الفصل 20 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,660
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مازن… أنا هروح أبلغ الشرطة تدور معانا، وأنت وبوسي خلي بالكم من الزفتة دي لحد ما أفضي. معتز… أنا هاجي معاك. مازن… لا خليك أنت. وبيبص لاقي تليفونه بيرن. بوسي… مين؟ مازن… لا ده رقم غريب، فكك. محمد… رد، يمكن حاجة تخصنا. مازن… حاضر. وفتح. مازن… الو؟ مازن… مازن المصري معايا. مازن… آه، مين حضرتك؟ صوت… مرات حضرتك. صوت… تعيش أنت. مازن سمع كدا والتليفون وقع منه وهو وقع على الأرض. بوسي ومعتز ومحمد جرو عليه. بوسي… مازن، في إيه؟

مازن مش بيرد. معتز… مازن، في إيه؟ انطق واخلص. مازن… كيان خلاص. محمد… كيان خلاص؟ إيه مالها كيان؟ مازن… كيان ماتت. وقام من على الأرض. مازن… أنا لازم أروح لها، مستحيل تسيبني وتمشي أبداً. وطلع يجري. مازن ركب العربية وطلع على المستشفى. معتز ورا، وبوسي ومحمد من الصدمة متحركوش. فاطمة واقفة عمالة تضحك. فاطمة… ههههه، خلاص خلصت منك. بوسي قامت ضربتها بالكف. بوسي… أنتِ إيه؟ حيوانة ولا إيه؟

فاطمة… أوعي إيدك دي، وإياك صوتك يعلى عليا، أنتِ سامعة؟ محمد مسك إيد فاطمة. محمد… اتلمي يا روح أمك، ونادي على الخدم. إبراهيم. إبراهيم… نعم يا باشا. محمد… تاخد الزفتة دي تحطها في المخزن تحت لحد ما يجي لي. إبراهيم… حاضر يا باشا. يلا قدامي. وخد فاطمة. بوسي بعياط… بابا، هنعمل إيه؟ محمد… تعالي نروح المستشفى. وراحوا. مازن وصل المستشفى وجري على الاستقبال. مازن… في واحدة جت هنا اسمها كيان. موظفة الاستقبال… جت إمتى يا فندم؟

مازن بصوت عالي… النهاردة. موظفة الاستقبال… اخلصي. موظفة الاستقبال… آه، في واحدة اسمها كيان في غرفة رقم سبعة. مازن سمع رقم الغرفة وطلع يجري عليها. أول ما وصل عند الغرفة وشاف واحد واقف قدامها، رجله تقلت ومكنش قادر يمشي، وعمال يكلم نفسه. مازن… خلاص مش هشوفك تاني، مستحيل. يارب يكون كدب، يارب رجعهالي، أنا مش عايز طلب غير ده منك. وأول ما وصل. يوسف… أنت مازن المصري؟ مازن… آه. يوسف… أنا يوسف اللي كلمت حضرتك، وأنا آسف.

مازن… كيان ماتت؟ يوسف… لا، عايشة. أنا اتلغبط بينها وبين حد تاني. مازن بفرحة… بجد؟ طيب هي فين بسرعة؟ يوسف… في أوضة العمليات، بيعملوا ليها عملية في رجلها. بس ادعيلها، وأسف والله على الخبر وإني مشوفتهاش وخبطتها. مازن سابه وطلع يجري. وقف قدام أوضة العمليات، وأول ما الدكتور طلع جري عليه. مازن… ها يا دكتور، كيان عاملة إيه؟ الدكتور… أنت مازن جوزها؟ مازن… آه، هي عاملة إيه؟

الدكتور… زوجتك طول العملية وهي عمالة تقول في اسمك، شكلها بتحبك أوي. مازن… طيب أخبارها إيه دلوقتي؟ الدكتور… هي عملنا ليها عملية في رجلها بسبب الحادثة، فممكن ترجع تمشي عليها وممكن تفضل زي ما هي. مازن… طيب ممكن أشوفها؟ الدكتور… استنى شوية لما ننقلها أوضته. مازن… حاضر. وقعد على الكرسي ورفع إيده لفوق.

مازن… ألف حمد وشكر ليك يارب إنك رجعتهالي يارب. أنا مش مهم ترجع تمشي ولا تفضل زي ما هي، المهم هي تخف يارب ومتسيبنيش أبداً يارب. أنا مقدرش أعيش من غيرها. ودموعه نزلت. يوسف وقف جنبه. يوسف… أنا أول مرة أشوف حد بيحب مراته لدرجة إنه يعيط عشانها، ربنا يديمكم لبعض يارب. مازن… يارب. معتز جه جري على مازن. معتز… كيان فين؟ يوسف… كويسة، هتطلع أوضة العمليات دلوقتي، وشوي وتقدروا تدخلوا لها. بعد شوية محمد وبوسي جهوا.

بوسي بعياط… مازن، كيان فين؟ معتز قرب من بوسي. معتز… أهدي، متخافيش، كيان لسه عايشة. بوسي بفرحة… بجد يا معتز؟ معتز… آه، اهدي. محمد… طيب هي فين دلوقتي؟ معتز… في الأوضة جوه والدكتور بيفحصها. الدكتور طلع. مازن والكل طلع يجري عليه. مازن… ها يا دكتور؟ الدكتور… الحمدلله، هي حالتها الصحية تمام. أم رجلها بقا هنعرف بس مش دلوقتي لما تفوق. مازن… طيب ممكن أدخلها؟ الدكتور… شخص واحد بس. طيب. مازن طلع يجري على كيان في الأوضة.

