فاطمة: ها كنتوا فين؟ مازن: روحت قدمت على شغل في جامعة. فاطمة: جامعة إيه؟ مازن: أممم، نسيت أقول لك، كيان رجعت تكمل تعليمها في الجامعة. فاطمة: أممم، ألف ألف مبروك يا كيان. كيان: الله يبارك فيكي، مش يلا نروح بقى عشان أرتاح. مازن: اشطا، يلا يا قلبي، يلا سلام. بوسي: سلميلي على بابا بقى. كيان: وأنا كمان. بوسي: حاضر، سلام. مازن: هتعوزي حاجة يا فاطمة؟ فاطمة: تسلم، سلام. مازن خد كيان وروحوا البيت. كيان: آه، عايزة أنام.
مازن: وأنا كمان. كيان بتحسس على الكرسي ملقتش السنادة اللي بتبقى عليها. كيان: مازن، فين السنادة اللي كانت هنا في الكرسي؟ مازن: معرفش، يمكن وقعت منك وإحنا بنركب. كيان بحزن: وقعت كده، دي تذكار من واحدة صاحبتي ومعايا من زمان. مازن: متزعليش، أجيب لك واحدة شبهها. كيان بتبص حواليها: بس أهي واقعة هناك أهي. مازن قام جابها: خدي يا أختي، أهي. يلا ننام بقى. كيان: حاضر، بس خدها طلعها في أوضة الجلوس بره، والصبح نبقى نركبها.
مازن: حاضر، لما نشوف آخرتها بقى، يلا عايز أنام. كيان: حاضر، متزعقليش. مازن: أنا جيت جنبك يا بت، انتي وخد منها البتاعة وطلع يحطها بره ودخل، لاقاها طلعت البيجامة بتاعتها من الدولاب وداخلة الحمام. مازن: استني، أنا هدخل الأول. كيان: أنا الأول. مازن: كيان! كيان بصت. كيان: في إيه؟ وراح هو دخل. كيان: يا غشاش. ماشي، لما تطلع. عند فاطمة قاعدها وفاتحة اللاب. فاطمة: أوبس، طلعوا البتاعة دي بره ليه؟
مش كفاية وقعوها ومخدوهاش معاهم. هوف هوف. ملك دخلت عليها وهي متعصبة. ملك: مالك في إيه؟ فاطمة: زهقت من الزفتة كيان دي، بحس إنها عارفة كل حركة ليا وبتعمل عكسها. ملك: إزاي؟ فاطمة: أممم، فكك، المهم أنا فكرت في خطة ولازم ننفذها في أقرب وقت عشان نخلص. ملك: إيه هي الخطة دي؟ احكيها. فاطمة: بصي يا ستي، هنعمل... وبس. ملك: ده كله؟ فاطمة: يابنت الأي دي خطة جامدة، بس عرفتي ده كله إزاي؟ فاطمة: عيب عليكي، أنا مخابرات.
ملك: هههه، جامدة يابت. يلا ننام بقى. فاطمة: اشطا، يلا، تصبحي على خير. ملك: وانتي من أهله. عند كيان ومازن غيروا ورقدوا على السرير. مازن: يلا اطفي النور خلينا ننام. كيان حاولت تنهي، بس لاقت تليفونها رن، راحت قامت قعدت، ولما شافت اللي رن فرحت. مازن استغرب: مين؟ كيان: حمزة حبيبي. مازن بعصبية: حمزة إيه يا روح أمك؟ خلي ليلتك تعدي. كيان: وه وه وه، اهدى، ده حمزة الولد الصغير ابن صحبتي. مازن: مذكر ده ولا مش مذكر؟ كيان: مذكر.
مازن: يبقى تتلمي في يومك وتتكلمي معاه حلو، اسمه حمزة بس. كيان بفرح من غير مازن: حاضر. مازن: شاطرة، يلا اقفلي عشان ننام، والصبح أبقى كلميه. كيان: وحياتي عندك، أكلمه حبة صغيرين. مازن: صبرني يا رب، ماشي، بس تخلصي بسرعة وتتكلمي عدل. كيان: حاضر. وراحت فتحت. حمزة: قلبي، عاملة إيه؟ كيان: الحمد لله بخير، وانت عامل إيه يا روحي؟ ومازن بص لها. كيان: يا حمزة. حمزة: الحمد لله بخير يا قلبي، مدام انتي بخير، فينك؟ مش بترني عليا ليه؟
أديلك يجي يومين مش بتكلميني. كيان: حقك عليا، مكنتش فاضية اليومين دول. حمزة: مدام عندك سبب، مسامحك، بس أوعى تتكرر تاني. كيان بابتسامة: متخافيش، مش هتتكرر تاني أبداً. مازن لما لاقى كيان مبسوطة وهي بتكلمه اتعصب. مازن: افتحي مكبر الصوت. كيان بصوت واطي: يا اختي يا اختيييييي. مازن: اخلصي. كيان: حاضر. وفتحت مكبر الصوت. حمزة: رحتي فين؟ كيان: موجودة أهو، أمال فين ماما؟
حمزة: طلعت تجهز الأوضة بتاعتي وتطلع لبس لبابا، وأنا استغليت الفرصة، لأنها بتغير لما بتسمعني أنا وانت. كيان: ههههه، بتغير، دي هبلة. حمزة: لا، متقوليش على ماما كده، عيب، انتي قلتي لي عيب نشتم الكبار. كيان: أوبس، آسفة. حمزة: اشطا، سماح المرة دي. بقولك عايزك تحكي لي قصص زي زمان لما كنا عندك وبتحكي لي لحد ما أنام. كيان: من عيوني، بس مش النهارده عشان هنام. حمزة: اشطا، نبدأ من بكرة. كيان: ماشي، يلا بقى تصبحي على خير.
