الفصل 15 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
1,916
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

اتعوديه ويلا تصبحي على حاجة شبهك. وباسها على راسها. كيان: تكون انت ياروحى. عند فاطمة، غيرت لبسها وجت تنام، لقت ملك داخلة عليها. فاطمة: في حاجة يا ماما؟ ملك: بطلي تمثيل عشان مش أنا اللي هصدق تمثيلك. يلا احكيلي الخطّة. فاطمة: خطّة إيه، مفيش حاجة. ملك: على أنا برضه أحكي؟ فاطمة: غمزتلها. مقلت مفيش. يلا هتعوزي حاجة، أنا هنام. ملك: ماشي يا فاطمة. فاطمة قربت منها وحضنتها. فاطمة: تصبحي على خير، وخلي بالك. ملك: ماشي، سلام.

الصبح. مازن صحي قبل كيان. مازن وهو بيبص على كيان: يخربيت جمال أمك بقى، في حد يصحى على جمال زي كده ويقوم يروح شغل؟ ده يبقى عيب والله. و راح باسلها على خدها. مازن: صباح الورد يا أجمل ملاك في الكون كله. وسابها وقام دخل الحمام، وطلع راح المطبخ عشان يحضر فطار. كيان صحت ملقتش مازن. كيان: مازن، مازن. مازن: أيوه يا حياتي. كيان: انت فين؟ مازن: جاى أهو، خمسة وجاى. كيان بستغراب: طيب. وبدأت تقوم وتحاول تقعد على الكرسي، مش عارفة.

كيان: مش عارفة، مبعدو ليه كده عن السرير. وجت تحاول تاني توصل للكرسي، وقعت. كيان: آآآه. مازن سمع صوتها، طلع يجري من المطبخ على أوضة النوم. لاقاها واقعة. جري عليها، شالها وحطها على السرير. مازن بغضب: إنتي كويسة؟ اتعورتي ولا فيكي حاجة؟ كيان: لا، اهدى. أنا كويسة، ومتعودة على الواقعات دي. هههههه. مازن: مش وقت ضحك هو. كيان: هههههه، مش قادر والله، مضحكش. مازن بستغراب: ليه بقى؟ كيان: هههه، بص على وشك في المراية، وإنت هتعرف.

مازن بص: آآآآآآآآآآآآه، مين ده؟ كيان: أبويا. هموت. مازن سرح في ضحكتها. مازن: بعشقك وبعشق ضحكتك. كيان بكسوف: شكراً. مازن بقرف: وحياة أمك، إيه شكراً دي؟ كيان: أمّال هقولك إيه؟ مازن قرب منها وبصوت واطي جنب وشها: تقوليلي. كيان وهي نبضات قلبها عمالة تزيد من قربه ليها: أقول إيه؟ مازن: متقوليش حاجة. تاكلي. كيان: عبشكلك يا شيخ، قلبي كان هيقف. وبعدين تقولي تاكلي. مازن: ههههه، كان هيقف ليه؟ هو أنا عملت حاجة ولا إيه؟

كيان: اخلص، تعال ساعدني أقعد على الكرسي عشان أدخل الحمام. مازن: من عيوني. وشالها وحطها على الكرسي، وهو بيحطها بصوت واطي عند ودنها: بدمنك. كيان وشها أحمر وبقى طماطم. مازن: ههههه، وشك وخدودك بقى شبه الطماطم. كيان: وربنا بارد. وسابته ودخلت الحمام. مازن: هخليكي تحبيني بس استني. كيان خلصت وطلعت من الحمام، لقت مازن مجهز الأكل. كيان: مين جهز الفطار؟ مازن: الجيران يعني. من شوية وشي كان كله دقيق، ليه؟ كنت بجرب أبيضه.