أول ما دخل بدأ يعيط وقعد جمبه. مازن… حبيبتي قومي، والله أنا آسف، كنت موت قبل ما أعمل معاكي كدا. قومي واعملي فيا اللي أنتِ عايزاه، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا من غيرك ولا حاجة. قومي عشان خاطري. وبدأ يعيط وراح نام وهو ماسك إيدها جنبه. بوسي ومعتز نايمين في أوضة، كل واحد على سرير. ومازن نايم وهو قاعد على الكرسي على إيد كيان على السرير. كيان وهي بتحلم… مازن، مازن، اسمعني الأول وبعدين اتكلم. مازن صحي على صوتها.

مازن… كيان، كيان حبيبتي، فوقي. كيان راحت حضناه. كيان… مازن، لا متسيبنيش. مازن… متخافيش يروحي، أنا جنبك أهو، اهدي أنتِ بس. كيان شوي وفاق، وراحت بعدت عن مازن. كيان… أنت بتعمل إيه هنا؟ مازن… أنا موجود مكان ما أنتِ موجودة. كيان… اطلع بره. مازن… مستحيل أسيبك أبداً، أنا آسف، حقك عليا والله، غصب عنك. كيان… إيه اللي غصب؟ أنت محبتنيش يا مازن، اطلع بره. مازن… والله حبيتك، أنا أموت من غيرك.

كيان… اللي بيحب حد مش بيعمل فيه كدا، مش بيبقى مش واثق فيه. بره يا مازن. بوسي ومعتز سمعوا صوت كيان، دخلو يجرو عليهم. بوسي أول ما دخلت جرت على كيان، خدتها في حضنها. بوسي… أهدي بس، أهدي. كيان بعياط… خليه يطلع بره، أنا مش عايزاه. مازن وقف قبال وش كيان عشان معتز ولبسها النقاب. مازن… مش هطلع يا كيان، ومش هسيبك أبداً. كيان… وأنا مش عايزة أكون معاكم. معتز… مازن، سيبها لحد ما تهدى طيب. مازن… مش طالع وهفضل هنا جمبها.

كيان… وأنا مش عايزاه. مازن… لو مش عايزاني، بصي في عيني وقولي إنك مش عايزاني. كيان… مش هبص، واطلع بره. وبتحرك نفسها، بتبص لاقت صوابع رجليها اتحرقت. كيان بفرحة… مازن، أنا حركت صوابع رجلي. مازن… بجد؟ وراح شال الغطا من على رجلها. مازن… حركيهم كدا. كيان… أهو. مازن بفرحة… يا دكتور، يا دكتور، نادي على الدكتور يا معتز. معتز… حاضر. وطلع جري ينادي الدكتور. الدكتور جه. الدكتور… في إيه؟ مازن… كيان حركت صوابع رجليها.

الدكتور… وريني كدا. وبدأ يفحصها. الدكتور… كويس كدا جداً، ألف حمدلله على سلامتك إنك فوقتي وإنك هترجعي تمشي تاني على رجلك. كيان بفرحة… بجد يا دكتور، هقدر أمشي؟ الدكتور… آه، بس هتعوزي شوية تمرينات وشوية حاجات هكتبلك عليها عشان تبقي تمام. مازن… تمام يا دكتور، بس نقدر نخرجها إمتى؟ الدكتور… في أي وقت براحتك، بس المهم التمرينات، لو توفرها لها فيه البيت يبقى خدها معاك براحتك. مازن… تمام يا دكتور، هنروح.

الدكتور… تمام، ابقي خلي بالكم منها. معتز… إن شاء الله، أنا هروح أعمل ورق الخروج. بوسي حضنت كيان. بوسي… ألف حمدلله على سلامتك يا روحي، وأخير خلاص. كيان بفرحة رفعت إيدها تدعي. كيان… ألف حمد وشكر ليك يارب، الحمدلله. مازن بفرحة… يلا نروح بيتنا بقا. كيان… مش هروح معاك، أنا هروح بيتي. مازن… بيت مين؟ أنتِ مراتي وهتروحي معايا. كيان… وأنا قولت مش هروح معاك. بوسي… بس اهدوا، كيان هتيجي الفلة معايا. مازن… كيان هتروح على شقتها.

كيان… مش هروح في المكان اللي اترميت فيه. وعيطت. مازن… حقك عليا، أنا آسف. كيان… وإيه يفيد الاعتذار بعد اللي عملته. بوسي… بس إحنا في المستشفى، كيان، آخر قرار هتيجي عندنا الفلة. مازن بحزن… ماشي، وأنا موافق. معتز خلص ورق الخروج. معتز… ها، خلصت؟ يلا. مازن… يلا. وجه يقرب ناحيتها كيان ويشيلها. كيان… لا، ابعد. بوسي ساعديني أقعد على الكرسي لحد ما أقدر أمشي عدل، مش محتاجة حاجة من حد. مازن رجع وقف بعيد وهو زعلان.

بوسي ساعدتها وقعدت. ومشوا على البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...