معتز… فاطمه طلبت مني أبعد كيان ومازن عن بعض بشرط إنها هتقربك مني، وكمان بتفكر في خطة جديدة مش عارف إيه هي. بوسي… يابت ال*** أنا لازم أكلم مازن وكيان وأقولهم اللي حصل. معتز… بوسي أنا بحبك أوي ومن زمان. بوسي… بصت على حاله معتز… أفوّقه الأول وأخليه يروح، وبعدين أشوف فاطمه وأعرف كيان ومازن.
عند كيان ومازن، وصلوا الشقة وهم فرحانين وبيضحكوا. أول ما دخلوا الشقة، لقوا صور كيان هي ومعتز وهم مقربين من بعض. نزلت كيان وفضلت تبص للصور. مازن… ممكن أفهم إيه ده؟ كيان بصدمة… مازن، اهدأ وأنا أفهم. مازن… اهدأ إيه وزفت إيه؟ إنتي مقربة ليه كده منه؟ وراح ضربها بالكف. كيان بصدمة… إنت بتضربني؟ مازن… ده أنا هموتك، مش هضربك بس. كيان… إنت اتجننت؟ مازن… هو إنتي خليتي فيا عقل؟
بقا أنا لسه لحد دلوقتي ما بقتش جوزك فعليًا وبحاول أقول استنى شوية، لمّا ناخد على بعض، تقوم تخونيني مع الزفت ده. كيان بعياط… مازن، إنت فاهم ومستوعب إنت بتقول إيه؟ مازن… آه، ويلا اطلعي بره بيتي، مش عايز أشوف وشك هنا تاني. وراح شالها وحطها على العجلة وفتح الباب وطلعها. كيان بعياط… مازن، افهم اللي حصل، متتسرعش، هتندم. مازن… مش عايز أفهم حاجة، إنتي واحدة خاينة. وقفل الباب. كيان مسحت دموعها وراحت فتحت الأسانسير ونزلت.
عند مازن، مسك الصور قطعها كلها… أنا بكرهك، بقا آخرت حبي ليكي تخونيني. وبيبص لاقى التليفون بيرن، ولاقى اسم بوسي، راح رمى التليفون ودخل الأوضة وترمى على السرير. عند كيان، ماشية في الشارع ومش عارفة تروح فين وعمالة تعيط. وبتبص لاقى نور عربية جامد. كيان… لااااااااااااااااااا! الصبح، مازن صحي على رنة تليفونه. بيبص لاقاها بوسي، راح فتح. مازن وهو نايم… عايزة إيه؟ اخلصي، متوجعيش دماغي. بوسي باستغراب من كلامه… كيان فين؟
مازن… كيان غارت، ومش عايز أسمع صوتها تاني قدامي. بوسي… راحت فين؟ إيه حصل؟ مازن… متوجعيش دماغي، معرفش غارت فين. بوسي… فاطمه نجحت في إنهاء تبعدكم يا مازن كويس جداً. هو ده وعدك ليا إنك هتفضل جمبها ومستحيل تسيبها مهما حصل. مازن باستغراب… فاطمه نجحت إزاي؟ إيه دخل فاطمه دلوقتي؟ بوسي… أنا جاية بسرعة وأفهمك كل حاجة. سلام. وقفلت معاه، وهو قعد مسك راسه وعمال يفكر في جملة: فاطمه نجحت إنها تبعدكم عن بعض.
عند بوسي، لبست ورنت على معتز. بوسي… معتز، روح عند شقة مازن وكيان بسرعة ودلوقتي حالا، وأنا جاية، ونتقابل هنا. معتز… في إيه؟ فهمني طيب. بوسي… هتفهم هناك، يلا بسرعة. معتز… حاضر، دقيقة وهكون هناك. سلام. بوسي… سلام. ونزلت جري. وهي بتجري خبطت في فاطمه. فاطمه… مالك مستعجلة ليه كده؟ في حاجة؟ بوسي بصتلها، بصة استحقار وسابتها ومشيت. محمد… بوسي بتجري ليه كده؟ في حاجة؟ فاطمه… معرفش والله يا بابا، هي سابتني وجرت ومقالتش حاجة.
محمد… طيب تعالي نفطر أنا وإنتي، وبعدين نشوف إيه. فاطمه… يلا. معتز وبوسي وصلوا، هم الاتنين مع بعض. معتز… ها، قولي في إيه. بوسي… هنطلع فوق وتعرف بسرعة، يلا. وراحوا طلعوا وخبطوا على مازن. ومازن فتحلهم. وأول ما شاف معتز، قفش فيه. مازن… يابن ال***، بقا أنا تعمل فيا كدب؟ بوسي… اوعى، سيبه، هو ملهوش ذنب. وحاشت مازن عن معتز. مازن… امال مين ليه الذنب؟ ها، مين؟ معتز… مازن، تعال ندخل جوه ونتكلم.