كيان: أوبس، معلش. نسيت. بس أرن على المستشفى قبل ما ناكل ولا لأ؟ مازن: هتاكلي وإنتي ساكتة، ولا أحلف ما أوكلكيش، و أخليكي تروحي تجهزي أكل لنفسك. كيان بحزن طفولي: آسفة، هات أكل معاك. مازن: يلا. عند فاطمة، صحت من النوم وفتحت اللاب بتاعها. فاطمة: أما نشوف بقى بيعملوا إيه دلوقتي. الأستاذ والأستاذة، لا جميل، قاعدين يفطروا زي الحبيبة. بس مش هنيكم ببعض، بس استنوا عليا. وراحت قفلت اللاب. بوسي: صباح الخير يا بابا.

محمد: صباح النور يا حبيبتي. عاملة إيه؟ بوسي: الحمد لله بخير. هو مازن وكيان لسه مجوش؟ محمد: واحد ومراته، لسه بدري إنهم يصحوا. عايزهم في إيه؟ بوسي: زي ما صحاني آخر الليل. محمد: مين اللي صحاك؟ بوسي: مازن قالي إنه هييجي هو وكيان النهاردة على الساعة تسعة كده، عشان هروح معاهم. محمد: هتروحو فين؟ بوسي بصوت واطي: مازن عايز يرجع كيان للكلية تاني عشان تكمل، وهو هيقدم فيها ويبقى دكتور، وهيبدأ يشتغل. محمد: بتهزري ولا بتتكلمي جد؟

بوسي: بتكلم جد والله. ولم يجي، أبقى اتأكدي منهم. محمد بفرحة: أخيرًا مازن أخوكي هيرجع زي الأول. بوسي بفرحة: آه يا بابا. وكل ده بفضل كيان. محمد: ربنا يديمهم في حيات بعض يا رب. بوسي: يا رب. لم أرن عليه، أشوفه هيجي إمتى عشان متأخرش على المحاضرة بتاعتي. محمد: ماشي يا حبيبتي. بوسي مسكت الفون ورنت على مازن. مازن كان قاعد بيفطر هو وكيان، وبص لاقي تليفونه بيرن، وبوسي اللي بترن. مازن خبط إيده على راسه: يالهوي، نسيت دي هتنفخني.

كيان بستغراب: مين دي؟ مازن: بعدين أقولك. وفتح عليه. بوسي: فينك يا أستاذ؟ آخرت ليه؟ مازن: آسف والله، شوية وهكون عندك أنا وكيان. بوسي: تمام، أوعى تتأخر. مازن: حاضر. سلام دلوقتي. وقفل معاها. كيان: في إيه؟ قول. مازن: هقولك بس مش دلوقتي. يلا قومي نلبس عشان نروح عند بوسي. كيان بستغراب: استغفر الله العظيم. حاضر. ويلا وقاموا يلبسوا هما الاتنين. بعد شوية، فاطمة نازلة، لقت بوسي رايحة جاية في الصالة. فاطمة: صباح الخير.

بوسي: صباح النور. فاطمة: في إيه؟ رايحة جاية ليه كده؟ بوسي: لا، عادي. محمد: مستنية مازن عشان. بوسي قطعت كلامه: عشان هيوديني الجامعة. فاطمة بستغراب: إنتي كل يوم بتروحي لوحدك، إشمعنى النهاردة؟ بوسي: عادي. فاطمة: اممم، ماشي. فطرتي؟ بوسي: آه. روحي قولي لأي حد يجهزلك الفطار. فاطمة: حاضر. وسابتهم ومشيت. وقفت بعيد. فاطمة: مش مرتحالك يا بوسي، ومأكدة إنك مخبية حاجة عليا. ملك جت من وراها. ملك: واقفة ليه كدا؟

فاطمة بخضة: مش بعمل حاجة. ملك: اتخضيتي ليه كده؟ ولم مفيش حاجة، واقفة ليه هنا؟ فاطمة: حاسة إن في حاجة، بس استني لما مازن يجي. ملك: ليه؟ فاطمة: بوسي عمو محمد كان هيقول حاجة وهي قطعته، وكمان مازن جي هنا قال عشان يوديها الجامعة. ملك: يوديها ومتروحش؟ فاطمة: معرفش، مهو ده اللي مخليني مستغربة. ملك: اممم، أنا ورايا مشوار. لو عرفتي ابقي عرفيني طيب. فاطمة: حاضر، روحي. مازن وصل الفيلا. مازن: خليكي هنا يروحي، هجيب بوسي وأجيك.

