فاطمة: كيان، أنا متهيألي عيونك ما كانوش لونهم عسلي زمان. مازن: كيف؟ فاطمة: معرفش، يمكن أنا ناسيه عشان مش شفتهاش من زمان. مازن: ممكن. المهم، وحشتيني. فاطمة: وانت كمان. وقعدوا يتكلموا وسابوا كيان لوحدها. بعد شوية، مازن: كيان، تعالي أوصلك. ولسه بيبص، ملقاهاش. مازن: كيان راحت فين؟ فاطمة: معرفش، كانت موجودة هنا. مروان كان معدي من جمبهم. مروان: في حاجة ولا إيه؟ مازن: كيان كانت هنا وبنبص ملقنهاش.
مروان: هي كذا مرة تعمل الحركة دي. مازن وفاطمة باستغراب: حركة إيه؟ مروان: في ميتم جنبنا هنا، وهي بتحب تقعد مع الأطفال، فاكيد هناك. روح شوفهم. مازن: تعالي يا فاطمة نشوفها. مازن راح دخل الميتم، لقى عيال متجمعين وبيضحكوا. وحد قاعد في النص، بص لقى كيان. فضل واقف يتفرج عليها وهي عمالة تهزر وتضحك معاهم. فاطمة هزت كتف مازن. فاطمة: مازن، في إيه؟ نادمها عشان نمشي. مش بحب الأطفال والدوشة.
مازن: حاضر. روحي استنيني بره طيب، عقبال ما أطلع لك. فاطمة: حاضر، بس ما تتأخرش. وسابته وطلعت. مازن: كيان... كيان. كيان بتبص لقت مازن. مازن: في إيه؟ مازن: يلا عشان نمشي. الأطفال: لا، متسيبناش! وراحوا عند فهد يترجوه. الأطفال: خليها تقعد شوية معانا. مازن: صعب عليا البنت. حاضر. كيان: طيب، انت هتروح؟ مازن بضحك: لا، هفضل معاكم. الأطفال: ها ها ها ها ها! وبدأ مازن يلعب مع الأطفال وكيان.
فاطمة كانت واقفة بره وعمالة تبص على الساعة. ورنت على مازن مش بيرد. فاطمة: أوف، والله لأمشي. وراحت ركبت العربية ومشيت. مازن: بس كفاية بقى، تعبت. نروح ونبقى نيجي وقت تاني. الأطفال بحزن: طيب، توعدونا إنكم هتيجوا تاني؟ كيان: أنا باجي لكم دايماً، بس الأسبوع اللي فات مجتش عشان كنت تعبانة. الأطفال: ماشي، سماح المرة دي، بس متغيبيش تاني. كيان: حاضر، مش هغيب تاني. بس انتو تاخدوا بالكم من نفسكم كويس.
الأطفال: حاضر. عمو مازن، ابقا خلي بالك منها. مازن: حاضر. وبيبص لقى حد بيشده من بنطلونه. بيبص لقى بنوتة صغيرة، راح شايلها. مازن: اسمك إيه؟ خديجة: اسمي خديجة. مازن: اسمك جميل. خديجة: كيان اللي سمتهولي، وأنا بحبه أوي. مازن بص لكيان وابتسم، وراح لف يكمل كلامه مع البنت. خديجة: عمو مازن، ممكن متسيبش كيان خالص؟ عشان هي حبابة جداً، وانت كمان حباب، وأنا بحبكم انتوا الاتنين، بس هي أكتر. مازن بص لكيان: حاضر. خديجة: واوع تزعلها.
مازن: ههه، حاضر. وراح منزلها. مازن: يلا. كيان: حاضر. روحت سلمت على الأطفال وعيونها كلها دموع، وخلصت وطلعت. مازن: فاطمة كانت هنا، راحت فين؟ وراح مسك الفون ورن عليها. مازن: الو، فينك؟ فاطمة بعصبية: روحت يا أستاذ، مهو انت نسيتني وانشغلت جوه معاهم، وكمان لسه فاكر ترن عليا دلوقتي؟ مازن: بس، اهدي. هروح كيان وأجيلك نتكلم. فاطمة: ماشي يا مازن، سلام. وقفت في وشه. مازن: يلا.