بوسي شدت معتز ودخلت، ومازن دخل وراهم وقفل الباب. مازن… ها، اتكلم. بوسي… الأول، إيه اللي حصل وفين كيان؟ مازن… قولت متجيبيش سيرتها، ومش عايز أتكلم عنها. بوسي… لا، هنتكلم. راحت فين؟ اخلص، احكي. مازن… معرفش، أنا اتخنقت أنا وهي، وضربتها وطردتها بره البيت. بوسي بصدمة… إنت بتقول إيه؟ بتطردها من هنا ليه؟ إنت اتجننت؟ مازن… عايزاني أشوف صور ليها هي والزفت ده ومقربين من بعض؟ أعمل إيه؟ آخدها بالحضن؟
معتز… مفيش أي حاجة بيني وبينها، دي كلها خطة عملتها فاطمه عشان تبعدكم عن بعض. مازن… إنت كداب. فاطمه خلاص بطلت جنان وبتعتبرني أخوها. بوسي… إنت اللي اتجننت ومبقاش فيك عقل. ده كله خطة منها عشان متخليكش تشك فيها، بس أهي نجحت، وبعدتكم عن بعض. كيان من ساعة ما إنت جبتها وهي مش مرتحالها وخايفة، وحصل اللي كانت متوقعه. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. في حد يصدق إن مراته اللي بتحبه من يجي أكتر من عشر سنين تخونه؟ إنت إيه؟
مازن قعد على الكرسي ومسك دماغه، وبدأ يفتكر اللي حصل وضربها ليه وطردها من البيت. بوسي… بدأت تفوق لنفسك ولا لسه؟ يلا يا معتز ندور على كيان. مازن… استنى، خدوني معاكم. بوسي بعياط… كيان لو حصلها حاجة، مش هسامحك يا مازن، وهعتبر ماليش أخوات، وهتكون خسرتنا إحنا الاتنين. مازن بحزن… وحياتك، مش ناقص وجع قلب. يلا نشوفها بسرعة. بوسي… أنا هروح أشوفها، يمكن رجعت البيت بتاعه. معتز… وأنا هروح أدور عليها على البحر.
مازن… وأنا هدّور في الشوارع. والكل نزل وركب عربيته وجري يدور على كيان. بليل، مازن ومعتز وبوسي روحوا البيت، وأول ما دخلوا، فاطمه كانت قاعدة. مازن جري عليها ومسك في رقبتها. مازن… وحياة كيان، مانا سايبك غير لما أطلع روحك يابت ال… بوسي ومعتز جرو على مازن، بعدوه عن فاطمه بسرعة قبل ما تموت. مازن… سيبوني عليها، لازم أنهي حياتها. فاطمه جرت استخبت ورا محمد. فاطمه… بابا، الحقني. بوسي… اهدأ دلوقتي. محمد… مازن، في إيه؟
إنت اتجننت ولا إيه؟ مازن… هو إنا لسه بقا أنا تضحكي عليا؟ ماشي يا فاطمه، إنتي اللي جنيتي على نفسك إنك تشوفي وش مازن التاني. محمد… في إيه؟ متفهموني. معتز… في إن اللي إنت حاميها دي خطط إنها توقع بين كيان ومازن، وكانت جايباني أوقع بينهم، ونجحت وبعدتهم عن بعض، وكيان محدش عارف مكانها دلوقتي. محمد لف لفاطمه… اللي بيقوله صح؟ فاطمه… بابا، استنى أفهمك. محمد ضربها بالكف… يابنت ال***، بقا تبعدي بين عيالي؟
معتز… اهدوا دلوقتي، المهم هندور على كيان. مازن… أنا هروح أبلغ الشرطة تدور معانا، وإنت وبوسي خلوا بالكم من الزفتة دي لحد ما فضّلها. معتز… أنا هاجي معاك. مازن… لا، خليك إنت. وبص لاقى تليفونه بيرن. بوسي… مين؟ مازن… كيان؟ بوسي… لا، ده رقم غريب. محمد… رد، يمكن حاجة تخصها. مازن… حاضر. وفتح. مازن… الو؟ مازن المصري معايا؟ مازن… آه، مين حضرتك؟ صوت… مرات حضرتك تعيش أنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!