كيان: طيب، فهمني في إيه. مازن: هتفهمي، بس خلاص، مافضلش غير شوية وقت. كيان: ماشي، روح نادِ بوسي ويلا. مازن: إشطا. مازن نزل ودخل، وبوسي جرت عليه. مازن: صباح الخير يا حج محمد. محمد بستغراب: حج محمد من إمتى ده؟ مازن: من أي وقت. يلا، مفيش وقت للكلام. يلا يا بوسي. بوسي: يلا. فاطمة: مازن، مازن. مازن بس بوسي شدتة وطلعت، مخلتهاش رد عليه. محمد: زي بعضه، يمكن مسمعكيش. يلا سلام دلوقتي، عندي شغل.

فاطمة: حتى إنت عندك شغل وماشي. طيب قولي هو في إيه؟ محمد تليفونه رن: هقولك لما أجي، بس دلوقتي مينفعش. سلام. فاطمة: ماشي، بقا كده. في العربية ومازن سايق. كيان: قولولي بقا في إيه. مازن: بصي يا ستي، إنتي كان حلمك إن أنا أكمل وأشتغل دكتور، صح؟ كيان بستغراب: آه. مازن: وأنا حلمي إني أطلع دكتور جراحة، صح؟ كيان: اممم، آه. مش فاهمة برضه. مازن: الله يخربيت اللي ربط الحمارة وسابك يا شيخة. بوسي: ههههههه، هموت. كيان بزعل: بقا كده؟

مازن: آسف، حقك عليا. متزعليش. بصي دلوقتي فاطمة في كلية إيه؟ كيان: طب. مازن: وفي سنة كام؟ كيان: رابعة. مازن: وإنتي هتكملي تعليم، وهتكملي معاها عشان تساعدك. وأنا هشتغل دكتور في الجامعة عندك، وكمل وساعد بابا في شركته لحد ما أقدر أعمل شغل لوحدي. كيان بفرحة: بجد هتكمل يا مازن؟ مازن: آه، بس لو إنتي وافقتي تحققي حلمي. غير كده لأ. كيان: بس أنا. مازن: إنتي ما فيكي حاجة، هتكملي. ولا لأ؟ بوسي: وافقي عشان هو يوافقك.

كيان بتفكير ويأس: ماشي، موافقة. مازن: فكي التكشيرة دي الأول، وفين الابتسامة الحلوة؟ كيان: أهي. مازن: أيوه كده. قلبي يا ناس. ملك: ها، عرفتي حاجة؟ فاطمة: لا، ومحدش قالي حاجة. حتى مازن ندمت عليه الصبح ومردش عليا. ملك: طيب، العمل إيه؟ فاطمة: هنعرف بالليل، هييجي ونعرف كل حاجة. واستني. ملك: لما نشوف. بالليل، مازن وبوسي وكيان خلصوا كل حاجة، وروحوا البيت، في البيت. مازن قعد: ها، أخيرًا خلصنا. بوسي: تعبتوني معاكم.

فاطمة: حمدلله على السلامة. مازن: الله يسلمك. أخبارك إيه؟ فاطمة: الحمد لله بخير. وإنتوا؟ مازن: الحمد لله بخير. مازن: روحت قدمت على شغل في جامعة كيان. فاطمة بستغراب: جامعة كيان؟ كيف؟ مازن: اممم، نسيت أقولك، كيان رجعت تكمل تعليمها في الجامعة. فاطمة: اممم، ألف ألف مبروك يا كيان. كيان: الله يبارك فيكي. مش يلا نروح بقى عشان أرتاح. مازن: إشطا، يلا يا قلبي. يلا سلام. بوسي: أما أبقى أسلميلي على بابا بقى. كيان: وأنا كمان.

بوسي: حاضر، سلام. مازن: هتعوزي حاجة يا فاطمة؟ فاطمة: تسلم، سلام. مازن: سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...