الفصل 11 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
2,008
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

مازن بضحك على كيان: هو أنا في بيت حد غريب؟ أنا في بيتي ومافيش حد غريب عشان يشوفني كدا. كيان: طيب روح البس وتعال عشان نفطر. وجت تطلع، مازن مسك الكرسي: لفي أنتِ. مكسوفة من إيه؟ كيان: ها... ولا حاجة. وهي حاطة إيدها على وشها، مازن: واضح. شيلي إيدك، أنتِ مراته وعادي. لفي يلا، كلميني. كيان: لا وسيب الكرسي خليني أطلع. مازن: طيب لفي وريني خدودك اللي بقت شبه الطماطم. كيان: لا وأبعد بقا. وراحت طالعة. مازن:

هههههه مجنونة بس قمر. مازن بيلبس، وكيان راحت المطبخ. كيان بصوت عالي: آآآآآه ماااازن! مازن وهو في أوضته، أول ما سمع صوت كيان خاف أحسن تكون عرفت هو كان فين وإنه كذب عليها. مازن: يخربيتك. طيب هطلع أشوف في إيه. وطلع جري على كيان في المطبخ، ولاقي وشها كله دقيق. مازن: ههههههه إيه اللي عمل فيكي كدا؟ كيان بنرفزة: أنت هتقف تضحك وتتفرج عليا؟ تعال ساعدني. مازن: ههههههه بس تصدقي شكلك حلو كدا. ناقص شعرك يبقى منكوش.

كيان بصوت عالي: ماااازن! متعصبنيش. هتيجي تساعدني ولا لأ؟ مازن: بس خلاص جي. وأول ما قرب منها، راحت شالت الدقيق وحطيته على وش مازن. كيان: هههههههه. مازن: يا بنت الـ... كيان: أوع تنطق كلمة. زي ما ضحكت عليك، ضحكت عليك. وراحت مطلعة لسانه ليه. مازن: ماشي، خليكي عرفاها. كيان: ههههههه حاضر. وراح مازن شالها. وكل واحد دخل ياخد دش ويغير. عند فاطمة، راقدة على السرير وحاطة رجل على رجل وبتاكل تفاح. وراحت مسكت الفون. فاطمة:

هههههههه خطتي نجحت. ملك: تملك... برافو. عملتي زي ما كنا متفقين. فاطمة: آه. وتقربت منه وأخدت صور لينا أنا وهو. اللي يشوفهم يقول حصل بينهم حاجة. ملك: أيوه كدا شاطرة. لازم يطلق البنت العاجزة دي ويتجوزك أنتِ. فاطمة: ههههههه قريب. بس استني عليا. أنا مربية كيان دي مبقاش أنا، عشان تحرم تيجي جمب حاجة مش بتاعته. ملك: اشطا! هتعملي إيه؟ قوليلي. فاطمة: هقولك بس سيبيني أفكر في خطة أوصل بيها الصور دي ليها عشان ما أنكشفش. ملك:

ماشي. أسيبك تفكري. فاطمة: اشطا. سلام. ملك: سلام. فاطمة: هخلص منك يا كيان وحساب مازن كبير قوي عشان التجاهل اللي كان عامله معايا. بس استنوا عليا. عند مازن، أخد دش وطالع من الحمام وبيبص وثبت مكانه ومش بيتحرك. كيان بستغراب: مالك واقف ليه كدا؟ وسابته وبدأت تسرح شعره. مازن: أنتِ شعرك ده... كيان: أنت أول مرة تشوفه؟ مازن: آه. جميل وطويل قوي. كيان: ههههههه خمسة وخميسة. مازن: اتنيلي. أحسد مين ده؟ عايز سنة عشان أحسده. كيان:

ياختييي! مش هورهولك تاني. مازن: عند أمك. بس بجد أنتِ شعرك لونه أحمر كدا ولا أنتِ صبغاه؟ كيان: ههههههه السؤال ده اتسألته كتير وأنا صغيرة. بس بص، وأنا صغيرة لم اتولدت شعري كان عبارة عن أحمر وأسود. وأنا بحبه وهو أحمر، فصبغته كله أحمر عشان يبقى لون واحد. مازن: جميل. طيب وبالنسبة للطول، بتستخدمي إيه؟ كيان: ههههههه ليه ناوي تربي شعرك زي البنات؟ مازن مسك المخدة وضربها بيها: عبشكلك يابت أنتِ. متتلميش. كيان:

ههههههه حاضر. المهم يلا خلص عشان نطلع ناكل. جعانة قوي. مازن: أنتِ دايماً جعانة. إحنا هنهزر. ده أنا خايف تأكليني. كيان: ههه خفة. مش للدرجة. ثم إن أنت أكيد لحمك مش حلو. مازن: مش حلو ليه يا عسلي؟ كيان: عشان لحمك. لأن اللي دمهم تقيل لحمهم بيبقى مش حلو. مازن: يا بت اتلمي ويلا غوري حطي الأكل عقبال ما أخلص. كيان: ههه حاضر. وسابته وطلعت. وبعد ما طلعت، مازن:

مش عارف ليه بحب أقضي الوقت دايماً معاكي. مع إني مكنتش بطيقك. بس بدأت أحس بحاجة نحيتك. ممكن تكون حب صحاب أو أخوات. يمكن. بس اللي أعرفه دلوقتي إني هفضل جنبك. كيان برة: يلا يا مازن. حطيت الأكل. مازن: جي أهو. ولبس التيشرت وطلع، لقاها بتاكل. مازن: احرمي شوية واستنيني. كيان: جعانة. ما آكلش وأنت بارد. مازن: مش ملاحظة إنك خدتي عليا وبتشتميني اليومين دول؟ كيان: ههههههه مش أنت قلت إنك جوزي؟ يبقا أعمل اللي يعجبني. مازن:

ههههههه مش لدرجة. اتلمي. ها، تتلمي؟ كيان: طيب، أطفح بقا وأنت ساكت. خليني أطفح. جعانة. مازن: الملافظ سعدك. كيان: سعد مات. نيهاهاهاها. مازن: بقيت أنتِ واحدة في كلية طب؟ بلا نيلة. أه صح افتكرت. أنتِ مبتروحيش الكلية ليه؟ كيان بحزن: عشان اللي أنا فيه. مازن: إيه اللي أنتِ فيه؟ أنتِ كويسة جداً. كيان: مش عايزة أروح وأشوف نظرة شفقة من حد. وإن حد يساعدني أو حد يقول عليا كلمة. عارف يا مازن... مازن: إيه؟ كيان:

أنت كان حلمك تدخل كلية طب صح؟ مازن بستغراب: آه. بس إيه عرفك؟ كيان بعياط: بعدين أقولك. المهم إني كان حلمي أدخل علوم. بس لم أنت دخلتها ومحققتش حلمك، قولت أدخلها أنا وأحقق حلمك. مدام يعتبر أنت حققت حلمي. وبدأت أذاكر وأجتهد لحد ما دخلتها. وكل سنة بطلع الأولى على الدفعة. لحد السنادي رابعة. ما رحتش خالص بسبب اللي حصلي ده. مازن قام قعد جنبها ومسح دموعها ومسك إيدها بحزن: طيب مش ناوي تكملي حلمي وتحققيه؟ كيان بحزن:

عايزة حد يساعدني لأني مش هقدر أروح الجامعة. وحتى لم أروح مش هلاقي حد جنبي. أه صحابي معايا ومش بيسيبوني، بس بحس إني تقيلة عليهم. وأنا مش بحب كدا. مازن مسك إيدها جامد: أنا جنبك أهو وهساعدك ومش هسيبك. كيان بفرحة: بجد؟ مازن بفرحة على ضحكتها: آه بجد. كيان: تمام. هكمل. بس توعدني هتكمل حلمي؟ مازن: طيب، ما أنا كملته واتخرجت. كيان:

أنت كان جالك فرصة تبقى دكتور في كلية طب وأنت رفضت. ورفضت تشتغل مع بابا محمد في الشركة. يبقى فين حلمي أنا؟ حلمي كان إني أخلص وأطلع دكتورة في الجامعة وأشتغل في شركة أدوية. مازن: بس أنا مش قادر أكمل. كيان: الدنيا مش بتقف على شخص واحد. مازن بستغراب ورفع حاجبه ليها: إيه؟ كيان:

أنا عارفة إنك بطلت تكمل مع إن كان نفسك تعمل كل ده وتكبر نفسك وتعمل شركة أدوية لنفسك وتبقى شخص ناجح. بس موت صاحبك أخوك وقفت حياتك عليه. بس يا قلبي، الدنيا عمرها ما وقفت. يعني مثلاً، أبو بكر الصديق لم الرسول مات، هل وقفت حياته عليه؟ مع إن مستحيل تلاقي صداقة ولا علاقة زي علاقة الرسول وأبو بكر (عليه أفضل الصلاة والسلام) مازن: عليه أفضل الصلاة والسلام. طيب هحاول أفكر إني أكمل. كيان:

تمام. وأنا أحاول أفكر. ومش هبدأ غير في نفس الوقت اللي هتبدأ فيه. مازن: عيلة عنيدة. أنا عارف. بس اشطا. هكمل وهكون دكتور عندك عشان أشيلك المادة. كيان: ههههههه محدش يقدر. يلا أنت متعرفش أنا مين ولا إيه؟ مازن: ههههههه مين؟ كيان: كيان البنهاوي. مازن: طظ. كيان: يا واطي! اتلم. مازن: اتلمي أنتِ. كيان، صح عايزك في موضوع. كيان: استرها يا رب. مازن: إيه رأيك أجيب شغالة تساعدك في البيت؟ كيان:

لا. أنا حلمي من وأنا صغيرة إن لم أتزوج، كل حاجة هعملها ليا أنا وهو. محدش يجي جمب حاجتنا. مازن: بس... كيان: ما بسش. يلا روح هات فيلم عقبال ما أعمل فشار وأجي. مازن: حاضر. وهو داخل جاله تليفون. مازن بتوتر: أروح أعمل تليفون. وأول ما دخلها، عاملة إيه. فاطمة: أهو الحمد لله. بس خايفة. مش قربت تيجي؟ مازن: شوي. فاطمة: ماشي. متتأخرش عليا عشان محتاجالك. مازن: حاضر. سلام. فاطمة: سلام يا قلبي.

مازن قفل معاه وطلع جاب فيلم. وكيان عملت فشار وطلعوا قعدوا يتفرجوا وياكلوا. عند فاطمة. فاطمة: بس الظرف ده. أول ما مازن يمشي، تطلعوا لـ... كيان: حاضر يا ست هنا. بعد إذنك. فاطمة: روح. فاطمة: هنبدأ نلعب ونتفرج بقا. وأوع هتحلوي... بلاي... كيان: فصلت. عايزة كدا. هنام. مازن: تمام. وبيبص لقى رسالة جاية له من فاطمة. الرسالة: "آخرت ليه؟ أنا خايفة أوي. تعالالي بسرعة. وحاسة إن في صوت برضه." مازن: بقولك... كيان: إيه؟ مازن:

هروح أشوف صاحبي. ولو آخرت متقلقيش. كيان: حاضر. خلي بالك من نفسك. مازن: حاضر. سلام. وقام مشي. مازن وصل عند فاطمة وخبط على الباب. وفاطمة بهدلت شكلها وراحت فتحت الباب. وأول ما الباب اتفتح، جرت فيه حضن. مازن: مالك؟ فاطمة: هايفة أوي. متسيبنيش. مازن: متخافيش. أنا جنبك. وراحوا دخلوا الشقة وقعدوا. عند كيان، قعدت بتبص. لقت الباب بيخبط. راحت فتحت. كيان: نعم؟ "أتفضلي ياهانم."

الظرف ده. وسابها ومشت. كيان كانت فرحانة وكانت مفكرة إن مازن اللي باعته. وأول ما فتحته، لقحت الصور على الأرض وانهارت فيه العياط. مازن قاعد مع فاطمة لحد ما الساعة جت واحدة. مازن: بقولك... كدا مفيش حاجة. هروح والصبح هاجيلك. فاطمة: لا خليك جنبي. خايفة. مازن بنرفزة: قولت مفيش حاجة. يلا سلام. فاطمة بعد ما مشي: هههههه يلا روح شوف اللي مستنيك. مازن أول ما روح، فتح الباب وعمال ينادي على كيان. وبيبوص... مازن:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...