وراح مركب كيان، وهو ركب وساق العربية وراح البيت. وأول ما وصل نزل كيان ودخلها، وراح سايبها وماشي. فتحيّة: ها، أخباركم إيه؟ كيان: الأستاذ جابها معانا. فتحيّة: جاب مين؟ كيان: ها، ولا حاجة. فتحيّة: كيان، في إيه؟ كيان: مازن بيحب بنت وهيتجوزها بعد ما يتجوزني بفترة، وموافق عليا غصب عشان عمو محمد. فتحيّة: يالهوي! وانتِ عارفة إنه هيتجوز عليكي ووافقتي؟
كيان: آه، وافقت عشان عمو محمد. هو جمايله كتيرة عليا، وأنا مقدرتش أرفض ليه طلب، وكمان هو تعبان. فتحيّة بحزن: ربنا معاكي يا حبيبتي ويسترها عليكي. كيان: يا رب يا دادة. فتحيّة: أروح أعمل ليكِ قهوة عشان تذاكري وأجي. كيان: ماشي. مازن راح عند فاطمة. فاطمة: جيت يا أستاذ مازن. مازن: في إيه؟ فاطمة: لا والله، أنت بتسأل؟ إزاي تسيبني مستنية بره، وكمان أرن عليك متردش؟ بس ترد كيف، مهو انت خلاص هتسيب فاطمة وتروح للعاجزة.
مازن بعصبية: فاطمة، واطي صوتك ومتقوليش عليها عاجزة. فاطمة: الله الله، وبنقف عنها كمان! لع، كده بقى الموضوع حلو. مازن: أنا وفاطمة ما فيش حاجة، وانتي عارفة. وأنا وهي متفقين إن بعد ما أتجوزها هتجوزك. افهمي يا هبلة. فاطمة بعياط تمثيل: ويمكن انت تغير رأيك ومتجوزنيش، وكيان تنسيك فاطمة وأمها زي النهارده. مازن: مين دي اللي تنسيني؟ فاطمة الروح والقلب يا هبلة انتي. فاطمة: أيوه، أيوه، خدني بكلمتين حلوين.
مازن: بقولك، وحشتيني أوي أوي. فاطمة: وأنا كمان. مازن: قلبي يا ناس. فاطمة: مش هتسهر معانا النهارده؟ مازن: النهارده لا، عشان بابا عايزني الصبح بدري في الشركة. فاطمة بزعل: طيب، ابقى طمني عليك. مازن: حاضر، بس متزعليش. فاطمة: حاضر، خلي بالك من نفسك. مازن: حاضر، وانتي كمان. وسابها ومشي. وبعد ما مشي، خالد جه. خالد: إيه الأخبار؟ فاطمة: فل. خالد: اشطا، يلا نمشي. فاطمة: يلا.
مازن روح البيت ودخل غير ورقد على السرير. فتح الفون شوية وراح قافله، وجه ينام. وكل ما يغمض عينه يشوف البنت اللي شافها في الميتم. مازن: وه وه، في إيه؟ لا فوق كده يا مازن. بس بصراحة، البت صاروخ. بكرة أبقى أسأل كيان عليها. بس أقولها إيه؟ المهم، كبر يا مازن واتخمد. عندك شغل بكرة، وأبوك هينفخك. وراح نايم. عند كيان، راقدة على السرير وعمالة تفتكر مازن وهو بيلعب ويهزر مع الأطفال.
كيان: فوقي يا كيان. مازن بقى مش بيحبك وبيحب واحدة تانية وهيتجوزها ويسيبك. طلعي من دماغك بقى. يارب، طلعوا من دماغي وقلبي، مدام مش هيكون ليا. 🥲
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!