الفصل 3 | من 6 فصل

رواية أحببتها في مهمتي الفصل الثالث 3 - بقلم سارة عبدالباري

المشاهدات
23
كلمة
792
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اللواء: اهو ده اللي أنا ما كنتش عامل حسابه. سيف: ما تقلقش حضرتك، أنا هتصرف. سيف دخل عند سهر. سيف: أقدم نفسي، أنا المقدم سيف المهدي. سهر: أنا فين؟ وأنا هنا من متى؟ سيف: انتي في المستشفى، وليكي خمس سنين في غيبوبة. سهر بصدمة: خمس سنين؟ إزاي؟ سيف: انتي مش فاكرة أي حاجة؟ سهر: لا فاكرة. سهر مسكت راسها. أنا آخر حاجة فاكراها خيانة حاتم ليا. شفته معاها في عيد جوازنا. وبدأت تبكي بصوت عالي. سيف استغرب. سيف: إزاي؟

وحاتم قال لنور إنها عملت حادثة، بس ما جابش سيرة الخيانة. أنا مش فاهم. معقول يكون استغل حكاية فقدان الذاكرة؟ سيف: مدام سهر، ممكن حضرتك تهدّي وتحكي لي اللي حصل بالظبط. سهر: حاضر، هحكيلك. فلاش باك من خمس سنين. سهر: كنت رايحة الشركة، عشان اليوم ده كان عيد جوازنا أنا وحاتم. طلعت المكتب، والسكرتيرة كانت رافضة تخليني أدخل. سهر: هو حاتم موجود جوه؟ السكرتيرة: آه موجود. لحظة، هستأذن عشان حضرتك تدخلي. سهر: انتي اتجننتي؟

أنا من متى بستأذن؟ اوعي كدا. وفتحت الباب وفجأة لقيتهم. سهر: أرجوكم، مش عايزة أكمل. سيف: طيب، ممكن تهدّي يا مدام سهر. سهر: فين بابا؟ هو ما جاش ليه؟ سيف: أنا هفهم حضرتك. للأسف، الكلام اللي هقوله ده صعب شوية، خصوصًا إنك لسه فايقة من صدمة. سهر: كلام إيه؟ أوعى يكون بابي جراله حاجة. سيف: لا، هو بخير. أنا هحكيلك. والد حضرتك وحاتم من أكبر تجار المخدرات. ومش هنا بس، ده بالاشتراك مع ناس من بلاد تانية. سهر بصدمة: انت بتقول إيه؟

سيف: اللي حضرتك سمعتيه. سهر: يعني انتوا قبضتوا على بابا؟ سيف: لا، مش دلوقتي. احنا لازم نعرف الناس اللي بتساعده عشان نقبض عليهم كلهم. وعشان ده يحصل، احنا عملنا خطة كده، وأتمنى إنك تساعدينا. سهر: انتي عايزاني أساعدك عشان تقبضوا على بابا؟ مستحيل. سيف: مدام سهر، لازم حضرتك تفهمي إن والد حضرتك وجوزك... سهر بغيظ: متجبش سيرته قدامي. سيف: للأسف، انتي هتسمعي سيرته كتير، لأنك هتساعدينا.

سهر: أنا البني آدم ده مش عايزة أشوفه ولا أتكلم معاه. سيف: مهو مش انتي اللي هتتعاملي معاه. سهر: أمال مين؟ سيف: نور. سهر: نور مين؟ ******** في المستشفى اللي فيها نور. حاتم: هي تقدر تخرج متى؟ الدكتور: النهاردة. في شوية إجراءات كده تخلص، وتقدر تخرج معاكم. حاتم خلص الإجراءات، وأخد نور على البيت. في الفيلا. الحسيني: حمد الله على السلامة يا بنتي. نور: الله يسلم حضرتك. نور طلعت مع حاتم أوضتهم.

حاتم: خدي شاور يا حبيبتي عشان ترتاحي. نور: حاضر. نور راحت عند أوضة اللبس. لقيت لبس كله مفتوح وقصير جدًا. نور لنفسها: يا انهار أسود، إيه اللبس ده. نور اختارت بيجامة مقفولة بينك. أخدت شاور ونامت. ******* في المستشفى عند سهر. سيف: نور دي يا ستي، نسخة طبق الأصل منك. حاتم حكى لسهر إزاي نور دخلت حياتها، وهي عايشة دلوقتي مع حاتم. سهر: وأنا أقدر أساعدكم إزاي؟

سيف: انتي هتقعدي مع نور وتحكيلها عن حياتك انتي وحاتم. لأن أكيد هيجي اليوم اللي نور هتقول لحاتم إن الذاكرة رجعت ليها. سهر: هو حاتم ما قالش لنور سبب الحادثة؟ سيف: لا، قالها. بس قال إن السبب إنه نسي عيد جوازكم، ما جابش سيرة الخيانة. سهر: وأنا هقابل نور متى؟ سيف: أنا كلمتها، وزمانها على وصول. الباب خبط. سيف: ادخل. الدكتور: فيه واحدة بره بتقول اسمها نور. سيف: خليها تتفضل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...