حمزة: وانتي من أهل الخير يا قمري. مازن: بتحكي له حكايات وحدوته وينام، وأكيد كنتي بتاخدي في حضنك وأنا تقولي لي مبعرفش أنام وحد جنبي. كيان: مازن، بطل هبل، في حد يغير من عيل صغير؟ مازن: أنا مش غيرة، يلا نتخمد. كيان بزعل من صوته العالي ليها: ماشي، يلا. مازن رقد واداها ضهره وعمل نفسه نام، وكيان زعلت أكتر. بعد شوية، مازن لما حس إنها نامت لف وشه ليها، وشدها في حضنه،
وبصوت واطي: أنا عارف إني كنت متعصب عليكي، بس غصب عني، مش عايز حد يلمسك ولا يجي جنبك ولا تكلميه غيري، حتى لو مين. أنا آسف، وحقك عليا لو زعلتك، بس انتي الوحيدة اللي مش بقدر أمسك عصبيتي في أي حاجة تخصك. وراح بايسها على دماغها: تصبحي على حاجة حلوة زيك يا روح قلبي. كيان وهي مغمضة عينيها وسامعة كل حاجة وفرحانة: تكون انت الحاجة الحلوة دي يا حياتي. وراحوا حضنوا بعض وناموا.
الصبح مازن وكيان صحيوا، وبيلبسوا وبيجهزوا نفسهم عشان يمشوا على الجامعة. كيان: مازن، يلا تعال اربط لي النقاب. مازن: اربطي انتي، أنا بلبس الجزمة. كيان بطفولة: لا، تعال اخلص. مازن: حاضر، هاتي، متتعوديش على كده. كيان: محدش هيربط لي النقاب الصبح غيرك. مازن: طيب، خلصتيك؟ كيان: آه. مازن: يخربيت جمال أمك، متيجي نقعد. كيان: لا والله، بعد كل اللي انت عامله والنشاط بتاعك، نقعد يالا. مازن: أممم، طيب لو لقيت حد بص لك، هموته.
كيان: وه وه وه، هنتحكم في بص الناس ولا إيه؟ مازن: ماليش فيه. كيان: يلا بس، واستهدي بالله. مازن: لا إله إلا الله، يلا. كيان: اشطا، يلا. وطلعوا، عدوا على بوسي وخدوها معاهم، وراحوا وصلوا الجامعة. مازن: بوسي، خلي بالك من كيان، ولو حصل حاجة، رني عليا. بوسي: حاضر، من عيوني. مازن: حبيبتي، خلي بالك من نفسك، ماشي؟ ولو عزتي حاجة ولا حصل حد ضايقك، رني بس. كيان: حاضر، متخافش. مازن: هتنزلي هنا؟
كيان: ها، هنا كويس عشان انت عارف كلام الناس، إن أكيد رجعت وكملت عشان هو هيساعدها وينجح، مهو جوزها والكلام الكتير ده. مازن: ماشي يا روحي، اللي يعجبك اعمليه. كيان: تسلملي، يلا يا بوسي. بوسي: يلا يا حبيبتي. عند فاطمة. فاطمة: ها، جاهز نبدأ ننفذ من النهارده في الخطة؟ ملك: أكيد جاهز. فاطمة: اشطا، بالتوفيق. ملك: للجميع، سلام. فاطمة: سلام. في المحاضرة. كيان: ها، أخيراً خلصت، الواحد زهق. بوسي: ههههه، زهقتي من محاضرتين بس؟
كيان: آه والله. وصوت من وراها. كيان: البنهاوي هنا، ورجعت نورت الجامعة. كيان بتتلفت للصوت: مين؟ معتز: كويس إنك لسه فاكرها، اسمي إيه؟ أخبارك إيه؟ كيان: الحمد لله بخير، وانت أخبارك إيه؟ معتز: تمام، بس إيه ده؟ انتي تعرفي بوسي؟ بوسي: آه، بتكون بنت عمو، وانت مالك أصلاً؟ معتز: ليه بس الغلط ده؟ بوسي: إذا كان عاجبك. كيان: في إيه؟ مش طايقة ليه؟ بوسي: فكك، يلا عشان نروح المحاضرة. معتز: لسه فاضل خمس دقايق. كيان: عقبال ما نوصل.
معتز: طيب، بس بقولك، عايزين نشوفك تاني. كيان: إن شاء الله. كيان راحت هي وبوسي على المحاضرة، وكان الدكتور دخل. بوسي: يلهوي، الدكتور دخل، وده صعب، محدش بيدخل وراه. كيان: طيب، العمل إيه دلوقتي؟ بوسي: وانت مالكم؟ معتز: اخلصي، وأنا أدخلكم. كيان: قولي، خلي يدخلنا يلا. بوسي: دكتور حاتم. معتز: اشطا، تعالي وراي. وخبط ودخل. معتز: أسفين يادكتور، لو سمحت، دخل دول عشان يخصوني وكانوا معايا. كيان: مازن! يالهوووي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!