل حازم وطارق القسم. كان فيه حالة هرج ومرج في الزنزانة اللي كانت فيها ريم. حازم للضابط المسؤول: فيه إيه؟ الضابط: فيه مسجونتين لقيناهم غرقانين في دمهم واتنقلوا المستشفى. طارق بصدمة: ريم.
الضابط: أيوا، واحدة فيهم اسمها ريم والتانية نوال. طارق بقى بيتنفس بسرعة جداً وصدره بيطلع وينزل: ريم ياحازم، أنا كنت حاسس. حازم: متقلقش يصاحبي، بس دلوقتي صعب تشوفها. طارق بعصبية خبط المكتب بإيده اتجرحت: يعني إيه؟ أنا هشوفها وهاخدها معايا، مش هتقعد هنا ثانية واحدة بعد كدا. وخارج ووراها حازم للمستشفى. حازم سأل وعرف المكان اللي هما فيه. وطارق جرى قبل ما يستنى حازم، لقى الدكتور قدامه.
طارق وهو بينهج من الجري: دكتور، الحالتين اللي وصلوا من الحبس هما... كويسين صح؟ الدكتور بأسف: للأسف، حالة وصلت ميتة، البقاء لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!